Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 588

الفصل 588: الكبرياء المحطّم [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 588: الكبرياء المحطّم [1]

الفصل 588: الكبرياء المحطّم [1]

في اللحظة التي التقت فيها عيناهما، شعرت ميليسا بأن قلبها توقف.

“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”

رفعتُ السيف فوق رأسي، وهوَيتُ به في الوقت نفسه الذي هوى فيه كيفن بسيفه.

بعد أن فتحنا أخيرًا الباب المؤدي إلى نواة ضاغط المانا، نظرتُ حول الغرفة بفضول.

لم أستطع سوى مشاهدة الشيطان وهو يحرك جسدي في الهواء بلا حول ولا قوة.

كانت الغرفة التي كنا فيها فسيحة إلى حد ما، بحجم نصف ملعب كرة قدم تقريبًا. وفوق أرضية الغرفة السوداء والترابية، التي كانت مغطاة بضباب أبيض رقيق، كانت هناك أسلاك سميكة بسمك جذع شجرة.

فجأة، توقفت حركات كيفن.

وبينما تتبعتُ الأسلاك، توقفت نظراتي عند مذبح صغير استقرت عليه كرة بيضاء، وكان ضباب أبيض رقيق يتصاعد من أعلاها. كان واضحًا لي أن الضباب ناتج على الأرجح عن الكرة البيضاء. وإضافة إلى ذلك، كان الشخص الذي يراقب عن كثب سيلاحظ أيضًا أن المانا المحيطة بها كانت كثيفة للغاية.

“سأكتفي بإظهار أعمق أسرارك للآخرين.”

“من المحتمل أن تكون هذه هي المنطقة التي تتحول فيها المانا إلى طاقة شيطانية.”

“كنت أعرف ذلك…”

اتجهت ميليسا نحو تلك المنطقة، ورفعت يدها بحذر لتلمس الضباب.

تقدمتُ نحو كيفن، وسحبتُ سيفي من غمده. شعرتُ بمقبض السيف السميك، فبدا الأمر غريبًا بعض الشيء. كان هذا متوقعًا رغم ذلك، لأنه لم يكن سيفي، ولم أكن معتادًا عليه.

مرّ الضباب عبر أصابعها بينما أدارت رأسها نحونا.

رفعتُ السيف فوق رأسي، وهوَيتُ به في الوقت نفسه الذي هوى فيه كيفن بسيفه.

“إذا لم يكن تخميني خاطئًا، فينبغي أن ندمر هذه المنطقة.”

“ألا تصدقينني؟”

“فهمت.”

هوَيتُ مجددًا نحو الكرة. ومرة أخرى، بكل قوتي.

استمع كيفن إلى كلماتها، وتقدم نحو الكرة البيضاء وأخرج سيفه من غمده. كان حاسمًا إلى حد كبير في اتباع تعليماتها.

ومع ذلك، لم تستطع ميليسا سوى السخرية من كلمات الشيطان.

‘أفترض أنه لا بد أن يكون متشوقًا للعودة إلى المنزل.’

وفوق ذلك، كان هناك العديد من الشياطين من رتبة الماركيز.

لم نكن سوى على بضع خطوات من العودة إلى المنزل. كان بإمكاننا جميعًا العودة إلى المنزل بمجرد تحطّم النواة، وكان هو يفهم ذلك.

“مهلًا، مهلًا، لن أقتلك.”

بدأت هالة حمراء تتفجر من جسده بينما هوى بسيفه.

‘هل يقصد بجلالته ملك الشياطين؟’

بووم—!

‘علينا أن نسرع.’

دوّى انفجار مدوٍّ في أرجاء المكان بمجرد أن هوى بسيفه. تبدد الضباب المتناثر على الأرض، وبدأت الغرفة تهتز.

في هذه اللحظة بالذات، عرفت ميليسا أنهم جميعًا يشعرون بالشيء نفسه.

كراك.

“فقط أسرع وافعلها.”

عند ملامسة سيف كيفن لها، بدأت خيوط دقيقة بالتشكل حول الكرة، وتوسعت ببطء مثل شبكة العنكبوت.

كنت أعرف ذلك… ومع ذلك، فشلت في الاستفادة من هذا الشعور قبل فوات الأوان.

في النهاية، وبعد أن انتشرت الشقوق، لم تتحطم الكرة بالكامل كما توقع كيفن.

كانت أناقة حركاته وسلاستها واضحة في كل ما يفعله.

“إنها أصلب مما تبدو.”

“كدت أظن أن جلالته ربما يكون مخطئًا، لكن كما توقعت منه. إنه يعرف كل شيء.”

مسح كيفن العرق الذي تراكم على جبينه، ورفع سيفه مجددًا واستعد لشن هجوم آخر.

كراك.

‘غريب…’

استمع كيفن إلى كلماتها، وتقدم نحو الكرة البيضاء وأخرج سيفه من غمده. كان حاسمًا إلى حد كبير في اتباع تعليماتها.

عقدت حاجبي بشدة بينما كان يفعل ذلك. كان عقلي ممتلئًا بشعور غريب في تلك اللحظة.

الفصل 588: الكبرياء المحطّم [1]

‘قال كيفن سابقًا إن هذه كانت مهمة من الرتبة A، وعلى الرغم من أنها تغيرت الآن إلى الرتبة S، فلماذا ما زلت أشعر بأن هناك شيئًا خاطئًا؟’

“إنها أصلب مما تبدو.”

أولًا، بالنسبة إلى مهمة من الرتبة A، كانت هذه صعبة أكثر من اللازم. صحيح أن الشيطان من رتبة الدوق الذي يسيطر على المكان كان عجوزًا وعلى وشك الموت، لكنه كان لا يزال قويًا للغاية.

“كما ينبغي أن تعرفوا جميعًا، أنا شيطان ينتمي إلى عشيرة الكبرياء. عشيرة يسري الكبرياء في دمائها، وكما أننا نحب الأفراد الأقوياء والمفعمين بالكبرياء، فإننا نحب أيضًا تمزيق كبريائهم إلى أشلاء… إنها أعظم متعة بالنسبة لنا…”

وفوق ذلك، كان هناك العديد من الشياطين من رتبة الماركيز.

“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”

لم يكن من المفترض بأي حال أن تكون هذه المهمة من الرتبة A. كان تصنيفها الحالي، الرتبة S، تقديرًا أكثر دقة بكثير.

ابتسم الشيطان فجأة.

ومع ذلك…

اتجهت ميليسا نحو تلك المنطقة، ورفعت يدها بحذر لتلمس الضباب.

كنت لا أزال أشعر بأن هناك شيئًا خاطئًا.

كنت لا أزال أشعر بأن هناك شيئًا خاطئًا.

منذ فترة طويلة الآن، وأنا أشعر بإحساس بالموت الوشيك. ومع مرور الوقت، ازداد الأمر سوءًا، وما زلت لا أفهم من أين يأتي هذا الشعور.

ومع ذلك…

لقد قتلت بالفعل الشيطان من رتبة الدوق، ولذلك كان أكبر تهديد قد زال بالفعل… لكن استمرار هذا الشعور رغم ذلك…

بعد أن أسقط جسدي على بُعد بضعة أمتار منه، هبطتُ واقفًا على الأرض.

‘علينا أن نسرع.’

لو كان هناك أي شيء يمكن أن يساعدني على الخروج من هذا الوضع، فهو ذلك، لكن بما أنني استخدمته في عالم الشياطين، فلم تكن فترة التهدئة قد انتهت، ولذلك كنت عاجزًا تمامًا الآن.

“دعني أساعد.”

وبمجرد أن جُرّ الجميع إلى هنا، جالت عينا الشيطان فوق أجسادنا. ثم، وعلى وجهه ابتسامة ناعمة ولطيفة، بدأ الشيطان يعرّف عن نفسه.

تقدمتُ نحو كيفن، وسحبتُ سيفي من غمده. شعرتُ بمقبض السيف السميك، فبدا الأمر غريبًا بعض الشيء. كان هذا متوقعًا رغم ذلك، لأنه لم يكن سيفي، ولم أكن معتادًا عليه.

على أي حال، سواء وجدته مريحًا أم لا، لم يكن ذلك مهمًا حقًا. أولويتي الآن كانت العودة إلى المنزل.

على أي حال، سواء وجدته مريحًا أم لا، لم يكن ذلك مهمًا حقًا. أولويتي الآن كانت العودة إلى المنزل.

‘أفترض أنه لا بد أن يكون متشوقًا للعودة إلى المنزل.’

رفعتُ السيف فوق رأسي، وهوَيتُ به في الوقت نفسه الذي هوى فيه كيفن بسيفه.

با… دومب! با… دومب!

بانغ—!

عقدت حاجبي بشدة بينما كان يفعل ذلك. كان عقلي ممتلئًا بشعور غريب في تلك اللحظة.

بدأت المزيد من الشقوق بالتشكل على الكرة، بينما اهتزت المنطقة المحيطة بعنف أكبر. لكن رغم أنني بذلت كل قوتي في الضربة، لم تتحطم الكرة.

“ليام، ساعدنا أنت أيضًا.”

لعنتُ في داخلي بينما حدقتُ في مهارتي.

ومع معرفتي أن تحطيم الكرة قد يستغرق وقتًا أطول مما توقعت، استعنتُ بمساعدة ليام.

خيّم عليها إحساس بالخطر الوشيك بينما جالت عيناه فوق جسدها، قبل أن تنتقلا إلى الآخرين الذين بدوا في وضع مشابه.

كان من المفيد أن أحظى بمساعدة أنجيليكا، لكنها كانت تراقب الباب حاليًا بحثًا عن أي شياطين تقترب، لذلك لم يكن أمامي سوى التخلي عن الأمر.

لم تكن الوحيدة التي تفاعلت بهذه الطريقة، إذ بدا أن العديد من الآخرين قد فقدوا جزءًا من أرواحهم عندما سمعوا هذه المعلومة المفاجئة.

“أنا؟ لماذا؟”

‘لا، لا، ليس أنا…’

“فقط أسرع وافعلها.”

أولًا، بالنسبة إلى مهمة من الرتبة A، كانت هذه صعبة أكثر من اللازم. صحيح أن الشيطان من رتبة الدوق الذي يسيطر على المكان كان عجوزًا وعلى وشك الموت، لكنه كان لا يزال قويًا للغاية.

بانغ—!

ما كنت أشعر به… كان من الصعب وصفه.

هوَيتُ مجددًا نحو الكرة. ومرة أخرى، بكل قوتي.

كان من المفيد أن أحظى بمساعدة أنجيليكا، لكنها كانت تراقب الباب حاليًا بحثًا عن أي شياطين تقترب، لذلك لم يكن أمامي سوى التخلي عن الأمر.

با… دومب! با… دومب!

منذ فترة طويلة الآن، وأنا أشعر بإحساس بالموت الوشيك. ومع مرور الوقت، ازداد الأمر سوءًا، وما زلت لا أفهم من أين يأتي هذا الشعور.

كلما ضربتُ بسرعة وقوة أكبر، ازداد إحساس الخطر في قلبي. كان ذلك هو ما يدفعني للاستمرار، ويجعلني أهاجم بقوة أكبر رغم أنني كنت أستخدم كل قوتي في كل ضربة.

“أنا؟ لماذا؟”

“إيه؟”

‘هل يقصد بجلالته ملك الشياطين؟’

فجأة، توقفت حركات كيفن.

شعرتُ وكأنني في أعماق البحر، وكل ضغط الماء يثقل عليّ. كان التنفس مستحيلًا، وكلما حدقتُ في الشيطان، غاص جسدي أعمق في المحيط المظلم.

توقف ليام أيضًا، وكذلك أنا.

قويًا جدًا.

وبعد ذلك بدأ جسدي يرتجف.

أولًا، بالنسبة إلى مهمة من الرتبة A، كانت هذه صعبة أكثر من اللازم. صحيح أن الشيطان من رتبة الدوق الذي يسيطر على المكان كان عجوزًا وعلى وشك الموت، لكنه كان لا يزال قويًا للغاية.

“كنت أعرف ذلك…”

ومن تعبيره الجاد، بدا وكأنه يفكر في شيء مهم.

ما كنت أشعر به طوال هذا الوقت… كنت أعرف أنه لم يكن مجرد مبالغة مني في التفكير، بل كان حسي السادس يخبرني بأن شيئًا فظيعًا سيحدث.

وبينما مدّ يده إلى الأمام، ارتفع جسدي، إلى جانب كل شخص آخر موجود في الغرفة، في الهواء، قبل أن يُسحب نحوه.

كنت أعرف ذلك… ومع ذلك، فشلت في الاستفادة من هذا الشعور قبل فوات الأوان.

وبعد ذلك بدأ جسدي يرتجف.

أدرتُ رأسي ببطء، فرأيت شيطانًا يقف في المسافة باسترخاء، وعلى وجهه تعبير مستمتع.

كلما ضربتُ بسرعة وقوة أكبر، ازداد إحساس الخطر في قلبي. كان ذلك هو ما يدفعني للاستمرار، ويجعلني أهاجم بقوة أكبر رغم أنني كنت أستخدم كل قوتي في كل ضربة.

وبجانبي، حدّق ليام وكيفن أيضًا في الشيطان، وتوقفت أجسادهما تمامًا بينما ضغط خانق أثقل علينا جميعًا.

عقدت حاجبي بشدة بينما كان يفعل ذلك. كان عقلي ممتلئًا بشعور غريب في تلك اللحظة.

ما كنت أشعر به… كان من الصعب وصفه.

بدأ جسدها يرتجف دون وعي في هذه اللحظة.

شعرتُ وكأنني في أعماق البحر، وكل ضغط الماء يثقل عليّ. كان التنفس مستحيلًا، وكلما حدقتُ في الشيطان، غاص جسدي أعمق في المحيط المظلم.

“فقط أسرع وافعلها.”

مدّ الشيطان يده في اتجاهنا، وابتسم.

“أنا هنا ببساطة لأبلغ جلالته بوجودكم على هذا الكوكب، وليس لقتلكم. لا تقلقوا، لقد أخبرته بالفعل بكل شيء، وسيكون هنا بعد قليل…”

“استمروا في فعل ما تفعلونه، لن أؤذيكم. لا داعي للخوف.”

بووم—!

كان صوت الشيطان مرحًا إلى حد ما بينما كانت عيناه تجولان فوقنا جميعًا.

‘لا!’

“كدت أظن أن جلالته ربما يكون مخطئًا، لكن كما توقعت منه. إنه يعرف كل شيء.”

أدرتُ رأسي ببطء، فرأيت شيطانًا يقف في المسافة باسترخاء، وعلى وجهه تعبير مستمتع.

وبينما مدّ يده إلى الأمام، ارتفع جسدي، إلى جانب كل شخص آخر موجود في الغرفة، في الهواء، قبل أن يُسحب نحوه.

اتجهت ميليسا نحو تلك المنطقة، ورفعت يدها بحذر لتلمس الضباب.

لم أستطع سوى مشاهدة الآخرين وهم يُجرّون معي بلا حول ولا قوة، بينما أُغلقت المانا الموجودة داخل جسدي مجددًا.

كان قويًا.

‘تبًا! كان ينبغي أن أنتظر وقتًا أطول قبل أن آتي إلى هنا.’

“إيه؟”

لعنتُ في داخلي بينما حدقتُ في مهارتي.

“إيه؟”

[كاسر الحدود.]

ومع ذلك…

لو كان هناك أي شيء يمكن أن يساعدني على الخروج من هذا الوضع، فهو ذلك، لكن بما أنني استخدمته في عالم الشياطين، فلم تكن فترة التهدئة قد انتهت، ولذلك كنت عاجزًا تمامًا الآن.

لم تكن الوحيدة التي تفاعلت بهذه الطريقة، إذ بدا أن العديد من الآخرين قد فقدوا جزءًا من أرواحهم عندما سمعوا هذه المعلومة المفاجئة.

لم أستطع سوى مشاهدة الشيطان وهو يحرك جسدي في الهواء بلا حول ولا قوة.

“كما ينبغي أن تعرفوا جميعًا، أنا شيطان ينتمي إلى عشيرة الكبرياء. عشيرة يسري الكبرياء في دمائها، وكما أننا نحب الأفراد الأقوياء والمفعمين بالكبرياء، فإننا نحب أيضًا تمزيق كبريائهم إلى أشلاء… إنها أعظم متعة بالنسبة لنا…”

“ما بال هذه الوجوه الخائفة؟ ألم أخبركم بالفعل أنني لن أقتلكم؟”

‘غريب…’

بعد أن أسقط جسدي على بُعد بضعة أمتار منه، هبطتُ واقفًا على الأرض.

استمع كيفن إلى كلماتها، وتقدم نحو الكرة البيضاء وأخرج سيفه من غمده. كان حاسمًا إلى حد كبير في اتباع تعليماتها.

وبجانبي، كان الآخرون في وضع مشابه، إذ كنا مصطفين معًا.

وبجانبي، حدّق ليام وكيفن أيضًا في الشيطان، وتوقفت أجسادهما تمامًا بينما ضغط خانق أثقل علينا جميعًا.

وبمجرد أن جُرّ الجميع إلى هنا، جالت عينا الشيطان فوق أجسادنا. ثم، وعلى وجهه ابتسامة ناعمة ولطيفة، بدأ الشيطان يعرّف عن نفسه.

‘تبًا…’

“اعذروا فظاظتي، دعوني أعرّف بنفسي. اسمي ماغنوس، تابع ملك الشياطين…”

ما كنت أشعر به طوال هذا الوقت… كنت أعرف أنه لم يكن مجرد مبالغة مني في التفكير، بل كان حسي السادس يخبرني بأن شيئًا فظيعًا سيحدث.

جالت عيناه على جميع الحاضرين، وسرعان ما توقفتا عند ميليسا، والتقت عيناه بعينيها.

‘لا أستطيع الحركة…’

ومع معرفتي أن تحطيم الكرة قد يستغرق وقتًا أطول مما توقعت، استعنتُ بمساعدة ليام.

كان بدلة سهرة ضيقة تغطي كل جزء من جسده، وشعره الأسود المنسدل يتساقط برفق على كتفيه، ووجهه الشاحب والذكوري، وشفاهه الرطبة ذات اللون الأحمر الكرزي، وقرناه الكبيران…

خفض ماغنوس رأسه، وقبض على ذقنه، وغرق في التفكير.

هكذا بدا الشيطان الذي وقف أمام ميليسا، بينما كانت تجد صعوبة في تحريك رأسها، أو حتى التنفس.

كنت أعرف ذلك… ومع ذلك، فشلت في الاستفادة من هذا الشعور قبل فوات الأوان.

‘تبًا…’

ما كنت أشعر به طوال هذا الوقت… كنت أعرف أنه لم يكن مجرد مبالغة مني في التفكير، بل كان حسي السادس يخبرني بأن شيئًا فظيعًا سيحدث.

خيّم عليها إحساس بالخطر الوشيك بينما جالت عيناه فوق جسدها، قبل أن تنتقلا إلى الآخرين الذين بدوا في وضع مشابه.

بدأت المزيد من الشقوق بالتشكل على الكرة، بينما اهتزت المنطقة المحيطة بعنف أكبر. لكن رغم أنني بذلت كل قوتي في الضربة، لم تتحطم الكرة.

في هذه اللحظة بالذات، عرفت ميليسا أنهم جميعًا يشعرون بالشيء نفسه.

ومع ذلك، لم تستطع ميليسا سوى السخرية من كلمات الشيطان.

العجز.

وبينما مدّ يده إلى الأمام، ارتفع جسدي، إلى جانب كل شخص آخر موجود في الغرفة، في الهواء، قبل أن يُسحب نحوه.

إن القوة والسلطة اللتين كانتا تنبعثان من الشيطان وحدهما جعلتا منها ومن الآخرين عاجزين.

كان بدلة سهرة ضيقة تغطي كل جزء من جسده، وشعره الأسود المنسدل يتساقط برفق على كتفيه، ووجهه الشاحب والذكوري، وشفاهه الرطبة ذات اللون الأحمر الكرزي، وقرناه الكبيران…

كان قويًا.

على أي حال، سواء وجدته مريحًا أم لا، لم يكن ذلك مهمًا حقًا. أولويتي الآن كانت العودة إلى المنزل.

قويًا جدًا.

على أي حال، سواء وجدته مريحًا أم لا، لم يكن ذلك مهمًا حقًا. أولويتي الآن كانت العودة إلى المنزل.

كيف بحق العالم سيخرجون من هذا الوضع الذي يبدو مستحيلًا؟

‘أفترض أنه لا بد أن يكون متشوقًا للعودة إلى المنزل.’

با… دومب! با… دومب!

“من المحتمل أن تكون هذه هي المنطقة التي تتحول فيها المانا إلى طاقة شيطانية.”

تردد صوت ضربات قلبها المنتظمة في أذنيها.

لعنتُ في داخلي بينما حدقتُ في مهارتي.

“ما بال هذه الوجوه الخائفة؟ لقد أخبرتكم بالفعل أنني لن أقتل أيًا منكم.”

لم نكن سوى على بضع خطوات من العودة إلى المنزل. كان بإمكاننا جميعًا العودة إلى المنزل بمجرد تحطّم النواة، وكان هو يفهم ذلك.

بدا صوت الشيطان لطيفًا للغاية في أذني ميليسا.

وبالمقارنة مع الشياطين الآخرين الذين قابلتهم، لم تشعر بأي خبث في صوت الشيطان.

وبالمقارنة مع الشياطين الآخرين الذين قابلتهم، لم تشعر بأي خبث في صوت الشيطان.

رفعتُ السيف فوق رأسي، وهوَيتُ به في الوقت نفسه الذي هوى فيه كيفن بسيفه.

‘هذا هراء.’

منذ فترة طويلة الآن، وأنا أشعر بإحساس بالموت الوشيك. ومع مرور الوقت، ازداد الأمر سوءًا، وما زلت لا أفهم من أين يأتي هذا الشعور.

ومع ذلك، لم تستطع ميليسا سوى السخرية من كلمات الشيطان.

بعد أن أُبلغت بأن ملك الشياطين سيأتي شخصيًا لرؤيتهم، شعرت ميليسا بخوف عميق الجذور يتدفق من صدرها، بينما ازداد وجهها شحوبًا وتسارعت ضربات قلبها.

لم تصدق بأي حال أن الشيطان لن يفعل بهم شيئًا.

بعد أن أسقط جسدي على بُعد بضعة أمتار منه، هبطتُ واقفًا على الأرض.

“ألا تصدقينني؟”

وفوق ذلك، كان هناك العديد من الشياطين من رتبة الماركيز.

ابتسم الشيطان فجأة.

‘لا، لا، ليس أنا…’

وشبك يديه خلف ظهره، وبدأ يسير حولهم بهدوء.

مدّ الشيطان يده في اتجاهنا، وابتسم.

“أنا هنا ببساطة لأبلغ جلالته بوجودكم على هذا الكوكب، وليس لقتلكم. لا تقلقوا، لقد أخبرته بالفعل بكل شيء، وسيكون هنا بعد قليل…”

كانت الغرفة التي كنا فيها فسيحة إلى حد ما، بحجم نصف ملعب كرة قدم تقريبًا. وفوق أرضية الغرفة السوداء والترابية، التي كانت مغطاة بضباب أبيض رقيق، كانت هناك أسلاك سميكة بسمك جذع شجرة.

‘هل يقصد بجلالته ملك الشياطين؟’

“دعني أساعد.”

بينما كانت ميليسا تحلل كلمات الشيطان عن كثب، تغيرت ملامح وجهها وبدأ جسدها يرتجف.

مدّ الشيطان يده في اتجاهنا، وابتسم.

بدأ جسدها يرتجف دون وعي في هذه اللحظة.

“إذا لم يكن تخميني خاطئًا، فينبغي أن ندمر هذه المنطقة.”

كان لا بد من معرفة أنه منذ ولادتها، ومثل جميع الأطفال الذين وُلدوا في هذا العصر، كانوا جميعًا قد تعلموا عن ملك الشياطين.

لم أستطع سوى مشاهدة الآخرين وهم يُجرّون معي بلا حول ولا قوة، بينما أُغلقت المانا الموجودة داخل جسدي مجددًا.

حاكم جميع الشياطين، وسبب الحالة التي كانت عليها الأرض.

الفصل 588: الكبرياء المحطّم [1]

بعد أن أُبلغت بأن ملك الشياطين سيأتي شخصيًا لرؤيتهم، شعرت ميليسا بخوف عميق الجذور يتدفق من صدرها، بينما ازداد وجهها شحوبًا وتسارعت ضربات قلبها.

“كدت أظن أن جلالته ربما يكون مخطئًا، لكن كما توقعت منه. إنه يعرف كل شيء.”

لم تكن الوحيدة التي تفاعلت بهذه الطريقة، إذ بدا أن العديد من الآخرين قد فقدوا جزءًا من أرواحهم عندما سمعوا هذه المعلومة المفاجئة.

رفعتُ السيف فوق رأسي، وهوَيتُ به في الوقت نفسه الذي هوى فيه كيفن بسيفه.

الوحيد الذي لم يُظهر أي تغير ملحوظ في تعبيره كان رين، الذي أبقى عينيه على الشيطان أمامه.

‘هل يقصد بجلالته ملك الشياطين؟’

“قد يستغرق وصوله بعض الوقت لأنه بعيد، لذا لدينا بعض الوقت بين أيدينا بينما ننتظره…”

ومع معرفتي أن تحطيم الكرة قد يستغرق وقتًا أطول مما توقعت، استعنتُ بمساعدة ليام.

خفض ماغنوس رأسه، وقبض على ذقنه، وغرق في التفكير.

ومن تعبيره الجاد، بدا وكأنه يفكر في شيء مهم.

“آه!”

“آه!”

تقدمتُ نحو كيفن، وسحبتُ سيفي من غمده. شعرتُ بمقبض السيف السميك، فبدا الأمر غريبًا بعض الشيء. كان هذا متوقعًا رغم ذلك، لأنه لم يكن سيفي، ولم أكن معتادًا عليه.

صفق بيديه مرة واحدة، وأشرق وجه ماغنوس.

بانغ—!

“أعرف ما يمكننا فعله. ما رأيكم أن نلعب لعبة؟”

‘هذا هراء.’

كانت أناقة حركاته وسلاستها واضحة في كل ما يفعله.

“مهلًا، مهلًا، لن أقتلك.”

جالت عيناه على جميع الحاضرين، وسرعان ما توقفتا عند ميليسا، والتقت عيناه بعينيها.

صفق بيديه مرة واحدة، وأشرق وجه ماغنوس.

في اللحظة التي التقت فيها عيناهما، شعرت ميليسا بأن قلبها توقف.

خيّم عليها إحساس بالخطر الوشيك بينما جالت عيناه فوق جسدها، قبل أن تنتقلا إلى الآخرين الذين بدوا في وضع مشابه.

‘لا، لا، ليس أنا…’

ما كنت أشعر به… كان من الصعب وصفه.

توسلت بصمت في داخل قلبها. لكن توسلاتها انتهت بلا جدوى، إذ خطا الشيطان بهدوء خطوة في اتجاهها.

لم تكن الوحيدة التي تفاعلت بهذه الطريقة، إذ بدا أن العديد من الآخرين قد فقدوا جزءًا من أرواحهم عندما سمعوا هذه المعلومة المفاجئة.

“كما ينبغي أن تعرفوا جميعًا، أنا شيطان ينتمي إلى عشيرة الكبرياء. عشيرة يسري الكبرياء في دمائها، وكما أننا نحب الأفراد الأقوياء والمفعمين بالكبرياء، فإننا نحب أيضًا تمزيق كبريائهم إلى أشلاء… إنها أعظم متعة بالنسبة لنا…”

وبمجرد أن جُرّ الجميع إلى هنا، جالت عينا الشيطان فوق أجسادنا. ثم، وعلى وجهه ابتسامة ناعمة ولطيفة، بدأ الشيطان يعرّف عن نفسه.

شعرت ميليسا بيد تضغط على جبهتها بينما حاولت تحرير نفسها من أيًا كان الشيء الذي كان يقيدها، لكن بدا الأمر مستحيلًا، لأن قوة الشيطان بدت هائلة للغاية.

خفض ماغنوس رأسه، وقبض على ذقنه، وغرق في التفكير.

“مهلًا، مهلًا، لن أقتلك.”

بعد أن فتحنا أخيرًا الباب المؤدي إلى نواة ضاغط المانا، نظرتُ حول الغرفة بفضول.

وصلت كلمات الشيطان اللطيفة إلى أذني ميليسا. لكن بدلًا من تهدئتها، لم تؤدِّ إلا إلى جعلها تصاب بالهلع أكثر، بينما تشوه وجهها.

كنت لا أزال أشعر بأن هناك شيئًا خاطئًا.

‘لا!’

بدأت هالة حمراء تتفجر من جسده بينما هوى بسيفه.

صرخت في داخل قلبها.

بدأت هالة حمراء تتفجر من جسده بينما هوى بسيفه.

لكن محاولاتها كانت عديمة الجدوى، إذ كان آخر ما سمعته هو كلمات الشيطان.

‘غريب…’

“سأكتفي بإظهار أعمق أسرارك للآخرين.”

ومن تعبيره الجاد، بدا وكأنه يفكر في شيء مهم.

أصبح كل شيء مظلمًا بعد ذلك.

“من المحتمل أن تكون هذه هي المنطقة التي تتحول فيها المانا إلى طاقة شيطانية.”

خفض ماغنوس رأسه، وقبض على ذقنه، وغرق في التفكير.

خيّم عليها إحساس بالخطر الوشيك بينما جالت عيناه فوق جسدها، قبل أن تنتقلا إلى الآخرين الذين بدوا في وضع مشابه.

كنت لا أزال أشعر بأن هناك شيئًا خاطئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط