Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 566

الفصل 566: الغرفة المظلمة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 566: الغرفة المظلمة [3]

الفصل 566: الغرفة المظلمة [3]

(الغرفة المظلمة. الماء. صالح للشرب؟)

تحرك جين بحذر في أنحاء الغرفة، متحسسًا الملمس الصلب للجدران. في هذه اللحظة، كان يبحث عن أي شيء يمكن أن يساعده على الهروب.

وبينما لعقت شفتيّ العليا والسفلى، أجبرت نفسي على التوقف عن التفكير في الماء.

لم يجد أي صعوبة في الرؤية عبر الظلام، بفضل تدريبه المكثف في الظلام، وبسبب ذلك لم يجد أيضًا أي مشكلة في التحرك داخل الغرفة الصغيرة.

«…ماذا يفترض بي أن أفعل؟»

في الواقع، كان أشبه بسمكة داخل بركة.

وبعد التأكد من أن الشخص الآخر كان إنسانًا، وأن جين كان مستلقيًا فوق كتفي في الوقت الذي تمددت فيه البوابة، كان هذا الاستنتاج المنطقي الوحيد الذي استطعت التفكير فيه.

«همم.»

«اللعنة! إنه يؤلم بشدة.»

رفع رأسه، ولاحظ فتحة صغيرة فوقه.

أوقفت أفكاري عند تلك النقطة، وتابعت الاستماع إلى الجدار.

تمكن على الفور من معرفة ماهيتها عندما نظر إلى ملابسه التي كانت مغطاة بالقذارة.

ومهما كان الأمر مستبعدًا، فقد كان هذا أملي الوحيد في الوقت الحالي. وبينما كانت لا تزال لدي طاقة، كررت تقنية التنفس نفسها.

«هل ينبغي لي أن أنتظر حتى يفتحوها مجددًا وأغتنم فرصة من هناك؟»

كنت حاليًا على كوكب آخر. ما احتمال أن يعرف شيطان شفرة مورس؟

فكر جين في نفسه وهو يراقب الأنبوب بحذر.

هز رأسه بعد وقت قصير.

«لن ينجح ذلك.»

في اللحظة التي كانت فيها قبضتي على وشك أن تضرب الجدار مرة أخرى، تجمدت يدي فجأة بينما اتسعت عيناي.

هز رأسه بعد وقت قصير.

أيًا كان الشخص الذي كان يتواصل معي في هذه اللحظة، فقد كان إنسانًا، وكان في وضع مشابه لوضعي.

كانت الفتحة صغيرة قليلًا جدًا بحيث لا تسمح له بالمرور، وحتى لو تمكن بطريقة ما من إلحاق الضرر بالشخص الموجود في الأعلى، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارتهم، وهو ما سيكون قاتلًا في هذا الوضع.

بان…بانغ! بانغ! بانغ! با…

«…ماذا يفترض بي أن أفعل؟»

بانغ—!

اتجه جين نحو قسم معين من الغرفة، ووضع إصبعه على منطقة معينة من الجدار حيث شعر بإحساس رطب قليلًا.

كان ذلك وحده مؤشرًا على أن السائل لم يكن سامًا على الأرجح. وبغض النظر عن ذلك، لم يكن جين يهتم حقًا، إذ كان جسده محصنًا ضد السموم.

ومن دون مزيد من التردد، قرّب إصبعه من فمه وشرب.

وضعت يدي على الجدار، وشعرت بإحساس بالغثيان يجتاحني بينما انثنت ركبتاي.

«أنا سعيد لأن كل تدريبي يؤتي ثماره.»

وبعد أن عدّ تنازليًا إلى ثمانية، استعد جين لكم الجدار مرة أخرى، لكن في اللحظة التي كان على وشك اللكم فيها، سمع فجأة صوت طرق مكتومًا آخر قادمًا من الجانب الآخر من الغرفة.

فكر جين وهو يتذوق الماء في فمه. ومن النظرة الأولى، استطاع معرفة أنه ماء وليس سمًا، إذ لم تصدر عنه أي رائحة غريبة مألوفة لديه.

«هل ينبغي لي أن أنتظر حتى يفتحوها مجددًا وأغتنم فرصة من هناك؟»

بالطبع، لم يكن هذا السبب الوحيد الذي جعل جين يعرف أنه غير سام، إذ كانت هناك عدة دلائل أخرى تشير إلى أن السائل صالح للشرب.

بانغ—!

ومن الأمثلة على ذلك أنه لم يترك أي أثر على الجدار خلفه، ففي العادة، كانت السموم القوية تترك خطوطًا متآكلة على الصخور الصلبة. وإضافة إلى ذلك، لم يتحلل الطحلب المحيط به، بل بدا أنه يزدهر بفضله.

«هل هناك أشخاص آخرون هنا؟»

كان ذلك وحده مؤشرًا على أن السائل لم يكن سامًا على الأرجح. وبغض النظر عن ذلك، لم يكن جين يهتم حقًا، إذ كان جسده محصنًا ضد السموم.

«هل هناك شخص قريب؟»

فمع كميات السموم التي تذوقها خلال حيواته، لم يكن يخشى أيًا منها.

«…آه.»

وبالنظر إلى مهنته، كان هذا أمرًا لا بد منه. أي نوع من القتلة لا يستطيع تحمّل السم؟

بانغ! باا…بانغ! باانغ!

هذا المكان.

تحرك جين بحذر في أنحاء الغرفة، متحسسًا الملمس الصلب للجدران. في هذه اللحظة، كان يبحث عن أي شيء يمكن أن يساعده على الهروب.

…كان أشبه بظهر منزله.

بانغ—!

بانغ—!

وضعت يدي على ذلك الجانب من الجدار، وأخرجت لساني.

في تلك اللحظة، سمع جين فجأة صوت طرق مكتومًا قادمًا من الجانب الآخر من الغرفة التي كان فيها.

كان ذلك وحده مؤشرًا على أن السائل لم يكن سامًا على الأرجح. وبغض النظر عن ذلك، لم يكن جين يهتم حقًا، إذ كان جسده محصنًا ضد السموم.

«هم؟»

انتشرت ابتسامة خفيفة على وجهه عندما سمع الصوت.

شعر بالذهول على الفور.

«مزحة؟»

«ما كان ذلك؟»

با..باانغ..باانغ..بانغ

قرّب أذنه من الجدار، وحاول معرفة ما إذا كان يستطيع سماع الصوت مجددًا.

بانغ! باا…بانغ! باانغ!

بانغ—!

«أنا سعيد لأن كل تدريبي يؤتي ثماره.»

مرة أخرى، تمكن جين من سماع صوت الطرق المكتوم نفسه. كان الأمر أشبه بشخص يلكم الجدار بكل قوته.

«تأخير مدته ثماني ثوانٍ لكل صوت.»

«هل هناك أشخاص آخرون هنا؟»

بانغ—!

هل يُعقل أنه لم يكن الوحيد المحاصر في هذا المكان، بل كان هناك آخرون أيضًا؟

صرخت من الألم، وانثنت ركبتاي، فسقطت على ركبتيّ الاثنتين على الأرض.

أعادت الفكرة إحياء ذهنه فجأة، بينما وضع كلتا يديه بحذر على الجدار ليستمع إلى الصوت بشكل أفضل.

(نعم.)

بانغ—!

وبينما كان يعد تنازليًا من ثمانية، عقد جين حاجبيه.

بانغ—!

(إنه أنا، رين!)

بانغ—!

لعنت مجددًا بينما شعرت بذهني يخدر.

خلال الدقائق التالية، استمر كيفن في سماع صوت الطرق نفسه قادمًا من الجدار.

في اللحظة التي أدركت فيها أن جين ربما كان الشخص الموجود خلف الغرفة الأخرى، بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي تعمل بأقصى سرعة مرة أخرى.

وبينما كان يتتبع الفواصل الزمنية بين كل لكمة، تراجع جين ببطء خطوة إلى الوراء.

في تلك اللحظة، أصبحت رؤيتي ضبابية فجأة، وترنحت بضع خطوات.

«تأخير مدته ثماني ثوانٍ لكل صوت.»

(الغرفة المظلمة)

أحيانًا أقل قليلًا وأحيانًا أكثر قليلًا، لكن ذلك كان تقريبًا الفاصل الزمني بين كل لكمة وأخرى.

«…ماذا يفترض بي أن أفعل؟»

وبينما كان يعد تنازليًا من ثمانية، عقد جين حاجبيه.

شعر بالذهول على الفور.

«لقد توقف؟»

انتظر بضع ثوانٍ أخرى ليرى ما إذا كان الصوت سيظهر مجددًا، وسرعان ما أدرك أن الشخص المسؤول عن إصدار الصوت قد توقف.

«شكرًا لل—أوغ.»

«…قد تكون هذه مقامرة، لكنها تستحق المحاولة.»

كان ذلك وحده مؤشرًا على أن السائل لم يكن سامًا على الأرجح. وبغض النظر عن ذلك، لم يكن جين يهتم حقًا، إذ كان جسده محصنًا ضد السموم.

سرعان ما اتخذ جين قرارًا.

وعاجزًا عن كبح حماسي، تحركت نحو الجدار ولكمته مرة أخرى.

قبض يده في شكل قبضة، ودفع الجدار بأقصى ما يستطيع.

وبينما كان يعد تنازليًا من ثمانية، عقد جين حاجبيه.

بانغ—!

با..بانغ..بانغ..بانغ…

لم يجد أي صعوبة في الرؤية عبر الظلام، بفضل تدريبه المكثف في الظلام، وبسبب ذلك لم يجد أيضًا أي مشكلة في التحرك داخل الغرفة الصغيرة.

«آخ.»

«هم؟»

صرخت من الألم، وانثنت ركبتاي، فسقطت على ركبتيّ الاثنتين على الأرض.

بانغ! باا…

«اللعنة! إنه يؤلم بشدة.»

قطرة—! قطرة—!

…ولم أشعر بخيبة أمل.

وبينما كان الدم يتساقط على الأرض، أخذت ألهث بشدة بحثًا عن الهواء، وأغمضت عينيّ وكررت تقنية التنفس نفسها من قبل.

بانغ—!

كان هذا أمرًا أساسيًا أحتاج إلى القيام به.

تمتمت بضعف لنفسي بينما وصلت إلى الجدار.

لم يكن مهمًا مدى قوة طرقي على الجدار إذا كان تنفسي خاطئًا، لأن التنفس الخاطئ لن يمنحني أي فائدة وسيجعل كل ما فعلته بلا معنى.

بانغ—!

غْلُوب—!

أحيانًا أقل قليلًا وأحيانًا أكثر قليلًا، لكن ذلك كان تقريبًا الفاصل الزمني بين كل لكمة وأخرى.

ابتلعت جرعة أخرى من اللعاب، واتجه رأسي نحو الاتجاه الذي جاء منه صوت تقاطر الماء.

سرعان ما اتخذ جين قرارًا.

وبينما لعقت شفتيّ العليا والسفلى، أجبرت نفسي على التوقف عن التفكير في الماء.

كلما فكرت فيه أكثر، شعرت بالعطش أكثر.

أضاءت عيناي عندما سمعت ذلك.

«اللعنة.»

في اللحظة التي أدركت فيها أن جين ربما كان الشخص الموجود خلف الغرفة الأخرى، بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي تعمل بأقصى سرعة مرة أخرى.

لعنت مجددًا بينما شعرت بذهني يخدر.

هذا أكد الأمر.

وبينما كنت على وشك اليأس من ظروفي، انتبهت أذناي إلى صوت طرق مكتوم قادم من الجانب الأيمن.

بانغ—!

بان…بانغ! بانغ! بانغ! با…

«هم؟»

«شكرًا للسماء…»

استدرت برأسي بسرعة نحو مصدر الصوت بينما نهضت ببطء وتوجهت نحو جانب الجدار.

وضعت يدي على ذلك الجانب من الجدار، وأخرجت لساني.

وضعت أذني على جانب الجدار، وحاولت سماع الصوت مرة أخرى.

بانغ! باا…بانغ! باانغ!

بانغ—!

أضاءت عيناي عندما سمعت ذلك.

…ولم أشعر بخيبة أمل.

كان هذا أمرًا أساسيًا أحتاج إلى القيام به.

بعد ثوانٍ قليلة بالضبط من ضغطي بأذني على جانب الجدار، سمعت الصوت المكتوم نفسه قادمًا من بعيد.

هل يُعقل أنه لم يكن الوحيد المحاصر في هذا المكان، بل كان هناك آخرون أيضًا؟

أضاءت عيناي عندما سمعت ذلك.

«…ماذا يفترض بي أن أفعل؟»

«هل هناك شخص قريب؟»

لم يمضِ وقت طويل قبل أن تصل إجابة جين، فعاد الأمل إلى عينيّ.

لكن الفرح لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما انتابني بعض القلق.

لم يبدُ صوت تقاطر الماء في المسافة مغريًا كما بدا الآن…

«ماذا لو كان الشخص الذي يُصدر هذه الأصوات أحد الأشخاص المسؤولين عن حبسي هنا، وكان يتلاعب بي فحسب؟»

صرخت من الألم، وانثنت ركبتاي، فسقطت على ركبتيّ الاثنتين على الأرض.

كان هذا احتمالًا حقيقيًا للغاية لم أستطع استبعاده، إذ خفت حدة حماسي كثيرًا.

لم يكن مهمًا مدى قوة طرقي على الجدار إذا كان تنفسي خاطئًا، لأن التنفس الخاطئ لن يمنحني أي فائدة وسيجعل كل ما فعلته بلا معنى.

بانغ—!

كنت حاليًا على كوكب آخر. ما احتمال أن يعرف شيطان شفرة مورس؟

ومع ذلك.

غْلُوب—!

تراجعت عن مكاني، وشددت ظهري، ولكمت الجدار مرة أخرى.

كان هذا أمرًا أساسيًا أحتاج إلى القيام به.

بانغ—!

«أنا سعيد لأن كل تدريبي يؤتي ثماره.»

ومهما كان الأمر مستبعدًا، فقد كان هذا أملي الوحيد في الوقت الحالي. وبينما كانت لا تزال لدي طاقة، كررت تقنية التنفس نفسها.

لم يكن تسلسل أفكاري معقدًا. بل كان بسيطًا.

«هيوو…»

وإن لم يكن…

(الغرفة المظلمة. الماء. صالح للشرب؟)

بانغ—!

وبمساعدة الشريحة، تمكنت من فهم الرسالة على الفور، فاندفع رأسي إلى الأعلى.

حطم جين قبضته في الجدار، واكتفى بعقد حاجبيه بسبب الألم. وبالنظر إلى مدى متانة جسده، لم يتلقَّ سوى ألم طفيف عند لكم الجدار.

كان هذا الاستنتاج الذي توصلت إليه بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت.

«واحد، اثنان، ثلاثة…»

«دعونا لا نستبق الأمور.»

وبعد أن عدّ تنازليًا إلى ثمانية، استعد جين لكم الجدار مرة أخرى، لكن في اللحظة التي كان على وشك اللكم فيها، سمع فجأة صوت طرق مكتومًا آخر قادمًا من الجانب الآخر من الغرفة.

تحرك جين بحذر في أنحاء الغرفة، متحسسًا الملمس الصلب للجدران. في هذه اللحظة، كان يبحث عن أي شيء يمكن أن يساعده على الهروب.

بانغ—!

…ولم أشعر بخيبة أمل.

انتشرت ابتسامة خفيفة على وجهه عندما سمع الصوت.

الفصل 566: الغرفة المظلمة [3]

«يبدو أنه سمعني.»

«ما كان ذلك؟»

فكر جين في شيء ما، ولم يلكم الجدار فورًا كما فعل في المرة السابقة. وبملامح معقدة إلى حد ما على وجهه، اتخذ وضعية صغيرة وتمتم لنفسه.

بانغ—!

«…آمل أن يعرف أيًا كان الموجود على الجانب الآخر شفرة مورس.»

ابتعدت عن الجدار بعد أن أوصلت رسالتي. وبينما كنت أنتظر إجابة، تسارعت ضربات قلبي بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأصبح الألم في مفاصل أصابعي ضئيلًا.

ثم، ومن دون إضاعة ثانية واحدة، أخذ يلكم الجدار على فترات زمنية قصيرة وطويلة.

وبينما لعقت شفتيّ العليا والسفلى، أجبرت نفسي على التوقف عن التفكير في الماء.

با..بانغ..بانغ..بانغ…

ومع ذلك.

أعادت الفكرة إحياء ذهنه فجأة، بينما وضع كلتا يديه بحذر على الجدار ليستمع إلى الصوت بشكل أفضل.

با..بانغ..بانغ..بانغ…

بانغ—!

«هم؟»

«شكرًا للسماء…»

في اللحظة التي كانت فيها قبضتي على وشك أن تضرب الجدار مرة أخرى، تجمدت يدي فجأة بينما اتسعت عيناي.

قبض يده في شكل قبضة، ودفع الجدار بأقصى ما يستطيع.

«هذا النمط…»

لم يمضِ وقت طويل قبل أن تصل إجابة جين، فعاد الأمل إلى عينيّ.

بان…بانغ!..بااا!..باغ…

«اللعنة، لقد فقدت الكثير من الدم.»

سرعان ما غطيت فمي بيدي بينما بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي تعمل بأقصى سرعة.

كنت أحاول حاليًا صياغة رسالة.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أدرك شيئًا.

وبينما كان يتتبع الفواصل الزمنية بين كل لكمة، تراجع جين ببطء خطوة إلى الوراء.

«إنها شفرة مورس.»

وبينما كنت أكافح لاستخدام رأسي، رفعت يدي بضعف. وباستخدام آخر ذرة من الطاقة داخل جسدي، ضربت قبضتي بجانب الجدار.

هذا النوع من أنماط التسلسل المعيارية الطويلة والقصيرة… كان يشبه إلى حد كبير شفرة مورس.

استغرق ذهني لحظة ليستوعب ما كان يحاول قوله، وسرعان ما بدأت أتعرق بغزارة.

«دعونا لا نستبق الأمور.»

هل يُعقل أنه لم يكن الوحيد المحاصر في هذا المكان، بل كان هناك آخرون أيضًا؟

كنت حاليًا على كوكب آخر. ما احتمال أن يعرف شيطان شفرة مورس؟

بانغ—!

إلا إذا…

«…آه.»

أوقفت أفكاري عند تلك النقطة، وتابعت الاستماع إلى الجدار.

أكدت لنفسي ذلك مجددًا.

بااا…بانغ!..بااا!..باغ…

«ها هي المحاولة.»

(الغرفة المظلمة)

لم يمضِ وقت طويل قبل أن تصل إجابة جين، فعاد الأمل إلى عينيّ.

وبمساعدة الشريحة، تمكنت من فهم الرسالة على الفور، فاندفع رأسي إلى الأعلى.

«اللعنة، لقد فقدت الكثير من الدم.»

«…إنسان.»

«مزحة؟»

هذا أكد الأمر.

هذا النوع من أنماط التسلسل المعيارية الطويلة والقصيرة… كان يشبه إلى حد كبير شفرة مورس.

أيًا كان الشخص الذي كان يتواصل معي في هذه اللحظة، فقد كان إنسانًا، وكان في وضع مشابه لوضعي.

إذا كان جين حقًا هو الشخص الموجود خلف الجدار، فربما كان هناك بعض الأمل في هذا الوضع.

لم يكن لدي أدنى شك في ذلك بينما عقدت ذراعيّ معًا وغرقت في التفكير.

(الغرفة المظلمة. الماء. صالح للشرب؟)

«من المرجح أن يكون جين.»

هز رأسه بعد وقت قصير.

تمتمت لنفسي بعد فترة.

وبمساعدة الشريحة، تمكنت من فهم الرسالة على الفور، فاندفع رأسي إلى الأعلى.

كان هذا الاستنتاج الذي توصلت إليه بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت.

قطرة—! قطرة—!

لم يكن تسلسل أفكاري معقدًا. بل كان بسيطًا.

هذا النوع من أنماط التسلسل المعيارية الطويلة والقصيرة… كان يشبه إلى حد كبير شفرة مورس.

كنا حاليًا على كوكب لا يُفترض أن يوجد فيه بشر.

ومع ذلك.

وبعد التأكد من أن الشخص الآخر كان إنسانًا، وأن جين كان مستلقيًا فوق كتفي في الوقت الذي تمددت فيه البوابة، كان هذا الاستنتاج المنطقي الوحيد الذي استطعت التفكير فيه.

فلم يكن أمامي سوى المخاطرة.

«لا شك في أن الشخص الموجود على الجانب الآخر من الجدار هو جين.»

با..بانغ..بانغ..بانغ…

أكدت لنفسي ذلك مجددًا.

وضعت يدي على الجدار، وشعرت بإحساس بالغثيان يجتاحني بينما انثنت ركبتاي.

كان من الممكن أن يكون كيفن أيضًا، لكنه في ذلك الوقت بدا وكأنه دخل البوابة دون أي مشاكل، مما جعل صحة هذه النظرية ضعيفة إلى حد ما.

مرة أخرى، تمكن جين من سماع صوت الطرق المكتوم نفسه. كان الأمر أشبه بشخص يلكم الجدار بكل قوته.

في اللحظة التي أدركت فيها أن جين ربما كان الشخص الموجود خلف الغرفة الأخرى، بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي تعمل بأقصى سرعة مرة أخرى.

أوقفت أفكاري عند تلك النقطة، وتابعت الاستماع إلى الجدار.

كنت أحاول حاليًا صياغة رسالة.

قطرة—! قطرة—!

وخلال ثوانٍ، كنت قد انتهيت بالفعل، إذ قبضت يدي في شكل قبضة.

«هل هناك شخص قريب؟»

«ها هي المحاولة.»

وبينما كنت أكافح لاستخدام رأسي، رفعت يدي بضعف. وباستخدام آخر ذرة من الطاقة داخل جسدي، ضربت قبضتي بجانب الجدار.

با..باانغ..باانغ..بانغ

لم يجد أي صعوبة في الرؤية عبر الظلام، بفضل تدريبه المكثف في الظلام، وبسبب ذلك لم يجد أيضًا أي مشكلة في التحرك داخل الغرفة الصغيرة.

(جين؟)

(ليست مزحة. حدث خطأ ما. صدقني.)

ابتعدت عن الجدار بعد أن أوصلت رسالتي. وبينما كنت أنتظر إجابة، تسارعت ضربات قلبي بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأصبح الألم في مفاصل أصابعي ضئيلًا.

(حسنًا.)

إذا كان جين حقًا هو الشخص الموجود خلف الجدار، فربما كان هناك بعض الأمل في هذا الوضع.

وضعت يدي على ذلك الجانب من الجدار، وأخرجت لساني.

بان…بانغ! بانغ! بانغ! با…

بانغ—!

(من أنت؟)

«هذا سيئ…»

أضاءت عيناي.

ثم، وكأن طاقتي قد عادت إليّ، قبضت على الجدار وأسندت جسدي إلى الأعلى قبل أن أتعثر عبر الغرفة.

«إنه هو حقًا!»

ثم، وكأن طاقتي قد عادت إليّ، قبضت على الجدار وأسندت جسدي إلى الأعلى قبل أن أتعثر عبر الغرفة.

وعاجزًا عن كبح حماسي، تحركت نحو الجدار ولكمته مرة أخرى.

بعد ثوانٍ قليلة بالضبط من ضغطي بأذني على جانب الجدار، سمعت الصوت المكتوم نفسه قادمًا من بعيد.

بانغ! باا…بانغ! باانغ!

لعنت مجددًا بينما شعرت بذهني يخدر.

(إنه أنا، رين!)

لم يكن مهمًا مدى قوة طرقي على الجدار إذا كان تنفسي خاطئًا، لأن التنفس الخاطئ لن يمنحني أي فائدة وسيجعل كل ما فعلته بلا معنى.

بان! باا…بانغ! باا…!

بان…بانغ! بانغ! بانغ! با…

(هل هذه مزحة؟)

سرعان ما غطيت فمي بيدي بينما بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي تعمل بأقصى سرعة.

«مزحة؟»

«أنا سعيد لأن كل تدريبي يؤتي ثماره.»

استغرق ذهني لحظة ليستوعب ما كان يحاول قوله، وسرعان ما بدأت أتعرق بغزارة.

بانغ—!

«اللعنة… اللعنة..»

«هذا سيئ…»

بانغ! باا…بانغ! باانغ!

وبعد التأكد من أن الشخص الآخر كان إنسانًا، وأن جين كان مستلقيًا فوق كتفي في الوقت الذي تمددت فيه البوابة، كان هذا الاستنتاج المنطقي الوحيد الذي استطعت التفكير فيه.

(ليست مزحة. حدث خطأ ما. صدقني.)

كانت الفتحة صغيرة قليلًا جدًا بحيث لا تسمح له بالمرور، وحتى لو تمكن بطريقة ما من إلحاق الضرر بالشخص الموجود في الأعلى، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارتهم، وهو ما سيكون قاتلًا في هذا الوضع.

بانغ! باا…

تمكن على الفور من معرفة ماهيتها عندما نظر إلى ملابسه التي كانت مغطاة بالقذارة.

(حسنًا.)

«…آمل أن يعرف أيًا كان الموجود على الجانب الآخر شفرة مورس.»

«شكرًا لل—أوغ.»

«تأخير مدته ثماني ثوانٍ لكل صوت.»

في تلك اللحظة، أصبحت رؤيتي ضبابية فجأة، وترنحت بضع خطوات.

«هم؟»

وضعت يدي على الجدار، وشعرت بإحساس بالغثيان يجتاحني بينما انثنت ركبتاي.

أوقفت أفكاري عند تلك النقطة، وتابعت الاستماع إلى الجدار.

«اللعنة، لقد فقدت الكثير من الدم.»

بانغ—!

لم أحتج إلى لحظة لأفهم ما كان يحدث لي، إذ شعرت بالدم ينزلق من مفاصل أصابعي.

بانغ—!

انزلقت إلى الأسفل وأسندت ظهري إلى الجدار، ومصصت شفتيّ.

انتظر بضع ثوانٍ أخرى ليرى ما إذا كان الصوت سيظهر مجددًا، وسرعان ما أدرك أن الشخص المسؤول عن إصدار الصوت قد توقف.

«هذا سيئ…»

لم يمضِ وقت طويل قبل أن تصل إجابة جين، فعاد الأمل إلى عينيّ.

قطرة—! قطرة—!

بانغ! باا…بانغ! باانغ! بانغ! باا…بانغ! باانغ!

لم يبدُ صوت تقاطر الماء في المسافة مغريًا كما بدا الآن…

وبينما كنت أكافح لاستخدام رأسي، رفعت يدي بضعف. وباستخدام آخر ذرة من الطاقة داخل جسدي، ضربت قبضتي بجانب الجدار.

في الواقع، كان أشبه بسمكة داخل بركة.

بانغ! باا…بانغ! باانغ! بانغ! باا…بانغ! باانغ!

وضعت يدي على ذلك الجانب من الجدار، وأخرجت لساني.

(الغرفة المظلمة. الماء. صالح للشرب؟)

«آخ.»

كان هذا كل ما استطعت كتابته في حالتي الحالية.

شعر بالذهول على الفور.

لكن ينبغي أن يفي بالغرض.

لعنت مجددًا بينما شعرت بذهني يخدر.

بالنظر إلى أنه قال إنه كان أيضًا في غرفة مظلمة، فربما كان يعرف ما إذا كان السائل المتدفق على الجدار صالحًا للشرب… إن كان لديه واحد.

«أنا سعيد لأن كل تدريبي يؤتي ثماره.»

وإن لم يكن…

«هل ينبغي لي أن أنتظر حتى يفتحوها مجددًا وأغتنم فرصة من هناك؟»

فلم يكن أمامي سوى المخاطرة.

بانغ—!

بانغ! بااا!

في تلك اللحظة، سمع جين فجأة صوت طرق مكتومًا قادمًا من الجانب الآخر من الغرفة التي كان فيها.

(نعم.)

…ولم أشعر بخيبة أمل.

لم يمضِ وقت طويل قبل أن تصل إجابة جين، فعاد الأمل إلى عينيّ.

(من أنت؟)

«شكرًا للسماء…»

وإن لم يكن…

ثم، وكأن طاقتي قد عادت إليّ، قبضت على الجدار وأسندت جسدي إلى الأعلى قبل أن أتعثر عبر الغرفة.

…ولم أشعر بخيبة أمل.

«م..ماء.»

«هل هناك أشخاص آخرون هنا؟»

تمتمت بضعف لنفسي بينما وصلت إلى الجدار.

كان من الممكن أن يكون كيفن أيضًا، لكنه في ذلك الوقت بدا وكأنه دخل البوابة دون أي مشاكل، مما جعل صحة هذه النظرية ضعيفة إلى حد ما.

وضعت يدي على ذلك الجانب من الجدار، وأخرجت لساني.

وبالنظر إلى مهنته، كان هذا أمرًا لا بد منه. أي نوع من القتلة لا يستطيع تحمّل السم؟

«…آه.»

بان! باا…بانغ! باا…!

كان من الممكن أن يكون كيفن أيضًا، لكنه في ذلك الوقت بدا وكأنه دخل البوابة دون أي مشاكل، مما جعل صحة هذه النظرية ضعيفة إلى حد ما.

صرخت من الألم، وانثنت ركبتاي، فسقطت على ركبتيّ الاثنتين على الأرض.

أحيانًا أقل قليلًا وأحيانًا أكثر قليلًا، لكن ذلك كان تقريبًا الفاصل الزمني بين كل لكمة وأخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط