الفصل 598: إنه قادم [2]
الفصل 598: إنه قادم [2]
في الواقع، رغم أنني لم أكن متأكدًا تمامًا، أعتقد أنني ربما وصلت بالفعل إلى الرتبة S-. في الظروف العادية، كنت سأكون سعيدًا بهذا الخبر، لكن في هذه اللحظة، أعتقد أنني ربما فقدت مثل هذه المشاعر.
«…لقد تم استخدامي.»
«هذا سيئ حقًا. هل ينبغي لي أن أغادر من دون مساحتي البُعدية؟»
بعد خروجها من الحلم، لم تعرف أنجيليكا كيف تنظر إلى رين في تلك اللحظة.
بعد أن أدركت أنها لم تكن سوى شخص جرى دفعه عمدًا إلى إبرام عقد مع رين بهدف إلحاق الضرر بروحه، كانت مشاعر أنجيليكا في حالة من الفوضى.
وبما أن الوقت كان يضغط عليّ، لم تكن لدي رفاهية التفكير في كل شيء.
بطريقة ما، شعرت بالخيانة، وفي الوقت نفسه، لم تشعر بذلك. فمنذ البداية، كانت تعرف أن هناك شيئًا سريًا بشأنه.
وسرعان ما أطلقت تنهيدة ارتياح.
من الطريقة التي كان يعرف بها أشياء معينة، والقتال الذي خاضه سابقًا مع ملك الشياطين منذ وقت ليس ببعيد.
«تأكد من أن تخبرني بإحداثيات الأرض قبل أن تغادر. سنعلق هنا إن لم تفعل.»
كانت تعرف أنه يخفي شيئًا ما.
وبعد لحظة من التفكير، أدار هان يوفاي رأسه وحدق في الغرفة قبل أن يعيد النظر إليّ.
…لكنها لم تكن تعرف أن السر كان من هذا النوع.
سألت، بينما عقدت حاجبيّ.
«من أكون حتى أحكم عليه؟»
في كلتا الحالتين، كنت في ورطة.
هزّت أنجيليكا رأسها في داخلها بينما أبعدت عينيها عنه.
كانت هناك مشكلة واحدة فقط في الوقت الحالي، وهي أن كيفن لم يكن يستطيع اصطحاب سوى ثلاثة أشخاص معه. وكان هذا أمرًا نفهمه كلانا.
في الواقع، كانت هي أيضًا تستخدمه.
فقد كان السبب وراء نموها الاستثنائي، ولهذا قررت البقاء معه. وأدركت أنه سيكون من النفاق منها ألّا تعترف بهذا القدر.
فقد كان السبب وراء نموها الاستثنائي، ولهذا قررت البقاء معه. وأدركت أنه سيكون من النفاق منها ألّا تعترف بهذا القدر.
الفصل 598: إنه قادم [2]
ومع ذلك، لم تستطع التخلص من الشعور الغريب الذي كان يسيطر على جسدها.
…لكنها لم تكن تعرف أن السر كان من هذا النوع.
كان الأمر مزعجًا حقًا.
أغمضت عيني مرة واحدة، ثم استدرت وغادرت الغرفة.
طَق.
أبعدت انتباهي عن قوتي، وتابعت شق طريقي إلى خارج الغرفة.
في تلك اللحظة، سمعت أنجيليكا صدى خطوة ناعمة.
وبينما بدأت المزيد والمزيد من الطاقة تتجمع حول كيفن، تحدث شخص ما.
رفعت رأسها، فرأت رين يظهر أمام الشيطان المسؤول عن كل هذا. في تلك اللحظة، بدا وكأنه فقد روحه، إذ تمتم لنفسه واستمر في التحديق نحو الأرض.
وصل صوتها الناعم إلى أذني، مما جعلني أشعر بمزيد من الارتياح.
وبالنظر إليه، عرفت أنجيليكا تمامًا ما كان يشعر به.
«حسنًا، تعالي معي.»
باعتبارها مؤمنة مخلصة بملك الشياطين، عرفت أن عالمه لا بد أنه انهار عندما رأى رين يهزمه في إحدى رؤاه.
قطعت كلامي في منتصف الجملة، واستدرت لأنظر نحو مدخل الباب، وهناك رأيت شخصية مألوفة.
وكان رد فعله منطقيًا أكثر بالنظر إلى حقيقة أنه من عشيرة الكبرياء. وبعد أن تحطم كبرياؤه الآن، لم يعد سوى قشرة من نفسه السابقة.
«تبًا، هذا مؤلم.»
كراك.
«كما ذكرت، إرسال رايان وأنا بعيدًا ليس الحل الأفضل. إذا كان هناك من يستطيع ربط الإحداثيات بسرعة أكبر وضبط البوابة بدقة، فنحن الاثنان. بدلًا من إبطائك، سنجعل كل شيء أسرع.»
وبمجرد ضغطة من يديه، شاهدت أنجيليكا رين ينهي حياة شيطان من رتبة الأمير.
فقد كان السبب وراء نموها الاستثنائي، ولهذا قررت البقاء معه. وأدركت أنه سيكون من النفاق منها ألّا تعترف بهذا القدر.
وبينما أولت اهتمامًا خاصًا لتعبير رين أثناء ضغطه على عنق الشيطان، بدأت أنجيليكا تخفض رأسها.
«…إنه قادم.»
رمشت بعينيها عدة مرات، واستعادت إلى ذهنها التعبير الذي كان على وجهه أثناء ضغطه على عنق الشيطان، فأدركت شيئًا.
طَق.
«إنه يتألم.»
وبينما أولت اهتمامًا خاصًا لتعبير رين أثناء ضغطه على عنق الشيطان، بدأت أنجيليكا تخفض رأسها.
لم أكن بحاجة إلى النظر لأعرف إلى من ينتمي الصوت. انقبض قلبي.
«…إنه قادم.»
«في الواقع، إذا كنت تفكر في إرسالنا بعيدًا أولًا لأنك تعتقد أننا ضعيفان جدًا، فهذا القرار خاطئ.»
تمتمت وأنا أحدّق في السقف البعيد.
لم يكن الأمر واضحًا جدًا، لكنني استطعت أن أشعر بقوة جيزيبيث وهي تتجه نحوي. لن يطول الوقت قبل أن يصل إلى هنا.
بعد أن أدركت أنها لم تكن سوى شخص جرى دفعه عمدًا إلى إبرام عقد مع رين بهدف إلحاق الضرر بروحه، كانت مشاعر أنجيليكا في حالة من الفوضى.
كان انقباض قلبي دليلًا على ذلك.
«لقد بحثت في المستويات السفلية، ولم أجد أي دليل على وجود المساحات البُعدية هناك. ومع ذلك، فقد أطلقت سراح العديد من السجناء، ومن المفترض أنهم يجذبون الآن انتباه بعض الشياطين الذين يحرسون المكان في الأسفل…»
أدرت رأسي ونظرت إلى الآخرين، فتوقفت عيناي عند كيفن. التقت أعيننا.
«تبًا، هذا مؤلم.»
وبينما كان ينظر إليّ، كان على وجهه تعبير معقّد إلى حد ما.
كراك.
ومع ذلك، أومأ برأسه. لقد فهم ما تعنيه كلماتي.
«نحن بحاجة إلى التحدث.»
«لا يمكنني أن آخذ معي سوى ثلاثة أشخاص.»
«حسنًا، سنفعل كما تقول.»
«خذ رايان والأفعى الصغيرة معك.»
«حسنًا.»
«حسنًا.»
أومأ برأسه، ورفع كيفن راحة يده باتجاه المسافة. وبدأ جسده يتخذ لونًا أحمر.
ربما لم تكن محادثتنا منطقية بالنسبة إلى الآخرين، لكن ما أردته في تلك اللحظة هو أن يغادر كيفن هذا المكان بأسرع ما يمكن.
توقف هان يوفاي عن النظر إلى الغرفة، وحدق في ملابسنا وأجسادنا التي كانت جميعها في حالة يرثى لها، ثم سأل بفضول:
كان ملك الشياطين على وشك الوصول. لم يكن هو والآخرون بأمان في الوقت الحالي، وكان من الأفضل لهم أن يغادروا الآن.
وبمجرد ضغطة من يديه، شاهدت أنجيليكا رين ينهي حياة شيطان من رتبة الأمير.
كانت هناك مشكلة واحدة فقط في الوقت الحالي، وهي أن كيفن لم يكن يستطيع اصطحاب سوى ثلاثة أشخاص معه. وكان هذا أمرًا نفهمه كلانا.
«في الواقع، إذا كنت تفكر في إرسالنا بعيدًا أولًا لأنك تعتقد أننا ضعيفان جدًا، فهذا القرار خاطئ.»
ومن حسن الحظ أن كيفن لم يكن الخيار الوحيد المتاح لدينا من أجل مغادرة هذا المكان. ففي الأسفل، لا بد أن تكون هناك بوابة يمكننا استخدامها للهرب.
أومأ هان يوفاي برأسه.
ومع ذلك، كان من الأفضل أن يغادر الأفعى الصغيرة ورايان مع كيفن أولًا، لأن الوصول إلى البوابات وتفعيلها سيستغرق وقتًا.
في تلك اللحظة القصيرة التي قتلت فيها ماغنوس، ارتفعت قوتي بلا سيطرة، لكنها كانت مؤقتة فقط.
ومن دونهما، ستصبح الأمور أكثر كفاءة للجميع.
أبعدت انتباهي عن قوتي، وتابعت شق طريقي إلى خارج الغرفة.
«تأكد من أن تخبرني بإحداثيات الأرض قبل أن تغادر. سنعلق هنا إن لم تفعل.»
في تلك اللحظة، سمعت أنجيليكا صدى خطوة ناعمة.
«نعم.»
اتخذت قراري في غضون بضع ثوانٍ.
أومأ برأسه، ورفع كيفن راحة يده باتجاه المسافة. وبدأ جسده يتخذ لونًا أحمر.
«لا يمكنني أن آخذ معي سوى ثلاثة أشخاص.»
«انتظر.»
«ربما لديكم جميعًا الكثير من الأسئلة لي. خصوصًا بعد ما رأيتموه في الرؤى، لكنني اكتشفت الأمر للتو بنفسي. أنا لا أعرف أكثر منكم.»
وبينما بدأت المزيد والمزيد من الطاقة تتجمع حول كيفن، تحدث شخص ما.
عقدت حاجبيّ عندما سمعت كلماتها.
أدرت رأسي، فرأيت الأفعى الصغيرة يتحرك في اتجاهي. تسارعت ضربات قلبي دون وعي عندما التقت عيناي بعينيه.
«لاحقًا، لا يوجد وقت لدينا لنتحدث.»
وسرعان ما أطلقت تنهيدة ارتياح.
سألت بفضول بينما رفعت حاجبي.
لم تكن الطريقة التي نظر بها إليّ مختلفة عن الطريقة التي كان ينظر بها إليّ في الماضي.
فكرت بعد فترة، منشّطًا «عيون كرونوس» لإبطاء الوقت.
توقف على بعد خطوتين مني، ثم تحدث.
أدرت رأسي، فرأيت الأفعى الصغيرة يتحرك في اتجاهي. تسارعت ضربات قلبي دون وعي عندما التقت عيناي بعينيه.
«رين، انتظر لحظة.»
رفعت رأسها، فرأت رين يظهر أمام الشيطان المسؤول عن كل هذا. في تلك اللحظة، بدا وكأنه فقد روحه، إذ تمتم لنفسه واستمر في التحديق نحو الأرض.
«ما الأمر؟»
قطعت كلامي في منتصف الجملة، واستدرت لأنظر نحو مدخل الباب، وهناك رأيت شخصية مألوفة.
سألت، بينما عقدت حاجبيّ.
«إنه قريب.»
«أعرف ما تخطط لفعله، ولا أعتقد أن إرسال رايان وأنا أولًا سيكون فكرة جيدة.»
كان جسدي الحالي لا يزال ضعيفًا جدًا بحيث لا يستطيع تحمل كل قواه.
«كيف ذلك؟»
بعد أن أدركت أنها لم تكن سوى شخص جرى دفعه عمدًا إلى إبرام عقد مع رين بهدف إلحاق الضرر بروحه، كانت مشاعر أنجيليكا في حالة من الفوضى.
سألت بفضول بينما رفعت حاجبي.
ومن حسن الحظ أن كيفن لم يكن الخيار الوحيد المتاح لدينا من أجل مغادرة هذا المكان. ففي الأسفل، لا بد أن تكون هناك بوابة يمكننا استخدامها للهرب.
أدار رأسه وحدق في رايان الذي كان خلف أنجيليكا، ثم تنهد.
لم تكن الطريقة التي نظر بها إليّ مختلفة عن الطريقة التي كان ينظر بها إليّ في الماضي.
«في الواقع، إذا كنت تفكر في إرسالنا بعيدًا أولًا لأنك تعتقد أننا ضعيفان جدًا، فهذا القرار خاطئ.»
«انتظر.»
استمعت بهدوء إلى كلمات الأفعى الصغيرة، محاولًا فهم ما كان يحاول قوله.
التقت نظراتنا، وظلت أنجيليكا تحدق بي بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن تمسك بيدي رايان وتهز رأسها.
في تلك اللحظة، لم تكن كلماته منطقية بشكل خاص.
سألت، بينما عقدت حاجبيّ.
كيف يمكن أن يكون قرار إرسال أضعف شخصين بعيدًا هو القرار الخاطئ؟ ما كنت أفعله كان واضحًا أنه من أجلهما.
«الأفعى الصغيرة، ليس لدينا حقًا الكثير من الوقت لمناقشة هذا. فقط أخبرني بما تريد قوله.»
«أحتاج إلى الإسراع.»
أغمضت عيني مرة واحدة، ثم استدرت وغادرت الغرفة.
وبينما مررت يدي في شعري إلى الخلف، شعرت بأن الإحساس بالهلاك الذي يقبض على قلبي يزداد.
من الطريقة التي كان يعرف بها أشياء معينة، والقتال الذي خاضه سابقًا مع ملك الشياطين منذ وقت ليس ببعيد.
«إنه قريب.»
سألت.
ازداد إحساسي بالإلحاح، بينما سال العرق البارد من جانب وجهي.
«سأذهب لاستعادة بعض الأشياء أو—»
«الأفعى الصغيرة، ليس لدينا حقًا الكثير من الوقت لمناقشة هذا. فقط أخبرني بما تريد قوله.»
«حسنًا، تعالي معي.»
«حسنًا.»
طَق.
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه على عجل، وكان تعبير جاد يعلو وجهه.
«انتظر.»
«كما ذكرت، إرسال رايان وأنا بعيدًا ليس الحل الأفضل. إذا كان هناك من يستطيع ربط الإحداثيات بسرعة أكبر وضبط البوابة بدقة، فنحن الاثنان. بدلًا من إبطائك، سنجعل كل شيء أسرع.»
في تلك اللحظة القصيرة التي قتلت فيها ماغنوس، ارتفعت قوتي بلا سيطرة، لكنها كانت مؤقتة فقط.
«همم…»
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه على عجل، وكان تعبير جاد يعلو وجهه.
اشتد العبوس على وجهي بعد سماع كلماته.
«كيف ذلك؟»
«لديه وجهة نظر.»
قطعت كلامي في منتصف الجملة، واستدرت لأنظر نحو مدخل الباب، وهناك رأيت شخصية مألوفة.
فكرت بعد فترة، منشّطًا «عيون كرونوس» لإبطاء الوقت.
«تبًا، لا يمكنني المغادرة من دون مساحتي البُعدية. كل أغراضي الأكثر أهمية موجودة هناك. من دونها، سأكون في ورطة.»
«بعد أن تدرب الأفعى الصغيرة ورايان على يد جومنوك في هينولور، فمن المحتمل أنهما يمتلكان معرفة واسعة بهذا النوع من الأمور، ومن المؤكد أن مساعدتهما ستكون ذات قيمة…»
بعد أن أدركت أنها لم تكن سوى شخص جرى دفعه عمدًا إلى إبرام عقد مع رين بهدف إلحاق الضرر بروحه، كانت مشاعر أنجيليكا في حالة من الفوضى.
«لا، بل إن مساعدتهما ستكون مفيدة بالتأكيد، وربما توفر عليّ الكثير من الوقت الثمين.»
ومع ذلك، كان بإمكاني أن أستمد العزاء من حقيقة أن جسدي الحالي يستطيع تحمّل القوة بسهولة أكبر مما كان عليه من قبل.
أوقفت «عيون كرونوس»، ونظرت إلى الأفعى الصغيرة.
همست بهدوء بينما جذبت طرف قميصي.
«حسنًا، سنفعل كما تقول.»
«ليس الوقت مناسبًا لطرح الأسئلة الآن. لنخرج من هذا الكوكب قبل أن نكتشف كل ش—»
اتخذت قراري في غضون بضع ثوانٍ.
«هذا أمر يسبب مشكلة.»
رفعت رأسي ونظرت إلى الآخرين الذين كانوا جميعًا ينظرون إليّ، وأخذت نفسًا عميقًا.
«هذا سيئ حقًا. هل ينبغي لي أن أغادر من دون مساحتي البُعدية؟»
ثم، وأنا أخطو نحو مخرج الغرفة، بدأت أتحدث.
«ربما لديكم جميعًا الكثير من الأسئلة لي. خصوصًا بعد ما رأيتموه في الرؤى، لكنني اكتشفت الأمر للتو بنفسي. أنا لا أعرف أكثر منكم.»
«ربما لديكم جميعًا الكثير من الأسئلة لي. خصوصًا بعد ما رأيتموه في الرؤى، لكنني اكتشفت الأمر للتو بنفسي. أنا لا أعرف أكثر منكم.»
استدرت نحو المخرج من دون تردد. سواء كانت كلماته صحيحة أم لا، لم يكن لدي خيار في تلك اللحظة.
نوعًا ما.
«هل تمكنت من الحصول على المساحات البُعدية؟»
على الرغم من أن لدي فكرة بالفعل عما كان يحدث، لم أكن أعرف أنه كان إلى هذا الحد.
في تلك اللحظة، سمعت أنجيليكا صدى خطوة ناعمة.
«ليس الوقت مناسبًا لطرح الأسئلة الآن. لنخرج من هذا الكوكب قبل أن نكتشف كل ش—»
كان انقباض قلبي دليلًا على ذلك.
قطعت كلامي في منتصف الجملة، واستدرت لأنظر نحو مدخل الباب، وهناك رأيت شخصية مألوفة.
«هان يوفاي، هل لديك أي فكرة عن مكان وجود المساحة البُعدية؟»
كان هان يوفاي. وكان يحمل في تلك اللحظة تعبيرًا مرتبكًا إلى حد ما على وجهه.
أغمضت عيني مرة واحدة، ثم استدرت وغادرت الغرفة.
«هل تمكنت من الحصول على المساحات البُعدية؟»
عقدت حاجبيّ عندما سمعت كلماتها.
سألت.
وصل صوتها الناعم إلى أذني، مما جعلني أشعر بمزيد من الارتياح.
وبعد لحظة من التفكير، أدار هان يوفاي رأسه وحدق في الغرفة قبل أن يعيد النظر إليّ.
استمعت بهدوء إلى كلمات الأفعى الصغيرة، محاولًا فهم ما كان يحاول قوله.
«لقد بحثت في المستويات السفلية، ولم أجد أي دليل على وجود المساحات البُعدية هناك. ومع ذلك، فقد أطلقت سراح العديد من السجناء، ومن المفترض أنهم يجذبون الآن انتباه بعض الشياطين الذين يحرسون المكان في الأسفل…»
أومأ هان يوفاي برأسه.
توقف هان يوفاي عن النظر إلى الغرفة، وحدق في ملابسنا وأجسادنا التي كانت جميعها في حالة يرثى لها، ثم سأل بفضول:
«بعد أن تدرب الأفعى الصغيرة ورايان على يد جومنوك في هينولور، فمن المحتمل أنهما يمتلكان معرفة واسعة بهذا النوع من الأمور، ومن المؤكد أن مساعدتهما ستكون ذات قيمة…»
«كنت أنوي أن أسأل، هل حدث شيء أثناء غيابي؟»
رفعت رأسها، فرأت رين يظهر أمام الشيطان المسؤول عن كل هذا. في تلك اللحظة، بدا وكأنه فقد روحه، إذ تمتم لنفسه واستمر في التحديق نحو الأرض.
«هذا أمر يسبب مشكلة.»
«ما الأمر؟»
وضعت يدي تحت ذقني لأفكر، ولم أعد أولي هان يوفاي أي اهتمام.
هزّت أنجيليكا رأسها في داخلها بينما أبعدت عينيها عنه.
جعلني الاكتشاف المفاجئ بأنه لم يحصل على المساحات البُعدية أشعر بالقلق حتى ارتجفت أصابع قدمي.
«كما ذكرت، إرسال رايان وأنا بعيدًا ليس الحل الأفضل. إذا كان هناك من يستطيع ربط الإحداثيات بسرعة أكبر وضبط البوابة بدقة، فنحن الاثنان. بدلًا من إبطائك، سنجعل كل شيء أسرع.»
«هذا سيئ حقًا. هل ينبغي لي أن أغادر من دون مساحتي البُعدية؟»
أوقفت «عيون كرونوس»، ونظرت إلى الأفعى الصغيرة.
قد ينتهي البحث عن المساحات البُعدية بموتي، لكن في الوقت نفسه، كان فقدان مساحتي البُعدية أشبه تقريبًا بقطع قوتي إلى النصف… لن تكون هناك طريقة بالنسبة إليّ لإنهاء الحلقة أو أيًا كان ما يحدث من دون مساحتي البُعدية.
في كلتا الحالتين، كنت في ورطة.
«نعم؟»
حككت جانب وجهي على عجل، وقبضت قبضتيّ بقوة واتخذت قرارًا.
«هل تمكنت من الحصول على المساحات البُعدية؟»
«تبًا، لا يمكنني المغادرة من دون مساحتي البُعدية. كل أغراضي الأكثر أهمية موجودة هناك. من دونها، سأكون في ورطة.»
وبما أن الوقت كان يضغط عليّ، لم تكن لدي رفاهية التفكير في كل شيء.
وفي ورطة فعلًا.
وبينما مررت يدي في شعري إلى الخلف، شعرت بأن الإحساس بالهلاك الذي يقبض على قلبي يزداد.
وبغض النظر عن سيفي، الذي كان قطعة أثرية تنمو تدريجيًا، كانت هناك أشياء أخرى كثيرة داخل مساحتي البُعدية لا يمكنني ببساطة التخلي عنها.
فقدانها سيؤدي إلى خسارتي قدرًا كبيرًا من القوة.
كان الأمر مزعجًا حقًا.
«أحتاج إلى الذهاب لاستعادتها.»
«حسنًا.»
اتخذت قراري في جزء من الثانية.
أدار رأسه وحدق في رايان الذي كان خلف أنجيليكا، ثم تنهد.
«هان يوفاي، هل لديك أي فكرة عن مكان وجود المساحة البُعدية؟»
«أعرف ما تخطط لفعله، ولا أعتقد أن إرسال رايان وأنا أولًا سيكون فكرة جيدة.»
بما أنه بحث في جميع المستويات السفلية، فلا بد أنه كوّن فكرة.
«نعم.»
«نعم.»
أومأ هان يوفاي برأسه.
تردد صوت ناعم وواضح في أذني.
«تقع المساحات البُعدية في طابق واحد أعلى، تحديدًا في الغرفة الموجودة فوقنا. وبما أنني بحثت في المكان بأكمله، فأنا واثق إلى حد كبير من استنتاجي.»
«هان يوفاي، هل لديك أي فكرة عن مكان وجود المساحة البُعدية؟»
«حسنًا.»
«…إنه قادم.»
استدرت نحو المخرج من دون تردد. سواء كانت كلماته صحيحة أم لا، لم يكن لدي خيار في تلك اللحظة.
باعتبارها مؤمنة مخلصة بملك الشياطين، عرفت أن عالمه لا بد أنه انهار عندما رأى رين يهزمه في إحدى رؤاه.
وبما أن الوقت كان يضغط عليّ، لم تكن لدي رفاهية التفكير في كل شيء.
تردد صوت ناعم وواضح في أذني.
استدرت مرة أخرى ونظرت إلى كيفن، وفتحت فمي.
استدرت نحو المخرج من دون تردد. سواء كانت كلماته صحيحة أم لا، لم يكن لدي خيار في تلك اللحظة.
«كيفن، خذ من تريد معك إلى الأرض، والبقية، اتبعوا أنجيليكا.»
«لاحقًا، لا يوجد وقت لدينا لنتحدث.»
توقفت عيناي عندها.
إذا كان هناك شخص يعرف مكان البوابة، فهي أنجيليكا.
وبينما كان ينظر إليّ، كان على وجهه تعبير معقّد إلى حد ما.
التقت نظراتنا، وظلت أنجيليكا تحدق بي بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن تمسك بيدي رايان وتهز رأسها.
رفعت رأسي ونظرت إلى الآخرين الذين كانوا جميعًا ينظرون إليّ، وأخذت نفسًا عميقًا.
«مفهوم.»
«خذ رايان والأفعى الصغيرة معك.»
وصل صوتها الناعم إلى أذني، مما جعلني أشعر بمزيد من الارتياح.
«خ.»
«هذا سيئ حقًا. هل ينبغي لي أن أغادر من دون مساحتي البُعدية؟»
لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ شعرت فجأة بيدي ترتعش، واجتاح الألم جسدي.
بعد أن أدركت أنها لم تكن سوى شخص جرى دفعه عمدًا إلى إبرام عقد مع رين بهدف إلحاق الضرر بروحه، كانت مشاعر أنجيليكا في حالة من الفوضى.
«تبًا، هذا مؤلم.»
في تلك اللحظة القصيرة التي قتلت فيها ماغنوس، ارتفعت قوتي بلا سيطرة، لكنها كانت مؤقتة فقط.
في تلك اللحظة القصيرة التي قتلت فيها ماغنوس، ارتفعت قوتي بلا سيطرة، لكنها كانت مؤقتة فقط.
«تبًا، هذا مؤلم.»
كان جسدي الحالي لا يزال ضعيفًا جدًا بحيث لا يستطيع تحمل كل قواه.
حدقت في عينيها بشرود، وضممت شفتيّ، ثم أومأت برأسي.
ومع ذلك، كان بإمكاني أن أستمد العزاء من حقيقة أن جسدي الحالي يستطيع تحمّل القوة بسهولة أكبر مما كان عليه من قبل.
لم تكن الطريقة التي نظر بها إليّ مختلفة عن الطريقة التي كان ينظر بها إليّ في الماضي.
في الواقع، رغم أنني لم أكن متأكدًا تمامًا، أعتقد أنني ربما وصلت بالفعل إلى الرتبة S-. في الظروف العادية، كنت سأكون سعيدًا بهذا الخبر، لكن في هذه اللحظة، أعتقد أنني ربما فقدت مثل هذه المشاعر.
رمشت بعينيها عدة مرات، واستعادت إلى ذهنها التعبير الذي كان على وجهه أثناء ضغطه على عنق الشيطان، فأدركت شيئًا.
مع كل ما حدث لي… لم تعد السعادة شيئًا أستطيع العثور عليه.
ومع ذلك، لم تستطع التخلص من الشعور الغريب الذي كان يسيطر على جسدها.
«لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت.»
«نحن بحاجة إلى التحدث.»
أبعدت انتباهي عن قوتي، وتابعت شق طريقي إلى خارج الغرفة.
بعد خروجها من الحلم، لم تعرف أنجيليكا كيف تنظر إلى رين في تلك اللحظة.
وبينما كنت على وشك المغادرة، ضُغطت يد على كتفي.
«لاحقًا، لا يوجد وقت لدينا لنتحدث.»
«انتظر.»
«انتظر.»
تردد صوت ناعم وواضح في أذني.
«حسنًا، سنفعل كما تقول.»
لم أكن بحاجة إلى النظر لأعرف إلى من ينتمي الصوت. انقبض قلبي.
كانت تعرف أنه يخفي شيئًا ما.
«نعم؟»
بما أنه بحث في جميع المستويات السفلية، فلا بد أنه كوّن فكرة.
سألت بينما أخفيت التعبير الذي كان على وجهي.
سألت بينما أخفيت التعبير الذي كان على وجهي.
«نحن بحاجة إلى التحدث.»
كان ملك الشياطين قد يأتي في أي لحظة. لم يكن هناك وقت للكلام.
«لاحقًا، لا يوجد وقت لدينا لنتحدث.»
تردد صوت ناعم وواضح في أذني.
كان ملك الشياطين قد يأتي في أي لحظة. لم يكن هناك وقت للكلام.
ومع ذلك، كان من الأفضل أن يغادر الأفعى الصغيرة ورايان مع كيفن أولًا، لأن الوصول إلى البوابات وتفعيلها سيستغرق وقتًا.
«سأذهب لاستعادة بعض الأشياء أو—»
وبينما كان ينظر إليّ، كان على وجهه تعبير معقّد إلى حد ما.
«سآتي معك إذًا.»
«…لقد تم استخدامي.»
عقدت حاجبيّ عندما سمعت كلماتها.
تردد صوت ناعم وواضح في أذني.
استدرت، وفي اللحظة التي كنت على وشك رفضها فيها، تجمدت ملامح وجهي.
وفي ورطة فعلًا.
حدقت في عينيها بشرود، وضممت شفتيّ، ثم أومأت برأسي.
أومأ هان يوفاي برأسه.
«حسنًا، تعالي معي.»
«كيفن، خذ من تريد معك إلى الأرض، والبقية، اتبعوا أنجيليكا.»
«شكرًا.»
وبغض النظر عن سيفي، الذي كان قطعة أثرية تنمو تدريجيًا، كانت هناك أشياء أخرى كثيرة داخل مساحتي البُعدية لا يمكنني ببساطة التخلي عنها.
همست بهدوء بينما جذبت طرف قميصي.
«انتظر.»
أغمضت عيني مرة واحدة، ثم استدرت وغادرت الغرفة.
«همم…»
«…إنه قادم.»
«لديه وجهة نظر.»
في تلك اللحظة، سمعت أنجيليكا صدى خطوة ناعمة.
