الفصل 572: الاجتماع [4]
الفصل 572: الاجتماع [4]
لكن…
“هااااا…”
باستثناء جين، بدا جميع الآخرين في حالة سيئة. كانت ملابسهم وشعورهم في حالة من الفوضى. كانت بشرتهم تتمتع بمظهر صحي، لكنها كانت لا تزال أكثر شحوبًا من المعتاد، وبعيدة كل البعد عن مظهرهم السابق.
استنشقت بعمق، وركزت انتباهي على عضلاتي. وكبئر هادئة، انغمست في ذهني بينما اختفى كل ما حولي.
“…ماذا لو كان مترددًا، معتقدًا أن ظهوره المفاجئ قد يعرّضنا للخطر؟”
“لكي أقسّي جسدي بالكامل، يجب أن أحطم الألياف الدقيقة داخل عضلاتي وأستبدلها بأخرى أقوى.”
سألت إيما بهدوء بينما عقدت ذراعيها معًا. وقد فاجأ رد فعلها جين بصراحة، إذ كان يتوقع منها في الأصل أن تبدأ بنوبة غضب بمجرد أن تجاهلها رين. هكذا كانت الأمور تسير عادة بينهما.
كان الأمر أشبه ببناء العضلات.
انفلتت شتيمة من شفتي بينما جززت على أسناني.
تصبح عضلات الشخص أقوى وأكثر قدرة على التحمل من خلال تحطيم الألياف الدقيقة داخلها بواسطة التمارين، ثم إعادة بنائها من خلال التعافي.
عقدت حاجبي أكثر.
أما بالنسبة إليّ، فقد كنت أدمّر الألياف الدقيقة عمدًا وفقًا لتعليمات هان يوفاي، من أجل إعادة بنائها لتصبح أقوى وأكثر قدرة على التحمل مما كانت عليه من قبل.
كان إمبيديوس حائرًا من ردة فعله، فسأله بفضول.
ومن خلال قطع عدد قليل مختار من الألياف الدقيقة بعناية، سيجد المرء أن جسده يتقوى بسرعة.
استدار رين لينظر في الاتجاه العام لإيما، وأجاب بجدية.
كان لهذه الطريقة عيب واحد فقط، وهو أنها تتطلب مستوى عاليًا من التركيز.
كان إمبيديوس حائرًا من ردة فعله، فسأله بفضول.
ولحسن حظي، كنت أتمتع بمستوى عالٍ من التركيز بعد كل تجاربي.
تصبح عضلات الشخص أقوى وأكثر قدرة على التحمل من خلال تحطيم الألياف الدقيقة داخلها بواسطة التمارين، ثم إعادة بنائها من خلال التعافي.
“هاوو”
“ما الأمر؟”
أخذت نفسًا عميقًا آخر، ثم فتحت عيني ببطء.
“همم؟”
“هذا يكفي في الوقت الحالي.”
“هل تقول إن علينا استخدام هذا الإنسان من أجل تحفيز البشر الآخرين على العمل بجدية أكبر؟”
وبينما ساعدت نفسي بحذر على النهوض مستندًا إلى الجدار، تجاهلت الارتعاش الذي كان يحدث في جميع أنحاء جسدي. كان الأمر مزعجًا، لكنه في الوقت نفسه محتمل.
ثم استدار ليواجه إكسيليون.
“كم مضى من الوقت؟”
“تبًا.”
تمتمت لنفسي وأنا ألقي نظرة حول الغرفة. وبما أنه لم تكن هناك ساعة هنا، فقد قدرت أن نحو أسبوع قد مر منذ وصولي.
كان الأمر واضحًا إلى حد كبير، إن كنت صادقًا. على أي حال، مع تلك القدرة، كان ينبغي أن يكون قد توصل بالفعل إلى فكرة عن مكان وجود جين وأنا.
قد يكون أقل أو قد يكون أكثر… لم أكن متأكدًا.
…كنت آمل ذلك حقًا.
عقدت حاجبي عند هذا الإدراك.
“أوغ.”
“ما الذي يؤخر كيفن إلى هذا الحد؟”
“كل ما رأيته كان ضوءًا ساطعًا، وفجأة وجدت نفسي محاصرًا داخل غرفة مظلمة.”
بصراحة، كان ينبغي أن يكون كيفن قد أدرك بالفعل أنني مع جين. وبما أنه كان قادرًا على الانتقال آنيًا إلينا، كان ينبغي أن يكون قد ظهر أمامنا الآن.
كان من الواضح أنهما لم يتمكنا من التكيف مع التغير المفاجئ في الإضاءة مثلما استطاع جين.
وربما لم يكن يعرف أنني أعرف ذلك، لكنني كنت مدركًا تمامًا لميزة التتبع الخاصة به.
ومجاراةً لابتسامته، أشرقت عينا الشيطانين.
كان ذلك شيئًا موجودًا ضمن ذكرياتي. نعم، كنت أعرف ألا أثق بذكرياتي، لكنني أدركت أنه اكتسبها بعد أن تمكن بطريقة ما من العثور عليّ عندما كنت في موعد مع أماندا.
“لنبدأ إذًا.”
كان الأمر واضحًا إلى حد كبير، إن كنت صادقًا. على أي حال، مع تلك القدرة، كان ينبغي أن يكون قد توصل بالفعل إلى فكرة عن مكان وجود جين وأنا.
انتُزع ذهني من أفكاري عندما تردد صوت طحن في الأرجاء وبدأ باب الغرفة ينفتح ببطء. أغلقت عيني بسرعة عندما لاحظت الضوء يتسلل عبر الفجوة الصغيرة في الباب.
عقدت حاجبي أكثر.
“أنت هنا أيضًا؟”
“…ماذا لو كان مترددًا، معتقدًا أن ظهوره المفاجئ قد يعرّضنا للخطر؟”
سألت إيما بهدوء بينما عقدت ذراعيها معًا. وقد فاجأ رد فعلها جين بصراحة، إذ كان يتوقع منها في الأصل أن تبدأ بنوبة غضب بمجرد أن تجاهلها رين. هكذا كانت الأمور تسير عادة بينهما.
بعد التفكير في الأمر، بدا هذا منطقيًا. فقد ينتهي الأمر بكيفن إلى تعريضي وتعريض نفسه للخطر إذا ظهر في موقف حساس.
دلكت عينيّ مرة أخرى، ثم فتحتهما ببطء.
إذا كان الأمر كذلك، فإن حذره كان مفهومًا.
انطلقت ضحكة مكتومة من إكسيليون بينما أشار نحو المسافة. نحو الباب الذي كان يحدق فيه قبل قليل.
وبصرف النظر عن ذلك، فكرت في احتمالين آخرين بينما كنت أفكر في سبب تأخر كيفن المحتمل.
ثم استدار ليواجه إكسيليون.
الأول، أنه كان بعيدًا عنا للغاية ببساطة، ولم يكن يعرف ظروفنا الحالية، واعتبر أننا بأمان، أو الثاني، أنه كان يبحث عن الآخرين الذين ظهروا أيضًا على الكوكب.
ازداد العبوس على وجه رين بينما شتم بصوت عالٍ.
لكن…
وبسبب تجربتي السابقة، كنت مستعدًا هذه المرة، إذ غطيت عيني أيضًا بيدي.
“آمل حقًا ألا يكون الأمر كذلك.”
سرعان ما خرجت ضحكة مكتومة من شفتيه بينما أصبحت الابتسامة على وجهه شريرة.
مجرد التفكير في الأمر جعل قلبي يتوقف عن الخفقان للحظة.
“كل ما رأيته كان ضوءًا ساطعًا، وفجأة وجدت نفسي محاصرًا داخل غرفة مظلمة.”
لم يكن بوسعي سوى الخوف على حياة الآخرين إذا كانوا قد جُلبوا هم أيضًا إلى هذا العالم. وعلى النقيض من كيفن وجين وأنا، كانت الغالبية العظمى منهم غير مستعدة لهذا العالم.
وكانت عيناه بالطبع مغمضتين في الوقت الحالي أيضًا.
وإذا لم يكونوا مستعدين، فقد يجدون أنفسهم يموتون في أي لحظة.
لم يبدوا في حالة مروعة، لكن…
وخاصة الأفعى الصغيرة وريان… كنت قلقًا جدًا بشأن الاثنين.
انتشرت ابتسامة على وجهه وهو يحدق في الغرفة.
“تبًا.”
وربما لم يكن يعرف أنني أعرف ذلك، لكنني كنت مدركًا تمامًا لميزة التتبع الخاصة به.
انفلتت شتيمة من شفتي بينما جززت على أسناني.
كان من المؤكد، مع ذلك، أنها لم تكن معنا.
‘يجب أن أخرج من هنا بشكل أسرع!’
قد يكون أقل أو قد يكون أكثر… لم أكن متأكدًا.
“همم؟”
وسرعان ما بدأت الأبواب بالانفتاح.
كريييي—
أبعد يده عن الباب، ثم سأل فجأة.
انتُزع ذهني من أفكاري عندما تردد صوت طحن في الأرجاء وبدأ باب الغرفة ينفتح ببطء. أغلقت عيني بسرعة عندما لاحظت الضوء يتسلل عبر الفجوة الصغيرة في الباب.
انتشرت ابتسامة على وجهه وهو يحدق في الغرفة.
وبسبب تجربتي السابقة، كنت مستعدًا هذه المرة، إذ غطيت عيني أيضًا بيدي.
لم يكن بوسعي سوى الخوف على حياة الآخرين إذا كانوا قد جُلبوا هم أيضًا إلى هذا العالم. وعلى النقيض من كيفن وجين وأنا، كانت الغالبية العظمى منهم غير مستعدة لهذا العالم.
على أي حال، فاجأني الوضع المفاجئ بينما فكرت في نفسي.
سرعان ما خرجت ضحكة مكتومة من شفتيه بينما أصبحت الابتسامة على وجهه شريرة.
‘ماذا يحدث؟’
نادت إيما بينما غطت عينيها بيدها.
ازداد توتر قلبي.
كان ذلك شيئًا موجودًا ضمن ذكرياتي. نعم، كنت أعرف ألا أثق بذكرياتي، لكنني أدركت أنه اكتسبها بعد أن تمكن بطريقة ما من العثور عليّ عندما كنت في موعد مع أماندا.
فمن المؤكد أن انفتاح الأبواب فجأة ومن دون سابق إنذار يعني أن هناك شيئًا ما يحدث.
الأول، أنه كان بعيدًا عنا للغاية ببساطة، ولم يكن يعرف ظروفنا الحالية، واعتبر أننا بأمان، أو الثاني، أنه كان يبحث عن الآخرين الذين ظهروا أيضًا على الكوكب.
سألت إيما بهدوء بينما عقدت ذراعيها معًا. وقد فاجأ رد فعلها جين بصراحة، إذ كان يتوقع منها في الأصل أن تبدأ بنوبة غضب بمجرد أن تجاهلها رين. هكذا كانت الأمور تسير عادة بينهما.
قبل ذلك بقليل.
ازداد العبوس على وجه رين بينما شتم بصوت عالٍ.
بينما كان إكسيليون، أحد الشياطين المسؤولين عن الإشراف على الغرف، يحدق في الأبواب السوداء، حدد غرفة معينة على وجه الخصوص.
“ألا يبدو هذا ممتعًا؟”
انتشرت ابتسامة على وجهه وهو يحدق في الغرفة.
فمن المؤكد أن انفتاح الأبواب فجأة ومن دون سابق إنذار يعني أن هناك شيئًا ما يحدث.
لفت تعبير وجهه انتباه إمبيديوس، فسأله.
“لماذا تبتسم؟”
“أحب حماسك.”
“كي كي.”
الفصل 572: الاجتماع [4]
انطلقت ضحكة مكتومة من إكسيليون بينما أشار نحو المسافة. نحو الباب الذي كان يحدق فيه قبل قليل.
ورغم أنه لم يُظهر ذلك من الخارج، شعر جين فجأة بشعور بالتفوق وهو ينظر إلى رين.
“إنه على وشك الموت.”
عندما رأيت الجميع خارج غرفهم، ولاحظت أنه لم يكن هناك سوى غرفة واحدة، بخلاف غرفتي، لا يقف خارجها أحد، انتابني شعور مشؤوم.
“ماذا؟”
“أحب حماسك.”
تقدم إمبيديوس ببطء نحو الباب الذي كان إكسيليون يفحصه، وأمعن النظر فيه بتعبير مندهش. ولمست أصابعه الباب لبعض الوقت قبل أن يبعدها.
باستثناء جين، بدا جميع الآخرين في حالة سيئة. كانت ملابسهم وشعورهم في حالة من الفوضى. كانت بشرتهم تتمتع بمظهر صحي، لكنها كانت لا تزال أكثر شحوبًا من المعتاد، وبعيدة كل البعد عن مظهرهم السابق.
“أنت محق.”
فمن المؤكد أن انفتاح الأبواب فجأة ومن دون سابق إنذار يعني أن هناك شيئًا ما يحدث.
ثم استدار ليواجه إكسيليون.
“ماذا ينبغي أن نفعل؟ هل ندعه يموت؟”
“ماذا؟”
“لا.”
وكانت عيناه بالطبع مغمضتين في الوقت الحالي أيضًا.
اتسعت ابتسامة إكسيليون بينما هز رأسه.
“أنت هنا أيضًا؟”
كان إمبيديوس حائرًا من ردة فعله، فسأله بفضول.
كان الأمر واضحًا إلى حد كبير، إن كنت صادقًا. على أي حال، مع تلك القدرة، كان ينبغي أن يكون قد توصل بالفعل إلى فكرة عن مكان وجود جين وأنا.
“إذًا ماذا ينبغي أن نفعل به؟ من الواضح أنه على وشك الموت. بعد ساعتين تقريبًا من الآن، ينبغي أن يموت.”
انفلتت شتيمة من شفتي بينما جززت على أسناني.
وبعد أن ألقى إمبيديوس نظرة إلى الداخل، لمح الشخص الذي بدا بلا حياة، مستلقيًا على الأرض. وإلى جانب إصابته بالجفاف، بدا أيضًا جائعًا.
على أي حال، فاجأني الوضع المفاجئ بينما فكرت في نفسي.
كان عديم الفائدة عمليًا.
“هاها.”
وبالنسبة إلى إمبيديوس، لم يكن شخص كهذا يستحق الإنقاذ.
“همم؟”
“هل لديك خطة له أم شيء من هذا القبيل؟”
قبل ذلك بقليل.
“لدي.”
“إيما؟ هان يوفاي؟”
أجاب إكسيليون بينما سار بجانبه ولمس الباب بحذر.
“إذًا ماذا ينبغي أن نفعل به؟ من الواضح أنه على وشك الموت. بعد ساعتين تقريبًا من الآن، ينبغي أن يموت.”
أبعد يده عن الباب، ثم سأل فجأة.
تردد صوت مألوف آخر في أذني جين، فانطلقت نظراته نحو المسافة، حيث كان رين يقف بتعبير بالغ الخطورة على وجهه.
“ما هدفنا؟”
لم يكن بوسعي سوى الخوف على حياة الآخرين إذا كانوا قد جُلبوا هم أيضًا إلى هذا العالم. وعلى النقيض من كيفن وجين وأنا، كانت الغالبية العظمى منهم غير مستعدة لهذا العالم.
“…أن نحطم عقول الأفراد ونجعلهم يعملون لصالحنا حتى يستمر ضاغط المانا في العمل.”
“كي كي.”
“صحيح.”
كان إمبيديوس حائرًا من ردة فعله، فسأله بفضول.
أجاب إكسيليون بينما استدار لينظر في اتجاه الغرف الأخرى.
أبعد يده عن الباب، ثم سأل فجأة.
“هكذا نفعل الأمور عادة. نحطم عقول السجناء ونجعلهم يعملون لصالحنا، لكن ماذا لو…”
توقف فجأة، ثم أشار إلى غرفتين مختلفتين.
“لدي.”
“…ماذا لو كان الأشخاص المسجونون يعرفون بعضهم بعضًا؟”
“نعم، أنا.”
“…عندها قد يفعلون أي شيء ممكن من أجل مساعدة بعضهم بعضًا. وخاصة عندما يكون أحدهم على وشك الموت.”
“ما الذي يؤخر كيفن إلى هذا الحد؟”
أكمل إمبيديوس الجملة بينما فهم فجأة إلى ماذا كان إكسيليون يرمي.
وبعد أن دلك عينيه مرارًا، فتح رين عينيه ببطء. أو حاول ذلك على الأقل، إذ سرعان ما أغلقهما مجددًا.
غطى إمبيديوس فمه بيده، وانحنى ظهره إلى الأمام.
نادت إيما بينما غطت عينيها بيدها.
“هاها.”
عندما خرج جين من الغرفة، رمش بعينيه مرة أو مرتين ببساطة حتى تتكيف عيناه مع الضوء.
سرعان ما خرجت ضحكة مكتومة من شفتيه بينما أصبحت الابتسامة على وجهه شريرة.
“لكي أقسّي جسدي بالكامل، يجب أن أحطم الألياف الدقيقة داخل عضلاتي وأستبدلها بأخرى أقوى.”
“هل تقول إن علينا استخدام هذا الإنسان من أجل تحفيز البشر الآخرين على العمل بجدية أكبر؟”
عقدت حاجبي عند هذا الإدراك.
“هذا بالضبط.”
“…ماذا لو كان الأشخاص المسجونون يعرفون بعضهم بعضًا؟”
ومجاراةً لابتسامته، أشرقت عينا الشيطانين.
الأول، أنه كان بعيدًا عنا للغاية ببساطة، ولم يكن يعرف ظروفنا الحالية، واعتبر أننا بأمان، أو الثاني، أنه كان يبحث عن الآخرين الذين ظهروا أيضًا على الكوكب.
“ألا يبدو هذا ممتعًا؟”
ورغم أنه لم يُظهر ذلك من الخارج، شعر جين فجأة بشعور بالتفوق وهو ينظر إلى رين.
“بلى، إنه كذلك حقًا.”
“هذا بالضبط.”
تقدم إمبيديوس نحو أقرب زنزانة ووضع يده فوق الباب.
‘آخر ما أتذكره، أن هان يوفاي لم يكن في منزل المرتزقة عندما حدث كل شيء، وإيما… حسنًا، من يعلم ماذا كانت تفعل.’
“لنبدأ إذًا.”
‘آمل أن تكون مجرد غرفة عشوائية…’
“أحب حماسك.”
اتسعت ابتسامة إكسيليون بينما هز رأسه.
تقدم إكسيليون نحو غرفة أخرى، ووضع يده فوق الباب، فتردد صوت طحن الصخور.
كان الشعور المشؤوم في داخلي يزداد مع مرور الوقت.
كرييي—!
فكرت في نفسي بينما كنت أمشي نحو الغرفة.
كرييي—!
“لدي.”
وسرعان ما بدأت الأبواب بالانفتاح.
أجاب إكسيليون بينما استدار لينظر في اتجاه الغرف الأخرى.
وأن تظهر هي أيضًا هنا…
“ماذا يحدث؟”
“هل لديك خطة له أم شيء من هذا القبيل؟”
عندما خرج جين من الغرفة، رمش بعينيه مرة أو مرتين ببساطة حتى تتكيف عيناه مع الضوء.
انتُزع ذهني من أفكاري عندما تردد صوت طحن في الأرجاء وبدأ باب الغرفة ينفتح ببطء. أغلقت عيني بسرعة عندما لاحظت الضوء يتسلل عبر الفجوة الصغيرة في الباب.
بحلول الآن، كان قد فعل هذا مرات عديدة لدرجة أنه أصبح أمرًا غريزيًا بالنسبة إليه.
“أحب حماسك.”
“همم؟”
أبعد يده عن الباب، ثم سأل فجأة.
وبينما كان جين يتفحص المحيط، لاحظ شخصيتين مألوفتين تخرجان من غرف بدت مشابهة للغرفة التي كان محتجزًا فيها.
تصبح عضلات الشخص أقوى وأكثر قدرة على التحمل من خلال تحطيم الألياف الدقيقة داخلها بواسطة التمارين، ثم إعادة بنائها من خلال التعافي.
لم يكن جين من النوع الذي يتفاجأ كثيرًا، وعندما كان يتفاجأ، لم يكن يُظهر ذلك، لكن عندما نادى اسميهما، لم يستطع وجهه إلا أن يتغير.
“تبًا.”
‘ما الذي يحدث بحق العالم؟’
استدار رين لينظر في الاتجاه العام لإيما، وأجاب بجدية.
“إيما؟ هان يوفاي؟”
عندما خرج جين من الغرفة، رمش بعينيه مرة أو مرتين ببساطة حتى تتكيف عيناه مع الضوء.
“هذا الصوت، أهذا جين؟”
“…ماذا لو كان مترددًا، معتقدًا أن ظهوره المفاجئ قد يعرّضنا للخطر؟”
نادت إيما بينما غطت عينيها بيدها.
كان إمبيديوس حائرًا من ردة فعله، فسأله بفضول.
“أنت هنا أيضًا؟”
كان إمبيديوس حائرًا من ردة فعله، فسأله بفضول.
“جين؟”
“ما هدفنا؟”
على عكس إيما، لم يغطِّ هان يوفاي وجهه بيده. ومع ذلك، كانت عيناه لا تزالان مغمضتين.
“هذا بالضبط.”
كان من الواضح أنهما لم يتمكنا من التكيف مع التغير المفاجئ في الإضاءة مثلما استطاع جين.
‘ما الذي يحدث بحق العالم؟’
“إيما؟ هان يوفاي؟”
وأن تظهر هي أيضًا هنا…
تردد صوت مألوف آخر في أذني جين، فانطلقت نظراته نحو المسافة، حيث كان رين يقف بتعبير بالغ الخطورة على وجهه.
“همم؟”
وكانت عيناه بالطبع مغمضتين في الوقت الحالي أيضًا.
‘أعتقد أن كل ذلك التدريب أتى بثماره في النهاية.’
ورغم أنه لم يُظهر ذلك من الخارج، شعر جين فجأة بشعور بالتفوق وهو ينظر إلى رين.
“إنه على وشك الموت.”
‘أعتقد أن كل ذلك التدريب أتى بثماره في النهاية.’
كان هناك شيء آخر لفت انتباهي.
“هذا الصوت المألوف، أهذا أنت يا رين؟”
“هكذا نفعل الأمور عادة. نحطم عقول السجناء ونجعلهم يعملون لصالحنا، لكن ماذا لو…”
تردد صوت إيما مرة أخرى.
كرييي—!
استدار رين لينظر في الاتجاه العام لإيما، وأجاب بجدية.
‘يجب أن أخرج من هنا بشكل أسرع!’
“نعم، أنا.”
الفصل 572: الاجتماع [4]
“هل تعرف لماذا نحن هنا؟”
ثم استدار ليواجه إكسيليون.
“…”
“هكذا نفعل الأمور عادة. نحطم عقول السجناء ونجعلهم يعملون لصالحنا، لكن ماذا لو…”
لم يجب رين، بل استدار لينظر إلى يمينه. حيث لم يكن هناك أحد.
غطى إمبيديوس فمه بيده، وانحنى ظهره إلى الأمام.
“هان يوفاي، كيف وصلت إلى هنا؟”
ومن خلال قطع عدد قليل مختار من الألياف الدقيقة بعناية، سيجد المرء أن جسده يتقوى بسرعة.
“…لا أعرف.”
تردد صوت مألوف آخر في أذني جين، فانطلقت نظراته نحو المسافة، حيث كان رين يقف بتعبير بالغ الخطورة على وجهه.
أجاب هان يوفاي عن سؤال رين، ثم استدار في اتجاهه العام.
بعد التفكير في الأمر، بدا هذا منطقيًا. فقد ينتهي الأمر بكيفن إلى تعريضي وتعريض نفسه للخطر إذا ظهر في موقف حساس.
“كل ما رأيته كان ضوءًا ساطعًا، وفجأة وجدت نفسي محاصرًا داخل غرفة مظلمة.”
لقد فاجأ جين حقًا أن إيما لم تُثر نوبة غضب.
“تبًا.”
ازداد العبوس على وجه رين بينما شتم بصوت عالٍ.
ازداد العبوس على وجه رين بينما شتم بصوت عالٍ.
انتشرت ابتسامة على وجهه وهو يحدق في الغرفة.
“ما الأمر؟”
وسرعان ما بدأت الأبواب بالانفتاح.
سألت إيما بهدوء بينما عقدت ذراعيها معًا. وقد فاجأ رد فعلها جين بصراحة، إذ كان يتوقع منها في الأصل أن تبدأ بنوبة غضب بمجرد أن تجاهلها رين. هكذا كانت الأمور تسير عادة بينهما.
فكر في نفسه بهدوء.
لكن، لدهشته الكبيرة، لم يحدث ذلك.
“هاوو”
لقد فاجأ جين حقًا أن إيما لم تُثر نوبة غضب.
وإذا لم يكونوا مستعدين، فقد يجدون أنفسهم يموتون في أي لحظة.
‘لقد تغيرت.’
وبعد أن ألقى إمبيديوس نظرة إلى الداخل، لمح الشخص الذي بدا بلا حياة، مستلقيًا على الأرض. وإلى جانب إصابته بالجفاف، بدا أيضًا جائعًا.
فكر في نفسه بهدوء.
انتشرت ابتسامة على وجهه وهو يحدق في الغرفة.
وبعد أن دلك عينيه مرارًا، فتح رين عينيه ببطء. أو حاول ذلك على الأقل، إذ سرعان ما أغلقهما مجددًا.
“…لا أعرف.”
“هذا سيئ…”
محاولةً تهدئة قلبي المتوتر، دلكت عينيّ ووقفت ساكنًا بينما تكيفت عيناي مع الضوء.
همس بهدوء بينما واصل تدليك عينيه.
“…لا أعرف.”
“…يبدو أننا لسنا الوحيدين الذين تم نقلهم آنيًا إلى هذا العالم.”
غطى إمبيديوس فمه بيده، وانحنى ظهره إلى الأمام.
…كنت آمل ذلك حقًا.
‘كان الأمر تمامًا كما خشيت.’
وبعد أن دلك عينيه مرارًا، فتح رين عينيه ببطء. أو حاول ذلك على الأقل، إذ سرعان ما أغلقهما مجددًا.
محاولةً تهدئة قلبي المتوتر، دلكت عينيّ ووقفت ساكنًا بينما تكيفت عيناي مع الضوء.
توقف فجأة، ثم أشار إلى غرفتين مختلفتين.
‘حقيقة أن إيما وهان يوفاي موجودان هنا تؤكد الأمر… جين وكيفن وأنا لم نكن الوحيدين الذين نُقلوا إلى هذا العالم.’
كان عديم الفائدة عمليًا.
كان هذا استنتاجًا واضحًا بعد ملاحظة وجودهما.
عندما خرج جين من الغرفة، رمش بعينيه مرة أو مرتين ببساطة حتى تتكيف عيناه مع الضوء.
لكن…
“ما هدفنا؟”
ما كنت أريد حقًا معرفته عن الوضع في الوقت الحالي هو بالضبط من الذين نُقلوا إلى هنا.
‘آخر ما أتذكره، أن هان يوفاي لم يكن في منزل المرتزقة عندما حدث كل شيء، وإيما… حسنًا، من يعلم ماذا كانت تفعل.’
على أي حال، فاجأني الوضع المفاجئ بينما فكرت في نفسي.
كان من المؤكد، مع ذلك، أنها لم تكن معنا.
وخاصة الأفعى الصغيرة وريان… كنت قلقًا جدًا بشأن الاثنين.
وأن تظهر هي أيضًا هنا…
لكن…
“هناك شيء خاطئ للغاية في هذا الوضع.”
وسرعان ما بدأت الأبواب بالانفتاح.
كان الشعور المشؤوم في داخلي يزداد مع مرور الوقت.
“إذًا ماذا ينبغي أن نفعل به؟ من الواضح أنه على وشك الموت. بعد ساعتين تقريبًا من الآن، ينبغي أن يموت.”
دلكت عينيّ مرة أخرى، ثم فتحتهما ببطء.
كان من الواضح أنهما لم يتمكنا من التكيف مع التغير المفاجئ في الإضاءة مثلما استطاع جين.
“أوغ.”
تقدم إمبيديوس ببطء نحو الباب الذي كان إكسيليون يفحصه، وأمعن النظر فيه بتعبير مندهش. ولمست أصابعه الباب لبعض الوقت قبل أن يبعدها.
بمجرد أن فتحتهما، خرج أنين من فمي، لكنني أبقيتهما مفتوحتين رغم الألم.
أبعد يده عن الباب، ثم سأل فجأة.
وقد منحني ذلك فهمًا أوضح لما يحيط بي، وسمح لي برؤية الآخرين للمرة الأولى.
باستثناء جين، بدا جميع الآخرين في حالة سيئة. كانت ملابسهم وشعورهم في حالة من الفوضى. كانت بشرتهم تتمتع بمظهر صحي، لكنها كانت لا تزال أكثر شحوبًا من المعتاد، وبعيدة كل البعد عن مظهرهم السابق.
باستثناء جين، بدا جميع الآخرين في حالة سيئة. كانت ملابسهم وشعورهم في حالة من الفوضى. كانت بشرتهم تتمتع بمظهر صحي، لكنها كانت لا تزال أكثر شحوبًا من المعتاد، وبعيدة كل البعد عن مظهرهم السابق.
الأول، أنه كان بعيدًا عنا للغاية ببساطة، ولم يكن يعرف ظروفنا الحالية، واعتبر أننا بأمان، أو الثاني، أنه كان يبحث عن الآخرين الذين ظهروا أيضًا على الكوكب.
لم يبدوا في حالة مروعة، لكن…
“لنبدأ إذًا.”
كان هناك شيء آخر لفت انتباهي.
“…يبدو أننا لسنا الوحيدين الذين تم نقلهم آنيًا إلى هذا العالم.”
غرفة معينة في المسافة.
كان إمبيديوس حائرًا من ردة فعله، فسأله بفضول.
عندما رأيت الجميع خارج غرفهم، ولاحظت أنه لم يكن هناك سوى غرفة واحدة، بخلاف غرفتي، لا يقف خارجها أحد، انتابني شعور مشؤوم.
كان هذا استنتاجًا واضحًا بعد ملاحظة وجودهما.
مشيت ببطء نحو الغرفة.
انتشرت ابتسامة على وجهه وهو يحدق في الغرفة.
‘آمل أن تكون مجرد غرفة عشوائية…’
كان إمبيديوس حائرًا من ردة فعله، فسأله بفضول.
فكرت في نفسي بينما كنت أمشي نحو الغرفة.
سألت إيما بهدوء بينما عقدت ذراعيها معًا. وقد فاجأ رد فعلها جين بصراحة، إذ كان يتوقع منها في الأصل أن تبدأ بنوبة غضب بمجرد أن تجاهلها رين. هكذا كانت الأمور تسير عادة بينهما.
…كنت آمل ذلك حقًا.
توقف فجأة، ثم أشار إلى غرفتين مختلفتين.
غطى إمبيديوس فمه بيده، وانحنى ظهره إلى الأمام.
مجرد التفكير في الأمر جعل قلبي يتوقف عن الخفقان للحظة.
بمجرد أن فتحتهما، خرج أنين من فمي، لكنني أبقيتهما مفتوحتين رغم الألم.
