الفصل 521: تنين البرق [3]
الفصل 521: تنين البرق [3]
«يا صاحب السمو.»
قبل لحظات من بدء القتال.
«فلأختبر هذا مرة أخرى. لأرَ إن كانت مصادفة أم لا.»
خرج إدوارد من غرفته بشكل عابر، وشق طريقه نحو الساحة. وفي الطريق، لم يستطع منع نفسه من التفكير في رين.
بل أصبحت أكثر هدوءًا.
«أنا فضولي بشأن قوته…»
«أعجبني هذا…»
على الرغم من مرور أربع سنوات منذ آخر مرة التقيا فيها، فإنه كان يتذكره باعتباره موهبة واعدة.
«يا صاحب السمو.»
وبالمقارنة مع كيفن فوس، لم يكن بالضبط موهبة بارزة، لكن حادثة ما تسببت في انتشار اسمه على نطاق واسع في ذلك الوقت.
كان ما حدث بعد ذلك سريعًا إلى درجة أن لا أحد تمكن من التفاعل في الوقت المناسب. حتى إدوارد واجه صعوبة في متابعة ما حدث.
شيء يتعلق بهزيمته لشيطان أو ما شابه…
لكن أكثر ما كان صادمًا هو حقيقة أن تنين البرق صد الهجوم بكل بساطة من خلال إمالة جسد السيف الذي في يده.
«يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.»
وبعد إعلانها، فُتحت البوابات وخرجت شخصية ببطء. بشعر أسود متوسط الطول وحدقات صفراء عميقة تتوهج بضوء غريب، اقترب تنين البرق ببطء من مركز الساحة.
استقبلت إدوارد هتافات صاخبة بمجرد دخوله إلى الساحة.
كان ما حدث بعد ذلك سريعًا إلى درجة أن لا أحد تمكن من التفاعل في الوقت المناسب. حتى إدوارد واجه صعوبة في متابعة ما حدث.
وبعد وصوله إلى المنصة المخصصة له ودخوله الغرفة التي تطل على الساحة بأكملها، جلس على أريكة وجعل نفسه مرتاحًا.
«أوه؟»
[في الجانب الأيسر، لدينا خصم مألوف. هذا شخص لم يخسر أي مباراة قط، ويحتل المرتبة الثالثة في تصنيف الدوقات…]
«فن سيفك…»
تردد صوت الشيطانة العالي في أرجاء الساحة بينما كان يجلس.
«في الزاوية اليمنى لدينا شخصية كنا ننتظرها بفارغ الصبر. وافد جديد وصل بالفعل إلى مثل هذه الارتفاعات خلال فترة قصيرة جدًا…]
وبعد إعلانها، فُتحت البوابات وخرجت شخصية ببطء. بشعر أسود متوسط الطول وحدقات صفراء عميقة تتوهج بضوء غريب، اقترب تنين البرق ببطء من مركز الساحة.
كان ذلك كل ما فكرت فيه بينما اقتربت اليد مني.
تسبب مجرد وجوده في هدوء الساحة لبضع ثوانٍ.
وبعد إعلانها، فُتحت البوابات وخرجت شخصية ببطء. بشعر أسود متوسط الطول وحدقات صفراء عميقة تتوهج بضوء غريب، اقترب تنين البرق ببطء من مركز الساحة.
وبمجرد أن توقفت قدماه، مدت الشيطانة يدها نحو الجانب الآخر من الساحة وأعلنت.
«كيف فعلها بحق السماء؟ كيف يمكنه إيقاف هجومي؟ أم أنها كانت مجرد مصادفة؟»
«في الزاوية اليمنى لدينا شخصية كنا ننتظرها بفارغ الصبر. وافد جديد وصل بالفعل إلى مثل هذه الارتفاعات خلال فترة قصيرة جدًا…]
كلانك—!
«لقد خرج أخيرًا.»
«هل جاء من أجل تنين البرق أم الحاصد الأبيض؟»
دفع إدوارد جسده إلى الأمام، وجلس منتصبًا.
«…لقد تمكن من الرد على ذلك؟»
كانت رغبته هي أن يرى إلى أي مدى نمت هذه الموهبة الشابة منذ آخر مرة رآه فيها.
أما الوضع بالنسبة إليّ فلم يكن محظوظًا بالقدر نفسه، إذ فقدت توازني وسقطت إلى الأمام.
وعندما ارتفعت بوابات الساحة ببطء، ظهرت شخصية ذات عينين زرقاوين عميقتين وشعر أبيض ببطء.
«أرني ما لديك…»
وكما حدث مع تنين البرق، تسبب حضوره بأكمله في هدوء الساحة.
على الرغم من جهودي للابتعاد عن تنين البرق، لعنته في داخلي بينما كان صدري يعلو ويهبط بشكل غير منتظم.
طَق. طَق.
كليك—!
وبينما ظلت عيناه مثبتتين على الشخصية المقابلة له، تنين البرق، ترددت خطواته الهادئة والإيقاعية بصوت عالٍ.
وبالمقارنة مع كيفن فوس، لم يكن بالضبط موهبة بارزة، لكن حادثة ما تسببت في انتشار اسمه على نطاق واسع في ذلك الوقت.
وبينما كان يقترب ببطء من مركز الساحة، أظهر لامبالاة تجاه هتافات الجمهور أو أي شخص آخر.
«في الزاوية اليمنى لدينا شخصية كنا ننتظرها بفارغ الصبر. وافد جديد وصل بالفعل إلى مثل هذه الارتفاعات خلال فترة قصيرة جدًا…]
في هذه اللحظة، كان كل اهتمامه منصبًا على خصمه.
«أتساءل عما إذا كانت أماندا قوية مثله أيضًا…»
«أعجبني هذا…»
«هل جاء من أجل تنين البرق أم الحاصد الأبيض؟»
ارتفعت زاوية شفتي إدوارد قليلًا بينما لاحظ ذلك.
اتسعت حدقتا إدوارد بينما تغيرت هيئته.
الطريقة التي يحمل بها نفسه.
على الرغم من مرور أربع سنوات منذ آخر مرة التقيا فيها، فإنه كان يتذكره باعتباره موهبة واعدة.
كانت مثيرة للإعجاب.
«فن سيفك…»
لا متغطرسًا ولا متسلطًا، بل هادئًا ومركزًا. المزيج المثالي الذي يجعل المرء متميزًا عن عامة الناس.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها أمير الدم مباراة، فقد مر وقت طويل منذ أن فعل ذلك.
«أتساءل عما إذا كانت أماندا قوية مثله أيضًا…»
دفع إدوارد جسده إلى الأمام، وجلس منتصبًا.
وبينما كان يفكر في ابنته، ظهرت مسحة من الحزن على وجه إدوارد. كانت فكرة تركها وحدها مع جميع مسؤولياته تؤلم قلبه بما يفوق الوصف.
…كنت لا أزال مصدومًا مما حدث.
ولولا هذا المكان اللعين، لكان قد بحث منذ وقت طويل عن طريقة للعودة إلى المنزل، لكن هذا أثبت أنه أصعب بكثير مما توقع.
تويييييغ—!
كان عالم الشياطين مخيفًا إلى هذا الحد.
كان عالم الشياطين مخيفًا إلى هذا الحد.
«انتظري قليلًا بعد…»
تسبب مجرد وجوده في هدوء الساحة لبضع ثوانٍ.
قبض إدوارد قبضتيه سرًا.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها أمير الدم مباراة، فقد مر وقت طويل منذ أن فعل ذلك.
[يمكنكم البدء!]
لكن عندها حدث شيء صادم. كان صادمًا إلى درجة جعلت دمي يبرد.
أشار صوت الشيطانة العالي إلى بداية المباراة، فأخرج إدوارد من أفكاره.
حدث كل شيء خلال الوقت الذي استغرقه في رمش عينيه، وبمجرد أن عاد تركيزه إلى المباراة، وجد سيف رين مسلولًا من غمده، وموجهًا نحو قلب تنين البرق.
ازدادت حدة عينيه بينما أعاد انتباهه إلى الساحة.
لكن ذلك كان كافيًا.
«أرني ما لديك…»
قبل لحظات من بدء القتال.
كان أول من تحرك هو رين. وضع يده على غمد سيفه، واتخذ وضعية بسرعة بينما انفجرت المانا من جسده.
وبعد وصوله إلى المنصة المخصصة له ودخوله الغرفة التي تطل على الساحة بأكملها، جلس على أريكة وجعل نفسه مرتاحًا.
كليك—!
كيف كان ذلك ممكنًا؟
كان ما حدث بعد ذلك سريعًا إلى درجة أن لا أحد تمكن من التفاعل في الوقت المناسب. حتى إدوارد واجه صعوبة في متابعة ما حدث.
«ك… كيف؟»
لم يتذكر سوى سماع صوت نقر خافت قبل أن يومض ضوء أبيض ساطع ويتردد صوت معدني.
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.
حدث كل شيء خلال الوقت الذي استغرقه في رمش عينيه، وبمجرد أن عاد تركيزه إلى المباراة، وجد سيف رين مسلولًا من غمده، وموجهًا نحو قلب تنين البرق.
«يا لها من مناسبة نادرة…»
لكن أكثر ما كان صادمًا هو حقيقة أن تنين البرق صد الهجوم بكل بساطة من خلال إمالة جسد السيف الذي في يده.
عندها ظهر خادمه من العدم.
اتسعت حدقتا إدوارد بينما تغيرت هيئته.
مد يده اليسرى، وفتح كفه ومدها نحو رأسي.
«…لقد تمكن من الرد على ذلك؟»
ازدادت حدة عينيه بينما أعاد انتباهه إلى الساحة.
جلس منتصبًا بسرعة وركز انتباهه بشدة على المباراة. وبينما كان قد جاء في الأصل إلى هنا لإلقاء نظرة على رين، فإنه بعد أن شهد التبادل الأول، تخلى عن تلك الأفكار وركز على المباراة بشكل صحيح.
«دعني ألقِ نظرة أفضل وأرَ كيف تمكنت من صد هجومي…»
لم يعد بوسعه تحمل مثل هذه الرفاهية.
وفي الوقت نفسه الذي حدث فيه ذلك، توقفت يد تنين البرق. لم تكن بعيدة جدًا عن وجهي، ربما ربع متر، لكنه بعد أن شعر بما كنت أفعله، أوقف ما كان يفعله وألقى نظرة نحو سيفي.
فمن هجوم رين فائق السرعة الذي لم يتمكن من رؤيته بشكل صحيح، إلى قدرة تنين البرق على صد مثل هذا الهجوم.
رفع يده ليداعب فمه، وفكر الدوق أنوتشيك للحظة.
لقد قلل من شأن كليهما بشدة.
«يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.»
«أوووغ!»
«…يا لهما من ثنائي مثير للاهتمام.»
كراك! كراك!
لمعت عينا الدوق أنوتشيك باهتمام وهو يحدق في الساحة بالأسفل. وتحديدًا نحو الشخصين اللذين خاضا للتو أول تبادل بينهما.
«أتساءل عما إذا كانت أماندا قوية مثله أيضًا…»
«هذه أول مرة أرى فيها الحاصد الأبيض يستخدم سيفه، من كان ليعلم أنه يخفي شيئًا كهذا؟»
وبينما كان يقترب ببطء من مركز الساحة، أظهر لامبالاة تجاه هتافات الجمهور أو أي شخص آخر.
سرعة هجومه…
كان أول من تحرك هو رين. وضع يده على غمد سيفه، واتخذ وضعية بسرعة بينما انفجرت المانا من جسده.
كانت سريعة. سريعة جدًا. لدرجة أن حتى الدوق أنوتشيك واجه صعوبة في رؤية مسارها بالكامل.
«أمير الدم جاء لمشاهدة هذه المباراة؟»
ومع ذلك.
تشنجت عضلاتي بعنف بينما تكسرت الصواعق في الهواء واخترقت جسدي بعمق.
كان ذلك ببساطة لأنه لم يكن منتبهًا. ولو كان منتبهًا، لتمكن من متابعته.
اجتاحتني موجة من الدوار على الفور بينما تشنجت عضلات ذراعيّ.
«…لكن الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو تنين البرق. أن يتمكن من إيقاف مثل هذا الهجوم…»
صررت على أسناني، وانتفخت عضلاتي، وارتفعت كتلة السيف بشكل حاد. وقبل وقت طويل، وجدت نفسي عاجزًا عن حمل السيف، فسقط سريعًا على الأرض بينما ازدادت كتلته.
التوت حواف شفتي الدوق أنوتشيك في ابتسامة شريرة.
«هم؟»
«يا له من أمر مسلٍّ.»
في هذه اللحظة، كان كل اهتمامه منصبًا على خصمه.
«يا صاحب السمو.»
«في الزاوية اليمنى لدينا شخصية كنا ننتظرها بفارغ الصبر. وافد جديد وصل بالفعل إلى مثل هذه الارتفاعات خلال فترة قصيرة جدًا…]
عندها ظهر خادمه من العدم.
صدر صوت نقر خافت، وتشوهت رؤيتي. وفي الوقت نفسه الذي تشوهت فيه رؤيتي، فعّلت «عيون كرونوس».
ومن دون أن يستدير، سأل الدوق أنوتشيك:
اجتاحتني موجة من الدوار على الفور بينما تشنجت عضلات ذراعيّ.
«ما الأمر؟»
طَق. طَق.
«لدي تقرير لك.»
«أمير الدم موجود حاليًا على إحدى المنصات، ويشاهد المباراة.»
«قل.»
وبينما كان يقترب ببطء من مركز الساحة، أظهر لامبالاة تجاه هتافات الجمهور أو أي شخص آخر.
«أمير الدم موجود حاليًا على إحدى المنصات، ويشاهد المباراة.»
صررت على أسناني وقمعت الألم، ثم دست قدمي بقوة على الأرض وابتعدت عنه. ولحسن حظي، أدركت أن تنين البرق لم يكن مهتمًا بمطاردتي.
«أوه؟»
«أتساءل عما إذا كانت أماندا قوية مثله أيضًا…»
تحول انتباه الدوق أنوتشيك نحو خادمه. واتسعت الابتسامة على وجهه.
وبينما كان سيفي ممدودًا في اتجاهه، راقبته وهو يقترب من رأسه، مستعدًا لاختراقه في أي لحظة.
«أمير الدم جاء لمشاهدة هذه المباراة؟»
صدر صوت نقر خافت، وتشوهت رؤيتي. وفي الوقت نفسه الذي تشوهت فيه رؤيتي، فعّلت «عيون كرونوس».
«هذا صحيح.»
«ك… كيف؟»
«هاه…»
«…وهو شخص لا تقل موهبته عن موهبة كيفن.»
رفع يده ليداعب فمه، وفكر الدوق أنوتشيك للحظة.
وبعد إعلانها، فُتحت البوابات وخرجت شخصية ببطء. بشعر أسود متوسط الطول وحدقات صفراء عميقة تتوهج بضوء غريب، اقترب تنين البرق ببطء من مركز الساحة.
«يا لها من مناسبة نادرة…»
لم يتذكر سوى سماع صوت نقر خافت قبل أن يومض ضوء أبيض ساطع ويتردد صوت معدني.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها أمير الدم مباراة، فقد مر وقت طويل منذ أن فعل ذلك.
وبينما ظلت عيناه مثبتتين على الشخصية المقابلة له، تنين البرق، ترددت خطواته الهادئة والإيقاعية بصوت عالٍ.
«هل يعرف شيئًا لا أعرفه؟»
صدر صوت نقر خافت، وتشوهت رؤيتي. وفي الوقت نفسه الذي تشوهت فيه رؤيتي، فعّلت «عيون كرونوس».
استدار الدوق أنوتشيك، وحدق في اتجاه المتنافسين الاثنين.
صررت على أسناني، وانتفخت عضلاتي، وارتفعت كتلة السيف بشكل حاد. وقبل وقت طويل، وجدت نفسي عاجزًا عن حمل السيف، فسقط سريعًا على الأرض بينما ازدادت كتلته.
وضيق عينيه، وتمتم بصوت عالٍ:
«يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.»
«هل جاء من أجل تنين البرق أم الحاصد الأبيض؟»
«اللعنة…»
تردد صوت الشيطانة العالي في أرجاء الساحة بينما كان يجلس.
«ك… كيف يكون هذا ممكنًا؟»
وبعد وصوله إلى المنصة المخصصة له ودخوله الغرفة التي تطل على الساحة بأكملها، جلس على أريكة وجعل نفسه مرتاحًا.
كنت لا أزال مصدومًا من حقيقة أن هجومي قد صُد، ولم أتمكن من الرد على هجوم تنين البرق المضاد.
قبل لحظات من بدء القتال.
كراكا! كراكا!
لم يحدث لي ذلك من قبل.
تشنجت عضلاتي بعنف بينما تكسرت الصواعق في الهواء واخترقت جسدي بعمق.
«هاه…»
«أوووغ!»
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها أمير الدم مباراة، فقد مر وقت طويل منذ أن فعل ذلك.
صررت على أسناني وقمعت الألم، ثم دست قدمي بقوة على الأرض وابتعدت عنه. ولحسن حظي، أدركت أن تنين البرق لم يكن مهتمًا بمطاردتي.
استدار الدوق أنوتشيك، وحدق في اتجاه المتنافسين الاثنين.
بانغ—!
أجبرت كل ماناي على الخروج من جسدي، وصررت على أسناني ووجهت كل ماناي نحو سيفي.
«هاا… هااا…»
وفي غضون ما بدا وكأنه بضع ثوانٍ، ظهرت شخصية تنين البرق أمامي.
على الرغم من جهودي للابتعاد عن تنين البرق، لعنته في داخلي بينما كان صدري يعلو ويهبط بشكل غير منتظم.
«…وهو شخص لا تقل موهبته عن موهبة كيفن.»
«اللعنة…»
وبينما كان يقترب ببطء من مركز الساحة، أظهر لامبالاة تجاه هتافات الجمهور أو أي شخص آخر.
عبرت وجهي نظرة عدم تصديق وأنا أنظر إلى تنين البرق.
«…وهو شخص لا تقل موهبته عن موهبة كيفن.»
«كيف فعلها بحق السماء؟ كيف يمكنه إيقاف هجومي؟ أم أنها كانت مجرد مصادفة؟»
وبينما كان يفكر في ابنته، ظهرت مسحة من الحزن على وجه إدوارد. كانت فكرة تركها وحدها مع جميع مسؤولياته تؤلم قلبه بما يفوق الوصف.
…كنت لا أزال مصدومًا مما حدث.
صحيح أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف هجومي، لكن أن يتم ذلك بهذه النظافة والهدوء؟
تحول انتباه الدوق أنوتشيك نحو خادمه. واتسعت الابتسامة على وجهه.
لم يحدث لي ذلك من قبل.
لقد حققت هدفي، وكان ذلك هو تفادي هجومه.
«هاا…»
خرج إدوارد من غرفته بشكل عابر، وشق طريقه نحو الساحة. وفي الطريق، لم يستطع منع نفسه من التفكير في رين.
سرعان ما هدأت. وبما أنني كنت في خضم معركة، لم أسمح لعواطفي بأن تسيطر عليّ.
عبرت وجهي نظرة عدم تصديق وأنا أنظر إلى تنين البرق.
بل أصبحت أكثر هدوءًا.
تردد صوت الشيطانة العالي في أرجاء الساحة بينما كان يجلس.
«فلأختبر هذا مرة أخرى. لأرَ إن كانت مصادفة أم لا.»
«…لقد تمكن من الرد على ذلك؟»
وجهت ماناي، وقررت رفع المستوى قليلًا. ثبتُّ عينيّ على تنين البرق، الذي كان يقف بهدوء في منتصف الساحة دون أن يبالي بشيء في العالم، ثم تقدمت خطوة بهدوء وضغطت بإبهامي على مقبض سيفي.
تردد صوت معدني مكتوم في أرجاء الساحة بينما اتسعت عيناي من الصدمة.
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.
سرعة هجومه…
كليك—!
قبض إدوارد قبضتيه سرًا.
صدر صوت نقر خافت، وتشوهت رؤيتي. وفي الوقت نفسه الذي تشوهت فيه رؤيتي، فعّلت «عيون كرونوس».
كلانك—!
«دعني ألقِ نظرة أفضل وأرَ كيف تمكنت من صد هجومي…»
في هذه اللحظة، كان كل اهتمامه منصبًا على خصمه.
وفي غضون ما بدا وكأنه بضع ثوانٍ، ظهرت شخصية تنين البرق أمامي.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها أمير الدم مباراة، فقد مر وقت طويل منذ أن فعل ذلك.
وبينما كان سيفي ممدودًا في اتجاهه، راقبته وهو يقترب من رأسه، مستعدًا لاختراقه في أي لحظة.
وفي الوقت نفسه الذي حدث فيه ذلك، توقفت يد تنين البرق. لم تكن بعيدة جدًا عن وجهي، ربما ربع متر، لكنه بعد أن شعر بما كنت أفعله، أوقف ما كان يفعله وألقى نظرة نحو سيفي.
«هاه؟»
«فن سيفك…»
لكن عندها حدث شيء صادم. كان صادمًا إلى درجة جعلت دمي يبرد.
«في الزاوية اليمنى لدينا شخصية كنا ننتظرها بفارغ الصبر. وافد جديد وصل بالفعل إلى مثل هذه الارتفاعات خلال فترة قصيرة جدًا…]
وبينما ظلت عيناه مركزتين على المسافة، حرّك تنين البرق الجزء العلوي من نصله في اتجاه المكان الذي كان سيفي على وشك أن يصيب فيه. وكان الأمر الأكثر إثارة للصدمة في هذا الموقف هو السرعة التي فعل بها ذلك.
لكن عندها حدث شيء صادم. كان صادمًا إلى درجة جعلت دمي يبرد.
ومن منظوري، بدا الأمر كما لو أن الزمن كان يتدفق بمعدل طبيعي بالنسبة إليه.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها أمير الدم مباراة، فقد مر وقت طويل منذ أن فعل ذلك.
«ماذا!؟»
كانت حركة بسيطة. لا بطيئة ولا متعجلة. ومع ذلك، تسببت هذه الحركة التي تبدو بسيطة في وقوف شعر مؤخرة رأسي، بينما اتسعت عيناي.
كلانك—!
بل أصبحت أكثر هدوءًا.
تردد صوت معدني مكتوم في أرجاء الساحة بينما اتسعت عيناي من الصدمة.
لكن عندها حدث شيء صادم. كان صادمًا إلى درجة جعلت دمي يبرد.
«ك… كيف؟»
«أتساءل عما إذا كانت أماندا قوية مثله أيضًا…»
وأنا أحدق في طرف سيفي الذي صُد تمامًا بجسد سيفه، وجدت نفسي عاجزًا عن استيعاب الموقف.
«يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.»
كيف كان ذلك ممكنًا؟
«أوخه…»
«فن سيفك…»
«أوخه…»
أخرجني صوت تنين البرق من ذهولي. وقبل أن أتمكن حتى من الرد، بدأت صواعق رفيعة من البرق تتكسر حوله.
فمن هجوم رين فائق السرعة الذي لم يتمكن من رؤيته بشكل صحيح، إلى قدرة تنين البرق على صد مثل هذا الهجوم.
كراك! كراك!
«يا صاحب السمو.»
ولم يمض وقت طويل قبل أن تتجمع صواعق البرق عند طرف سيفي بالتزامن، وترسل الكهرباء تسري عبر جسدي.
عندها ظهر خادمه من العدم.
اجتاحتني موجة من الدوار على الفور بينما تشنجت عضلات ذراعيّ.
«أعجبني هذا…»
«أوخه…»
لقد قلل من شأن كليهما بشدة.
صررت على أسناني، محاولًا قمع الألم. لكن عندها تحرك تنين البرق.
وفي غضون ما بدا وكأنه بضع ثوانٍ، ظهرت شخصية تنين البرق أمامي.
مد يده اليسرى، وفتح كفه ومدها نحو رأسي.
أما الوضع بالنسبة إليّ فلم يكن محظوظًا بالقدر نفسه، إذ فقدت توازني وسقطت إلى الأمام.
كانت حركة بسيطة. لا بطيئة ولا متعجلة. ومع ذلك، تسببت هذه الحركة التي تبدو بسيطة في وقوف شعر مؤخرة رأسي، بينما اتسعت عيناي.
وبينما كان يفكر في ابنته، ظهرت مسحة من الحزن على وجه إدوارد. كانت فكرة تركها وحدها مع جميع مسؤولياته تؤلم قلبه بما يفوق الوصف.
«…أحتاج إلى تفادي هذا.»
كيف كان ذلك ممكنًا؟
كان ذلك كل ما فكرت فيه بينما اقتربت اليد مني.
كليك—!
استولى عليّ إحساس بالموت الوشيك بإحكام، وأجبرني على إطلاق كل ماناي. كان واضحًا لي أنني سأخسر المباراة إذا سمحت لتلك اليد بلمسي.
لمعت عينا الدوق أنوتشيك باهتمام وهو يحدق في الساحة بالأسفل. وتحديدًا نحو الشخصين اللذين خاضا للتو أول تبادل بينهما.
تويييييغ—!
وفي الوقت نفسه الذي حدث فيه ذلك، توقفت يد تنين البرق. لم تكن بعيدة جدًا عن وجهي، ربما ربع متر، لكنه بعد أن شعر بما كنت أفعله، أوقف ما كان يفعله وألقى نظرة نحو سيفي.
أجبرت كل ماناي على الخروج من جسدي، وصررت على أسناني ووجهت كل ماناي نحو سيفي.
استقبلت إدوارد هتافات صاخبة بمجرد دخوله إلى الساحة.
«خخ…»
«يا صاحب السمو.»
صررت على أسناني، وانتفخت عضلاتي، وارتفعت كتلة السيف بشكل حاد. وقبل وقت طويل، وجدت نفسي عاجزًا عن حمل السيف، فسقط سريعًا على الأرض بينما ازدادت كتلته.
«…لكن الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو تنين البرق. أن يتمكن من إيقاف مثل هذا الهجوم…»
«هم؟»
«انتظري قليلًا بعد…»
وفي الوقت نفسه الذي حدث فيه ذلك، توقفت يد تنين البرق. لم تكن بعيدة جدًا عن وجهي، ربما ربع متر، لكنه بعد أن شعر بما كنت أفعله، أوقف ما كان يفعله وألقى نظرة نحو سيفي.
على الرغم من جهودي للابتعاد عن تنين البرق، لعنته في داخلي بينما كان صدري يعلو ويهبط بشكل غير منتظم.
سرعان ما اصطدم سيفي بالأرض، وتردد صوت مدوٍّ.
اتسعت حدقتا إدوارد بينما تغيرت هيئته.
بانغ—!
وبعد إعلانها، فُتحت البوابات وخرجت شخصية ببطء. بشعر أسود متوسط الطول وحدقات صفراء عميقة تتوهج بضوء غريب، اقترب تنين البرق ببطء من مركز الساحة.
وفي أعقاب الاصطدام، تشكلت حفرة في الأرض، وتطايرت حبيبات الرمل في كل مكان.
وكما حدث مع تنين البرق، تسبب حضوره بأكمله في هدوء الساحة.
وسرعان ما استجاب تنين البرق، فضغط بقدمه على الأرض وابتعد عني.
«لقد خرج أخيرًا.»
أما الوضع بالنسبة إليّ فلم يكن محظوظًا بالقدر نفسه، إذ فقدت توازني وسقطت إلى الأمام.
استقبلت إدوارد هتافات صاخبة بمجرد دخوله إلى الساحة.
لكن ذلك كان كافيًا.
استولى عليّ إحساس بالموت الوشيك بإحكام، وأجبرني على إطلاق كل ماناي. كان واضحًا لي أنني سأخسر المباراة إذا سمحت لتلك اليد بلمسي.
لقد حققت هدفي، وكان ذلك هو تفادي هجومه.
سرعان ما هدأت. وبما أنني كنت في خضم معركة، لم أسمح لعواطفي بأن تسيطر عليّ.
«هااا… هااا…»
«هاه…»
وضعت يدي اليسرى على الأرض، وقطعت تدفق المانا إلى سيفي، فعاد سريعًا إلى كتلته الأصلية.
لقد قلل من شأن كليهما بشدة.
«…إنه قوي، أليس كذلك؟»
«ليس فقط قادرًا على رؤية حركاتك، بل يمكنه أيضًا مواكبتها.»
عندها تردد صوت من خلفي. ومن دون الحاجة إلى النظر، كنت أعرف لمن يعود.
«قل.»
«ليس فقط قادرًا على رؤية حركاتك، بل يمكنه أيضًا مواكبتها.»
ولم يمض وقت طويل قبل أن تتجمع صواعق البرق عند طرف سيفي بالتزامن، وترسل الكهرباء تسري عبر جسدي.
بدا صوته جادًا على نحو خاص وهو يتحدث. ومع ذلك، فإن أكثر ما صدمني كان كلماته التالية.
«كيف فعلها بحق السماء؟ كيف يمكنه إيقاف هجومي؟ أم أنها كانت مجرد مصادفة؟»
«…وهو شخص لا تقل موهبته عن موهبة كيفن.»
«أوه؟»
«هل يعرف شيئًا لا أعرفه؟»
لكن ذلك كان كافيًا.
خرج إدوارد من غرفته بشكل عابر، وشق طريقه نحو الساحة. وفي الطريق، لم يستطع منع نفسه من التفكير في رين.
