الفصل 591: إلقاء نظرة خاطفة على جحيم «هو» [1]
الفصل 591: إلقاء نظرة خاطفة على جحيم «هو» [1]
شعر كيفن بألم لا يمكن وصفه يستنزف كل شيء يعرفه، بينما توقف جسد رين المرتجف أمام شواهد القبور.
“يا له من طفل مثير للشفقة.”
“نَمْ بعمق.”
عادت رؤيتي إلى ما كانت عليه قبل الرؤى بعدما رفع الشيطان يده عن رأس ميليسا.
كان النمط نفسه الذي أدى إلى إنشاء المتعاقدين. بعد كشف الأسرار بالكامل وتحطيم عقولهم، استخدم الشياطين هذا السيناريو نفسه لإقناع ضحاياهم بتوقيع عقد معهم.
لم أكن أعرف بالضبط كم من الوقت مضى، لكن خلال الفترة التي كنت أنظر فيها عبر ذكريات ميليسا، بدا الأمر كما لو أن سنوات قد مرت… وبالطبع، كنت أعرف أن ذلك لم يكن سوى خيالي.
دومب—!
دومب—!
«…ما هذا الألم؟»
خلال الوقت الذي عادت فيه رؤيتي، سقطت ميليسا على الأرض على ركبتيها. كان وجهها شاحبًا إلى حد ما، بينما بدت الدموع وكأنها تنساب على جانبي عينيها.
استدار رأس الشيطان فجأة، وفي تلك اللحظة التقت عيناي بعينيه.
لم أستطع لومها.
ازداد غضب كيفن بينما تذكر حالة ميليسا قبل بضع ثوانٍ.
لقد كشف ما كانت تحاول بشدة إخفاءه ونسيانه، ومعرفة أن أقرب الأشخاص الذين تعرفهم كانوا يشاهدون أيضًا أعمق أسرارها…
كنت قادرًا على معرفة ما كانت تشعر به بالضبط.
«تبًا.»
قد لا تكون ميليسا مدركة لذلك في الوقت الحالي، لكن الشيطان كان بالتأكيد يستخدم نوعًا من المهارات في هذه اللحظة. مهارة من شأنها أن تضعف عقلها بشدة كلما استمعت إليه أو تحدثت معه.
كنت قادرًا على معرفة ما كانت تشعر به بالضبط.
شعر كيفن بألم لا يمكن وصفه يستنزف كل شيء يعرفه، بينما توقف جسد رين المرتجف أمام شواهد القبور.
خفض الشيطان جسده، وأصبح على مستوى عينيها.
شعرت بالقلق فورًا عندما رأيت ذلك.
ربت على رأسها، وتحدث إليها بلطف.
ثم، بعدما تأكد من عدم وجود أي غبار على ملابسه، استدار ليلقي نظرة أخيرة على ميليسا.
“حياتك صعبة حقًا. لقد أردتِ أن تجعلي والدك فخورًا بك طوال فترة طفولتك، لكن مهما فعلتِ، لم يرضَ عنك أبدًا.”
لم أستطع لومها.
“حتى عندما تفوقتِ في مجال مختلف، تجاهلكِ ولم يهتم سوى بإنجازاتك في مجال القتال… ومع ذلك، لم تكن لديك موهبة فيه، لكنك كنت تعرفين ذلك…”
“بالطبع، كنت تعرفين ذلك. فأنت طفلة ذكية في نهاية المطاف، أليس كذلك؟”
“يا له من طفل مثير للشفقة.”
ارتجف جسد ميليسا بينما ترددت كلمات الشيطان اللطيفة في الأرجاء. وببطء، بدأت تهز رأسها.
خفض الشيطان جسده، وأصبح على مستوى عينيها.
«لا تستجيبي له!»
وكلما اقترب من شواهد القبور، أصبح المشي أصعب عليه.
صرخت في داخلي بينما حاولت التحرك وفتح فمي، لكن كل ذلك أثبت أنه بلا جدوى.
«أوه، لا.»
لم أستطع تفعيل أي من مهاراتي، ولا حتى الشعور بالمانا الخاصة بي.
«ليس ذكرياتي!»
كنت يائسًا.
خفض الشيطان جسده، وأصبح على مستوى عينيها.
قد لا تكون ميليسا مدركة لذلك في الوقت الحالي، لكن الشيطان كان بالتأكيد يستخدم نوعًا من المهارات في هذه اللحظة. مهارة من شأنها أن تضعف عقلها بشدة كلما استمعت إليه أو تحدثت معه.
ربت على رأسها، وتحدث إليها بلطف.
“على الرغم من أنك تدربتِ اثنتي عشرة ساعة كل يوم، إلى حد الإنهاك، كوسيلة لإظهار نتائج إنجازاتك لوالدك أخيرًا، فإنه تجاهل إنجازاتك تمامًا وعاملك كأنك قمامة… وكل ذلك لأنك لم تتمكني من احتلال المركز الأول.”
«مقبرة؟»
مد الشيطان يده وربت على ظهر ميليسا.
وبينما كان يحدق في شواهد القبور في البعيد، وجد كيفن أن جسد رين بأكمله كان يرتجف.
“عندما تجاهلك والدك بعد أن احتللتِ المركز الثاني، كانت تلك نقطة التحول في حياتك، أليس كذلك؟ توقفتِ عن الاهتمام به، أو برأي أي شخص آخر، أليس كذلك؟ شعرتِ بالحرية عندما توقفتِ عن الاهتمام، أليس كذلك؟… ولماذا تعاملين الجميع بهذه القسوة؟ هل لأنك لا تثقين بأحد سواكِ؟”
«تبًا.»
مع كل سؤال طرحه الشيطان، ازداد وجه ميليسا شحوبًا، ولم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ عيناها بفقدان بعض وضوحهما.
بدأ قلبي ينبض بسرعة أكبر، بينما بدأ قلق عميق يتخلل جسدي.
«أوه، لا.»
كنت يائسًا.
شعرت بالقلق فورًا عندما رأيت ذلك.
“تبدين كشخص متكبر للوهلة الأولى، لكن بطريقة ما، ما تفعلينه ليس سوى محاولة منك لإبعاد الآخرين عنك حتى لا تتأذي مجددًا، أليس كذلك؟ إنها حياة مثيرة للشفقة، تلك التي تعيشينها.”
هذا النمط…
كان النمط نفسه الذي أدى إلى إنشاء المتعاقدين. بعد كشف الأسرار بالكامل وتحطيم عقولهم، استخدم الشياطين هذا السيناريو نفسه لإقناع ضحاياهم بتوقيع عقد معهم.
صرخت في داخلي بينما حاولت التحرك وفتح فمي، لكن كل ذلك أثبت أنه بلا جدوى.
«ليس جيدًا.»
على الرغم من بذلي قصارى جهدي، لم يتغير شيء، وبقيت في المكان نفسه، أصرخ في داخلي بينما حاولت المقاومة بقوة أكبر.
على الرغم من بذلي قصارى جهدي، لم يتغير شيء، وبقيت في المكان نفسه، أصرخ في داخلي بينما حاولت المقاومة بقوة أكبر.
وفي اللحظة التي توقف فيها أمام شواهد القبور، جثا جسد رين على الأرض، وتمكن كيفن أخيرًا من رؤية ما كُتب عليها. وتوقف قلبه بعد ذلك بوقت قصير.
“تبدين كشخص متكبر للوهلة الأولى، لكن بطريقة ما، ما تفعلينه ليس سوى محاولة منك لإبعاد الآخرين عنك حتى لا تتأذي مجددًا، أليس كذلك؟ إنها حياة مثيرة للشفقة، تلك التي تعيشينها.”
«وغد.»
ومضت عينا الشيطان بشفقة بينما واصل التربيت على ظهر ميليسا. ومع مرور الوقت، ازداد شحوب وجهها سوءًا، ولم يمض وقت طويل قبل أن تصبح عيناها خاويتين وتفقد تعبيرات وجهها.
أبعد عينيه عني، ثم أدار رأسه، وظلت عيناه معلقتين بجسدي ليام وكيفن لبعض الوقت.
«تبًا.»
لكنني كنت عاجزًا في تلك اللحظة.
لعنت في داخلي عندما رأيت ذلك.
على الرغم من بذلي قصارى جهدي، لم يتغير شيء، وبقيت في المكان نفسه، أصرخ في داخلي بينما حاولت المقاومة بقوة أكبر.
“ما رأيك لو وقّعتِ فق— أوه.”
وبينما كان يحدق في شواهد القبور في البعيد، وجد كيفن أن جسد رين بأكمله كان يرتجف.
في منتصف جملته، لاحظ الشيطان أخيرًا حالة ميليسا، واتسعت الابتسامة على وجهه.
“تبدين كشخص متكبر للوهلة الأولى، لكن بطريقة ما، ما تفعلينه ليس سوى محاولة منك لإبعاد الآخرين عنك حتى لا تتأذي مجددًا، أليس كذلك؟ إنها حياة مثيرة للشفقة، تلك التي تعيشينها.”
“يبدو أنني بالغت قليلًا. ليس من المفترض أن أحطمك بعد. قد يغضب مني صاحب الجلالة إذا فعلت ذلك.”
عادت رؤيتي إلى ما كانت عليه قبل الرؤى بعدما رفع الشيطان يده عن رأس ميليسا.
نهض الشيطان، ولم يعد يولي أي اهتمام لميليسا، وربت على ملابسه بهدوء.
“هااا… هااا…”
ثم، بعدما تأكد من عدم وجود أي غبار على ملابسه، استدار ليلقي نظرة أخيرة على ميليسا.
بدأ قلبي ينبض بسرعة أكبر، بينما بدأ قلق عميق يتخلل جسدي.
“مع أنني أشعر بأن أساليب والدك قاسية، إلا أنه لم يكن مخطئًا تمامًا بشأن كونك عديمة الموهبة. من المؤسف أنني أشعر بالإغراء لجعلك توقّعين عقدًا معي، لكنك ببساطة عديمة الموهبة بالنسبة إلى ذوقي، وفوق ذلك…”
«…ما الذي يحدث؟»
استدار رأس الشيطان فجأة، وفي تلك اللحظة التقت عيناي بعينيه.
أي شيء إلا هذا!
“بعد أن نظرت عبر ذكرياتك، اكتشفت جوهرة لطيفة إلى حد ما هنا. جوهرة أنا مهتم جدًا بإبرام عقد معها.”
“بعد أن نظرت عبر ذكرياتك، اكتشفت جوهرة لطيفة إلى حد ما هنا. جوهرة أنا مهتم جدًا بإبرام عقد معها.”
خطا الشيطان بضع خطوات بهدوء نحوي، وسرعان ما وصل إلى حيث كنت واقفًا وتوقف أمامي مباشرة.
سيارات مصطفة على الطريق، وسيارة جنائزية سوداء، وحاملو النعوش يحملون ما بدا أنه ثلاثة توابيت مختلفة، ومشيعون جالسون على كراسٍ أو واقفون في تجمع، وزعيم ديني يصلي أو يقرأ مقاطع من الكتاب المقدس، وترتيبات من الزهور الطازجة، وعدة أشخاص يرتدون ملابس سوداء ويخفضون رؤوسهم.
وبينما كان يحلل جسدي بهدوء، تمكنت من التقاط لمحة من بريق غريب في عينيه. وبينما كان يحلل جسدي بعينيه، شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.
تردد صوت رين بينما اتخذ خطوة إلى الأمام.
“أنت صغير السن إلى حد ما، ومع ذلك تبدو قويًا للغاية بالنسبة إلى شخص في عمرك. ليس سيئًا، ليس سيئًا.”
«ك… كيف…؟
كلما نظر إليّ أكثر، بدا أكثر رضًا عني.
“عندما تجاهلك والدك بعد أن احتللتِ المركز الثاني، كانت تلك نقطة التحول في حياتك، أليس كذلك؟ توقفتِ عن الاهتمام به، أو برأي أي شخص آخر، أليس كذلك؟ شعرتِ بالحرية عندما توقفتِ عن الاهتمام، أليس كذلك؟… ولماذا تعاملين الجميع بهذه القسوة؟ هل لأنك لا تثقين بأحد سواكِ؟”
أبعد عينيه عني، ثم أدار رأسه، وظلت عيناه معلقتين بجسدي ليام وكيفن لبعض الوقت.
“مع أنني أشعر بأن أساليب والدك قاسية، إلا أنه لم يكن مخطئًا تمامًا بشأن كونك عديمة الموهبة. من المؤسف أنني أشعر بالإغراء لجعلك توقّعين عقدًا معي، لكنك ببساطة عديمة الموهبة بالنسبة إلى ذوقي، وفوق ذلك…”
“يبدو أن هذين الاثنين الآخرين موهوبان أيضًا. من الصعب جدًا الاختيار بينكم أنتم الثلاثة… لذا، ما رأيك أن نواصل لعبتنا الصغيرة؟”
“بالطبع، كنت تعرفين ذلك. فأنت طفلة ذكية في نهاية المطاف، أليس كذلك؟”
أدار رأسه ليواجه اتجاهي مرة أخرى، وأصبحت الابتسامة على وجهه أكثر خبثًا، وارتفعت يده نحو رأسي.
ارتجف جسد ميليسا بينما ترددت كلمات الشيطان اللطيفة في الأرجاء. وببطء، بدأت تهز رأسها.
«لا!»
“أنت صغير السن إلى حد ما، ومع ذلك تبدو قويًا للغاية بالنسبة إلى شخص في عمرك. ليس سيئًا، ليس سيئًا.”
وبينما كنت أحدق من زاوية عيني في الظل المتضخم الذي ألقته اليد التي كانت تقترب ببطء، نظرت إلى الآخرين الذين كانوا ينظرون إليّ أيضًا.
“يا له من طفل مثير للشفقة.”
بدأ قلبي ينبض بسرعة أكبر، بينما بدأ قلق عميق يتخلل جسدي.
الفصل 591: إلقاء نظرة خاطفة على جحيم «هو» [1]
«ليس ذكرياتي!»
خطا الشيطان بضع خطوات بهدوء نحوي، وسرعان ما وصل إلى حيث كنت واقفًا وتوقف أمامي مباشرة.
بدأت أشعر بالهلع عندما أدركت أن الآخرين سيرون ذكرياتي أيضًا.
استدار رأس الشيطان فجأة، وفي تلك اللحظة التقت عيناي بعينيه.
«لا يمكنني السماح بحدوث ذلك!»
لكنني كنت عاجزًا في تلك اللحظة.
أي شيء إلا هذا!
في تلك اللحظة، شعر كيفن فجأة بألم يمزق القلب يغمر كيانه بالكامل، بينما توقفت قدما رين فجأة، وأمسك صدره بيده. وسرعان ما بدأ جسده يرتجف بلا سيطرة.
أرعبتني فكرة انكشاف كل الأشياء التي كنت أحاول إخفاءها أمامهم حتى النخاع.
“عندما تجاهلك والدك بعد أن احتللتِ المركز الثاني، كانت تلك نقطة التحول في حياتك، أليس كذلك؟ توقفتِ عن الاهتمام به، أو برأي أي شخص آخر، أليس كذلك؟ شعرتِ بالحرية عندما توقفتِ عن الاهتمام، أليس كذلك؟… ولماذا تعاملين الجميع بهذه القسوة؟ هل لأنك لا تثقين بأحد سواكِ؟”
وتخيلت كيف سيكون رد فعلهم على ما فعلته في الماضي وكل ما حدث لي، فاقشعر جلدي. خصوصًا بعدما يكتشفون الحقيقة بشأن حياتي في الأكاديمية، وكيف كنت أنظر إليهم في الماضي.
بعد أن تذكر ما حدث من قبل، وكيف كانت آخر ذكرى لديه هي إمساك الشيطان برأس رين، استطاع كيفن أن يستنتج ما كان يحدث في هذه اللحظة. وشعر بغضب مشتعل يتدفق من أعماقه بينما فكر فيما كان الشيطان يفعله.
لكنني كنت عاجزًا في تلك اللحظة.
لكنني كنت عاجزًا في تلك اللحظة.
ومهما حاولت، لم أستطع مقاومة يد الشيطان، التي سرعان ما امتدت نحو رأسي وأمسكت به بإحكام.
وبينما كان يحلل جسدي بهدوء، تمكنت من التقاط لمحة من بريق غريب في عينيه. وبينما كان يحلل جسدي بعينيه، شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.
“نَمْ بعمق.”
ومضت عينا الشيطان بشفقة بينما واصل التربيت على ظهر ميليسا. ومع مرور الوقت، ازداد شحوب وجهها سوءًا، ولم يمض وقت طويل قبل أن تصبح عيناها خاويتين وتفقد تعبيرات وجهها.
بعد ذلك، أظلم كل شيء.
وبينما كنت أحدق من زاوية عيني في الظل المتضخم الذي ألقته اليد التي كانت تقترب ببطء، نظرت إلى الآخرين الذين كانوا ينظرون إليّ أيضًا.
«تبًا.»
«هل يحدث ذلك مجددًا؟»
عندما تذكر حالتها العاجزة والمحطمة… شعر كيفن بأن مشاعره تخرج عن السيطرة. لقد أطلق على الأمر اسم لعبة، لكن هذا لم يكن يبدو لعبة بالنسبة إلى كيفن على الإطلاق.
بينما كان كيفن يسير عبر ممر مرصوف باتجاه منطقة محاطة ببوابات وأسوار حديدية، مرّ بمصلى خشبي صغير.
شعر كيفن بالألم الذي كان رين يمر به، ولم يعرف كيف يتصرف. كان الألم أشد من أي شيء شعر به في حياته.
تمامًا كما حدث من قبل مع ميليسا، لم يستطع السيطرة على جسده بينما كان يتجه ببطء نحو الجزء الخلفي من المصلى.
وبينما كنت أحدق من زاوية عيني في الظل المتضخم الذي ألقته اليد التي كانت تقترب ببطء، نظرت إلى الآخرين الذين كانوا ينظرون إليّ أيضًا.
«…هل هذه ذكريات رين؟»
لكنني كنت عاجزًا في تلك اللحظة.
بعد أن تذكر ما حدث من قبل، وكيف كانت آخر ذكرى لديه هي إمساك الشيطان برأس رين، استطاع كيفن أن يستنتج ما كان يحدث في هذه اللحظة. وشعر بغضب مشتعل يتدفق من أعماقه بينما فكر فيما كان الشيطان يفعله.
شعر كيفن بالألم الذي كان رين يمر به، ولم يعرف كيف يتصرف. كان الألم أشد من أي شيء شعر به في حياته.
«وغد.»
«لا يمكنني السماح بحدوث ذلك!»
ازداد غضب كيفن بينما تذكر حالة ميليسا قبل بضع ثوانٍ.
عندما تذكر حالتها العاجزة والمحطمة… شعر كيفن بأن مشاعره تخرج عن السيطرة. لقد أطلق على الأمر اسم لعبة، لكن هذا لم يكن يبدو لعبة بالنسبة إلى كيفن على الإطلاق.
عند الاقتراب من المقبرة، كانت حركات رين بطيئة وغير متعجلة إلى حد ما. وبدا مرتاحًا إلى حد كبير في هذه اللحظة، كما لو أن المشهد في البعيد لا علاقة له به.
«هاه؟»
«…ما الذي يحدث؟»
في خضم غضبه، وجد كيفن ذهنه يصبح فارغًا فجأة بينما تحرك جسده متجاوزًا المصلى، وتمكن من إلقاء نظرة خاطفة على ما كان يقع خلفه.
بدأت أشعر بالهلع عندما أدركت أن الآخرين سيرون ذكرياتي أيضًا.
سيارات مصطفة على الطريق، وسيارة جنائزية سوداء، وحاملو النعوش يحملون ما بدا أنه ثلاثة توابيت مختلفة، ومشيعون جالسون على كراسٍ أو واقفون في تجمع، وزعيم ديني يصلي أو يقرأ مقاطع من الكتاب المقدس، وترتيبات من الزهور الطازجة، وعدة أشخاص يرتدون ملابس سوداء ويخفضون رؤوسهم.
“على الرغم من أنك تدربتِ اثنتي عشرة ساعة كل يوم، إلى حد الإنهاك، كوسيلة لإظهار نتائج إنجازاتك لوالدك أخيرًا، فإنه تجاهل إنجازاتك تمامًا وعاملك كأنك قمامة… وكل ذلك لأنك لم تتمكني من احتلال المركز الأول.”
«مقبرة؟»
شعر كل خطوة يخطوها رين كما لو أن قطعة من قلبه بأكمله تُنتزع إربًا إربًا. كان الأمر خانقًا.
ترك المشهد كيفن في حالة من الارتباك، بينما واصل الجسد التحرك إلى الأمام.
بينما كان كيفن يسير عبر ممر مرصوف باتجاه منطقة محاطة ببوابات وأسوار حديدية، مرّ بمصلى خشبي صغير.
عند الاقتراب من المقبرة، كانت حركات رين بطيئة وغير متعجلة إلى حد ما. وبدا مرتاحًا إلى حد كبير في هذه اللحظة، كما لو أن المشهد في البعيد لا علاقة له به.
«…ما هذا الألم؟»
كان يتصرف بشكل مختلف جذريًا عن الأشخاص الموجودين في البعيد، الذين كانوا ينوحون ويبكون.
كان النمط نفسه الذي أدى إلى إنشاء المتعاقدين. بعد كشف الأسرار بالكامل وتحطيم عقولهم، استخدم الشياطين هذا السيناريو نفسه لإقناع ضحاياهم بتوقيع عقد معهم.
«يبدون مألوفين إلى حد ما…»
كلما نظر إليّ أكثر، بدا أكثر رضًا عني.
لم يتمكن كيفن من تمييز ملامح الأشخاص في البعيد تمامًا، لكن بينما كان ينتبه إليهم، شعر بأنهم مألوفون جدًا بالنسبة إليه. بل مألوفون للغاية…
“يبدو أن هذين الاثنين الآخرين موهوبان أيضًا. من الصعب جدًا الاختيار بينكم أنتم الثلاثة… لذا، ما رأيك أن نواصل لعبتنا الصغيرة؟”
لسوء الحظ، لم يتمكن من إلقاء نظرة مناسبة عليهم، إذ تحرك جسد رين باتجاه المكان الذي وقفت فيه ثلاثة شواهد قبور منحوتة.
هذا النمط…
«…ما الذي يحدث؟»
لم أستطع لومها.
في تلك اللحظة، شعر كيفن فجأة بألم يمزق القلب يغمر كيانه بالكامل، بينما توقفت قدما رين فجأة، وأمسك صدره بيده. وسرعان ما بدأ جسده يرتجف بلا سيطرة.
كنت يائسًا.
“ل… ليس الآن.”
تردد صوت رين بينما اتخذ خطوة إلى الأمام.
مع كل سؤال طرحه الشيطان، ازداد وجه ميليسا شحوبًا، ولم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ عيناها بفقدان بعض وضوحهما.
“هااا…”
أدار رأسه ليواجه اتجاهي مرة أخرى، وأصبحت الابتسامة على وجهه أكثر خبثًا، وارتفعت يده نحو رأسي.
شعر كل خطوة يخطوها رين كما لو أن قطعة من قلبه بأكمله تُنتزع إربًا إربًا. كان الأمر خانقًا.
كنت يائسًا.
وكلما اقترب من شواهد القبور، أصبح المشي أصعب عليه.
ثم، بعدما تأكد من عدم وجود أي غبار على ملابسه، استدار ليلقي نظرة أخيرة على ميليسا.
“هااا… هااا…”
لم أستطع تفعيل أي من مهاراتي، ولا حتى الشعور بالمانا الخاصة بي.
ومع ازدياد صعوبة تنفسه، ازدادت صعوبة رؤيته أيضًا، إذ أصبحت ضبابية بصورة متزايدة.
في خضم غضبه، وجد كيفن ذهنه يصبح فارغًا فجأة بينما تحرك جسده متجاوزًا المصلى، وتمكن من إلقاء نظرة خاطفة على ما كان يقع خلفه.
وبينما كان يحدق في شواهد القبور في البعيد، وجد كيفن أن جسد رين بأكمله كان يرتجف.
ثم، بعدما تأكد من عدم وجود أي غبار على ملابسه، استدار ليلقي نظرة أخيرة على ميليسا.
كان يزداد عجزًا عن تحمل الألم داخل قلبه مع كل خطوة يخطوها، واضطر إلى إجبار نفسه على التوقف عدة مرات…
“بعد أن نظرت عبر ذكرياتك، اكتشفت جوهرة لطيفة إلى حد ما هنا. جوهرة أنا مهتم جدًا بإبرام عقد معها.”
«…ما هذا الألم؟»
«…ما الذي يحدث؟»
شعر كيفن بالألم الذي كان رين يمر به، ولم يعرف كيف يتصرف. كان الألم أشد من أي شيء شعر به في حياته.
كان النمط نفسه الذي أدى إلى إنشاء المتعاقدين. بعد كشف الأسرار بالكامل وتحطيم عقولهم، استخدم الشياطين هذا السيناريو نفسه لإقناع ضحاياهم بتوقيع عقد معهم.
شعر كيفن بألم لا يمكن وصفه يستنزف كل شيء يعرفه، بينما توقف جسد رين المرتجف أمام شواهد القبور.
كنت يائسًا.
وفي اللحظة التي توقف فيها أمام شواهد القبور، جثا جسد رين على الأرض، وتمكن كيفن أخيرًا من رؤية ما كُتب عليها. وتوقف قلبه بعد ذلك بوقت قصير.
«ك… كيف…؟
عادت رؤيتي إلى ما كانت عليه قبل الرؤى بعدما رفع الشيطان يده عن رأس ميليسا.
كانت ثلاثة أسماء محفورة على شواهد القبور.
“يبدو أنني بالغت قليلًا. ليس من المفترض أن أحطمك بعد. قد يغضب مني صاحب الجلالة إذا فعلت ذلك.”
سامانثا دوفر] [دونالد دوفر] [نولا دوفر]]
ازداد غضب كيفن بينما تذكر حالة ميليسا قبل بضع ثوانٍ.
لسوء الحظ، لم يتمكن من إلقاء نظرة مناسبة عليهم، إذ تحرك جسد رين باتجاه المكان الذي وقفت فيه ثلاثة شواهد قبور منحوتة.
“يبدو أنني بالغت قليلًا. ليس من المفترض أن أحطمك بعد. قد يغضب مني صاحب الجلالة إذا فعلت ذلك.”
«ليس جيدًا.»
