Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 546

الفصل 546: مشكلة واحدة في كل مرة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 546: مشكلة واحدة في كل مرة [1]

الفصل 546: مشكلة واحدة في كل مرة [1]

“حقًا؟”

“أوف.”

“حسنًا.”

خرجت أنة من فمي وأنا أفكر في طلب المساعدة من أوكتافيوس.

“هاه؟”

«من بين جميع الأشخاص، كان لا بد أن يكون هو؟»

كلانك.

يا له من حظ.

عقد إدوارد حاجبيه بشدة، ونظر إلى ابنته بعناية. وعندما نظر إليها ورأى إصرارها، استسلم في النهاية وبدأ يخبرها عن تجاربه مع رين في عالم الشياطين.

ألقيت نظرة في اتجاه دوغلاس، ثم تنهدت قبل أن أسأل:

“…حسنًا؟”

“…ما مدى تأكدك من قدرته على مساعدتي؟”

“حقًا؟”

“أنا واثق إلى حد كبير.”

وبدلًا من الإجابة عنه، ضيقت عينيّ ودققت النظر في جسده بعناية.

قال دوغلاس ببطء وهو يمرر يده على لحيته:

“لأنني على وشك استخدام المهارة. لا تلمني إذا حدث شيء سيئ.”

“يبدو أنه واجه مشكلة في روحه أيضًا، لذا إذا كان هناك شخص ينبغي أن تسأله، فمن المفترض أن يكون هو.”

“ما المهارة التي اخترتها؟”

“أوف.”

منذ كيفية لقائه به، إلى ما حدث بعد ذلك وكيف أنقذه.

أطلقت أنة أخرى، ثم اتكأت إلى الخلف على الكرسي وتنهدت.

نظر دوغلاس إليّ بنظرة إدراك مفاجئة.

«لا يبدو أن لدي خيارًا آخر.”

نظرت إلى دوغلاس وضيقت عينيّ بينما كنت أدرس الكتالوج.

لقد أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا بكثير…

“يبدو أننا وصلنا.”

وبصراحة، لم أكن أرغب حقًا في رؤيته. لكن بما أن هذا كان أحد أهم أولوياتي في الوقت الحالي، فلم يكن لدي الكثير من الخيارات فعلًا.

“لا بأس يا رين، ربما نجحت فعلًا وهناك تأخير بسيط. الوقت وحده سيكشف ذلك.”

بطريقة ما، وبأي وسيلة كانت، كان عليّ أن ألتقي به.

«لا يبدو أن لدي خيارًا آخر.”

«هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها أخيرًا استعادة ذكرياتي التي سبقت التناسخ، والتخلص من تأثير نفسي الآخر.»

“ماذا فعلت بي؟”

على الرغم من أن هذا لم يكن سوى فرضية في الوقت الحالي، فقد كنت أعتقد أنه بعد أن تشفى روحي تمامًا، ستختفي جميع ذكرياتي عن المستقبل، وستعود ذكرياتي القديمة إلى الظهور.

“…هل تتذكر عندما أخبرتني أنك ستسمح لي بأخذ أي شيء من المكعب؟”

وليس هذا فحسب، بل سأعرف أيضًا أي مشاعري كانت حقيقية وأيها كانت زائفة.

“أعتقد أنني أجبت عن سؤالك. هل تحتاج إلى شيء آخر؟”

“أعتقد أنني أجبت عن سؤالك. هل تحتاج إلى شيء آخر؟”

“سيد الإحراج.”

أخرجني صوت دوغلاس من أفكاري. استدرت لأنظر إليه، وفكرت للحظة قبل أن أجيب:

وبابتسامة على وجهه، سأل إدوارد:

“…هل تتذكر عندما أخبرتني أنك ستسمح لي بأخذ أي شيء من المكعب؟”

“واحدة من الرتبة S.”

“آآه.”

“وما رأيك أن أرفض؟”

نظر دوغلاس إليّ بنظرة إدراك مفاجئة.

“أرى ما الذي تهدف إليه.”

“أرى ما الذي تهدف إليه.”

وبثوب رسمي جميل يبرز منحنيات جسدها، سارت أماندا نحو والدها.

أخرج دوغلاس جهازًا لوحيًا صغيرًا من فوق مكتبه، ومرر يده على لحيته قبل أن يضغط عليه لتفعيل الصورة الثلاثية الأبعاد.

أبعد إدوارد نظره عن ابنته وثبّت بصره على المبنى في المسافة، ثم تمتم:

وبعد أن فعل ذلك، ظهرت أمامي سلسلة من العناصر المختلفة الموجودة في الداخل. ومد يده، ثم ابتسم دوغلاس.

“توقف عن الحركة.”

“هذا هو كتالوج ما لدينا مخزنًا داخل المكعب، اختر ما تريد.”

في هذه اللحظة تحديدًا، فُتح باب غرفة أماندا فجأة.

نظرت إلى دوغلاس وضيقت عينيّ بينما كنت أدرس الكتالوج.

“فشلت؟”

“هل يُسمح لي باختيار مهارة من الرتبة S؟”

“فشلت؟”

“هممم…”

“فشلت؟”

استجابةً لنظرتي، تجمدت يده التي كانت تداعب لحيته قليلًا. وبعد أن ارتسمت على وجهه نظرة معقدة إلى حد ما، أومأ برأسه في النهاية.

“أترك عقلي—خخ!”

“…لقد قلت بالفعل إن بإمكانك أخذ أي شيء تريده، لذا أعتقد أنه ينبغي عليّ الالتزام بكلمتي. خذ ما تشاء.”

“انتظر.”

توقف للحظة، ثم أصبح وجهه أكثر صرامة.

«لنرَ…»

“لكن دعني أذكّرك يا رين، لا ينبغي أن تختار مهارة لمجرد أن رتبتها مرتفعة. اختر المهارة التي تحتاج إليها أكثر في الوقت الحالي.”

“ما اسمي؟ لماذا تسأل؟ ألم يكن من المفترض أن تعرف ذلك أصلًا؟”

“حسنًا.”

“انتظر، لماذا تسأل عن اسمي أصلًا؟”

أومأت برأسي بحزم، وبدأت أتصفح الكتالوج.

“أرى…”

وكما قال دوغلاس، لم يكن بإمكاني أن أكون جشعًا أكثر من اللازم. ومع ذلك، الآن بعد أن حصلت على موافقته، لم أكن أنوي أيضًا أن أكون متحفظًا في اختياري.

لم تخبره ناتاشا سوى بالقليل، لكن كلما سمع المزيد، ازداد استياؤه.

وبما أنه سُمح لي بأخذ مهارة من الرتبة S، فلم أكن أنوي الابتعاد عنها. وإذا ثبت أنها مفيدة، فسأخذها بالتأكيد.

“يبدو أنني فشلت.”

ضغطت على قسم [المهارات]، وبدأت العمل بسرعة.

كلانك.

«لنرَ…»

حدقت مباشرة في عيني كيفن وقلت بجدية:

تسببت كلماتها على الفور في شعور إدوارد بنذير شؤم، فسأل بحذر:

“هيا بنا.”

“حقًا؟”

كان إدوارد ينتظر بهدوء عند مدخل المنزل مرتديًا بدلة أنيقة، بينما كانت أماندا تغير ملابسها في الوقت الحالي.

“لا—”

«ها قد حان الوقت.»

أخرجني صوت دوغلاس من أفكاري. استدرت لأنظر إليه، وفكرت للحظة قبل أن أجيب:

كان اليوم يومًا مهمًا. فبعد غياب دام أربع سنوات، كان إدوارد سيعود أخيرًا إلى نقابته.

“لا بأس يا رين، ربما نجحت فعلًا وهناك تأخير بسيط. الوقت وحده سيكشف ذلك.”

لم يكن هناك شك في أن ظهوره سيهز نطاق البشر بأكمله.

“ما اسمك؟”

كلانك.

ومع ذلك، كان هناك شيء في ذلك التلألؤ يثير استياءه.

في هذه اللحظة تحديدًا، فُتح باب غرفة أماندا فجأة.

قاطعته وسألت:

وبثوب رسمي جميل يبرز منحنيات جسدها، سارت أماندا نحو والدها.

وطوال الوقت، كانت أماندا تستمع إلى كل كلمة يقولها باهتمام شديد.

وبابتسامة على وجهه، سأل إدوارد:

“هل يُسمح لي باختيار مهارة من الرتبة S؟”

“هل جهزت كل شيء؟”

“هيا بنا.”

“نعم.”

وبدلًا من الإجابة عنه، ضيقت عينيّ ودققت النظر في جسده بعناية.

أومأت أماندا برأسها بجدية.

“أوف.”

“استمتعا بوقتكما.”

وبثوب رسمي جميل يبرز منحنيات جسدها، سارت أماندا نحو والدها.

تردد صوت مرح من الجانب الآخر من الشقة، بينما كانت ناتاشا تحدق فيهما بابتسامة دافئة.

“أوي، ماذا فعلت بي—”

“لا تتأخرا كثيرًا في العودة، سأشعر بالوحدة.”

أبعد إدوارد نظره عن ابنته وثبّت بصره على المبنى في المسافة، ثم تمتم:

“لن نتأخر.”

“استمتعا بوقتكما.”

اتخذ إدوارد خطوة إلى الجانب، وفتح باب الشقة وسمح لأماندا بالخروج أولًا.

“أوف.”

“شكرًا.”

ألقيت نظرة في اتجاه كيفن وأومأت برأسي، ثم توجهت نحوه.

وبمجرد أن خرجت، لوّح لناتاشا مرة أخرى قبل أن يغلق الباب.

«لنرَ…»

“أراك لاحقًا.”

“شكرًا.”

“لا تتأخر في العودة!”

عقد إدوارد حاجبيه بشدة، ونظر إلى ابنته بعناية. وعندما نظر إليها ورأى إصرارها، استسلم في النهاية وبدأ يخبرها عن تجاربه مع رين في عالم الشياطين.

كلانك—!

أخرج صوت أماندا إدوارد من أفكاره. ولانت ملامح وجه إدوارد على الفور.

“هيا بنا.”

“…لقد قلت بالفعل إن بإمكانك أخذ أي شيء تريده، لذا أعتقد أنه ينبغي عليّ الالتزام بكلمتي. خذ ما تشاء.”

بعد أن أغلق الباب، سار نحو المصعد الموجود في المسافة. وبدلًا من هيئته المرحة السابقة، اتخذ هيئة مهيبة.

“للتأكد فقط، ما اسمك؟”

والآن بعد أن غادر شقته، لم يعد إدوارد ستيرن، بل أصبح سيد نقابة صائدي الشياطين. وكان عليه أن يتخذ الهيئة المناسبة التي تليق بمنصبه.

رفع رأسه وحدق بي، بينما أصبح صوته أجش.

وكان هذا مهمًا بصورة خاصة بالنظر إلى الوضع الحالي في نقابة صائدي الشياطين.

“لا تتأخر في العودة!”

لم تخبره ناتاشا سوى بالقليل، لكن كلما سمع المزيد، ازداد استياؤه.

أومأت برأسي، ونظرت إلى كيفن بامتنان.

يبدو أن الناس قد نسوا ما الذي جعل نقابة صائدي الشياطين النقابة الأولى في العالم.

“آآه.”

«لا بأس. سأجعلهم يفهمون ذلك بسرعة بمجرد أن أعود.»

كلانك.

قبض إدوارد يده بإحكام، ودخل المصعد مع ابنته.

أمال كيفن رأسه قليلًا، وعقد حاجبيه بشدة.

“همم، أبي؟”

تردد صوت مرح من الجانب الآخر من الشقة، بينما كانت ناتاشا تحدق فيهما بابتسامة دافئة.

أخرج صوت أماندا إدوارد من أفكاره. ولانت ملامح وجه إدوارد على الفور.

استجابةً لنظرتي، تجمدت يده التي كانت تداعب لحيته قليلًا. وبعد أن ارتسمت على وجهه نظرة معقدة إلى حد ما، أومأ برأسه في النهاية.

“ما الأمر يا أماندا؟ يمكنك أن تسأليني عن أي شيء.”

أخرج صوت أماندا إدوارد من أفكاره. ولانت ملامح وجه إدوارد على الفور.

خفضت أماندا رأسها قليلًا، ثم سألت بصوت خافت إلى حد ما:

“…حسنًا؟”

“لم أسمع الأمر جيدًا بالأمس، لكن كيف التقيت برين؟”

“يبدو أنني فشلت.”

“هاه؟”

“…هل تتذكر عندما أخبرتني أنك ستسمح لي بأخذ أي شيء من المكعب؟”

تسببت كلماتها على الفور في شعور إدوارد بنذير شؤم، فسأل بحذر:

كلانك.

“لماذا تسألين عنه؟”

تسببت كلماتها على الفور في شعور إدوارد بنذير شؤم، فسأل بحذر:

“…أنا فقط فضولية.”

“التقينا عندما كنت داخل الساحة. إذا لم أكن مخطئًا، فقد ذهب لمقابلتي لأن…”

قالت أماندا ذلك بينما ظل وجهها جامدًا.

“يبدو أننا وصلنا.”

عقد إدوارد حاجبيه بشدة، ونظر إلى ابنته بعناية. وعندما نظر إليها ورأى إصرارها، استسلم في النهاية وبدأ يخبرها عن تجاربه مع رين في عالم الشياطين.

أومأت برأسي، ونظرت إلى كيفن بامتنان.

“التقينا عندما كنت داخل الساحة. إذا لم أكن مخطئًا، فقد ذهب لمقابلتي لأن…”

وفي تلك اللحظة، مررت المانا في جسدي قبل أن تتاح له فرصة التراجع عن قراره، وبدأ وهج خافت يتشكل من يدي بينما كان يراقب.

وهكذا، بدأ إدوارد يسرد لأماندا تجربته مع رين في عالم الشياطين طوال الطريق إلى النقابة.

“هل جهزت كل شيء؟”

منذ كيفية لقائه به، إلى ما حدث بعد ذلك وكيف أنقذه.

وبثوب رسمي جميل يبرز منحنيات جسدها، سارت أماندا نحو والدها.

وطوال الوقت، كانت أماندا تستمع إلى كل كلمة يقولها باهتمام شديد.

“أوف.”

تلألأت عيناها بطريقة غريبة بينما كان إدوارد يتحدث، لكن إدوارد لم يكن متأكدًا مما يعنيه ذلك، فلم يكن أمامه سوى مواصلة الحديث.

“أرى…”

ومع ذلك، كان هناك شيء في ذلك التلألؤ يثير استياءه.

“يراودني فجأة شعور بأنك تدبر شيئًا ما. ما رأيك أن تخبرني فقط ما هي المهارة؟ لا داعي لاختبارها عليّ.”

“إذًا، هل تقول إن رين تمكن من هزيمة شيطان من رتبة الدوق؟”

“أجل.”

“أعتقد ذلك…”

“إذًا، هل تقول إن رين تمكن من هزيمة شيطان من رتبة الدوق؟”

حك إدوارد مؤخرة عنقه وعقد حاجبيه.

وبنظرة شديدة الارتباك على وجهه، فتح كيفن فمه وأجاب:

“عندما حدث ذلك، كنت محبوسًا داخل زنزانة، لذلك لا أعرف بالضبط ما حدث، لكن يبدو أنه تمكن فعلًا من فعل ذلك.”

“أجل. مهارتي لم تنجح.”

“أرى…”

خرجت أنة من فمي وأنا أفكر في طلب المساعدة من أوكتافيوس.

خفضت أماندا رأسها، وعلى الرغم من أن الأمر لم يستمر سوى لحظة، رأى إدوارد القلق يمر على وجهها.

لقد أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا بكثير…

“لا—”

يبدو أن الناس قد نسوا ما الذي جعل نقابة صائدي الشياطين النقابة الأولى في العالم.

وفي اللحظة التي كان على وشك قول شيء ما، سمع فجأة صرخة عالية من المسافة.

تلألأت عيناها بطريقة غريبة بينما كان إدوارد يتحدث، لكن إدوارد لم يكن متأكدًا مما يعنيه ذلك، فلم يكن أمامه سوى مواصلة الحديث.

“سيد النقابة!”

سألت مجددًا.

وعقب الصرخة، وجد إدوارد نفسه فجأة محط أنظار الجميع بينما ظهر مبنى كبير في مكان قريب.

ولحسن الحظ، كانت مخاوفي بلا أساس. فقد كان كيفن أكثر تحمّلًا مما توقعت، وسرعان ما رفعت يدي عن رأسه، فعادت بعض الصفاء إلى عينيه.

أبعد إدوارد نظره عن ابنته وثبّت بصره على المبنى في المسافة، ثم تمتم:

“هاه؟”

“يبدو أننا وصلنا.”

«لا بأس. سأجعلهم يفهمون ذلك بسرعة بمجرد أن أعود.»

قاطعته وسألت:

كلانك—!

وهكذا، بدأ إدوارد يسرد لأماندا تجربته مع رين في عالم الشياطين طوال الطريق إلى النقابة.

“هل انتهيت؟”

رفع رأسه وحدق بي، بينما أصبح صوته أجش.

“أجل.”

وبما أنه سُمح لي بأخذ مهارة من الرتبة S، فلم أكن أنوي الابتعاد عنها. وإذا ثبت أنها مفيدة، فسأخذها بالتأكيد.

ألقيت نظرة في اتجاه كيفن وأومأت برأسي، ثم توجهت نحوه.

“حسنًا، لا بأس.”

“هل عدت للتو من اختيار مهارة؟”

“أعتقد أنني لم أتقن مهارتي الجديدة بعد. سأضطر إلى تجربتها أكثر.”

“أجل.”

رفع كيفن حاجبيه، ونظر إليّ بغرابة.

“ما المهارة التي اخترتها؟”

“أرى ما الذي تهدف إليه.”

“واحدة من الرتبة S.”

سألت مجددًا.

ارتعش وجه كيفن.

“أأنت متأكد؟”

“…يمكنك فعل ذلك؟”

خفضت أماندا رأسها، وعلى الرغم من أن الأمر لم يستمر سوى لحظة، رأى إدوارد القلق يمر على وجهها.

وبينما اقتربت من كيفن، ربّتُّ على كتفه.

“كلا.”

“أنت متواضع أكثر من اللازم يا كيفن. كل ما كان عليك فعله هو أن تطلب.”

ولحسن الحظ، كانت مخاوفي بلا أساس. فقد كان كيفن أكثر تحمّلًا مما توقعت، وسرعان ما رفعت يدي عن رأسه، فعادت بعض الصفاء إلى عينيه.

“أوف.”

ظهرت على وجه كيفن نظرة استياء بينما تدلت كتفاه.

“هيا بنا.”

رفع رأسه قليلًا، وألقى نظرة في اتجاهي ثم همس بهدوء:

وبينما كنت أتحدث، شعرت أخيرًا بيد تربت على كتفي. كان كيفن. وكان على وجهه ابتسامة داعمة.

“دعني أرى المهارة التي اخترتها…”

“هممم…”

“أأنت متأكد؟”

فأجاب كيفن على الفور:

سألت بينما استدرت لأنظر إليه.

“أوف.”

حدث تغير طفيف في وجه كيفن، وتراجع خطوة إلى الخلف. وظهرت على وجهه نظرة حذر شديد.

ولحسن الحظ، كانت مخاوفي بلا أساس. فقد كان كيفن أكثر تحمّلًا مما توقعت، وسرعان ما رفعت يدي عن رأسه، فعادت بعض الصفاء إلى عينيه.

“يراودني فجأة شعور بأنك تدبر شيئًا ما. ما رأيك أن تخبرني فقط ما هي المهارة؟ لا داعي لاختبارها عليّ.”

أبعد إدوارد نظره عن ابنته وثبّت بصره على المبنى في المسافة، ثم تمتم:

“لا تقلق بشأن ذلك.”

مددت يدي نحو رأسه، وابتسمت بهدوء.

أخرج دوغلاس جهازًا لوحيًا صغيرًا من فوق مكتبه، ومرر يده على لحيته قبل أن يضغط عليه لتفعيل الصورة الثلاثية الأبعاد.

“تعال يا كيفن، دعني أريك مهارتي الجديدة.”

«هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها أخيرًا استعادة ذكرياتي التي سبقت التناسخ، والتخلص من تأثير نفسي الآخر.»

“انتظر.”

“ما الأمر يا أماندا؟ يمكنك أن تسأليني عن أي شيء.”

“كلا.”

“أجب فحسب.”

وبحلول الوقت الذي تمكن فيه كيفن من فعل أي شيء، كنت قد وضعت يدي بالفعل على رأسه. وفي هذه اللحظة، أصبحت ملامح وجهي جادة.

“أنا واثق إلى حد كبير.”

“توقف عن الحركة.”

قاطعته وسألت:

“وما رأيك أن أرفض؟”

“…ما مدى تأكدك من قدرته على مساعدتي؟”

هززت كتفيّ وأجبت:

اتخذ إدوارد خطوة إلى الجانب، وفتح باب الشقة وسمح لأماندا بالخروج أولًا.

“لأنني على وشك استخدام المهارة. لا تلمني إذا حدث شيء سيئ.”

“كلا، لا يبدو أنها نجحت.”

“أوف.”

كان يستند إلى ركبتيه، بينما تردد تنفسه الثقيل في أرجاء الممر.

أطلق كيفن أنة، والتوى وجهه بينما استسلم في النهاية.

“أنت متواضع أكثر من اللازم يا كيفن. كل ما كان عليك فعله هو أن تطلب.”

“حسنًا، لا بأس.”

والآن بعد أن غادر شقته، لم يعد إدوارد ستيرن، بل أصبح سيد نقابة صائدي الشياطين. وكان عليه أن يتخذ الهيئة المناسبة التي تليق بمنصبه.

“جيد.”

ارتعش وجه كيفن.

وفي تلك اللحظة، مررت المانا في جسدي قبل أن تتاح له فرصة التراجع عن قراره، وبدأ وهج خافت يتشكل من يدي بينما كان يراقب.

“هل جهزت كل شيء؟”

حدقت مباشرة في عيني كيفن وقلت بجدية:

كلانك—!

“لا ينبغي أن يؤلمك، لكن تحسبًا لذلك، استعد لتشعر ببعض الألم. وتأكد أيضًا من أن تترك عقلك دون حراسة.”

وبدلًا من الإجابة عنه، ضيقت عينيّ ودققت النظر في جسده بعناية.

“أترك عقلي—خخ!”

مددت يدي نحو رأسه، وابتسمت بهدوء.

وفي غمضة عين، كنت قد فعّلت مهارتي بالفعل، وأصبحت عينا كيفن بيضاوين بينما بدأ جسده يتشنج.

“سيد الإحراج.”

تغير تعبير وجهي قليلًا عندما رأيت ذلك، لكنني واصلت استخدام المهارة. كان الوقت قد فات لأتوقف.

«من بين جميع الأشخاص، كان لا بد أن يكون هو؟»

«لا ينبغي أن يكون هذا كافيًا لقتله…”

كان اليوم يومًا مهمًا. فبعد غياب دام أربع سنوات، كان إدوارد سيعود أخيرًا إلى نقابته.

لا يمكن أن يكون كذلك، أليس كذلك؟

ثم استدرت، وأرخيت كتفيّ وأطلقت تنهيدة مبالغًا فيها.

ولحسن الحظ، كانت مخاوفي بلا أساس. فقد كان كيفن أكثر تحمّلًا مما توقعت، وسرعان ما رفعت يدي عن رأسه، فعادت بعض الصفاء إلى عينيه.

«ها قد حان الوقت.»

“هااا… هااا…”

“هيا بنا.”

كان يستند إلى ركبتيه، بينما تردد تنفسه الثقيل في أرجاء الممر.

توقف للحظة، ثم أصبح وجهه أكثر صرامة.

“أنت…”

“أجب فحسب.”

رفع رأسه وحدق بي، بينما أصبح صوته أجش.

ثم استدرت، وأرخيت كتفيّ وأطلقت تنهيدة مبالغًا فيها.

“ماذا فعلت بي؟”

«لا بأس. سأجعلهم يفهمون ذلك بسرعة بمجرد أن أعود.»

وبدلًا من الإجابة عنه، ضيقت عينيّ ودققت النظر في جسده بعناية.

وبينما كنت أتحدث، شعرت أخيرًا بيد تربت على كتفي. كان كيفن. وكان على وجهه ابتسامة داعمة.

“أوي، ماذا فعلت بي—”

“دعني أرى المهارة التي اخترتها…”

قاطعته وسألت:

وبصراحة، لم أكن أرغب حقًا في رؤيته. لكن بما أن هذا كان أحد أهم أولوياتي في الوقت الحالي، فلم يكن لدي الكثير من الخيارات فعلًا.

“ما اسمك؟”

أخرج دوغلاس جهازًا لوحيًا صغيرًا من فوق مكتبه، ومرر يده على لحيته قبل أن يضغط عليه لتفعيل الصورة الثلاثية الأبعاد.

“هاه؟”

“شكرًا لك، يا سيد الإحراج.”

رفع كيفن حاجبيه، ونظر إليّ بغرابة.

“تعال يا كيفن، دعني أريك مهارتي الجديدة.”

“ما اسمي؟ لماذا تسأل؟ ألم يكن من المفترض أن تعرف ذلك أصلًا؟”

وبثوب رسمي جميل يبرز منحنيات جسدها، سارت أماندا نحو والدها.

“أجب فحسب.”

“لن نتأخر.”

“…حسنًا؟”

حدقت مباشرة في عيني كيفن وقلت بجدية:

وبنظرة شديدة الارتباك على وجهه، فتح كيفن فمه وأجاب:

كان إدوارد ينتظر بهدوء عند مدخل المنزل مرتديًا بدلة أنيقة، بينما كانت أماندا تغير ملابسها في الوقت الحالي.

“سيد الإحراج.”

وبمجرد أن خرجت، لوّح لناتاشا مرة أخرى قبل أن يغلق الباب.

“هممم…”

“لكن دعني أذكّرك يا رين، لا ينبغي أن تختار مهارة لمجرد أن رتبتها مرتفعة. اختر المهارة التي تحتاج إليها أكثر في الوقت الحالي.”

وضعت يدي على فمي محاولًا جاهدًا منع جسدي من الارتجاف، وهززت رأسي وتمتمت بخيبة أمل:

“سيد النقابة!”

“يبدو أنني فشلت.”

“يبدو أننا وصلنا.”

“فشلت؟”

وبينما اقتربت من كيفن، ربّتُّ على كتفه.

“أجل. مهارتي لم تنجح.”

“هممم…”

“حقًا؟”

أطلقت أنة أخرى، ثم اتكأت إلى الخلف على الكرسي وتنهدت.

أمال كيفن رأسه قليلًا، وعقد حاجبيه بشدة.

“سيد الإحراج.”

“…هذه أول مرة أسمع فيها عن مهارة لا تعمل. هل أنت متأكد حقًا من أنها لم تنجح؟”

“يراودني فجأة شعور بأنك تدبر شيئًا ما. ما رأيك أن تخبرني فقط ما هي المهارة؟ لا داعي لاختبارها عليّ.”

“للتأكد فقط، ما اسمك؟”

استجابةً لنظرتي، تجمدت يده التي كانت تداعب لحيته قليلًا. وبعد أن ارتسمت على وجهه نظرة معقدة إلى حد ما، أومأ برأسه في النهاية.

سألت مجددًا.

“لا—”

فأجاب كيفن على الفور:

“توقف عن الحركة.”

“سيد الإحراج.”

“وما رأيك أن أرفض؟”

توقف للحظة، ثم رفع رأسه بسرعة لينظر إليّ.

“أعتقد أنني أجبت عن سؤالك. هل تحتاج إلى شيء آخر؟”

“انتظر، لماذا تسأل عن اسمي أصلًا؟”

وبعد أن فعل ذلك، ظهرت أمامي سلسلة من العناصر المختلفة الموجودة في الداخل. ومد يده، ثم ابتسم دوغلاس.

“كلا، لا يبدو أنها نجحت.”

أطلقت أنة أخرى، ثم اتكأت إلى الخلف على الكرسي وتنهدت.

تجاهلت كلماته وهززت رأسي.

رفع رأسه قليلًا، وألقى نظرة في اتجاهي ثم همس بهدوء:

ثم استدرت، وأرخيت كتفيّ وأطلقت تنهيدة مبالغًا فيها.

«هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها أخيرًا استعادة ذكرياتي التي سبقت التناسخ، والتخلص من تأثير نفسي الآخر.»

“أعتقد أنني لم أتقن مهارتي الجديدة بعد. سأضطر إلى تجربتها أكثر.”

“أجل.”

وبينما كنت أتحدث، شعرت أخيرًا بيد تربت على كتفي. كان كيفن. وكان على وجهه ابتسامة داعمة.

“يبدو أننا وصلنا.”

“لا بأس يا رين، ربما نجحت فعلًا وهناك تأخير بسيط. الوقت وحده سيكشف ذلك.”

رفع رأسه قليلًا، وألقى نظرة في اتجاهي ثم همس بهدوء:

“أجل.”

وكان هذا مهمًا بصورة خاصة بالنظر إلى الوضع الحالي في نقابة صائدي الشياطين.

أومأت برأسي، ونظرت إلى كيفن بامتنان.

“شكرًا لك، يا سيد الإحراج.”

“شكرًا لك، يا سيد الإحراج.”

خفضت أماندا رأسها قليلًا، ثم سألت بصوت خافت إلى حد ما:

“لا—”

وبما أنه سُمح لي بأخذ مهارة من الرتبة S، فلم أكن أنوي الابتعاد عنها. وإذا ثبت أنها مفيدة، فسأخذها بالتأكيد.

“أنت…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط