Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 526

الفصل 526: الصفقة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 526: الصفقة [2]

الفصل 526: الصفقة [2]

“لدي شعور بأن الأمور لن تسير على ما يرام إذا أرسلت هذا…”

“يا صاحب السمو، إذا سمحت لي بالسؤال…”

لا يمكن للمرء ببساطة أن يفرض اختراقًا ويتوقع أن يتقبل جسده الأمر دون مشكلة. والسبب الوحيد في أنني كنت بخير إلى حد كبير هو بنيتي الجسدية التي تغيرت بسبب بذرة الحد.

وبينما كان الشيطان جاثيًا على ركبة واحدة أمام الدوق أنوتشيك، توقف في منتصف جملته، منتظرًا موافقة الدوق.

أول شيء فعلته بعد دخولي غرفتي هو التوجه مباشرة إلى السرير.

وسرعان ما حصل عليها.

كانت تسبب له بعض الحكة.

“…يمكنك السؤال.”

أطلق كيفن صوتًا متضايقًا.

“شكرًا لك.”

“شكرًا لك.”

شكر الخادم الدوق. وفي الخفاء، حاول جاهدًا أن يمنع نفسه من الابتسام.

لولا الأشخاص الذين يشهدون لصالحه، لكان كيفن قد خرج بالفعل للبحث عنه بعد اختفائه لما يقرب من خمسة أشهر.

«كما توقعت من الدوق، إنه لا يشك في أي شيء.»

وبالطبع، أثناء ذلك، حرصت على ملاحظة كل تفصيل صغير في الغرفة.

في الحقيقة، لم يكن يسأل لمجرد الفضول. كان يسأل حتى يتمكن من إبلاغ الدوق الآخر بما كان يجري.

بضعة أمور مهمة جدًا.

كان ذلك أمرًا سريًا تلقاه قبل مغادرته.

كان لها كبرياؤها أيضًا، وقد احترم كيفن ذلك.

وبفعله هذا، كان يسير على خط رفيع، لكن بمجرد أن تذكر المكافآت التي وعده بها الدوق الآخر، تبدد كل خوفه.

ومن ناحية أخرى، على الرغم من أنني أخذت موارد المتنافسين الآخرين، فقد وجدت أن معظمها عديم الفائدة.

لقد كان الأمر مغريًا للغاية.

“كم الساعة؟”

وبينما كان يخفض رأسه، تابع طرح سؤال كان يثير فضوله.

وسرعان ما حصل عليها.

“لماذا أخبرت ذلك البشري أن يُبقي السيد الأعلى حيًا؟”

وبينما كنت أحدق في الغرفة أمامي، ألقيت نظرة حول المكان.

كان من المعروف أن السيد الأعلى الحالي كان قريبًا من الاختراق إلى المستوى التالي. وما كان يثير فضول الخادم هو سبب عدم امتلاك الدوق أي نية لقتله مباشرة.

“كفى. لن أقتلك الآن.”

وجاءت الإجابة عن سؤاله بعد وقت قصير.

«لم يتبقَ سوى القليل…»

“لأنني أخطط لمنحه عقدًا.”

لم يكن بوسعه سوى الاستلقاء على الأرض، كفريسة عاجزة أمسك بها مفترسها.

عند سماع تلك الكلمات، بدا الخادم متفاجئًا.

خرج كيفن مسرعًا من غرفته، وأخذ سترته وارتداها.

لكن سرعان ما حل محل دهشته تعبير عن الفهم.

كان من المفترض أن تُمنح لي من قبل، لكنهم لم يقرروا إعطائي إياها إلا الآن.

“…فهمت، يا صاحب السمو.”

أخرج كيفن نفسه من أفكاره، ونظر فجأة إلى الوقت: السادسة والنصف صباحًا.

سرعان ما تجمعت الأمور في ذهن الخادم بينما حرص على تذكر كل شيء.

“…تبًا، لقد تأخرت عن المحاضرة.”

كانت خطة الدوق بسيطة إلى حد ما. كان يخطط لجذب أمير الدم إلى جانبه. وبدأ كل شيء يصبح منطقيًا بالنسبة إلى الشيطان بينما توصل إلى استنتاج واحد.

ولا تزال عدة ندوب تزين جسده، وتذكره بتجاربه.

«إنه يريد أن يكون المالك الوحيد للساحة.»

وبينما كان يعض أظافره، حدق كيفن في الهاتف الذي بين يديه. كان حاليًا في مأزق صعب.

وعلى الرغم من ذلك، بدأ يتصبب عرقًا بغزارة فور توصله إلى هذا الاستنتاج.

كانت حوادث كبيرة إلى حد ما، وقد أُبلغ عنها في جميع أنحاء نطاق البشر.

فسيمنحه التحكم بأمير الدم حتمًا قوة أكبر من الدوق الآخر، مما سيجبره على منحه السيطرة على الساحة.

“…تبًا، لقد تأخرت عن المحاضرة.”

وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، سرت قشعريرة باردة في عمود الشيطان الفقري.

شكر الخادم الدوق. وفي الخفاء، حاول جاهدًا أن يمنع نفسه من الابتسام.

«كما توقعت من الدوق أنوتشيك، لا رحمة لديه كعادته.»

لم يكن بوسعه سوى الاستلقاء على الأرض، كفريسة عاجزة أمسك بها مفترسها.

ولسوء حظ الدوق، ما لم يكن يعرفه هو أن الشيطان الذي شاركه هذه المعلومات كان يعمل لصالح الدوق الآخر. لقد كان ببساطة يضعف نفسه.

«كما توقعت من الدوق أنوتشيك، لا رحمة لديه كعادته.»

“هل لديك أي أسئلة أخرى؟”

«كما توقعت من الدوق، إنه لا يشك في أي شيء.»

أخرج صوت الدوق، الذي تردد في أرجاء الغرفة بأكملها، الشيطان من أفكاره.

“لقد اخترقت بالفعل إلى الرتبة A-، لذا كل ما عليّ فعله هو انتظار عودة رين، لكن متى سيعود بالضبط؟”

خفض الخادم رأسه أكثر، وسرعان ما هزه نافيًا.

«أموالي…»

“…لا، يا صاحب السمو.”

وبالطبع، أثناء ذلك، حرصت على ملاحظة كل تفصيل صغير في الغرفة.

«هذا يكفي. سيكافئني الدوق بالتأكيد بعد أن أخبره بهذا.»

فسيمنحه التحكم بأمير الدم حتمًا قوة أكبر من الدوق الآخر، مما سيجبره على منحه السيطرة على الساحة.

فكر بهذه الطريقة، وحاول جاهدًا كبح حماسه.

“يا صاحب السمو، إذا سمحت لي بالسؤال…”

“جيد.”

وبينما كان يخفض رأسه، تابع طرح سؤال كان يثير فضوله.

لكن عندها فجأة تغلغلت قوة هائلة في الهواء، مما جعل الخادم يشعر بتدفق مفاجئ للطاقة.

“كفى. لن أقتلك الآن.”

“أوغخ.”

«أموالي…»

وبأنين متألم، وجد نفسه فجأة ملتصقًا بالأرض، عاجزًا عن رفع رأسه بسبب الضغط الهائل الذي كان يثقل عليه من الأعلى.

“هذا ليس سيئًا.”

“م…ماذا؟!”

فتح فمه محاولًا الدفاع عن نفسه، لكن بدا أن الدوق لم يكن مهتمًا، إذ توقف منذ فترة طويلة عن النظر إليه.

وبينما كان يجد صعوبة في التنفس، تمتم الخادم بضيق.

صرخ.

“ل…لماذا تـ…تفعل هذا بي؟”

في الحقيقة، لم يكن يسأل لمجرد الفضول. كان يسأل حتى يتمكن من إبلاغ الدوق الآخر بما كان يجري.

وردًا عليه، تردد صوت الدوق البارد في أرجاء الغرفة.

كانت حوادث كبيرة إلى حد ما، وقد أُبلغ عنها في جميع أنحاء نطاق البشر.

“هل ظننت لوهلة أنك ستعيش بعد سماعك لما قلته للتو؟”

لو كان شخصًا آخر، لكان في وضع أكثر صعوبة.

اتسعت عينا الخادم.

لا يمكن للمرء ببساطة أن يفرض اختراقًا ويتوقع أن يتقبل جسده الأمر دون مشكلة. والسبب الوحيد في أنني كنت بخير إلى حد كبير هو بنيتي الجسدية التي تغيرت بسبب بذرة الحد.

«لقد كان يعلم!»

“تبًا لك، يا رين.”

كيف كان هذا ممكنًا؟ لقد اتخذ كل الاحتياطات الممكنة لإخفاء هذه الحقيقة، فكيف أمكن للدوق أن يعرف بها؟

أغلق هاتفه بسرعة ووضعه جانبًا. ومهما كان مقدار المال الذي سيخسره، فإنه لن يكرر الخطأ نفسه مرة أخرى.

“يا صاحب السمو!”

اتسعت عينا الخادم.

صرخ.

«لقد كان يعلم!»

“لن أخبر أحدًا—”

كانت إحدى القواعد الأساسية للساحة هي أن الفائز سيأخذ جميع ممتلكات الخاسر، بما في ذلك موارده. وكان ذلك يشل الخاسر في الأساس، لكن هذه كانت القواعد.

“لقد أصبحت وقحًا بعض الشيء مؤخرًا، أليس كذلك؟ تسألني عن هذا وذاك، وتظن أنني لا أعرف؟”

لكن سرعان ما حل محل دهشته تعبير عن الفهم.

تجهم وجه الدوق بينما ازداد الضغط المنبعث من جسده أكثر، مما جعل الخادم عاجزًا تمامًا.

وسرعان ما حصل عليها.

لم يكن بوسعه سوى الاستلقاء على الأرض، كفريسة عاجزة أمسك بها مفترسها.

ومن بين الزخارف الكثيرة الموجودة في الغرفة أمامي، كان هناك سرير كبير بما يكفي ليتسع لي، وأرائك، ولوحات، وجميع أنواع الزخارف.

فتح فمه محاولًا الدفاع عن نفسه، لكن بدا أن الدوق لم يكن مهتمًا، إذ توقف منذ فترة طويلة عن النظر إليه.

وبعد أن تفقد كيفن منشوره مرة أخرى، تشوه وجهه.

ومع ذلك، واصل الخادم التوسل.

الكثير من المال. ما لا يقل عن بضعة ملايين من U مقابل كل منشور.

“يا…صاحب السمو، أرجوك، يمكنني… أن أشر—”

«كما توقعت من الدوق أنوتشيك، لا رحمة لديه كعادته.»

“كفى. لن أقتلك الآن.”

“تبًا لك، يا رين.”

بعد سماعه تلك الكلمات، ارتخى وجه الخادم قليلًا.

«لم يتبقَ سوى القليل…»

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ تصلب وجهه تمامًا بعد وقت قصير.

“يا صاحب السمو!”

“إذا قتلتك الآن، فسوف يعرف ذلك الوغد أن هناك شيئًا خاطئًا…”

“هااا…”

وبينما كان الشيطان جاثيًا على ركبة واحدة أمام الدوق أنوتشيك، توقف في منتصف جملته، منتظرًا موافقة الدوق.

في الوقت نفسه.

“هل أفعلها، أم لا؟”

“هذا ليس سيئًا.”

“ل…لماذا تـ…تفعل هذا بي؟”

وبينما كنت أحدق في الغرفة أمامي، ألقيت نظرة حول المكان.

خفض الخادم رأسه أكثر، وسرعان ما هزه نافيًا.

ومن بين الزخارف الكثيرة الموجودة في الغرفة أمامي، كان هناك سرير كبير بما يكفي ليتسع لي، وأرائك، ولوحات، وجميع أنواع الزخارف.

«أموالي…»

كانت هذه غرفتي الجديدة.

كان من المفترض أن تُمنح لي من قبل، لكنهم لم يقرروا إعطائي إياها إلا الآن.

كان من المفترض أن تُمنح لي من قبل، لكنهم لم يقرروا إعطائي إياها إلا الآن.

يا لها من مجموعة كسولة.

كان ذلك أمرًا سريًا تلقاه قبل مغادرته.

أول شيء فعلته بعد دخولي غرفتي هو التوجه مباشرة إلى السرير.

وكان من الطبيعي فقط أن يحصل على عروض رعاية وتأييد من علامات تجارية مشهورة.

وبالطبع، أثناء ذلك، حرصت على ملاحظة كل تفصيل صغير في الغرفة.

في الحقيقة، لم يكن يسأل لمجرد الفضول. كان يسأل حتى يتمكن من إبلاغ الدوق الآخر بما كان يجري.

«من المحتمل أن يكون هذا المكان خاضعًا لمراقبة مكثفة، لذا أحتاج إلى التزام الحذر في الوقت الحالي.»

بدأ كيفن يخشى كل منشور جديد ينشره بينما كان يتذكر الحادثة السابقة مع رين.

كان تسرب المحادثة التي أجريتها مع سيلفر مون منذ وقت ليس ببعيد تأكيدًا على ذلك.

وبينما كان يجد صعوبة في التنفس، تمتم الخادم بضيق.

لحسن حظي، كنت قد أتممت معظم استعداداتي مسبقًا.

كان من المعروف أن السيد الأعلى الحالي كان قريبًا من الاختراق إلى المستوى التالي. وما كان يثير فضول الخادم هو سبب عدم امتلاك الدوق أي نية لقتله مباشرة.

كل ما كان عليّ فعله في الوقت الحالي هو تنفيذها.

لقد كان يستمتع بالتدريس فعلًا.

«لم يتبقَ سوى القليل…»

وكان هذا متوقعًا فقط. فبفضل الشهرة التي اكتسبها نتيجة إنجازاته السابقة، كان لديه عدد كبير من المتابعين. وكان عددهم يزداد كل يوم.

وبمجرد أن استلقيت على السرير وغطيت عيني بذراعي، بدأت أسترخي ببطء.

«لقد كان يعلم!»

كان من الطبيعي أن أبدأ التدريب في هذه المرحلة، لكن بما أنني أجبرت نفسي على الوصول إلى الرتبة A+، كنت بحاجة إلى بعض الوقت لتثبيت جسدي.

كان من الطبيعي أن أبدأ التدريب في هذه المرحلة، لكن بما أنني أجبرت نفسي على الوصول إلى الرتبة A+، كنت بحاجة إلى بعض الوقت لتثبيت جسدي.

لا يمكن للمرء ببساطة أن يفرض اختراقًا ويتوقع أن يتقبل جسده الأمر دون مشكلة. والسبب الوحيد في أنني كنت بخير إلى حد كبير هو بنيتي الجسدية التي تغيرت بسبب بذرة الحد.

كانت هذه غرفتي الجديدة.

لو كان شخصًا آخر، لكان في وضع أكثر صعوبة.

كان ذلك أمرًا سريًا تلقاه قبل مغادرته.

وبينما كنت مسترخيًا على السرير وذراعي تغطي وجهي، فكرت في أمر ما.

“هل ظننت لوهلة أنك ستعيش بعد سماعك لما قلته للتو؟”

«ينبغي لي أيضًا أن أذهب للحصول على مواردي.»

حسنًا…

كانت إحدى القواعد الأساسية للساحة هي أن الفائز سيأخذ جميع ممتلكات الخاسر، بما في ذلك موارده. وكان ذلك يشل الخاسر في الأساس، لكن هذه كانت القواعد.

وبينما كنت مسترخيًا على السرير وذراعي تغطي وجهي، فكرت في أمر ما.

ومن ناحية أخرى، على الرغم من أنني أخذت موارد المتنافسين الآخرين، فقد وجدت أن معظمها عديم الفائدة.

كل ما كان عليّ فعله في الوقت الحالي هو تنفيذها.

…وإذا أردت أن أكون صادقًا، فلم أكن مهتمًا حقًا بأي من مواردهم. فبعد أن استهلكت بعضها للتو، لم يعد جسدي قادرًا على مواكبة ذلك.

“هل أفعلها، أم لا؟”

ومن المحتمل أن يمر وقت طويل قبل أن أتمكن من استخدام الموارد للاختراق مجددًا.

كل ما كان عليّ فعله في الوقت الحالي هو تنفيذها.

“حسنًا، لا بأس…”

وبينما كان يعض أظافره، حدق كيفن في الهاتف الذي بين يديه. كان حاليًا في مأزق صعب.

كنت لا أزال أخطط لجمع موارد تنين البرق. لم يكن ذلك لأنني أريدها، بل لأنني أردت مقابلته.

وبينما كان يعض أظافره، حدق كيفن في الهاتف الذي بين يديه. كان حاليًا في مأزق صعب.

كانت هناك بضعة أمور أحتاج إلى قولها له.

«أموالي…»

بضعة أمور مهمة جدًا.

وكان هذا متوقعًا فقط. فبفضل الشهرة التي اكتسبها نتيجة إنجازاته السابقة، كان لديه عدد كبير من المتابعين. وكان عددهم يزداد كل يوم.

في المقام الأول، لم يكن من الممكن لومه على نشره السابق.

“هل أفعلها، أم لا؟”

في الواقع، كان كيفن أكثر انشغالًا من أي وقت مضى.

وبينما كان يعض أظافره، حدق كيفن في الهاتف الذي بين يديه. كان حاليًا في مأزق صعب.

بدأ كيفن يخشى كل منشور جديد ينشره بينما كان يتذكر الحادثة السابقة مع رين.

وبينما كان يمسك الهاتف بيد واحدة، ويحدق في انعكاس صورته على الشاشة، ظل إبهام كيفن معلقًا فوق زر أخضر صغير على الشاشة.

“…يمكنك السؤال.”

[عليك أن تنظر عبر المطر لترى قوس قزح.]

“لدي شعور بأن الأمور لن تسير على ما يرام إذا أرسلت هذا…”

لكن سرعان ما حل محل دهشته تعبير عن الفهم.

بدأ كيفن يخشى كل منشور جديد ينشره بينما كان يتذكر الحادثة السابقة مع رين.

بضعة أمور مهمة جدًا.

«ابتعد، لا تتحدث معي، ما هذا الإحراج؟ محظور.»

في الحقيقة، لم يكن يسأل لمجرد الفضول. كان يسأل حتى يتمكن من إبلاغ الدوق الآخر بما كان يجري.

“أوف.”

“هل لديك أي أسئلة أخرى؟”

أطلق كيفن صوتًا متضايقًا.

«كما توقعت من الدوق، إنه لا يشك في أي شيء.»

“تبًا لك، يا رين.”

كيف كان هذا ممكنًا؟ لقد اتخذ كل الاحتياطات الممكنة لإخفاء هذه الحقيقة، فكيف أمكن للدوق أن يعرف بها؟

في المقام الأول، لم يكن من الممكن لومه على نشره السابق.

«ابتعد، لا تتحدث معي، ما هذا الإحراج؟ محظور.»

ففي كل مرة كان ينشر فيها شيئًا على الإنترنت، كان يحصل على الكثير من المال.

ففي كل مرة كان ينشر فيها شيئًا على الإنترنت، كان يحصل على الكثير من المال.

الكثير من المال. ما لا يقل عن بضعة ملايين من U مقابل كل منشور.

صرخ.

وكان هذا متوقعًا فقط. فبفضل الشهرة التي اكتسبها نتيجة إنجازاته السابقة، كان لديه عدد كبير من المتابعين. وكان عددهم يزداد كل يوم.

كان لها كبرياؤها أيضًا، وقد احترم كيفن ذلك.

وقد وصل تقريبًا إلى مرحلة أصبح فيها لديه متابعون أكثر من معظم المشاهير ذوي المكانة العالية.

وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، سرت قشعريرة باردة في عمود الشيطان الفقري.

وكان من الطبيعي فقط أن يحصل على عروض رعاية وتأييد من علامات تجارية مشهورة.

“حسنًا، لا بأس…”

وبالنظر إلى تكلفة الموارد بالنسبة إليه، لم يكن شيئًا يستطيع التخلي عنه بسهولة.

“لقد أصبحت وقحًا بعض الشيء مؤخرًا، أليس كذلك؟ تسألني عن هذا وذاك، وتظن أنني لا أعرف؟”

وفوق ذلك، وبما أنه كان مشغولًا دائمًا، قرر، بدلًا من التعامل مع هذه الأمور بنفسه، أن يوظف شخصًا للقيام بها نيابة عنه.

وقد وصل تقريبًا إلى مرحلة أصبح فيها لديه متابعون أكثر من معظم المشاهير ذوي المكانة العالية.

“أوف.”

لقد كان الأمر مغريًا للغاية.

وبعد أن تفقد كيفن منشوره مرة أخرى، تشوه وجهه.

خفض الخادم رأسه أكثر، وسرعان ما هزه نافيًا.

[عليك أن تنظر عبر المطر لترى قوس قزح.]

وبفعله هذا، كان يسير على خط رفيع، لكن بمجرد أن تذكر المكافآت التي وعده بها الدوق الآخر، تبدد كل خوفه.

خصوصًا مع الاقتباس الجديد. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيكون جيدًا أم لا…

الفصل 526: الصفقة [2]

لكن مجرد التفكير في احتمال عودة رين وبدئه بالسخرية منه مجددًا…

وبأنين متألم، وجد نفسه فجأة ملتصقًا بالأرض، عاجزًا عن رفع رأسه بسبب الضغط الهائل الذي كان يثقل عليه من الأعلى.

“أجل، لنفعلها.”

وبأنين متألم، وجد نفسه فجأة ملتصقًا بالأرض، عاجزًا عن رفع رأسه بسبب الضغط الهائل الذي كان يثقل عليه من الأعلى.

أغلق هاتفه بسرعة ووضعه جانبًا. ومهما كان مقدار المال الذي سيخسره، فإنه لن يكرر الخطأ نفسه مرة أخرى.

لم يكن بوسعه سوى الاستلقاء على الأرض، كفريسة عاجزة أمسك بها مفترسها.

أبدًا.

«هذا يكفي. سيكافئني الدوق بالتأكيد بعد أن أخبره بهذا.»

رفع يده ومسح زاوية عينه.

وبينما أطلق تنهيدة طويلة ومتعبة، لوّح كيفن بيده في الهواء.

كانت تسبب له بعض الحكة.

“هذا ليس سيئًا.”

«أموالي…»

رفع يده ومسح زاوية عينه.

“هااا…”

وبالنظر إلى تكلفة الموارد بالنسبة إليه، لم يكن شيئًا يستطيع التخلي عنه بسهولة.

وبينما أطلق تنهيدة طويلة ومتعبة، لوّح كيفن بيده في الهواء.

ومع ذلك، واصل الخادم التوسل.

تشكلت سلسلة من النصوص أمامه. مرر يده فوق النص، وسرعان ما توقفت عند مهمة معينة.

أخرج كيفن نفسه من أفكاره، ونظر فجأة إلى الوقت: السادسة والنصف صباحًا.

“لا يبدو أن هناك حدًا زمنيًا، لكن ينبغي أن أسرع…”

كان لها كبرياؤها أيضًا، وقد احترم كيفن ذلك.

وأنزل يده، وغرق في التفكير بينما تمتم.

“هذا ليس سيئًا.”

“لقد اخترقت بالفعل إلى الرتبة A-، لذا كل ما عليّ فعله هو انتظار عودة رين، لكن متى سيعود بالضبط؟”

فبعد أن أجرى معها محادثة طويلة منذ فترة، فهم كيفن أن أيًا كان ما تفعله إيما، فإنه كان من أجل تحسين نفسها.

لولا الأشخاص الذين يشهدون لصالحه، لكان كيفن قد خرج بالفعل للبحث عنه بعد اختفائه لما يقرب من خمسة أشهر.

“لدي شعور بأن الأمور لن تسير على ما يرام إذا أرسلت هذا…”

ومع ذلك.

لم يكن الأمر وكأنه أمضى الأشهر الخمسة الماضية دون أن يفعل شيئًا.

لم يكن الأمر وكأنه أمضى الأشهر الخمسة الماضية دون أن يفعل شيئًا.

كيف كان هذا ممكنًا؟ لقد اتخذ كل الاحتياطات الممكنة لإخفاء هذه الحقيقة، فكيف أمكن للدوق أن يعرف بها؟

في الواقع، كان كيفن أكثر انشغالًا من أي وقت مضى.

في معظم الأحيان.

وخاصة مع كل ما كان يحدث في الاتحاد في الوقت الحالي. فبالإضافة إلى غوصه في الزنزانات يوميًا تقريبًا، كان قد التقى أيضًا بالعديد من الشياطين ذوي الرتب العالية على طول الطريق، مما أجبره على قتالهم واضعًا حياته على المحك.

ولم يكن ذلك السبب الوحيد بالضبط.

كانت حوادث كبيرة إلى حد ما، وقد أُبلغ عنها في جميع أنحاء نطاق البشر.

وبعد أن تفقد كيفن منشوره مرة أخرى، تشوه وجهه.

ولا تزال عدة ندوب تزين جسده، وتذكره بتجاربه.

كان ذلك أمرًا سريًا تلقاه قبل مغادرته.

«ربما ينبغي أن أجعلهم يعالجونها قبل عودة إيما.»

خفض الخادم رأسه أكثر، وسرعان ما هزه نافيًا.

أما إيما…

وبينما كان يخفض رأسه، تابع طرح سؤال كان يثير فضوله.

فقد مضى وقت طويل منذ أن رآها آخر مرة، ولولا أن والدها طمأنه شخصيًا بأنها بخير، لكان كيفن قد أصيب بالذعر بالفعل.

“…فهمت، يا صاحب السمو.”

ولم يكن ذلك السبب الوحيد بالضبط.

“ل…لماذا تـ…تفعل هذا بي؟”

فبعد أن أجرى معها محادثة طويلة منذ فترة، فهم كيفن أن أيًا كان ما تفعله إيما، فإنه كان من أجل تحسين نفسها.

وبالإضافة إلى عمله مع الاتحاد، كان كيفن في الواقع لا يزال أستاذًا في الأكاديمية. ولم يتغير ذلك.

ورغم أنها لم تقل ذلك صراحة، عرف كيفن أنها لم تكن تريد أن يُنظر إليها باعتبارها عبئًا، أو كأنها مزهرية ثمينة تحتاج إلى حماية الجميع لها.

“لقد اخترقت بالفعل إلى الرتبة A-، لذا كل ما عليّ فعله هو انتظار عودة رين، لكن متى سيعود بالضبط؟”

كان لها كبرياؤها أيضًا، وقد احترم كيفن ذلك.

خفض الخادم رأسه أكثر، وسرعان ما هزه نافيًا.

“كم الساعة؟”

خفض الخادم رأسه أكثر، وسرعان ما هزه نافيًا.

أخرج كيفن نفسه من أفكاره، ونظر فجأة إلى الوقت: السادسة والنصف صباحًا.

أغلق هاتفه بسرعة ووضعه جانبًا. ومهما كان مقدار المال الذي سيخسره، فإنه لن يكرر الخطأ نفسه مرة أخرى.

“…تبًا، لقد تأخرت عن المحاضرة.”

“تبًا لك، يا رين.”

خرج كيفن مسرعًا من غرفته، وأخذ سترته وارتداها.

“هذا ليس سيئًا.”

وبالإضافة إلى عمله مع الاتحاد، كان كيفن في الواقع لا يزال أستاذًا في الأكاديمية. ولم يتغير ذلك.

«من المحتمل أن يكون هذا المكان خاضعًا لمراقبة مكثفة، لذا أحتاج إلى التزام الحذر في الوقت الحالي.»

وقد عُرض عليه أن يستقيل، لكنه رفض.

تجهم وجه الدوق بينما ازداد الضغط المنبعث من جسده أكثر، مما جعل الخادم عاجزًا تمامًا.

لقد كان يستمتع بالتدريس فعلًا.

“لأنني أخطط لمنحه عقدًا.”

حسنًا…

في معظم الأحيان.

في معظم الأحيان.

كانت إحدى القواعد الأساسية للساحة هي أن الفائز سيأخذ جميع ممتلكات الخاسر، بما في ذلك موارده. وكان ذلك يشل الخاسر في الأساس، لكن هذه كانت القواعد.

“أجل، لنفعلها.”

وبينما كنت أحدق في الغرفة أمامي، ألقيت نظرة حول المكان.

كان من المعروف أن السيد الأعلى الحالي كان قريبًا من الاختراق إلى المستوى التالي. وما كان يثير فضول الخادم هو سبب عدم امتلاك الدوق أي نية لقتله مباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط