الفصل 525: الصفقة [1]
الفصل 525: الصفقة [1]
استدار الدوق أنوتشيك، وشبك يديه خلف ظهره.
“لماذا لم تقتله؟”
في تلك اللحظة، قبض على ملابسه بيد واحدة بينما شعر بألم حاد يصعد في صدره.
تردد صوت مخيف في أرجاء غرفة صغيرة.
انتشرت ابتسامة خافتة على وجهي بينما شكرت الدوق.
وبينما كنت أخفض رأسي، أجبت:
لأول مرة منذ وقت طويل جدًا، استطاع أخيرًا تذكر ما حدث في اليوم السابق!
“هل كان عليّ أن أقتله؟ …إذا كان الأمر كذلك، فأنا أعتذر عن أفعالي.”
أومأت ببساطة، ثم وضعت الجهاز بعيدًا.
خلال اليومين اللذين مرا منذ قتالي مع تنين البرق، كنت قد تعافيت بشكل أساسي من جميع جروحي. كانت بعض أجزاء جسدي لا تزال تؤلمني، لكن هذا كل شيء تقريبًا.
حينها التقت عيناي بعيني شيطان آخر. كانت ملامحه مختلفة عن ملامح الدوق الذي كان يبدو أقرب إلى البشر. وكان الشيطان الذي يقف خلفي يرتدي زي خادم، ويحدق بي بعينين حمراوين كالدم.
أما فيما يتعلق بمكاني…
«استمر في التفكير هكذا…»
فقد كنت في منطقة الدوق أنوتشيك الخاصة.
طمأنني الدوق، وقد بدا أنه أدرك رد فعلي.
“لا، ليس عليك أن تعتذر.”
“لماذا لم تقتله؟”
في أعقاب قتالي مع تنين البرق، يبدو أنني تمكنت أخيرًا من جذب انتباه الدوق.
“…هو الجهاز الذي سيحوّل نسبة الثلاثين بالمئة تلك إلى مئة بالمئة.”
وهو أمر كنت أرغب فيه منذ البداية.
قبضت على أسناني. وبطريقة ما، كان من الممكن رؤية ذلك من الخارج.
فقد كان عنصرًا أساسيًا في هروبي الحتمي.
«كنت سأموت على الأرجح لولا الدوق…»
“…بل على العكس، لقد أسديت إليّ معروفًا بعدم قتله.”
انعقد حاجباي عندما رأيتها.
رفعت رأسي قليلًا، ورفعت حاجبي.
«أصبته.»
لكنني خفضت رأسي مجددًا عندما رأيت التعبير على وجهه.
“…هل تريد أن تقاتل السيد الأعلى القادم؟”
“أهذا صحيح؟ …إذًا أنا ممتن لسماع ذلك.”
كلما حدث شيء، وبغض النظر عن مدى كبره أو صغره، كان ينتهي به الأمر دائمًا إلى نسيانه في اليوم التالي.
“…بدأت أحبك أكثر فأكثر.”
وبعد فترة، أجبت:
قال الدوق ذلك. واستطعت أن أدرك من نبرة صوته أنه كان مسرورًا.
“…أليست هذه نسبة مرتفعة إلى حد ما؟”
انتشرت ابتسامة خافتة على وجهي بينما شكرت الدوق.
وبمجرد أن سمعت كلماته، تظاهرت بالصدمة قبل أن أخفيها سريعًا.
“شكرًا لك.”
وأثبتت كلمات الدوق التالية أنني كنت محقًا.
«استمر في التفكير هكذا…»
توقفت وفكرت.
لم أشكره سوى من باب المجاملة.
“أوغ..”
ومع أنه كان من الواضح أنني لم أخطط قط لقتل تنين البرق، فلم تكن لدي مشكلة في أن يسيء فهم نيتي.
فمن سيرفض حسن نية مجانيًا؟
انتشرت ابتسامة مرتاحة على وجهه.
بعد فترة وجيزة، تحدث الدوق أنوتشيك مجددًا.
وبعد دقيقة كاملة من فعل الشيء نفسه، خفضت اليد التي تحمل الجهاز ونظرت إلى الدوق.
“وصلني مؤخرًا تقرير يفيد بأنك تحالفت مع صاحب المركز الثاني في فئة الدوقات، بهدف قتل السيد الأعلى الحالي، أليس كذلك؟”
هززت رأسي مجددًا.
وبمجرد أن سمعت كلماته، تظاهرت بالصدمة قبل أن أخفيها سريعًا.
خفضت رأسي أكثر.
«كما توقعت، الساحة تخضع لمراقبة شديدة.»
“إذا استخدمت هذا، فسأتمكن من الفوز بالمباراة؟”
“لا تقلق، لن أفعل بك شيئًا. هذا لا يخالف القواعد.”
بعد فترة وجيزة، تحدث الدوق أنوتشيك مجددًا.
طمأنني الدوق، وقد بدا أنه أدرك رد فعلي.
هززت رأسي مجددًا.
خفضت رأسي أكثر.
“أعتقد أن—”
“لا شيء يفوتك حقًا، يا صاحب السمو.”
كرر الدوق بنبرة جامدة.
وعلى الرغم من قولي ذلك، كنت متفاجئًا إلى حد ما.
“إهم، ما هذا؟”
فأن تُكتشف محادثتي مع سيلفر مون بهذه السهولة من قِبل الدوق… كان ذلك يجعل المرء يتساءل عن مدى عمق نظام المراقبة لديهم.
اقترب مني الدوق أنوتشيك، وظلت عيناه معلقتين بالمكان الذي كان خادمه يقف فيه.
«عليّ أن أكون أكثر حذرًا…»
وفي محاولة لاستعادة ما حدث، أصبح ذهنه فارغًا لبضع دقائق.
زاد إدراكي لهذا الأمر من حذري بشأن خططي المستقبلية.
ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا لم أتوقعه.
ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا لم أتوقعه.
بل على العكس، كان هذا في صالحي.
“وماذا تظن، يا صاحب السمو؟ ما فرصي في هزيمة السيد الأعلى الحالي؟”
وأثبتت كلمات الدوق التالية أنني كنت محقًا.
“…أريد أن أخوض معركة ضدك.”
“…هل تريد أن تقاتل السيد الأعلى القادم؟”
“…ثلاثون بالمئة.”
رفعت رأسي وأجبت من دون أي تردد:
“إذًا، ما رأيك في فرصك لهزيمته؟”
“نعم.”
«استمر في التفكير هكذا…»
وعلى الرغم من سرعة إجابتي، ظل وجه الدوق على حاله.
بل على العكس، كان هذا في صالحي.
كان كرهي لإدوارد واضحًا دائمًا، ولم أحاول قط إخفاءه. ونتيجة لذلك، لم يجد الدوق على الأرجح أن رغبتي في قتاله أمر مفاجئ.
لكن…
“إلى هذه الدرجة أنت متشوق لقتال أمير الدم؟”
قاطع حديثي إحساس بارد عند مؤخرة عنقي، بينما تردد صوت الدوق في أرجاء الغرفة، فأوقف كل ما كان موجّهًا إلى مؤخرة عنقي.
“بالفعل، يا صاحب السمو.”
في أعقاب قتالي مع تنين البرق، يبدو أنني تمكنت أخيرًا من جذب انتباه الدوق.
“همم…”
“سأساعدك.”
وبدا أنه غارق في التفكير، إذ ظل الدوق يفكر للحظة قبل أن يفتح فمه مجددًا ويسأل:
“…أريد أن أخوض معركة ضدك.”
“لقد راقبت طريقة قتال السيد الأعلى الحالي، أليس كذلك؟”
“أنت؟”
“نعم، فعلت.”
“لا تقلق، لن أفعل بك شيئًا. هذا لا يخالف القواعد.”
“إذًا، ما رأيك في فرصك لهزيمته؟”
ارتفعت زاوية شفتيه بينما تمتم من بين أسنانه المطبقة:
توقفت وفكرت.
“…إنه شعور سيئ حقًا.”
وبعد فترة، أجبت:
فقد كان عنصرًا أساسيًا في هروبي الحتمي.
“نحو خمسين بالمئة. وإذا كان يخفي شيئًا، فستكون أكثر.”
أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه، ثم تفحص جسده بعناية بينما كان يفتح عينيه ويغمضهما. وظهر على وجهه تعبير عن ارتياح ممزوج بالسخرية بعد أن أدرك أنه لم يمت.
“خمسون بالمئة، هاه؟”
جلس منتصبًا، ثم نظر إلى يديه وتمتم مجددًا:
استدار الدوق أنوتشيك، وشبك يديه خلف ظهره.
“ما رأيك في أن تصبح السيد الأعلى القادم؟”
“…أليست هذه نسبة مرتفعة إلى حد ما؟”
«استمر في التفكير هكذا…»
وبدلًا من الإجابة، قررت أن أطرح على الدوق سؤالًا مختلفًا.
وما ظهر أمام عينيه كان مشهدًا مألوفًا. كان سقف غرفته. ذلك الذي رآه طوال السنوات القليلة الماضية.
“وماذا تظن، يا صاحب السمو؟ ما فرصي في هزيمة السيد الأعلى الحالي؟”
تغير تعبير وجه الدوق قليلًا.
“أنت؟”
“همم…”
وعاد الدوق إلى التفكير، ثم رفع ثلاثة أصابع في الهواء.
“خمسون بالمئة، هاه؟”
انعقد حاجباي عندما رأيتها.
تردد صوت مخيف في أرجاء غرفة صغيرة.
“ثلاثون بالمئة؟”
في تلك اللحظة، قبض على ملابسه بيد واحدة بينما شعر بألم حاد يصعد في صدره.
“…ثلاثون بالمئة.”
“لقد راقبت طريقة قتال السيد الأعلى الحالي، أليس كذلك؟”
كرر الدوق بنبرة جامدة.
“أستطيع التذكر!”
قبضت على أسناني. وبطريقة ما، كان من الممكن رؤية ذلك من الخارج.
“أهذا صحيح؟ …إذًا أنا ممتن لسماع ذلك.”
لكنني لم أقل شيئًا. واصلت فقط التحديق في الأصابع الثلاثة المرفوعة في الهواء.
«يبدو كجهاز تحكم صغير.»
خفض الدوق يده، وابتسم.
وكان هذا نتيجة للفن الذي كان يتدرب عليه. كان ذلك هو الثمن الذي دفعه مقابل القوة، لكنه بدأ يندم تدريجيًا على قراره.
“أتظن أنني مخطئ؟”
“…ما أريده؟”
“نعم.”
“أتظن أنني مخطئ؟”
أومأت دون تردد.
من الطريقة التي جرت بها المعركة إلى المشاعر التي شعر بها خلالها.
“أعتقد أن—”
فمن سيرفض حسن نية مجانيًا؟
“توقف.”
استدار الدوق أنوتشيك، وشبك يديه خلف ظهره.
قاطع حديثي إحساس بارد عند مؤخرة عنقي، بينما تردد صوت الدوق في أرجاء الغرفة، فأوقف كل ما كان موجّهًا إلى مؤخرة عنقي.
وبينما ظل شعر مؤخرة عنقي منتصبًا، أدرت رأسي ببطء.
تصبب العرق البارد على جسدي عندما شعرت بذلك اللمس البارد عند مؤخرة عنقي.
فقد كنت في منطقة الدوق أنوتشيك الخاصة.
«كنت سأموت على الأرجح لولا الدوق…»
“لقد كان ممتعًا.”
وبينما ظل شعر مؤخرة عنقي منتصبًا، أدرت رأسي ببطء.
وخاصة خسارته…
حينها التقت عيناي بعيني شيطان آخر. كانت ملامحه مختلفة عن ملامح الدوق الذي كان يبدو أقرب إلى البشر. وكان الشيطان الذي يقف خلفي يرتدي زي خادم، ويحدق بي بعينين حمراوين كالدم.
لوّح الدوق بيده بلا مبالاة، ثم أعاد انتباهه إليّ. وفي الوقت نفسه، تراجع الشيطان سريعًا عن المكان الذي كان يقف فيه قبل أن يختفي بسرعة.
“انتبه إلى طريقة حديثك مع الدوق.”
“توقف.”
حذرني، بعدما أزال يده ببطء عن مؤخرة عنقي.
أظهرت تعبيرًا متفاجئًا على وجهي، وأبقيت رأسي منخفضًا.
وبعد ذلك، خفض رأسه للدوق واعتذر.
ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا لم أتوقعه.
“أعتذر عن الإزعاج، يا صاحب السمو.”
“لا، ليس عليك أن تعتذر.”
“لا بأس.”
ثم ألقى الجهاز في اتجاهي.
لوّح الدوق بيده بلا مبالاة، ثم أعاد انتباهه إليّ. وفي الوقت نفسه، تراجع الشيطان سريعًا عن المكان الذي كان يقف فيه قبل أن يختفي بسرعة.
طمأنني الدوق، وقد بدا أنه أدرك رد فعلي.
“لا تهتم به.”
ابتسم الدوق.
اقترب مني الدوق أنوتشيك، وظلت عيناه معلقتين بالمكان الذي كان خادمه يقف فيه.
وبعد فترة، أجبت:
“نعود إلى حديثنا. قلت إن فرصك في هزيمة السيد الأعلى تبلغ ثلاثين بالمئة، هل توافق أم لا؟”
ارتفعت زاوية شفتيه بينما تمتم من بين أسنانه المطبقة:
“لا.”
كانت هذه المرة الأولى منذ وقت طويل التي يتذكر فيها ليام إحدى معاركه.
هززت رأسي مجددًا.
“…بل على العكس، لقد أسديت إليّ معروفًا بعدم قتله.”
“همم؟”
“أعتقد أن—”
تغير تعبير وجه الدوق قليلًا.
«يبدو كجهاز تحكم صغير.»
لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، تابعت:
وعلى الرغم من سرعة إجابتي، ظل وجه الدوق على حاله.
“لا تزال لديّ بضع أوراق مخفية في جعبتي.”
وعند سماعه تلك الكلمات، استرخى وجه الدوق وعادت الابتسامة إلى وجهه.
وعند سماعه تلك الكلمات، استرخى وجه الدوق وعادت الابتسامة إلى وجهه.
خفض الدوق يده، وابتسم.
“لا تزال لديك بضع أوراق مخفية في جعبتك؟”
تمتم بذلك قبل أن يغلق عينيه ويقبض على أسنانه.
“هذا صحيح.”
“إذًا هكذا يكون شعور الخسارة…”
“…كم هذا مثير للاهتمام.”
وبدا أنه غارق في التفكير، إذ ظل الدوق يفكر للحظة قبل أن يفتح فمه مجددًا ويسأل:
ساد صمت وجيز في المحادثة. وبعد فترة، سأل الدوق أنوتشيك:
“كل ما عليك فعله هو الضغط على ذلك الجهاز في أكثر الظروف حرجًا، وبعدها سيكون كل شيء سهلًا. فقط احرص على استغلال الموقف.”
“ما رأيك في أن تصبح السيد الأعلى القادم؟”
“…بل على العكس، لقد أسديت إليّ معروفًا بعدم قتله.”
«أصبته.»
قال الدوق ذلك. واستطعت أن أدرك من نبرة صوته أنه كان مسرورًا.
أظهرت تعبيرًا متفاجئًا على وجهي، وأبقيت رأسي منخفضًا.
“تبًا…”
“…هل أنت متأكد من هذا حقًا؟”
لقد عاد الشعور الذي كان يعتقد أنه فقده منذ زمن طويل إلى جسده أخيرًا للمرة الأولى منذ وقت طويل، وقبل أن يدرك ذلك، شعر بإحساس دافئ بجانب خديه.
“هيه.”
“لماذا لم تقتله؟”
أطلق الدوق ضحكة قصيرة.
رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني الدوق.
اتجه نحو مكتبه، وأخرج جهازًا صغيرًا من أحد أدراج مكتبه.
وكان هذا نتيجة للفن الذي كان يتدرب عليه. كان ذلك هو الثمن الذي دفعه مقابل القوة، لكنه بدأ يندم تدريجيًا على قراره.
“سأساعدك.”
كان يستطيع تذكر كل شيء.
ثم ألقى الجهاز في اتجاهي.
“إذا فزت…”
“تفضل.”
رفعت رأسي قليلًا، ورفعت حاجبي.
“…شكرًا.”
وفي محاولة لاستعادة ما حدث، أصبح ذهنه فارغًا لبضع دقائق.
التقطت الجهاز، وبدأت أتفحصه.
“أعتقد أنني ربما نمت—هم؟”
«يبدو كجهاز تحكم صغير.»
“شكرًا لك.”
ومن مجرد نظرة بسيطة، تمكنت من معرفة ماهيته. كان الجهاز الذي يُفترض به إيقاف تدفق المانا لدى الشخص الذي يرتدي «المُثبِّط».
“نحو خمسين بالمئة. وإذا كان يخفي شيئًا، فستكون أكثر.”
وفي محاولة للظهور بمظهر الجاهل، قلبته مرارًا وبدأت أتفحصه عن كثب.
لكنني لم أقل شيئًا. واصلت فقط التحديق في الأصابع الثلاثة المرفوعة في الهواء.
وبعد دقيقة كاملة من فعل الشيء نفسه، خفضت اليد التي تحمل الجهاز ونظرت إلى الدوق.
“…هل بدأت ذاكرتي تتصرف بغرابة مجددًا؟”
“إهم، ما هذا؟”
قبض على أسنانه، ثم اتكأ إلى الخلف على سريره وغطى عينيه بذراعه.
ابتسم الدوق.
وفي محاولة للظهور بمظهر الجاهل، قلبته مرارًا وبدأت أتفحصه عن كثب.
“هذا…”
وبينما كان يتأمل ذكرياته الفارغة، حرص على التعبير بوضوح عن خيبة أمله.
مد يده، وأشار إلى الجهاز الذي في يدي.
“…هل تريد أن تقاتل السيد الأعلى القادم؟”
“…هو الجهاز الذي سيحوّل نسبة الثلاثين بالمئة تلك إلى مئة بالمئة.”
وبينما كان يوقظ ذهنه المترنح، رمش ليام عدة مرات.
“مئة بالمئة؟”
كان الأمر دائمًا هكذا.
خفضت يدي، وحدقت في الجهاز الموجود في يدي بنظرة شاردة.
لم أشكره سوى من باب المجاملة.
ثم رفعت رأسي مجددًا وسألت:
“…هو الجهاز الذي سيحوّل نسبة الثلاثين بالمئة تلك إلى مئة بالمئة.”
“إذا استخدمت هذا، فسأتمكن من الفوز بالمباراة؟”
خفضت يدي، وحدقت في الجهاز الموجود في يدي بنظرة شاردة.
“هذا صحيح.”
وبدلًا من الإجابة، قررت أن أطرح على الدوق سؤالًا مختلفًا.
ابتسم الدوق.
“هذا صحيح.”
“كل ما عليك فعله هو الضغط على ذلك الجهاز في أكثر الظروف حرجًا، وبعدها سيكون كل شيء سهلًا. فقط احرص على استغلال الموقف.”
ثم رفعت رأسي مجددًا وسألت:
“فهمت…”
“…كم هذا مثير للاهتمام.”
أومأت ببساطة، ثم وضعت الجهاز بعيدًا.
رفعت رأسي وأجبت من دون أي تردد:
ازدادت ابتسامة الدوق اتساعًا عندما رأى ذلك. ثم سألني بنظرة راضية على وجهه:
“همم؟”
“هل هناك شيء تريده مني؟”
لم يحبها إطلاقًا. وأدرك أخيرًا من جديد سبب سعيه وراء القوة بهذا القدر في الماضي.
“عفوًا؟”
خفضت رأسي أكثر.
رفعت رأسي لأحدق في الدوق.
وما ظهر أمام عينيه كان مشهدًا مألوفًا. كان سقف غرفته. ذلك الذي رآه طوال السنوات القليلة الماضية.
تابع:
في تلك اللحظة، قبض على ملابسه بيد واحدة بينما شعر بألم حاد يصعد في صدره.
“من الصواب فقط أن أكافئك على جهودك. لذا أخبرني، ماذا تريد؟”
“لقد كان ممتعًا.”
“…ما أريده؟”
رفعت رأسي لأحدق في الدوق.
خفضت رأسي، وتظاهرت بأنني أغرق في التفكير.
خلال اليومين اللذين مرا منذ قتالي مع تنين البرق، كنت قد تعافيت بشكل أساسي من جميع جروحي. كانت بعض أجزاء جسدي لا تزال تؤلمني، لكن هذا كل شيء تقريبًا.
في الواقع، كنت أعرف بالفعل ما أريده.
اتجه نحو مكتبه، وأخرج جهازًا صغيرًا من أحد أدراج مكتبه.
فقد كان شيئًا أهدف إليه منذ البداية في نهاية المطاف.
“مئة بالمئة؟”
فتحت فمي ببطء.
“نعم.”
“إذا فزت…”
ومع أنه كان من الواضح أنني لم أخطط قط لقتل تنين البرق، فلم تكن لدي مشكلة في أن يسيء فهم نيتي.
رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني الدوق.
“كل ما عليك فعله هو الضغط على ذلك الجهاز في أكثر الظروف حرجًا، وبعدها سيكون كل شيء سهلًا. فقط احرص على استغلال الموقف.”
“…أريد أن أخوض معركة ضدك.”
هززت رأسي مجددًا.
“…ثلاثون بالمئة.”
“أوغ..”
“…شكرًا.”
وبينما كان يوقظ ذهنه المترنح، رمش ليام عدة مرات.
قال الدوق ذلك. واستطعت أن أدرك من نبرة صوته أنه كان مسرورًا.
وما ظهر أمام عينيه كان مشهدًا مألوفًا. كان سقف غرفته. ذلك الذي رآه طوال السنوات القليلة الماضية.
أومأت ببساطة، ثم وضعت الجهاز بعيدًا.
“هل نمت؟”
“نعم.”
تمكن من التمتمة بعد فترة.
“إلى هذه الدرجة أنت متشوق لقتال أمير الدم؟”
“ماذا حدث؟”
انتشرت ابتسامة مرتاحة على وجهه.
وفي محاولة لاستعادة ما حدث، أصبح ذهنه فارغًا لبضع دقائق.
كان يستطيع تذكر كل شيء.
بدأت عيناه اللتان كانتا مليئتين بالحيوية قبل لحظة تصبحان باهتتين.
حذرني، بعدما أزال يده ببطء عن مؤخرة عنقي.
وبينما كان يتأمل ذكرياته الفارغة، حرص على التعبير بوضوح عن خيبة أمله.
“أعتقد أنني ربما نمت—هم؟”
“…هل بدأت ذاكرتي تتصرف بغرابة مجددًا؟”
وبدا أنه غارق في التفكير، إذ ظل الدوق يفكر للحظة قبل أن يفتح فمه مجددًا ويسأل:
كان الأمر دائمًا هكذا.
فقد كان عنصرًا أساسيًا في هروبي الحتمي.
كلما حدث شيء، وبغض النظر عن مدى كبره أو صغره، كان ينتهي به الأمر دائمًا إلى نسيانه في اليوم التالي.
حذرني، بعدما أزال يده ببطء عن مؤخرة عنقي.
وكان هذا نتيجة للفن الذي كان يتدرب عليه. كان ذلك هو الثمن الذي دفعه مقابل القوة، لكنه بدأ يندم تدريجيًا على قراره.
وهو أمر كنت أرغب فيه منذ البداية.
فمنذ أن بدأ ممارسته، لم تصبح حياته إلا أكثر مللًا.
وبعد ذلك، خفض رأسه للدوق واعتذر.
“أعتقد أنني ربما نمت—هم؟”
“نعم، فعلت.”
توقف في منتصف الجملة، إذ غمر ذهنه فجأة سيل من الذكريات.
المعركة، كان يستطيع تذكرها.
ارتد رأسه إلى الخلف واتسعت عيناه.
لم يدرك ليام مدى ألم الخسارة إلا بعد أن شعر بها مجددًا.
“أستطيع التذكر!”
وعلى الرغم من سرعة إجابتي، ظل وجه الدوق على حاله.
صرخ بسعادة بصوت عالٍ.
«استمر في التفكير هكذا…»
لأول مرة منذ وقت طويل جدًا، استطاع أخيرًا تذكر ما حدث في اليوم السابق!
“…ثلاثون بالمئة.”
كان من المحتم أن يشعر بالحماس بعد إدراك ذلك.
أما فيما يتعلق بمكاني…
فهذا لم يحدث له من قبل.
لكن…
“هووو…”
لكنه لم يسمح للحماس بأن يسيطر عليه.
اتجه نحو مكتبه، وأخرج جهازًا صغيرًا من أحد أدراج مكتبه.
أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه، ثم تفحص جسده بعناية بينما كان يفتح عينيه ويغمضهما. وظهر على وجهه تعبير عن ارتياح ممزوج بالسخرية بعد أن أدرك أنه لم يمت.
توقفت وفكرت.
“إذًا أنا لست ميتًا، هاه؟”
فمن سيرفض حسن نية مجانيًا؟
بدا أن خصمه قد أبقاه حيًا في اللحظة الأخيرة.
التقطت الجهاز، وبدأت أتفحصه.
جلس منتصبًا، ثم نظر إلى يديه وتمتم مجددًا:
“…إنه شعور سيئ حقًا.”
“أستطيع التذكر…”
المعركة، كان يستطيع تذكرها.
كلما حدث شيء، وبغض النظر عن مدى كبره أو صغره، كان ينتهي به الأمر دائمًا إلى نسيانه في اليوم التالي.
كانت هذه المرة الأولى منذ وقت طويل التي يتذكر فيها ليام إحدى معاركه.
“لقد كان ممتعًا.”
كان يستطيع تذكر كل شيء.
أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه، ثم تفحص جسده بعناية بينما كان يفتح عينيه ويغمضهما. وظهر على وجهه تعبير عن ارتياح ممزوج بالسخرية بعد أن أدرك أنه لم يمت.
من الطريقة التي جرت بها المعركة إلى المشاعر التي شعر بها خلالها.
أطلق الدوق ضحكة قصيرة.
وخاصة خسارته…
تمتم بذلك قبل أن يغلق عينيه ويقبض على أسنانه.
“إذًا هكذا يكون شعور الخسارة…”
المعركة، كان يستطيع تذكرها.
في تلك اللحظة، قبض على ملابسه بيد واحدة بينما شعر بألم حاد يصعد في صدره.
ارتفعت زاوية شفتيه بينما تمتم من بين أسنانه المطبقة:
وعلى الرغم من قولي ذلك، كنت متفاجئًا إلى حد ما.
“…إنه شعور سيئ حقًا.”
“إهم، ما هذا؟”
هذا الألم في صدره.
“تبًا…”
هذا الشعور بعدم الرضا والإحباط.
انتشرت ابتسامة خافتة على وجهي بينما شكرت الدوق.
لم يستطع أن يضع ما يشعر به في كلمات تمامًا، لكن…
“إذا فزت…”
“لقد كان ممتعًا.”
“أتظن أنني مخطئ؟”
انتشرت ابتسامة مرتاحة على وجهه.
“هيه.”
لقد عاد الشعور الذي كان يعتقد أنه فقده منذ زمن طويل إلى جسده أخيرًا للمرة الأولى منذ وقت طويل، وقبل أن يدرك ذلك، شعر بإحساس دافئ بجانب خديه.
“لقد مضى وقت طويل…”
“لقد مضى وقت طويل…”
وعلى الرغم من سرعة إجابتي، ظل وجه الدوق على حاله.
تمتم بذلك قبل أن يغلق عينيه ويقبض على أسنانه.
“تفضل.”
لكن…
تابع:
“أنا لا أحبه.”
بعد فترة وجيزة، تحدث الدوق أنوتشيك مجددًا.
لم يدرك ليام مدى ألم الخسارة إلا بعد أن شعر بها مجددًا.
“وماذا تظن، يا صاحب السمو؟ ما فرصي في هزيمة السيد الأعلى الحالي؟”
لم يحبها إطلاقًا. وأدرك أخيرًا من جديد سبب سعيه وراء القوة بهذا القدر في الماضي.
في الواقع، كنت أعرف بالفعل ما أريده.
كان ذلك بسبب هذا الشعور المرير والقاسي.
وبعد ذلك، خفض رأسه للدوق واعتذر.
وشعور لا يظهر إلا عندما يخسر.
“وصلني مؤخرًا تقرير يفيد بأنك تحالفت مع صاحب المركز الثاني في فئة الدوقات، بهدف قتل السيد الأعلى الحالي، أليس كذلك؟”
“تبًا…”
وعاد الدوق إلى التفكير، ثم رفع ثلاثة أصابع في الهواء.
قبض على أسنانه، ثم اتكأ إلى الخلف على سريره وغطى عينيه بذراعه.
لكنني لم أقل شيئًا. واصلت فقط التحديق في الأصابع الثلاثة المرفوعة في الهواء.
“…كنت أريد الفوز حقًا.”
أومأت دون تردد.
انعقد حاجباي عندما رأيتها.
“…هو الجهاز الذي سيحوّل نسبة الثلاثين بالمئة تلك إلى مئة بالمئة.”
رفعت رأسي وأجبت من دون أي تردد:
