Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 549

الفصل 549: الجسد القتالي [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 549: الجسد القتالي [1]

الفصل 549: الجسد القتالي [1]

“استخدم أي وسيلة ممكنة للتحقق من جدول جين. أبلغني إذا كان لديه أي شيء مهم عليه القيام به خلال الشهر المقبل أو نحو ذلك.”

“…إذًا؟”

فكرت بينما ازدادت حدة نظراتي.

وبينما كنت أسير خلف جين، أخذت أتفحص ما حولي. ورغم أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من المكان الذي نحن فيه، فإن نظرة واحدة إلى الغرفة أخبرتني أننا في غرفة تدريب.

“ماذا تفعل؟”

كان تصميمها يذكّرني بغرفة تدريب أماندا في نقابة صائدي الشياطين. مجرد غرفة بيضاء بسيطة ونظيفة.

وفي اللحظة التي نطقت فيها بهذه الكلمات، رأيت هيئة سوداء مظللة تظهر أمامي. وفي اللحظة التالية، ضرب خنجر جين رأسها، واختفت نصف المانا الموجودة داخل جسدي هكذا ببساطة.

ومع نوافذ كبيرة على جانبي الغرفة، كانت المساحة تعادل نحو نصف ملعب كرة قدم، مما جعلها مساحة كبيرة جدًا للتدريب.

“تسك.”

“خذ هذا.”

ماذا؟

وبينما كنت أقف هناك وأراقب جين، انطلق سيف فجأة في اتجاهي. عبر وجهي تعبير فضولي بينما أمسكت بالسيف غريزيًا.

ولم يطلق جين تنهيدة إلا بعد مرور لحظات قليلة.

“ما الذي يحدث؟”

“الفارق بيننا.”

“لنتبارز لدقيقة.”

كان وجه جين محتقنًا بالدهشة بينما شاهد الهيئة المظللة تختفي في الهواء.

أجاب جين بينما خلع سترته ووضعها على الأرض.

أخرجتني نظرة الأفعى الصغيرة من أفكاري.

“ماذا—”

أجاب جين بتعبير متردد على وجهه:

وقبل أن أتمكن حتى من الاعتراض عليه، اختفت هيئته، ودوّى صوت معدني في الهواء بينما أرجحت سيفي نحو الجانب الأيمن من جسدي.

وبينما كنت أسير خلف جين، أخذت أتفحص ما حولي. ورغم أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من المكان الذي نحن فيه، فإن نظرة واحدة إلى الغرفة أخبرتني أننا في غرفة تدريب.

كلانك—!

وبدلًا من الإجابة، اختفى جين مرة أخرى. وهذه المرة، ظهر خلفي مباشرة بينما شعرت بالطرف الحاد لخنجره يتجه نحو مؤخرة رأسي.

وفي تلك اللحظة ظهرت هيئة جين مجددًا. كان يضع تعبيرًا جادًا للغاية، وعيناه مثبتتان على نقطة التقاء سيفي بخنجريه.

“لنتبارز لدقيقة.”

حدقت فيه وسألت:

“حسنًا.”

“ماذا تفعل؟”

وعلى عكس هجماته السابقة، بدا هذا الهجوم أخطر بكثير. وإلى جانب سرعته، كان أكثر إثارة للرعب بسبب قوته الخفية. كان أشبه بحركة من شخص من الرتبة A.

“…أحاول أن أفهم الفارق بيننا بشكل أفضل.”

“خذ هذا.”

عند سماعي كلماته، خطرت لي فكرة غريبة.

“…لا.”

«أحاول أن أفهم الفارق بيننا بشكل أفضل؟ هل يعتبرني منافسًا له أو شيء من هذا القبيل؟»

طَق. طَق.

ماذا؟

أدار رأسه لينظر إلى عينيّ، وعلى الرغم من خفوته، ارتفعت زاويتا شفتيه قليلًا.

“انتظ—”

وفي تلك اللحظة ظهرت هيئة جين مجددًا. كان يضع تعبيرًا جادًا للغاية، وعيناه مثبتتان على نقطة التقاء سيفي بخنجريه.

وبمجرد أن قال كلماته، وبينما كنت على وشك التحدث، اختفت هيئته. وفي هذه المرة، ظهر على الجانب الآخر من جسدي. كان هناك فرق ملحوظ في سرعته هذه المرة. كانت السرعة شديدة إلى درجة أنني شعرت بالذهول لجزء من الثانية.

ومع نوافذ كبيرة على جانبي الغرفة، كانت المساحة تعادل نحو نصف ملعب كرة قدم، مما جعلها مساحة كبيرة جدًا للتدريب.

«سريع.»

عند سماعي كلماته، خطرت لي فكرة غريبة.

بالنسبة إلى العين المجردة، بدا الأمر وكأنه انتقل آنيًا.

كان تصميمها يذكّرني بغرفة تدريب أماندا في نقابة صائدي الشياطين. مجرد غرفة بيضاء بسيطة ونظيفة.

ومع ذلك، كان فارق الرتبة بين جين وبيني كبيرًا جدًا. ولم يكن من الصعب عليّ تفادي خنجريه، إذ لم يتطلب الأمر سوى حركة بسيطة برأسي.

طَق. طَق.

سوييش—!

“فارقنا، ماذا رأيت فيه؟”

ومع ذلك، وبمجرد أن شعرت بحدة الخناجر وسرعتها، أصبحت متوجسًا على الفور.

“فارقنا، ماذا رأيت فيه؟”

«إتقانه للخناجر جنوني…»

بعد ذلك، استدار واتجه نحو خارج ساحة التدريب.

ربما كان إتقانه لها أكبر من إتقاني للسيف.

امتلأ وجه جين بتعبير حائر بينما أمال رأسه لينظر إليّ. وبعد فترة، أجاب:

“تسك.”

“إنها خطيرة إلى حد ما، لكنها في الوقت نفسه فرصة رائعة لنا للتدرب.”

تسببت نقرة من لسانه في اختفاء هيئة جين للمرة الثالثة. وفي خضم هذه الحركة، لاحظت رأس خنجر حادًا يشير مباشرة نحوي.

“ماذا—”

سوييش—!

رفعت رأسي قليلًا وأجبته بصدق:

لكن، كما حدث من قبل، تمكنت من تفادي هجومه بسهولة. وبينما كنت أتابع مسار الخنجر، عقدت حاجبيّ قليلًا وفتحت فمي وسألت:

كلانك—!

“هل أنت راضٍ؟”

بدا أن هذا هو الخيار الأفضل في الوقت الحالي. ورغم وجود بدائل لجين في الوقت الراهن، فإنني لم أكن بحاجة إليه بسبب مهاراته بقدر ما كنت بحاجة إليه بسبب مهنته التي من شأنها أن تجعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة إلى كيفن ولي.

وبدلًا من الإجابة، اختفى جين مرة أخرى. وهذه المرة، ظهر خلفي مباشرة بينما شعرت بالطرف الحاد لخنجره يتجه نحو مؤخرة رأسي.

حدقت فيه وسألت:

«خطير…»

وبينما كنت أقف هناك وأراقب جين، انطلق سيف فجأة في اتجاهي. عبر وجهي تعبير فضولي بينما أمسكت بالسيف غريزيًا.

فكرت بينما ازدادت حدة نظراتي.

“كما توقعت، لا يزال الفارق بيننا هائلًا…”

وعلى عكس هجماته السابقة، بدا هذا الهجوم أخطر بكثير. وإلى جانب سرعته، كان أكثر إثارة للرعب بسبب قوته الخفية. كان أشبه بحركة من شخص من الرتبة A.

“إنها خطيرة إلى حد ما، لكنها في الوقت نفسه فرصة رائعة لنا للتدرب.”

وبينما أدرت جسدي، لويت كعب قدمي.

عند استدارتي، ضربتني سلسلة من الخيوط السوداء التي انبثقت من الأرض، وأحاطت بجسدي بالكامل وأوقفت حركتي.

“ماذا؟!”

“بحلول نهاية الأسبوع.”

عند استدارتي، ضربتني سلسلة من الخيوط السوداء التي انبثقت من الأرض، وأحاطت بجسدي بالكامل وأوقفت حركتي.

“إلى متى يمكنك الابتعاد عن النقابة؟”

«تبًا.»

ثم هز رأسه.

في تلك اللحظة، أدركت أخيرًا مدى خطورة وضعي، بينما واصل خنجر جين التوجه نحوي. حدث كل هذا خلال جزء من الثانية، وقبل أن أدرك ما يحدث، كان خنجره على بُعد بضع بوصات فقط من مؤخرة رأسي.

جلست على أريكته وجعلت نفسي مرتاحًا، ثم حدقت في اتجاهه.

جززت على أسناني وتمتمت:

حدقت فيه وسألت:

“اخرج.”

«إذًا، الاختطاف هو الحل.»

وفي اللحظة التي نطقت فيها بهذه الكلمات، رأيت هيئة سوداء مظللة تظهر أمامي. وفي اللحظة التالية، ضرب خنجر جين رأسها، واختفت نصف المانا الموجودة داخل جسدي هكذا ببساطة.

“ماذا تفعل؟”

كان وجه جين محتقنًا بالدهشة بينما شاهد الهيئة المظللة تختفي في الهواء.

مستغلًا تلك اللحظة، ابتعدت عنه بدفع قدمي بقوة عن الأرض.

ولا سيما رايان، الذي أصبح الآن بارعًا جدًا في اختراق الأنظمة.

وبينما رفعت شعري إلى الخلف، اشتكيت:

امتلأ وجه جين بتعبير حائر بينما أمال رأسه لينظر إليّ. وبعد فترة، أجاب:

“أوي، أوي، لا يمكنك استخدام مثل هذه الحركات من دون حتى تحذيري.”

رفعت رأسي ولوحت في اتجاهه، ثم توجهت خارج مكتبه.

كانت هناك لحظة اعتقدت فيها أن رأسي قد يسقط. ولا شك أن تلك كانت أقوى تقنياته.

“أوي، أوي، لا يمكنك استخدام مثل هذه الحركات من دون حتى تحذيري.”

“هل يحذرك أعداؤك عندما يهاجمونك؟”

“همم؟”

“…لا.”

ماذا؟

“إذًا ما المشكلة؟”

ومع ذلك، تمكن رين بطريقة ما من الدفاع ضده…

وفي محاولتي لدحض كلماته، لم أستطع سوى لعن نفسي في داخلي عندما أدركت أنني عاجز عن فعل ذلك.

“همم؟”

«لديه وجهة نظر، اللعنة.»

امتلأ وجه جين بتعبير حائر بينما أمال رأسه لينظر إليّ. وبعد فترة، أجاب:

“مع أن لديك وجهة نظر، يمكنك أيضًا القول إنني جئت إلى هنا لمقابلة صديق. شخصًا لم أعتقد أنه سيهاجمني في اللحظة التي يراني فيها.”

“…أحاول أن أفهم الفارق بيننا بشكل أفضل.”

“…”

“لقد مضى بعض الوقت منذ أن التقينا آخر مرة، هان يوفاي.”

من دون أن يقول شيئًا، أعاد جين خنجريه إلى مكانهما.

وبدلًا من الإجابة، اختفى جين مرة أخرى. وهذه المرة، ظهر خلفي مباشرة بينما شعرت بالطرف الحاد لخنجره يتجه نحو مؤخرة رأسي.

شعرت ببعض الدهشة من تصرفه.

لقد كانت خسارة حقًا أنه لم يستطع الذهاب. كان عذره بشأن جده كذبة. والحقيقة أن ظهور إدوارد المفاجئ قد أثار قلقه.

“انتظر، ألم تكن تريد التبارز؟ إذا أردت، لا يزال بإمكاني خوض جولتين أو نحو ذلك.”

وفي محاولتي لدحض كلماته، لم أستطع سوى لعن نفسي في داخلي عندما أدركت أنني عاجز عن فعل ذلك.

“أنا بخير.”

“سرية.”

أجاب جين بينما التقط سترته من الأرض وارتداها.

ومع ذلك، كان فارق الرتبة بين جين وبيني كبيرًا جدًا. ولم يكن من الصعب عليّ تفادي خنجريه، إذ لم يتطلب الأمر سوى حركة بسيطة برأسي.

“لقد اكتفيت بالفعل بما رأيته.”

أجبت.

أملت رأسي إلى الجانب، وشعرت بالفضول.

“يعتمد على الأمر.”

“أنا فضولي. ماذا رأيت بالضبط؟”

“انتظ—”

“الفارق بيننا.”

“يعتمد على الأمر.”

أجاب جين بلا مبالاة بينما أخذ يعدّل ربطة عنقه وقميصه ببطء.

“…وماذا أيضًا؟”

“لنفترض شهرًا. هل تظن أن نقابتك ستسمح لك بالرحيل لمدة شهر؟”

“وماذا؟”

“لمدة شهر؟”

“فارقنا، ماذا رأيت فيه؟”

فكرت بينما ازدادت حدة نظراتي.

أدار رأسه لينظر إلى عينيّ، وعلى الرغم من خفوته، ارتفعت زاويتا شفتيه قليلًا.

بعد ذلك، استدار واتجه نحو خارج ساحة التدريب.

“وماذا؟”

“مهلًا، لم تجبني.”

وبعد لحظة من التفكير، هززت رأسي له.

ومن خلفه، رميت السيف على الأرض وتبعته. ومع ذلك، ورغم إلحاحي المستمر، واصل تجاهلي.

“بصراحة، جدي على وشك الاختراق في أي وقت من الآن، ولا أعتقد أنني أستطيع تحمل تكاليف المغادرة.”

استمر الأمر على هذا النحو حتى وصلنا إلى مكتبه.

وبينما نهض الأفعى الصغيرة من مقعده، لوّح بيده وغادر المكتب بطريقة كسولة.

“هل أنت جاد؟ ألن تجيبني حقًا؟”

كلانك—!

جلست على أريكته وجعلت نفسي مرتاحًا، ثم حدقت في اتجاهه.

ظلت عينا جين معلقتين في الاتجاه الذي غادر فيه رين، بينما خيّم صمت ثقيل على الغرفة.

“كان من اللطيف أن تخبرني بهذا على الأقل بعد أن أخذتني فجأة إلى ساحة تدريب واعتديت عليّ من العدم.”

بالنسبة إلى جميع النقابات في نطاق البشر، تسبب ظهوره المفاجئ في اضطراب كبير، وكان جين يستطيع بالفعل أن يتوقع المتاعب التي ستأتي في المستقبل القريب.

وبعد أن وضع جين سترته الرمادية خلف كرسيه، جلس وسأل:

أجاب جين بلا مبالاة بينما أخذ يعدّل ربطة عنقه وقميصه ببطء.

“إذًا، ما الغرض من زيارتك؟”

خفضت رأسي بينما غطيت فمي بيدي، وفكرت في نفسي:

“هل ستستمر في تجاهل كلامي فحسب؟”

استمر الأمر على هذا النحو حتى وصلنا إلى مكتبه.

“نعم.”

فكرت بينما ازدادت حدة نظراتي.

أومأ جين برأسه.

“ممم…”

“…تسك.”

عند سماعي كلماته، خطرت لي فكرة غريبة.

نقرت بلساني، واتكأت إلى الخلف على كرسيي وعقدت ساقيّ. وأسندت رأسي إلى يدي، ودخلت مباشرة في صلب الموضوع.

مجرد التفكير في الأمر أصابه بالصداع.

“إلى متى يمكنك الابتعاد عن النقابة؟”

“ادخل.”

“همم؟”

بالنسبة إلى جميع النقابات في نطاق البشر، تسبب ظهوره المفاجئ في اضطراب كبير، وكان جين يستطيع بالفعل أن يتوقع المتاعب التي ستأتي في المستقبل القريب.

امتلأ وجه جين بتعبير حائر بينما أمال رأسه لينظر إليّ. وبعد فترة، أجاب:

بدا أن هذا هو الخيار الأفضل في الوقت الحالي. ورغم وجود بدائل لجين في الوقت الراهن، فإنني لم أكن بحاجة إليه بسبب مهاراته بقدر ما كنت بحاجة إليه بسبب مهنته التي من شأنها أن تجعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة إلى كيفن ولي.

“يعتمد على الأمر.”

“إذًا ما المشكلة؟”

“لنفترض شهرًا. هل تظن أن نقابتك ستسمح لك بالرحيل لمدة شهر؟”

بالنسبة إلى جميع النقابات في نطاق البشر، تسبب ظهوره المفاجئ في اضطراب كبير، وكان جين يستطيع بالفعل أن يتوقع المتاعب التي ستأتي في المستقبل القريب.

“شهر؟”

وبينما كنت أقف هناك وأراقب جين، انطلق سيف فجأة في اتجاهي. عبر وجهي تعبير فضولي بينما أمسكت بالسيف غريزيًا.

هز جين رأسه بتعبير متفكر على وجهه.

«مزعج جدًا.»

“سيكون شهرًا طويلًا جدًا. أتعامل حاليًا مع بعض الصفقات المهمة، لذلك لن أتمكن من تحمل مثل هذه الاستراحة الطويلة.”

“…تسك.”

“ما نوع هذه الصفقات؟”

ولا سيما رايان، الذي أصبح الآن بارعًا جدًا في اختراق الأنظمة.

“سرية.”

“…تسك.”

“ممم…”

وبمواجهة الأفعى الصغيرة مباشرة، استفسرت منه عن جدول جين للشهر. في العادة، لم يكن هذا ممكنًا، لكنني كنت أثق بأن الأفعى الصغيرة ورايان لديهما الوسائل التي تمكنهما من تحقيق ذلك.

خفضت رأسي بينما غطيت فمي بيدي، وفكرت في نفسي:

“بحلول نهاية الأسبوع.”

«هل ينبغي أن أختطفه فحسب؟»

بعد ذلك، استدار واتجه نحو خارج ساحة التدريب.

بدا أن هذا هو الخيار الأفضل في الوقت الحالي. ورغم وجود بدائل لجين في الوقت الراهن، فإنني لم أكن بحاجة إليه بسبب مهاراته بقدر ما كنت بحاجة إليه بسبب مهنته التي من شأنها أن تجعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة إلى كيفن ولي.

كلانك—!

أخرجني صوت جين من أفكاري عندما سأل:

الفصل 549: الجسد القتالي [1]

“لماذا تسألني هذا أصلًا؟”

“…لن أجبرك على المجيء. ولكن إذا غيرت رأيك، يمكنك الاتصال بي قبل نهاية الأسبوع.”

رفعت رأسي قليلًا وأجبته بصدق:

أومأ جين برأسه.

“سأذهب أنا وكيفن في مهمة مهمة، وفكرنا في اصطحابك معنا.”

“متأكد إلى حد كبير.”

“مهمة؟”

“كما توقعت، لا يزال الفارق بيننا هائلًا…”

“أجل.”

وبينما كنت أقف هناك وأراقب جين، انطلق سيف فجأة في اتجاهي. عبر وجهي تعبير فضولي بينما أمسكت بالسيف غريزيًا.

أومأت برأسي.

“هل ستستمر في تجاهل كلامي فحسب؟”

“إنها خطيرة إلى حد ما، لكنها في الوقت نفسه فرصة رائعة لنا للتدرب.”

“نعم.”

حدق جين بعمق في عينيّ، ولم يجب بينما عقد حاجبيه بشدة. وبعد فترة، ضغط على الطاولة، فظهرت سلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد أمامه.

أخذ يتصفح المحتويات، إلى أن توقفت يده أخيرًا عند ملف معين. وازداد العبوس على وجهه بينما كان ينظر إلى الملف.

حدقت فيه وسألت:

ضم أصابعه لتكبير الملف، ثم فتح جين فمه وسأل:

كلانك—

“متى تخططون للذهاب بالضبط؟”

“…لن أجبرك على المجيء. ولكن إذا غيرت رأيك، يمكنك الاتصال بي قبل نهاية الأسبوع.”

“بحلول نهاية الأسبوع.”

أجبت.

ومع ذلك، كان فارق الرتبة بين جين وبيني كبيرًا جدًا. ولم يكن من الصعب عليّ تفادي خنجريه، إذ لم يتطلب الأمر سوى حركة بسيطة برأسي.

وبما أن لدي الكثير من الأمور التي يجب القيام بها قبل المغادرة، قررت الرحيل مع كيفن بحلول نهاية الأسبوع.

أدار رأسه لينظر إلى عينيّ، وعلى الرغم من خفوته، ارتفعت زاويتا شفتيه قليلًا.

“ممم…”

مستغلًا تلك اللحظة، ابتعدت عنه بدفع قدمي بقوة عن الأرض.

ازداد العبوس على وجه جين عمقًا عند سماع كلماتي.

بدا أن هذا هو الخيار الأفضل في الوقت الحالي. ورغم وجود بدائل لجين في الوقت الراهن، فإنني لم أكن بحاجة إليه بسبب مهاراته بقدر ما كنت بحاجة إليه بسبب مهنته التي من شأنها أن تجعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة إلى كيفن ولي.

“لمدة شهر؟”

هز جين رأسه بتعبير متفكر على وجهه.

“لست متأكدًا. يعتمد الأمر على مدى سرعتنا في إنهاء كل شيء. قد تكون المدة أقل من ذلك حتى، بصراحة. قد نتمكن من إنهائها في يوم واحد.”

نقرت بلساني، واتكأت إلى الخلف على كرسيي وعقدت ساقيّ. وأسندت رأسي إلى يدي، ودخلت مباشرة في صلب الموضوع.

حك جين جانب عنقه، ثم أغلق عينيه وضغط على الجهاز الثلاثي الأبعاد لإيقاف تشغيله.

“شهر؟”

ثم هز رأسه.

“أفهم…”

“لا أعتقد أنني أستطيع الذهاب.”

أجاب جين بينما التقط سترته من الأرض وارتداها.

“ما مدى تأكدك من ذلك؟”

وفي اللحظة التي نطقت فيها بهذه الكلمات، رأيت هيئة سوداء مظللة تظهر أمامي. وفي اللحظة التالية، ضرب خنجر جين رأسها، واختفت نصف المانا الموجودة داخل جسدي هكذا ببساطة.

“متأكد إلى حد كبير.”

“أنا فضولي. ماذا رأيت بالضبط؟”

“أفهم…”

«إذًا، الاختطاف هو الحل.»

وبينما كنت أسير خلف جين، أخذت أتفحص ما حولي. ورغم أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من المكان الذي نحن فيه، فإن نظرة واحدة إلى الغرفة أخبرتني أننا في غرفة تدريب.

“هل يمكنني أن أسأل عن السبب؟”

أخرجني صوت جين من أفكاري عندما سأل:

أجاب جين بتعبير متردد على وجهه:

«أحاول أن أفهم الفارق بيننا بشكل أفضل؟ هل يعتبرني منافسًا له أو شيء من هذا القبيل؟»

“بصراحة، جدي على وشك الاختراق في أي وقت من الآن، ولا أعتقد أنني أستطيع تحمل تكاليف المغادرة.”

“كان من اللطيف أن تخبرني بهذا على الأقل بعد أن أخذتني فجأة إلى ساحة تدريب واعتديت عليّ من العدم.”

“حسنًا.”

“كان من اللطيف التحدث معك، أراك لاحقًا.”

فركت جبهتي، ثم أومأت برأسي ببطء ووقفت.

“استخدم أي وسيلة ممكنة للتحقق من جدول جين. أبلغني إذا كان لديه أي شيء مهم عليه القيام به خلال الشهر المقبل أو نحو ذلك.”

“…لن أجبرك على المجيء. ولكن إذا غيرت رأيك، يمكنك الاتصال بي قبل نهاية الأسبوع.”

بعد ذلك، استدار واتجه نحو خارج ساحة التدريب.

“حسنًا.”

ربما كان إتقانه لها أكبر من إتقاني للسيف.

أجاب جين بإيماءة.

“ما نوع هذه الصفقات؟”

رفعت رأسي ولوحت في اتجاهه، ثم توجهت خارج مكتبه.

رفعت رأسي ولوحت في اتجاهه، ثم توجهت خارج مكتبه.

“كان من اللطيف التحدث معك، أراك لاحقًا.”

“انتظ—”

“بالتأكيد.”

«هل ينبغي أن أختطفه فحسب؟»

ثم فتحت باب مكتبه وخرجت مباشرة.

“إلى متى يمكنك الابتعاد عن النقابة؟”

كلانك—!

“…إذًا؟”

“هل أنت راضٍ؟”

ظلت عينا جين معلقتين في الاتجاه الذي غادر فيه رين، بينما خيّم صمت ثقيل على الغرفة.

«تبًا.»

ولم يطلق جين تنهيدة إلا بعد مرور لحظات قليلة.

“…وماذا أيضًا؟”

“كما توقعت، لا يزال الفارق بيننا هائلًا…”

من الخارج، بدا وكأنه كان صاحب الأفضلية طوال القتال، لكن جين وحده كان يعرف مدى سهولة دفاع رين ضد هجماته.

“بالتأكيد.”

حتى الطريقة التي تصدى بها لهجماته بلا مبالاة أعطت جين فكرة واضحة عن المسافة الفاصلة بينهما. بالإضافة إلى ذلك، كان الهجوم الأخير الذي نفذه من ابتكاره للفوز بأي مباراة واحد ضد واحد.

“ما نوع هذه الصفقات؟”

ومع ذلك، تمكن رين بطريقة ما من الدفاع ضده…

أملت رأسي إلى الجانب، وشعرت بالفضول.

«أعتقد أن عليّ أن أتدرب بجدية أكبر.»

فركت جبهتي، ثم أومأت برأسي ببطء ووقفت.

كانت حقيقة قاسية، ولم يكن أمام جين سوى التكيف معها.

“حسنًا.”

ضغط جين على الجهاز الثلاثي الأبعاد، وعاد إلى عمله. وبينما كان يتصفح رسائل بريده الإلكتروني، توقفت عيناه عند رسالة معينة قبل أن يهز رأسه ويتكئ إلى الخلف على كرسيه.

ولم يطلق جين تنهيدة إلا بعد مرور لحظات قليلة.

“يا لها من خسارة.”

أجاب جين بينما التقط سترته من الأرض وارتداها.

تمتم جين بينما غطى عينيه بذراعه.

وفي محاولتي لدحض كلماته، لم أستطع سوى لعن نفسي في داخلي عندما أدركت أنني عاجز عن فعل ذلك.

لقد كانت خسارة حقًا أنه لم يستطع الذهاب. كان عذره بشأن جده كذبة. والحقيقة أن ظهور إدوارد المفاجئ قد أثار قلقه.

امتلأ وجه جين بتعبير حائر بينما أمال رأسه لينظر إليّ. وبعد فترة، أجاب:

بالنسبة إلى جميع النقابات في نطاق البشر، تسبب ظهوره المفاجئ في اضطراب كبير، وكان جين يستطيع بالفعل أن يتوقع المتاعب التي ستأتي في المستقبل القريب.

وبينما أدرت جسدي، لويت كعب قدمي.

مجرد التفكير في الأمر أصابه بالصداع.

حدقت فيه وسألت:

“إنه… هااا…”

هز جين رأسه بتعبير متفكر على وجهه.

«مزعج جدًا.»

نقرت بلساني، واتكأت إلى الخلف على كرسيي وعقدت ساقيّ. وأسندت رأسي إلى يدي، ودخلت مباشرة في صلب الموضوع.

“نعم.”

بعد بضع ساعات، في مقر كايسا.

“لقد مضى بعض الوقت منذ أن التقينا آخر مرة، هان يوفاي.”

“استخدم أي وسيلة ممكنة للتحقق من جدول جين. أبلغني إذا كان لديه أي شيء مهم عليه القيام به خلال الشهر المقبل أو نحو ذلك.”

“مهلًا، لم تجبني.”

“مفهوم.”

وبينما رفعت شعري إلى الخلف، اشتكيت:

وبمواجهة الأفعى الصغيرة مباشرة، استفسرت منه عن جدول جين للشهر. في العادة، لم يكن هذا ممكنًا، لكنني كنت أثق بأن الأفعى الصغيرة ورايان لديهما الوسائل التي تمكنهما من تحقيق ذلك.

“ماذا—”

ولا سيما رايان، الذي أصبح الآن بارعًا جدًا في اختراق الأنظمة.

“إنها خطيرة إلى حد ما، لكنها في الوقت نفسه فرصة رائعة لنا للتدرب.”

أما جين، فعذره بشأن اقتراب جده من الاختراق كان هراءً. لم يكن هناك شك في ذلك.

أجبت.

وبالنظر إلى كل ما حدث، فمن المرجح أنه كان قلقًا بشأن تصرفات إدوارد المستقبلية الآن بعد أن عاد. وبافتراض أن هذا هو الحال، يمكنني ببساطة أن أخبر إدوارد ألا يتعرض لنقابة ستارلايت، وبعد ذلك أختطف جين من دون أي مشاكل.

“كان من اللطيف التحدث معك، أراك لاحقًا.”

“هل هناك شيء آخر؟”

«هل ينبغي أن أختطفه فحسب؟»

أخرجتني نظرة الأفعى الصغيرة من أفكاري.

«تبًا.»

وبعد لحظة من التفكير، هززت رأسي له.

رفعت رأسي ولوحت في اتجاهه، ثم توجهت خارج مكتبه.

“أنا بخير.”

«مزعج جدًا.»

“حسنًا.”

“هل يحذرك أعداؤك عندما يهاجمونك؟”

وبينما نهض الأفعى الصغيرة من مقعده، لوّح بيده وغادر المكتب بطريقة كسولة.

ثم فتحت باب مكتبه وخرجت مباشرة.

“إذا احتجت إلى أي شيء مني، يمكنك أن تطلبه فحسب.”

“لمدة شهر؟”

كلانك—

حدقت فيه وسألت:

ولم يمض وقت طويل بعد مغادرته حتى غمر المكان صمت هادئ. ومع ذلك، سرعان ما طرق شخص ما الباب، مقاطعًا الصمت.

«أعتقد أن عليّ أن أتدرب بجدية أكبر.»

طَق. طَق.

أومأ جين برأسه.

“ادخل.”

وفي محاولتي لدحض كلماته، لم أستطع سوى لعن نفسي في داخلي عندما أدركت أنني عاجز عن فعل ذلك.

وبانتظار معرفة من كان على وشك الوصول، انتشرت ابتسامة على وجهي.

كلانك—!

كلانك—!

“لنفترض شهرًا. هل تظن أن نقابتك ستسمح لك بالرحيل لمدة شهر؟”

“عذرًا.”

“تسك.”

وعلى الجانب الآخر من الباب، ظهرت شخصية مألوفة. وفي لحظة، تعرفت إليه. ولمَ لا؟ لقد كان تجنيده يشغل تفكيري منذ وقت طويل، وكنت أعرف أنه المفتاح لتحسين بنيتي الجسدية.

كان وجه جين محتقنًا بالدهشة بينما شاهد الهيئة المظللة تختفي في الهواء.

وبينما نهضت من خلف مكتبي، ابتسمت.

شعرت ببعض الدهشة من تصرفه.

“لقد مضى بعض الوقت منذ أن التقينا آخر مرة، هان يوفاي.”

ومع ذلك، كان فارق الرتبة بين جين وبيني كبيرًا جدًا. ولم يكن من الصعب عليّ تفادي خنجريه، إذ لم يتطلب الأمر سوى حركة بسيطة برأسي.

أجبت.

أجاب جين بإيماءة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط