Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 548

الفصل 548: مشكلة واحدة في كل مرة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 548: مشكلة واحدة في كل مرة [3]

الفصل 548: مشكلة واحدة في كل مرة [3]

“هدفي؟”

“قد لا يتم الاعتراف بما أفعله الآن، لكن عندما تواجه البشرية الانقراض، سيفهمون أفعالي. سيفهمون لماذا فعلت ما فعلته…”

في أعماق غرفة مظلمة، تردد صوت شرير.

“ضيف؟”

—إنه لا يخطئ أبدًا. احرص على إبقاء حذرك مرفوعًا. لا تدع شيئًا يحدث لما بنيته، وإلا فسأحرص على إنهائك بأكثر طريقة مؤلمة ممكنة.

من الناحية الواقعية، كان من غير المرجح أن يكون إيفربلود هو السرطان داخل المنظمة.

“مفهوم.”

ومد ظهره وعنقه، ثم أخرج خنجريه. مرر يده على نصل الخنجر، وازدادت حدة عينيه.

أومأ مالك الشياطين برأسه موافقًا بينما كان يقف خلف دائرة بيضاوية تحوم في الهواء أمامه.

عقد جين حاجبيه، ثم مرر يده على الصورة الثلاثية الأبعاد لعرض كاميرا غرف الضيوف.

“سأحرص على تفتيش المونوليث بدقة.”

“قد لا يتم الاعتراف بما أفعله الآن، لكن عندما تواجه البشرية الانقراض، سيفهمون أفعالي. سيفهمون لماذا فعلت ما فعلته…”

—أسرع. كلما تخلصت من هذا العبء بشكل أسرع، كان ذلك أفضل لك.

“…طموحي هو إنقاذ البشرية.”

“مفهوم.”

“هدفي؟”

أومأ مالك الشياطين، أو بالأحرى هيمْلوك فايرر، مجددًا، إذ إن مالك الشياطين لم يكن سوى لقب.

—إنه لا يخطئ أبدًا. احرص على إبقاء حذرك مرفوعًا. لا تدع شيئًا يحدث لما بنيته، وإلا فسأحرص على إنهائك بأكثر طريقة مؤلمة ممكنة.

استجابةً لذلك، أصبح الصوت الشرير أكثر حيوية قليلًا. وكان رضاه واضحًا.

من الناحية الواقعية، كان من غير المرجح أن يكون إيفربلود هو السرطان داخل المنظمة.

—كما هو متوقع من متعاقدي. أنت مطيع.

—أسرع. كلما تخلصت من هذا العبء بشكل أسرع، كان ذلك أفضل لك.

وردًا على المديح، اكتفى هيمْلوك بخفض رأسه.

“بصفتنا شياطين، لا نملك رفاهية امتلاك أي طموحات. أنا فقط أنفذ الأوامر.”

“يا صاحب السمو، لدي شيء أود الإبلاغ عنه.”

أجاب إيفربلود باقتضاب. وكانت حافتا شفتيه مرتفعتين قليلًا، مما منح هيمْلوك شعورًا مزعجًا إلى حد ما.

—تكلم.

وعلى الرغم من كل مسؤولياته، لم يتوقف جين عن التدريب ولو مرة واحدة. وليس هذا فحسب، بل إلى جانب جميع الموارد التي وفرتها له النقابة، ازداد معدل تقدمه بشكل هائل. وقبل وقت ليس ببعيد، تمكن أخيرًا من الاختراق إلى الرتبة A-.

“أنا على وشك الاختراق.”

«أليس هو الشخص نفسه الذي جلبه هو؟»

—هممم، توقعت ذلك. كم من الوقت سيستغرق اختراقك؟

وعلى الرغم من كل مسؤولياته، لم يتوقف جين عن التدريب ولو مرة واحدة. وليس هذا فحسب، بل إلى جانب جميع الموارد التي وفرتها له النقابة، ازداد معدل تقدمه بشكل هائل. وقبل وقت ليس ببعيد، تمكن أخيرًا من الاختراق إلى الرتبة A-.

“من نصف عام إلى عام.”

“ما الأمر؟ أنا مشغو—”

أجاب هيمْلوك بينما أصبح صوته أعمق وتحولت عيناه إلى درجة من الأحمر.

كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره لشخص في مثل عمره. وعلى الرغم من ذلك، لم يكن جين راضيًا.

“…في الوقت نفسه تقريبًا الذي ينتهي فيه العقد مع الاتحاد.”

ضغط جين يديه على المكتب، ثم نهض ببطء من مقعده.

عندما فكر هيمْلوك في الاتحاد، شعر فجأة بقوة هائلة تسري في جسده.

«أليس هو الشخص نفسه الذي جلبه هو؟»

«خونة البشرية.»

“مفهوم.”

هكذا كان يراهم. أشخاصًا يتظاهرون بأنهم يفعلون ذلك من أجل البشرية، بينما كانوا في الواقع يفعلون العكس تمامًا.

“دعه يدخل.”

كانوا السبب في أن البشرية أصبحت على وشك الانقراض.

“مفهوم.”

—يبدو أنك ستحقق اختراقًا خلال العام أو العامين المقبلين، أليس كذلك؟ إذًا من الأفضل أن تحرص على حل جميع مشكلاتك في المونوليث الآن.

“هل تعرف لماذا أصبحت قائد المونوليث؟”

ضيّق هيمْلوك عينيه وأجاب بجدية:

“أنت فقط تنفذ الأوامر. هذا منطقي.”

“مفهوم.”

لم يترك هيمْلوك كتفي إيفربلود إلا بعد فترة، ثم أومأ لنفسه.

وبعد كلماته، بدأ الفراغ الدائري الأسود يتلاشى ببطء.

وظل هيمْلوك وظهره إليه، ورفع رأسه لينظر إلى القمر.

—من الأفضل ألا تخيب أملي.

“همم؟”

كانت تلك آخر كلمات سمعها هيمْلوك قبل أن يختفي الصوت تمامًا. وفي أعقاب ذلك، ظل هيمْلوك واقفًا بلا حراك وأغمض عينيه، مغلفًا الغرفة بصمت مخيف.

وبعد لحظات من تحريك يده، اتسعت عيناه قليلًا عندما تعرف إلى الشخص المنتظر في غرفة الضيوف. ولم يكن سوى رين.

ظل على هذه الحال لنصف ساعة قبل أن يفتح عينيه ويستدير نحو الباب.

عندما تعرف هيمْلوك إلى الشخصية التي دخلت للتو، ضيّق عينيه.

“ادخل.”

أجاب هيمْلوك بينما أصبح صوته أعمق وتحولت عيناه إلى درجة من الأحمر.

تحدث بنبرة باردة ترددت في أرجاء الغرفة. وبمجرد أن دوّى صوته، فُتح الباب، كاشفًا عن شخصية غامضة تختبئ خلف ظلال الغرفة.

—من الأفضل ألا تخيب أملي.

كلانك—

“إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف—”

“أيها القائد.”

هذا…

ومن خلال النوافذ الكبيرة في نهاية الغرفة، تسللت أشعة القمر إلى الداخل وأضاءت الشخصية بينما دخلت إلى الغرفة.

“ما الذي أريد تحقيقه في المونوليث؟”

“إيفربلود.”

وبغض النظر عن مدى عدم احتمال كون إيفربلود هو السرطان داخل المنظمة، لم يكن هيمْلوك ينوي التخلي عن حذره.

عندما تعرف هيمْلوك إلى الشخصية التي دخلت للتو، ضيّق عينيه.

“همم؟”

«هل يمكن أن يكون هو السرطان الذي كان صاحب السمو يتحدث عنه؟»

“لا يمكنني سوى أن أفتح أعينهم وأجعلهم يدركون أن الطريقة الوحيدة لاستمرار البشرية في الوجود هي أن تمد يدها إلى الشياطين. محاربة ما لا مفر منه أمر عبثي. لن يؤدي ذلك إلا إلى انقراض البشرية الوشيك. ما أفعله هو إنقاذ جنسنا من الانقراض.”

وبينما كان يفحص الشخصية أمامه بعناية، أصبح هيمْلوك غير متأكد.

أجاب إيفربلود باقتضاب. وكانت حافتا شفتيه مرتفعتين قليلًا، مما منح هيمْلوك شعورًا مزعجًا إلى حد ما.

من الناحية الواقعية، كان من غير المرجح أن يكون إيفربلود هو السرطان داخل المنظمة.

كان هذا هو تفكيره بينما وضع خنجريه جانبًا.

وبغض النظر عن حقيقة كونه شيطانًا، فقد قدم أيضًا الكثير من المساهمات للمونوليث.

وبغض النظر عن حقيقة كونه شيطانًا، فقد قدم أيضًا الكثير من المساهمات للمونوليث.

لماذا سيكون شخص قدم كل هذه المساهمات للمونوليث هو السرطان الذي كان صاحب السمو يتحدث عنه؟ خصوصًا أنه كان مقيدًا بالمنظمة بعقد.

وبينما كان بصره مثبتًا على ظهر هيمْلوك، تردد صوت إيفربلود في أرجاء الغرفة.

ألم يكن يقدّر حياته؟

وكان هناك سبب بسيط لذلك، وهو أنه كان يعرف أن رين على الأرجح لا يزال يتفوق عليه بدرجة أو درجتين.

«مع ذلك، لا ينبغي أن أتخلى عن حذري.»

وبغض النظر عن مدى عدم احتمال كون إيفربلود هو السرطان داخل المنظمة، لم يكن هيمْلوك ينوي التخلي عن حذره.

وبغض النظر عن حقيقة كونه شيطانًا، فقد قدم أيضًا الكثير من المساهمات للمونوليث.

وبينما كانت عيناه مثبتتين على إيفربلود، تحدث:

حينها سمع صوت إيفربلود. وفي ضوء القمر المتسلل من النافذة الزجاجية، استدار هيمْلوك لينظر إليه ووضع يديه خلف ظهره. وبعد ذلك، سار بهدوء نحو نوافذ الغرفة.

“ما سبب زيارتك المفاجئة؟”

وعلى الرغم من أنه لم يكن يمتلك سلطة أحد الشيوخ، فإن نفوذه داخل المنظمة كان مرتفعًا للغاية.

“لدي شيء أود الإبلاغ عنه.”

ووصل الأمر إلى أنهم تمكنوا أخيرًا من الاقتراب من مستوى نقابة صائدي الشياطين.

أجاب إيفربلود باقتضاب. وكانت حافتا شفتيه مرتفعتين قليلًا، مما منح هيمْلوك شعورًا مزعجًا إلى حد ما.

“ضيف؟”

“شيء تود الإبلاغ عنه؟ ما هو؟”

“…في الوقت نفسه تقريبًا الذي ينتهي فيه العقد مع الاتحاد.”

“لدينا متنافس جديد من الرتبة SS- بيننا. لقد نجح في الاختراق.”

وعلى الرغم من كل مسؤولياته، لم يتوقف جين عن التدريب ولو مرة واحدة. وليس هذا فحسب، بل إلى جانب جميع الموارد التي وفرتها له النقابة، ازداد معدل تقدمه بشكل هائل. وقبل وقت ليس ببعيد، تمكن أخيرًا من الاختراق إلى الرتبة A-.

“أوه؟”

ألم يكن يقدّر حياته؟

رفع هيمْلوك حاجبيه، واسترخى جسده قليلًا.

“…كلامك منطقي أيها القائد.”

«لقد اخترق أحدهم؟ هذه أخبار جيدة.»

أومأ مالك الشياطين برأسه موافقًا بينما كان يقف خلف دائرة بيضاوية تحوم في الهواء أمامه.

“من الذي اخترق؟”

كليك—

“راينستون.”

“أوه…”

كانوا السبب في أن البشرية أصبحت على وشك الانقراض.

تلاشى فرح هيمْلوك سريعًا.

«تحدث عن الشيطان.»

«أليس هو الشخص نفسه الذي جلبه هو؟»

“هل تعرف لماذا أصبحت قائد المونوليث؟”

هذا…

عند التفكير في الأمر، كان إيفربلود قد اكتسب قدرًا مثيرًا للإعجاب من النفوذ داخل المونوليث.

وعندما توقف أمام النافذة، أبرز ضوء القمر ملامحه غير الدنيوية بشكل مثالي.

وعلى الرغم من أنه لم يكن يمتلك سلطة أحد الشيوخ، فإن نفوذه داخل المنظمة كان مرتفعًا للغاية.

هكذا كان يراهم. أشخاصًا يتظاهرون بأنهم يفعلون ذلك من أجل البشرية، بينما كانوا في الواقع يفعلون العكس تمامًا.

وكلما فكر في الأمر أكثر، ازداد قلق هيمْلوك. ولم يكن إيفربلود وحده هو من كان يقلقه.

رننغ—!

وفي ذهنه، كان هيمْلوك يفكر في جميع أعضاء المونوليث ومن يمثل أكبر تهديد في الوقت الحالي.

وعقب كلماته، تغيرت ملامح إيفربلود قليلًا بينما غمر صمت ثقيل الغرفة.

“أيها القائد؟”

“أقل من واحد بالمئة.”

أخرج صوت إيفربلود هيمْلوك من أفكاره.

“إذا سمحت لي بالجرأة، لماذا تسألني هذا؟”

أدار رأسه لينظر إليه، ثم أومأ هيمْلوك برأسه بهدوء. وانتشرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

«ما يهم ليس مدى سرعة صعود المرء، بل من يصعد إلى أعلى.»

“هذه أخبار جيدة. سأذهب شخصيًا لزيارته بعد قليل لتهنئته.”

“دعه يدخل.”

“مفهوم.”

“مفهوم.”

أومأ إيفربلود باحترام، ثم خفض رأسه.

“عفوًا؟ هل قلت للتو إنك انضممت إلى المونوليث لأنك أردت إنقاذ البشرية؟”

“إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف—”

أجاب هيمْلوك بينما أصبح صوته أعمق وتحولت عيناه إلى درجة من الأحمر.

“انتظر.”

“أفكاري هي نفسها أفكارك.”

وضع هيمْلوك يده على كتف إيفربلود وأوقفه قبل أن يتمكن من المغادرة. وظهرت نظرة حيرة على وجه إيفربلود بينما أدار رأسه.

“دعه يدخل.”

“نعم؟”

“…ما هدفك؟”

“…ما هدفك؟”

أخرج صوت إيفربلود هيمْلوك من أفكاره.

“هدفي؟”

“أرى…”

ازدادت الحيرة على وجه إيفربلود بينما التقت عيناه بعيني هيمْلوك. وبإيماءة من رأسه، تابع هيمْلوك:

“إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف—”

“أنا فضولي، هل لديك أي طموحات؟ ما الذي ترغب في تحقيقه في المونوليث؟”

ومن خلال النوافذ الكبيرة في نهاية الغرفة، تسللت أشعة القمر إلى الداخل وأضاءت الشخصية بينما دخلت إلى الغرفة.

“ما الذي أريد تحقيقه في المونوليث؟”

كان جدارًا لم يرَ جين أي أمل في تجاوزه.

عقد إيفربلود حاجبيه وغرق في حالة من التأمل، ثم هز رأسه في النهاية.

“ما سبب زيارتك المفاجئة؟”

“بصفتنا شياطين، لا نملك رفاهية امتلاك أي طموحات. أنا فقط أنفذ الأوامر.”

وبينما كان يفحص الشخصية أمامه بعناية، أصبح هيمْلوك غير متأكد.

«فقط تنفذ الأوامر، هاه؟»

«أليس هو الشخص نفسه الذي جلبه هو؟»

حدق هيمْلوك بعمق في إيفربلود بينما كان يستمع إلى كلماته، وكأنه يحاول تمييز نواياه الحقيقية.

“يا صاحب السمو، لدي شيء أود الإبلاغ عنه.”

“أرى…”

“…في الوقت نفسه تقريبًا الذي ينتهي فيه العقد مع الاتحاد.”

لم يترك هيمْلوك كتفي إيفربلود إلا بعد فترة، ثم أومأ لنفسه.

“أنت فقط تنفذ الأوامر. هذا منطقي.”

“أيها القائد.”

وبالفعل. بالنسبة إلى شخص ضعيف مثل إيفربلود، لم يكن يستطيع تحمل امتلاك شيء مثل الطموح.

وعقب كلماته، تغيرت ملامح إيفربلود قليلًا بينما غمر صمت ثقيل الغرفة.

وفي أقصى الأحوال، كانت رغبته هي الصعود في التصنيفات.

“إذا سمحت لي بالجرأة، لماذا تسألني هذا؟”

رفع هيمْلوك حاجبيه، واسترخى جسده قليلًا.

حينها سمع صوت إيفربلود. وفي ضوء القمر المتسلل من النافذة الزجاجية، استدار هيمْلوك لينظر إليه ووضع يديه خلف ظهره. وبعد ذلك، سار بهدوء نحو نوافذ الغرفة.

“أنا فضولي، هل لديك أي طموحات؟ ما الذي ترغب في تحقيقه في المونوليث؟”

وعندما توقف أمام النافذة، أبرز ضوء القمر ملامحه غير الدنيوية بشكل مثالي.

ازدادت الحيرة على وجه إيفربلود بينما التقت عيناه بعيني هيمْلوك. وبإيماءة من رأسه، تابع هيمْلوك:

فتح فمه وسأل:

«أليس هو الشخص نفسه الذي جلبه هو؟»

“هل تعرف لماذا أصبحت قائد المونوليث؟”

على الرغم من كل هذا، لم يجد جين نفسه يائسًا أو مكتئبًا ولو مرة واحدة. بل إن ذلك لم يؤدِّ إلا إلى تجديد رغبته في التدريب أكثر.

تردد صوته في أرجاء الغرفة.

“ما الذي أريد تحقيقه في المونوليث؟”

وردًا عليه، هز إيفربلود رأسه.

أصبح صوت هيمْلوك أكثر قتامة بعد توقف قصير.

“…لا.”

حينها سمع صوت إيفربلود. وفي ضوء القمر المتسلل من النافذة الزجاجية، استدار هيمْلوك لينظر إليه ووضع يديه خلف ظهره. وبعد ذلك، سار بهدوء نحو نوافذ الغرفة.

وظل هيمْلوك وظهره إليه، ورفع رأسه لينظر إلى القمر.

تحدث بنبرة باردة ترددت في أرجاء الغرفة. وبمجرد أن دوّى صوته، فُتح الباب، كاشفًا عن شخصية غامضة تختبئ خلف ظلال الغرفة.

وبعد صمت قصير، أجاب:

ووصل الأمر إلى أنهم تمكنوا أخيرًا من الاقتراب من مستوى نقابة صائدي الشياطين.

“…طموحي هو إنقاذ البشرية.”

أصبح صوت هيمْلوك أكثر قتامة بعد توقف قصير.

وعقب كلماته، تغيرت ملامح إيفربلود قليلًا بينما غمر صمت ثقيل الغرفة.

أجاب إيفربلود باقتضاب. وكانت حافتا شفتيه مرتفعتين قليلًا، مما منح هيمْلوك شعورًا مزعجًا إلى حد ما.

“عفوًا؟ هل قلت للتو إنك انضممت إلى المونوليث لأنك أردت إنقاذ البشرية؟”

كانوا السبب في أن البشرية أصبحت على وشك الانقراض.

“…لم تسمع خطأ.”

استجابةً لذلك، أصبح الصوت الشرير أكثر حيوية قليلًا. وكان رضاه واضحًا.

هز هيمْلوك رأسه، ثم طرح سؤالًا.

لم يترك هيمْلوك كتفي إيفربلود إلا بعد فترة، ثم أومأ لنفسه.

“في رأيك، ما فرص فوز البشرية على الشياطين؟”

عقد جين حاجبيه، ثم مرر يده على الصورة الثلاثية الأبعاد لعرض كاميرا غرف الضيوف.

“أقل من واحد بالمئة.”

وردًا عليه، هز إيفربلود رأسه.

كانت إجابة إيفربلود مباشرة إلى حد كبير، ولم تترك مجالًا للشك. جعل ذلك شفتي هيمْلوك ترتفعان.

وبعد كلماته، بدأ الفراغ الدائري الأسود يتلاشى ببطء.

“أفكاري هي نفسها أفكارك.”

“ما الذي أريد تحقيقه في المونوليث؟”

مد هيمْلوك يده نحو القمر ليحجب ضوءه، ثم فتح فمه ببطء.

كانوا السبب في أن البشرية أصبحت على وشك الانقراض.

“قد لا يفهمون ما أفعله، لكنهم سيدركون قريبًا أن جميع أفعالي تُنفذ من أجل ألا تنقرض البشرية. قد يصفونني بالطاغية، لكنني لا أهتم. ضميري مرتاح.”

كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره لشخص في مثل عمره. وعلى الرغم من ذلك، لم يكن جين راضيًا.

وبطريقة سحرية، تبدد ضوء القمر بينما قبض يده.

“أتساءل كم أصبح أقوى…”

“لا يمكنني سوى أن أفتح أعينهم وأجعلهم يدركون أن الطريقة الوحيدة لاستمرار البشرية في الوجود هي أن تمد يدها إلى الشياطين. محاربة ما لا مفر منه أمر عبثي. لن يؤدي ذلك إلا إلى انقراض البشرية الوشيك. ما أفعله هو إنقاذ جنسنا من الانقراض.”

“أفعالك جديرة بالثناء حقًا. فبدلًا من ترك البشرية تهلك على أيدي الشياطين، أنت تبذل قصارى جهدك لإنقاذهم من خلال جعلهم ينضمون إلى قضيتنا. إذا لم يكن هذا بطلًا، فما هو البطل إذًا؟”

أصبح صوت هيمْلوك أكثر قتامة بعد توقف قصير.

«لقد اخترق أحدهم؟ هذه أخبار جيدة.»

“قد يرونني شريرًا في الوقت الحالي، لكنهم سيعلنونني منقذ البشرية في المستقبل.”

“أرى…”

“…كلامك منطقي أيها القائد.”

ومد ظهره وعنقه، ثم أخرج خنجريه. مرر يده على نصل الخنجر، وازدادت حدة عينيه.

وبينما كان بصره مثبتًا على ظهر هيمْلوك، تردد صوت إيفربلود في أرجاء الغرفة.

كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره لشخص في مثل عمره. وعلى الرغم من ذلك، لم يكن جين راضيًا.

“أفعالك جديرة بالثناء حقًا. فبدلًا من ترك البشرية تهلك على أيدي الشياطين، أنت تبذل قصارى جهدك لإنقاذهم من خلال جعلهم ينضمون إلى قضيتنا. إذا لم يكن هذا بطلًا، فما هو البطل إذًا؟”

تحدث بنبرة باردة ترددت في أرجاء الغرفة. وبمجرد أن دوّى صوته، فُتح الباب، كاشفًا عن شخصية غامضة تختبئ خلف ظلال الغرفة.

“يسعدني أنك تفهمني.”

رننغ—!

أدار هيمْلوك رأسه لينظر إلى إيفربلود، وابتسم.

أدار رأسه لينظر إليه، ثم أومأ هيمْلوك برأسه بهدوء. وانتشرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

“قد لا يتم الاعتراف بما أفعله الآن، لكن عندما تواجه البشرية الانقراض، سيفهمون أفعالي. سيفهمون لماذا فعلت ما فعلته…”

“أنت فقط تنفذ الأوامر. هذا منطقي.”

كليك—

[خبر عاجل: بعد اختفائه لأكثر من أربع سنوات، يظهر إدوارد ستيرن، سيد نقابة صائدي الشياطين، في ظهور صادم. تكهن الكثيرون بأن اختفاءه كان له علاقة بنوع من الحوادث، لكننا نعلم الآن أنه كان ببساطة في رحلة للعثور على طريقة للاختراق إلى الرتبة SS-. وتشير التكهنات إلى أنه على وشك الاختراق إلى ذلك المستوى، مما سيجعله صاحب الرتبة SS- السابع عشر…]

تردد صوته في أرجاء الغرفة.

كليك—

ألم يكن يقدّر حياته؟

“هذا أمر مزعج…”

“على أي حال، لا ينبغي أن أقلق كثيرًا. جدي أيضًا ليس بعيدًا جدًا عن الاختراق إلى المستوى التالي. هذه مجرد انتكاسة بسيطة.”

أوقف جين الجهاز الثلاثي الأبعاد أمامه، ثم اتكأ إلى الخلف على كرسيه. وعقد حاجبيه بشدة بينما غرق في التفكير العميق.

كليك—

«لقد كان عليه أن يظهر في الوقت الذي كنا فيه نلحق بهم…»

كانوا السبب في أن البشرية أصبحت على وشك الانقراض.

كان قد مر وقت طويل منذ أن تولى نقابة ستارلايت، وعلى الرغم من أنه لم يفعل شيئًا كبيرًا بعد، فإن النقابة كانت تزدهر أكثر من أي وقت مضى.

على الرغم من كل هذا، لم يجد جين نفسه يائسًا أو مكتئبًا ولو مرة واحدة. بل إن ذلك لم يؤدِّ إلا إلى تجديد رغبته في التدريب أكثر.

ووصل الأمر إلى أنهم تمكنوا أخيرًا من الاقتراب من مستوى نقابة صائدي الشياطين.

كان قد مر وقت طويل منذ أن تولى نقابة ستارلايت، وعلى الرغم من أنه لم يفعل شيئًا كبيرًا بعد، فإن النقابة كانت تزدهر أكثر من أي وقت مضى.

“على أي حال، لا ينبغي أن أقلق كثيرًا. جدي أيضًا ليس بعيدًا جدًا عن الاختراق إلى المستوى التالي. هذه مجرد انتكاسة بسيطة.”

عقد جين حاجبيه، ثم مرر يده على الصورة الثلاثية الأبعاد لعرض كاميرا غرف الضيوف.

ضغط جين يديه على المكتب، ثم نهض ببطء من مقعده.

“شيء تود الإبلاغ عنه؟ ما هو؟”

ومد ظهره وعنقه، ثم أخرج خنجريه. مرر يده على نصل الخنجر، وازدادت حدة عينيه.

وفي اللحظة التي كان على وشك المغادرة للتدريب، سمع جين فجأة صوت رنين هاتفه. وضغط على الطاولة، فتشكلت صورة ثلاثية الأبعاد أمامه.

“أتساءل كم أصبح أقوى…”

“من نصف عام إلى عام.”

كان قد مضى وقت طويل منذ أن رأى جين رين آخر مرة. سنة أو نحو ذلك؟

—إنه لا يخطئ أبدًا. احرص على إبقاء حذرك مرفوعًا. لا تدع شيئًا يحدث لما بنيته، وإلا فسأحرص على إنهائك بأكثر طريقة مؤلمة ممكنة.

وعلى الرغم من كل مسؤولياته، لم يتوقف جين عن التدريب ولو مرة واحدة. وليس هذا فحسب، بل إلى جانب جميع الموارد التي وفرتها له النقابة، ازداد معدل تقدمه بشكل هائل. وقبل وقت ليس ببعيد، تمكن أخيرًا من الاختراق إلى الرتبة A-.

“مفهوم.”

كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره لشخص في مثل عمره. وعلى الرغم من ذلك، لم يكن جين راضيًا.

كان جدارًا لم يرَ جين أي أمل في تجاوزه.

وكان هناك سبب بسيط لذلك، وهو أنه كان يعرف أن رين على الأرجح لا يزال يتفوق عليه بدرجة أو درجتين.

“ما سبب زيارتك المفاجئة؟”

كان جدارًا لم يرَ جين أي أمل في تجاوزه.

من الناحية الواقعية، كان من غير المرجح أن يكون إيفربلود هو السرطان داخل المنظمة.

ومع ذلك…

“أنا فضولي، هل لديك أي طموحات؟ ما الذي ترغب في تحقيقه في المونوليث؟”

على الرغم من كل هذا، لم يجد جين نفسه يائسًا أو مكتئبًا ولو مرة واحدة. بل إن ذلك لم يؤدِّ إلا إلى تجديد رغبته في التدريب أكثر.

أوقف جين الجهاز الثلاثي الأبعاد أمامه، ثم اتكأ إلى الخلف على كرسيه. وعقد حاجبيه بشدة بينما غرق في التفكير العميق.

«ما يهم ليس مدى سرعة صعود المرء، بل من يصعد إلى أعلى.»

وبغض النظر عن حقيقة كونه شيطانًا، فقد قدم أيضًا الكثير من المساهمات للمونوليث.

كان هذا هو تفكيره بينما وضع خنجريه جانبًا.

استجابةً لذلك، أصبح الصوت الشرير أكثر حيوية قليلًا. وكان رضاه واضحًا.

رننغ—!

“…لا.”

“همم؟”

“دعه يدخل.”

وفي اللحظة التي كان على وشك المغادرة للتدريب، سمع جين فجأة صوت رنين هاتفه. وضغط على الطاولة، فتشكلت صورة ثلاثية الأبعاد أمامه.

تحدث بنبرة باردة ترددت في أرجاء الغرفة. وبمجرد أن دوّى صوته، فُتح الباب، كاشفًا عن شخصية غامضة تختبئ خلف ظلال الغرفة.

“ما الأمر؟ أنا مشغو—”

“…لا.”

—سيدي الشاب، لديك ضيف. إنه ينتظرك حاليًا في غرفة الضيوف.

في أعماق غرفة مظلمة، تردد صوت شرير.

قاطع جين صوت أنثوي. كانت مساعدته.

“همم؟”

“ضيف؟”

“في رأيك، ما فرص فوز البشرية على الشياطين؟”

عقد جين حاجبيه، ثم مرر يده على الصورة الثلاثية الأبعاد لعرض كاميرا غرف الضيوف.

أومأ إيفربلود باحترام، ثم خفض رأسه.

وبعد لحظات من تحريك يده، اتسعت عيناه قليلًا عندما تعرف إلى الشخص المنتظر في غرفة الضيوف. ولم يكن سوى رين.

كان جدارًا لم يرَ جين أي أمل في تجاوزه.

«تحدث عن الشيطان.»

[خبر عاجل: بعد اختفائه لأكثر من أربع سنوات، يظهر إدوارد ستيرن، سيد نقابة صائدي الشياطين، في ظهور صادم. تكهن الكثيرون بأن اختفاءه كان له علاقة بنوع من الحوادث، لكننا نعلم الآن أنه كان ببساطة في رحلة للعثور على طريقة للاختراق إلى الرتبة SS-. وتشير التكهنات إلى أنه على وشك الاختراق إلى ذلك المستوى، مما سيجعله صاحب الرتبة SS- السابع عشر…]

أعاد جين انتباهه إلى الإسقاط الثلاثي الأبعاد، ثم تحدث:

أجاب إيفربلود باقتضاب. وكانت حافتا شفتيه مرتفعتين قليلًا، مما منح هيمْلوك شعورًا مزعجًا إلى حد ما.

“دعه يدخل.”

تردد صوته في أرجاء الغرفة.

عند التفكير في الأمر، كان إيفربلود قد اكتسب قدرًا مثيرًا للإعجاب من النفوذ داخل المونوليث.

هكذا كان يراهم. أشخاصًا يتظاهرون بأنهم يفعلون ذلك من أجل البشرية، بينما كانوا في الواقع يفعلون العكس تمامًا.

وعلى الرغم من كل مسؤولياته، لم يتوقف جين عن التدريب ولو مرة واحدة. وليس هذا فحسب، بل إلى جانب جميع الموارد التي وفرتها له النقابة، ازداد معدل تقدمه بشكل هائل. وقبل وقت ليس ببعيد، تمكن أخيرًا من الاختراق إلى الرتبة A-.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط