Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 541

الفصل 541: الدفء [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 541: الدفء [4]

الفصل 541: الدفء [4]

وبشكل أكثر تحديدًا، إلى شعري، وهي تسأل:

“كما توقعت، استغل أولئك الأوغاد غيابي ليضعوا أيديهم على نقابتي.”

ربتت نولا على رأسي، محاولة مواساتي. وليس الأمر أنني كنت أهتم، إذ كنت أبذل قصارى جهدي كي لا أبتسم ابتسامة عريضة.

ظهرت عدة ملفات وأوراق على الإسقاط الثلاثي الأبعاد أمام إدوارد، بينما تردد صوته العميق في أرجاء الشقة.

الشخص الذي كانت تتوق ليلًا ونهارًا إلى رؤيته طوال السنوات الثلاث الماضية.

وكلما حدق فيها أكثر، ازداد العبوس على وجهه.

ولجزء من الثانية، ارتجفت شفتا أماندا. وبالطبع، لم يفتني ذلك وأنا أتكئ على جانب الباب.

“لا داعي لأن تقلق كثيرًا.”

“نولا، لا أعتقد أن هذه لعبة جيدة جدًا. أخوكِ حزين جدًا لأنك لم تعودي تتحدثين إليه. أعتقد أنه قد يبكي قريبًا.”

وقفت ناتاشا إلى جانبه، تواسيه.

ولجزء من الثانية، ارتجفت شفتا أماندا. وبالطبع، لم يفتني ذلك وأنا أتكئ على جانب الباب.

“ابنتك أكثر قدرة بكثير مما تظن. ربما لم تتعامل مع كل شيء على نحو مثالي، لكنها مع ذلك تمكنت من توجيه ضربة قاسية إلى جميع النقابات التي حاولت وضع أيديها على نقابة صائدي الشياطين.”

“…ندوبك.”

“أود أن أقول إنها أبْلت بلاءً رائعًا.”

“معقد؟”

“…لقد فعلت ذلك حقًا.”

“…لكن كيف تمكنت من الهرب؟ سمعت أن عودة أي شخص إلى الأرض تكاد تكون مستحيلة بمجرد دخوله عالم الشياطين.”

جعلت أخبار إنجازات ابنته ملامح إدوارد تلين قليلًا.

ظهرت عدة ملفات وأوراق على الإسقاط الثلاثي الأبعاد أمام إدوارد، بينما تردد صوته العميق في أرجاء الشقة.

وبينما كان يتأمل كل ما أنجزته خلال مسيرتها، شعر بفخر عظيم يملأ قلبه.

وبينما كان يتأمل كل ما أنجزته خلال مسيرتها، شعر بفخر عظيم يملأ قلبه.

فعلى الرغم من أنها لم تتجاوز العشرين من عمرها، تمكنت من إدارة النقابة دون دعم والدها ومنعت النقابات الأخرى من التهامها.

لكن ألم يكن من المفترض أن يحدث ذلك عندما يكونون في سن المراهقة؟ أهي ناضجة مبكرًا؟

وكان فخره يزداد مع كل دقيقة تمر.

“نولا؟”

‘لقد كبرتِ حقًا وأصبحتِ رائعة…’

جعلت أخبار إنجازات ابنته ملامح إدوارد تلين قليلًا.

“إدوارد.”

“أوه، ها هو.”

أفاق إدوارد من أفكاره عندما سمع صوت زوجته فجأة. أدار رأسه وسألها برفق.

وفي الوقت نفسه، أشارت أماندا في اتجاهي.

“…نعم؟”

وبتعبير متردد على وجهها، فكرت ناتاشا للحظة قبل أن تسأل.

وانهمرت الدموع على خديها وهي تحتضن جسده بإحكام.

“يمكنك أن تختار ألا تجيب عن هذا، لكن…”

“هل سمعت بشكل صحيح؟ هل قلت للتو إن رين هو أيضًا من أنقذك؟”

“ألم يكن من المفترض أن تكون في عالم الشياطين؟ مما سمعته، وقعت في نوع من المؤامرات، والزنزانة التي كنت فيها خرجت عن المزامنة. كيف تمكنت من العودة؟”

“لا تقلقي بشأنها. سأجعلها تلتئم بمجرد أن أحصل على جرعة علاجية. إنها ليست بهذا السوء حتى، معظمها ناتج عن التدريب.”

أصبحت ملامح إدوارد جادة عندما سمع كلماتها.

“أوه، ها هو.”

وبعد أن فكر قليلًا، أومأ برأسه.

الشخص الذي كانت تتوق ليلًا ونهارًا إلى رؤيته طوال السنوات الثلاث الماضية.

“لا داعي لأن أخفي عنك أي شيء. نعم، كنت بالفعل في عالم الشياطين.”

“هم؟ ما الأمر؟”

“إذًا هذا صحيح…”

من كيفية قضائه عدة سنوات في محاولة العثور على طريقة للخروج، إلى أن وجد نفسه ذات يوم داخل الساحة بعد إصابته في معركة كبيرة، وكل ما حدث بعد ذلك.

امتلأ وجه ناتاشا بالقلق وهي تنظر إلى إدوارد.

“انتظر، هل قلت للتو رين؟”

“…لكن كيف تمكنت من الهرب؟ سمعت أن عودة أي شخص إلى الأرض تكاد تكون مستحيلة بمجرد دخوله عالم الشياطين.”

فتح إدوارد فمه في محاولة للاعتراض، لكن عندما فكر في ما حدث في الماضي، وما فعله رين من أجله، أغلق فمه في النهاية وأومأ برأسه موافقًا.

“بالنسبة إلى ذلك…”

وكانت هناك لمحة من الارتياح في عينيها. لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ امتدت يد صغيرة إلى بنطالها وجذبته.

غطى إدوارد فمه بيده للحظات، ثم نظر إلى ناتاشا قليلًا قبل أن يخبرها بكل شيء.

‘…وعن قتالي ضد تنين البرق.’

من كيفية قضائه عدة سنوات في محاولة العثور على طريقة للخروج، إلى أن وجد نفسه ذات يوم داخل الساحة بعد إصابته في معركة كبيرة، وكل ما حدث بعد ذلك.

ضيقت أماندا عينيها غير مقتنعة. لكنها استسلمت في النهاية ولانت ملامح وجهها قليلًا.

تغير تعبير وجه ناتاشا عندما سمعت إدوارد يخبرها عن الفترة التي قضاها مع الشياطين. وأصبح القلق واضحًا عليها أكثر فأكثر.

ربتت نولا على رأسي، محاولة مواساتي. وليس الأمر أنني كنت أهتم، إذ كنت أبذل قصارى جهدي كي لا أبتسم ابتسامة عريضة.

“…من كان ليتوقع أن المعارك كانت مدبّرة. لولا رين الذي—”

أصبحت ملامح إدوارد جادة عندما سمع كلماتها.

“انتظر، هل قلت للتو رين؟”

دون أن تبدي أي مقاومة، تبعتني أماندا من الخلف. وقد نادت اسمي بضع مرات، لكنني كنت منشغلًا جدًا بالبحث عن إدوارد لدرجة أنني لم أنتبه.

قاطعته ناتاشا، واتسعت عيناها قليلًا.

نهضت ناتاشا من مقعدها ونظرت إلى ساعتها.

“نعم؟ سمعتِ بشكل صحيح.”

“إمم، هل اكتفيتِ من النظر؟”

أمال إدوارد رأسه ونظر إلى ناتاشا.

“أعرف أن هذا يبدو غريبًا، لكن أرجو ألا تسيئوا الف—”

“هل هناك شيء خاطئ بشأنه؟ لولا رين، لما تمكنت من الهرب من ذلك المكان.”

“…لقد فعلت ذلك حقًا.”

وبعد تأكيده، جلست ناتاشا على الأريكة بتعبير عميق ومتفكر على وجهها.

“ينبغي أن تصل أماندا في أي لحظة. ما رأيك أن نذهب لتناول العشاء؟”

ولأن رد فعلها بدا غريبًا، جلس إدوارد بجانبها.

لكن…

“ما الأمر؟ هل حدث شيء مع رين؟”

“ابنتك أكثر قدرة بكثير مما تظن. ربما لم تتعامل مع كل شيء على نحو مثالي، لكنها مع ذلك تمكنت من توجيه ضربة قاسية إلى جميع النقابات التي حاولت وضع أيديها على نقابة صائدي الشياطين.”

“نعم…”

طَق— طَق—

أومأت ناتاشا برأسها.

“ابنتك أكثر قدرة بكثير مما تظن. ربما لم تتعامل مع كل شيء على نحو مثالي، لكنها مع ذلك تمكنت من توجيه ضربة قاسية إلى جميع النقابات التي حاولت وضع أيديها على نقابة صائدي الشياطين.”

رفعت رأسها لتحدق في إدوارد، وتمتمت برفق.

وبينما كان يتأمل كل ما أنجزته خلال مسيرتها، شعر بفخر عظيم يملأ قلبه.

“بسببه أيضًا تمكنت من التخلص من لعنة كاسر العقل…”

“أ… أبي!”

“ماذا؟”

حككت وجهي، ثم ألقيت نظرة على نولا التي كانت قد أدارت رأسها بعيدًا عني. ومنذ تلك اللحظة، بدأت الأمور تتضح لي وأنا أفكر.

ما إن سمع كلماتها حتى وقف إدوارد، واتسعت عيناه.

كان مشهدًا حلمت به منذ أن كانت صغيرة، وشيئًا لم تصدق قط أنه يمكن أن يحدث…

“هل سمعت بشكل صحيح؟ هل قلت للتو إن رين هو أيضًا من أنقذك؟”

“معقد؟”

وبتعبير معقد على وجهها، أومأت ناتاشا برأسها.

“…نعم.”

لماذا كان الجميع ينظرون إليّ بهذه الطريقة؟

وبينما كانت تستعيد في ذهنها كل ما حدث في إيسانور، لانت ملامح ناتاشا قليلًا قبل أن تتمتم.

“آه!”

“إنه رجل طيب.”

هل كانت نولا تمر بمرحلة التمرد الخاصة بها؟

فتح إدوارد فمه في محاولة للاعتراض، لكن عندما فكر في ما حدث في الماضي، وما فعله رين من أجله، أغلق فمه في النهاية وأومأ برأسه موافقًا.

أوف.

“…إنه كذلك.”

الفصل 541: الدفء [4]

نهضت ناتاشا من مقعدها ونظرت إلى ساعتها.

“لا داعي لأن أخفي عنك أي شيء. نعم، كنت بالفعل في عالم الشياطين.”

“ينبغي أن تصل أماندا في أي لحظة. ما رأيك أن نذهب لتناول العشاء؟”

…لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب، استقبلني وجه مألوف. وجه لم أره لأكثر من نصف عام. كانت أماندا.

“حسنًا.”

“إذًا عانقيني.”

وبينما كانت تحدق في أماندا، رفعت نولا صوتها.

طَق— طَق—

هزت نولا رأسها مرارًا.

بعد أن كنت قد استحممت للتو، فتحت باب غرفتي دون أن أفكر كثيرًا عندما سمعت طرقًا عليه. ففي النهاية، لم يكن في ذهني سوى احتمال أن تكون والدتي هي من تطرق باب غرفتي.

كانت نولا.

…لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب، استقبلني وجه مألوف. وجه لم أره لأكثر من نصف عام. كانت أماندا.

ربتت نولا على رأسي، محاولة مواساتي. وليس الأمر أنني كنت أهتم، إذ كنت أبذل قصارى جهدي كي لا أبتسم ابتسامة عريضة.

وفي تلك اللحظة، أصبح ذهني فارغًا، وأخذت أرمش بعيني مرارًا.

“هل هناك شيء خاطئ بشأنه؟ لولا رين، لما تمكنت من الهرب من ذلك المكان.”

“أنتِ…”

غطى إدوارد فمه بيده للحظات، ثم نظر إلى ناتاشا قليلًا قبل أن يخبرها بكل شيء.

استغرقت نظرة أماندا المتفحصة حتى أعيد إلى صوابي. ودون أي أثر للخجل، أخذت تتفحص جسدي بعناية من رأسي إلى أخمص قدمي.

لماذا كان الجميع ينظرون إليّ بهذه الطريقة؟

شعرت بغرابة بسيطة.

“ابنتك أكثر قدرة بكثير مما تظن. ربما لم تتعامل مع كل شيء على نحو مثالي، لكنها مع ذلك تمكنت من توجيه ضربة قاسية إلى جميع النقابات التي حاولت وضع أيديها على نقابة صائدي الشياطين.”

“إمم، هل اكتفيتِ من النظر؟”

“همف!”

ما إن قلت ذلك حتى انتبهت أماندا إلى نفسها ورفعت رأسها لتنظر إليّ.

وبعد فترة، هزت رأسها.

وبشكل أكثر تحديدًا، إلى شعري، وهي تسأل:

“ألم يكن من المفترض أن تكون في عالم الشياطين؟ مما سمعته، وقعت في نوع من المؤامرات، والزنزانة التي كنت فيها خرجت عن المزامنة. كيف تمكنت من العودة؟”

“…ماذا حدث لشعرك؟”

وبتعبير متردد على وجهها، فكرت ناتاشا للحظة قبل أن تسأل.

حككت وجهي، ثم ألقيت نظرة على نولا التي كانت قد أدارت رأسها بعيدًا عني. ومنذ تلك اللحظة، بدأت الأمور تتضح لي وأنا أفكر.

حككت وجهي، ثم ألقيت نظرة على نولا التي كانت قد أدارت رأسها بعيدًا عني. ومنذ تلك اللحظة، بدأت الأمور تتضح لي وأنا أفكر.

‘…إذًا أنتِ.’

لماذا كان الجميع ينظرون إليّ بهذه الطريقة؟

هل كانت نولا تمر بمرحلة التمرد الخاصة بها؟

“هل هناك شيء خاطئ بشأنه؟ لولا رين، لما تمكنت من الهرب من ذلك المكان.”

لكن ألم يكن من المفترض أن يحدث ذلك عندما يكونون في سن المراهقة؟ أهي ناضجة مبكرًا؟

“…يبكي؟”

أوف.

وعلى الرغم من أنها كانت تحاول إخفاء مشاعرها، استطعت أن أعرف من نظرتها أنها كانت قلقة.

وبينما كنت أنظر مجددًا إلى أماندا، أجبت بالطريقة نفسها التي تحدثت بها إلى والدتي.

وقفت ناتاشا إلى جانبه، تواسيه.

“الأمر معقد نوعًا ما.”

“…آسفة يا نولا، لكنني حقًا لا أستطيع فعل ذلك. لماذا لا تسامحين أخاكِ فحسب؟”

بشكل مبهم.

هل كانت نولا تمر بمرحلة التمرد الخاصة بها؟

“معقد؟”

طَق— طَق—

ضيقت أماندا عينيها غير مقتنعة. لكنها استسلمت في النهاية ولانت ملامح وجهها قليلًا.

أمال إدوارد رأسه ونظر إلى ناتاشا.

“لا يهم، لا يهمني إن لم تخبرني. ما دمت بخير، فأنا بخير.”

“لا داعي لأن أخفي عنك أي شيء. نعم، كنت بالفعل في عالم الشياطين.”

بعد ذلك، توقفت عيناها عند جسدي، مما دفعني إلى تغطيته بشكل غريزي. حدقت فيها وسألت.

بشكل مبهم.

“ماذا تفعلين؟”

“هل هناك شيء خاطئ بشأنه؟ لولا رين، لما تمكنت من الهرب من ذلك المكان.”

“…ندوبك.”

“ماذا تفعلين؟”

أشارت إلى الندوب الموجودة على صدري، وعقدت أماندا حاجبيها.

وانهمرت الدموع على خديها وهي تحتضن جسده بإحكام.

“هناك الكثير منها. أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رأيتك آخر مرة.”

منذ اللحظة التي دخلت فيها غرفة المعيشة، اختفت كل تلك المشاعر، بينما توقفت عيناها عند شخصين كانا يتحدثان بسعادة معًا في الطرف الآخر من طاولة الطعام.

وعلى الرغم من أنها كانت تحاول إخفاء مشاعرها، استطعت أن أعرف من نظرتها أنها كانت قلقة.

“أ… أبي!”

ابتسمت مطمئنًا.

وبينما كان يتأمل كل ما أنجزته خلال مسيرتها، شعر بفخر عظيم يملأ قلبه.

“لا تقلقي بشأنها. سأجعلها تلتئم بمجرد أن أحصل على جرعة علاجية. إنها ليست بهذا السوء حتى، معظمها ناتج عن التدريب.”

وقفت ناتاشا إلى جانبه، تواسيه.

‘…وعن قتالي ضد تنين البرق.’

“ماذا تفعلين؟”

ذلك القتال…

لقد تطلب مني حقًا كل ما أملك لأتمكن من هزيمته.

غطت أماندا فمها بيدها، وألقت نظرة في اتجاهي. وبعد ذلك، سرعان ما أصبحت ملامح وجهها خالية من التعبير.

“فهمت…”

“إنه رجل طيب.”

وعلى الرغم من أنها لم تكن مقتنعة تمامًا بما قلته، أومأت أماندا برأسها في النهاية.

عقدت حاجبي عندما سمعت ذلك. أنزلت نولا، وأمسكت معصم أماندا واصطحبتها معي.

وكانت هناك لمحة من الارتياح في عينيها. لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ امتدت يد صغيرة إلى بنطالها وجذبته.

“حسنًا.”

كانت نولا.

ما إن سمع كلماتها حتى وقف إدوارد، واتسعت عيناه.

“نولا؟”

أدارت رأسها لتنظر إليّ، وفي الخفاء وجهت بعض المانا وقرصت جانب ساقي، مما جعل عينيّ تمتلئان بالدموع.

رفعت نولا يدها الصغيرة وأشارت في اتجاهي.

وكلما حدق فيها أكثر، ازداد العبوس على وجهه.

“أختي. تذكري الوعد!”

لقد تطلب مني حقًا كل ما أملك لأتمكن من هزيمته.

“آه!”

“إنه رجل طيب.”

غطت أماندا فمها بيدها، وألقت نظرة في اتجاهي. وبعد ذلك، سرعان ما أصبحت ملامح وجهها خالية من التعبير.

“إذا كنت تريدين التظاهر بأنك غاضبة مني، فعلى الأقل حاولي ألا تضحكي.”

أو بالأحرى، أصبحت باردة للغاية.

وفي تلك اللحظة، أصبح ذهني فارغًا، وأخذت أرمش بعيني مرارًا.

فتحت فمها وقالت ببرود.

فتحت فمها وقالت ببرود.

“من الجيد أنك عدت.”

وفي الوقت نفسه، أشارت أماندا في اتجاهي.

“همف!”

“أ… أبي!”

رافقت كلماتها شهقة نولا المبالغ فيها وهي تدير رأسها.

أوف.

ولجزء من الثانية، ارتجفت شفتا أماندا. وبالطبع، لم يفتني ذلك وأنا أتكئ على جانب الباب.

وبعد أن فكر قليلًا، أومأ برأسه.

“إذا كنت تريدين التظاهر بأنك غاضبة مني، فعلى الأقل حاولي ألا تضحكي.”

“لا.”

“أختي!”

وبتعبير معقد على وجهها، أومأت ناتاشا برأسها.

وبينما كانت تحدق في أماندا، رفعت نولا صوتها.

“نعم؟ سمعتِ بشكل صحيح.”

سرعان ما انهارت ملامح أماندا واعتذرت لنولا.

الفصل 541: الدفء [4]

“…آسفة يا نولا، لكنني حقًا لا أستطيع فعل ذلك. لماذا لا تسامحين أخاكِ فحسب؟”

دون أن تبدي أي مقاومة، تبعتني أماندا من الخلف. وقد نادت اسمي بضع مرات، لكنني كنت منشغلًا جدًا بالبحث عن إدوارد لدرجة أنني لم أنتبه.

ألقت نظرة في اتجاهي وأشارت إليّ بعينيها. ومن نظرة واحدة، فهمت ما تعنيه وتظاهرت بأنني مجروح.

‘…هل هذا حلم؟’

وفي الوقت نفسه، أشارت أماندا في اتجاهي.

في البداية، كانت مرتبكة.

“نولا، لا أعتقد أن هذه لعبة جيدة جدًا. أخوكِ حزين جدًا لأنك لم تعودي تتحدثين إليه. أعتقد أنه قد يبكي قريبًا.”

خلال ثوانٍ، تحرك جسدها من تلقاء نفسه، وبدأ جسدها يندفع نحوه.

“…يبكي؟”

وبينما كنت أدلل نولا لبضع ثوانٍ أخرى، أدركت فجأة شيئًا.

أدارت رأسها لتنظر إليّ، وفي الخفاء وجهت بعض المانا وقرصت جانب ساقي، مما جعل عينيّ تمتلئان بالدموع.

“هناك الكثير منها. أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رأيتك آخر مرة.”

“أوه، لا.”

“هناك الكثير منها. أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رأيتك آخر مرة.”

تغير وجه نولا في لحظة، وأسرعت لمواساتي.

ذلك القتال…

“أخي، لا تبكِ. كانت نولا تمزح فقط. أنا لست غاضبة.”

“…لستِ غاضبة؟”

رفعت رأسها لتحدق في إدوارد، وتمتمت برفق.

سألت وأنا أمسح دموعي.

“أمي؟”

هزت نولا رأسها مرارًا.

نهضت ناتاشا من مقعدها ونظرت إلى ساعتها.

“لا.”

أصبحت ملامح إدوارد جادة عندما سمع كلماتها.

“إذًا عانقيني.”

“معقد؟”

“حسنًا.”

ابتسمت مطمئنًا.

مددت ذراعيّ واحتضنت نولا بإحكام بين ذراعيّ بينما وقفت ببطء. وبينما شعرت بجسدها الطري بين ذراعيّ، اجتاحتني موجة من النشوة الخالصة.

وبينما كانت تحدق في أماندا، رفعت نولا صوتها.

“هناك، هناك، لا تبكِ يا أخي.”

“هناك الكثير منها. أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رأيتك آخر مرة.”

ربتت نولا على رأسي، محاولة مواساتي. وليس الأمر أنني كنت أهتم، إذ كنت أبذل قصارى جهدي كي لا أبتسم ابتسامة عريضة.

وفي تلك اللحظة، أصبح ذهني فارغًا، وأخذت أرمش بعيني مرارًا.

لكن يبدو أنني فشلت فشلًا ذريعًا، إذ هزت أماندا رأسها بمجرد أن نظرت إليّ.

لكن ألم يكن من المفترض أن يحدث ذلك عندما يكونون في سن المراهقة؟ أهي ناضجة مبكرًا؟

لم يكن بوسعي سوى هز كتفيّ بعجز. وللأسف، كان سحر نولا مدمرًا إلى هذه الدرجة.

في البداية، كانت مرتبكة.

وبينما كنت أدلل نولا لبضع ثوانٍ أخرى، أدركت فجأة شيئًا.

أمال إدوارد رأسه ونظر إلى ناتاشا.

نظرت إلى أماندا وسألتها.

“ما الأمر؟ هل حدث شيء مع رين؟”

“هل التقيتِ بوالدتك بعد؟”

“أود أن أقول إنها أبْلت بلاءً رائعًا.”

“أمي؟”

لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أفهم ما المشكلة، إذ سقطت المنشفة الموضوعة فوق رأسي على الأرض.

أمالت رأسها قليلًا ونظرت إليّ بتعبير مرتبك.

سرعان ما انهارت ملامح أماندا واعتذرت لنولا.

وبعد فترة، هزت رأسها.

طَق— طَق—

“لا.”

“…ندوبك.”

عقدت حاجبي عندما سمعت ذلك. أنزلت نولا، وأمسكت معصم أماندا واصطحبتها معي.

“انتظر، هل قلت للتو رين؟”

“تعالي معي للحظة.”

“بسببه أيضًا تمكنت من التخلص من لعنة كاسر العقل…”

“انتظر، رين!”

شعرت بغرابة بسيطة.

دون أن تبدي أي مقاومة، تبعتني أماندا من الخلف. وقد نادت اسمي بضع مرات، لكنني كنت منشغلًا جدًا بالبحث عن إدوارد لدرجة أنني لم أنتبه.

من كيفية قضائه عدة سنوات في محاولة العثور على طريقة للخروج، إلى أن وجد نفسه ذات يوم داخل الساحة بعد إصابته في معركة كبيرة، وكل ما حدث بعد ذلك.

“أوه، ها هو.”

“انتظر، هل قلت للتو رين؟”

وعندما سمعت أصواتًا في قاعة الطعام، جررت أماندا معي إلى قاعة الطعام.

وبينما كانت تستعيد في ذهنها كل ما حدث في إيسانور، لانت ملامح ناتاشا قليلًا قبل أن تتمتم.

وفي اللحظة التي دخلنا فيها المكان، توقفت جميع الأصوات بينما شعرت بأعين الجميع تستقر عليّ.

“ألم يكن من المفترض أن تكون في عالم الشياطين؟ مما سمعته، وقعت في نوع من المؤامرات، والزنزانة التي كنت فيها خرجت عن المزامنة. كيف تمكنت من العودة؟”

“هم؟ ما الأمر؟”

أمال إدوارد رأسه ونظر إلى ناتاشا.

لماذا كان الجميع ينظرون إليّ بهذه الطريقة؟

رافقت كلماتها شهقة نولا المبالغ فيها وهي تدير رأسها.

لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أفهم ما المشكلة، إذ سقطت المنشفة الموضوعة فوق رأسي على الأرض.

“أعرف أن هذا يبدو غريبًا، لكن أرجو ألا تسيئوا الف—”

ثم أدرت رأسي قليلًا، وسرعان ما توقفت عيناي عند إدوارد الذي كانت عيناه مثبتتين في اتجاهي.

طَق— طَق—

أفلتُّ يد أماندا على الفور وتراجعت خطوة إلى الخلف.

“لا.”

“أعرف أن هذا يبدو غريبًا، لكن أرجو ألا تسيئوا الف—”

جعلت أخبار إنجازات ابنته ملامح إدوارد تلين قليلًا.

وقبل أن أتمكن من إنهاء جملتي، اختفى جسد أماندا من جانبي وظهر أمام إدوارد.

“هناك الكثير منها. أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رأيتك آخر مرة.”

وانهمرت الدموع على خديها وهي تحتضن جسده بإحكام.

وقبل أن أتمكن من إنهاء جملتي، اختفى جسد أماندا من جانبي وظهر أمام إدوارد.

“أ… أبي!”

وفي تلك اللحظة، أصبح ذهني فارغًا، وأخذت أرمش بعيني مرارًا.

“من الجيد أنك عدت.”

في البداية، كانت مرتبكة.

أمالت رأسها قليلًا ونظرت إليّ بتعبير مرتبك.

فمن الطبيعي أن تشعر أي فتاة بالارتباك عندما تُجرّ خلف رين شبه العاري.

أمالت رأسها قليلًا ونظرت إليّ بتعبير مرتبك.

لكن…

دفء طالما تاقت إليه…

منذ اللحظة التي دخلت فيها غرفة المعيشة، اختفت كل تلك المشاعر، بينما توقفت عيناها عند شخصين كانا يتحدثان بسعادة معًا في الطرف الآخر من طاولة الطعام.

ذلك المشهد.

كان الأمر كما لو أن جسدها وعقلها قد تجمدا تمامًا.

“ينبغي أن تصل أماندا في أي لحظة. ما رأيك أن نذهب لتناول العشاء؟”

‘…هل هذا حلم؟’

“أختي. تذكري الوعد!”

تساءلت أماندا في نفسها بينما ظلت عيناها معلقتين في اتجاه الشخصين البعيدين.

وفي اللحظة التي دخلنا فيها المكان، توقفت جميع الأصوات بينما شعرت بأعين الجميع تستقر عليّ.

ذلك المشهد.

“بالنسبة إلى ذلك…”

كان مشهدًا حلمت به منذ أن كانت صغيرة، وشيئًا لم تصدق قط أنه يمكن أن يحدث…

عقدت حاجبي عندما سمعت ذلك. أنزلت نولا، وأمسكت معصم أماندا واصطحبتها معي.

‘أمي، أبي؟’

ذلك الشخص…

دفع وجودها الشخصين إلى إدارة رأسيهما، والتقت أعينهما. وعندما ثبتت عينا أماندا على الرجل الجالس بجوار والدتها، شعرت بصاعقة من الكهرباء تسري في جسدها.

استغرقت نظرة أماندا المتفحصة حتى أعيد إلى صوابي. ودون أي أثر للخجل، أخذت تتفحص جسدي بعناية من رأسي إلى أخمص قدمي.

ذلك الشخص…

“أمي؟”

الشخص الذي كانت تتوق ليلًا ونهارًا إلى رؤيته طوال السنوات الثلاث الماضية.

حككت وجهي، ثم ألقيت نظرة على نولا التي كانت قد أدارت رأسها بعيدًا عني. ومنذ تلك اللحظة، بدأت الأمور تتضح لي وأنا أفكر.

“أعرف أن هذا يبدو غريبًا، لكن أرجو ألا تسيئوا الف—”

بعد ذلك، توقفت عيناها عند جسدي، مما دفعني إلى تغطيته بشكل غريزي. حدقت فيها وسألت.

خلال ثوانٍ، تحرك جسدها من تلقاء نفسه، وبدأ جسدها يندفع نحوه.

“…نعم.”

“أ… أبي!”

عقدت حاجبي عندما سمعت ذلك. أنزلت نولا، وأمسكت معصم أماندا واصطحبتها معي.

في تلك اللحظة، غاص وجه أماندا في صدر الرجل العريض، وشعرت بدفء مألوف.

أو بالأحرى، أصبحت باردة للغاية.

دفء طالما تاقت إليه…

لم يكن بوسعي سوى هز كتفيّ بعجز. وللأسف، كان سحر نولا مدمرًا إلى هذه الدرجة.

“أختي. تذكري الوعد!”

تغير وجه نولا في لحظة، وأسرعت لمواساتي.

هل كانت نولا تمر بمرحلة التمرد الخاصة بها؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط