Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 573

الفصل 573: الوضع [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 573: الوضع [1]

الفصل 573: الوضع [1]

“كيف لم تذكر هذا من قبل؟”

“سيكون هذا كافيًا في الوقت الحالي.”

“ار..تاح.”

مشّط برايان شعره بعناية وعدّل ملابسه أمام المرآة. وإلى جانب قميصه الأبيض، كان يرتدي سروالًا أسود بدا أكبر قليلًا من جسده.

‘وسيم.’

كان قميصه مجعّدًا قليلًا، لكن بالنظر إلى ظروف معيشته الحالية، كان هذا كل ما يستطيع فعله.

“من هناك؟”

ومع ذلك، كان مظهرًا جيدًا بالنسبة إليه. لقد بدا أنيقًا.

‘هذا سيئ.’

“هااا…”

“…نعم.”

أخرج برايان زفيرًا، وانحنى إلى الأمام ووضع كلتا يديه على جانبي المغسلة.

لقد كان مجرد أحمق متعجرف أكثر من اللازم ليُظهر ذلك.

تمتم بهدوء تحت أنفاسه، وحدّق في انعكاس صورته، ولا سيما عينيه الخضراوين.

تحدث الشيطان الآخر. وعلى عكس الشيطان الضخم، كانت بنيته الجسدية نحيلة إلى حد ما، وكانت قرونه حادة بدلًا من أن تكون ملتوية مثل قرون الشيطان الآخر.

“يمكنك فعلها. يمكنك فعلها بالتأكيد، برايان!”

لم يكن بوسعه أن يموت بعد.

كان هذا أول يوم له في وظيفته الجديدة، ولم يكن بوسعه أن يفسد الأمر. ازدادت عزيمة برايان صلابة عندما فكر في حالة والدته.

تمتم بهدوء تحت أنفاسه، وحدّق في انعكاس صورته، ولا سيما عينيه الخضراوين.

“يمكنني فعلها بالتأكيد.”

تمتم بهدوء تحت أنفاسه، وحدّق في انعكاس صورته، ولا سيما عينيه الخضراوين.

استدار برايان، وصفع خديه وأغلق الصنبور.

لقد كانت تؤلمه حقًا.

وعندما فتح باب الحمام بحذر، شعر بأن توتره السابق قد اختفى تمامًا.

وفي اللحظة التي حاول فيها الأفعى الصغيرة تحريك جسده إلى الأعلى، أدرك أنه لا يستطيع تحريك عضلة واحدة.

وبمجرد خروجه من الحمام، استقبله برايان باندفاعة من الهواء البارد القادم من مكيّف هواء المبنى.

فتحت فمي وطرحت بضعة أسئلة.

“لا بد أنك الموظف الجديد.”

بعينين مفتوحتين على اتساعهما، حدقت أماندا وميليسا في كيفن.

رحّب به شاب في منتصف العشرينيات بالقرب من مدخل الحمام. كان له شعر أسود طويل ينساب حتى كتفيه، ووجه يسحر كل من ينظر إليه. وخاصة عيناه اللتان تجعلانه المرء يسقط في حالة من الغيبوبة بمجرد لمحة واحدة.

الفصل 573: الوضع [1]

‘وسيم.’

سمع الأفعى الصغيرة صوت رين المرتاح بينما توقفت الصفعات.

وبينما حدّق في الرجل الذي أمامه للحظة، حتى برايان انبهر به لبضع ثوانٍ قصيرة.

“أفهم…”

“إيه.. آه.”

سمع صوت رين يناديه.

تلعثم في كلماته.

كان معي خلال أوقاتي الجيدة والسيئة. لم أستطع، بحق السماء، أن أسمح بحدوث أي شيء له.

ومدّ الرجل يده، بينما تفحّص وجه برايان بعناية.

“كيف لم تذكر هذا من قبل؟”

“سعيد بلقائك، أيها الجديد.”

ومع ذلك…

ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجهه.

فاجأ تصرفها المفاجئ كليهما، فنظرا إلى أماندا بتعبير مرتبك.

“اسمي هيمْلوك. هيمْلوك فايرنر… وسأكون مشرفك.”

“سعيد بلقائك، أيها الجديد.”

أجاب الأفعى الصغيرة بالمثل بصوت مرتاح، لكن لسبب مختلف.

“الأفعى الصغيرة!” “الأفعى الصغيرة!” “الأفعى الصغيرة!”

“أنت لا تزال مصابًا بالجفاف بدرجة كبيرة تمنعك من الحركة. ولحسن الحظ، أعطيتك ما يكفي من الماء لترطيبك، لكن حالتك لا تزال سيئة للغاية…”

استيقظ فجأة على صوت مألوف. وبعد أن استعاد وعيه ببطء، لمح الأفعى الصغيرة وجهًا مألوفًا.

“يمكنك الانتقال آنيًا؟”

‘…رين.’

فكر في نفسه بصمت بينما كان يكافح لفتح فمه.

“أنا أشعر بالفضول لمعرفة كيف تمكنتم، أيها البشر، من الوصول إلى هذا الكوكب.”

كان يشعر بالماء يتساقط داخل فمه بينما بدأ بعض الماء ينسكب على وجهه بالكامل. لم يكن يعرف منذ متى كان هذا مستمرًا، لكنه لم يعد يشعر بالعطش كما كان من قبل.

استيقظ فجأة على صوت مألوف. وبعد أن استعاد وعيه ببطء، لمح الأفعى الصغيرة وجهًا مألوفًا.

ومع ذلك، ظل جسده وعقله مخدّرين.

‘حسنًا.’

“الأفعى الصغيرة!” “الأفعى الصغيرة!”

“يجب أن أفعل شيئًا حيال هذا بسـ—”

سمع صوت رين يناديه.

كانت حالته حرجة، وإذا حدث له أي شيء في هذه اللحظة، فقد يموت.

‘لماذا هو بالذات من بين كل الناس؟’

بعينين مفتوحتين على اتساعهما، حدقت أماندا وميليسا في كيفن.

عندما فكر الأفعى الصغيرة في كيفية تعرض الشخص للهلوسة عند اقترابه من الموت، لم يكن متأكدًا مما إذا كان ينبغي له أن يضحك أم يبكي.

لقد كان مجرد أحمق متعجرف أكثر من اللازم ليُظهر ذلك.

إذا كان هناك وجه لا يريد رؤيته عندما يكون قريبًا من الموت، فسيكون بالتأكيد وجه رين.

وبينما شعر بنظرة ميليسا الحادة، وقف كيفن ساكنًا دون حركة، ولم يجرؤ على التفوه بكلمة واحدة.

لقد تعرّض لصدمة كافية بسببه.

وبينما شعر بنظرة ميليسا الحادة، وقف كيفن ساكنًا دون حركة، ولم يجرؤ على التفوه بكلمة واحدة.

“الأفعى الصغيرة!” “الأفعى الصغيرة!”

صفعة—! صفعة—!

“اسمي هيمْلوك. هيمْلوك فايرنر… وسأكون مشرفك.”

بعد أن شعر بلسعة خديه الأيسر والأيمن، وبعد أن انقشع الحلم قليلًا، أدرك أنه لم يكن يحلم، وأن رين كان بالفعل يصفعه باستمرار.

‘أعتقد أنه يهتم…’

صفعة—! صفعة—!

“أنا أشعر بالفضول لمعرفة كيف تمكنتم، أيها البشر، من الوصول إلى هذا الكوكب.”

“ت…توقف!” “توقف!”

…كان على وشك الموت.

“لقد استيقظت!”

كان يشعر بالماء يتساقط داخل فمه بينما بدأ بعض الماء ينسكب على وجهه بالكامل. لم يكن يعرف منذ متى كان هذا مستمرًا، لكنه لم يعد يشعر بالعطش كما كان من قبل.

سمع الأفعى الصغيرة صوت رين المرتاح بينما توقفت الصفعات.

…كان على وشك الموت.

“…نعم.”

وبمجرد خروجه من الحمام، استقبله برايان باندفاعة من الهواء البارد القادم من مكيّف هواء المبنى.

أجاب الأفعى الصغيرة بالمثل بصوت مرتاح، لكن لسبب مختلف.

“وهل أنت متأكد من أنك تستطيع الانتقال آنيًا إلى أي واحد منهم في أي وقت؟”

‘الحمد لله أن الصفعات توقفت.’

“لا بد أنك الموظف الجديد.”

لقد كانت تؤلمه حقًا.

‘حسنًا.’

“هل أنت بخير؟”

كانت حالته الحالية، بصراحة، سيئة للغاية. وإذا لم يُفعل شيء قريبًا، فلا يمكنني ضمان حياته.

“…نعم.”

وبينما شعر بنظرة ميليسا الحادة، وقف كيفن ساكنًا دون حركة، ولم يجرؤ على التفوه بكلمة واحدة.

وفي اللحظة التي حاول فيها الأفعى الصغيرة تحريك جسده إلى الأعلى، أدرك أنه لا يستطيع تحريك عضلة واحدة.

“هل أنت بخير؟”

“أوغك.”

“وهل أنت متأكد من أنك تستطيع الانتقال آنيًا إلى أي واحد منهم في أي وقت؟”

خرج أنين مؤلم من شفتيه بينما أصبح ذهنه فارغًا.

وفي النهاية، استولى الظلام ببطء على رؤيته وانزلقت منه خيوط وعيه.

“ابقَ مستلقيًا.”

فمن عدم قدرته بالكاد على تحريك جسده، إلى عدم شعوره إلا بقليل من الطاقة أو عدم شعوره بها على الإطلاق.

ضغطت يد على صدره بينما هز رين رأسه.

‘أعتقد أنه يهتم…’

“أنت لا تزال مصابًا بالجفاف بدرجة كبيرة تمنعك من الحركة. ولحسن الحظ، أعطيتك ما يكفي من الماء لترطيبك، لكن حالتك لا تزال سيئة للغاية…”

حتى قبل أماندا وكيفن والآخرين…

رغم أن الأفعى الصغيرة لم يكن يستطيع الرؤية بوضوح، فإنه استطاع في تلك اللحظة رؤية وجه رين يصبح مريرًا من القلق.

“هذا صحيح.”

‘أعتقد أنه يهتم…’

وبينما دلكت ميليسا أسفل ذقنها، عقدت حاجبيها بشدة أكبر.

كان سعيدًا نوعًا ما لرؤية ذلك. ففي بعض الأحيان، كان الأفعى الصغيرة يشك حقًا في أن رين يهتم به، لكن عندما رأى مدى قلقه عليه، أدرك الأفعى الصغيرة أنه يهتم به بالفعل.

فاجأ تصرفها المفاجئ كليهما، فنظرا إلى أماندا بتعبير مرتبك.

لقد كان مجرد أحمق متعجرف أكثر من اللازم ليُظهر ذلك.

ومن دون أن يدري، ارتسم انحناء خافت على شفتيه قبل أن ينزلق ذهنه إلى الظلام.

انتشرت ابتسامة على وجهه بينما حوّل نظره بعيدًا عن رين وحدّق في السقف.

‘وسيم.’

“..إنه..س..سيئ، أليس كذلك؟”

‘حسنًا.’

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليفهم أن حالته الحالية كانت سيئة للغاية.

خرج أنين مؤلم من شفتيه بينما أصبح ذهنه فارغًا.

فمن عدم قدرته بالكاد على تحريك جسده، إلى عدم شعوره إلا بقليل من الطاقة أو عدم شعوره بها على الإطلاق.

‘هذا سيئ.’

كان الأفعى الصغيرة يستطيع معرفة ذلك.

“هل أنت متأكد من أن رين والآخرين داخل ذلك الشيء؟”

…كان على وشك الموت.

‘مهما حدث، لا يمكنني أن أسمح بحدوث أي شيء للأفعى الصغيرة.’

‘هذا سيئ.’

تحدث الشيطان الآخر. وعلى عكس الشيطان الضخم، كانت بنيته الجسدية نحيلة إلى حد ما، وكانت قرونه حادة بدلًا من أن تكون ملتوية مثل قرون الشيطان الآخر.

قال الأفعى الصغيرة في داخله بينما أصبحت جفونه أثقل.

“سيكون هذا كافيًا في الوقت الحالي.”

‘لا أريد أن أموت بعد.’

“نعم.”

كان لا يزال هناك شيء يريد فعله قبل أن يموت. شيء وعد نفسه بتحقيقه مهما حدث.

لم يكن بوسعه أن يموت بعد.

وفي النهاية، استولى الظلام ببطء على رؤيته وانزلقت منه خيوط وعيه.

ومع ذلك…

وبمجرد خروجه من الحمام، استقبله برايان باندفاعة من الهواء البارد القادم من مكيّف هواء المبنى.

أصبحت جفونه أثقل تدريجيًا. لم يكن يعرف ما الذي يحدث، لكن الظلام القادم أخافه.

“لقد استيقظت!”

كان الشيء الوحيد الذي يستطيع رؤيته في تلك اللحظة هو شخصية رين الضبابية. وكان يستطيع أيضًا سماع شيء ما بشكل خافت، لكن ذهنه كان مشتتًا للغاية بحيث لم يتمكن من معالجة ما كان يحاول قوله بشكل صحيح.

وارتسم على وجهها تعبير مؤلم، وأطلقت زفيرًا طويلًا.

وفي النهاية، استولى الظلام ببطء على رؤيته وانزلقت منه خيوط وعيه.

كانت حالته حرجة، وإذا حدث له أي شيء في هذه اللحظة، فقد يموت.

ولحسن حظه، تمكن من تمييز الكلمات الأخيرة التي قالها رين.

وعندما رأيت جين والآخرين على الأرض وهم يحدقون بي بأعين مفتوحة، أدركت أنهما على الأرجح كانا مسؤولين عن ضربي واحتجازنا.

“ار..تاح.”

‘…رين.’

ومن دون أن يدري، ارتسم انحناء خافت على شفتيه قبل أن ينزلق ذهنه إلى الظلام.

“أفهم…”

‘حسنًا.’

كان الأفعى الصغيرة يستطيع معرفة ذلك.

كانت حالته الحالية، بصراحة، سيئة للغاية. وإذا لم يُفعل شيء قريبًا، فلا يمكنني ضمان حياته.

“هذا سيئ.”

“اسمي هيمْلوك. هيمْلوك فايرنر… وسأكون مشرفك.”

وقفت بحذر وأنا أحدق في الأفعى الصغيرة، الذي كان فاقدًا للوعي أمامي.

تلعثم في كلماته.

كانت حالته الحالية، بصراحة، سيئة للغاية. وإذا لم يُفعل شيء قريبًا، فلا يمكنني ضمان حياته.

“رغم أنني أكره قول هذا، يبدو أنه يتعين علينا تقديم بعض التضحيات. كان من الجميل أن أعرفهم طوال الفترة التي عرفناهم فيها—”

“يجب أن أفعل شيئًا حيال هذا بسـ—”

‘الحمد لله أن الصفعات توقفت.’

“إنه تمامًا كما قلت، إنهما يعرفان بعضهما.”

كانت أولويتي الحالية هي معرفة مكاننا قبل أي شيء آخر.

“ماذا قلت؟”

وبينما شعر بنظرة ميليسا الحادة، وقف كيفن ساكنًا دون حركة، ولم يجرؤ على التفوه بكلمة واحدة.

فجأة، ملأ صوتان شريران مشبعان بالحقد أرجاء الغرفة، فاستدرت برأسي ورأيت شيطانين يقفان خلف باب الغرفة.

“هل أنت متأكد من أن رين والآخرين داخل ذلك الشيء؟”

“من هناك؟”

‘هذا سيئ.’

سألت بينما ألقيت نظرة خاطفة خلفهما. وهناك، وقعت عيناي على الآخرين وهم ملقون على الأرض.

في الظروف العادية، لم يكن مستوى القوة هذا شيئًا يستحق أن أعيره اهتمامًا، لكن بما أن ماناي كانت مختومة حاليًا، فقد بدا لي بالتأكيد وكأنني أحدق في جبل ضخم.

وعندما رأيت جين والآخرين على الأرض وهم يحدقون بي بأعين مفتوحة، أدركت أنهما على الأرجح كانا مسؤولين عن ضربي واحتجازنا.

وبينما دلكت ميليسا أسفل ذقنها، عقدت حاجبيها بشدة أكبر.

وبدلًا من الإجابة عن سؤالي، سار أحد الشيطانين ببطء في اتجاهي.

كان معي خلال أوقاتي الجيدة والسيئة. لم أستطع، بحق السماء، أن أسمح بحدوث أي شيء له.

“أوه، إذًا أنت تعرف اللغة الشيطانية؟”

“ت…توقف!” “توقف!”

وبالمثل، خطوت خطوة إلى الأمام، محاولًا إبعاد الأفعى الصغيرة عن الشياطين.

‘تبًا.’

كانت حالته حرجة، وإذا حدث له أي شيء في هذه اللحظة، فقد يموت.

“ابقَ مستلقيًا.”

‘تبًا.’

“كيف لم تذكر هذا من قبل؟”

مجرد التفكير في الأمر جعل قلبي يخفق بقلق.

“ار..تاح.”

‘مهما حدث، لا يمكنني أن أسمح بحدوث أي شيء للأفعى الصغيرة.’

“…نعم.”

لم يكن الأمر فقط لأن سلامته كانت مسؤوليتي، بل لأنه كان أحد الأشخاص الذين أعرفهم منذ أطول فترة.

كان الأفعى الصغيرة يستطيع معرفة ذلك.

حتى قبل أماندا وكيفن والآخرين…

ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجهه.

كان معي خلال أوقاتي الجيدة والسيئة. لم أستطع، بحق السماء، أن أسمح بحدوث أي شيء له.

رغم أن الأفعى الصغيرة لم يكن يستطيع الرؤية بوضوح، فإنه استطاع في تلك اللحظة رؤية وجه رين يصبح مريرًا من القلق.

“أنا أشعر بالفضول لمعرفة كيف تمكنتم، أيها البشر، من الوصول إلى هذا الكوكب.”

“…نعم.”

سأل أحد الشيطانين. كان ذا بنية جسدية ضخمة إلى حد ما، وقرنان كبيران فوق رأسه يلتفان إلى الداخل. وكانت نغمة بشرته الحمراء الداكنة والهالة التي كان يشعها مشابهتين لتلك الخاصة بشيطان من رتبة الفيكونت.

وبدلًا من أن تتفاجأ من هذا الكشف المفاجئ، لم تُظهر ميليسا أي رد فعل.

في الظروف العادية، لم يكن مستوى القوة هذا شيئًا يستحق أن أعيره اهتمامًا، لكن بما أن ماناي كانت مختومة حاليًا، فقد بدا لي بالتأكيد وكأنني أحدق في جبل ضخم.

“لقد استيقظت!”

“وأنا أيضًا أشعر بالفضول. هل اكتشف البشر ربما طريقة للانتقال آنيًا إلى كواكب أخرى؟ إذا كان الأمر كذلك، فسيكون ذلك مزعجًا حقًا.”

وبمجرد خروجه من الحمام، استقبله برايان باندفاعة من الهواء البارد القادم من مكيّف هواء المبنى.

تحدث الشيطان الآخر. وعلى عكس الشيطان الضخم، كانت بنيته الجسدية نحيلة إلى حد ما، وكانت قرونه حادة بدلًا من أن تكون ملتوية مثل قرون الشيطان الآخر.

“بالتأكيد.”

ومع ذلك، كان هو أيضًا يبذل قوة تشبه إلى حد كبير قوة شيطان من رتبة الفيكونت.

وقفت بحذر وأنا أحدق في الأفعى الصغيرة، الذي كان فاقدًا للوعي أمامي.

أمام أسئلتهما، لم أجب عنهما، بل نظرت بحذر حول محيطي.

“يمكنك الانتقال آنيًا؟”

فتحت فمي وطرحت بضعة أسئلة.

أكد كيفن مرة أخرى.

“أين نحن، وماذا تريدون منا؟”

‘هذا سيئ.’

كانت أولويتي الحالية هي معرفة مكاننا قبل أي شيء آخر.

“لا بد أنك الموظف الجديد.”

كان لدي بالفعل حدس بسيط، لكنني كنت بحاجة إلى التأكد قبل أي شيء آخر.

عندما فكر الأفعى الصغيرة في كيفية تعرض الشخص للهلوسة عند اقترابه من الموت، لم يكن متأكدًا مما إذا كان ينبغي له أن يضحك أم يبكي.

“أين نحن؟”

وقفت بحذر وأنا أحدق في الأفعى الصغيرة، الذي كان فاقدًا للوعي أمامي.

نظر الشيطانان إلى بعضهما بعضًا، وكانت على وجهيهما تعابير غريبة. وبينما ضحكا بصمت في نفسيهما، تشققت ابتسامة على وجهيهما وهما يعيدان انتباههما إلى الأفعى الصغيرة، الذي كان مستلقيًا خلفي.

ومن دون أن يدري، ارتسم انحناء خافت على شفتيه قبل أن ينزلق ذهنه إلى الظلام.

“لا داعي لأن تكون صبورًا إلى هذا الحد. سترى قريبًا بما يكفي… سترى قريبًا بما يكفي…”

صفعة—! صفعة—!

“لا داعي لأن تكون صبورًا إلى هذا الحد. سترى قريبًا بما يكفي… سترى قريبًا بما يكفي…”

“يمكنك الانتقال آنيًا؟”

بعينين مفتوحتين على اتساعهما، حدقت أماندا وميليسا في كيفن.

“إيه.. آه.”

“كيف لم تذكر هذا من قبل؟”

كان سعيدًا نوعًا ما لرؤية ذلك. ففي بعض الأحيان، كان الأفعى الصغيرة يشك حقًا في أن رين يهتم به، لكن عندما رأى مدى قلقه عليه، أدرك الأفعى الصغيرة أنه يهتم به بالفعل.

سألت ميليسا بينما مالت بجسدها إلى الأمام لإلقاء نظرة أفضل على الهرم العملاق في المسافة.

كان يشعر بالماء يتساقط داخل فمه بينما بدأ بعض الماء ينسكب على وجهه بالكامل. لم يكن يعرف منذ متى كان هذا مستمرًا، لكنه لم يعد يشعر بالعطش كما كان من قبل.

وبينما أبعدت بعض الأوراق عن وجهها، تمتمت بهدوء.

“أوغك.”

“…وأنت تقول أيضًا إنك تعرف طريقة للانتقال آنيًا إلى أي شخص تريده؟”

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليفهم أن حالته الحالية كانت سيئة للغاية.

“هذا صحيح.”

‘…رين.’

“وهل يشمل ذلك أماندا وأنا؟”

وفي اللحظة التي حاول فيها الأفعى الصغيرة تحريك جسده إلى الأعلى، أدرك أنه لا يستطيع تحريك عضلة واحدة.

“…نعم.”

حك كيفن مؤخرة أذنه بينما أبقى نظره متجهًا إلى الأمام. وفي تلك اللحظة، كان يجيب بصدق عن جميع أسئلتهما.

حك كيفن مؤخرة أذنه بينما أبقى نظره متجهًا إلى الأمام. وفي تلك اللحظة، كان يجيب بصدق عن جميع أسئلتهما.

“ت…توقف!” “توقف!”

كان خائفًا حقًا مما قد تفعلانه إذا أدركتا أن لديه طريقة لمعرفة مكان وجودهما بالضبط في أي وقت.

وعندما رأيت جين والآخرين على الأرض وهم يحدقون بي بأعين مفتوحة، أدركت أنهما على الأرجح كانا مسؤولين عن ضربي واحتجازنا.

وبينما شعر بنظرة ميليسا الحادة، وقف كيفن ساكنًا دون حركة، ولم يجرؤ على التفوه بكلمة واحدة.

‘مهما حدث، لا يمكنني أن أسمح بحدوث أي شيء للأفعى الصغيرة.’

وبعد أن ألقت ميليسا نظرة أخرى على الهرم في المسافة، سألت.

استيقظ فجأة على صوت مألوف. وبعد أن استعاد وعيه ببطء، لمح الأفعى الصغيرة وجهًا مألوفًا.

“هل أنت متأكد من أن رين والآخرين داخل ذلك الشيء؟”

“كيف لم تذكر هذا من قبل؟”

“بالتأكيد.”

وبالمثل، خطوت خطوة إلى الأمام، محاولًا إبعاد الأفعى الصغيرة عن الشياطين.

أجاب كيفن بثقة بينما لمح واجهة النظام أمامه.

استيقظ فجأة على صوت مألوف. وبعد أن استعاد وعيه ببطء، لمح الأفعى الصغيرة وجهًا مألوفًا.

وبينما دلكت ميليسا أسفل ذقنها، عقدت حاجبيها بشدة أكبر.

انتشرت ابتسامة على وجهه بينما حوّل نظره بعيدًا عن رين وحدّق في السقف.

“وهل أنت متأكد من أنك تستطيع الانتقال آنيًا إلى أي واحد منهم في أي وقت؟”

وارتسم على وجهها تعبير مؤلم، وأطلقت زفيرًا طويلًا.

“نعم.”

‘لا أريد أن أموت بعد.’

أكد كيفن مرة أخرى.

‘…رين.’

ومع ذلك، تذكر شيئًا، فأضاف.

استيقظ فجأة على صوت مألوف. وبعد أن استعاد وعيه ببطء، لمح الأفعى الصغيرة وجهًا مألوفًا.

“لكن يمكنني الانتقال آنيًا مرة واحدة فقط. لا أستطيع الانتقال آنيًا إلى الخارج مجددًا لأن هناك فترة تهدئة للمهارة.”

“…نعم.”

“أفهم…”

‘لماذا هو بالذات من بين كل الناس؟’

وبدلًا من أن تتفاجأ من هذا الكشف المفاجئ، لم تُظهر ميليسا أي رد فعل.

تحدث الشيطان الآخر. وعلى عكس الشيطان الضخم، كانت بنيته الجسدية نحيلة إلى حد ما، وكانت قرونه حادة بدلًا من أن تكون ملتوية مثل قرون الشيطان الآخر.

ولم تزل يدها عن ذقنها إلا بعد فترة، وأومأت برأسها بجدية.

وبينما دلكت ميليسا أسفل ذقنها، عقدت حاجبيها بشدة أكبر.

وارتسم على وجهها تعبير مؤلم، وأطلقت زفيرًا طويلًا.

ولحسن حظه، تمكن من تمييز الكلمات الأخيرة التي قالها رين.

“رغم أنني أكره قول هذا، يبدو أنه يتعين علينا تقديم بعض التضحيات. كان من الجميل أن أعرفهم طوال الفترة التي عرفناهم فيها—”

أصبحت جفونه أثقل تدريجيًا. لم يكن يعرف ما الذي يحدث، لكن الظلام القادم أخافه.

“سنذهب إلى رين.”

“ماذا قلت؟”

قاطعت أماندا ميليسا، ووضعت يدها على كتف كيفن وأمسكت بيد ميليسا.

أكد كيفن مرة أخرى.

فاجأ تصرفها المفاجئ كليهما، فنظرا إلى أماندا بتعبير مرتبك.

حك كيفن مؤخرة أذنه بينما أبقى نظره متجهًا إلى الأمام. وفي تلك اللحظة، كان يجيب بصدق عن جميع أسئلتهما.

لكن بدلًا من الاهتمام بكيفية نظرهما إليها، نظرت أماندا بصرامة إلى كيفن وأمرت.

“أين نحن؟”

“تحرك، وتوقف عن إضاعة الوقت.”

استيقظ فجأة على صوت مألوف. وبعد أن استعاد وعيه ببطء، لمح الأفعى الصغيرة وجهًا مألوفًا.

ولم تزل يدها عن ذقنها إلا بعد فترة، وأومأت برأسها بجدية.

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليفهم أن حالته الحالية كانت سيئة للغاية.

‘مهما حدث، لا يمكنني أن أسمح بحدوث أي شيء للأفعى الصغيرة.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط