تمهيد للرواية
قبل عدة قرون وجدت ثلاثة عوالم تفصل بينها أعمدة العروق…
أما عالم بابريوس فكان عالم أسياد بابريوس والوحوش القديمة حيث تعيش الكائنات التي اختفت من ذاكرة البشر منذ قرون وترتبط بقوة تاج السيادة؛ وهو تاج يفرض سلطته على كائنات بابريوس والوحوش القديمة.
عالم يُدعى حلقة المفتاح: موطن «عائلة إكليدس» التي تتوارث مهمة حراسة مفتاح العروق؛ وهو نظام يحفظ توازن العوالم الثلاثة عبر أعمدة ضخمة تنبض كالعروق وتمتد إلى العالمين الآخرين. ولم يكن أحد قادرًا على استخدام قوة المفتاح سوى أفراد هذه العائلة، إذ يمنحهم قدرة خاصة تمكنهم من حمايته عبر الأجيال.
أما عالم بابريوس فكان عالم أسياد بابريوس والوحوش القديمة حيث تعيش الكائنات التي اختفت من ذاكرة البشر منذ قرون وترتبط بقوة تاج السيادة؛ وهو تاج يفرض سلطته على كائنات بابريوس والوحوش القديمة.
أما العالم الثالث فيُسمى العالم الدنيوي… عالم البشر العاديين البعيدين عن حقيقة ما يحدث خلف حدود عالمهم.
أما العالم الثالث فيُسمى العالم الدنيوي… عالم البشر العاديين البعيدين عن حقيقة ما يحدث خلف حدود عالمهم.
أما عالم بابريوس فكان عالم أسياد بابريوس والوحوش القديمة حيث تعيش الكائنات التي اختفت من ذاكرة البشر منذ قرون وترتبط بقوة تاج السيادة؛ وهو تاج يفرض سلطته على كائنات بابريوس والوحوش القديمة.
بعد 631 سنة من تلك الحادثة ينطلق الشاب باسل في رحلة محفوفة بالمخاطر لجمع هذه الأحجار، وسط ممالك متناحرة ووحوش قديمة ومنظمة سرية تسعى للاستحواذ على هذه القوة.
لكن في أحد الأيام ارتكب شخص مجهول من عائلة إكليدس أعظم المحرمات عندما قام بتحطيم تاج السيادة إلى سبع شظايا وربطها بمفتاح العروق، ثم حوّل كل شظية إلى حجر حي ختمت داخله روح أحد أسياد بابريوس. وبعد أن أتم فعلته فرَّ ومعه الشظايا السبعة إلى العالم الدنيوي وهناك اختفى أثره تمامًا.
بعد 631 سنة من تلك الحادثة ينطلق الشاب باسل في رحلة محفوفة بالمخاطر لجمع هذه الأحجار، وسط ممالك متناحرة ووحوش قديمة ومنظمة سرية تسعى للاستحواذ على هذه القوة.
بعد 631 سنة من تلك الحادثة ينطلق الشاب باسل في رحلة محفوفة بالمخاطر لجمع هذه الأحجار، وسط ممالك متناحرة ووحوش قديمة ومنظمة سرية تسعى للاستحواذ على هذه القوة.
قبل عدة قرون وجدت ثلاثة عوالم تفصل بينها أعمدة العروق…
