Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 559

الفصل 559: خطأ [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 559: خطأ [3]

الفصل 559: خطأ [3]

“…لقد شعرت بحال أفضل.”

“أرخِ ذهنك قليلًا.”

وخلال ذلك الوقت، بدأت ألاحظ كيف كانت الصور تتفكك مع مرور كل ثانية.

وضعت يديّ على رأس ليام وبدأت بتدوير المانا داخل جسدي.

“تذكروا هذا جيدًا. أولويتنا هي مستقبل عشيرتنا، وهان يوفاي هو الشخص الوحيد في عشيرتنا المؤهل لممارسة هذا الفن. أنتم جميعًا أكبر سنًا من اللازم.”

“احرص على إبقاء ذهنك غير محمي. وإلا فسوف يؤلمك الأمر كثيرًا ولن أتمكن من فعل أي شيء.”

هان غاي. والد هان يوفاي، والرئيس الحالي لعشيرة هان.

“حسنًا، لكن…”

بالإضافة إلى الكمية الهائلة من المانا اللازمة لإتمام هذه المهمة البسيطة، كان هناك عدد كبير جدًا من الذكريات التي يجب فرزها.

تردد صوت ليام المرتبك وهو يفتح عينيه المغلقتين ببطء. حدّق مباشرة في عينيّ، وعقد حاجبيه.

نظر ليام إليّ وهو يحك جانب وجهه.

“…ما الذي نفعله بالضبط الآن؟”

هززت رأسي بينما عقدت حاجبيّ بشدة.

‘تبًا، لقد نسي بالفعل.’

رفع هان يوفاي رأسه ليلتقي بنظرات والده، وأومأ برأسه بفخر بينما مدّ كلتا يديه إلى الأمام، كاشفًا عن كتاب بني قديم ومتهالك.

ابتسمت وأنا ألعن في داخلي.

كان عليه أن يفعل ذلك.

“فقط افعل ما أقوله لك. يمكنك أن تثق بي.”

قرصت قميصي المبلل، ثم تابعت الخروج من الغرفة. والآن بعد انتهاء العلاج، كنت بحاجة إلى الراحة بشكل مناسب.

“…حسنًا—هواك!”

“بما أنك الشخص الذي تمكن من العثور على فن السيف، فستكون أول من يتدرب عليه. وباسمي، أنا هان غاي، أتعهد بألا أدع أي شخص يأخذ فن السيف منك حتى تتقنه تمامًا. وأنا من ضمنهم.”

قفزت عينا ليام فجأة من الصدمة عندما تدفقت المانا داخل جسدي إلى الخارج وفعّلت مهارتي.

بالإضافة إلى الكمية الهائلة من المانا اللازمة لإتمام هذه المهمة البسيطة، كان هناك عدد كبير جدًا من الذكريات التي يجب فرزها.

“آسف، لكن هذا قد يؤلم قليلًا.”

“حسنًا، لكن…”

فعّلت المهارة بالقوة في خضم كلامه.

“سألقي نظرة عليه خلال جلستنا القادمة.”

بالنظر إلى الظروف الحالية، كان هذا الخيار الوحيد المتاح أمامي.

“بخصوص ذلك، لم أتمكن إلا من استعادة بعض ذكرياتك جزئيًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لاستعادة جميع ذكرياتك بالكامل.”

في كل مرة أشرح له ما سأفعله، كان ينتهي به الأمر ناسيًا الأمر. وإذا استمر هذا، فستكون دورة مزعجة لا نهاية لها.

وكانوا جميعًا يحدقون باحترام في الكتاب الموجود بين يدي هان يوفاي.

لذلك، قررت أن أفعلها فحسب.

كان ينتظر قرار والده التالي. ولم يكن عليه الانتظار طويلًا، إذ فتح والده فمه بعد فترة وجيزة وأصدر أمره.

“آرغ!”

وبينما كنت أتنفس بصعوبة على الأرض، فتح ليام عينيه ببطء ورمش عدة مرات.

تردد صوت ليام المتألم في أرجاء الغرفة، بينما انتشر وهج أبيض من جسدي قبل أن يغطي كل شيء من حولي بسرعة.

إلى أي حد كان بخيلًا؟

“أرخِ ذهنك.”

“لماذا نحن الاثنان هنا؟”

تحدثت من بين أسناني المطبقة.

وخلال هذا الوقت، توقفت ذكريات ليام عن التفكك. غمرني الرضا بمجرد أن رأيت ذلك. لكن الأمر لم ينتهِ هنا.

“إذا حميت ذهنك، فلن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة الألم وجعل مساعدتي لك صعبة!”

بعد مناقشة الأمر لبعض الوقت، قرر هان يوفاي ووالده أن يدعه يمارسه أولًا قبل أن يسمحا للآخرين بالحصول عليه.

على الرغم من ألمه، تمكن ليام من سماع كلماتي، وسرعان ما توقف عن المقاومة بينما ارتخى وجهه.

عشيرة هان.

تنهدت بارتياح عندما رأيت ذلك.

وعلى الرغم من أن والده لم يكن مؤيدًا تمامًا لفكرة تعريض ابنه حياته للخطر لممارسة فن السيف، كان هان يوفاي مصممًا، ولذلك لم يكن أمامه خيار سوى الموافقة.

‘شكرًا للسماء.’

“متى تريدني أن آتي لأصطحبك، يا سيدي الشاب؟”

كان من الممكن أن تصبح الأمور معقدة للغاية لو لم يهدأ.

وبتكرار العملية نفسها مرة أخرى، مر الوقت في النهاية. وقبل أن أدرك ذلك، كانت ثلاثون دقيقة قد مرت، وكانت قطرات العرق تتساقط نحو الأرض، مشكلة بركة صغيرة من العرق.

“هوووو…”

“رين.”

‘فلننتهِ من هذا.’

‘حسنًا، لنواصل.’

أغمضت عيني وركزت ذهني. وفورًا، غمرتني آلاف وآلاف الصور والسيناريوهات. كانت جميعها متناثرة ومنفصلة عن بعضها.

كل ما فعلته هو أنني جعلت بعض الذكريات التي مر بها غير قابلة للنسيان.

كان عددها هائلًا إلى درجة أن دماغي كاد يحترق في الحال. ولحسن الحظ، كان لدي شيء يساعدني.

الشريحة.

الشريحة.

“اصمتوا!”

وبفضل عملها بأقصى طاقتها داخل ذهني، تمكنت من فرز جميع السيناريوهات المختلفة داخل رأسي، مما خفف الكثير من العبء عن دماغي.

وستكون العشيرة في ورطة كبيرة إذا فشل في إتقان الفن.

وخلال ذلك الوقت، بدأت ألاحظ كيف كانت الصور تتفكك مع مرور كل ثانية.

“…ما الذي نفعله بالضبط الآن؟”

‘هل هذا هو السبب الذي يجعله يفقد ذكرياته؟’

وبعد أن منح الشيوخ بضع لحظات ليهدؤوا، حدّق هان غاي في اتجاه هان يوفاي.

في اللحظة التي رأيت فيها هذه الظاهرة الغريبة، أدركت سبب سوء ذاكرة ليام إلى هذا الحد. لم أكن متأكدًا تمامًا من ماهيته، لكن شيئًا داخل رأس ليام كان يستمر في تدمير ذكرياته.

في اللحظة التي رأيت فيها هذه الظاهرة الغريبة، أدركت سبب سوء ذاكرة ليام إلى هذا الحد. لم أكن متأكدًا تمامًا من ماهيته، لكن شيئًا داخل رأس ليام كان يستمر في تدمير ذكرياته.

‘لنرَ إن كان بإمكاني فعل شيء حيال هذا.’

في كل مرة أشرح له ما سأفعله، كان ينتهي به الأمر ناسيًا الأمر. وإذا استمر هذا، فستكون دورة مزعجة لا نهاية لها.

دفعت ربع المانا المتبقية في جسدي بالقوة إلى الخارج، فازداد الوهج الأبيض من حولي سطوعًا بشكل ملحوظ.

نهض هان غاي من مقعده، وانسدل رداؤه نحو الأرض. وبينما جالت نظراته على الشيوخ في الغرفة، تابع.

وخلال هذا الوقت، توقفت ذكريات ليام عن التفكك. غمرني الرضا بمجرد أن رأيت ذلك. لكن الأمر لم ينتهِ هنا.

ومن خلال النظر في الذكريات والعثور على الأجزاء المتوافقة، بدأت ببطء في جمعها معًا ودمجها.

وبينما ترددت كلمات هان غاي مرة أخرى، بدت المرارة على وجوه بعض الشيوخ وهم أومؤوا برؤوسهم.

وكأنها قطع أحجية، بدأت تتحد معًا ببطء.

ساد صمت يصم الآذان في الغرفة، ولم يتحدث أحد. وفي خضم الصمت، كان الصوت الوحيد المسموع هو صوت تنفس الشيوخ الثقيل.

‘لقد نجح الأمر!’

قفزت عينا ليام فجأة من الصدمة عندما تدفقت المانا داخل جسدي إلى الخارج وفعّلت مهارتي.

بعد مراقبتها لبضع ثوانٍ، لاحظت أن القطعتين اللتين وصلتهما لم تعودا تنفصلان. أضاءت عيناي عندما رأيت ذلك.

ولولا الشريحة الموجودة داخل رأسي، لكنت قد استسلمت منذ وقت طويل.

لقد نجح الأمر. نجحت طريقتي.

“آسف، لكن هذا قد يؤلم قليلًا.”

أصبح هناك الآن طريقة لإصلاح ذكريات ليام.

أمام مستودع كبير، كانت سيارة سيدان سوداء تزأر مع هدير محركها.

ابتلعت جرعة مانا، فاتسع الوهج المحيط بيدي.

أغمضت عيني وركزت ذهني. وفورًا، غمرتني آلاف وآلاف الصور والسيناريوهات. كانت جميعها متناثرة ومنفصلة عن بعضها.

‘حسنًا، لنواصل.’

وضعت يديّ على رأس ليام وبدأت بتدوير المانا داخل جسدي.

“أبقِ عينيك مغمضتين وأفرغ ذهنك.”

“يمكنك الانتظار هنا الآن. لا أعتقد أن الأمر سيستغرق طويلًا.”

وبتكرار العملية نفسها مرة أخرى، مر الوقت في النهاية. وقبل أن أدرك ذلك، كانت ثلاثون دقيقة قد مرت، وكانت قطرات العرق تتساقط نحو الأرض، مشكلة بركة صغيرة من العرق.

ابتسمت وأنا ألعن في داخلي.

“هااا.. هااا..”

‘كما توقعت من فن سيف من فئة الخمس نجوم.’

تردد صوت أنفاسي الثقيلة في أرجاء الغرفة بينما كنت أعاني من أجل التركيز.

وبما أن المكان كان في منتصف اللا مكان، لم يلحظ أحد الصوت. وعندما توقفت السيارة أمام موقف المستودع، ارتفع بابها ببطء، كاشفًا عن شخص بداخلها.

‘هذا كثير جدًا.’

“كان الأمر كما وعد. هذا بالفعل فن سيف من فئة الخمس نجوم، أسلوب غرَفار.”

هززت رأسي بينما عقدت حاجبيّ بشدة.

كان من الممكن أن تصبح الأمور معقدة للغاية لو لم يهدأ.

على الرغم من أن الشريحة في رأسي كانت تساعدني، إلا أن الذكريات كانت لا تزال كثيرة جدًا، وببساطة، كانت مانا خاصتي قد أوشكت على النفاد بالفعل.

وبينما تردد صوت والده بعمق في أرجاء الغرفة، ركز هان يوفاي نظره على الكتاب وعضّ على أسنانه بصمت.

‘يبدو أنني قللت كثيرًا من حجم مشكلته…’

بعد مراقبتها لبضع ثوانٍ، لاحظت أن القطعتين اللتين وصلتهما لم تعودا تنفصلان. أضاءت عيناي عندما رأيت ذلك.

بالإضافة إلى الكمية الهائلة من المانا اللازمة لإتمام هذه المهمة البسيطة، كان هناك عدد كبير جدًا من الذكريات التي يجب فرزها.

“حسنًا، لكن…”

ولولا الشريحة الموجودة داخل رأسي، لكنت قد استسلمت منذ وقت طويل.

“آه.”

“لا أستطيع.”

وبمجرد أن استوعب الجميع كلماته، وقفوا جميعًا من مقاعدهم للاحتجاج.

سقطت على الأرض بينما أبعدت يديّ عن رأس ليام.

“حسنًا، لكن…”

“هاا.. هاا…”

“إذا لم يكن طلبًا مبالغًا فيه، هل لديك نسخة من الفن القتالي الذي تمارسه؟”

وبينما كنت أتنفس بصعوبة على الأرض، فتح ليام عينيه ببطء ورمش عدة مرات.

‘شكرًا للسماء.’

ظهر الذهول على وجهه وهو يتفحص الغرفة.

‘يجب أن أتقن هذا مهما كلف الأمر…’

رفعت رأسي بحذر وحدقت في اتجاهه.

ومع ذلك، شعرت بالرضا عما سمعته وأنا أعتدل ببطء في جلستي.

“كيف تشعر؟”

“توقعت ذلك.”

“…لقد شعرت بحال أفضل.”

الشريحة.

أجاب ليام وهو يرمش بعينيه.

الفصل 559: خطأ [3]

دلّكت جبهتي وقررت أن أختبره.

أخذ لحظة لينظر إليّ، ثم بدا عليه الذهول.

“لماذا نحن الاثنان هنا؟”

ففي النهاية، كان مصير العشيرة يقع على عاتق هان يوفاي.

“لإصلاح مشكلات ذاكرتي؟”

ابتسمت وأنا ألعن في داخلي.

“هل تتذكر ما فعلته قبل أن تأتي إلى هنا؟”

“ربما تكون الأجزاء الداخلية للمبنى أفضل من الأجزاء الخارجية.”

“ضربت رجالك.”

“رين.”

ارتعشت زاوية فمي عند إجابته.

“بخصوص ذلك، لم أتمكن إلا من استعادة بعض ذكرياتك جزئيًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لاستعادة جميع ذكرياتك بالكامل.”

ومع ذلك، شعرت بالرضا عما سمعته وأنا أعتدل ببطء في جلستي.

وبمجرد أن استوعب الجميع كلماته، وقفوا جميعًا من مقاعدهم للاحتجاج.

“يبدو أن ذاكرتك تحسنت.”

هززت رأسي بينما عقدت حاجبيّ بشدة.

“…يبدو ذلك.”

وبينما كانت عدة شخصيات جالسة على كراسٍ خشبية منحوتة بشكل جميل بجانب القاعة، خيّم صمت ثقيل على أرجاء قاعات العشيرة المهيبة.

تمتم ليام بهدوء.

“تذكروا هذا جيدًا. أولويتنا هي مستقبل عشيرتنا، وهان يوفاي هو الشخص الوحيد في عشيرتنا المؤهل لممارسة هذا الفن. أنتم جميعًا أكبر سنًا من اللازم.”

فاجأتني ردة فعله، فأملت رأسي.

كان عليه أن يفعل ذلك.

“ما الخطب؟ هل هناك شيء خاطئ؟”

“لا.”

كان عليه أن يفعل ذلك.

هز ليام رأسه بينما عقد حاجبيه.

“هل تتذكر ما فعلته قبل أن تأتي إلى هنا؟”

“الأمر فقط أنني لا أستطيع تذكر سوى بعض الذكريات المحددة، وليس كلها.”

فكر هان يوفاي بينما جال بعينيه في الغرفة.

“آه.”

ارتعشت زاوية فمي عند إجابته.

وقفت لأحك جسدي، وطمأنته.

فكر هان يوفاي بينما جال بعينيه في الغرفة.

“بخصوص ذلك، لم أتمكن إلا من استعادة بعض ذكرياتك جزئيًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لاستعادة جميع ذكرياتك بالكامل.”

“بصراحة، لا أتذكر.”

‘إن كان ذلك ممكنًا أصلًا…’

“أرخِ ذهنك.”

كنت أشك بصراحة في أنني سأتمكن يومًا من إصلاح ذاكرته، بالنظر إلى العدد الهائل من الذكريات التي لديه.

فاجأتني ردة فعله، فأملت رأسي.

ليس هذا فحسب، بل إن مصدر مشكلته لم يُحل بعد. كان سيستمر في نسيان كل ما سيحدث له في المستقبل.

وضعت ذراعيّ فوق الأريكة ومددت جسدي قليلًا.

ولم يكن ذلك شيئًا أستطيع إصلاحه.

وبتكرار العملية نفسها مرة أخرى، مر الوقت في النهاية. وقبل أن أدرك ذلك، كانت ثلاثون دقيقة قد مرت، وكانت قطرات العرق تتساقط نحو الأرض، مشكلة بركة صغيرة من العرق.

كل ما فعلته هو أنني جعلت بعض الذكريات التي مر بها غير قابلة للنسيان.

وقفت لأحك جسدي، وطمأنته.

‘من المرجح أن تكون المشكلة ناتجة عن الفن الذي يمارسه…’

“هل وجدته؟”

“إذا لم يكن طلبًا مبالغًا فيه، هل لديك نسخة من الفن القتالي الذي تمارسه؟”

“فقط افعل ما أقوله لك. يمكنك أن تثق بي.”

“…إمم.”

“الأمر فقط أنني لا أستطيع تذكر سوى بعض الذكريات المحددة، وليس كلها.”

نظر ليام إليّ وهو يحك جانب وجهه.

وعلى الرغم من أن والده لم يكن مؤيدًا تمامًا لفكرة تعريض ابنه حياته للخطر لممارسة فن السيف، كان هان يوفاي مصممًا، ولذلك لم يكن أمامه خيار سوى الموافقة.

“بصراحة، لا أتذكر.”

الفصل 559: خطأ [3]

“توقعت ذلك.”

لم يكن هذا الشخص سوى هان يوفاي.

لوّحت بيدي بينما أخرجت منشفة لأمسح العرق المتراكم على جسدي.

“آسف، لكن هذا قد يؤلم قليلًا.”

“سألقي نظرة عليه خلال جلستنا القادمة.”

تحدثت من بين أسناني المطبقة.

قرصت قميصي المبلل، ثم تابعت الخروج من الغرفة. والآن بعد انتهاء العلاج، كنت بحاجة إلى الراحة بشكل مناسب.

“أرخِ ذهنك قليلًا.”

كنت منهكًا.

“فقط افعل ما أقوله لك. يمكنك أن تثق بي.”

كلانك—!

هان غاي. والد هان يوفاي، والرئيس الحالي لعشيرة هان.

عند فتح الباب، استقبلني شخص مألوف جالسًا على إحدى الأرائك في الغرفة. وبدا أنه يتفحص المكان بنظرة فضولية على وجهه.

وبينما ترددت كلمات هان غاي مرة أخرى، بدت المرارة على وجوه بعض الشيوخ وهم أومؤوا برؤوسهم.

“كيفن.”

نهض هان غاي من مقعده، وانسدل رداؤه نحو الأرض. وبينما جالت نظراته على الشيوخ في الغرفة، تابع.

حييته.

تنهدت بارتياح عندما رأيت ذلك.

وبمجرد أن ناديت عليه، استدار رأسه نحوي.

كنت أشك بصراحة في أنني سأتمكن يومًا من إصلاح ذاكرته، بالنظر إلى العدد الهائل من الذكريات التي لديه.

“رين.”

‘هذا كثير جدًا.’

أخذ لحظة لينظر إليّ، ثم بدا عليه الذهول.

“دعني أرتاح قليلًا. على الأقل حتى يصل ضيفنا الأخير.”

“ماذا حدث لك؟”

في هذه اللحظة، كانت جميع الأنظار متجهة نحو منتصف الغرفة حيث وقف شخص. كان شعره الأسود الأملس مصففًا بعناية إلى الخلف بأسلوب البوميد، وظهره مستقيمًا، وكان يرتدي ملابس صينية تقليدية.

“لا تقلق بشأن ذلك.”

تردد صوت ليام المرتبك وهو يفتح عينيه المغلقتين ببطء. حدّق مباشرة في عينيّ، وعقد حاجبيه.

جلست على إحدى الأرائك وأطلقت زفيرًا طويلًا.

“ضيف؟”

وضعت ذراعيّ فوق الأريكة ومددت جسدي قليلًا.

ولولا الشريحة الموجودة داخل رأسي، لكنت قد استسلمت منذ وقت طويل.

“دعني أرتاح قليلًا. على الأقل حتى يصل ضيفنا الأخير.”

أجاب ليام وهو يرمش بعينيه.

“ضيف؟”

هززت رأسي بينما عقدت حاجبيّ بشدة.

“ستعرف قريبًا بما يكفي.”

كان عليه أن يفعل ذلك.

“بخصوص ذلك، لم أتمكن إلا من استعادة بعض ذكرياتك جزئيًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لاستعادة جميع ذكرياتك بالكامل.”

عشيرة هان.

“حسنًا، لكن…”

وبينما كانت عدة شخصيات جالسة على كراسٍ خشبية منحوتة بشكل جميل بجانب القاعة، خيّم صمت ثقيل على أرجاء قاعات العشيرة المهيبة.

ففي النهاية، كان مصير العشيرة يقع على عاتق هان يوفاي.

في هذه اللحظة، كانت جميع الأنظار متجهة نحو منتصف الغرفة حيث وقف شخص. كان شعره الأسود الأملس مصففًا بعناية إلى الخلف بأسلوب البوميد، وظهره مستقيمًا، وكان يرتدي ملابس صينية تقليدية.

كل ما فعلته هو أنني جعلت بعض الذكريات التي مر بها غير قابلة للنسيان.

لم يكن هذا الشخص سوى هان يوفاي.

عشيرة هان.

“هل وجدته؟”

جلست على إحدى الأرائك وأطلقت زفيرًا طويلًا.

تردد صوت عميق في أرجاء الغرفة. وكان يعود إلى الشخص الجالس في مقدمة الغرفة.

“متى تريدني أن آتي لأصطحبك، يا سيدي الشاب؟”

هان غاي. والد هان يوفاي، والرئيس الحالي لعشيرة هان.

تمتم ليام بهدوء.

رفع هان يوفاي رأسه ليلتقي بنظرات والده، وأومأ برأسه بفخر بينما مدّ كلتا يديه إلى الأمام، كاشفًا عن كتاب بني قديم ومتهالك.

“فقط افعل ما أقوله لك. يمكنك أن تثق بي.”

“كان الأمر كما وعد. هذا بالفعل فن سيف من فئة الخمس نجوم، أسلوب غرَفار.”

تردد صوت أنفاسي الثقيلة في أرجاء الغرفة بينما كنت أعاني من أجل التركيز.

ساد صمت يصم الآذان في الغرفة، ولم يتحدث أحد. وفي خضم الصمت، كان الصوت الوحيد المسموع هو صوت تنفس الشيوخ الثقيل.

كان عددها هائلًا إلى درجة أن دماغي كاد يحترق في الحال. ولحسن الحظ، كان لدي شيء يساعدني.

وكانوا جميعًا يحدقون باحترام في الكتاب الموجود بين يدي هان يوفاي.

نهض هان غاي من مقعده، وانسدل رداؤه نحو الأرض. وبينما جالت نظراته على الشيوخ في الغرفة، تابع.

‘كما توقعت من فن سيف من فئة الخمس نجوم.’

“آه.”

فكر هان يوفاي بينما جال بعينيه في الغرفة.

وبتكرار العملية نفسها مرة أخرى، مر الوقت في النهاية. وقبل أن أدرك ذلك، كانت ثلاثون دقيقة قد مرت، وكانت قطرات العرق تتساقط نحو الأرض، مشكلة بركة صغيرة من العرق.

كان لفن السيف من فئة الخمس نجوم جاذبية بهذا القدر ببساطة. كان جميع الشيوخ في الغرفة بالكاد قادرين على كبح أنفسهم عن الاندفاع نحوه وانتزاع الفن منه.

فكر هان يوفاي بينما جال بعينيه في الغرفة.

على أي حال، بينما حدّق هان يوفاي في والده، لم يتحرك.

“…حسنًا—هواك!”

كان ينتظر قرار والده التالي. ولم يكن عليه الانتظار طويلًا، إذ فتح والده فمه بعد فترة وجيزة وأصدر أمره.

على الرغم من ألمه، تمكن ليام من سماع كلماتي، وسرعان ما توقف عن المقاومة بينما ارتخى وجهه.

“احرص على أن تتدرب على الفن جيدًا.”

ففي النهاية، كان مصير العشيرة يقع على عاتق هان يوفاي.

“هاه؟”

بما أنه كان قد ألقى بالفعل نظرة سريعة على أسلوب غرَفار، تعلم هان يوفاي أن أولئك الذين تقل أعمارهم عن خمسة وعشرين عامًا فقط يمكنهم تعلم هذا الفن. أما أي شخص أكبر من ذلك، فلن تؤدي النتيجة إلا إلى موته.

“آه!؟”

ارتعشت زاوية فمي عند إجابته.

“ماذا؟!”

‘هذا كثير جدًا.’

لكن كلماته التالية جاءت بمثابة صدمة للجميع الحاضرين.

عشيرة هان.

وبمجرد أن استوعب الجميع كلماته، وقفوا جميعًا من مقاعدهم للاحتجاج.

عشيرة هان.

“اصمتوا!”

“لماذا نحن الاثنان هنا؟”

لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، دوّى صوت هان غاي كالرعد في أرجاء الغرفة.

“لإصلاح مشكلات ذاكرتي؟”

وانفجرت ضغوط هائلة من جسده بينما كان يمسح الغرفة بعينيه. وهزت نظرته الشرسة جميع الشيوخ وأخرجتهم من أفكارهم، وسرعان ما خفضوا رؤوسهم خجلًا.

وبينما ترددت كلمات هان غاي مرة أخرى، بدت المرارة على وجوه بعض الشيوخ وهم أومؤوا برؤوسهم.

وبعد أن منح الشيوخ بضع لحظات ليهدؤوا، حدّق هان غاي في اتجاه هان يوفاي.

“هااا.. هااا..”

“بما أنك الشخص الذي تمكن من العثور على فن السيف، فستكون أول من يتدرب عليه. وباسمي، أنا هان غاي، أتعهد بألا أدع أي شخص يأخذ فن السيف منك حتى تتقنه تمامًا. وأنا من ضمنهم.”

تردد صوت ليام المرتبك وهو يفتح عينيه المغلقتين ببطء. حدّق مباشرة في عينيّ، وعقد حاجبيه.

نهض هان غاي من مقعده، وانسدل رداؤه نحو الأرض. وبينما جالت نظراته على الشيوخ في الغرفة، تابع.

وخلال ذلك الوقت، بدأت ألاحظ كيف كانت الصور تتفكك مع مرور كل ثانية.

“تذكروا هذا جيدًا. أولويتنا هي مستقبل عشيرتنا، وهان يوفاي هو الشخص الوحيد في عشيرتنا المؤهل لممارسة هذا الفن. أنتم جميعًا أكبر سنًا من اللازم.”

دلّكت جبهتي وقررت أن أختبره.

وبينما ترددت كلمات هان غاي مرة أخرى، بدت المرارة على وجوه بعض الشيوخ وهم أومؤوا برؤوسهم.

لقد نجح الأمر. نجحت طريقتي.

لاحظ هان يوفاي ردود أفعالهم، وتنفس بارتياح.

ولولا الشريحة الموجودة داخل رأسي، لكنت قد استسلمت منذ وقت طويل.

‘أنا سعيد لأنني تحدثت مع أبي بشأن هذا.’

وبفضل عملها بأقصى طاقتها داخل ذهني، تمكنت من فرز جميع السيناريوهات المختلفة داخل رأسي، مما خفف الكثير من العبء عن دماغي.

بما أنه كان قد ألقى بالفعل نظرة سريعة على أسلوب غرَفار، تعلم هان يوفاي أن أولئك الذين تقل أعمارهم عن خمسة وعشرين عامًا فقط يمكنهم تعلم هذا الفن. أما أي شخص أكبر من ذلك، فلن تؤدي النتيجة إلا إلى موته.

أمام مستودع كبير، كانت سيارة سيدان سوداء تزأر مع هدير محركها.

علاوة على ذلك، حتى لو مارس شخص ما الفن في العمر المناسب، فلا يزال هناك معدل وفيات مرتفع.

لوّحت بيدي بينما أخرجت منشفة لأمسح العرق المتراكم على جسدي.

ببساطة، كان الفن خطيرًا جدًا بحيث لا يمكن مشاركته مع الأعضاء الآخرين في العشيرة، وكان معظم الأشخاص في الغرفة يفهمون ذلك، إذ كان أسلوب غرَفار مشهورًا جدًا في ذلك الوقت.

“بما أنك الشخص الذي تمكن من العثور على فن السيف، فستكون أول من يتدرب عليه. وباسمي، أنا هان غاي، أتعهد بألا أدع أي شخص يأخذ فن السيف منك حتى تتقنه تمامًا. وأنا من ضمنهم.”

ومع ذلك، كان ترددهم واضحًا.

بعد مناقشة الأمر لبعض الوقت، قرر هان يوفاي ووالده أن يدعه يمارسه أولًا قبل أن يسمحا للآخرين بالحصول عليه.

‘من المرجح أن تكون المشكلة ناتجة عن الفن الذي يمارسه…’

وعلى الرغم من أن والده لم يكن مؤيدًا تمامًا لفكرة تعريض ابنه حياته للخطر لممارسة فن السيف، كان هان يوفاي مصممًا، ولذلك لم يكن أمامه خيار سوى الموافقة.

“…يبدو ذلك.”

ففي النهاية، كان مصير العشيرة يقع على عاتق هان يوفاي.

“فقط افعل ما أقوله لك. يمكنك أن تثق بي.”

وستكون العشيرة في ورطة كبيرة إذا فشل في إتقان الفن.

لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، دوّى صوت هان غاي كالرعد في أرجاء الغرفة.

“هل هناك أي اعتراضات؟”

ومع ذلك، شعرت بالرضا عما سمعته وأنا أعتدل ببطء في جلستي.

وبينما تردد صوت والده بعمق في أرجاء الغرفة، ركز هان يوفاي نظره على الكتاب وعضّ على أسنانه بصمت.

“كيف تشعر؟”

‘يجب أن أتقن هذا مهما كلف الأمر…’

“بصراحة، لا أتذكر.”

من أجل مصير عشيرته التي كانت حاليًا تحت تهديد العشائر الأخرى، ومن أجله هو.

‘شكرًا للسماء.’

كان عليه أن يفعل ذلك.

“بخصوص ذلك، لم أتمكن إلا من استعادة بعض ذكرياتك جزئيًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لاستعادة جميع ذكرياتك بالكامل.”

فاجأتني ردة فعله، فأملت رأسي.

أمام مستودع كبير، كانت سيارة سيدان سوداء تزأر مع هدير محركها.

رفع هان يوفاي رأسه ليلتقي بنظرات والده، وأومأ برأسه بفخر بينما مدّ كلتا يديه إلى الأمام، كاشفًا عن كتاب بني قديم ومتهالك.

وبما أن المكان كان في منتصف اللا مكان، لم يلحظ أحد الصوت. وعندما توقفت السيارة أمام موقف المستودع، ارتفع بابها ببطء، كاشفًا عن شخص بداخلها.

“متى تريدني أن آتي لأصطحبك، يا سيدي الشاب؟”

“هل وجدته؟”

“يمكنك الانتظار هنا الآن. لا أعتقد أن الأمر سيستغرق طويلًا.”

“…يبدو ذلك.”

نزل جين من السيارة ووضع يده فوق غطائها. وعقد حاجبيه وهو يحدق في المستودع البعيد.

ارتعشت زاوية فمي عند إجابته.

‘يبدو أنه سيئ الصيانة للغاية.’

وكأنها قطع أحجية، بدأت تتحد معًا ببطء.

أخذ جين لحظة ليدرس المستودع البعيد، فبقي في حيرة. أخرج هاتفه وتحقق من الموقع مرة أخرى، ولم تزدد حيرته إلا عندما أدرك أنه في المكان الصحيح.

كلانك—!

‘هل هذه حقًا مقراته الرئيسية؟’

“توقعت ذلك.”

لم يستطع تصديق ذلك. فبالنسبة لشخص ثري مثل رين أن يتخذ مكانًا كهذا مقرًا رئيسيًا له…

ساد صمت يصم الآذان في الغرفة، ولم يتحدث أحد. وفي خضم الصمت، كان الصوت الوحيد المسموع هو صوت تنفس الشيوخ الثقيل.

إلى أي حد كان بخيلًا؟

وبينما كنت أتنفس بصعوبة على الأرض، فتح ليام عينيه ببطء ورمش عدة مرات.

“حسنًا، أيًا يكن.”

وبينما تردد صوت والده بعمق في أرجاء الغرفة، ركز هان يوفاي نظره على الكتاب وعضّ على أسنانه بصمت.

وضع هاتفه جانبًا، وربت على السيارة بيده، ثم توجه نحو المبنى.

“ضيف؟”

“ربما تكون الأجزاء الداخلية للمبنى أفضل من الأجزاء الخارجية.”

بالإضافة إلى الكمية الهائلة من المانا اللازمة لإتمام هذه المهمة البسيطة، كان هناك عدد كبير جدًا من الذكريات التي يجب فرزها.

“لا تقلق بشأن ذلك.”

وبينما ترددت كلمات هان غاي مرة أخرى، بدت المرارة على وجوه بعض الشيوخ وهم أومؤوا برؤوسهم.

“آه!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط