Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 551

الفصل 551: الموعد [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 551: الموعد [1]

الفصل 551: الموعد [1]

“…وماذا لو اخترت مكانًا سيئًا جدًا؟”

“يا ابن الـ…”

با… دومب. با… دومب. با… دومب.

وفي نوبة غضب، رمى كيفن هاتفه حتى وصل إلى سريره، ثم اتجه نحو النوافذ الزجاجية للغرفة.

“شارع هاريسون؟”

ووضع يديه على النافذة، وأخذ يحدق في المدينة الواقعة تحته.

فكر كيفن فجأة.

“…هذه المرة الثانية.”

وبمجرد أن قال كلماته، دارت دوامة من المانا في الهواء، بينما رفرفت ملابس كيفن وشعره.

عندما تذكر ما حدث في إيسانور، حين صفق أمام الجميع، شعر كيفن وكأنه يريد أن يحفر لنفسه حفرة تحت الأرض.

عندما تذكر ما حدث في إيسانور، حين صفق أمام الجميع، شعر كيفن وكأنه يريد أن يحفر لنفسه حفرة تحت الأرض.

«أقسم بالله.»

“…هذه المرة الثانية.”

“اسمي كيفن، اسمي كيفن، اسمي كيفن…”

توقف عن السير، ورفع يده مرة أخرى وأخذ يحدق فيها. كانت خيوط بيضاء رفيعة غريبة تحيط بيده.

كرر كيفن التمتمة لنفسه بينما أسند جسده إلى النافذة.

“…وماذا لو اخترت مكانًا سيئًا جدًا؟”

ورغم معرفته أن اسمه كيفن، فإنه لم يعتد عليه بعد. بالنسبة إليه، كان الأمر يبدو غير طبيعي. وعندما يناديه الناس بذلك الاسم، كان يشعر بانزعاج غريب لم يستطع تفسيره تمامًا.

«أعرف أن اسمي كيفن، لكن لماذا أكره أن يناديني أحد بذلك؟ ماذا فعل بي رين بالضبط؟»

تردد صوته عاليًا في أرجاء المكان الذي كان فيه. وكان هناك تلميح عميق من الجدية في صوت جيزيبيث بينما تحرك في اتجاه القوة التي شعر بها.

“اسمي كيفن، اسمي كيفن، اسمي كيفن…”

استمرت رسائل الخطأ لنحو دقيقة قبل أن تختفي أخيرًا.

وبعد أن تمتم بالاسم عدة مرات أخرى، أبعد كيفن يديه أخيرًا عن النافذة.

بعد ذلك، مرر يده في الهواء.

«النظام.»

لقد خرج الوضع عن السيطرة بصراحة.

انجذب انتباهه إلى طاولة ثلاثية الأبعاد صغيرة أمامه. ولوّح بيده، فعقد حاجبيه بشدة.

ففي النهاية، لم يكن قريبًا سوى من نحو خمسة أشخاص.

“شارع هاريسون؟”

[إعادة المحاولة]

كانت خريطة كبيرة لمدينة أشتون معروضة أمامه. وظهرت نقطتان حمراوان على الخريطة.

وبما أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها شيء غريب للنظام، فقد تمكن من التكيف سريعًا مع الوضع المفاجئ.

وفوق النقطتين الحمراوين، ظهر اسمان.

[تحذير، هناك تداخل في الاتصال.]

“لماذا هو مع أماندا؟”

ظهرت سلسلة أخرى من الكلمات.

وبتعبير متفكر، ضم كيفن أصابعه وكبّر الخريطة. وبعد أن تأكد من أن رين كان مع أماندا، ازداد الفضول على وجهه.

“أنا أثق بك.”

«هل يمكن أن يكون في موعد؟»

رفع يده واستشعر القوة المألوفة القادمة من بعيد، فومض بريق بارد في عيني جيزيبيث، وأصبح أكثر يقينًا.

إلى جانب مطاعمه الرائعة وإطلالته، كان شارع هاريسون يتمتع بأجواء نابضة بالحياة. وكان ذلك يجعله مكانًا رائعًا للذهاب في موعد.

با… دومب! با… دومب!

«أستبعد أن يكون الأمر كذلك.»

وبعد مزيد من التفكير، لم يخرج كيفن سوى بمزيد من الأسئلة، بينما ازداد العبوس على وجهه.

