Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 604

الفصل 604: خيار [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 604: خيار [3]

الفصل 604: خيار [3]

‘ماذا يحاول أن يقول؟’

“هممم…”

رافق التحطم سلسلة من السعال بينما حوّل الجميع انتباههم إلى الاتجاه الذي سقط فيه الشخص، ليروا رين ملقى على الأرض بوجه شاحب.

عبس جيزيبيث بينما ثبّت نظره على رين، الذي بدا وكأنه قد فقد روحه.

“…هل كان ينبغي أن أقتله فحسب؟”

‘…أهكذا كان حقًا في السابق؟’

تمتم بارتياح بينما انتشرت ابتسامة رقيقة على وجهه.

وبينما كان يُسقط صورته على صورة الرجل الذي يعرفه، لم يشعر جيزيبيث سوى بالاشمئزاز.

أومأت أنجيليكا برأسها.

“أن أفكر في أن موت شخص تافه إلى هذا الحد كان كل ما احتجته لتحوّلك إلى هذه الحالة…”

أبعد جيزيبيث راحة يده عن رين، ثم تراجع خطوة إلى الخلف.

في الواقع، لم يكن الأمر على الأرجح مقتصرًا على ذلك. كان حاليًا في هذه الحالة النفسية نتيجة اكتشاف الحقائق الحقيقية المتعلقة بوجوده وموت أحد رفاقه.

كان وصفه بأنه مستاء قليلًا مبالغة. في الوقت الحالي، بدا وكأنه يريد التهامه حيًا. تلك النظرة… لم تكن سيئة.

كان الرجل الذي يعرفه شخصًا يشبهه إلى حد كبير. شخصًا كان سيفعل أي شيء لتحقيق أهدافه.

كان شخصًا يستطيع الوقوف على قدم المساواة معه. ولم يكن هناك أي سبيل لأن يعامله بالطريقة نفسها التي يعامل بها الآخرين.

وكان تحديدًا بسبب كونه هكذا أن جيزيبيث أحبّه.

بدأت الدموع تتساقط ببطء على جانب ظهره بينما حاول جاهدًا أن يبتسم.

ولسوء الحظ، كانت هذه النسخة منه التي أمامه بعيدة كل البعد عن الشخص الذي يتذكره.

“ر..رين… أرجوك أخبرني أن هذه مزحة… لا بد أنها مزحة!”

على أي حال، لم يكن هذا الأمر يعني شيئًا لجيزيبيث.

حرّك إصبعه، فتوجّه جسد رين ببطء نحوه. وعندما توقف أمامه، حكّ جيزيبيث عنقه قليلًا قبل أن يضيّق عينيه.

‘هل أقتله فحسب؟’

أبعد جيزيبيث راحة يده عن رين، ثم تراجع خطوة إلى الخلف.

في تلك اللحظة الخاطفة، راوده فجأة اندفاع لإنهاء حياته هنا والآن. في المقام الأول، كان السبب الوحيد الذي يجعله يبقيه حيًا هو توفير بعض المتاعب والوقت على نفسه، لكنه لم يكن ضروريًا حقًا.

بفضل إطلاقها النار من مسافة بعيدة، تمكنت أماندا من مساعدته على الوصول إلى الطابق العلوي بسرعة أكبر، لكنها أدركت سريعًا أنها لن تفعل سوى إعاقة طريقه منذ تلك النقطة فصاعدًا، واختارت المغادرة.

لقد فاز بالفعل. كل ما كان عليه فعله هو الانتظار ست سنوات، وستصبح سجلات الأكاشا ملكًا له.

بانغ—!

…ست سنوات فقط.

كان وجه رايان متحمسًا بشكل خاص وهو ينظر نحو البوابة.

‘لا، الآن ليس الوقت المناسب.’

“الوقت ينفد، ولم يتبقَّ أمامك الكثير منه. سواء عشت أو مت، كل شيء سيعتمد على مسار أفعالك التالية.”

احتاج إلى قدر لا بأس به من قوة الإرادة كي يمنع نفسه من قتله.

حرّك إصبعه، فتوجّه جسد رين ببطء نحوه. وعندما توقف أمامه، حكّ جيزيبيث عنقه قليلًا قبل أن يضيّق عينيه.

وبعد أن هدّأ نفسه، لاحظ جيزيبيث فجأة أن رين كان يحدّق الآن في اتجاهه. بدأ ضغط قوي ومخيف بالتمدد من جسده. ضغط جعل حتى عمود جيزيبيث الفقري يقشعر.

وخاصة رايان الذي كان ينظر إلى البوابة بترقّب.

“أوه؟”

أُخرجت أماندا فجأة من أفكارها على صرخة رايان بينما بدأت تموجات تتشكل على البوابة المقابلة لهم.

مال رأسه قليلًا بينما ارتفعت زاويتا شفتيه قليلًا.

تمتم بهدوء لنفسه.

“يبدو أن شخصًا ما مستاء قليلًا.”

مدّ يده وضغطها على جبين رين. وأحاط توهج لطيف بالغرفة.

كان وصفه بأنه مستاء قليلًا مبالغة. في الوقت الحالي، بدا وكأنه يريد التهامه حيًا. تلك النظرة… لم تكن سيئة.

“لأنني لم أرد أن أعيقه.”

‘من المؤسف أن الآن ليس الوقت المناسب.’

ترك رايان قميص رين، ثم سقط على مؤخرته وحدّق شاردًا نحو سقف الغرفة.

فكّر جيزيبيث بينما هزّ رأسه.

“أربع سنوات.”

حوّل انتباهه نحو البوابة البعيدة، وحرك أصابعه في الهواء، فبدأ جسد رين يطفو ببطء في الهواء. واختفى الضغط السابق الذي كان ينبعث من جسده بهذه البساطة.

وخفضت رأسها قليلًا وتمتمت بهدوء.

كان رين الحالي في عينيه مجرد حشرة لا أكثر.

“لا..يمكن أن يكون… ألم يعده بأنه سيعود..؟”

“للأسف، ليس لدي وقت لأتسلى بغضبك.”

أُخرجت أماندا فجأة من أفكارها على صرخة رايان بينما بدأت تموجات تتشكل على البوابة المقابلة لهم.

حرّك إصبعه، فتوجّه جسد رين ببطء نحوه. وعندما توقف أمامه، حكّ جيزيبيث عنقه قليلًا قبل أن يضيّق عينيه.

“…هل كان ينبغي أن أقتله فحسب؟”

“لا تنسَ النصيحة التي أعطيتك إياها سابقًا. سيختفي كل شيء إذا قتلت «هو». سيكون لديك خيار الموت أو العيش، اعتمادًا على أيّكما يختار.”

بينما كان رايان يتجول في الغرفة، تردد صوت عالٍ ومميز في أرجائها. أدارت أنجيليكا، التي كانت تتحدث، وجهها نحو أماندا، التي أومأت ردًا على سؤالها. بدت غير مرتاحة إلى حد ما للتحدث معها، لكنها مع ذلك حافظت على قدر كبير من الأدب.

تحدث بصوت خافت ونبرة جليدية. نبرة بدت وكأن آلاف الأفاعي كانت تفحّ في الوقت نفسه داخل أذني رين.

كان وجه رايان متحمسًا بشكل خاص وهو ينظر نحو البوابة.

مدّ يده وضغطها على جبين رين. وأحاط توهج لطيف بالغرفة.

كان قد مضى وقت طويل منذ أن غادر الكوكب وعاد إلى الأرض.

وبينما كان يتحسس روح رين، تمتم.

الفصل 604: خيار [3]

“أربع سنوات.”

…ست سنوات فقط.

أبعد جيزيبيث راحة يده عن رين، ثم تراجع خطوة إلى الخلف.

لقد فاز بالفعل. كل ما كان عليه فعله هو الانتظار ست سنوات، وستصبح سجلات الأكاشا ملكًا له.

بعد ذلك، وبينما كان يحدّق مباشرة في عيني رين، بدأ يتمتم.

“نعم. قبل أن أغادر، أتذكر أنني رأيت الأفعى الصغيرة. أخبرته أن يبقي البوابة مفتوحة عندما يأتي رين.”

“…هذا هو الوقت الذي سيستغرقه الأمر حتى تندمج ذاتك الأخرى بالكامل مع ذاتك الحالية. إذا لم تكن ذاتك الحالية قد قتلت حامل سجلات الأكاشا بحلول ذلك الوقت، فسيتولى الجزء الآخر منك السيطرة وينهي وجودكما معًا.”

إذا كان رين قبل مغادرتها يبدو وحيدًا ومحطمًا، فإنه بدا الآن وكأنه غائب تمامًا عن الوعي، وهو ينظر نحو السقف بينما يتمتم بشيء في الهواء.

انتشرت تموجات في المنطقة بينما مدّ جيزيبيث يده ونقر جبين رين بإصبعه.

‘من المؤسف أن الآن ليس الوقت المناسب.’

بعد ذلك، بدأ وشم أسود يشبه التاج بالتشكل على معصم رين. التوى وجهه من الألم، لكن لم يخرج أي صوت من فمه بينما أبقى جيزيبيث فمه مغلقًا.

بعد ذلك، بدأ وشم أسود يشبه التاج بالتشكل على معصم رين. التوى وجهه من الألم، لكن لم يخرج أي صوت من فمه بينما أبقى جيزيبيث فمه مغلقًا.

“لقد حقنت كمية صغيرة من دمي في مجرى دمك تحسبًا لحدوث شيء ما بعد أربع سنوات، ورفض «هو» تولي السيطرة على جسدك، أو توصلتما إلى اتفاق. عندما تمر أربع سنوات ولا تكون قد فارقت الحياة، ستؤتي اللعنة التي وضعتها فيك ثمارها تلقائيًا، وستفارق الحياة في لحظة.”

هذا الشعور…

لم يكن جيزيبيث شخصًا يؤمن بأن جميع خططه ستنجح.

وببطء، ومع ملاحظته لتعبيرات وجوه الجميع، أصبح صوت رايان أضعف، وبدأ جسده يرتجف.

ومجرد أنه كان يحرر رين، كان يفهم تمامًا حجم المشكلة المحتملة التي قد يشكلها له في المستقبل.

‘…أهكذا كان حقًا في السابق؟’

إذا لم تنجح خطته، فسيكون لديه دائمًا بضع خطط احتياطية.

وبينما كان يتحسس روح رين، تمتم.

كان من طبيعته أن يكون حذرًا إلى هذا الحد.

“يبدو أنهم وصلوا في الوقت المناسب.”

لم يكن هناك شيء يمكن أن يمنعه من تحقيق أهدافه.

بفضل إطلاقها النار من مسافة بعيدة، تمكنت أماندا من مساعدته على الوصول إلى الطابق العلوي بسرعة أكبر، لكنها أدركت سريعًا أنها لن تفعل سوى إعاقة طريقه منذ تلك النقطة فصاعدًا، واختارت المغادرة.

“حان وقت افتراقنا. لا تنسَ ما تحدثنا عنه.”

ترك رايان قميص رين، ثم سقط على مؤخرته وحدّق شاردًا نحو سقف الغرفة.

وبابتسامة راضية على وجهه، ربت جيزيبيث على خد رين بينما طفا جسد رين ببطء نحو اتجاه البوابة البعيدة. وطوال الوقت، لم يكن الشيء الوحيد الذي استطاع فعله هو التحديق في اتجاهه بكراهية لا يمكن إخفاؤها.

بانغ—!

ابتسم جيزيبيث فحسب عندما رأى نظرته.

“لا تنسَ النصيحة التي أعطيتك إياها سابقًا. سيختفي كل شيء إذا قتلت «هو». سيكون لديك خيار الموت أو العيش، اعتمادًا على أيّكما يختار.”

“الوقت ينفد، ولم يتبقَّ أمامك الكثير منه. سواء عشت أو مت، كل شيء سيعتمد على مسار أفعالك التالية.”

عندما لاحظوا حالته، صرخ رايان والآخرون بصدمة. لم يبدُ أيٌّ منهم وكأنه يتصرف بشكل مختلف عما كان عليه في الماضي، كما لو أن ذكريات الأحلام التي رأوها لم تكن سوى صور عابرة في أدمغتهم.

دفع راحة يده إلى الأمام، فانطلق جسد رين نحو البوابة التي كانت قد أُعدّت بالفعل.

عندما لاحظوا حالته، صرخ رايان والآخرون بصدمة. لم يبدُ أيٌّ منهم وكأنه يتصرف بشكل مختلف عما كان عليه في الماضي، كما لو أن ذكريات الأحلام التي رأوها لم تكن سوى صور عابرة في أدمغتهم.

بعد ذلك، اختفى جسده تمامًا. وكان آخر شيء رآه جيزيبيث هو نظرته المرعبة المليئة بالتعطش للدماء. وبعد ذلك، خيّم صمت عميق على الغرفة.

“ر..رين… أرجوك أخبرني أن هذه مزحة… لا بد أنها مزحة!”

ولم يُكسر الصمت إلا بعد مرور بضع ثوانٍ.

لم يكن جيزيبيث شخصًا يؤمن بأن جميع خططه ستنجح.

“…هل كان ينبغي أن أقتله فحسب؟”

عبس جيزيبيث بينما ثبّت نظره على رين، الذي بدا وكأنه قد فقد روحه.

مرة أخرى، بدأ جيزيبيث يعيد التفكير في الأمر.

لم يتلقَّ أي رد.

وبينما استعاد تلك النظرة في ذهنه، راودت جيزيبيث مشاعر مقلقة.

إذا لم تنجح خطته، فسيكون لديه دائمًا بضع خطط احتياطية.

بدأ يشك في نفسه قليلًا. أعني، كيف له ألا يفعل؟ لقد كان يعرف مدى قوة رين.

كان شخصًا يستطيع الوقوف على قدم المساواة معه. ولم يكن هناك أي سبيل لأن يعامله بالطريقة نفسها التي يعامل بها الآخرين.

كان رين الحالي في عينيه مجرد حشرة لا أكثر.

“إذا توقفت وفكرت في الأمر، فلا بد أن تكون استراتيجيتي محكمة تمامًا. إذا رفض عرضي، فسوف يستولي «هو» على السيطرة وينتحر بعد أربع سنوات. أما إذا لم ينتحر، فمن المفترض أن تنهي اللعنة التي ألقيتها عليه الأمر نيابةً عني. بالإضافة إلى ذلك، بما أن حامل سجلات الأكاشا هو الشخص الوحيد القادر على قتلي، فلا حاجة إلى القلق بشأن إلحاقه الأذى بي بأي شكل من الأشكال بعد أن يقتل حامل سجلات الأكاشا. الحقيقة هي أنني فزت. يجب أن يكون كل شيء في قبضتي، ومع ذلك… لماذا ما زلت أشعر بهذا القدر من القلق؟”

وبينما كان يتحسس روح رين، تمتم.

هذا الشعور…

بانغ—!

قبض جيزيبيث قبضتيه معًا.

“لقد حقنت كمية صغيرة من دمي في مجرى دمك تحسبًا لحدوث شيء ما بعد أربع سنوات، ورفض «هو» تولي السيطرة على جسدك، أو توصلتما إلى اتفاق. عندما تمر أربع سنوات ولا تكون قد فارقت الحياة، ستؤتي اللعنة التي وضعتها فيك ثمارها تلقائيًا، وستفارق الحياة في لحظة.”

‘لا يعجبني هذا.’

إذا كان رين قبل مغادرتها يبدو وحيدًا ومحطمًا، فإنه بدا الآن وكأنه غائب تمامًا عن الوعي، وهو ينظر نحو السقف بينما يتمتم بشيء في الهواء.

لم يكن هذا الشعور لطيفًا بأي حال من الأحوال بالنسبة إلى جيزيبيث. وبالنسبة لشخص من مستواه أن يشعر بهذا النوع من المشاعر، فقد كان الأمر مزعجًا للغاية.

“أفهم…”

كان احتمال وجود شيء قد غفل عنه أمرًا مقلقًا، والآن حتى خطته الاحتياطية لم تعد تبدو آمنة كما كان يعتقد.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتوقف عيناه في اتجاه معين. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة مذهلة بينما أضاءت عيناه بتوهج أحمر ساطع. وبعد فترة، وبابتسامة رقيقة على وجهه، تمتم جيزيبيث بشيء.

“أحتاج إلى شيء آخر..”

إذا لم تنجح خطته، فسيكون لديه دائمًا بضع خطط احتياطية.

تمتم بهدوء لنفسه.

“هاها…”

عندها أدرك أنه يحتاج إلى شيء آخر كي يشعر بأنه مسيطر تمامًا على الوضع.

شيء يكون قادرًا حقًا على قلب مجرى الأحداث في حال حدوث خطأ ما وفشل خطته.

“إذا توقفت وفكرت في الأمر، فلا بد أن تكون استراتيجيتي محكمة تمامًا. إذا رفض عرضي، فسوف يستولي «هو» على السيطرة وينتحر بعد أربع سنوات. أما إذا لم ينتحر، فمن المفترض أن تنهي اللعنة التي ألقيتها عليه الأمر نيابةً عني. بالإضافة إلى ذلك، بما أن حامل سجلات الأكاشا هو الشخص الوحيد القادر على قتلي، فلا حاجة إلى القلق بشأن إلحاقه الأذى بي بأي شكل من الأشكال بعد أن يقتل حامل سجلات الأكاشا. الحقيقة هي أنني فزت. يجب أن يكون كل شيء في قبضتي، ومع ذلك… لماذا ما زلت أشعر بهذا القدر من القلق؟”

“همم…”

بدأت الدموع تتساقط ببطء على جانب ظهره بينما حاول جاهدًا أن يبتسم.

وبينما كان واقفًا في منتصف الغرفة، غارقًا في التفكير العميق في الأمر، أخذ جيزيبيث يتفحص الغرفة بعينيه.

عندما لاحظوا حالته، صرخ رايان والآخرون بصدمة. لم يبدُ أيٌّ منهم وكأنه يتصرف بشكل مختلف عما كان عليه في الماضي، كما لو أن ذكريات الأحلام التي رأوها لم تكن سوى صور عابرة في أدمغتهم.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتوقف عيناه في اتجاه معين. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة مذهلة بينما أضاءت عيناه بتوهج أحمر ساطع. وبعد فترة، وبابتسامة رقيقة على وجهه، تمتم جيزيبيث بشيء.

“لا..يمكن أن يكون… ألم يعده بأنه سيعود..؟”

“ماذا لو…”

احتاج إلى قدر لا بأس به من قوة الإرادة كي يمنع نفسه من قتله.

“قلتَ إن الأفعى الصغيرة كان ينتظر عند البوابة عندما عدت؟”

“ما الذي يؤخره كل هذا الوقت؟”

إذا لم تنجح خطته، فسيكون لديه دائمًا بضع خطط احتياطية.

تردد صوت غير ناضج، يكاد يكون طفوليًا، في أرجاء غرفة شاسعة مليئة بالندوب والمعدات المحطمة.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتوقف عيناه في اتجاه معين. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة مذهلة بينما أضاءت عيناه بتوهج أحمر ساطع. وبعد فترة، وبابتسامة رقيقة على وجهه، تمتم جيزيبيث بشيء.

كان رايان يتجول ذهابًا وإيابًا في الغرفة، وينظر إلى البوابة بقلق في عينيه.

بدأ يشك في نفسه قليلًا. أعني، كيف له ألا يفعل؟ لقد كان يعرف مدى قوة رين.

كان قد مضى وقت طويل منذ أن غادر الكوكب وعاد إلى الأرض.

التفت الجميع في الغرفة على الفور وركزوا انتباههم على البوابة.

وعند عودته، اكتشف أن مقر مجموعته المرتزقة كان في حالة يرثى لها. كان كل شيء تقريبًا قد تضرر، وكان رايان يعتقد أن المستودع بأكمله كان سيُفقد في سجلات التاريخ لولا الجدران الصلبة لساحات التدريب.

‘لا، الآن ليس الوقت المناسب.’

ومن ناحية أخرى، لم يكن هو الوحيد الذي عاد، فقد عاد الجميع أيضًا. باستثناء كيفن وإيما وميليسا الذين بدوا وكأنهم انتقلوا إلى مكان آخر.

كان احتمال وجود شيء قد غفل عنه أمرًا مقلقًا، والآن حتى خطته الاحتياطية لم تعد تبدو آمنة كما كان يعتقد.

وليس هذا فحسب، بل إن الأفعى الصغيرة ورين لم يكونا قد عادا بعد أيضًا.

“قلتَ إن الأفعى الصغيرة كان ينتظر عند البوابة عندما عدت؟”

“حان وقت افتراقنا. لا تنسَ ما تحدثنا عنه.”

بينما كان رايان يتجول في الغرفة، تردد صوت عالٍ ومميز في أرجائها. أدارت أنجيليكا، التي كانت تتحدث، وجهها نحو أماندا، التي أومأت ردًا على سؤالها. بدت غير مرتاحة إلى حد ما للتحدث معها، لكنها مع ذلك حافظت على قدر كبير من الأدب.

بعد ذلك، بدأ وشم أسود يشبه التاج بالتشكل على معصم رين. التوى وجهه من الألم، لكن لم يخرج أي صوت من فمه بينما أبقى جيزيبيث فمه مغلقًا.

“نعم. قبل أن أغادر، أتذكر أنني رأيت الأفعى الصغيرة. أخبرته أن يبقي البوابة مفتوحة عندما يأتي رين.”

“سعال… سعال…”

“أفهم…”

لم يتلقَّ أي رد.

أومأت أنجيليكا برأسها.

لم تتمكن من فهم ما كان يحاول قوله إلا عندما وضعت أذنها بجوار فمه، وعندما كررت تلك الكلمات بصوت عالٍ، خيّم صمت مطبق على الغرفة بأكملها على الفور.

ثم، بعد بضع ثوانٍ، عبست وسألت.

تحدث بصوت خافت ونبرة جليدية. نبرة بدت وكأن آلاف الأفاعي كانت تفحّ في الوقت نفسه داخل أذني رين.

“حسب آخر ما أتذكر، كنتِ مع رين. لماذا لم تعودي معه؟”

وبينما كان يتحسس روح رين، تمتم.

ضمّت أماندا شفتيها عندما سمعت السؤال.

‘…أهكذا كان حقًا في السابق؟’

وخفضت رأسها قليلًا وتمتمت بهدوء.

“لأنني لم أرد أن أعيقه.”

“أن أفكر في أن موت شخص تافه إلى هذا الحد كان كل ما احتجته لتحوّلك إلى هذه الحالة…”

بفضل إطلاقها النار من مسافة بعيدة، تمكنت أماندا من مساعدته على الوصول إلى الطابق العلوي بسرعة أكبر، لكنها أدركت سريعًا أنها لن تفعل سوى إعاقة طريقه منذ تلك النقطة فصاعدًا، واختارت المغادرة.

بدأت الدموع تتساقط ببطء على جانب ظهره بينما حاول جاهدًا أن يبتسم.

…وأيضًا، عندما فكرت في المحادثة التي أجرتها معه، لم تستطع تحمل البقاء في تلك الغرفة أكثر من ذلك.

عبس جيزيبيث بينما ثبّت نظره على رين، الذي بدا وكأنه قد فقد روحه.

لقد شعرت بأنها خانقة جدًا بالنسبة إليها.

عندما لاحظوا حالته، صرخ رايان والآخرون بصدمة. لم يبدُ أيٌّ منهم وكأنه يتصرف بشكل مختلف عما كان عليه في الماضي، كما لو أن ذكريات الأحلام التي رأوها لم تكن سوى صور عابرة في أدمغتهم.

“البوابة تتفاعل!”

“ل..لن يرحل هكذا فحسب، أليس كذلك؟ هاها… أ..أرجوك؟”

أُخرجت أماندا فجأة من أفكارها على صرخة رايان بينما بدأت تموجات تتشكل على البوابة المقابلة لهم.

مدّ يده وضغطها على جبين رين. وأحاط توهج لطيف بالغرفة.

التفت الجميع في الغرفة على الفور وركزوا انتباههم على البوابة.

على أي حال، لم يكن هذا الأمر يعني شيئًا لجيزيبيث.

كان وجه رايان متحمسًا بشكل خاص وهو ينظر نحو البوابة.

“الأ..الأفعى الصغيرة؟ أ..أين الأفعى الصغيرة؟”

“يبدو أنهم وصلوا في الوقت المناسب.”

كان رين الحالي في عينيه مجرد حشرة لا أكثر.

تمتم بارتياح بينما انتشرت ابتسامة رقيقة على وجهه.

أدار رأسه لينظر إلى رين، وعندما لاحظ تعبير وجهه، تراجع خطوة صغيرة وأطلق ضحكة جافة.

سوييش—!

في تلك اللحظة الخاطفة، راوده فجأة اندفاع لإنهاء حياته هنا والآن. في المقام الأول، كان السبب الوحيد الذي يجعله يبقيه حيًا هو توفير بعض المتاعب والوقت على نفسه، لكنه لم يكن ضروريًا حقًا.

وفي جزء من الثانية الذي تلا كلماته، اندفع شخص خارج البوابة وسقط على الأرض أمام الجميع.

الفصل 604: خيار [3]

بانغ—!

إذا كان رين قبل مغادرتها يبدو وحيدًا ومحطمًا، فإنه بدا الآن وكأنه غائب تمامًا عن الوعي، وهو ينظر نحو السقف بينما يتمتم بشيء في الهواء.

“سعال… سعال…”

وبينما استعاد تلك النظرة في ذهنه، راودت جيزيبيث مشاعر مقلقة.

رافق التحطم سلسلة من السعال بينما حوّل الجميع انتباههم إلى الاتجاه الذي سقط فيه الشخص، ليروا رين ملقى على الأرض بوجه شاحب.

لقد شعرت بأنها خانقة جدًا بالنسبة إليها.

“إنه رين!”

“لا..يمكن أن يكون… ألم يعده بأنه سيعود..؟”

“رين.”

“أ..الأفعى..الصغيرة…”

عندما لاحظوا حالته، صرخ رايان والآخرون بصدمة. لم يبدُ أيٌّ منهم وكأنه يتصرف بشكل مختلف عما كان عليه في الماضي، كما لو أن ذكريات الأحلام التي رأوها لم تكن سوى صور عابرة في أدمغتهم.

“أوه؟”

كانت أماندا أول من تحرك نحوه، ونظرت إليه والقلق يملأ عينيها.

ضمّت أماندا شفتيها عندما سمعت السؤال.

‘هناك خطب ما…’

وبمجرد أن توقفت عيناها على وجهه، لاحظت أماندا فجأة أن هناك شيئًا خاطئًا في تعبيره.

“لا تنسَ النصيحة التي أعطيتك إياها سابقًا. سيختفي كل شيء إذا قتلت «هو». سيكون لديك خيار الموت أو العيش، اعتمادًا على أيّكما يختار.”

إذا كان رين قبل مغادرتها يبدو وحيدًا ومحطمًا، فإنه بدا الآن وكأنه غائب تمامًا عن الوعي، وهو ينظر نحو السقف بينما يتمتم بشيء في الهواء.

“لا، لا، لا، لا…”

كان صوته خافتًا إلى درجة أن أحدًا بالكاد استطاع سماعه. حتى أماندا لم تستطع سماعه، رغم أنها كانت بجانبه مباشرة.

بدأ يشك في نفسه قليلًا. أعني، كيف له ألا يفعل؟ لقد كان يعرف مدى قوة رين.

‘ماذا يحاول أن يقول؟’

وخفضت رأسها قليلًا وتمتمت بهدوء.

اقتربت أماندا منه لتسمع ما كان يقوله بينما عدّلت وضعية جسدها.

“أ..الأفعى..الصغيرة…”

“أ..الأفعى..الصغيرة…”

قبض جيزيبيث قبضتيه معًا.

“الأفعى الصغيرة؟”

وبينما كان يُسقط صورته على صورة الرجل الذي يعرفه، لم يشعر جيزيبيث سوى بالاشمئزاز.

لم تتمكن من فهم ما كان يحاول قوله إلا عندما وضعت أذنها بجوار فمه، وعندما كررت تلك الكلمات بصوت عالٍ، خيّم صمت مطبق على الغرفة بأكملها على الفور.

على أي حال، لم يكن هذا الأمر يعني شيئًا لجيزيبيث.

وخاصة رايان الذي كان ينظر إلى البوابة بترقّب.

“الأفعى الصغيرة؟”

أدار رأسه لينظر إلى رين، وعندما لاحظ تعبير وجهه، تراجع خطوة صغيرة وأطلق ضحكة جافة.

“سعال… سعال…”

“الأ..الأفعى الصغيرة؟ أ..أين الأفعى الصغيرة؟”

في تلك اللحظة الخاطفة، راوده فجأة اندفاع لإنهاء حياته هنا والآن. في المقام الأول، كان السبب الوحيد الذي يجعله يبقيه حيًا هو توفير بعض المتاعب والوقت على نفسه، لكنه لم يكن ضروريًا حقًا.

“…”

بانغ—!

لم يتلقَّ أي رد.

“يبدو أن شخصًا ما مستاء قليلًا.”

“هاها…”

حرّك إصبعه، فتوجّه جسد رين ببطء نحوه. وعندما توقف أمامه، حكّ جيزيبيث عنقه قليلًا قبل أن يضيّق عينيه.

ضحك رايان مرة أخرى، بينما أخذ ينظر حوله إلى الآخرين. وأدار رأسه بسرعة، متفحصًا الغرفة.

رافق التحطم سلسلة من السعال بينما حوّل الجميع انتباههم إلى الاتجاه الذي سقط فيه الشخص، ليروا رين ملقى على الأرض بوجه شاحب.

“لا بد أن هذه مزحة… الأفعى الصغيرة موجود في مكان ما هنا، أليس كذلك؟ يختبئ ويحاول الانتقام مني بسبب كل الم..المشاكل التي سببتها له… أليس كذلك؟”

“لا، لا، لا، لا…”

وببطء، ومع ملاحظته لتعبيرات وجوه الجميع، أصبح صوت رايان أضعف، وبدأ جسده يرتجف.

أومأت أنجيليكا برأسها.

تحرك نحو رين، وسقط على ركبتيه وأمسكه من قميصه.

حرّك إصبعه، فتوجّه جسد رين ببطء نحوه. وعندما توقف أمامه، حكّ جيزيبيث عنقه قليلًا قبل أن يضيّق عينيه.

رفع رأسه، وارتفع صوت رايان.

“لا تنسَ النصيحة التي أعطيتك إياها سابقًا. سيختفي كل شيء إذا قتلت «هو». سيكون لديك خيار الموت أو العيش، اعتمادًا على أيّكما يختار.”

“ر..رين… أرجوك أخبرني أن هذه مزحة… لا بد أنها مزحة!”

رافق التحطم سلسلة من السعال بينما حوّل الجميع انتباههم إلى الاتجاه الذي سقط فيه الشخص، ليروا رين ملقى على الأرض بوجه شاحب.

“أ..”

لم يكن هذا الشعور لطيفًا بأي حال من الأحوال بالنسبة إلى جيزيبيث. وبالنسبة لشخص من مستواه أن يشعر بهذا النوع من المشاعر، فقد كان الأمر مزعجًا للغاية.

فتح رين فمه، وحاول الإجابة، لكنه لم يكن بحاجة إلى إكمال جملته حتى يفهم رايان ما حدث.

تحرك نحو رين، وسقط على ركبتيه وأمسكه من قميصه.

“لا، لا، لا، لا…”

أدار رأسه لينظر إلى رين، وعندما لاحظ تعبير وجهه، تراجع خطوة صغيرة وأطلق ضحكة جافة.

ترك رايان قميص رين، ثم سقط على مؤخرته وحدّق شاردًا نحو سقف الغرفة.

وكان تحديدًا بسبب كونه هكذا أن جيزيبيث أحبّه.

“لا..يمكن أن يكون… ألم يعده بأنه سيعود..؟”

عندما لاحظوا حالته، صرخ رايان والآخرون بصدمة. لم يبدُ أيٌّ منهم وكأنه يتصرف بشكل مختلف عما كان عليه في الماضي، كما لو أن ذكريات الأحلام التي رأوها لم تكن سوى صور عابرة في أدمغتهم.

بدأت الدموع تتساقط ببطء على جانب ظهره بينما حاول جاهدًا أن يبتسم.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتوقف عيناه في اتجاه معين. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة مذهلة بينما أضاءت عيناه بتوهج أحمر ساطع. وبعد فترة، وبابتسامة رقيقة على وجهه، تمتم جيزيبيث بشيء.

“ل..لن يرحل هكذا فحسب، أليس كذلك؟ هاها… أ..أرجوك؟”

“لا، لا، لا، لا…”

‘لا، الآن ليس الوقت المناسب.’

“ما الذي يؤخره كل هذا الوقت؟”

(انها تمطر يا جورج)

“ما الذي يؤخره كل هذا الوقت؟”

مال رأسه قليلًا بينما ارتفعت زاويتا شفتيه قليلًا.

وخفضت رأسها قليلًا وتمتمت بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط