Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 537

الفصل 537: ضحكة جيدة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 537: ضحكة جيدة [2]

الفصل 537: ضحكة جيدة [2]

كان من الضروري معرفة إحداثيات الموقعين من أجل إنشاء بوابة. وبما أن الدوق لم يزر الأرض قط، فلم يكن بإمكاننا استخدام بوابته.

عند سماع صوت إدوارد الهش، الذي كان مكتومًا بكل مشاعره، ابتسمت بلطف.

وفي تلك اللحظة…

“آسف، اضطررت إلى القيام باستطراد صغير.”

وبينما كان يمسح الغرفة بنظره، توقفت عينا جيزيبيث عند رسالة في منتصف مكتب الدوق. وبعد أن شعر بهالة مألوفة، سأل.

كلانك—! كلانك—!

‘لقد نسيت أمر ذاكرته السيئة.’

وبعد أن سللت سيفي، ضربت بالسيف السلاسل التي كانت تقيده وحررت ذراعيه وساقيه.

وبعد تحرره من السلاسل، بدأ يسقط إلى الأسفل. واستجابةً لذلك، خفضت جسدي وضغطت بيدي على كتفه، مانعًا إياه من السقوط.

مرت نصف ساعة في النهاية، وظلت النتائج كما هي. ارتعشت زاوية فمي.

“هل أنت بخير؟”

“غادر.”

“…أجل.”

“أحد معارفه؟”

ألقى إدوارد نظرة نحوي، وكان على وجهه تعبير مرير.

تجسد صدع ضخم فجأة في منتصف الغرفة، مما أفزع الدوق، فنهض وصاح.

“لقد مضى وقت طويل منذ أن تحركت، ومع بقاء ماناي مختومة طوال هذه المدة، خذلتني عضلاتي فحسب.”

“هاهاهاهاهاهاها.”

“لا بأس. سأساعدك في الوقت الحالي.”

لو لم يكن حذرًا من الشائعات المتعلقة بقوتي، لكنت أخشى أن يهاجمني في الحال.

وبعد أن أسندت جسد إدوارد، ساعدته على الخروج من الغرفة. وفي طريقنا إلى الخارج، فتح إدوارد فمه وسأل.

“فهمت…”

“…هل فعلتها؟”

وبنظرة ازدراء، خفضت الشخصية قلنسوتها وأظهرت قرنيها قبل أن تهز رأسها وتبدأ في مسح المنطقة.

بدا صوته ضعيفًا وهشًا إلى حد ما. ألقيت عليه نظرة من طرف عيني وأومأت.

“…كنت أنوي أن أسألك عن هذا منذ فترة طويلة، لكن ما علاقتك بابنتي؟”

“أجل.”

“فهمت…”

عندما تذكرت محادثة رين الآخر مع الدوق، كانت هناك أوقات خشيت فيها أن تنهار الصفقة.

“لقد وجدتها؟”

خصوصًا في تلك اللحظة التي هدده فيها رين الآخر.

فكر الدوق بينما التقط الرسالة وتساءل بصوت عالٍ.

إذا كان هناك شيء واحد تعلمته في الأكاديمية عن الشياطين، فهو ألا تهدد أبدًا شيطانًا ينتمي إلى عشيرة الكبرياء.

“فهمت…”

لو لم يكن حذرًا من الشائعات المتعلقة بقوتي، لكنت أخشى أن يهاجمني في الحال.

وبعد وقت قصير، بدأ ظهر ملك الشياطين يرتجف. وما إن رأى الدوق ذلك حتى شحب وجهه بشدة.

ولحسن الحظ، كان رين الآخر يعرف متى يتراجع، ومن هناك تمكن من عقد صفقة مع الدوق.

“وأنا كذلك. أنا أفعل هذا من أجل الدوق أيضًا.”

ولحسن الحظ، لم أضطر إلى التخلي عن أي شيء. في البداية، كان الدوق معارضًا لفكرة احتفاظي بأشيائي، لكن بالنظر إلى ما سيحصل عليه، تراجع في النهاية.

أومأت في اتجاه تنين البرق، ثم نظرت إلى إدوارد.

لم يكن كل يوم يحصل فيه على نواة تنتمي إلى شيطان من رتبة الدوق. علاوة على ذلك، ومع وجود عدة أعذار تشير إلى حقيقة أنني قتلته، كان بإمكانه استهلاكها دون قلق.

“غادر.”

لم يكن أي دوق ليرفض عرضًا مغريًا كهذا.

‘أوه، لا!’

حسنًا، لم يكن الأمر كما لو أن رين الآخر أعطاه خيارًا في المقام الأول.

إذا كان هناك شيء واحد تعلمته في الأكاديمية عن الشياطين، فهو ألا تهدد أبدًا شيطانًا ينتمي إلى عشيرة الكبرياء.

“لقد استغرقت وقتًا طويلًا.”

تردد تنفسه الخشن في أرجاء الغابة. وبدا منهكًا.

وبينما كنت أحمل إدوارد على كتفيّ، ظهر تنين البرق أمامنا مباشرة.

توقفت أنا أيضًا، ونظرت حول المكان بفضول. وسرعان ما أدركت أننا كنا في منتصف مكان مقفر.

صدم ظهوره إدوارد، فنظر إليّ.

“…أنت لا تفشل أبدًا في إمتاعي.”

“ما الذي يفعله هنا؟”

كانت وجهتنا الحالية هي البوابة التي استخدمها تنين البرق للسفر إلى عالم الشياطين.

أومأت في اتجاه تنين البرق، ثم نظرت إلى إدوارد.

استغرق الشيطان بضع ثوانٍ ليتحلل بعد أن كسرت نواته. لكن بمجرد أن فعل، هب نسيم عبر المكان، ناشرًا ما تبقى منه في الهواء.

“إنه تذكرتنا للخروج من عالم الشياطين.”

“هل أنت بخير؟”

“تذكرتنا للخروج؟”

لم يكن أي دوق ليرفض عرضًا مغريًا كهذا.

“أجل. إنه يعرف بوابة يمكنها إعادتنا إلى الأرض.”

“هاهاهاهاهاهاها.”

ارتخى وجه إدوارد بمجرد سماعه تلك الكلمات. حدق في اتجاه تنين البرق وأومأ برأسه.

===

“سأكون في رعايتك.”

هذا…

“لا تقلق بشأن الأمر.”

وبنظرة ازدراء، خفضت الشخصية قلنسوتها وأظهرت قرنيها قبل أن تهز رأسها وتبدأ في مسح المنطقة.

لوّح بيده ليتجاهل الأمر، ثم أخرج تنين البرق رداءين أسودين من مساحته البُعدية وسلمهما إلينا.

وفي تلك اللحظة…

“في الوقت الحالي، من الأفضل أن ترتديا هذا.”

وبعد تحرره من السلاسل، بدأ يسقط إلى الأسفل. واستجابةً لذلك، خفضت جسدي وضغطت بيدي على كتفه، مانعًا إياه من السقوط.

“حسنًا.”

“!!”

“حسنًا.”

كرا… كراك—!

أومأنا برأسينا في الوقت نفسه، وأخذ إدوارد وأنا الرداءين وارتدينا القلنسوتين.

لنلتقِ في المرة القادمة.

كان هذا شيئًا أمر به الدوق.

وباتباع تنين البرق، شققت طريقي، إلى جانب إدوارد وشخصية أخرى، عبر نباتات كثيفة.

وبما أنه كان يخطط لاستهلاك النواة، فلم يكن بإمكانه السماح بأن يبدو وكأنه يعمل معي.

“بلى، لقد اكتشفته.”

فلو حدث ذلك، لانتهت خططه فورًا. حسنًا، إلا إذا قرر قتل جميع الشهود، وبصراحة، كان ذلك أكثر إزعاجًا قليلًا من القيام بالأمور بهذه الطريقة.

“هل يمكنك تفعيلها؟”

“إذًا…”

استندت إلى إحدى الأشجار، وهززت رأسي.

وبينما كنت أرتدي الرداء، سمعت فجأة صوت إدوارد.

“!”

أدرت رأسي لأنظر في اتجاهه. هل كان يحتاج إلى شيء؟

هذا…

جعلت كلماته التالية تعبير وجهي يشتد.

وخطت شخصية بيضاء الشعر خارج البوابة. وبمجرد أن خرج من البوابة، انبطح الدوق أمامه.

“…كنت أنوي أن أسألك عن هذا منذ فترة طويلة، لكن ما علاقتك بابنتي؟”

“لا تقلق بشأن الأمر.”

“إمم…”

كانت هذه الكلمات موجهة بالطبع إلى رين الآخر، الذي كان هو من أخبرني بأن تنين البرق هو الشخص الوحيد القادر على مساعدتي في الهروب من هذا المكان.

حككت جانب خدي وأجبت بحذر.

وخلال عشر دقائق، بدأت بوابة سوداء بالظهور أمامنا.

“الاثنان منا ارتادا الأكاديمية نفسها، لذا يمكننا القول إننا زميلان في الصف.”

“لقد أحسنت صنعًا.”

بصراحة، كان الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك بقليل، لكن حدسي أخبرني أن أترك الأمر كما هو.

“وأنا كذلك. أنا أفعل هذا من أجل الدوق أيضًا.”

“فهمت…”

كرا… كراك—!

وبينما رفع إدوارد القلنسوة ليغطي وجهه، أومأ برأسه.

كراك. كراك. كراك.

ثم ربت على كتفي.

“الاثنان منا ارتادا الأكاديمية نفسها، لذا يمكننا القول إننا زميلان في الصف.”

“كنت أشعر بالفضول فحسب. لا داعي لأن تتوتر.”

كراك. كراك. كراك.

بعد ذلك، تقدم إلى الأمام.

استولى عليه شعور بالخوف، وأبقى رأسه منخفضًا، رافضًا النظر إليه. وبينما استمر جسد الدوق في الارتجاف، كادت كلمات ملك الشياطين التالية تتسبب في خروج روحه من جسده.

أدرت رأسي لأحدق في ظهره، وتنهدت سرًا بارتياح.

هززت رأسي، ثم تبعته من الخلف ولحقت بتنين البرق الذي نظر إليّ بتعبير غريب على وجهه.

في تلك اللحظة القصيرة، شعرت بضغط هائل يخرج من جسده، ولم أستطع تفسيره تمامًا.

كلانك—! كلانك—!

…ولم يكن حتى يوجه ماناه أو يفعل أي شيء من هذا القبيل.

وبينما رفع إدوارد القلنسوة ليغطي وجهه، أومأ برأسه.

‘أب مفرط في حماية ابنته…’

وبما أنه كان يخطط لاستهلاك النواة، فلم يكن بإمكانه السماح بأن يبدو وكأنه يعمل معي.

هززت رأسي، ثم تبعته من الخلف ولحقت بتنين البرق الذي نظر إليّ بتعبير غريب على وجهه.

بدا صوته ضعيفًا وهشًا إلى حد ما. ألقيت عليه نظرة من طرف عيني وأومأت.

“ماذا؟”

أخذ تنين البرق ينظر حول المكان، وحك جانب عنقه بإحراج.

“…هل أنت مهتم بابنته؟”

لنلتقِ في المرة القادمة.

رمقته بنظرة حادة، ثم استدرت وابتعدت.

تجمد الدوق عند رؤية المشهد.

“ضع قلنسوتك ولِنذهب. ليس لدينا الكثير من الوقت.”

كرا… كراك—!

  • ●

“من هنا…”

لم تكن هذه الحركة المفاجئة بإرادته، بل كانت غرائزه هي التي تحركه فحسب. لكنه لم يستغرق وقتًا طويلًا ليدرك ما حدث.

وباتباع تنين البرق، شققت طريقي، إلى جانب إدوارد وشخصية أخرى، عبر نباتات كثيفة.

“نـ… نعم. قـ… قال إن عليّ أن أعطيها لأحد معارفه.”

كانت وجهتنا الحالية هي البوابة التي استخدمها تنين البرق للسفر إلى عالم الشياطين.

لو لم يكن حذرًا من الشائعات المتعلقة بقوتي، لكنت أخشى أن يهاجمني في الحال.

ومن عالم الشياطين إلى الأرض، لم تكن هناك سوى طريقة واحدة للوصول إلى هناك، وهي عبر أجهزة البوابات التي أنشأوها. ليس ذلك فحسب، بل كان عليهم أيضًا تثبيت إحداثيات محددة فيها.

مرت نصف ساعة في النهاية، وظلت النتائج كما هي. ارتعشت زاوية فمي.

وعلى الرغم من إمكانية استخدام اختلالات تزامن الزنزانات للوصول إلى عالم الشياطين، فإن الأمر نفسه لم يكن ممكنًا بالنسبة إلى الشياطين.

لو لم يكن حذرًا من الشائعات المتعلقة بقوتي، لكنت أخشى أن يهاجمني في الحال.

فالطريقة الوحيدة لدخول زنزانة كانت عبر البوابات التي أُقيمت على الأرض.

أطلقت تنهيدة طويلة ومتعبة وحدقت في السماء. ورغم أنني كنت أرغب في المساعدة، كان جسدي لا يزال يؤلمني بسبب الآثار الجانبية للمهارة، وعلى الرغم من أن الألم كان أقل بكثير مما كان عليه من قبل، فإنه كان لا يزال موجودًا.

خفضت قلنسوتي، وحدقت في تنين البرق الذي كان متقدمًا علينا قليلًا، ثم سألت.

كرا… كراك—!

“كم بقي حتى نصل؟”

شعرت بالملل من انتظارك، لذا غادرت.

“لقد وصلنا.”

“إيه…”

توقف تنين البرق عن السير فجأة.

تجسد صدع ضخم فجأة في منتصف الغرفة، مما أفزع الدوق، فنهض وصاح.

توقفت أنا أيضًا، ونظرت حول المكان بفضول. وسرعان ما أدركت أننا كنا في منتصف مكان مقفر.

لكن في تلك اللحظة، تردد همس ناعم في رأس الدوق، مما أفزعه تمامًا.

خفضت رأسي لألقي نظرة على تنين البرق مرة أخرى، وسألت.

‘إنه ليس بسيطًا…’

“أين هذه البوابة بالضبط؟”

وخلال عشر دقائق، بدأت بوابة سوداء بالظهور أمامنا.

“إيه…”

أخذ تنين البرق ينظر حول المكان، وحك جانب عنقه بإحراج.

توقف تنين البرق عن السير فجأة.

وألقى نظرة أخرى على محيطه، ثم ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.

وبينما كنت أرتدي الرداء، سمعت فجأة صوت إدوارد.

“…لقد نسيت.”

صوت الدوق أدراماليك.

“تبًا.”

“قد يستغرق هذا بع—”

عندما سمعت كلماته، لم أستطع إلا أن أضع يدي على وجهي.

وبعد أن فتح الرسالة، فردها جيزيبيث وقرأ محتوياتها.

‘لقد نسيت أمر ذاكرته السيئة.’

‘…ملك الشياطين يستطيع الضحك؟’

‘هل تقول لي بجدية إنه مفتاح الهروب من عالم الشياطين؟’

“غادر؟”

كانت هذه الكلمات موجهة بالطبع إلى رين الآخر، الذي كان هو من أخبرني بأن تنين البرق هو الشخص الوحيد القادر على مساعدتي في الهروب من هذا المكان.

“قد يستغرق هذا بع—”

“ألا تتذكر؟”

“الاثنان منا ارتادا الأكاديمية نفسها، لذا يمكننا القول إننا زميلان في الصف.”

فجأة، تردد صوت إدوارد في أرجاء الغابة. وبنظرة الذهول نفسها، سأل.

“لقد وجدتها!”

“ألم تقل إنك تعرف طريقًا للخروج؟”

“ماذا؟”

“قلت ذلك.”

وقبل أن تتاح للدوق فرصة لقول أي شيء آخر، شعر بلمسة على جبهته، وتفكك جسده بالكامل.

أومأ تنين البرق، لا، ليام، برأسه.

“لا بأس. سأساعدك في الوقت الحالي.”

“أعرف أنها في مكان ما هنا.”

ومن عالم الشياطين إلى الأرض، لم تكن هناك سوى طريقة واحدة للوصول إلى هناك، وهي عبر أجهزة البوابات التي أنشأوها. ليس ذلك فحسب، بل كان عليهم أيضًا تثبيت إحداثيات محددة فيها.

وبعبوس على وجهه، استدار لينظر إلى الشخصية الأخرى التي كانت معنا.

“لقد ترك شيئًا وراءه؟”

“هل تعرف ربما طريقة لاستشعار مكان البوابة؟”

لم يصدق الدوق أدراماليك عينيه وهو يحدق فيه.

“…يمكنني المحاولة.”

“يمكنني المساعدة أيضًا.”

وبنظرة ازدراء، خفضت الشخصية قلنسوتها وأظهرت قرنيها قبل أن تهز رأسها وتبدأ في مسح المنطقة.

“هيا بنا. حان وقت العودة.”

“يمكنني المساعدة أيضًا.”

…ولم يكن حتى يوجه ماناه أو يفعل أي شيء من هذا القبيل.

عرض إدوارد مساعدته، وبدأ هو الآخر في البحث عن البوابة.

وبعد أن أسندت جسد إدوارد، ساعدته على الخروج من الغرفة. وفي طريقنا إلى الخارج، فتح إدوارد فمه وسأل.

استندت إلى إحدى الأشجار، وهززت رأسي.

وعلى الرغم من إمكانية استخدام اختلالات تزامن الزنزانات للوصول إلى عالم الشياطين، فإن الأمر نفسه لم يكن ممكنًا بالنسبة إلى الشياطين.

‘لو كان لدى الدوق بوابته الخاصة فحسب…’

“إذًا…”

كان من الضروري معرفة إحداثيات الموقعين من أجل إنشاء بوابة. وبما أن الدوق لم يزر الأرض قط، فلم يكن بإمكاننا استخدام بوابته.

أومأنا برأسينا في الوقت نفسه، وأخذ إدوارد وأنا الرداءين وارتدينا القلنسوتين.

ثانيًا، كانت الطاقة الشيطانية مطلوبة من أجل تفعيل البوابة، وبما أن أحدًا منا لم يكن قادرًا على استخدامها، فقد أرسل الدوق شيطانًا برفقتنا.

“إمم…”

كان ذلك جزءًا من الصفقة التي عقدناها.

وبنظرة ازدراء، خفضت الشخصية قلنسوتها وأظهرت قرنيها قبل أن تهز رأسها وتبدأ في مسح المنطقة.

“هااا…”

استغرق الشيطان بضع ثوانٍ ليتحلل بعد أن كسرت نواته. لكن بمجرد أن فعل، هب نسيم عبر المكان، ناشرًا ما تبقى منه في الهواء.

أطلقت تنهيدة طويلة ومتعبة وحدقت في السماء. ورغم أنني كنت أرغب في المساعدة، كان جسدي لا يزال يؤلمني بسبب الآثار الجانبية للمهارة، وعلى الرغم من أن الألم كان أقل بكثير مما كان عليه من قبل، فإنه كان لا يزال موجودًا.

“غادر؟”

لم يكن بوسعي سوى أن آمل أن يعثروا عليها.

“اهدأ…”

لكن…

إذا كان هناك شيء واحد تعلمته في الأكاديمية عن الشياطين، فهو ألا تهدد أبدًا شيطانًا ينتمي إلى عشيرة الكبرياء.

مرت نصف ساعة في النهاية، وظلت النتائج كما هي. ارتعشت زاوية فمي.

“لا تقلق بشأن الأمر.”

‘كم هم عديمو الفائدة.’

فجأة، تردد صوت إدوارد في أرجاء الغابة. وبنظرة الذهول نفسها، سأل.

“دعوني أساعد أيضًا.”

خصوصًا في تلك اللحظة التي هدده فيها رين الآخر.

حككت ظهري، ثم مسحت محيطي بسرعة. لكن عندما أدركت مدى اتساع المكان، تغير تعبير وجهي قليلًا.

“ألم تقل إنك تعرف طريقًا للخروج؟”

“قد يستغرق هذا بع—”

ظهر شحوب شديد على وجه الشيطان بينما كانت البوابة تتشكل. كان من الواضح أن تفعيل البوابة استنزف قدرًا هائلًا من طاقته الشيطانية. وفي النهاية، عانى لبضع دقائق أخرى قبل أن يسقط الجهاز على الأرض أخيرًا.

“لقد وجدتها!”

“هل يمكنك تفعيلها؟”

في اللحظة التي كنت على وشك بدء البحث، سمعت صوت ليام.

“…أجل.”

ثم ظهر في المسافة وهو يحمل جهازًا دائريًا صغيرًا.

حككت جانب خدي وأجبت بحذر.

“لقد وجدتها؟”

“!”

وبنظرة مليئة بالارتياح والحماس، سار إدوارد نحوه قبل أن ينظر إلى الشيطان.

“ما الذي يتحدث عنه بحق العالم؟”

“هل يمكنك تفعيلها؟”

وبينما كنت أحدق في المكان الذي مات فيه الشيطان، ألقيت نظرة على البوابة قبل أن أحول انتباهي إلى الاثنين الآخرين.

“نعم.”

حككت جانب خدي وأجبت بحذر.

أخذ الشيطان الجهاز من يد ليام، وفجأة اندفعت الطاقة الشيطانية من جسده، وبدأ يوجهها نحو الجهاز الشبيه بالبوابة.

رمقته بنظرة حادة، ثم استدرت وابتعدت.

كراك. كراك. كراك.

كرا… كراك—!

وفور أن وجه الشيطان طاقته الشيطانية، ظهرت خيوط سوداء رفيعة في الهواء، وبدأت أصوات تمزق دقيقة تُسمع.

لكن في تلك اللحظة، سمع الدوق ملك الشياطين ينفجر ضاحكًا، وارتجفت الغرفة بلا سيطرة.

وخلال عشر دقائق، بدأت بوابة سوداء بالظهور أمامنا.

عند سماع صوت إدوارد الهش، الذي كان مكتومًا بكل مشاعره، ابتسمت بلطف.

ظهر شحوب شديد على وجه الشيطان بينما كانت البوابة تتشكل. كان من الواضح أن تفعيل البوابة استنزف قدرًا هائلًا من طاقته الشيطانية. وفي النهاية، عانى لبضع دقائق أخرى قبل أن يسقط الجهاز على الأرض أخيرًا.

“أحد معارفي؟”

“هااا… هااا… هااا… انتهيت.”

“لقد ترك شيئًا وراءه؟”

تردد تنفسه الخشن في أرجاء الغابة. وبدا منهكًا.

فالطريقة الوحيدة لدخول زنزانة كانت عبر البوابات التي أُقيمت على الأرض.

“لقد أحسنت صنعًا.”

“…هل فعلتها؟”

سرت نحو الشيطان وربتُّ بيدي بهدوء على كتفه.

وباتباع تنين البرق، شققت طريقي، إلى جانب إدوارد وشخصية أخرى، عبر نباتات كثيفة.

“أنا أفعل هذا فقـ—هواك!”

استولى عليه شعور بالخوف، وأبقى رأسه منخفضًا، رافضًا النظر إليه. وبينما استمر جسد الدوق في الارتجاف، كادت كلمات ملك الشياطين التالية تتسبب في خروج روحه من جسده.

كراك—

“ألا تتذكر؟”

طعنت الشيطان فجأة في منطقة بطنه وكسرت نواته قبل أن يتمكن من إكمال جملته.

“…هل فعلتها؟”

“وأنا كذلك. أنا أفعل هذا من أجل الدوق أيضًا.”

“لقد وجدتها!”

على الرغم من أنني لم أرغب في فعل ذلك، فإنه بالنظر إلى الصفقة التي عقدتها مع الدوق، لم يكن لدي خيار.

“إذًا…”

لم يكن بإمكان أحد معرفة حقيقة أنني عقدت صفقة مع الدوق.

“حسنًا.”

كان هذا جزءًا من الاتفاق الذي عقدناه.

“!!”

استغرق الشيطان بضع ثوانٍ ليتحلل بعد أن كسرت نواته. لكن بمجرد أن فعل، هب نسيم عبر المكان، ناشرًا ما تبقى منه في الهواء.

لو لم يكن حذرًا من الشائعات المتعلقة بقوتي، لكنت أخشى أن يهاجمني في الحال.

وبينما كنت أحدق في المكان الذي مات فيه الشيطان، ألقيت نظرة على البوابة قبل أن أحول انتباهي إلى الاثنين الآخرين.

● “من هنا…”

“هيا بنا. حان وقت العودة.”

“أنا أفعل هذا فقـ—هواك!”

“آسف، اضطررت إلى القيام باستطراد صغير.”

صوت الدوق أدراماليك.

“غادر؟”

طَق. طَق. طَق.

لكن…

كان الدوق أدراماليك ينقر بأصابعه فوق مكتبه، محدقًا في رسالة صغيرة أمامه.

ثم ظهر في المسافة وهو يحمل جهازًا دائريًا صغيرًا.

‘قد يأتي أحد معارفي قريبًا، أعطه هذه إذا التقيت به.’

لوّح بيده ليتجاهل الأمر، ثم أخرج تنين البرق رداءين أسودين من مساحته البُعدية وسلمهما إلينا.

“أحد معارفي؟”

كرا… كراك—!

من كان يتحدث عنه؟ لم تكن لدى الدوق أدراماليك أي فكرة.

بصراحة، كان الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك بقليل، لكن حدسي أخبرني أن أترك الأمر كما هو.

لكن عند تذكر الشخصية، قرر الدوق الامتثال.

وبينما كنت أحدق في المكان الذي مات فيه الشيطان، ألقيت نظرة على البوابة قبل أن أحول انتباهي إلى الاثنين الآخرين.

وعلى الرغم من أنه لم يستطع الشعور بأي قوة منه.

فالطريقة الوحيدة لدخول زنزانة كانت عبر البوابات التي أُقيمت على الأرض.

وخاصة قوة يمكن أن تهدده، فإنه كلما تذكر مظهره، كان الدوق يشعر بإحساس واضح بالخوف صادرًا منه.

عرض إدوارد مساعدته، وبدأ هو الآخر في البحث عن البوابة.

‘إنه ليس بسيطًا…’

سرت نحو الشيطان وربتُّ بيدي بهدوء على كتفه.

فكر الدوق بينما التقط الرسالة وتساءل بصوت عالٍ.

لكن في تلك اللحظة، تردد همس ناعم في رأس الدوق، مما أفزعه تمامًا.

“ما الذي يتحدث عنه بحق العالم؟”

لكن…

وفي تلك اللحظة…

وخلال عشر دقائق، بدأت بوابة سوداء بالظهور أمامنا.

كرا… كراك—!

“لقد وصلنا.”

تجسد صدع ضخم فجأة في منتصف الغرفة، مما أفزع الدوق، فنهض وصاح.

“من!؟”

“في الوقت الحالي، من الأفضل أن ترتديا هذا.”

“اهدأ…”

أجابه صوت هادئ.

لم يستطع تصديق ما كان يراه.

وخطت شخصية بيضاء الشعر خارج البوابة. وبمجرد أن خرج من البوابة، انبطح الدوق أمامه.

وفور أن وجه الشيطان طاقته الشيطانية، ظهرت خيوط سوداء رفيعة في الهواء، وبدأت أصوات تمزق دقيقة تُسمع.

لم تكن هذه الحركة المفاجئة بإرادته، بل كانت غرائزه هي التي تحركه فحسب. لكنه لم يستغرق وقتًا طويلًا ليدرك ما حدث.

“ماذا؟”

‘قمع السلالة…’

وبعد أن سللت سيفي، ضربت بالسيف السلاسل التي كانت تقيده وحررت ذراعيه وساقيه.

ونتيجة لقمع السلالة، تمكن الدوق من التعرف فورًا على الشخصية التي دخلت للتو.

حسنًا، لم يكن الأمر كما لو أن رين الآخر أعطاه خيارًا في المقام الأول.

لقد كان ملك الشياطين.

أطلقت تنهيدة طويلة ومتعبة وحدقت في السماء. ورغم أنني كنت أرغب في المساعدة، كان جسدي لا يزال يؤلمني بسبب الآثار الجانبية للمهارة، وعلى الرغم من أن الألم كان أقل بكثير مما كان عليه من قبل، فإنه كان لا يزال موجودًا.

“جلالتك!”

“أعرف أنها في مكان ما هنا.”

صاح بينما ارتجف جسده بلا سيطرة.

‘هل تقول لي بجدية إنه مفتاح الهروب من عالم الشياطين؟’

‘ماذا يفعل جلالته هنا!؟ هل اكتشف ما فعلته؟ كـ… كيف يكون هذا ممكنًا؟’

“هاهاهاهاهاهاها.”

استولى عليه شعور بالخوف، وأبقى رأسه منخفضًا، رافضًا النظر إليه. وبينما استمر جسد الدوق في الارتجاف، كادت كلمات ملك الشياطين التالية تتسبب في خروج روحه من جسده.

“إنه تذكرتنا للخروج من عالم الشياطين.”

“…هل رأيت بشريًا ذا عينين زرقاوين وشعر أبيض؟”

كراك. كراك. كراك.

“!!”

أومأ تنين البرق، لا، ليام، برأسه.

“إذًا؟”

شعرت بالملل من انتظارك، لذا غادرت.

انفتح فم الدوق تلقائيًا بينما ضغط قوي على جسده. لم يفعل ذلك بإرادته، إذ شعر بقوة غريبة تتحكم فيه، وتدفعه إلى كشف الحقيقة فقط.

“نـ… نعم. لقد غـ… غادر بالفعل، ولم يترك سوى شيء واحد.”

“نـ… نعم.”

استغرق الشيطان بضع ثوانٍ ليتحلل بعد أن كسرت نواته. لكن بمجرد أن فعل، هب نسيم عبر المكان، ناشرًا ما تبقى منه في الهواء.

“أين هو؟”

“ماذا؟”

“غادر.”

“نـ… نعم. قـ… قال إن عليّ أن أعطيها لأحد معارفه.”

“غادر؟”

“لقد وجدتها!”

“نـ… نعم. لقد غـ… غادر بالفعل، ولم يترك سوى شيء واحد.”

“!”

“لقد ترك شيئًا وراءه؟”

“قد يستغرق هذا بع—”

وبينما كان يمسح الغرفة بنظره، توقفت عينا جيزيبيث عند رسالة في منتصف مكتب الدوق. وبعد أن شعر بهالة مألوفة، سأل.

وبعد أن سللت سيفي، ضربت بالسيف السلاسل التي كانت تقيده وحررت ذراعيه وساقيه.

“هل هي تلك الرسالة؟”

أومأ تنين البرق، لا، ليام، برأسه.

“نـ… نعم. قـ… قال إن عليّ أن أعطيها لأحد معارفه.”

“أين هو؟”

“أحد معارفه؟”

كرا… كراك—!

وبفضول، سار جيزيبيث نحو المكتب والتقط الرسالة. وعندما رأى الدوق ملك الشياطين يأخذ الرسالة، ازداد ارتجافه.

تجسد صدع ضخم فجأة في منتصف الغرفة، مما أفزع الدوق، فنهض وصاح.

مزّق—!

كان هذا شيئًا أمر به الدوق.

وبعد أن فتح الرسالة، فردها جيزيبيث وقرأ محتوياتها.

===

ونتيجة لقمع السلالة، تمكن الدوق من التعرف فورًا على الشخصية التي دخلت للتو.

شعرت بالملل من انتظارك، لذا غادرت.

“الاثنان منا ارتادا الأكاديمية نفسها، لذا يمكننا القول إننا زميلان في الصف.”

لنلتقِ في المرة القادمة.

أخذ الشيطان الجهاز من يد ليام، وفجأة اندفعت الطاقة الشيطانية من جسده، وبدأ يوجهها نحو الجهاز الشبيه بالبوابة.

===

كان الدوق أدراماليك ينقر بأصابعه فوق مكتبه، محدقًا في رسالة صغيرة أمامه.

وبينما كان جيزيبيث يحدق في الرسالة، سادت لحظة قصيرة من الصمت. وفجأة، تجمدت الغرفة تمامًا، وتوقف تنفس الدوق.

لم يكن بإمكان أحد معرفة حقيقة أنني عقدت صفقة مع الدوق.

وبعد وقت قصير، بدأ ظهر ملك الشياطين يرتجف. وما إن رأى الدوق ذلك حتى شحب وجهه بشدة.

“ضع قلنسوتك ولِنذهب. ليس لدينا الكثير من الوقت.”

‘أوه، لا!’

وفور أن وجه الشيطان طاقته الشيطانية، ظهرت خيوط سوداء رفيعة في الهواء، وبدأت أصوات تمزق دقيقة تُسمع.

“جـ… جلالتك! أرجـ—”

أومأ تنين البرق، لا، ليام، برأسه.

“هاهاهاهاهاهاها.”

“لقد وجدتها؟”

لكن في تلك اللحظة، سمع الدوق ملك الشياطين ينفجر ضاحكًا، وارتجفت الغرفة بلا سيطرة.

“ما الذي يتحدث عنه بحق العالم؟”

تجمد الدوق عند رؤية المشهد.

“أجل. إنه يعرف بوابة يمكنها إعادتنا إلى الأرض.”

‘…ملك الشياطين يستطيع الضحك؟’

‘…أهذا هو الشخص نفسه الذي دخل الغرفة منذ قليل؟ تُرى هل أنا في مأمن؟’

هذا…

“دعوني أساعد أيضًا.”

كان الحكام المقدسون للشياطين، والشخصية التي يُعتقد أنها تضاهي إلهًا في قوتها، يضحك؟

تجسد صدع ضخم فجأة في منتصف الغرفة، مما أفزع الدوق، فنهض وصاح.

لم يصدق الدوق أدراماليك عينيه وهو يحدق فيه.

كان هذا جزءًا من الاتفاق الذي عقدناه.

“آهاهاها… شعرت بالملل من انتظاري؟ وهل كنت تنتظرني أصلًا؟”

تجسد صدع ضخم فجأة في منتصف الغرفة، مما أفزع الدوق، فنهض وصاح.

ومع انفجار آخر من الضحك، اهتزت الغرفة بعنف أكبر. وأمام هذا المشهد، أخذ فم الدوق ينفتح وينغلق مرارًا.

أطلقت تنهيدة طويلة ومتعبة وحدقت في السماء. ورغم أنني كنت أرغب في المساعدة، كان جسدي لا يزال يؤلمني بسبب الآثار الجانبية للمهارة، وعلى الرغم من أن الألم كان أقل بكثير مما كان عليه من قبل، فإنه كان لا يزال موجودًا.

لم يستطع تصديق ما كان يراه.

كانت هذه الكلمات موجهة بالطبع إلى رين الآخر، الذي كان هو من أخبرني بأن تنين البرق هو الشخص الوحيد القادر على مساعدتي في الهروب من هذا المكان.

‘…أهذا هو الشخص نفسه الذي دخل الغرفة منذ قليل؟ تُرى هل أنا في مأمن؟’

فجأة، تردد صوت إدوارد في أرجاء الغابة. وبنظرة الذهول نفسها، سأل.

ألم يكتشف ملك الشياطين مخططه لامتصاص نواة الدوق أزينوتش؟

● “من هنا…”

“بلى، لقد اكتشفته.”

“أين هذه البوابة بالضبط؟”

“!”

‘كم هم عديمو الفائدة.’

لكن في تلك اللحظة، تردد همس ناعم في رأس الدوق، مما أفزعه تمامًا.

وبفضول، سار جيزيبيث نحو المكتب والتقط الرسالة. وعندما رأى الدوق ملك الشياطين يأخذ الرسالة، ازداد ارتجافه.

وقبل أن تتاح للدوق فرصة لقول أي شيء آخر، شعر بلمسة على جبهته، وتفكك جسده بالكامل.

صدم ظهوره إدوارد، فنظر إليّ.

وبينما ظلت عيناه معلقتين بالاتجاه الذي كان الدوق موجودًا فيه، تمتم جيزيبيث بهدوء.

وبينما كنت أحمل إدوارد على كتفيّ، ظهر تنين البرق أمامنا مباشرة.

“محاولة جيدة…”

أدرت رأسي لأنظر في اتجاهه. هل كان يحتاج إلى شيء؟

ثم كرمش الرسالة التي في يده، واستدار لينظر في اتجاه معين قبل أن يتمتم.

“لا بأس. سأساعدك في الوقت الحالي.”

“…أنت لا تفشل أبدًا في إمتاعي.”

بصراحة، كان الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك بقليل، لكن حدسي أخبرني أن أترك الأمر كما هو.

وبنظرة مليئة بالارتياح والحماس، سار إدوارد نحوه قبل أن ينظر إلى الشيطان.

وبينما كنت أحدق في المكان الذي مات فيه الشيطان، ألقيت نظرة على البوابة قبل أن أحول انتباهي إلى الاثنين الآخرين.

‘…أهذا هو الشخص نفسه الذي دخل الغرفة منذ قليل؟ تُرى هل أنا في مأمن؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط