الفصل 511: رتبة الإمبراطور [1]
الفصل 511: رتبة الإمبراطور [1]
الترتيب الثلاثون.
كلانك—!
لولا أنني لم أرد إظهار مشاعري، فمن المحتمل أنني كنت سأضع كفي على وجهي في تلك اللحظة.
غمر الظلام مجال رؤيتي بينما أُغلقت الأبواب خلفي.
رفعت يدي وفرقعت أصابعي.
ليس أنني كنت أهتم حقًا، لكنني اعتدت بالفعل على شعري الأسود.
فرقعة—!
“إنهم واثقون جدًا.”
تشكل لهب صغير أمامي، فأضاء ما كان أمامي.
داخل غرفة مظلمة.
“بسيطة نوعًا ما…”
«يا له من إزعاج.»
بصرف النظر عن سرير صغير في زاوية الغرفة، لم يكن هناك شيء آخر في الغرفة. ولا حتى مرحاض.
“أجل. شعرك على هذه الحال حاليًا بسبب الصدمة التي عانى منها جسدك نتيجة استخدام قدر كبير من القوة. هناك سبب لوجود الرتب. تجاوز كل هذه الرتب من دون جسد قادر على احتواء مثل هذه القوة سيؤدي حتمًا إلى تعرض جسدك للضرر.”
هززت رأسي، ثم تمددت على السرير. كان السرير قاسيًا إلى حد ما، لكنني تأقلمت معه. فالمحتاج لا يستطيع اختيار ما يحصل عليه.
وبجانبي، استمر اللهب في إضاءة المكان.
كان يحيط به جو بري يجعل أي شخص يرتجف خوفًا.
رفعت يدي ونظرت إلى معصمي.
[الحاصد الأبيض، من سيكون متنافسك التالي؟ هل ستكرر انتصاراتك السابقة وتتحدى أعلى متنافس يمكنك قتاله؟]
“إنهم واثقون جدًا.”
ألم يكن هذا مريبًا؟ ماذا لو كانوا على وشك الخسارة؟ بالنظر إلى كبريائهم، فلن يكون غريبًا أن يلجؤوا إلى حيلة رخيصة ما.
كنت أعتقد في الأصل أنهم سيأخذون سواري، لكن ذلك لم يحدث قط. فاجأني هذا الأمر إلى حد كبير، لكن من أنا لأشتكي؟
“كما توقعت.”
لقد كان هذا في صالحي تمامًا.
أومأت برأسي. ثم رفعت رأسي وحدقت في اتجاهه.
مددت يدي، ثم أغلقتها ببطء. وبعد ذلك فتحت فمي وسألت:
ثم أدار رأسه لينظر في اتجاه الباب، وأجاب:
“…هل أنت متأكد من أن والد أماندا هو السيد الأعلى؟”
“…ربما حان الوقت لتغيير السيد الأعلى الحالي.”
“نعم.”
«إذا ساءت الأمور، يمكنني صبغه بالأسود فحسب.»
تردد صوت من جوار باب الزنزانة. خفضت يدي وعقدت حاجبيّ.
“شكرًا على التحذير.”
“ليس لدي خيار سوى أن أصبح في رتبة الإمبراطور، أليس كذلك؟”
“هزيمة أحد الدوقات الحاكمين؟ أفترض أن قوتهم ستُقمع أيضًا.”
“إذا كنت تريد مقابلته، فهذا خيارك الوحيد.”
أغمضت عينيّ، وبدأت أغفو ببطء.
“أرى…”
“أوف.”
أومأت برأسي. ثم رفعت رأسي وحدقت في اتجاهه.
“أوف.”
كان هناك شيء أشعر بالفضول حياله.
الترتيب الثلاثون.
“بصرف النظر عن المزيد من الموارد، ما الجيد في أن تكون في رتبة السيد الأعلى؟”
مددت يدي، ثم أغلقتها ببطء. وبعد ذلك فتحت فمي وسألت:
“الحرية.”
أومأ رين الآخر.
أجاب بكلمة واحدة فقط، لكنها كانت كافية بالنسبة إليّ لفهم كل شيء. جلست باستقامة وسألت:
كانت شيئًا يتجاوز حدود فهمي. وبالنسبة إلى قدرة جسدي على احتواء مثل هذه القوة، لم أستطع فهم كيف كانت المشكلة الوحيدة التي عانيت منها هي مجرد تغير لون شعري.
“هل تقول إنه بمجرد أن يصل شخص ما إلى رتبة السيد الأعلى، سيتم تحريره؟”
أومأ رين الآخر.
“ليس تمامًا.”
أضاءت عيناي قليلًا.
هز رين الآخر رأسه.
أثارت الشيطانة حماس الجمهور. ثم توقفت على بُعد بضعة أمتار مني، وغمزت في اتجاهي.
ثم أدار رأسه لينظر في اتجاه الباب، وأجاب:
وبينما كان يحدق في يديه، انتشر تموج قوي من المانا.
“لكي يحصل السيد الأعلى على حريته، عليه أولًا أن يفوز على أحد الدوقات الحاكمين.”
وبجانبي، استمر اللهب في إضاءة المكان.
“تسسس…”
كان يحيط به جو بري يجعل أي شخص يرتجف خوفًا.
أخذت نفسًا باردًا.
“بسيطة نوعًا ما…”
“هزيمة أحد الدوقات الحاكمين؟ أفترض أن قوتهم ستُقمع أيضًا.”
“الحرية ليست سوى أمل زائف يُمنح لإشعال روح القتال لدى المتنافسين. لم يخططوا قط لتحريرهم منذ البداية.”
وإلا، فكيف سيتمكن أي شخص من الفوز؟
وللحظة وجيزة، ظهرت نظرة مفاجأة على وجه الشيطانة. وبدا أنها تفاجأت من أن سحرها لم يؤثر فيّ.
أومأ رين الآخر.
“…حسنًا.”
“سيحدث ذلك، لكن على عكس المتحدين، لن يرتدوا أي قطع أثرية لقمع قوتهم.”
ألم يكن هذا مريبًا؟ ماذا لو كانوا على وشك الخسارة؟ بالنظر إلى كبريائهم، فلن يكون غريبًا أن يلجؤوا إلى حيلة رخيصة ما.
“هذا…”
[ستُقام المعركة غدًا، وأيًا كان الفائز فسيصبح أخيرًا مؤهلًا لمواجهة متنافس من المراكز العشرة الأولى، والحصول على فرصة للقتال ضد إمبراطور فئة الدوقات الحالي!]
ألم يكن هذا مريبًا؟ ماذا لو كانوا على وشك الخسارة؟ بالنظر إلى كبريائهم، فلن يكون غريبًا أن يلجؤوا إلى حيلة رخيصة ما.
تجاهلت الأمر.
“إنه تمامًا كما تفكر.”
تأوهت.
مؤكدًا كلماتي، أسند رين الآخر ظهره إلى الجدار.
المقاتل الحالي من المراكز العشرة الأولى.
“الحرية ليست سوى أمل زائف يُمنح لإشعال روح القتال لدى المتنافسين. لم يخططوا قط لتحريرهم منذ البداية.”
القوة التي كنت أمتلكها سابقًا…
“كما توقعت.”
حتى الآن، قدم الإنسان أداءً لافتًا للغاية، إذ كان يهزم خصومه ببضع حركات فقط.
أطلقت زفيرًا طويلًا وتنهدت.
وبصوت ارتطام، ارتطمت شخصية بجانب الساحة، وانفجر الجمهور في هتافات صاخبة.
“لا تقلق كثيرًا. ركز على الوصول إلى رتبة الإمبراطور في الوقت الحالي. وستأتي بقية الأمور من تلقاء نفسها.”
[كما هو متوقع من الحاصد الأبيض. يختار مرة أخرى قتال أقوى متنافس ممكن!]
“…حسنًا.”
“أوف.”
كان محقًا. لم يكن هناك وقت لأشغل نفسي بهذه الأمور.
وبينما كان يحدق في الشخصية ذات الشعر الأبيض من الأعلى، ظهرت ابتسامة مستمتعة على وجه الشيطان.
كانت أولويتي الآن هي أن أصبح متنافسًا في مستوى الإمبراطور وأن أحصل على فرصة للقتال ضد والد أماندا، إدوارد ستيرن.
وبصوت ارتطام، ارتطمت شخصية بجانب الساحة، وانفجر الجمهور في هتافات صاخبة.
كانت تلك الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها التواصل معه.
“لكي يحصل السيد الأعلى على حريته، عليه أولًا أن يفوز على أحد الدوقات الحاكمين.”
“آه، صحيح.”
التقت عيناي بعيني الشيطانة، رمشت مرة واحدة واستدرت.
وفي خضم أفكاري، تذكرت فجأة شيئًا ما.
“…هل أنت متأكد من أن والد أماندا هو السيد الأعلى؟”
لمست شعري، وانتزعت بضع شعرات وحدقت فيها. وبعد أن تأكدت من أنها بيضاء فعلًا، رفعت رأسي نحو رين الآخر.
«…لا تمزح.»
“لماذا أصبح شعري أبيض؟”
لم يكن معروفًا الكثير عنه. والشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنه شخص مرعب للغاية من حيث القوة.
بما أنني لم أنظر إلى نفسي في المرآة خلال هذه الأشهر القليلة الماضية، فقد اكتشفت مؤخرًا فقط أن شعري أصبح أبيض.
“…ربما حان الوقت لتغيير السيد الأعلى الحالي.”
كيف حدث ذلك؟
ولماذا لا يفعلون؟ ففي النهاية، عند سماعهم عن خصم بهذه القسوة، أي شيطان لن يشعر بالحماس؟
حينها جاءت الإجابة عن سؤالي.
[وهذا يجعلها الانتصار الثاني عشر على التوالي لمتنافسنا الجديد، الذي أصبح ترتيبه الإجمالي الآن في الثلاثينيات، وحصل على لقب «الحاصد الأبيض»!]
“إنه أثر جانبي لاستخدامك تلك القوة.”
كانت كلماتها التالية تعريفًا موجزًا بخصمي التالي.
لم تُرضني الإجابة كثيرًا.
انبثق ضغط مرعب من جسد الشيطان، مما جعل من الصعب على الخادم حتى أن يرفع رأسه.
ضيقت عينيّ.
أطلقت تنهيدة، وأومأت برأسي، ثم استلقيت مجددًا على السرير.
“هل هذا يعني أن شعري سيبقى أبيض بشكل دائم؟”
أغمضت عينيّ، وبدأت أغفو ببطء.
ليس أنني كنت أهتم حقًا، لكنني اعتدت بالفعل على شعري الأسود.
شعرت بخيوط خفية من الطاقة الشيطانية تشق طريقها نحوي عندما فعلت ذلك، لكنني اكتفيت بالتخلص منها بهز كتفيّ.
«إذا ساءت الأمور، يمكنني صبغه بالأسود فحسب.»
“هاهاهاها!”
لا توجد طريقة ليلاحظ أحد هذا…
أليس كذلك؟
أليس كذلك؟
أطلقت تنهيدة، وأومأت برأسي، ثم استلقيت مجددًا على السرير.
“أوف.”
تردد صوت من جوار باب الزنزانة. خفضت يدي وعقدت حاجبيّ.
تأوهت.
الفصل 511: رتبة الإمبراطور [1]
«يا له من إزعاج.»
وبينما كان يحدق في يديه، انتشر تموج قوي من المانا.
نظر إليّ للحظة وجيزة، ثم أجاب:
ومضت القسوة والتعطش للدماء في عيني الرجل بينما أغمضهما ببطء.
“سيعود إلى طبيعته في النهاية.”
[بطول يبلغ أقدامًا، وبنية قوية لم يرَ أحد مثلها من قبل، لدينا «ساحق الجماجم»!]
أضاءت عيناي قليلًا.
«يا له من إزعاج.»
“حقًا؟”
لكن ألم يكن هذا طبيعيًا؟ لقد حظيت بالكثير من الوقت لتدريب نفسي ضد مثل هذه الهجمات. فقد كانت دونا مدربتي لفترة من الوقت، بعد كل شيء.
“أجل. شعرك على هذه الحال حاليًا بسبب الصدمة التي عانى منها جسدك نتيجة استخدام قدر كبير من القوة. هناك سبب لوجود الرتب. تجاوز كل هذه الرتب من دون جسد قادر على احتواء مثل هذه القوة سيؤدي حتمًا إلى تعرض جسدك للضرر.”
حينها جاءت الشيطانة للتحدث معي.
“هذا منطقي…”
«إذا ساءت الأمور، يمكنني صبغه بالأسود فحسب.»
عند تذكر أحداث الماضي، لم أستطع إلا أن أوافقه الرأي.
“إنهم واثقون جدًا.”
القوة التي كنت أمتلكها سابقًا…
“إنه أثر جانبي لاستخدامك تلك القوة.”
كانت شيئًا يتجاوز حدود فهمي. وبالنسبة إلى قدرة جسدي على احتواء مثل هذه القوة، لم أستطع فهم كيف كانت المشكلة الوحيدة التي عانيت منها هي مجرد تغير لون شعري.
كان هناك أثر من الجنون داخل تلك العينين، لكنه لم يكن واضحًا جدًا. فلم يكن قد تغلب بعد على سلامة عقله.
«بل ينبغي أن أكون ممتنًا لأن الأثر الجانبي الوحيد الذي عانيت منه هو تحول شعري إلى الأبيض، أليس كذلك؟»
“أرجوك انتظرني…”
“توقف عن التفكير في الأمور عديمة الفائدة. خذ قسطًا من الراحة، فسوف تقاتل قريبًا كل يوم خلال الأشهر القليلة القادمة.”
نظر إليّ للحظة وجيزة، ثم أجاب:
“صحيح…”
كانت أولويتي الآن هي أن أصبح متنافسًا في مستوى الإمبراطور وأن أحصل على فرصة للقتال ضد والد أماندا، إدوارد ستيرن.
أطلقت تنهيدة، وأومأت برأسي، ثم استلقيت مجددًا على السرير.
“هاهاهاها!”
أغمضت عينيّ، وبدأت أغفو ببطء.
تجاهلت الأمر.
«سيكون أسبوعًا حافلًا.»
نظر إليّ للحظة وجيزة، ثم أجاب:
“الحرية ليست سوى أمل زائف يُمنح لإشعال روح القتال لدى المتنافسين. لم يخططوا قط لتحريرهم منذ البداية.”
داخل غرفة مظلمة.
لم يكن يفصلني عن الوصول إلى المراكز العشرة الأولى سوى بضعة مراكز. وكانت تلك هي المراكز الوحيدة التي تتيح لشخص ما القتال ضد متنافس مستوى الإمبراطور الحالي.
جلست شخصية متربعة في وسط الغرفة. ارتفع ضغط ملموس داخل جسد الرجل وخارجه، إذ كان كل نفس يأخذه يتسبب في اهتزاز الغرفة.
رفعت يدي وفرقعت أصابعي.
كان يحيط به جو بري يجعل أي شخص يرتجف خوفًا.
“هزيمة أحد الدوقات الحاكمين؟ أفترض أن قوتهم ستُقمع أيضًا.”
“هووو…”
وكان سحرها أقوى بكثير من سحر هذه الشيطانة.
أخذت الشخصية نفسًا عميقًا آخر، ثم فتحت عينيها ببطء، كاشفة عن زوج من العينين العميقتين اللتين بدتا وكأنهما شهدتا عددًا لا يُحصى من الأشياء.
أغمضت عينيّ، وبدأت أغفو ببطء.
كان هناك أثر من الجنون داخل تلك العينين، لكنه لم يكن واضحًا جدًا. فلم يكن قد تغلب بعد على سلامة عقله.
“الحرية ليست سوى أمل زائف يُمنح لإشعال روح القتال لدى المتنافسين. لم يخططوا قط لتحريرهم منذ البداية.”
“أرجوك انتظرني…”
تمتم بهدوء. كان صوته ضعيفًا إلى حد ما، لكنه كان مليئًا بالعزيمة.
ثم أدار رأسه لينظر في اتجاه الباب، وأجاب:
“لقد اقتربت. أستطيع أن أشعر بذلك…”
“…ربما حان الوقت لتغيير السيد الأعلى الحالي.”
وبينما كان يحدق في يديه، انتشر تموج قوي من المانا.
«لقد فعلتها أخيرًا…»
ومضت القسوة والتعطش للدماء في عيني الرجل بينما أغمضهما ببطء.
“يا له من إنسان مسلٍّ.”
“سأفوز مهما كلف الأمر.”
“شكرًا على التحذير.”
“لقد اقتربت. أستطيع أن أشعر بذلك…”
بانغ—!
كانت شيئًا يتجاوز حدود فهمي. وبالنسبة إلى قدرة جسدي على احتواء مثل هذه القوة، لم أستطع فهم كيف كانت المشكلة الوحيدة التي عانيت منها هي مجرد تغير لون شعري.
وبصوت ارتطام، ارتطمت شخصية بجانب الساحة، وانفجر الجمهور في هتافات صاخبة.
مددت يدي، ثم أغلقتها ببطء. وبعد ذلك فتحت فمي وسألت:
“نعم، تبًا له!”
وكأنها تستطيع إغرائي.
“اللعنة عليه!”
أطلقت زفيرًا طويلًا وتنهدت.
“هاهاهاها!”
[وهذا يجعلها الانتصار الثاني عشر على التوالي لمتنافسنا الجديد، الذي أصبح ترتيبه الإجمالي الآن في الثلاثينيات، وحصل على لقب «الحاصد الأبيض»!]
[وهذا يجعلها الانتصار الثاني عشر على التوالي لمتنافسنا الجديد، الذي أصبح ترتيبه الإجمالي الآن في الثلاثينيات، وحصل على لقب «الحاصد الأبيض»!]
«…حقًا؟»
بصرف النظر عن سرير صغير في زاوية الغرفة، لم يكن هناك شيء آخر في الغرفة. ولا حتى مرحاض.
وأنا أستمع إلى كلمات الشيطانة، بذلت قصارى جهدي للحفاظ على تعبير جامد. من الموت الأبيض إلى الحاصد الأبيض؟ ما قصتهم مع اللون الأبيض؟
داخل غرفة مظلمة.
«سينتهي الأمر قريبًا على أي حال.»
ألم يكن هذا مريبًا؟ ماذا لو كانوا على وشك الخسارة؟ بالنظر إلى كبريائهم، فلن يكون غريبًا أن يلجؤوا إلى حيلة رخيصة ما.
تنهدت في سري، ونظرت إلى خصمي الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي على الأرض.
تشكل لهب صغير أمامي، فأضاء ما كان أمامي.
خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك، كنت أقاتل كل يوم، وتمكنت أخيرًا من الوصول إلى ترتيبي الحالي.
“هذا صحيح. سيكون خصمي التالي متنافسًا من المراكز العشرة الأولى.”
الترتيب الثلاثون.
“ليس لدي خيار سوى أن أصبح في رتبة الإمبراطور، أليس كذلك؟”
«لقد فعلتها أخيرًا…»
ولم أكن استثناءً من تلك القاعدة.
لم يكن يفصلني عن الوصول إلى المراكز العشرة الأولى سوى بضعة مراكز. وكانت تلك هي المراكز الوحيدة التي تتيح لشخص ما القتال ضد متنافس مستوى الإمبراطور الحالي.
أبعد الشيطان عينيه عن الساحة في الأسفل، ثم استدار. وبغطاء رأس كبير يغطي ملامحه، ظلت ملامح الشخصية مخفية.
ولم يكن بإمكان أي شخص القتال ضد الإمبراطور الحالي إلا بعد الوصول إلى المراكز العشرة الأولى في الفئة.
“…هل أنت متأكد من أن والد أماندا هو السيد الأعلى؟”
لم يكن معروفًا الكثير عنه. والشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنه شخص مرعب للغاية من حيث القوة.
“أرجوك انتظرني…”
حينها جاءت الشيطانة للتحدث معي.
وإلا، فكيف سيتمكن أي شخص من الفوز؟
[الحاصد الأبيض، من سيكون متنافسك التالي؟ هل ستكرر انتصاراتك السابقة وتتحدى أعلى متنافس يمكنك قتاله؟]
“بما أن الدوق أدراماليك غادر للتحقق من الفوضى عند الحدود، فقد وجدت نفسي أشعر بالملل الشديد…”
نظرت حول الجمهور للحظة وجيزة، ثم أومأت برأسي ببطء.
“أرى…”
“هذا صحيح. سيكون خصمي التالي متنافسًا من المراكز العشرة الأولى.”
القوة التي كنت أمتلكها سابقًا…
وبمجرد أن غادرت تلك الكلمات فمي، انفجر الجمهور في هتافات صاخبة. كانت الهتافات مرتفعة إلى درجة أنني شعرت بالأرض تهتز للحظة وجيزة.
“هذا…”
تجاهلت الأمر.
“…هل أنت متأكد من أن والد أماندا هو السيد الأعلى؟”
«بعد أن أصبح ضمن المراكز العشرة الأولى، سأقاتل الإمبراطور بسرعة وأنهي كل شيء…»
“إنهم واثقون جدًا.”
كان هناك حد يبلغ عشرين رتبة لمن يمكنني تحديه. وقد وُضع هذا عمدًا حتى لا يتم تحدي متنافس رتبة الإمبراطور من قِبل أي شخص.
الفصل 511: رتبة الإمبراطور [1]
ولكي يقاتله شخص ما، كان عليه أولًا أن يستحق فرصة القيام بذلك.
[الموت الأبيض. رغم أن إنجازاتك كانت متميزة، أود منك أن تضع شيئًا واحدًا في حسبانك. متنافسو المراكز العشرة الأولى في مستوى مختلف تمامًا عن المتنافسين الذين قاتلتهم سابقًا. لن تتمكن من هزيمتهم بالسهولة نفسها التي هزمت بها الأشخاص الذين قاتلتهم حتى الآن.]
ولم أكن استثناءً من تلك القاعدة.
لقد كان هذا في صالحي تمامًا.
[كما هو متوقع من الحاصد الأبيض. يختار مرة أخرى قتال أقوى متنافس ممكن!]
“لقد اقتربت. أستطيع أن أشعر بذلك…”
أثارت الشيطانة حماس الجمهور. ثم توقفت على بُعد بضعة أمتار مني، وغمزت في اتجاهي.
ومع ذلك.
شعرت بخيوط خفية من الطاقة الشيطانية تشق طريقها نحوي عندما فعلت ذلك، لكنني اكتفيت بالتخلص منها بهز كتفيّ.
بانغ—!
وكأنها تستطيع إغرائي.
ثم أدار رأسه لينظر في اتجاه الباب، وأجاب:
وللحظة وجيزة، ظهرت نظرة مفاجأة على وجه الشيطانة. وبدا أنها تفاجأت من أن سحرها لم يؤثر فيّ.
بما أنني لم أنظر إلى نفسي في المرآة خلال هذه الأشهر القليلة الماضية، فقد اكتشفت مؤخرًا فقط أن شعري أصبح أبيض.
لكن ألم يكن هذا طبيعيًا؟ لقد حظيت بالكثير من الوقت لتدريب نفسي ضد مثل هذه الهجمات. فقد كانت دونا مدربتي لفترة من الوقت، بعد كل شيء.
كانت شيئًا يتجاوز حدود فهمي. وبالنسبة إلى قدرة جسدي على احتواء مثل هذه القوة، لم أستطع فهم كيف كانت المشكلة الوحيدة التي عانيت منها هي مجرد تغير لون شعري.
وكان سحرها أقوى بكثير من سحر هذه الشيطانة.
أومأ الشيطان برأسه بهدوء.
وبتعبير محرج على وجهها، استدارت الشيطانة لتنظر إلى الجمهور.
فرقعة—!
[إهمم… بالنسبة إلى أولئك الذين لا يعرفون من هو خصمه التالي، دعوني أقدم لكم تعريفًا موجزًا.]
«لقد فعلتها أخيرًا…»
كانت كلماتها التالية تعريفًا موجزًا بخصمي التالي.
المقاتل الحالي من المراكز العشرة الأولى.
المقاتل الحالي من المراكز العشرة الأولى.
“هذا منطقي…”
[بطول يبلغ أقدامًا، وبنية قوية لم يرَ أحد مثلها من قبل، لدينا «ساحق الجماجم»!]
أومأ الشيطان برأسه بهدوء.
ارتعشت زاوية فمي قليلًا.
ضيقت عينيّ.
«…عليهم حقًا تحسين ألقابهم. أراهن أنه حصل على هذا اللقب لأنه يسحق جماجم جميع خصومه الذين واجههم.»
كانت أولويتي الآن هي أن أصبح متنافسًا في مستوى الإمبراطور وأن أحصل على فرصة للقتال ضد والد أماندا، إدوارد ستيرن.
[تمامًا مثل الحاصد الأبيض، لم يتعرض ساحق الجماجم للهزيمة ولو مرة واحدة، وليس هذا فحسب، ففي كل مرة يواجه فيها خصمًا، تكون حركته المميزة هي قتله عن طريق تحطيم جمجمته!]
ومع ذلك.
«…لا تمزح.»
وكأنها تستطيع إغرائي.
لولا أنني لم أرد إظهار مشاعري، فمن المحتمل أنني كنت سأضع كفي على وجهي في تلك اللحظة.
ومع ذلك.
أصبح الجمهور أكثر حماسًا عند سماع كلماتها.
“هذا منطقي…”
ولماذا لا يفعلون؟ ففي النهاية، عند سماعهم عن خصم بهذه القسوة، أي شيطان لن يشعر بالحماس؟
الفصل 511: رتبة الإمبراطور [1]
[ستُقام المعركة غدًا، وأيًا كان الفائز فسيصبح أخيرًا مؤهلًا لمواجهة متنافس من المراكز العشرة الأولى، والحصول على فرصة للقتال ضد إمبراطور فئة الدوقات الحالي!]
وبينما كان يحدق في الشخصية ذات الشعر الأبيض من الأعلى، ظهرت ابتسامة مستمتعة على وجه الشيطان.
اضطرب الجمهور أكثر. لكن في تلك اللحظة تغير وجه الشيطانة.
“اللعنة عليه!”
أدارت رأسها لتنظر في اتجاهي، وقالت بهدوء:
ثم أدار رأسه لينظر في اتجاه الباب، وأجاب:
[الموت الأبيض. رغم أن إنجازاتك كانت متميزة، أود منك أن تضع شيئًا واحدًا في حسبانك. متنافسو المراكز العشرة الأولى في مستوى مختلف تمامًا عن المتنافسين الذين قاتلتهم سابقًا. لن تتمكن من هزيمتهم بالسهولة نفسها التي هزمت بها الأشخاص الذين قاتلتهم حتى الآن.]
أجبت بينما دخلت ببطء إلى البوابات في المسافة.
التقت عيناي بعيني الشيطانة، رمشت مرة واحدة واستدرت.
كان محقًا. لم يكن هناك وقت لأشغل نفسي بهذه الأمور.
“شكرًا على التحذير.”
ثم أدار رأسه لينظر في اتجاه الباب، وأجاب:
أجبت بلا مبالاة.
لا توجد طريقة ليلاحظ أحد هذا…
ظهرت شخصية بجانبي. نظر إلى الشيطانة خلفي، وابتسم.
“يا صاحب السمو، اعذر وقاحتي. لكن ماذا ترى في ذلك الإنسان؟ رغم أنني أستطيع أن أوافق على أن أداءه كان متميزًا بالفعل، فإن أداء جميع أصحاب المراكز العشرة الأولى متميز أيضًا. لقد أظهروا هم كذلك أداءً مشابهًا في الماضي.”
“لو أنها تعرف فقط أنك كنت تتساهل طوال هذا الوقت.”
ليس أنني كنت أهتم حقًا، لكنني اعتدت بالفعل على شعري الأسود.
“من يهتم؟”
أجبت بلا مبالاة.
أجبت بينما دخلت ببطء إلى البوابات في المسافة.
داخل غرفة مظلمة.
“أنا أوفر قوتي عندما أقاتل إدوارد.”
جلست شخصية متربعة في وسط الغرفة. ارتفع ضغط ملموس داخل جسد الرجل وخارجه، إذ كان كل نفس يأخذه يتسبب في اهتزاز الغرفة.
توقفت قدماي للحظة.
أومأ الشيطان برأسه بهدوء.
“…وربما الإمبراطور الحالي.”
كان يحيط به جو بري يجعل أي شخص يرتجف خوفًا.
أجاب بكلمة واحدة فقط، لكنها كانت كافية بالنسبة إليّ لفهم كل شيء. جلست باستقامة وسألت:
وبينما كان يحدق في الشخصية ذات الشعر الأبيض من الأعلى، ظهرت ابتسامة مستمتعة على وجه الشيطان.
بصرف النظر عن سرير صغير في زاوية الغرفة، لم يكن هناك شيء آخر في الغرفة. ولا حتى مرحاض.
“يا له من إنسان مسلٍّ.”
لا توجد طريقة ليلاحظ أحد هذا…
حتى الآن، قدم الإنسان أداءً لافتًا للغاية، إذ كان يهزم خصومه ببضع حركات فقط.
ولم أكن استثناءً من تلك القاعدة.
وكانت عروضه طاغية إلى درجة أنها ذكرته بالماضي. بالسيد الأعلى الحالي.
فهو أيضًا ظهر من العدم ودمر كل خصم من خصومه في بضع حركات فقط.
ومع ذلك.
ولم يكن بإمكان أي شخص القتال ضد الإمبراطور الحالي إلا بعد الوصول إلى المراكز العشرة الأولى في الفئة.
“يا صاحب السمو، اعذر وقاحتي. لكن ماذا ترى في ذلك الإنسان؟ رغم أنني أستطيع أن أوافق على أن أداءه كان متميزًا بالفعل، فإن أداء جميع أصحاب المراكز العشرة الأولى متميز أيضًا. لقد أظهروا هم كذلك أداءً مشابهًا في الماضي.”
ارتعشت زاوية فمي قليلًا.
“…قد تكون محقًا.”
الفصل 511: رتبة الإمبراطور [1]
أومأ الشيطان برأسه بهدوء.
الفصل 511: رتبة الإمبراطور [1]
“لقد شعرت بالملل مؤخرًا فحسب…”
“هل تقول إنه بمجرد أن يصل شخص ما إلى رتبة السيد الأعلى، سيتم تحريره؟”
“بالملل؟”
“بصرف النظر عن المزيد من الموارد، ما الجيد في أن تكون في رتبة السيد الأعلى؟”
“نعم.”
شعرت بخيوط خفية من الطاقة الشيطانية تشق طريقها نحوي عندما فعلت ذلك، لكنني اكتفيت بالتخلص منها بهز كتفيّ.
أبعد الشيطان عينيه عن الساحة في الأسفل، ثم استدار. وبغطاء رأس كبير يغطي ملامحه، ظلت ملامح الشخصية مخفية.
حينها جاءت الإجابة عن سؤالي.
ومع ذلك.
هززت رأسي، ثم تمددت على السرير. كان السرير قاسيًا إلى حد ما، لكنني تأقلمت معه. فالمحتاج لا يستطيع اختيار ما يحصل عليه.
انبثق ضغط مرعب من جسد الشيطان، مما جعل من الصعب على الخادم حتى أن يرفع رأسه.
كان هناك أثر من الجنون داخل تلك العينين، لكنه لم يكن واضحًا جدًا. فلم يكن قد تغلب بعد على سلامة عقله.
فتح فمه، فتردد صوته العميق في أرجاء المنصة.
“بما أن الدوق أدراماليك غادر للتحقق من الفوضى عند الحدود، فقد وجدت نفسي أشعر بالملل الشديد…”
تجاهلت الأمر.
توقف للحظة، وفجأة شعر الخادم بجسده يتجمد، فسقط على الأرض على ركبتيه.
كان هناك أثر من الجنون داخل تلك العينين، لكنه لم يكن واضحًا جدًا. فلم يكن قد تغلب بعد على سلامة عقله.
ومضت عينا الشيطان.
لمست شعري، وانتزعت بضع شعرات وحدقت فيها. وبعد أن تأكدت من أنها بيضاء فعلًا، رفعت رأسي نحو رين الآخر.
“…ربما حان الوقت لتغيير السيد الأعلى الحالي.”
«إذا ساءت الأمور، يمكنني صبغه بالأسود فحسب.»
ثم أدار رأسه لينظر في اتجاه الباب، وأجاب:
“إذا كنت تريد مقابلته، فهذا خيارك الوحيد.”
تشكل لهب صغير أمامي، فأضاء ما كان أمامي.
