Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 524

الفصل 524: تنين البرق [6]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 524: تنين البرق [6]

الفصل 524: تنين البرق [6]

كان الأمر كما لو أنه عاد إلى الأكاديمية!

“أنا أشعر بالملل.”

“…كل ما تريده هو الإثارة، أليس كذلك؟”

على مدار حياة تنين البرق القصيرة، تكررت الكلمات نفسها مرات كثيرة إلى درجة أنه هو أيضًا ملَّ من قولها.

رفع الشيطان يده فجأة وغرز أظافره الحادة في بطنه. سال الدم الأسود على الأرض، وسحب الشيطان ببطء كرة نابضة من الداخل.

لكنه لم يستطع منع نفسه.

هرب الجميع، بمن فيهم منافسه، في اللحظة التي رأوا فيها الشيطان.

لقد شعر بالملل حقًا.

“انتهيت.”

«العبقري.»

“أعرف ما الذي تحاول فعله. لن أقع في فخك. لن أوقّع عقدًا مع شيطان.”

«الرئيس القادم للاتحاد.»

با… دومب… با… دومب!

«أمل البشرية.»

حينها توقف أخيرًا عن ضخ المانا في عينيه بينما اتخذ وضعية ببطء.

كان يُعرف في الأصل باسم ليام نيفيلي، وقد كان ذات يوم يُشاد به باعتباره أحد ألمع عباقرة البشرية.

فكر قليلًا، ثم سأل:

في الماضي، كان قد ارتاد الأكاديمية، وهناك اكتسب شهرته.

“…كانت هذه معركة جيدة.”

وعلى الرغم من ذلك، لم تكن لديه ذكريات سعيدة عن المكان.

حاول إصلاح الوضع من خلال كبح قوته كثيرًا، لكن في النهاية، اكتشف صديقه ومنافسه نواياه، وتوقف عن التحدث إليه تمامًا.

وبصفته طالبًا منتقلًا، كانت لديه توقعات كبيرة عندما وصل إلى الأكاديمية لأول مرة.

وكلما استمع ليام، أصبحت يده أكثر استرخاء، وسرعان ما ومض اهتمام في عينيه.

ولمَ لا؟ فقد كان من المفترض أن تكون الأكاديمية الأولى في نطاق البشر.

“…إذًا، ماذا تريد؟”

لقد كانت عالمًا مليئًا بالعباقرة العظماء الذين سيصبحون يومًا ما العمود الفقري للبشرية.

لم تدم الإثارة طويلًا، إذ لقي المصير نفسه الذي لقيه في الماضي.

ربما كانت سنته الأولى في الأكاديمية أفضل سنة عاشها على الإطلاق. فقد أبقته رغبته المستمرة في تحسين نفسه، إلى جانب صداقاته، بعيدًا عن رتابة الحياة.

لم يكن يريد شيئًا أكثر من التخلص من الملل الذي ظل يعاني منه طوال العامين الماضيين.

في الواقع، كان قد اكتسب أيضًا منافسًا أثناء وجوده في الأكاديمية. شخصًا دفعه إلى الأمام وتبعه من الخلف.

فكر قليلًا، ثم سأل:

كان اسمه…

“…آه، ذلك. كنت أكبح الكثير من قوتي.”

ما كان اسمه مجددًا؟ غيفان؟ غاري؟ غيلبرت؟

“انتهيت.”

آه، لقد مضى وقت طويل إلى درجة أنه نسيه بالفعل.

في الواقع، كان قد اكتسب أيضًا منافسًا أثناء وجوده في الأكاديمية. شخصًا دفعه إلى الأمام وتبعه من الخلف.

لكن تلك كانت حقًا أيامًا ممتعة بالنسبة إلى ليام.

وبينما كان يسترجع تجاربه السابقة وانعدام التحديات في حياته، أجاب بهدوء:

وربما كانت آخر مرة شعر فيها بالسعادة حقًا.

“وما المشكلة في ذلك؟”

ولسوء الحظ، لم تدم تلك الأيام طويلًا.

“انتهيت.”

بعد أن بدأت موهبته تتفوق على مواهب الجميع، بدأ «أصدقاؤه» المزعومون ينظرون إليه بطريقة مختلفة.

“أعرف ما الذي تحاول فعله. لن أقع في فخك. لن أوقّع عقدًا مع شيطان.”

لم يعد الأمر بدافع الصداقة، بل بدافع الجشع.

“كيف أذهب إلى هناك؟”

«إذا أصبح الرئيس القادم للاتحاد، فسوف يدعمني في المستقبل.»

“كم هذا ممل…”

«يجب أن أبقى قريبًا منه.»

أجل…

«سيكون معرفة جيدة.»

عقد ليام حاجبيه، وتوقفت قدماه عن الحركة.

لم يكونوا بحاجة إلى قول أي شيء حتى يفهم ما كانوا يفكرون فيه. كانت وجوههم تقول كل شيء.

با… دومب… با… دومب!

أصبحت الحياة أكثر مللًا منذ تلك النقطة.

أخيرًا، شخص يمكنه أن يقاتله بكل قوته!

وعلى الرغم من ذلك، واصل التدريب بجد، واستمرت قوته في الارتفاع بمعدل مذهل. ووصل الأمر إلى درجة أن جميع النقابات الكبرى تقريبًا في نطاق البشر كانت تلهث طمعًا في الحصول عليه.

كما ساهمت حقيقة أن النقابات كانت تراقبه عن كثب في شعوره بالملل، إذ كانت تمنعه من الدخول في أي معارك قد تعرض حياته للخطر. ولولا خطة الشيطان المدروسة بعناية، لكانوا على الأرجح قد وصلوا بالفعل إلى هنا لحمايته.

كان يتلقى باستمرار عروضًا سرية من النقابات الكبرى، أو حتى من الاتحاد نفسه.

وعندما حدث ذلك، تحطمت الأقراص الموجودة في المسافة واحدًا تلو الآخر، مما منعه من استخدام سيوناته البرقية.

وكان يرفضها بطبيعة الحال.

في الواقع، كان قد اكتسب أيضًا منافسًا أثناء وجوده في الأكاديمية. شخصًا دفعه إلى الأمام وتبعه من الخلف.

لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأمور. لم تكن المسؤوليات من طبيعته.

“…يجب أن تأتي معي إلى عالم الشياطين.”

كانت مملة.

كان الأمر كما لو أنه عاد إلى الأكاديمية!

ومع ذلك.

استدار، ثم هوى بسيفه على رأس الشيطان.

وعلى الرغم من خسارته الكثير من أصدقائه، ظل ليام في الأكاديمية بسبب منافسه، أو بالأحرى، أفضل صديق له؟

وفي تلك اللحظة.

أجل…

وبينما كان يسترجع تجاربه السابقة وانعدام التحديات في حياته، أجاب بهدوء:

بدا ذلك صحيحًا.

تحطم—!

أفضل صديق…

وبينما هاجم الشيطان، أشرقت عيناه وارتسمت ابتسامة على وجهه.

وبقدر ما كان الأمر يعنيه، كان هو الوحيد الذي لم يتخلَّ عنه.

«يا لها من تقنية قوية. من المؤسف أنني سأنساها لاحقًا…»

…كان الأمر ممتعًا نوعًا ما.

“وما المشكلة في ذلك؟”

لكن ذلك انتهى حتمًا أيضًا، إذ سرعان ما توقف منافسه عن مقارنة نفسه به وعن دفع نفسه كما كان يفعل من قبل.

الإثارة.

حاول إصلاح الوضع من خلال كبح قوته كثيرًا، لكن في النهاية، اكتشف صديقه ومنافسه نواياه، وتوقف عن التحدث إليه تمامًا.

“لماذا أشعر بالملل؟”

وبعد ذلك، كلما التقيا، كان يحييه بإيماءة قصيرة ثم يختفي في المسافة.

وبينما كان يحدق في سيفه، فكر:

ومنذ تلك النقطة، بدأ عالم ليام يكتسي باللون الرمادي.

ولسوء الحظ، لم تدم تلك الأيام طويلًا.

أصبحت حياته رتيبة، إذ لم يعد أي شيء يثير حماسه.

…كان الأمر ممتعًا نوعًا ما.

“كم هذا ممل…”

لكن…

استمرت الحياة المملة حتى وجد نفسه في رحلة مدرسية مع زملائه خلال سنته الثالثة في الأكاديمية.

تحطم.

كان من المفترض أن تكون رحلة مدرسية عادية، لكن الواقع أثبت أنه مختلف تمامًا، إذ تعرضوا فجأة لهجوم من الشياطين.

وبينما كان يحدق في عدو قوي، شعر بإحساس وشيك بالهلاك.

وكما اتضح، لم يكن هجومًا عشوائيًا.

فشش—

بدا أن الهجوم يستهدف جميع طلاب الأكاديمية. أو على الأقل ظاهريًا، إذ كان الهدف الحقيقي هو ليام، حيث أُرسل العديد من الشياطين من رتبة الماركيز خلال العملية.

با… دومب… با… دومب!

ومن أجل ضمان نجاح خططهم ومنع وصول أي تعزيزات، هاجم الشياطين عدة أماكن في الوقت نفسه، بما في ذلك الاتحاد.

وبصفته طالبًا منتقلًا، كانت لديه توقعات كبيرة عندما وصل إلى الأكاديمية لأول مرة.

وكإجراء احترازي، كانت الأكاديمية قد وضعت حراسًا أيضًا في حال حدوث شيء كهذا، لكنهم أُوقفوا هم أيضًا، إذ وصل العديد من الشياطين من رتبة الماركيز، بمن فيهم أعضاء المونوليث، لإيقافهم.

وبعد أن اصطدم بإحدى الأشجار، رفع الشيطان رأسه وحدق في اتجاهه. وكانت عيناه غائمتين بوضوح من الخوف.

هرب الجميع، بمن فيهم منافسه، في اللحظة التي رأوا فيها الشيطان.

“…إذًا، ماذا تريد؟”

وكان الوحيد الذي لم يهرب في ذلك اليوم هو ليام. وفي تلك اللحظة، لم يبقَ لأنه أراد إنقاذ زملائه أو لأنه أراد أن يكون بطلًا؛ بل كان مملوءًا بإثارة لا تُفسر لأول مرة منذ وقت طويل، إذ استعاد عالمه الرمادي الباهت بعض ألوانه أخيرًا.

استدار، ثم هوى بسيفه على رأس الشيطان.

وبينما كان يحدق في عدو قوي، شعر بإحساس وشيك بالهلاك.

“انتهيت.”

كان قويًا إلى درجة أنه قادر على قتله.

…إحساس الخسارة. لقد نسيه منذ وقت طويل، وبدأت أيامه في الساحة تصبح أكثر مللًا شيئًا فشيئًا.

ومع ذلك، فقد أعاد اللون إلى عالمه الرمادي الباهت، بينما اندفع ليام لمهاجمة الشيطان.

في الواقع، كان قد اكتسب أيضًا منافسًا أثناء وجوده في الأكاديمية. شخصًا دفعه إلى الأمام وتبعه من الخلف.

وبينما هاجم الشيطان، أشرقت عيناه وارتسمت ابتسامة على وجهه.

تحطم. تحطم.

أخيرًا، شخص يمكنه أن يقاتله بكل قوته!

لقد شعر بالملل حقًا.

كان الناس سيصفونه بالجنون لو كانوا حاضرين ورأوه يهاجم شيطانًا بهذه الطريقة فجأة، لكن ليام لم يهتم. فبقدر ما كان الأمر يعنيه، لم يكن يريد سوى قتال الشيطان الذي أمامه. ولم يكن هناك شيء آخر مهم بالنسبة إليه.

«سيكون معرفة جيدة.»

لم يكن يريد شيئًا أكثر من التخلص من الملل الذي ظل يعاني منه طوال العامين الماضيين.

“هاه؟”

…لكن خيبته في ذلك اليوم كانت حتمية.

«إذا أصبح الرئيس القادم للاتحاد، فسوف يدعمني في المستقبل.»

تحطم—!

با… دومب… با… دومب!

وبعد أن اصطدم بإحدى الأشجار، رفع الشيطان رأسه وحدق في اتجاهه. وكانت عيناه غائمتين بوضوح من الخوف.

كان من المفترض أن تكون رحلة مدرسية عادية، لكن الواقع أثبت أنه مختلف تمامًا، إذ تعرضوا فجأة لهجوم من الشياطين.

“أنت… أنت أقوى مما ذكرته التقارير!”

كان يفهم نواياهم، لكن أفعالهم لم تؤدِّ إلا إلى زيادة ملله.

“…آه، ذلك. كنت أكبح الكثير من قوتي.”

كان يتلقى باستمرار عروضًا سرية من النقابات الكبرى، أو حتى من الاتحاد نفسه.

حك ليام مؤخرة رأسه بينما كان يحدق في الشيطان، ثم وضع سيفه بعيدًا بكسل.

«يا لها من تقنية قوية. من المؤسف أنني سأنساها لاحقًا…»

“كم هذا ممل.”

وكإجراء احترازي، كانت الأكاديمية قد وضعت حراسًا أيضًا في حال حدوث شيء كهذا، لكنهم أُوقفوا هم أيضًا، إذ وصل العديد من الشياطين من رتبة الماركيز، بمن فيهم أعضاء المونوليث، لإيقافهم.

تمتم بذلك في النهاية وهو يحدق في الشيطان الذي أمامه.

“كيف أذهب إلى هناك؟”

“أعتقد أن عليّ إنهاء هذا بسرعة.”

“بها، يمكنك التحكم في حياتي وموتي. هل هذا دليل كافٍ على أنني سأفي بكلامي؟”

وفي تلك اللحظة.

“لماذا تشعر بالملل؟”

“انتظر، انتظر، هل قلت للتو إنك تشعر بالملل؟”

وبينما كان تنين البرق يستعد لسحب سيفه بالكامل، فقد فجأة السيطرة على سيوناته البرقية. وتوقفت ذراعه بشكل مفاجئ.

عقد ليام حاجبيه، وتوقفت قدماه عن الحركة.

“…وسيصبح الفائز السيد الأعلى للساحة.”

“وما المشكلة في ذلك؟”

وبينما هاجم الشيطان، أشرقت عيناه وارتسمت ابتسامة على وجهه.

سأل.

سأله الشيطان. أدار ليام رأسه لينظر إليه وهز رأسه.

وضع الشيطان ظهره على الشجرة وفكر للحظة قبل أن يسأل:

ولمَ لا؟ فقد كان من المفترض أن تكون الأكاديمية الأولى في نطاق البشر.

“لماذا تشعر بالملل؟”

وربما كانت آخر مرة شعر فيها بالسعادة حقًا.

“لماذا أشعر بالملل؟”

كان قويًا إلى درجة أنه قادر على قتله.

خفض ليام رأسه وفكر للحظة.

وبينما كان يسترجع تجاربه السابقة وانعدام التحديات في حياته، أجاب بهدوء:

وبينما كان يسترجع تجاربه السابقة وانعدام التحديات في حياته، أجاب بهدوء:

«الرئيس القادم للاتحاد.»

“لأنني قوي جدًا.”

“أعتقد أن عليّ إنهاء هذا بسرعة.”

“قوي جدًا؟”

بدأ طقطقة البرق تنتشر حوله بينما كان يسحب السيف ببطء.

“على الأقل بالنسبة إلى عمري. أما الأكبر سنًا، فلن يقاتلوني لأنهم لا يريدون إيذائي. يعتقدون أنني ثمين جدًا بحيث لا ينبغي إلحاق الأذى بي…”

بدا ذلك صحيحًا.

كما ساهمت حقيقة أن النقابات كانت تراقبه عن كثب في شعوره بالملل، إذ كانت تمنعه من الدخول في أي معارك قد تعرض حياته للخطر. ولولا خطة الشيطان المدروسة بعناية، لكانوا على الأرجح قد وصلوا بالفعل إلى هنا لحمايته.

لكن ذلك انتهى حتمًا أيضًا، إذ سرعان ما توقف منافسه عن مقارنة نفسه به وعن دفع نفسه كما كان يفعل من قبل.

كان يفهم نواياهم، لكن أفعالهم لم تؤدِّ إلا إلى زيادة ملله.

بدا ذلك صحيحًا.

…بصراحة، لقد شعر بالملل إلى درجة أنه بدأ يتساءل عما إذا كانت الحياة تستحق العيش.

عقد ليام حاجبيه، وتوقفت قدماه عن الحركة.

حينها.

لم يكونوا بحاجة إلى قول أي شيء حتى يفهم ما كانوا يفكرون فيه. كانت وجوههم تقول كل شيء.

“…كل ما تريده هو الإثارة، أليس كذلك؟”

وعندما حدث ذلك، تحطمت الأقراص الموجودة في المسافة واحدًا تلو الآخر، مما منعه من استخدام سيوناته البرقية.

سأله الشيطان. أدار ليام رأسه لينظر إليه وهز رأسه.

“…تكلم.”

“أعرف ما الذي تحاول فعله. لن أقع في فخك. لن أوقّع عقدًا مع شيطان.”

تحطم.

“أنا لا أطلب منك توقيع عقد.”

وفي تلك اللحظة.

لكن في تلك اللحظة هز الشيطان رأسه وتمتم بنبرة بالكاد يمكن سماعها. لكنها كانت لا تزال كافية ليسمعها ليام.

في الماضي، كان قد ارتاد الأكاديمية، وهناك اكتسب شهرته.

“لست مجنونًا إلى درجة أن أوقّع عقدًا معك.”

وكإجراء احترازي، كانت الأكاديمية قد وضعت حراسًا أيضًا في حال حدوث شيء كهذا، لكنهم أُوقفوا هم أيضًا، إذ وصل العديد من الشياطين من رتبة الماركيز، بمن فيهم أعضاء المونوليث، لإيقافهم.

“…إذًا، ماذا تريد؟”

آه، لقد مضى وقت طويل إلى درجة أنه نسيه بالفعل.

تقدم خطوة إلى الأمام ورفع يده، مستعدًا لقتل الشيطان في أي لحظة.

لم يكونوا بحاجة إلى قول أي شيء حتى يفهم ما كانوا يفكرون فيه. كانت وجوههم تقول كل شيء.

رفع الشيطان رأسه ليحدق في ليام، ثم قال بسرعة:

أصبحت حياته رتيبة، إذ لم يعد أي شيء يثير حماسه.

“ماذا لو أخبرتك عن مكان يمكنك فيه القتال كما تشاء، بينما تكون حياتك على المحك؟”

وربما كانت آخر مرة شعر فيها بالسعادة حقًا.

توقفت يد ليام.

كان يُعرف في الأصل باسم ليام نيفيلي، وقد كان ذات يوم يُشاد به باعتباره أحد ألمع عباقرة البشرية.

“…تكلم.”

فشش!

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه الشيطان، وسرعان ما بدأ يخبر ليام عن الساحة الموجودة في عالم الشياطين.

“هذا… هذا ما كنت أريده…”

وكلما استمع ليام، أصبحت يده أكثر استرخاء، وسرعان ما ومض اهتمام في عينيه.

…بصراحة، لقد شعر بالملل إلى درجة أنه بدأ يتساءل عما إذا كانت الحياة تستحق العيش.

“…وسيصبح الفائز السيد الأعلى للساحة.”

لقد كانت عالمًا مليئًا بالعباقرة العظماء الذين سيصبحون يومًا ما العمود الفقري للبشرية.

“مثير للاهتمام.”

وبينما صبّ كل ماناه فيهما، بدأ الدم يسقط من تحت عينيه. لكنه لم يهتم، ولم يرد أن يهتم.

ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجه ليام بينما استعاد تفاصيل الساحة في ذهنه.

وبعد أن وجّه ماناه بالطريقة نفسها التي فعلها خصمه، بدأ تنين البرق يسحب السيف ببطء.

فكر قليلًا، ثم سأل:

«يجب أن أبقى قريبًا منه.»

“كيف أذهب إلى هناك؟”

وبينما كان يسترجع تجاربه السابقة وانعدام التحديات في حياته، أجاب بهدوء:

“…يجب أن تأتي معي إلى عالم الشياطين.”

“انتهيت.”

عقد ليام حاجبيه عندما سمع ذلك.

في الواقع، كان قد اكتسب أيضًا منافسًا أثناء وجوده في الأكاديمية. شخصًا دفعه إلى الأمام وتبعه من الخلف.

“كيف لي أن أعرف أنك لا تعبث معي؟”

لم يكن يريد شيئًا أكثر من التخلص من الملل الذي ظل يعاني منه طوال العامين الماضيين.

وفي تلك اللحظة.

فشش!

فشش!

بدا ذلك صحيحًا.

رفع الشيطان يده فجأة وغرز أظافره الحادة في بطنه. سال الدم الأسود على الأرض، وسحب الشيطان ببطء كرة نابضة من الداخل.

“ممل.”

ثم ألقاها في اتجاه ليام.

…كان الأمر ممتعًا نوعًا ما.

“تفضل.”

لم يستمر الأمر سوى للحظة وجيزة، لكن تلك اللحظة أثبتت أنها قاتلة.

التقطها ليام، ونظر إلى الشيطان بحيرة.

وكإجراء احترازي، كانت الأكاديمية قد وضعت حراسًا أيضًا في حال حدوث شيء كهذا، لكنهم أُوقفوا هم أيضًا، إذ وصل العديد من الشياطين من رتبة الماركيز، بمن فيهم أعضاء المونوليث، لإيقافهم.

“ما هذه؟”

“أنا أشعر بالملل.”

“إنها نواتي.”

“انتهيت.”

أجاب الشيطان.

وبصفته طالبًا منتقلًا، كانت لديه توقعات كبيرة عندما وصل إلى الأكاديمية لأول مرة.

“بها، يمكنك التحكم في حياتي وموتي. هل هذا دليل كافٍ على أنني سأفي بكلامي؟”

سأل.

حدق ليام في الكرة لبضع ثوانٍ، ثم أومأ برأسه.

ولأول مرة منذ وقت طويل جدًا، شعر أخيرًا بإحساس كان قد نسيه منذ زمن بعيد.

“حسنًا.”

حدق ليام في الكرة لبضع ثوانٍ، ثم أومأ برأسه.

فشش—

كان من المفترض أن تكون رحلة مدرسية عادية، لكن الواقع أثبت أنه مختلف تمامًا، إذ تعرضوا فجأة لهجوم من الشياطين.

ومن العدم، قطع ذراعه وسال الدم في كل مكان.

وفي تلك اللحظة حدث شيء ما.

صدم تصرفه الشيطان.

ومنذ تلك النقطة، بدأ عالم ليام يكتسي باللون الرمادي.

“أنت… ماذا تفعل؟”

لم يكن يريد شيئًا أكثر من التخلص من الملل الذي ظل يعاني منه طوال العامين الماضيين.

حدق ليام في الذراع الموجودة على الأرض، ثم وضع نواة الشيطان بعيدًا وأعلن:

وفي تلك اللحظة.

“من هذا اليوم فصاعدًا، مات ليام نيفيلي. لقد مات أثناء قتاله شيطانًا محاولًا إنقاذ زملائه.”

هرب الجميع، بمن فيهم منافسه، في اللحظة التي رأوا فيها الشيطان.

استدار، ثم هوى بسيفه على رأس الشيطان.

وفي تلك اللحظة.

اختفت هيئته بعد ذلك.

كما ساهمت حقيقة أن النقابات كانت تراقبه عن كثب في شعوره بالملل، إذ كانت تمنعه من الدخول في أي معارك قد تعرض حياته للخطر. ولولا خطة الشيطان المدروسة بعناية، لكانوا على الأرجح قد وصلوا بالفعل إلى هنا لحمايته.

وأدى اختفاؤه في النهاية إلى اعتباره مفقودًا أثناء أداء المهمة، ثم أُعلن موته عندما عجزوا عن العثور على أي دليل يدل على مكانه، رغم مرور سنوات عديدة.

وأدى اختفاؤه في النهاية إلى اعتباره مفقودًا أثناء أداء المهمة، ثم أُعلن موته عندما عجزوا عن العثور على أي دليل يدل على مكانه، رغم مرور سنوات عديدة.

بعد ذلك، دخل ليام عالم الشياطين، وهكذا دخل الساحة.

كان يفهم نواياهم، لكن أفعالهم لم تؤدِّ إلا إلى زيادة ملله.

في البداية، كان متحمسًا. مقابلة خصوم جدد، والقدرة على قتالهم بكل ما لديه بينما تكون حياته على المحك…

عقد ليام حاجبيه، وتوقفت قدماه عن الحركة.

كان الأمر كما لو أنه عاد إلى الأكاديمية!

«إذا أصبح الرئيس القادم للاتحاد، فسوف يدعمني في المستقبل.»

لكن…

وعلى الرغم من خسارته الكثير من أصدقائه، ظل ليام في الأكاديمية بسبب منافسه، أو بالأحرى، أفضل صديق له؟

“ممل.”

با… دومب… با… دومب!

لم تدم الإثارة طويلًا، إذ لقي المصير نفسه الذي لقيه في الماضي.

ولأول مرة منذ وقت طويل جدًا، شعر أخيرًا بإحساس كان قد نسيه منذ زمن بعيد.

لقد أصبح قويًا جدًا مرة أخرى.

لكن تلك كانت حقًا أيامًا ممتعة بالنسبة إلى ليام.

…إحساس الخسارة. لقد نسيه منذ وقت طويل، وبدأت أيامه في الساحة تصبح أكثر مللًا شيئًا فشيئًا.

أصبحت الحياة أكثر مللًا منذ تلك النقطة.

«هل سأظل أشعر بالملل إلى الأبد؟»

“تبًا…”

بعد أن أمضى أربع سنوات بالضبط في الساحة، عاد عالمه إلى اللون الرمادي مرة أخرى، إذ لم يعد يهتم حتى بالفوز.

“من هذا اليوم فصاعدًا، مات ليام نيفيلي. لقد مات أثناء قتاله شيطانًا محاولًا إنقاذ زملائه.”

…أو هكذا ظن.

كما ساهمت حقيقة أن النقابات كانت تراقبه عن كثب في شعوره بالملل، إذ كانت تمنعه من الدخول في أي معارك قد تعرض حياته للخطر. ولولا خطة الشيطان المدروسة بعناية، لكانوا على الأرجح قد وصلوا بالفعل إلى هنا لحمايته.

كراك. كراك.

…إحساس الخسارة. لقد نسيه منذ وقت طويل، وبدأت أيامه في الساحة تصبح أكثر مللًا شيئًا فشيئًا.

وبينما كان تنين البرق يحدق في الشقوق التي تتشكل حوله، وجد قلبه ينبض بمعدل أسرع بكثير من المعتاد.

كما ساهمت حقيقة أن النقابات كانت تراقبه عن كثب في شعوره بالملل، إذ كانت تمنعه من الدخول في أي معارك قد تعرض حياته للخطر. ولولا خطة الشيطان المدروسة بعناية، لكانوا على الأرجح قد وصلوا بالفعل إلى هنا لحمايته.

ومن دون وعي، ارتسمت ابتسامة على وجهه بينما كان يحدق في خصمه. شعر أبيض، وعينان زرقاوان عميقتان، وبدا أيضًا أصغر منه سنًا…

دوّى صوت يصم الآذان بينما تحطمت إحدى الحلقات البعيدة.

انزلق سيفه ببطء من غمده بينما تمتم من تحت أنفاسه:

“لست مجنونًا إلى درجة أن أوقّع عقدًا معك.”

“هذا… هذا ما كنت أريده…”

“كم هذا ممل.”

ولأول مرة منذ وقت طويل جدًا، شعر أخيرًا بإحساس كان قد نسيه منذ زمن بعيد.

ثم ألقاها في اتجاه ليام.

الإثارة.

وعلى الرغم من خسارته الكثير من أصدقائه، ظل ليام في الأكاديمية بسبب منافسه، أو بالأحرى، أفضل صديق له؟

با… دومب… با… دومب!

بدا ذلك صحيحًا.

وبينما شعر بالقوة الهائلة التي تدور حوله، انتصب شعر مؤخرة رأسه فجأة وتسارع نبض قلبه. كان هجوم خصمه جاهزًا.

…إحساس الخسارة. لقد نسيه منذ وقت طويل، وبدأت أيامه في الساحة تصبح أكثر مللًا شيئًا فشيئًا.

“هذا الشعور بالموت…”

“أعتقد أن عليّ إنهاء هذا بسرعة.”

وبينما كان يشعر بالقوة الكامنة في هجوم خصمه، اشتدت قبضة تنين البرق على السيف. وبينما كان يراقب تقنية خصمه عن كثب، بدأت عيناه تؤلمانه مع تركيزه على تدفق المانا.

وفي تلك اللحظة.

قطرة. قطرة.

…كان الأمر ممتعًا نوعًا ما.

وبينما صبّ كل ماناه فيهما، بدأ الدم يسقط من تحت عينيه. لكنه لم يهتم، ولم يرد أن يهتم.

كراك. كراك.

حتى لو مات، لم يكن يريد أن يفوّت هذا الشعور.

التقطها ليام، ونظر إلى الشيطان بحيرة.

…هذه الإثارة.

وأدى اختفاؤه في النهاية إلى اعتباره مفقودًا أثناء أداء المهمة، ثم أُعلن موته عندما عجزوا عن العثور على أي دليل يدل على مكانه، رغم مرور سنوات عديدة.

“انتهيت.”

…أو هكذا ظن.

حينها توقف أخيرًا عن ضخ المانا في عينيه بينما اتخذ وضعية ببطء.

بدأ طقطقة البرق تنتشر حوله بينما كان يسحب السيف ببطء.

استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه حفظ أخيرًا تدفق مانا خصمه وكان مستعدًا للهجوم.

…إحساس الخسارة. لقد نسيه منذ وقت طويل، وبدأت أيامه في الساحة تصبح أكثر مللًا شيئًا فشيئًا.

وبينما كان يحدق في سيفه، فكر:

عقد ليام حاجبيه عندما سمع ذلك.

«يا لها من تقنية قوية. من المؤسف أنني سأنساها لاحقًا…»

أفضل صديق…

وبعد أن وجّه ماناه بالطريقة نفسها التي فعلها خصمه، بدأ تنين البرق يسحب السيف ببطء.

“أنا أشعر بالملل.”

كراك. كراك.

وبعد أن اصطدم بإحدى الأشجار، رفع الشيطان رأسه وحدق في اتجاهه. وكانت عيناه غائمتين بوضوح من الخوف.

بدأ طقطقة البرق تنتشر حوله بينما كان يسحب السيف ببطء.

اختفت هيئته بعد ذلك.

وفي تلك اللحظة حدث شيء ما.

وبينما كان تنين البرق يستعد لسحب سيفه بالكامل، فقد فجأة السيطرة على سيوناته البرقية. وتوقفت ذراعه بشكل مفاجئ.

تحطم.

أفضل صديق…

دوّى صوت يصم الآذان بينما تحطمت إحدى الحلقات البعيدة.

لقد كانت عالمًا مليئًا بالعباقرة العظماء الذين سيصبحون يومًا ما العمود الفقري للبشرية.

“هاه؟”

كان يفهم نواياهم، لكن أفعالهم لم تؤدِّ إلا إلى زيادة ملله.

وبينما كان تنين البرق يستعد لسحب سيفه بالكامل، فقد فجأة السيطرة على سيوناته البرقية. وتوقفت ذراعه بشكل مفاجئ.

«الرئيس القادم للاتحاد.»

لم يستمر الأمر سوى للحظة وجيزة، لكن تلك اللحظة أثبتت أنها قاتلة.

“أنت… أنت أقوى مما ذكرته التقارير!”

“تبًا…”

«الرئيس القادم للاتحاد.»

حدق تنين البرق في اتجاه الحلقات المقتربة، ولعن.

أخيرًا، شخص يمكنه أن يقاتله بكل قوته!

لكن الأوان كان قد فات ليفعل أي شيء.

حدق تنين البرق في الهجمات القادمة، ثم خفض يديه ببطء وتمتم:

كراك. كراك. كراك.

أصبحت حياته رتيبة، إذ لم يعد أي شيء يثير حماسه.

في ومضة، انفتحت الشقوق المحيطة به، وانطلقت ومضات ضوء ساطعة نحوه. وأينما نظر، كان سيجد ضوءًا ساطعًا يتجه نحوه.

استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه حفظ أخيرًا تدفق مانا خصمه وكان مستعدًا للهجوم.

تحطم. تحطم.

“كم هذا ممل.”

وعندما حدث ذلك، تحطمت الأقراص الموجودة في المسافة واحدًا تلو الآخر، مما منعه من استخدام سيوناته البرقية.

كما ساهمت حقيقة أن النقابات كانت تراقبه عن كثب في شعوره بالملل، إذ كانت تمنعه من الدخول في أي معارك قد تعرض حياته للخطر. ولولا خطة الشيطان المدروسة بعناية، لكانوا على الأرجح قد وصلوا بالفعل إلى هنا لحمايته.

ولعدم قدرته على استخدام سيوناته البرقية، لم يكن الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله هو الوقوف بلا حراك في منتصف الساحة.

سأله الشيطان. أدار ليام رأسه لينظر إليه وهز رأسه.

حدق تنين البرق في الهجمات القادمة، ثم خفض يديه ببطء وتمتم:

استمرت الحياة المملة حتى وجد نفسه في رحلة مدرسية مع زملائه خلال سنته الثالثة في الأكاديمية.

“…كانت هذه معركة جيدة.”

“إنها نواتي.”

“كم هذا ممل…”

“مثير للاهتمام.”

“هاه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط