الفصل 547: مشكلة واحدة في كل مرة [2]
الفصل 547: مشكلة واحدة في كل مرة [2]
أجابت ميليسا بحدة.
[S] التلاعب بالذكريات
وسرعان ما لمحت السيارة الكبيرة المنتظرة في الخارج، وبدأت تتجه نحوها فورًا.
كان ذلك اسم مهارة الرتبة S التي اخترتها. وكما يوحي اسم المهارة، فقد كانت تتيح لي تغيير ذكريات الأشخاص الذين أفعّل المهارة عليهم.
أخذت نفسًا عميقًا لتهدأ، ثم سألت ميليسا:
وفي المستقبل، ستثبت هذه المهارة أنها مفيدة للغاية، إذ كانت الاحتمالات التي تتيحها لا حصر لها.
“انتظريني!”
ومع ذلك، لم تكن خالية من العيوب.
وبأنّة، رفعت الهاتف.
كانت هناك بضعة عيوب في المهارة. وكان أحدها الكمية الكبيرة من المانا اللازمة لتفعيلها.
وبينما كانت ميليسا تضيق عينيها، واجهت صعوبة في إبقائهما مفتوحتين بينما كانت أضواء الكاميرات تومض أمامها، وتتردد أصوات إغلاق مصاريع الكاميرات في كل مكان حولها.
فلم تكن مهارة من الرتبة S من دون سبب.
كسر الصمت صوت رنين هاتف ميليسا. عقدت ميليسا حاجبيها، وأخرجت هاتفها ونظرت إلى هوية المتصل.
فكلما كانت الذكريات التي أغيرها أعمق، زاد استهلاك المانا. وبالمثل، كلما غيّرت أشياء أكثر، استهلكت مانا أكثر.
“…ليس الأمر وكأن أي شخص آخر يهتم على أي حال.”
وكأن الأمر لم يكن صعبًا بما يكفي، لم أكن أستطيع تغيير ذكريات سوى أولئك الذين كانوا فاقدين للوعي أو كانت عقولهم غير محمية، مثل كيفن قبل وقت قصير.
ألقت ميليسا عليها نظرة سريعة، ثم أشارت إليها برأسها.
ومع ذلك.
كانت هذه المهارة المثالية بالنسبة لي في الوقت الحالي.
«ساطعة جدًا…»
«إذا أمكن، فقد أتمكن من تغيير بعض ذكرياتي من الفترة التي كنت فيها في المونوليث.»
“اركبي، ليس لدي مزيد من الوقت لإضاعته.”
كان هدفي الرئيسي من اختيار هذه المهارة هو حل جميع المشكلات العقلية التي كنت أعاني منها منذ عودتي من المونوليث.
أحكمت قبضتها على الهاتف، واستنفدت كل إرادتها حتى لا تفتح النافذة وترميه خارجًا.
فهي لم تتوقف قط، بل ازدادت سوءًا فحسب.
وفي المستقبل، ستثبت هذه المهارة أنها مفيدة للغاية، إذ كانت الاحتمالات التي تتيحها لا حصر لها.
لقد حان الوقت أخيرًا لفعل شيء لحل هذه المشكلة، وكانت هذه المهارة على الأرجح هي المفتاح.
ومع ذلك، رأيت مشكلة في هذه الطريقة.
أجابت ميليسا بينما واصلت التحديق في المشهد المتغير باستمرار خارج السيارة. خرجت همسة منخفضة من شفتيها بينما أغلقت عينيها للحظة.
«ماذا لو انتهى بي الأمر بتغيير شخصيتي أيضًا أثناء عملية تغيير ذكرياتي؟»
[رين دوفر]
كانت هذه مشكلة حقيقية جدًا، لأن تجاربي في المونوليث كانت هي الأشياء التي جعلتني ما أنا عليه اليوم. ولحسن الحظ، كانت لدي طريقة لاستعادة ذكرياتي، ولذلك كان بإمكاني إجراء التجارب بضع مرات.
واحدة من بين الكثير، وواحدة لم يكن أي شخص آخر تعرفه يهتم بها.
“بغض النظر عن ذلك، ينبغي لي على الأرجح أن أتصل بميليسا.”
وبينما غطت ميليسا وجهها بيدها، حاولت الحفاظ على رباطة جأشها.
وبتذكر محادثتي السابقة مع دوغلاس، تصفحت قائمة جهات الاتصال الخاصة بي حتى توقفت عند ملف شخص معين.
فكلما كانت الذكريات التي أغيرها أعمق، زاد استهلاك المانا. وبالمثل، كلما غيّرت أشياء أكثر، استهلكت مانا أكثر.
[ميليسا هول]
كانت فرص تمكني من التواصل معه بنفسي ضئيلة إلى حد ما بالنظر إلى وضعنا.
“قد تتمكن من مساعدتي في ترتيب لقاء مع أوكتافيوس.”
“هااا…”
كانت فرص تمكني من التواصل معه بنفسي ضئيلة إلى حد ما بالنظر إلى وضعنا.
كان هدفي الرئيسي من اختيار هذه المهارة هو حل جميع المشكلات العقلية التي كنت أعاني منها منذ عودتي من المونوليث.
وهكذا، لم يكن لدي خيار آخر سوى الاتصال بها.
كليك. كليك. كليك.
“هااا…”
وكأن الأمر لم يكن صعبًا بما يكفي، لم أكن أستطيع تغيير ذكريات سوى أولئك الذين كانوا فاقدين للوعي أو كانت عقولهم غير محمية، مثل كيفن قبل وقت قصير.
أطلقت تنهيدة طويلة، وضغطت على جهة الاتصال واتصلت بميليسا.
أجابت ميليسا بينما واصلت التحديق في المشهد المتغير باستمرار خارج السيارة. خرجت همسة منخفضة من شفتيها بينما أغلقت عينيها للحظة.
«قد أندم على هذا.»
فكلما كانت الذكريات التي أغيرها أعمق، زاد استهلاك المانا. وبالمثل، كلما غيّرت أشياء أكثر، استهلكت مانا أكثر.
“أسرع، ليس لدي وقت لنكاتك.”
«ساطعة جدًا…»
وبعد أن كادت تفقد توازنها، أسرعت روزي إلى الإمساك بالأوراق بيدها ودعمت أسفلها بفخذها.
وبينما كانت ميليسا تضيق عينيها، واجهت صعوبة في إبقائهما مفتوحتين بينما كانت أضواء الكاميرات تومض أمامها، وتتردد أصوات إغلاق مصاريع الكاميرات في كل مكان حولها.
توقفت شفتا ميليسا عن الحركة في منتصف جملتها.
كليك. كليك. كليك.
«هذا الوغد.»
«مزعج جدًا.»
“تبًا.”
ولوّحت بيدها أمامها، وأجبرت نفسها على الابتسام.
طَق. طَق.
—نود مرة أخرى أن نهنئ ميليسا هول على بحثها المتميز حول [انتشار المانا بين الوحوش]. بفضل بحثها، تقدمت البشرية مرة أخرى عدة خطوات إلى الأمام! وكما هو متوقع منها!
وبينما كانت ميليسا تضيق عينيها، واجهت صعوبة في إبقائهما مفتوحتين بينما كانت أضواء الكاميرات تومض أمامها، وتتردد أصوات إغلاق مصاريع الكاميرات في كل مكان حولها.
في هذه الأثناء، تردد صوت عالٍ في أرجاء القاعة الكبيرة بينما كان رجل يرتدي بدلة سوداء يسلمها شهادة. وكان رئيس المجموعة الوطنية للعلوم.
—حسنًا، أحتاج إلى مساعدتك في ترتيب لقاء مع والدك.
أكبر مجتمع علمي في نطاق البشر.
«انتظر لحظة…»
“شكرًا لك.”
أجاب رين بنبرة شديدة الجدية.
شكرت ميليسا الرئيس بابتسامة مشرقة، ومدت يدها لتأخذ الشهادة.
“لست مهتمة.”
«إلى متى عليّ الاستمرار في فعل هذا؟»
«ساطعة جدًا…»
بعد أن أخذت الورقة، ألقت ميليسا نظرة عابرة عليها.
«لا يمكنني فعلها، لا يمكنني فعلها…»
===
مررت ميليسا شعرها خلف أذنها، وحدقت في روزي من طرف عينيها.
إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أهنئ ميليسا هول على قدراتها المتميزة في مجال البحث والتطوير. لقد أكسبتها إنجازاتها المتميزة خلال العام الماضي هذه الجائزة من المجموعة الوطنية للعلوم، و…
[رين دوفر]
===
—انتظري! انتظري!
«كم هذا عديم الفائدة…»
كسر الصمت صوت رنين هاتف ميليسا. عقدت ميليسا حاجبيها، وأخرجت هاتفها ونظرت إلى هوية المتصل.
وضعت ميليسا ابتسامة مشرقة على وجهها، واحتضنت الشهادة إلى صدرها، ثم خفضت رأسها نحو الكاميرات الموجهة إليها.
“كما تشائين.”
وتبعت أفعالها أصوات التصفيق العالية من الجمهور الذي وقف من مقاعده لتهنئتها.
أعلنت طرقة على الباب الزجاجي للسائق أن يبدأ السيارة. وفي غضون ثوانٍ، اختفت السيارة في المسافة.
استمر ذلك لعشر دقائق، قبل أن يحين أخيرًا وقت مغادرة ميليسا للمسرح.
لم تستطع ميليسا منع نفسها من الشتيمة، والتوى وجهها وهي تحدق في هوية المتصل. وربما كان هذا آخر شخص ترغب في التحدث إليه في الوقت الحالي.
وأثناء مغادرتها، حرصت على خفض رأسها مرة أخرى وشكرت رئيس المجموعة الوطنية للعلوم. وظلت ابتسامة مشرقة تزين وجهها طوال الوقت.
“…لكنها فرصة رائعة لتكوين علاقات مهمة.”
«أخيرًا…»
“ماذا تريد؟”
بمجرد أن غادرت ميليسا المسرح، اختفت ابتسامتها من وجهها. وكانت روزي تنتظرها عند نهاية المسرح، وقد انتهزت الفرصة فورًا لتهنئتها. وكانت تحمل في يديها كومة كبيرة من الأوراق.
تردد صوت روزي داخل السيارة. وبعد أن أزالت التجاعيد عن الورقة بالكامل، وضعتها بعناية فوق كومة الأوراق.
“مبروك—”
وفي خضم الصمت، سقطت إحدى الأوراق في حضن ميليسا عند منعطف حاد.
“خذيها.”
“انتظريني، آنستي!”
دفعت ميليسا الشهادة إلى روزي، ثم غادرت المكان بخطوات غاضبة وهي عابسة.
لقد حان الوقت أخيرًا لفعل شيء لحل هذه المشكلة، وكانت هذه المهارة على الأرجح هي المفتاح.
“وااه!”
===
وبعد أن كادت تفقد توازنها، أسرعت روزي إلى الإمساك بالأوراق بيدها ودعمت أسفلها بفخذها.
وبينما جلست الاثنتان في صمت بعد كلماتها، خيّم جو متوتر داخل السيارة.
“انتظريني!”
“كنت بخير إلى أن اتصلت بي. الآن أصبحت في أسوأ حال. شكرًا جزيلًا.”
وضعت روزي الشهادة بسرعة فوق كومة الأوراق، ثم لحقت بها من الخلف.
“ماذا تريد؟”
“ميليسا، لماذا تغادرين مبكرًا إلى هذا الحد؟ سمعت أن هناك حفلًا بعد—”
“لست مهتمة.”
“لست مهتمة.”
“لا تتحدثي عنهم. سينتهي بك الأمر بإفساد مزاجي السيئ أصلًا.”
أجابت ميليسا بحدة.
«قد أندم على هذا.»
وكأنها قد ترغب في المشاركة في حفل مليء برجال عجائز منحرفين يحدقون بها بنظرات شهوانية كلما سنحت لهم الفرصة.
«أخيرًا…»
“…لكنها فرصة رائعة لتكوين علاقات مهمة.”
ومع ذلك، عندما فكرت في خياراتها، أدركت أن تجاهل رين لن يؤدي إلا إلى اتصاله بها بوسائل أخرى.
“لا أحتاج إليها. لدي الكثير منها بالفعل.”
«ماذا لو انتهى بي الأمر بتغيير شخصيتي أيضًا أثناء عملية تغيير ذكرياتي؟»
وعند انعطافها، دخلت ميليسا إلى ردهة المكان. وبينما كانت تتفقد المكان بنظرها، سرعان ما وقعت عيناها على الأبواب الزجاجية الضخمة في المسافة.
ولولا نفوذ والدها، لكانت ميليسا على الأرجح قد طُردت من منزلها بالفعل.
وسرعان ما لمحت السيارة الكبيرة المنتظرة في الخارج، وبدأت تتجه نحوها فورًا.
وفي خضم الصمت، سقطت إحدى الأوراق في حضن ميليسا عند منعطف حاد.
“مرحبًا، آنستي.”
وبمجرد خروجها من المبنى، نزل رجل يرتدي الأسود من السيارة وفتح لها الباب. ألقت ميليسا عليه نظرة خاطفة قبل أن تدخل السيارة وتعقد ساقيها.
فتحت روزي فمها، وحدقت في ميليسا لبضع ثوانٍ قبل أن تومئ برأسها.
كلانك—!
«لا يمكنني فعلها، لا يمكنني فعلها…»
“انتظريني، آنستي!”
وتبعت أفعالها أصوات التصفيق العالية من الجمهور الذي وقف من مقاعده لتهنئتها.
وبعد لحظات من دخولها السيارة، دخلت روزي من الجهة الأخرى. وبدا عليها التعب إلى حد ما، إذ كانت لا تزال تحمل كومة الأوراق الكبيرة.
ارتعشت شفتا ميليسا.
ألقت ميليسا عليها نظرة سريعة، ثم أشارت إليها برأسها.
===
“اركبي، ليس لدي مزيد من الوقت لإضاعته.”
قبضت ميليسا على هاتفها بإحكام، وأجبرت نفسها على الابتسام.
“حسنًا…”
“كنت بخير إلى أن اتصلت بي. الآن أصبحت في أسوأ حال. شكرًا جزيلًا.”
وضعت روزي الأوراق بعناية بجانبها، ثم ربطت حزام الأمان.
«إلى متى عليّ الاستمرار في فعل هذا؟»
طَق. طَق.
“لا أعتقد أنه مضيعة للوقت…”
أعلنت طرقة على الباب الزجاجي للسائق أن يبدأ السيارة. وفي غضون ثوانٍ، اختفت السيارة في المسافة.
فكلما كانت الذكريات التي أغيرها أعمق، زاد استهلاك المانا. وبالمثل، كلما غيّرت أشياء أكثر، استهلكت مانا أكثر.
مرت الدقائق التالية في صمت غير مريح بينما كانت ميليسا تحدق في المشهد المتغير باستمرار خارج السيارة.
«إذا أمكن، فقد أتمكن من تغيير بعض ذكرياتي من الفترة التي كنت فيها في المونوليث.»
وفي خضم الصمت، سقطت إحدى الأوراق في حضن ميليسا عند منعطف حاد.
“لمجرد أن عائلتك لا تتقبل حقيقة أنك عالمة، فهذا لا يعني أن هناك أشخاصًا في الخارج لا يتقبلونك كما أنت—”
كانت شهادة إنجاز اليوم.
“…ليس الأمر وكأن أي شخص آخر يهتم على أي حال.”
[شهادة الجائزة الوطنية للمجموعة الوطنية للعلوم]
“انتظريني!”
جزّت ميليسا على أسنانها، ثم كرّمت الورقة في يدها قبل أن ترميها بعيدًا.
«أخيرًا…»
«عديمة الفائدة.»
“وااه!”
كان هذا كل ما فكرت فيه وهي تحدق في المكافأة. وبدلًا من أن تشعر بأي إحساس بالإنجاز بسببها، لم تشعر سوى بالاشمئزاز.
«أخيرًا…»
“آنستي، لا أعتقد أنه ينبغي عليك رمي مكافأتك.”
“هناك الكثير من الأشخاص في الخارج الذين سيحسدونك جدًا على مكافأة كهذه.”
خفضت روزي جسدها، والتقطت الشهادة بعناية وأزالت التجاعيد عنها.
كلانك—!
“هناك الكثير من الأشخاص في الخارج الذين سيحسدونك جدًا على مكافأة كهذه.”
الفصل 547: مشكلة واحدة في كل مرة [2]
“يمكنهم الحصول عليها، لا يهمني.”
“مبروك—”
أجابت ميليسا بينما واصلت التحديق في المشهد المتغير باستمرار خارج السيارة. خرجت همسة منخفضة من شفتيها بينما أغلقت عينيها للحظة.
فتحتهما، واتسعت عيناها.
“…ليس الأمر وكأن أي شخص آخر يهتم على أي حال.”
“قل لي إنك تمزح، أليس كذلك؟ هل لديك أدنى فكرة عمن يكون والدي؟”
بالنسبة إلى الآخرين، كانت مثل هذه الإنجازات ستكون أعظم إنجازاتهم في حياتهم، لكن بالنسبة إلى ميليسا، لم تكن سوى مكافأة أخرى من المكافآت الموجودة هناك.
كانت فرص تمكني من التواصل معه بنفسي ضئيلة إلى حد ما بالنظر إلى وضعنا.
واحدة من بين الكثير، وواحدة لم يكن أي شخص آخر تعرفه يهتم بها.
ولوّحت بيدها أمامها، وأجبرت نفسها على الابتسام.
والأدق أن نقول إنه لم يكن أحد في عائلتها يعرف أنها فازت بالجائزة، وحتى لو عرفوا، فمن المرجح أنهم لن يهتموا حتى.
كان العالم محكومًا بالقوة. وفي عائلتها، كان العلم والتكنولوجيا يُعتبران مجرد مضيعة للوقت.
وأثناء مغادرتها، حرصت على خفض رأسها مرة أخرى وشكرت رئيس المجموعة الوطنية للعلوم. وظلت ابتسامة مشرقة تزين وجهها طوال الوقت.
ولولا نفوذ والدها، لكانت ميليسا على الأرجح قد طُردت من منزلها بالفعل.
أخذت نفسًا عميقًا لتهدأ، ثم سألت ميليسا:
ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأن والديها نفسيهما يحبانها.
—نود مرة أخرى أن نهنئ ميليسا هول على بحثها المتميز حول [انتشار المانا بين الوحوش]. بفضل بحثها، تقدمت البشرية مرة أخرى عدة خطوات إلى الأمام! وكما هو متوقع منها!
“لا أعتقد أنه مضيعة للوقت…”
في هذه الأثناء، تردد صوت عالٍ في أرجاء القاعة الكبيرة بينما كان رجل يرتدي بدلة سوداء يسلمها شهادة. وكان رئيس المجموعة الوطنية للعلوم.
تردد صوت روزي داخل السيارة. وبعد أن أزالت التجاعيد عن الورقة بالكامل، وضعتها بعناية فوق كومة الأوراق.
«إذا تظاهرت بأنني أرتب لقاءً مع والدي، لكن بدلًا من ذلك أجعل رين يذهب…»
“لمجرد أن عائلتك لا تتقبل حقيقة أنك عالمة، فهذا لا يعني أن هناك أشخاصًا في الخارج لا يتقبلونك كما أنت—”
استمر ذلك لعشر دقائق، قبل أن يحين أخيرًا وقت مغادرة ميليسا للمسرح.
“اصمتي.”
===
مررت ميليسا شعرها خلف أذنها، وحدقت في روزي من طرف عينيها.
فتحت روزي فمها، وحدقت في ميليسا لبضع ثوانٍ قبل أن تومئ برأسها.
“لا تتحدثي عنهم. سينتهي بك الأمر بإفساد مزاجي السيئ أصلًا.”
“هل الاجتماع مهم جدًا؟”
فتحت روزي فمها، وحدقت في ميليسا لبضع ثوانٍ قبل أن تومئ برأسها.
أطلقت تنهيدة طويلة، وضغطت على جهة الاتصال واتصلت بميليسا.
“كما تشائين.”
“سأغلق الخط.”
وبينما جلست الاثنتان في صمت بعد كلماتها، خيّم جو متوتر داخل السيارة.
شكرت ميليسا الرئيس بابتسامة مشرقة، ومدت يدها لتأخذ الشهادة.
رننغ—! رننغ—!
وبمجرد خروجها من المبنى، نزل رجل يرتدي الأسود من السيارة وفتح لها الباب. ألقت ميليسا عليه نظرة خاطفة قبل أن تدخل السيارة وتعقد ساقيها.
كسر الصمت صوت رنين هاتف ميليسا. عقدت ميليسا حاجبيها، وأخرجت هاتفها ونظرت إلى هوية المتصل.
—مباشرة إلى صلب الموضوع. لهذا السبب أحبك يا ميليسا.
[رين دوفر]
وبمجرد خروجها من المبنى، نزل رجل يرتدي الأسود من السيارة وفتح لها الباب. ألقت ميليسا عليه نظرة خاطفة قبل أن تدخل السيارة وتعقد ساقيها.
“تبًا.”
وبينما غطت ميليسا وجهها بيدها، حاولت الحفاظ على رباطة جأشها.
لم تستطع ميليسا منع نفسها من الشتيمة، والتوى وجهها وهي تحدق في هوية المتصل. وربما كان هذا آخر شخص ترغب في التحدث إليه في الوقت الحالي.
“كنت بخير إلى أن اتصلت بي. الآن أصبحت في أسوأ حال. شكرًا جزيلًا.”
ومع ذلك، عندما فكرت في خياراتها، أدركت أن تجاهل رين لن يؤدي إلا إلى اتصاله بها بوسائل أخرى.
“قد تتمكن من مساعدتي في ترتيب لقاء مع أوكتافيوس.”
كان مثابرًا كذبابة.
لقد حان الوقت أخيرًا لفعل شيء لحل هذه المشكلة، وكانت هذه المهارة على الأرجح هي المفتاح.
“أوف.”
“هناك الكثير من الأشخاص في الخارج الذين سيحسدونك جدًا على مكافأة كهذه.”
وبأنّة، رفعت الهاتف.
—تعازيّ لك.
“ماذا تريد؟”
“كنت بخير إلى أن اتصلت بي. الآن أصبحت في أسوأ حال. شكرًا جزيلًا.”
—ميليسا. آلة جني المال المفضلة لدي… أعني، ميليسا! كيف حالك؟
—نود مرة أخرى أن نهنئ ميليسا هول على بحثها المتميز حول [انتشار المانا بين الوحوش]. بفضل بحثها، تقدمت البشرية مرة أخرى عدة خطوات إلى الأمام! وكما هو متوقع منها!
«كان على وشك أن يقول آلة جني المال، أليس كذلك؟»
تردد صوت روزي داخل السيارة. وبعد أن أزالت التجاعيد عن الورقة بالكامل، وضعتها بعناية فوق كومة الأوراق.
قبضت ميليسا على هاتفها بإحكام، وأجبرت نفسها على الابتسام.
“انتظريني!”
“كنت بخير إلى أن اتصلت بي. الآن أصبحت في أسوأ حال. شكرًا جزيلًا.”
—مباشرة إلى صلب الموضوع. لهذا السبب أحبك يا ميليسا.
—تعازيّ لك.
“حسنًا…”
“حسنًا، ما الأمر؟ قلها وانتهِ، ليس لدي وقت لإضاعته.”
خفضت روزي جسدها، والتقطت الشهادة بعناية وأزالت التجاعيد عنها.
—مباشرة إلى صلب الموضوع. لهذا السبب أحبك يا ميليسا.
في تلك اللحظة، تذكرت ميليسا فجأة شيئًا، وهو أن والدها كان يكره رين بشغف.
“اخرس وتحدث.”
وفي خضم الصمت، سقطت إحدى الأوراق في حضن ميليسا عند منعطف حاد.
وبينما غطت ميليسا وجهها بيدها، حاولت الحفاظ على رباطة جأشها.
وبعد أن كادت تفقد توازنها، أسرعت روزي إلى الإمساك بالأوراق بيدها ودعمت أسفلها بفخذها.
«يمكنك فعلها، يمكنك فعلها…»
واحدة من بين الكثير، وواحدة لم يكن أي شخص آخر تعرفه يهتم بها.
—حسنًا، أحتاج إلى مساعدتك في ترتيب لقاء مع والدك.
“اخرس وتحدث.”
«لا يمكنني فعلها، لا يمكنني فعلها…»
—حبي الأبدي؟
أحكمت قبضتها على الهاتف، واستنفدت كل إرادتها حتى لا تفتح النافذة وترميه خارجًا.
“لا أحتاج إليها. لدي الكثير منها بالفعل.”
فتحت فمها وسألت بانزعاج:
ومع ذلك، رأيت مشكلة في هذه الطريقة.
“قل لي إنك تمزح، أليس كذلك؟ هل لديك أدنى فكرة عمن يكون والدي؟”
كانت هذه المهارة المثالية بالنسبة لي في الوقت الحالي.
—أجل، للأسف أعرف. ولهذا أطلب منك مساعدتي في ترتيب لقاء معه. رتّبيه على أساس أنك ستجتمعين به، لكن بدلًا منك، سأكون أنا من سيذهب.
فتحتهما، واتسعت عيناها.
“هذا أغبى—”
—انتظري! انتظري!
توقفت شفتا ميليسا عن الحركة في منتصف جملتها.
«ماذا لو انتهى بي الأمر بتغيير شخصيتي أيضًا أثناء عملية تغيير ذكرياتي؟»
«انتظر لحظة…»
“قل لي إنك تمزح، أليس كذلك؟ هل لديك أدنى فكرة عمن يكون والدي؟”
في تلك اللحظة، تذكرت ميليسا فجأة شيئًا، وهو أن والدها كان يكره رين بشغف.
===
«إذا تظاهرت بأنني أرتب لقاءً مع والدي، لكن بدلًا من ذلك أجعل رين يذهب…»
كان هدفي الرئيسي من اختيار هذه المهارة هو حل جميع المشكلات العقلية التي كنت أعاني منها منذ عودتي من المونوليث.
وبمجرد أن وصلت أفكارها إلى تلك النقطة، ارتفعت زاويتا شفتيها، وبدأت يدها ترتجف.
—أجل، للأسف أعرف. ولهذا أطلب منك مساعدتي في ترتيب لقاء معه. رتّبيه على أساس أنك ستجتمعين به، لكن بدلًا منك، سأكون أنا من سيذهب.
أخذت نفسًا عميقًا لتهدأ، ثم سألت ميليسا:
—انتظري! انتظري!
“هل الاجتماع مهم جدًا؟”
“لا أعتقد أنه مضيعة للوقت…”
—أجل، مهم جدًا.
“…ليس الأمر وكأن أي شخص آخر يهتم على أي حال.”
أجاب رين بنبرة شديدة الجدية.
—أجل، للأسف أعرف. ولهذا أطلب منك مساعدتي في ترتيب لقاء معه. رتّبيه على أساس أنك ستجتمعين به، لكن بدلًا منك، سأكون أنا من سيذهب.
“هااا…”
«مزعج جدًا.»
أطلقت ميليسا تنهيدة مبالغًا فيها، وتظاهرت بأنها غارقة في التفكير قبل أن تسأل:
أطلقت تنهيدة طويلة، وضغطت على جهة الاتصال واتصلت بميليسا.
“ماذا سأحصل في المقابل لترتيب لقاء بينك وبين والدي؟”
أحكمت قبضتها على الهاتف، واستنفدت كل إرادتها حتى لا تفتح النافذة وترميه خارجًا.
—حبي الأبدي؟
فتحت فمها وسألت بانزعاج:
ارتعشت شفتا ميليسا.
«هذا الوغد.»
في تلك اللحظة، تذكرت ميليسا فجأة شيئًا، وهو أن والدها كان يكره رين بشغف.
“سأغلق الخط.”
[S] التلاعب بالذكريات
—انتظري! انتظري!
“اصمتي.”
حينها تردد صوت رين المتعجل من مكبر الهاتف.
ومع ذلك، لم تكن خالية من العيوب.
وتظاهرت ميليسا بالانزعاج، ثم قالت:
“أسرع، ليس لدي وقت لنكاتك.”
وبأنّة، رفعت الهاتف.
—حسنًا، حسنًا. تحققي من رسائلك.
«لا يمكنني فعلها، لا يمكنني فعلها…»
رن! رن!
«إلى متى عليّ الاستمرار في فعل هذا؟»
وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمه، رن هاتف ميليسا مرتين. تفاجأت ميليسا، فخفضته وتفقدت رسائلها.
“انتظريني، آنستي!”
وسرعان ما تمكنت من رؤية مرفقين في الرسالة التي أرسلها إليها رين.
وبينما جلست الاثنتان في صمت بعد كلماتها، خيّم جو متوتر داخل السيارة.
فتحتهما، واتسعت عيناها.
“ماذا سأحصل في المقابل لترتيب لقاء بينك وبين والدي؟”
“ما هذا بحق…”
«إذا أمكن، فقد أتمكن من تغيير بعض ذكرياتي من الفترة التي كنت فيها في المونوليث.»
كان مثابرًا كذبابة.
—حسنًا، أحتاج إلى مساعدتك في ترتيب لقاء مع والدك.
وفي خضم الصمت، سقطت إحدى الأوراق في حضن ميليسا عند منعطف حاد.