هز كيفن رأسه بعد قليل من التفكير. لم يبدُ رين بالنسبة إليه من النوع الذي يقضي وقته في مثل هذه الأمور.

انجذب انتباهه إلى طاولة ثلاثية الأبعاد صغيرة أمامه. ولوّح بيده، فعقد حاجبيه بشدة.

ربما كان هناك للقيام بشيء مهم.

“ما الذي يحدث؟”

وبينما أبعد الخريطة بأصابعه، ظهرت نقطتان أخريان عليها، وتمتم كيفن:

[خطأ]

“هذه ميزة مفيدة جدًا.”

وفي نوبة غضب، رمى كيفن هاتفه حتى وصل إلى سريره، ثم اتجه نحو النوافذ الزجاجية للغرفة.

[رابطة الروح]

[إيقاف التشغيل بالقوة]

كان ذلك اسم الميزة التي يستخدمها حاليًا. لم تكن مهارة، بل شيئًا مدمجًا في النظام الذي يمتلكه.

هز كيفن رأسه بعد قليل من التفكير. لم يبدُ رين بالنسبة إليه من النوع الذي يقضي وقته في مثل هذه الأمور.

ومن خلال إنشاء روابط مع عدة أفراد، كان كيفن قادرًا على معرفة مواقعهم في أي وقت يريده. ولم يكن هذا كل شيء. ففي مواجهة حالة طارئة، كان بإمكانه استخدام الميزة للانتقال آنيًا إليهم مباشرة، والعكس صحيح، من خلال نقلهم آنيًا إليه.

أخاف هذا التحول المفاجئ في الأحداث كيفن، فنظر حوله بقلق.

ورغم أن فترة التهدئة كانت طويلة جدًا، إذ بلغت نحو نصف عام، فإنها كانت ميزة مفيدة للغاية جعلت كيفن يشعر بارتياح أكبر بكثير.

«أعرف أن اسمي كيفن، لكن لماذا أكره أن يناديني أحد بذلك؟ ماذا فعل بي رين بالضبط؟»

لقد جعلته حقًا يقلق بدرجة أقل بشأن أصدقائه.

“…هذه المرة الثانية.”

لوّح بيده، فاختفت الشاشة أمامه بينما تمتم لنفسه:

وفي نوبة غضب، رمى كيفن هاتفه حتى وصل إلى سريره، ثم اتجه نحو النوافذ الزجاجية للغرفة.

“من المؤسف أنني لا أستطيع تسجيل عدد كبير من الأشخاص.”

رفع يده وصرخ:

ورغم أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة بالضبط، فإنه في الوقت الحالي لم يكن يستطيع سوى ربط روحه بخمسة أشخاص.

با… دومب! با… دومب!

لكن هذا كان كافيًا.

ففي النهاية، لم يكن قريبًا سوى من نحو خمسة أشخاص.

“بغض النظر عن ذلك، ينبغي لي على الأرجح أن أبدأ العمل.”

وبعد أن تمتم بالاسم عدة مرات أخرى، أبعد كيفن يديه أخيرًا عن النافذة.

حك كيفن مؤخرة رأسه، وأخرج كرة من مساحته البُعدية، ثم مد يده نحو الهواء.

[خطأ]

وبعد ذلك، اختفت الكرة في الهواء، وبدأت المانا في الغرفة بالتقلب.

ربما كان هناك للقيام بشيء مهم.

[هل ترغب في إعداد بوابة؟]

أضافت.

ظهرت فجأة سلسلة من الكلمات الزرقاء أمام رؤية كيفن بينما هز رأسه.

تشكلت فجأة سلسلة من الكلمات الحمراء أمام رؤية كيفن، فعقد حاجبيه بشدة.

“لا، اضبط الإحداثيات في الوقت الحالي.”

وبينما أبعد الخريطة بأصابعه، ظهرت نقطتان أخريان عليها، وتمتم كيفن:

وبمجرد أن قال كلماته، دارت دوامة من المانا في الهواء، بينما رفرفت ملابس كيفن وشعره.

[خطأ]

“هذه ميزة مفيدة جدًا.”

في الوقت نفسه.

تشكلت فجأة سلسلة من الكلمات الحمراء أمام رؤية كيفن، فعقد حاجبيه بشدة.

“همم؟”

في الوقت نفسه.

استجابةً للتشوه الغريب في الفضاء المحيط به، فتح جيزيبيث عينيه ببطء. وكان حاجباه معقودين بشدة بينما حدق في المسافة.

ومضت على وجهه مسحة من الجدية غير المسبوقة، ومد كفه نحو المكان الذي شعر فيه بالقوة.

“هذه القوة…”

[تحذير، هناك تداخل في الاتصال.]

رفع يده واستشعر القوة المألوفة القادمة من بعيد، فومض بريق بارد في عيني جيزيبيث، وأصبح أكثر يقينًا.

“همم؟”

“…إنها سجلات الأكاشا.”

وبعد مزيد من التفكير، لم يخرج كيفن سوى بمزيد من الأسئلة، بينما ازداد العبوس على وجهه.

وفي اللحظة التي توصل فيها إلى هذا الإدراك، توقف كل شيء من حوله، بينما نهض ببطء عن عرشه.

وبينما أبعد الخريطة بأصابعه، ظهرت نقطتان أخريان عليها، وتمتم كيفن:

ومضت على وجهه مسحة من الجدية غير المسبوقة، ومد كفه نحو المكان الذي شعر فيه بالقوة.

ربما كان هناك للقيام بشيء مهم.

“اختفت.”

تغير تعبيره على الفور إلى الجدية. كان واضحًا له أن شيئًا خطيرًا يحدث، رغم أنه لم يكن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.

لكن في اللحظة التي رفع فيها يده، اختفى الإحساس بسرعة. وخفض جيزيبيث يده، وظل وجهه بلا تعبير بينما واصل التحديق في المسافة البعيدة.

“هل ينبغي أن نذهب إلى مكان آخر؟”

وبعد فترة، تمتم بهدوء:

“بالتأكيد.”

“لقد أصبحت صلته بالسجلات أقوى.”

“بغض النظر عن ذلك، ينبغي لي على الأرجح أن أبدأ العمل.”

تردد صوته عاليًا في أرجاء المكان الذي كان فيه. وكان هناك تلميح عميق من الجدية في صوت جيزيبيث بينما تحرك في اتجاه القوة التي شعر بها.

با… دومب. با… دومب. با… دومب.

توقف عن السير، ورفع يده مرة أخرى وأخذ يحدق فيها. كانت خيوط بيضاء رفيعة غريبة تحيط بيده.

قوانين الأكاشا.

“أنا أثق بك.”

قوة تمكن من اكتسابها بعد ابتلاع بذور الكواكب، والقوة الوحيدة التي يمكنها إيذاء السجلات.

وبمجرد أن قال كلماته، دارت دوامة من المانا في الهواء، بينما رفرفت ملابس كيفن وشعره.

ومع كل حركة لأصابعه، كانت الخيوط تتحرك حول يده بسرعة أكبر.

في الوقت نفسه.

وببطء، رفع رأسه.

“أنا أثق بك.”

“من المؤسف أنك لم تستخدم قواك لفترة أطول، يا كيفن. لكن…”

أخذ كيفن نفسًا عميقًا، ثم جلس على الأرض مجددًا، محاولًا ترتيب أفكاره بينما حاول استيعاب ما حدث للتو.

ضيّق عينيه، وتحولت نبرته إلى البرود.

“…إنها سجلات الأكاشا.”

“…لن تكون هناك مرة أخرى.”

كان ذلك اسم الميزة التي يستخدمها حاليًا. لم تكن مهارة، بل شيئًا مدمجًا في النظام الذي يمتلكه.

“رائع، هل تريدين أن نذهب إلى مقهى أولًا؟”

[جارٍ ضبط الإحداثيـ[خطأ]-]

إلى جانب مطاعمه الرائعة وإطلالته، كان شارع هاريسون يتمتع بأجواء نابضة بالحياة. وكان ذلك يجعله مكانًا رائعًا للذهاب في موعد.

تشكلت فجأة سلسلة من الكلمات الحمراء أمام رؤية كيفن، فعقد حاجبيه بشدة.

“اسمي كيفن، اسمي كيفن، اسمي كيفن…”

“ما الذي يحدث؟”

وبعد مزيد من التفكير، لم يخرج كيفن سوى بمزيد من الأسئلة، بينما ازداد العبوس على وجهه.

لم يمنع التحول المفاجئ في الأحداث كيفن من الحفاظ على هدوئه.

[خطأ]

وبما أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها شيء غريب للنظام، فقد تمكن من التكيف سريعًا مع الوضع المفاجئ.

“حسنًا، حسنًا، اتبعيني. أعرف مكانًا لطيفًا يمكن لكلينا الذهاب إليه. وبما أننا هناك، يمكننا على الأرجح تناول الغداء أيضًا.”

ومع ذلك، ظل قلقًا.

كان ذلك اسم الميزة التي يستخدمها حاليًا. لم تكن مهارة، بل شيئًا مدمجًا في النظام الذي يمتلكه.

«ما الذي يحدث بالضبط؟»

أجبره ابتلاع نفس ثقيل على الجلوس على ركبتيه بينما استُنزفت طاقته.

[خطأ]

وفي اللحظة التي توصل فيها إلى هذا الإدراك، توقف كل شيء من حوله، بينما نهض ببطء عن عرشه.

[خطأ]

[خطأ]

وبينما كان كيفن يشاهد التدفق المستمر لرسائل الخطأ، ازداد عبوسه. ومع ذلك، في تلك اللحظة، أفاق على سلسلة جديدة من الكلمات. وقفز حاجباه على الفور.

ومع ذلك، ظل قلقًا.

[تحذير، هناك تداخل في الاتصال.]

«أعرف أن اسمي كيفن، لكن لماذا أكره أن يناديني أحد بذلك؟ ماذا فعل بي رين بالضبط؟»

[تحذير، هناك تداخل في الاتصال.]

وسط هذا الشعور الغريب، شعر فجأة بطاقة غريبة تبتلع جسده. وبعد ذلك بوقت قصير، استنزفت المانا داخل جسده بسرعة، وشحب وجهه.

[تحذير، هناك تداخل في الاتصال.]

“تداخل في الاتصال؟”

“حسنًا.”

تغير تعبيره على الفور إلى الجدية. كان واضحًا له أن شيئًا خطيرًا يحدث، رغم أنه لم يكن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.

“هل ينبغي أن أخبر رين بهذا؟”

با… دومب! با… دومب!

ربما كان هناك للقيام بشيء مهم.

في لحظة، توقف كل شيء من حوله، وبدا وكأن الزمن قد تباطأ. اندفعت جرعة أدرينالين لا يمكن السيطرة عليها في جسده، وبدأ قلبه ينبض بسرعة أكبر.

“همم؟”

«ما الذي يحدث؟»

وبمجرد أن قال كلماته، دارت دوامة من المانا في الهواء، بينما رفرفت ملابس كيفن وشعره.

أخاف هذا التحول المفاجئ في الأحداث كيفن، فنظر حوله بقلق.

كان من الصعب عليه تفسير الأمر، لكنه شعر بأن صلته بالنظام قد تدهورت لفترة قصيرة.

“أخ!”

وبتعبير متفكر، ضم كيفن أصابعه وكبّر الخريطة. وبعد أن تأكد من أن رين كان مع أماندا، ازداد الفضول على وجهه.

وسط هذا الشعور الغريب، شعر فجأة بطاقة غريبة تبتلع جسده. وبعد ذلك بوقت قصير، استنزفت المانا داخل جسده بسرعة، وشحب وجهه.

أخاف هذا التحول المفاجئ في الأحداث كيفن، فنظر حوله بقلق.

رفع يده وصرخ:

“هذه ميزة مفيدة جدًا.”

“توقف!”

“…إنها سجلات الأكاشا.”

وفي أعقاب كلمات كيفن، تلونت رؤيته بسلسلة أخرى من الرسائل. وخيّم شعور مفاجئ بالهلاك على كيفن، وكأن يدًا سوداء عملاقة تمتد نحوه، بينما انقبض قلبه لا إراديًا.

أخاف هذا التحول المفاجئ في الأحداث كيفن، فنظر حوله بقلق.

ظهرت سلسلة أخرى من الكلمات.

رفع يده وصرخ:

[تعطيل الاتصال]

أخذ كيفن نفسًا عميقًا، ثم جلس على الأرض مجددًا، محاولًا ترتيب أفكاره بينما حاول استيعاب ما حدث للتو.

[خطأ]

“بالتأكيد.”

[إعادة المحاولة]

«أقسم بالله.»

[خطأ]

با… دومب. با… دومب. با… دومب.

[إيقاف التشغيل بالقوة]

تغير تعبيره على الفور إلى الجدية. كان واضحًا له أن شيئًا خطيرًا يحدث، رغم أنه لم يكن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.

[خطأ]

وفي أعقاب كلمات كيفن، تلونت رؤيته بسلسلة أخرى من الرسائل. وخيّم شعور مفاجئ بالهلاك على كيفن، وكأن يدًا سوداء عملاقة تمتد نحوه، بينما انقبض قلبه لا إراديًا.

[إعادة المحاولة]

لكن في اللحظة التي رفع فيها يده، اختفى الإحساس بسرعة. وخفض جيزيبيث يده، وظل وجهه بلا تعبير بينما واصل التحديق في المسافة البعيدة.

استمرت رسائل الخطأ لنحو دقيقة قبل أن تختفي أخيرًا.

ورغم أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة بالضبط، فإنه في الوقت الحالي لم يكن يستطيع سوى ربط روحه بخمسة أشخاص.

با… دومب. با… دومب. با… دومب.

[إعادة المحاولة]

وبينما كان العرق يتساقط على وجه كيفن، كان الصوت الوحيد الذي يسمعه هو نبض قلبه.

“حسنًا.”

“هاا… هاا…”

لم يمنع التحول المفاجئ في الأحداث كيفن من الحفاظ على هدوئه.

أجبره ابتلاع نفس ثقيل على الجلوس على ركبتيه بينما استُنزفت طاقته.

[هل ترغب في إعداد بوابة؟]

“مـ… ماذا حدث للتو؟”

“هل ينبغي أن نذهب إلى مكان آخر؟”

كان من الصعب عليه تفسير الأمر، لكنه شعر بأن صلته بالنظام قد تدهورت لفترة قصيرة.

“شارع هاريسون؟”

كان هذا شيئًا لم يحدث له من قبل، وبصراحة، كان الأمر مقلقًا جدًا بالنسبة إليه.

عندما تذكر ما حدث في إيسانور، حين صفق أمام الجميع، شعر كيفن وكأنه يريد أن يحفر لنفسه حفرة تحت الأرض.

أخذ كيفن نفسًا عميقًا، ثم جلس على الأرض مجددًا، محاولًا ترتيب أفكاره بينما حاول استيعاب ما حدث للتو.

تشكلت فجأة سلسلة من الكلمات الحمراء أمام رؤية كيفن، فعقد حاجبيه بشدة.

«خلال عملية ضبط إحداثيات الكوكب الذي أقصده، ظهرت فجأة قوة غريبة وهاجمتني من العدم، مما دفع النظام إلى حالة من الفوضى. يبدو أن القوة مرتبطة بطريقة ما بالنظام، رغم أنني لست متأكدًا من ماهيتها…»

“بغض النظر عن ذلك، ينبغي لي على الأرجح أن أبدأ العمل.”

وبعد مزيد من التفكير، لم يخرج كيفن سوى بمزيد من الأسئلة، بينما ازداد العبوس على وجهه.

ومع كل حركة لأصابعه، كانت الخيوط تتحرك حول يده بسرعة أكبر.

“هل ينبغي أن أخبر رين بهذا؟”

“بالتأكيد.”

فكر كيفن فجأة.

“أخ!”

“إذا كان هناك شخص واحد قد يعرف ما يحدث، فلا بد أن يكون هو.”

ومع ذلك، ظل قلقًا.

ورغم أنه كان لا يزال غاضبًا منه، أدرك كيفن أن الوضع خطير جدًا. فأخرج هاتفه وأرسل إليه رسالة أخرى بسرعة.

في الوقت نفسه.

[لدي شيء خطير أريد مناقشته. إذا لم تجب، فسآتي إليك مباشرة. أنا أعرف أين أنت.]

[تحذير، هناك تداخل في الاتصال.]

“هل ينبغي أن نذهب إلى مكان آخر؟”

“من المؤسف أنني لا أستطيع تسجيل عدد كبير من الأشخاص.”

شعرت بعدم الارتياح من نظرات من حولي، فحككت جانب خدي وأخذت أنظر حولي.

تغير تعبيره على الفور إلى الجدية. كان واضحًا له أن شيئًا خطيرًا يحدث، رغم أنه لم يكن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.

لقد خرج الوضع عن السيطرة بصراحة.

وبتعبير متفكر، ضم كيفن أصابعه وكبّر الخريطة. وبعد أن تأكد من أن رين كان مع أماندا، ازداد الفضول على وجهه.

كانت أماندا تجذب الكثير من الانتباه. ولحسن الحظ، بدا أنها لاحظت ذلك أيضًا، إذ أومأت برأسها موافقة.

«النظام.»

“بالتأكيد.”

وبما أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها شيء غريب للنظام، فقد تمكن من التكيف سريعًا مع الوضع المفاجئ.

“رائع، هل تريدين أن نذهب إلى مقهى أولًا؟”

[خطأ]

ورغم توتري، سألت بهدوء.

ورغم أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة بالضبط، فإنه في الوقت الحالي لم يكن يستطيع سوى ربط روحه بخمسة أشخاص.

وبما أنني لم أذهب في موعد من قبل، فلم تكن لدي أي فكرة عما أتوقعه، ولم تكن ذكرياتي المشوهة مفيدة بأي شكل من الأشكال.

كرر كيفن التمتمة لنفسه بينما أسند جسده إلى النافذة.

في الواقع، كانت هناك مرات عديدة في ذكرياتي رُفضت فيها من قِبل الفتيات، ولذلك، إن كان هناك شيء، فقد كانت تلك الذكريات تجعلني أكثر توترًا فحسب.

أخاف هذا التحول المفاجئ في الأحداث كيفن، فنظر حوله بقلق.

أجابت أماندا بابتسامة لطيفة على وجهها:

“هااا…”

“أنا موافقة على أي شيء.”

رفعت حاجبي وأدرت رأسي قليلًا.

“…وماذا لو اخترت مكانًا سيئًا جدًا؟”

“إذا كان هناك شخص واحد قد يعرف ما يحدث، فلا بد أن يكون هو.”

“لا بأس بالنسبة إليّ.”

با… دومب! با… دومب!

ظل التعبير على وجه أماندا دون تغيير بينما أجابت. وكانت لا تزال تضع الابتسامة البسيطة نفسها التي جذبت أنظار الناس من حولنا.

ورغم توتري، سألت بهدوء.

“أنا أثق بك.”

«ما الذي يحدث؟»

أضافت.

لقد جعلته حقًا يقلق بدرجة أقل بشأن أصدقائه.

“هااا…”

ربما كان هناك للقيام بشيء مهم.

وبينما درست تعبير وجهها، أطلقت تنهيدة طويلة.

استجابةً للتشوه الغريب في الفضاء المحيط به، فتح جيزيبيث عينيه ببطء. وكان حاجباه معقودين بشدة بينما حدق في المسافة.

أن تتحدث بهذه الطريقة…

وبينما أبعد الخريطة بأصابعه، ظهرت نقطتان أخريان عليها، وتمتم كيفن:

كانت تجعل الأمر صعبًا جدًا عليّ.

«أستبعد أن يكون الأمر كذلك.»

“…عندما تضعين الأمر بهذه الطريقة.”

رفع يده وصرخ:

استدرت ولوحت بيدي.

[جارٍ ضبط الإحداثيـ[خطأ]-]

“حسنًا، حسنًا، اتبعيني. أعرف مكانًا لطيفًا يمكن لكلينا الذهاب إليه. وبما أننا هناك، يمكننا على الأرجح تناول الغداء أيضًا.”

[تحذير، هناك تداخل في الاتصال.]

“حسنًا.”

وبينما كان كيفن يشاهد التدفق المستمر لرسائل الخطأ، ازداد عبوسه. ومع ذلك، في تلك اللحظة، أفاق على سلسلة جديدة من الكلمات. وقفز حاجباه على الفور.

انتشرت ابتسامة أكثر إشراقًا على وجه أماندا بينما سارت بجانبي.

[تحذير، هناك تداخل في الاتصال.]

“أنا أتطلع إلى ذلك.”

[إعادة المحاولة]

“حسنًا.”

“هل ينبغي أن أخبر رين بهذا؟”

وبما أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها شيء غريب للنظام، فقد تمكن من التكيف سريعًا مع الوضع المفاجئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط