Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 519

الفصل 519: تنين البرق [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 519: تنين البرق [1]

الفصل 519: تنين البرق [1]

«أرون… أ—»

«…هذا لم يكن ضمن توقعاتي.»

وضع يده على صدره ووضع إحدى ركبتيه على الأرض، ثم بدأ الخادم في الشرح.

كان وجه الدوق أنوتشيك مشوبًا بالجدية وهو يحدق في الساحة من إحدى المنصات.

«لقد أرسلت الطلب بالفعل.»

وبينما كان يفكر في الأحداث التي وقعت للتو، عقد حاجبيه بشدة.

وبينما كان يستمع إلى تحليل الدوق، ازداد فضول الخادم بشأن الوضع.

«كم هذا غريب…»

ذكرني رين الآخر.

«ما الغريب في الوضع، يا صاحب السمو؟»

لكن عندها طرق شخص ما على الباب. ومن دون انتظار إذن أحد، انفتح الباب بقوة ودخل بضعة شياطين إلى الغرفة.

ظهر خادمه من الخلف.

أدارت رأسها بضعف، فتوقفت عيناها عند شخص كان مستلقيًا على الأريكة وعيناه مغمضتان. وكانت وضعيته أثناء النوم غريبة نوعًا ما، إذ بدا وكأنه يحتضن سيفه.

ومن دون أن يستدير، أجاب الدوق أنوتشيك:

«كم هذا غريب…»

«هل سبق أن رأيت أمير الدم يبذل كامل قوته منذ البداية؟»

كان تنين البرق قد بدأ يشعر بالانزعاج حقًا.

وبعد لحظة من التفكير، هز الخادم رأسه.

هل فاتني شيء؟

«لا، لم يحدث ذلك من قبل.»

«هناك ذلك أيضًا…»

«صحيح، لم يحدث ذلك من قبل.»

«لا شيء يفلت من نظري. أنا أرى كل شيء.»

لم يسبق أن بدأ أمير الدم منذ اللحظة الأولى بمثل هذه القوة.

كان تنين البرق قد بدأ يشعر بالانزعاج حقًا.

فلكي يقيس قوة خصمه، كان يميل دائمًا إلى البدء ببطء قبل أن ينهي القتال.

«يبدو أنني لم أكن بحاجة إلى التدخل.»

«علاوة على ذلك، أظهر عدة مهارات لم يُظهرها من قبل. أليس الوضع غريبًا؟»

وفي اللحظة نفسها التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه، أضاءت عيناه بتوهج أصفر أكثر سطوعًا، وفجأة وجدت سيلفر مون نفسها تمسك عنقها بكلتا يديها.

«…كما تقول، يا صاحب السمو.»

«بدأ بعد فترة قصيرة من زيارة الحاصد الأبيض.»

وبينما كان يستمع إلى تحليل الدوق، ازداد فضول الخادم بشأن الوضع.

«…هل هناك شيء آخر تريد أن تبلغه لي؟»

«هل كانت هناك أي تحركات غريبة من أمير الدم خلال الأيام القليلة الماضية؟»

«ألم تسمعيني؟»

وبعد لحظة من التفكير، هز الخادم رأسه.

في حال حدث خطب ما ولم يكن إدوارد قد قرأ الرسالة، كنت قد خططت للتدخل في المباراة. ليس بشكل مباشر، بل من خلال استخدام «الواحد».

«لم تكن هناك.»

«لا شيء على الإطلاق؟»

تو طَق—!

«…همم.»

«هل يمكن أن يكون ظهوره قد جعل أمير الدم يفتقد ابنته؟»

خفض الخادم رأسه، وفكر فجأة في شيء ما.

«راقب الوضع عن كثب.»

«لا شيء ملموس، لكن مؤخرًا، كان أمير الدم يقضي وقته إما في التدريب أو في كتابة بعض الأشياء.»

«…ماذا؟»

«الكتابة؟»

وبعد لحظة من التفكير، تذكر الخادم شيئًا وأجاب:

استُثير اهتمام الدوق. استدار وسأل:

كانت صفقة بسيطة.

«أخبرني المزيد عن هذه الكتابة.»

وبعد لحظة من التفكير، تذكر الخادم شيئًا وأجاب:

«…كما تشاء.»

«علاوة على ذلك، أظهر عدة مهارات لم يُظهرها من قبل. أليس الوضع غريبًا؟»

وضع يده على صدره ووضع إحدى ركبتيه على الأرض، ثم بدأ الخادم في الشرح.

«هيه.»

«منذ بضعة أيام، بدأ أمير الدم يقضي وقته في الكتابة داخل غرفته الخاصة. يقضي في المتوسط ساعة واحدة في كتابة كل رسالة، وقد كان يكتبها في الوقت نفسه من كل يوم.»

تطاير اللعاب من فمها بينما كانت تكافح لنطق كلمة واحدة.

«هل هناك أي معرفة بمحتويات ما كتبه؟»

«هل كانت هناك أي تحركات غريبة من أمير الدم خلال الأيام القليلة الماضية؟»

«أجل.»

«…أسدِ إليّ معروفًا واخرسي. أحاول النوم.»

أومأ الخادم.

جعلتها كلماته التالية تفتح عينيها على اتساعهما.

كانت هناك أوقات كان فيها أمير الدم يلقي بعض الرسائل عرضًا بعيدًا، ومن هناك تمكن من معرفة محتوياتها.

…لقد كان مرعبًا ببساطة.

«…يبدو أنها رسائل موجهة إلى ابنته التي يفتقدها.»

ومن بين الأشخاص التسعة الموجودين في الغرفة، لم يتمكن أيٌّ منهم من تخفيف الضغط الواقع عليهم.

«هممم.»

«ينبغي أن تسرع. يجب أن تصل قبل أن تعود هي. عندها ستكون لديك الأفضلية.»

ضيّق الدوق أنوتشيك عينيه.

تطاير اللعاب من فمها بينما كانت تكافح لنطق كلمة واحدة.

فتح فمه وسأل بعد فترة:

«…هذا لم يكن ضمن توقعاتي.»

«متى بدأ هذا؟»

«لا شيء على الإطلاق؟»

كان الخادم سريعًا في الرد.

«مباراة؟»

«بدأ بعد فترة قصيرة من زيارة الحاصد الأبيض.»

«لا شيء على الإطلاق؟»

«…بدأ بعد لقائه بالحاصد الأبيض، هاه؟»

كان الخادم سريعًا في الرد.

خفض الدوق أنوتشيك رأسه وغطى فمه بيده. وسرعان ما توصل إلى فرضية.

ومع ذلك…

«هل يمكن أن يكون ظهوره قد جعل أمير الدم يفتقد ابنته؟»

«لقد سئمت من تذمرك الذي لا ينتهي. أتتوقعين مني أن أتعاطف معك؟»

نظرًا إلى أن كليهما بشريان، فقد يكون ظهور الحاصد الأبيض قد أعاد إلى ذهن أمير الدم ذكريات من الماضي. وربما أدى ذلك إلى تصرفاته المفاجئة.

كانت خطة شديدة الخطورة، لكنني كنت محظوظًا بما يكفي لعدم الاضطرار إلى استخدامها.

ومع ذلك…

«بـ… بعد كل… ما فعلته مـ… من أجلكم؟»

«راقب الوضع عن كثب.»

«ماذا الآن؟»

أصدر أمره بسرعة.

لكن كل ذلك كان بلا جدوى.

كان الدوق أنوتشيك حذرًا بطبيعته. ولم يكن ليتجاهل أي شيء، مهما بدا سخيفًا.

«لا أعتقد أن ذلك سيكون كافيًا لي للاختراق.»

«…هل هناك شيء آخر تريد أن تبلغه لي؟»

«آه.»

وبعد لحظة من التفكير، تذكر الخادم شيئًا وأجاب:

«يبدو أنني لم أكن بحاجة إلى التدخل.»

«أجل.»

«لا تقل لي إنك نسيت أنك متنافس ضمن أفضل عشرة؟»

ترددت صرخة مليئة بالعذاب في أنحاء منصة صغيرة تطل على الساحة من الأعلى.

في الوقت نفسه.

«أنا هنا لأحصل على موارده.»

«لاااااا!»

«وكيف يفترض بي أن أفعل ذلك بينما بالكاد توجد مانا هنا؟»

ترددت صرخة مليئة بالعذاب في أنحاء منصة صغيرة تطل على الساحة من الأعلى.

أدارت رأسها بضعف، فتوقفت عيناها عند شخص كان مستلقيًا على الأريكة وعيناه مغمضتان. وكانت وضعيته أثناء النوم غريبة نوعًا ما، إذ بدا وكأنه يحتضن سيفه.

انهارت سيلفر مون على ركبتيها ووضعت كلتا يديها على الزجاج. وشحب وجهها وهي تحدق في الاتجاه الذي كان سيلفر ستار يقف فيه.

كان الدوق أنوتشيك حذرًا بطبيعته. ولم يكن ليتجاهل أي شيء، مهما بدا سخيفًا.

«أرون… أرون… أنت… أنت أخبرتني أنك ستفوز…»

«لا أعتقد أن ذلك سيكون كافيًا لي للاختراق.»

تمتمت سيلفر مون بالاسم الحقيقي لسيلفر ستار بصوت مذعور.

«بـ… بعد كل… ما فعلته مـ… من أجلكم؟»

كانت العلاقة بين الاثنين مميزة. ففي الواقع، كان الاثنان متزوجين من بعضهما.

طَق. طَق.

وكانت علاقة بدأت قبل أن يجدا نفسيهما في هذا المكان اللعين.

لولا ذلك الحادث…

لولا ذلك الحادث…

«هل كانت هناك أي تحركات غريبة من أمير الدم خلال الأيام القليلة الماضية؟»

«أرون… أ—»

«قبل أن تبدأ مباراتك، استغل هذه الفرصة للاختراق إلى الرتبة التالية. إذا لم تفعل، فستواجه صعوبة في هزيمته.»

«اخرسي.»

«لا شيء يفلت من نظري. أنا أرى كل شيء.»

قاطع يأسها صوت منزعج.

ومع ذلك…

«…هاه؟»

«أرون… أ—»

أدارت رأسها بضعف، فتوقفت عيناها عند شخص كان مستلقيًا على الأريكة وعيناه مغمضتان. وكانت وضعيته أثناء النوم غريبة نوعًا ما، إذ بدا وكأنه يحتضن سيفه.

وكان الهدف تنين البرق.

فتحت سيلفر مون فمها، وتمكنت في النهاية من نطق اسمه.

«بـ… بعد كل… ما فعلته مـ… من أجلكم؟»

«تـ… تنين البرق…»

وبعد لحظة من التفكير، تذكر الخادم شيئًا وأجاب:

«أجل، هذا ما يسمونني به.»

«لاااااا!»

فتح عينه، وألقى عليها نظرة خاطفة قبل أن يغلق عينه مجددًا.

في حال حدث خطب ما ولم يكن إدوارد قد قرأ الرسالة، كنت قد خططت للتدخل في المباراة. ليس بشكل مباشر، بل من خلال استخدام «الواحد».

«…والآن اخرسي، فأنا أحاول الحصول على بعض النوم.»

خفض الدوق أنوتشيك رأسه وغطى فمه بيده. وسرعان ما توصل إلى فرضية.

استغرق الأمر منها بعض الوقت لاستيعاب كلماته، وعندما فعلت، احمر وجهها سريعًا من الغضب.

أخذ بضع خطوات أخرى إلى الأمام، وأضاءت عينا تنين البرق بتوهج أصفر ساطع.

«كـ… كيف تـ…»

ومع ذلك…

«ألم تسمعيني؟»

كان تنين البرق قد بدأ يشعر بالانزعاج حقًا.

قاطعها، وانفتحت عينا تنين البرق فجأة، كاشفتين عن عينيه الصفراوين. رفع رأسه لينظر إلى سيلفر مون، وضاقت عيناه.

استدرت واتجهت مباشرة نحو غرفة سيلفر ستار.

«لقد سئمت من تذمرك الذي لا ينتهي. أتتوقعين مني أن أتعاطف معك؟»

حدقت في الشيطانين وأجبت:

وضع السيف بعناية على الأريكة، ثم وقف تنين البرق ببطء.

ببساطة، كنت لا أزال بعيدًا قليلًا عن الوصول إلى الرتبة التالية.

وبينما كان يحدق نحو منصة في المسافة، استدار لينظر إلى سيلفر مون مجددًا.

أدار الجميع رؤوسهم، ونظر كل شخص في الغرفة بعيدًا عنها. واتسعت عينا سيلفر مون عندما رأت ذلك.

«أتظنين أنني لا أعرف ما فعلته؟»

ومن دون علمهم بما حدث قبل لحظات، تفحص الشياطين المكان قبل أن يركزوا انتباههم على تنين البرق.

أخذ خطوة واحدة إلى الأمام، فانضغط الغرفة تحت ضغط هائل.

وبما أن الموارد لم تكن ذات فائدة لهما، لم يفكرا حتى مرتين في الاستيلاء عليها. وعلاوة على ذلك، استطعت أن أعرف من نظرة واحدة ما الذي يخططان لفعله.

ومن بين الأشخاص التسعة الموجودين في الغرفة، لم يتمكن أيٌّ منهم من تخفيف الضغط الواقع عليهم.

أردت أن يظن الناس أن علاقتي بإدوارد سيئة. ففي النهاية، كانت هذه أفضل طريقة لجذب اهتمام الدوق.

ولا واحد منهم.

«مباراة؟»

طَق. طَق.

وكان الهدف تنين البرق.

أخذ بضع خطوات أخرى إلى الأمام، وأضاءت عينا تنين البرق بتوهج أصفر ساطع.

ليس معه فحسب، بل مع المتنافسين الآخرين ضمن أفضل عشرة أيضًا.

وحاولت سيلفر مون يائسة فتح فمها، وتسارعت ضربات قلبها وهي تحدق في تلك العينين. وعلى الرغم من بذلها قصارى جهدها، لم تتمكن من استجماع القوة للتحدث.

ليس معه فحسب، بل مع المتنافسين الآخرين ضمن أفضل عشرة أيضًا.

…لقد كان مرعبًا ببساطة.

«مباراة؟»

«أتظنين أنني لا أعرف ما الذي حاول سيلفر ستار فعله أثناء قتاله؟»

«هناك ذلك أيضًا…»

جعلتها كلماته التالية تفتح عينيها على اتساعهما.

«مباراة؟»

«كـ… كيف؟»

«…كما تشاء.»

«هيه.»

«ما الغريب في الوضع، يا صاحب السمو؟»

ارتفعت زاويتا شفتي تنين البرق في ابتسامة طفيفة.

تمتمت وأنا أحدق في إدوارد الواقف في منتصف الساحة.

رفع يده وأشار إلى عينيه، ثم تمتم:

«ما الغريب في الوضع، يا صاحب السمو؟»

«لا شيء يفلت من نظري. أنا أرى كل شيء.»

«هيه.»

«هاككك…»

كان هناك سبب واحد وراء رغبة سيلفر ستار في إنشاء مجموعة. لم يكن لأنه أراد مساعدة الآخرين، بل لأنه أراد الحصول على مواردهم.

وفي اللحظة نفسها التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه، أضاءت عيناه بتوهج أصفر أكثر سطوعًا، وفجأة وجدت سيلفر مون نفسها تمسك عنقها بكلتا يديها.

قاطعها، وانفتحت عينا تنين البرق فجأة، كاشفتين عن عينيه الصفراوين. رفع رأسه لينظر إلى سيلفر مون، وضاقت عيناه.

تطاير اللعاب من فمها بينما كانت تكافح لنطق كلمة واحدة.

«لا شيء ملموس، لكن مؤخرًا، كان أمير الدم يقضي وقته إما في التدريب أو في كتابة بعض الأشياء.»

رفعت رأسها، واستدارت لتنظر إلى الأشخاص الآخرين في الغرفة. ومدت يدها متوسلةً المساعدة.

«…من يتحداني؟»

«سـ… ساعدوني…»

«…هاه؟»

لكن كل ذلك كان بلا جدوى.

تمتمت سيلفر مون بالاسم الحقيقي لسيلفر ستار بصوت مذعور.

أدار الجميع رؤوسهم، ونظر كل شخص في الغرفة بعيدًا عنها. واتسعت عينا سيلفر مون عندما رأت ذلك.

استُثير اهتمام الدوق. استدار وسأل:

«بـ… بعد كل… ما فعلته مـ… من أجلكم؟»

«أعرف.»

كان الجميع، باستثناء تنين البرق، موجودين في أماكنهم بسببها وبسبب سيلفر ستار.

أخذ بضع خطوات أخرى إلى الأمام، وأضاءت عينا تنين البرق بتوهج أصفر ساطع.

ومع ذلك…

أردت أن يظن الناس أن علاقتي بإدوارد سيئة. ففي النهاية، كانت هذه أفضل طريقة لجذب اهتمام الدوق.

في اللحظة التي مات فيها سيلفر ستار، لم يجرؤ أحد على إلقاء نظرة عليها. وعندما أدركت سيلفر مون حقيقة الوضع القاسية، خبت عيناها وتوقفت عن الكلام. وكان الضغط الذي يطبق عليها قد توقف عن التأثير منذ فترة طويلة.

وكانت علاقة بدأت قبل أن يجدا نفسيهما في هذا المكان اللعين.

هز تنين البرق رأسه وهو ينظر إلى الأشخاص الآخرين في الغرفة.

أدارت رأسها بضعف، فتوقفت عيناها عند شخص كان مستلقيًا على الأريكة وعيناه مغمضتان. وكانت وضعيته أثناء النوم غريبة نوعًا ما، إذ بدا وكأنه يحتضن سيفه.

«عديمو الحيلة…»

وبعد لحظة من التفكير، هز الخادم رأسه.

تمتم بذلك تحت أنفاسه، ثم استدار وعاد نحو الأريكة. وبينما كان يسير عائدًا إليها، تمكن من نطق بضع كلمات أخرى.

أدار الجميع رؤوسهم، ونظر كل شخص في الغرفة بعيدًا عنها. واتسعت عينا سيلفر مون عندما رأت ذلك.

«…أسدِ إليّ معروفًا واخرسي. أحاول النوم.»

قبل لحظات من بدء المباراة بين إدوارد وسيلفر ستار، كنت قد أرسلت طلبي الخاص للقتال.

تو طَق—!

«أجل.»

لكن عندها طرق شخص ما على الباب. ومن دون انتظار إذن أحد، انفتح الباب بقوة ودخل بضعة شياطين إلى الغرفة.

ومن دون أن يستدير، أجاب الدوق أنوتشيك:

توقفت قدما تنين البرق.

ومن دون أن يستدير، أجاب الدوق أنوتشيك:

«ماذا الآن؟»

رفع يده وأشار إلى عينيه، ثم تمتم:

كان تنين البرق قد بدأ يشعر بالانزعاج حقًا.

«…بدأ بعد لقائه بالحاصد الأبيض، هاه؟»

كان مصدر إزعاج يتلوه مصدر إزعاج آخر. متى سيدعونه ينام بسلام؟

«أجل. لقد مات، لذا سأخذ موارده.»

ومن دون علمهم بما حدث قبل لحظات، تفحص الشياطين المكان قبل أن يركزوا انتباههم على تنين البرق.

لوحت بيدي بانزعاج.

وبمجرد أن تمكنوا من رؤيته، تقدم أحد الشياطين وأعلن:

«حسنًا، حسنًا.»

«تنين البرق. لقد تم تحديك لمباراة.»

كانت العلاقة بين الاثنين مميزة. ففي الواقع، كان الاثنان متزوجين من بعضهما.

«مباراة؟»

رفع يده وأشار إلى عينيه، ثم تمتم:

اشتد العبوس على وجهه.

«الكتابة؟»

«…هل يُسمح لي بالرفض؟»

حدقت في الشيطانين وأجبت:

«لا يمكنك.»

في اللحظة التي مات فيها سيلفر ستار، لم يجرؤ أحد على إلقاء نظرة عليها. وعندما أدركت سيلفر مون حقيقة الوضع القاسية، خبت عيناها وتوقفت عن الكلام. وكان الضغط الذي يطبق عليها قد توقف عن التأثير منذ فترة طويلة.

ومن دون أن يقول شيئًا، ظل وجه تنين البرق خاليًا من التعبير. فتح فمه وسأل:

ومع ذلك…

«…من يتحداني؟»

«شكرًا.»

«الحاصد الأبيض.»

انهارت سيلفر مون على ركبتيها ووضعت كلتا يديها على الزجاج. وشحب وجهها وهي تحدق في الاتجاه الذي كان سيلفر ستار يقف فيه.

أومأ الخادم.

«يبدو أنني لم أكن بحاجة إلى التدخل.»

ومن دون أن يستدير، أجاب الدوق أنوتشيك:

تمتمت وأنا أحدق في إدوارد الواقف في منتصف الساحة.

«لقد أرسلت الطلب بالفعل.»

في حال حدث خطب ما ولم يكن إدوارد قد قرأ الرسالة، كنت قد خططت للتدخل في المباراة. ليس بشكل مباشر، بل من خلال استخدام «الواحد».

هز تنين البرق رأسه وهو ينظر إلى الأشخاص الآخرين في الغرفة.

كانت خطة شديدة الخطورة، لكنني كنت محظوظًا بما يكفي لعدم الاضطرار إلى استخدامها.

خفض الدوق أنوتشيك رأسه وغطى فمه بيده. وسرعان ما توصل إلى فرضية.

أبعدت عيني عن ساحتي، ونظرت إلى يميني.

«هناك ذلك أيضًا…»

«…أنت تعرف بالفعل ما يجب فعله بعد ذلك.»

«أتظنين أنني لا أعرف ما فعلته؟»

«أعرف.»

«حسنًا.»

أومأت برأسي.

وبما أن الموارد لم تكن ذات فائدة لهما، لم يفكرا حتى مرتين في الاستيلاء عليها. وعلاوة على ذلك، استطعت أن أعرف من نظرة واحدة ما الذي يخططان لفعله.

«لقد أرسلت الطلب بالفعل.»

● «ماذا تفعل؟»

قبل لحظات من بدء المباراة بين إدوارد وسيلفر ستار، كنت قد أرسلت طلبي الخاص للقتال.

«كـ… كيف؟»

وكان الهدف تنين البرق.

قاطع يأسها صوت منزعج.

«قبل أن تبدأ مباراتك، استغل هذه الفرصة للاختراق إلى الرتبة التالية. إذا لم تفعل، فستواجه صعوبة في هزيمته.»

استدرت واتجهت مباشرة نحو غرفة سيلفر ستار.

ذكرني رين الآخر.

«لقد أرسلت الطلب بالفعل.»

لوحت بيدي بانزعاج.

كانا على الأرجح سيسمحان لي بأخذ الموارد قبل إخبار السيد الأعلى الحالي بما حدث، وبالتالي خلق صراع بيننا.

«وكيف يفترض بي أن أفعل ذلك بينما بالكاد توجد مانا هنا؟»

«لم تكن هناك.»

كان الأمر سيكون مفهومًا لو كنت على الأرض، حيث كانت المانا أكثر كثافة، لكنني كنت حاليًا في عالم الشياطين. مكانًا بالكاد توجد فيه المانا، إن وُجدت أصلًا.

في الوقت نفسه.

«وليس هذا فحسب، بل لقد اخترقت قبل نحو خمسة أشهر. كيف تتوقع مني أن أخترق الآن بينما بالكاد أشعر بالإحساس الذي يخبرني بأنني أستطيع الاختراق؟»

ومقابل الحصول على مكان ضمن أفضل عشرة، كان على المتنافسين تسليم جزء من الموارد التي سيحصلون عليها إليه.

كلما كنت على وشك الاختراق، كان هناك ذلك الإحساس الغريب بالوخز الذي يسري في جسدي كلما وجهت المانا الموجودة داخله.

«صحيح، كدت أنسى هذا.»

في الوقت الحالي، لم أشعر بمثل هذا الإحساس.

وبعد لحظة من التفكير، هز الخادم رأسه.

ببساطة، كنت لا أزال بعيدًا قليلًا عن الوصول إلى الرتبة التالية.

كانت العلاقة بين الاثنين مميزة. ففي الواقع، كان الاثنان متزوجين من بعضهما.

«غبي.»

«لا شيء يفلت من نظري. أنا أرى كل شيء.»

«…ماذا؟»

وبما أن الموارد لم تكن ذات فائدة لهما، لم يفكرا حتى مرتين في الاستيلاء عليها. وعلاوة على ذلك، استطعت أن أعرف من نظرة واحدة ما الذي يخططان لفعله.

عقدت جبهتي.

«راقب الوضع عن كثب.»

هل فاتني شيء؟

وبينما كان يحدق نحو منصة في المسافة، استدار لينظر إلى سيلفر مون مجددًا.

«لا تقل لي إنك نسيت أنك متنافس ضمن أفضل عشرة؟»

فتحت سيلفر مون فمها، وتمكنت في النهاية من نطق اسمه.

«آه.»

«حسنًا.»

صفقت بأصابعي.

كان الجميع، باستثناء تنين البرق، موجودين في أماكنهم بسببها وبسبب سيلفر ستار.

«صحيح، كدت أنسى هذا.»

«لقد سئمت من تذمرك الذي لا ينتهي. أتتوقعين مني أن أتعاطف معك؟»

وبصرف النظر عن الغرفة الأفضل، كان المتنافسون ضمن أفضل عشرة يحصلون على إمكانية الوصول إلى المزيد من الموارد.

«حسنًا.»

ومع ذلك…

كانت صفقة بسيطة.

«لا أعتقد أن ذلك سيكون كافيًا لي للاختراق.»

«علاوة على ذلك، أظهر عدة مهارات لم يُظهرها من قبل. أليس الوضع غريبًا؟»

رغم أنني لم أكن بعيدًا تمامًا عن الوصول إلى الرتبة التالية، فإنني لم أكن قريبًا جدًا منها أيضًا. ولكي أخترق إلى الرتبة A+، كنت بحاجة إلى شيء خاص.

«لاااااا!»

«أنت محق، لكن ألم تنسَ ما ناقشناه منذ فترة طويلة؟»

رغم أنني لم أكن بعيدًا تمامًا عن الوصول إلى الرتبة التالية، فإنني لم أكن قريبًا جدًا منها أيضًا. ولكي أخترق إلى الرتبة A+، كنت بحاجة إلى شيء خاص.

«…صحيح.»

توقفت قدما تنين البرق.

رفعت رأسي ودلّكت جبهتي.

كان هناك سبب واحد وراء رغبة سيلفر ستار في إنشاء مجموعة. لم يكن لأنه أراد مساعدة الآخرين، بل لأنه أراد الحصول على مواردهم.

«هناك ذلك أيضًا…»

اشتد العبوس على وجهه.

كان هناك سبب واحد وراء رغبة سيلفر ستار في إنشاء مجموعة. لم يكن لأنه أراد مساعدة الآخرين، بل لأنه أراد الحصول على مواردهم.

طَق. طَق.

ومقابل الحصول على مكان ضمن أفضل عشرة، كان على المتنافسين تسليم جزء من الموارد التي سيحصلون عليها إليه.

صفقت بأصابعي.

كانت صفقة بسيطة.

«ماذا الآن؟»

وعلى أي حال، الآن بعدما مات، فهذا يعني أن الموارد التي احتفظ بها لنفسه أصبحت متاحة لأي شخص للحصول عليها.

قبل لحظات من بدء المباراة بين إدوارد وسيلفر ستار، كنت قد أرسلت طلبي الخاص للقتال.

«هذا مسموح، صحيح؟»

«متى بدأ هذا؟»

«من الناحية التقنية، إنها تخص السيد الأعلى الحالي، لكن موارد رتبة الدوق ينبغي ألا تثير اهتمامه، لذلك من المحتمل أنه لن يهتم. وفوق ذلك، السيد الأعلى هو إدوارد. ولن يمانع إذا أخذتها.»

«لاااااا!»

«حسنًا.»

وكان الهدف تنين البرق.

استدرت واتجهت مباشرة نحو غرفة سيلفر ستار.

«أنا هنا لأحصل على موارده.»

ولأن رين الآخر لم يكن راضيًا عن سرعتي، ذكرني:

أخذ خطوة واحدة إلى الأمام، فانضغط الغرفة تحت ضغط هائل.

«ينبغي أن تسرع. يجب أن تصل قبل أن تعود هي. عندها ستكون لديك الأفضلية.»

«لا شيء ملموس، لكن مؤخرًا، كان أمير الدم يقضي وقته إما في التدريب أو في كتابة بعض الأشياء.»

«حسنًا، حسنًا.»

«قبل أن تبدأ مباراتك، استغل هذه الفرصة للاختراق إلى الرتبة التالية. إذا لم تفعل، فستواجه صعوبة في هزيمته.»

  • ●

«ماذا تفعل؟»

«كم هذا غريب…»

عندما وصلت إلى غرفة سيلفر ستار، اعترضني شيطانان.

استُثير اهتمام الدوق. استدار وسأل:

حدقت في الشيطانين وأجبت:

قاطع يأسها صوت منزعج.

«أنا هنا لأحصل على موارده.»

كانت صفقة بسيطة.

«تحصل على موارده؟»

«هل سبق أن رأيت أمير الدم يبذل كامل قوته منذ البداية؟»

«أجل. لقد مات، لذا سأخذ موارده.»

«…يبدو أنها رسائل موجهة إلى ابنته التي يفتقدها.»

نظر الشيطانان إلى بعضهما بتعبيرات مرتبكة. كان من الواضح أن الشيطانين لم يعرفا كيف يتعاملان مع الوضع.

أومأ الخادم.

وبعد فترة، ابتسما وأخذا خطوة إلى الجانب وفتحا الباب.

ترددت صرخة مليئة بالعذاب في أنحاء منصة صغيرة تطل على الساحة من الأعلى.

«حسنًا.»

«يبدو أنني لم أكن بحاجة إلى التدخل.»

وبما أن الموارد لم تكن ذات فائدة لهما، لم يفكرا حتى مرتين في الاستيلاء عليها. وعلاوة على ذلك، استطعت أن أعرف من نظرة واحدة ما الذي يخططان لفعله.

«حسنًا، حسنًا.»

كانا على الأرجح سيسمحان لي بأخذ الموارد قبل إخبار السيد الأعلى الحالي بما حدث، وبالتالي خلق صراع بيننا.

«هل سبق أن رأيت أمير الدم يبذل كامل قوته منذ البداية؟»

ليس معه فحسب، بل مع المتنافسين الآخرين ضمن أفضل عشرة أيضًا.

كان الدوق أنوتشيك حذرًا بطبيعته. ولم يكن ليتجاهل أي شيء، مهما بدا سخيفًا.

لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة إليّ حقًا.

وبينما كان يحدق نحو منصة في المسافة، استدار لينظر إلى سيلفر مون مجددًا.

في الواقع، كان هذا بالضبط ما أريده.

كان الدوق أنوتشيك حذرًا بطبيعته. ولم يكن ليتجاهل أي شيء، مهما بدا سخيفًا.

أردت أن يظن الناس أن علاقتي بإدوارد سيئة. ففي النهاية، كانت هذه أفضل طريقة لجذب اهتمام الدوق.

أومأت برأسي.

أما الآخرون…

«لاااااا!»

فبصراحة، لم أكن أبالي بهم.

«أعرف.»

«شكرًا.»

في اللحظة التي مات فيها سيلفر ستار، لم يجرؤ أحد على إلقاء نظرة عليها. وعندما أدركت سيلفر مون حقيقة الوضع القاسية، خبت عيناها وتوقفت عن الكلام. وكان الضغط الذي يطبق عليها قد توقف عن التأثير منذ فترة طويلة.

أخذت خطوة إلى الأمام ودخلت الغرفة.

«كـ… كيف تـ…»

أومأت برأسي.

«بدأ بعد فترة قصيرة من زيارة الحاصد الأبيض.»

«…من يتحداني؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط