Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 523

الفصل 523: تنين البرق [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 523: تنين البرق [5]

الفصل 523: تنين البرق [5]

«لو قاتلت ضدهما…»

اتسعت عيناي بينما ملأ صوت طقطقة خافت لكنه مألوف الهواء.

«هل هذا كل ما لديك حقًا؟… أم أنك لا تزال تخفي شيئًا في جعبتك؟ بدأت أشعر بالملل.»

«مستحيل…!»

«ما هذا بحق…»

اجتاحت الفكرة ذهني بينما فعّلت «عيون كرونوس» دون وعي لإبطاء الزمن.

«لا عجب أنني لم أتمكن من التمييز بينهما…»

ازداد صَدْمي أكثر بينما شاهدت تنين البرق يسحب سيفه ببطء ويوجهه نحوي. وعلى الرغم من أن الزمن كان يتحرك بمعدل أبطأ بكثير من الواقع، بدت حركة تنين البرق سلسة ولم تتأثر إطلاقًا بالمعدل الذي كان الزمن يتدفق به.

إذا فكرت في الأمر، فقد كان هذا منطقيًا.

اندفعت خيوط زرقاء رفيعة من يديه ومن سيفه، بينما خرج السيف بالكامل من غمده.

سوييش—!

والأسوأ من ذلك أن كل ما استطعت فعله في تلك اللحظة هو المشاهدة بينما كان السيف يتجه ببطء نحو قلبي.

«همم؟»

لكنني تمكنت، بالكاد، من تحريك جسدي وتغيير وضعي قليلًا بطريقة جعلت السيف يتجنب قلبي. وبفارق ضئيل جدًا.

وعلى الرغم من أنها كانت بمعدل أبطأ بكثير من شقوق رين، بدأت الشقوق تتشكل أيضًا حول رين، بينما بدأت طاقة هائلة تتدفق من الشخصيتين.

فشش!

«لو قاتلت ضدهما…»

ظهرت فجوة صغيرة في الجانب الأيسر من صدري بينما عاد الزمن إلى التدفق بمعدله الطبيعي. وبعد ذلك، اخترق جسدي ألم حاد لا يمكن تفسيره.

وبينما كان الجميع يحدق في الشخصين في منتصف الساحة، حبسوا أنفاسهم ترقبًا.

«كخخ…»

«عيناه.»

وعلى الرغم من بذلي قصارى جهدي للابتعاد عنه، واصل تنين البرق مطاردتي بينما أمسك بغمد سيفه مجددًا. والدم يقطر من كتفي، ضغطت بقدمي على الأرض، فتشكلت تشققات تحت الموضع الذي وطئته.

وبينما بدأت جروحي تلتئم ببطء، بدأت أمدد رقبتي وكتفيّ.

«تبًا…»

وفجأة، بدأت سلسلة من الشقوق تتشكل حول تنين البرق، بينما وقف إدوارد مصدومًا.

لعنت من تحت أنفاسي بينما فعّلت «عيون كرونوس» مرة أخرى وحللت بعناية كل حركة يقوم بها.

في اللحظة التي ركلت فيها رأسه، لم تلمع عيناه. وهذا أكد الأمر. نظريتي حول سبب قدرته على استخدام أسلوب كيكي.

هذه المرة، فعّلت «عيون كرونوس» إلى أقصى إمكاناتها، فأصبح الزمن أبطأ حتى من ذلك. ومع مرور الثواني، أصبح من الصعب عليّ الرؤية بشكل متزايد، إذ بدأت المهارة تفرض ضغطًا كبيرًا على عينيّ. وبغض النظر عن ذلك، ثابرت رغم الألم.

«ما هذا بحق…»

قمعْت الألم، وركزت باهتمام شديد على كل حركة يقوم بها.

كان هناك سبب وراء إبقاء معظم كتيبات فنون السيف ذات الخمس نجوم مخفية. فلم يكن الأمر يتعلق فقط بالاحتفاظ بها لأنفسهم، بل كان في الغالب للحد من وصول الناس إليها.

«هذه الوقفة، وهذه الحركة… إنها بلا أدنى شك أسلوب كيكي…»

«تبًا…»

وباستخدام تلك المعلومة، تمكنت من التأكد من أنه بالفعل أسلوب كيكي. كان ذلك واضحًا من حركاته ومن الطريقة التي كان يوجّه بها المانا.

«كخخ…»

كان تمامًا كما أفعل أنا.

ثم، أثناء قيامي بذلك، فعّلت «عيون كرونوس» وراقبت عينيه عن كثب. أردت أن أرى ما إذا كانتا ستلمعان أم لا.

«…لكن كيف يمكن لهذا أن يكون ممكنًا؟»

وبينما بدأت جروحي تلتئم ببطء، بدأت أمدد رقبتي وكتفيّ.

وبمجرد أن أدركت هذه الحقيقة، ظهرت أسئلة كثيرة في ذهني.

نظرت مجددًا في اتجاه تنين البرق، وفعلت كما طلب مني وأمعنت النظر في هجومه.

وكان السؤال الرئيسي من بينها:

هل كان تحليلي خاطئًا؟

«هل أعطى المعلم الأكبر كيكي فن السيف هذا لأي شخص آخر غيري؟»

إذا فكرت في الأمر، فقد كان هذا منطقيًا.

إذا فكرت في الأمر، فقد كان هذا منطقيًا.

وباستخدام تلك المعلومة، تمكنت من التأكد من أنه بالفعل أسلوب كيكي. كان ذلك واضحًا من حركاته ومن الطريقة التي كان يوجّه بها المانا.

لن يكون من المفاجئ أن يكون المعلم الأكبر كيكي قد أعد مكانًا مشابهًا للمكان الذي زرته، بالنظر إلى أن هدفه الرئيسي كان هزيمة الشياطين.

وعلى الرغم من أنها كانت بمعدل أبطأ بكثير من شقوق رين، بدأت الشقوق تتشكل أيضًا حول رين، بينما بدأت طاقة هائلة تتدفق من الشخصيتين.

فكلما زاد عدد الأشخاص الذين يستخدمون فن السيف الخاص به، زادت فرص فوزنا.

حركت جسدي مرة أخرى وأوقفت «عيون كرونوس».

ومع ذلك، لم يكن غبيًا إلى درجة أن يمنحه لأي شخص.

«أعطني ثانية.»

فلو كان الجميع يمتلكون أسلوب كيكي، فستندلع الفوضى حتمًا في نطاق البشر.

في اللحظة التي ركلت فيها رأسه، لم تلمع عيناه. وهذا أكد الأمر. نظريتي حول سبب قدرته على استخدام أسلوب كيكي.

وبعبارة أخرى، كان فعل ذلك أشبه بمنح الأسلحة النووية لأي شخص كان.

بعد ذلك، مشيت بهدوء نحو منتصف الساحة.

كان هناك سبب وراء إبقاء معظم كتيبات فنون السيف ذات الخمس نجوم مخفية. فلم يكن الأمر يتعلق فقط بالاحتفاظ بها لأنفسهم، بل كان في الغالب للحد من وصول الناس إليها.

إذا فكرت في الأمر، فقد كان هذا منطقيًا.

وفوق ذلك، لم يكن أي شخص قادرًا على ممارستها.

لكن في تلك اللحظة ظهر شخص بجانبي.

«لا بد أن هذا هو السبب…»

«ما هذا بحق…»

بعد أن أعملت عقلي في الأمر، كان هذا التفسير الوحيد الذي استطعت التفكير فيه لسبب معرفة تنين البرق بأسلوب كيكي.

رفعت قدمي ووجهتها نحو رأس تنين البرق بحركة ركل سريعة تشبه السوط. وهذه المرة، لم أضف أي مانا إلى ساقي، بل كانت مجرد ركلة بسيطة.

«…أنت مخطئ.»

لكن في تلك اللحظة ظهر شخص بجانبي.

قبض قبضتيه، فتحولت الحلقات فجأة إلى اللون الأزرق. ثم رفع يده وأشار بها في اتجاه تنين البرق. واستجابة لهذه الحركة البسيطة، انطلقت الحلقات بسرعة نحو تنين البرق.

وبينما كانت عيناه مثبتتين على تنين البرق في المسافة، تمتم بهدوء:

«كل ذلك بفضل هاتين العينين.»

«انظر إليه بشكل أفضل.»

شعرت بألم حاد قادم من الجانب الأيمن من كتفي.

«…ماذا؟»

«…أي نوع من الوحوش هذا الرجل بالضبط؟»

هل كان تحليلي خاطئًا؟

«هذه الوقفة، وهذه الحركة… إنها بلا أدنى شك أسلوب كيكي…»

نظرت مجددًا في اتجاه تنين البرق، وفعلت كما طلب مني وأمعنت النظر في هجومه.

ساد الصمت منذ بداية المباراة، بينما كانت أعين الجمهور مثبتة على الشخصين في المنتصف.

«إنه نفسه.»

ومع ذلك، لم أجد شيئًا غير مألوف في هجومه. كان مطابقًا تمامًا لأسلوب كيكي المعتاد.

ومع ذلك، لم أجد شيئًا غير مألوف في هجومه. كان مطابقًا تمامًا لأسلوب كيكي المعتاد.

وعلى الجانب الآخر، ازدادت عينا تنين البرق لمعانًا، بينما لامست يده غمد سيفه.

«انتظر…»

«لو قاتلت ضدهما…»

لكن في تلك اللحظة.

كانت حركاتهما سريعة إلى درجة أن إدوارد لم يكن قادرًا ببساطة على متابعتهما.

اتسعت عيناي بينما لاحظت أخيرًا شيئًا ما.

عندما نظرت إلى عيني تنين البرق، عادتا من حالتهما النابضة بالحيوية سابقًا إلى حالتهما الكسولة المعتادة.

«عيناه.»

«هل أعطى المعلم الأكبر كيكي فن السيف هذا لأي شخص آخر غيري؟»

كانتا تلمعان.

في هذه المرحلة، سواء كان إدوارد أو الجمهور، كان من المعروف جيدًا أن المباراة قد بلغت ذروتها، وأن الفائز سيُكشف بعد التبادل الأخير بين الاثنين.

وعندما وقعت عيناي عليهما، شعرت فجأة بأنني عارٍ. كان الأمر كما لو أن جميع أسراري قد انكشفت أمامه ليراها.

«مذهل…»

«ما هذا بحق…»

لن يكون من المفاجئ أن يكون المعلم الأكبر كيكي قد أعد مكانًا مشابهًا للمكان الذي زرته، بالنظر إلى أن هدفه الرئيسي كان هزيمة الشياطين.

حركت جسدي مرة أخرى وأوقفت «عيون كرونوس».

اجتاحت الفكرة ذهني بينما فعّلت «عيون كرونوس» دون وعي لإبطاء الزمن.

فشش—!

لقد كان ببساطة وحشًا.

شعرت بألم حاد قادم من الجانب الأيمن من كتفي.

إذا فكرت في الأمر، فقد كان هذا منطقيًا.

«أوغ.»

فكلما زاد عدد الأشخاص الذين يستخدمون فن السيف الخاص به، زادت فرص فوزنا.

وبينما كتمت أنيني، أعدت انتباهي إلى عيني تنين البرق.

ولم تكن عينا تنين البرق الشيء الوحيد الذي قللت بشدة من تقديره. لقد قللت من تقديره هو أيضًا بالكامل.

«إنهما لا تلمعان…»

لن يكون من المفاجئ أن يكون المعلم الأكبر كيكي قد أعد مكانًا مشابهًا للمكان الذي زرته، بالنظر إلى أن هدفه الرئيسي كان هزيمة الشياطين.

هذا…

ازداد صَدْمي أكثر بينما شاهدت تنين البرق يسحب سيفه ببطء ويوجهه نحوي. وعلى الرغم من أن الزمن كان يتحرك بمعدل أبطأ بكثير من الواقع، بدت حركة تنين البرق سلسة ولم تتأثر إطلاقًا بالمعدل الذي كان الزمن يتدفق به.

عندما فكرت في ما كانت عيناه قادرتين عليه، فهمت الأمر أخيرًا.

«أعطني ثانية.»

«صحيح، عيناه…»

وبينما كان يحدق في الاثنين، ولأول مرة منذ وقت طويل، لم يشعر إدوارد بثقة كاملة مئة بالمئة بشأن انتصاره.

رفعت قدمي ووجهتها نحو رأس تنين البرق بحركة ركل سريعة تشبه السوط. وهذه المرة، لم أضف أي مانا إلى ساقي، بل كانت مجرد ركلة بسيطة.

«مرعبة…»

ثم، أثناء قيامي بذلك، فعّلت «عيون كرونوس» وراقبت عينيه عن كثب. أردت أن أرى ما إذا كانتا ستلمعان أم لا.

«لا بد أن هذا هو السبب…»

سوييش—!

من سيفوز؟

ومع اندفاع صواعق برق رفيعة من وجهه، حرك تنين البرق رأسه إلى الخلف وتجنب هجومي بسهولة. ثم تابع بضربة راحة يده التي أصابت صدري مباشرة، وأرسلتني اصطدامًا بجانب الساحة.

«سعال… سعال…»

بانغ—!

وعلى الرغم من ذلك، استطاع أن يدرك من مجرد نظرة مدى فتك كل ضربة من ضرباتهما. فلم تكن تحتوي على قوة لا يمكن تصورها فحسب، بل إن السرعة التي تحركا بها كانت ببساطة…

وبينما شعرت فجأة بقوة هائلة تضرب ظهري، بصقت اللعاب وتراجعت عيناي إلى الخلف. وانزلق جسدي ببطء إلى أسفل جانب الساحة.

ساد الصمت منذ بداية المباراة، بينما كانت أعين الجمهور مثبتة على الشخصين في المنتصف.

«سعال… سعال…»

لم أتوقع أبدًا أن يكون قادرًا على تقليد أسلوب كيكي بمجرد إلقاء بضع نظرات على فن السيف الخاص بي. ومن خلال تقليد تدفق المانا الخاص به، إلى جانب سرعته المذهلة، تمكن من ابتكار نسخة من أسلوب كيكي لم تكن مختلفة عن النسخة الأصلية.

سعلت بضع مرات، ثم رفعت رأسي لأحدق في الاتجاه المقابل. حينها التقت عيناي بعيني تنين البرق، الذي لم يبدُ مهتمًا بمطاردتي.

إذا كان يستطيع فعل ذلك بأسلوب السيف الخاص بي، فهل يمكنه أيضًا فعل ذلك مع أساليب السيف الأخرى؟

«عيناه لم تلمعا.»

فشش—!

في اللحظة التي ركلت فيها رأسه، لم تلمع عيناه. وهذا أكد الأمر. نظريتي حول سبب قدرته على استخدام أسلوب كيكي.

وبينما كنت أسير عبر الساحة الهادئة، تردد صوت خطواتي الإيقاعي بصوت عالٍ.

«كل ذلك بفضل هاتين العينين.»

وبينما كان يستمتع بالقتال إلى أقصى حد، كان قد تخلى منذ وقت طويل عن فكرة تحليل المتنافسين الاثنين.

كانت عيناه فريدتين. فقد سمحتا له برؤية تدفق المانا لدى خصمه. وبسبب عدم أخذي لذلك في الحسبان في البداية، قللت بشدة من تقديري لقوتهما.

«هل هذا كل ما لديك حقًا؟… أم أنك لا تزال تخفي شيئًا في جعبتك؟ بدأت أشعر بالملل.»

ولم تكن عينا تنين البرق الشيء الوحيد الذي قللت بشدة من تقديره. لقد قللت من تقديره هو أيضًا بالكامل.

ظهرت فجوة صغيرة في الجانب الأيسر من صدري بينما عاد الزمن إلى التدفق بمعدله الطبيعي. وبعد ذلك، اخترق جسدي ألم حاد لا يمكن تفسيره.

لم أتوقع أبدًا أن يكون قادرًا على تقليد أسلوب كيكي بمجرد إلقاء بضع نظرات على فن السيف الخاص بي. ومن خلال تقليد تدفق المانا الخاص به، إلى جانب سرعته المذهلة، تمكن من ابتكار نسخة من أسلوب كيكي لم تكن مختلفة عن النسخة الأصلية.

«…أنت مخطئ.»

«لا عجب أنني لم أتمكن من التمييز بينهما…»

لقد اعتقد فقط أن هناك احتمالًا لخسارته، وهو أمر لم يحدث له من قبل، إذ كان دائمًا يهيمن على مبارياته.

بما أن تدفق المانا كان نفسه، وسرعة حركاته كانت أيضًا نفسها، كان من المستحيل تقريبًا بالنسبة لي أن أميّز بينهما.

وعندما وقعت عيناي عليهما، شعرت فجأة بأنني عارٍ. كان الأمر كما لو أن جميع أسراري قد انكشفت أمامه ليراها.

إذا كان يستطيع فعل ذلك بأسلوب السيف الخاص بي، فهل يمكنه أيضًا فعل ذلك مع أساليب السيف الأخرى؟

قمعْت الألم، وركزت باهتمام شديد على كل حركة يقوم بها.

سرت قشعريرة في عمودي الفقري وأنا أفكر في مثل هذا الاحتمال.

«عيناه لم تلمعا.»

«…أي نوع من الوحوش هذا الرجل بالضبط؟»

لم أتوقع أبدًا أن يكون قادرًا على تقليد أسلوب كيكي بمجرد إلقاء بضع نظرات على فن السيف الخاص بي. ومن خلال تقليد تدفق المانا الخاص به، إلى جانب سرعته المذهلة، تمكن من ابتكار نسخة من أسلوب كيكي لم تكن مختلفة عن النسخة الأصلية.

وبما أنه كان قادرًا على تحليل فن السيف الخاص بي في مثل هذه الفترة القصيرة، فقد فهمت الآن سبب مقارنته موهبته بموهبة كيفن.

إذا فكرت في الأمر، فقد كان هذا منطقيًا.

لقد كان ببساطة وحشًا.

قبض قبضتيه، فتحولت الحلقات فجأة إلى اللون الأزرق. ثم رفع يده وأشار بها في اتجاه تنين البرق. واستجابة لهذه الحركة البسيطة، انطلقت الحلقات بسرعة نحو تنين البرق.

عندما نظرت إلى عيني تنين البرق، عادتا من حالتهما النابضة بالحيوية سابقًا إلى حالتهما الكسولة المعتادة.

كليك. كليك.

أمال رأسه قليلًا، وسأل بكسل:

عندما فكرت في ما كانت عيناه قادرتين عليه، فهمت الأمر أخيرًا.

«هل هذا كل ما لديك حقًا؟… أم أنك لا تزال تخفي شيئًا في جعبتك؟ بدأت أشعر بالملل.»

من دون أن أجيبه، مسحت جانب فمي.

«لا عجب أنني لم أتمكن من التمييز بينهما…»

«…إذًا؟»

مد رين سيفه إلى الأمام، ثم رسم فجأة دائرة صغيرة في الهواء. وبعد أن تشكلت الدائرة، مد ذراعيه في الهواء، فتجسدت عشر حلقات من العدم.

رن صوته النافد للصبر في أرجاء الساحة.

«إنه نفسه.»

نظرت في اتجاهه، وانحنت زاويتا شفتيّ إلى الأعلى قليلًا.

وبعبارة أخرى، كان فعل ذلك أشبه بمنح الأسلحة النووية لأي شخص كان.

«أعطني ثانية.»

ازداد صَدْمي أكثر بينما شاهدت تنين البرق يسحب سيفه ببطء ويوجهه نحوي. وعلى الرغم من أن الزمن كان يتحرك بمعدل أبطأ بكثير من الواقع، بدت حركة تنين البرق سلسة ولم تتأثر إطلاقًا بالمعدل الذي كان الزمن يتدفق به.

«…لقد اكتشفت الأمر.»

«هل أعطى المعلم الأكبر كيكي فن السيف هذا لأي شخص آخر غيري؟»

طريقة هزيمته.

«مذهل…»

أخرجت جرعة علاجية وتجرعتها بسرعة. عقد حاجبا تنين البرق عندما رأى ذلك. ومع ذلك، لم يبدُ أنه ينوي إيقافي، إذ واصل مراقبتي من المكان نفسه.

في اللحظة التي ركلت فيها رأسه، لم تلمع عيناه. وهذا أكد الأمر. نظريتي حول سبب قدرته على استخدام أسلوب كيكي.

وبينما بدأت جروحي تلتئم ببطء، بدأت أمدد رقبتي وكتفيّ.

كليك. كليك.

بعد ذلك، مشيت بهدوء نحو منتصف الساحة.

طريقة هزيمته.

طَق. طَق.

لكن في تلك اللحظة.

وبينما كنت أسير عبر الساحة الهادئة، تردد صوت خطواتي الإيقاعي بصوت عالٍ.

«هل أعطى المعلم الأكبر كيكي فن السيف هذا لأي شخص آخر غيري؟»

ولم أتوقف إلا عندما أصبحت على بُعد بضعة أمتار منه.

«…أنت مخطئ.»

وفي الصمت الذي أعقب ذلك، لم يقل أيٌّ منا كلمة واحدة.

لن يكون من المفاجئ أن يكون المعلم الأكبر كيكي قد أعد مكانًا مشابهًا للمكان الذي زرته، بالنظر إلى أن هدفه الرئيسي كان هزيمة الشياطين.

وكأننا كنا متزامنين، وضع كل منا يده على غمد سيفه.

وبينما بدأت جروحي تلتئم ببطء، بدأت أمدد رقبتي وكتفيّ.

كليك. كليك.

مع كل صوت طقطقة، كانت الشخصيتان تختفيان قبل أن تظهرا مجددًا أمام بعضهما، وسيوفهما مسلولة.

تردد صوتا طقطقة معدنيان في أرجاء الساحة، بينما تقاطع سيفان فجأة في الهواء.

وبينما كتمت أنيني، أعدت انتباهي إلى عيني تنين البرق.

كلانك.

ثم، أثناء قيامي بذلك، فعّلت «عيون كرونوس» وراقبت عينيه عن كثب. أردت أن أرى ما إذا كانتا ستلمعان أم لا.

ارتفع الرمل الموجود تحتنا في الهواء عندما تقاطع سيفانا، وتناثر في كل مكان. ابتعدنا عن بعضنا، وكررنا الأمر نفسه، فتقاطع سيفانا مرة أخرى.

«…أي نوع من الوحوش هذا الرجل بالضبط؟»

كلانك. كلانك. كلانك.

«صحيح، عيناه…»

وبينما استمر سيفانا في التقاطع في الهواء بسرعات هائلة، تردد رنين معدني قوي في الهواء لمدة دقيقة كاملة، قبل أن يُستبدل بمزيد من أصوات الطقطقة.

هل كان تحليلي خاطئًا؟

أخرجت جرعة علاجية وتجرعتها بسرعة. عقد حاجبا تنين البرق عندما رأى ذلك. ومع ذلك، لم يبدُ أنه ينوي إيقافي، إذ واصل مراقبتي من المكان نفسه.

«مذهل…»

وبينما كان الجميع يحدق في الشخصين في منتصف الساحة، حبسوا أنفاسهم ترقبًا.

تمتم إدوارد شارد الذهن بينما كان يحدق في المباراة.

«انظر إليه بشكل أفضل.»

وبينما كان يستمتع بالقتال إلى أقصى حد، كان قد تخلى منذ وقت طويل عن فكرة تحليل المتنافسين الاثنين.

«مستحيل…!»

سواء كان تنين البرق أو رين، فقد كان كلاهما ببساطة مذهلًا للمشاهدة.

مع كل صوت طقطقة، كانت الشخصيتان تختفيان قبل أن تظهرا مجددًا أمام بعضهما، وسيوفهما مسلولة.

كليك. كليك.

كراك—! كراك—!

مع كل صوت طقطقة، كانت الشخصيتان تختفيان قبل أن تظهرا مجددًا أمام بعضهما، وسيوفهما مسلولة.

«…أنت مخطئ.»

كانت حركاتهما سريعة إلى درجة أن إدوارد لم يكن قادرًا ببساطة على متابعتهما.

كانت عيناه فريدتين. فقد سمحتا له برؤية تدفق المانا لدى خصمه. وبسبب عدم أخذي لذلك في الحسبان في البداية، قللت بشدة من تقديري لقوتهما.

وعلى الرغم من ذلك، استطاع أن يدرك من مجرد نظرة مدى فتك كل ضربة من ضرباتهما. فلم تكن تحتوي على قوة لا يمكن تصورها فحسب، بل إن السرعة التي تحركا بها كانت ببساطة…

وعندما وقعت عيناي عليهما، شعرت فجأة بأنني عارٍ. كان الأمر كما لو أن جميع أسراري قد انكشفت أمامه ليراها.

«مرعبة…»

وبينما شعرت فجأة بقوة هائلة تضرب ظهري، بصقت اللعاب وتراجعت عيناي إلى الخلف. وانزلق جسدي ببطء إلى أسفل جانب الساحة.

كان ذلك كل ما استطاع إدوارد التمتم به في تلك اللحظة بينما ازدادت ملامح وجهه صرامة تدريجيًا.

«لو قاتلت ضدهما…»

كلانك.

وبينما كان يحدق في الاثنين، ولأول مرة منذ وقت طويل، لم يشعر إدوارد بثقة كاملة مئة بالمئة بشأن انتصاره.

سرت قشعريرة في عمودي الفقري وأنا أفكر في مثل هذا الاحتمال.

ورغم أنه لم يكن واثقًا مئة بالمئة من انتصاره، فهذا لا يعني أنه اعتقد أنه سيخسر.

وبينما كتمت أنيني، أعدت انتباهي إلى عيني تنين البرق.

لقد اعتقد فقط أن هناك احتمالًا لخسارته، وهو أمر لم يحدث له من قبل، إذ كان دائمًا يهيمن على مبارياته.

رفعت قدمي ووجهتها نحو رأس تنين البرق بحركة ركل سريعة تشبه السوط. وهذه المرة، لم أضف أي مانا إلى ساقي، بل كانت مجرد ركلة بسيطة.

«همم؟»

بعد ذلك، مشيت بهدوء نحو منتصف الساحة.

وبينما أعاد تركيز انتباهه إلى الساحة، عقد إدوارد حاجبيه بشدة.

وعندما وقعت عيناي عليهما، شعرت فجأة بأنني عارٍ. كان الأمر كما لو أن جميع أسراري قد انكشفت أمامه ليراها.

«…يبدو أنهما على وشك بذل كل ما لديهما.»

أخرجت جرعة علاجية وتجرعتها بسرعة. عقد حاجبا تنين البرق عندما رأى ذلك. ومع ذلك، لم يبدُ أنه ينوي إيقافي، إذ واصل مراقبتي من المكان نفسه.

وفي غضون ثانية من كلماته، انبعثت هالتان هائلتان من جسدي المتنافسين، وغمرتا الساحة بأكملها.

وبينما كان يحدق في الاثنين، ولأول مرة منذ وقت طويل، لم يشعر إدوارد بثقة كاملة مئة بالمئة بشأن انتصاره.

ساد الصمت منذ بداية المباراة، بينما كانت أعين الجمهور مثبتة على الشخصين في المنتصف.

وبينما كان يستمتع بالقتال إلى أقصى حد، كان قد تخلى منذ وقت طويل عن فكرة تحليل المتنافسين الاثنين.

حينها حدث الأمر.

ولم أتوقف إلا عندما أصبحت على بُعد بضعة أمتار منه.

مد رين سيفه إلى الأمام، ثم رسم فجأة دائرة صغيرة في الهواء. وبعد أن تشكلت الدائرة، مد ذراعيه في الهواء، فتجسدت عشر حلقات من العدم.

نظرت مجددًا في اتجاه تنين البرق، وفعلت كما طلب مني وأمعنت النظر في هجومه.

قبض قبضتيه، فتحولت الحلقات فجأة إلى اللون الأزرق. ثم رفع يده وأشار بها في اتجاه تنين البرق. واستجابة لهذه الحركة البسيطة، انطلقت الحلقات بسرعة نحو تنين البرق.

«كخخ…»

بعد ذلك، وضع يده على غمد سيفه.

حينها حدث الأمر.

كراك. كراك.

إذا فكرت في الأمر، فقد كان هذا منطقيًا.

وفجأة، بدأت سلسلة من الشقوق تتشكل حول تنين البرق، بينما وقف إدوارد مصدومًا.

«…إذًا؟»

«ما هذا بحق…»

شعرت بألم حاد قادم من الجانب الأيمن من كتفي.

وعلى الجانب الآخر، ازدادت عينا تنين البرق لمعانًا، بينما لامست يده غمد سيفه.

كليك. كليك.

دفع قدمه إلى الأمام، واتخذ وضعية، وانفجرت موجة من المانا من جسده.

طَق. طَق.

كراك—! كراك—!

وفجأة، بدأت سلسلة من الشقوق تتشكل حول تنين البرق، بينما وقف إدوارد مصدومًا.

وعلى الرغم من أنها كانت بمعدل أبطأ بكثير من شقوق رين، بدأت الشقوق تتشكل أيضًا حول رين، بينما بدأت طاقة هائلة تتدفق من الشخصيتين.

«…أنت مخطئ.»

في هذه المرحلة، سواء كان إدوارد أو الجمهور، كان من المعروف جيدًا أن المباراة قد بلغت ذروتها، وأن الفائز سيُكشف بعد التبادل الأخير بين الاثنين.

وفي الصمت الذي أعقب ذلك، لم يقل أيٌّ منا كلمة واحدة.

وبينما كان الجميع يحدق في الشخصين في منتصف الساحة، حبسوا أنفاسهم ترقبًا.

«إنهما لا تلمعان…»

من سيفوز؟

«عيناه لم تلمعا.»

في هذه المرحلة، سواء كان إدوارد أو الجمهور، كان من المعروف جيدًا أن المباراة قد بلغت ذروتها، وأن الفائز سيُكشف بعد التبادل الأخير بين الاثنين.

لقد اعتقد فقط أن هناك احتمالًا لخسارته، وهو أمر لم يحدث له من قبل، إذ كان دائمًا يهيمن على مبارياته.

عندما نظرت إلى عيني تنين البرق، عادتا من حالتهما النابضة بالحيوية سابقًا إلى حالتهما الكسولة المعتادة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط