المقبرة الأبدية
الفصل التاسع والسبعون: المقبرة الأبدية
لم يجد أي أثر لطائفة روح الدم، وبدا الجميع طبيعيين، كما كان أفراد مختلف القوى سالمين، فلم يكن من السهل معرفة من هو الخائن في الداخل، أو من تواطأ مع طائفة روح الدم وتسبب في هذه الحادثة.
خيّم الليل، ومع ذلك ظلت المعركة خارج المدينة مشتعلة. اعتمدت مملكة لونغدو هذه المرة على هجوم مباغت، مستعينةً بالمركيز شيانيو وقوات النخبة التي اصطحبها معه لتفكيك دفاعات شيا العظمى من الداخل.
«شو جي! نصل الرياح السحابي شو جي! أيمكنه حقًا مجاراة محارب من عالم الدان تشي؟!»
«أبي، قُتل المركيز شيانيو على يد شو جي. كما ظهر منذ وقت قصير عدد من الخبراء الغامضين عند بوابات المدينة الأربع، وكان من بينهم شو جي وهوانغ سيهاي، ومن المحتمل جدًا أن يكونوا جميعًا من رجال فانغ تشين.»
وبصفته محاربًا من عالم الدان تشي، لم يكن على المركيز شيانيو سوى إخضاع فانغ تشين، ثم دخول القصر الإمبراطوري بلا اكتراث ومقابلة إمبراطور شيا العظمى.
قال الإمبراطور ذلك وهو يفرك صدغيه.
«كان نفوذ آل فانغ في العاصمة طاغيًا، ولم يتفكك تمامًا إلا بعد أن هُزم فانغ تشين في جبل القمم الثلاث.»
ولو سارت الأمور وفق هذه الخطة، لسقطت عاصمة شيا العظمى خلال ساعة أو ساعتين، ولوقعت بأكملها في أيدي لونغدو.
لكن المركيز شيانيو مُني بالهزيمة، وقُتل جميع ممارسي تشي المرافقين له. ومع انهيار الخطة الأساسية، أصبح التعامل مع فرسان لونغدو خارج المدينة أسهل بكثير.
بل باتت قوات شيا العظمى قادرة حتى على صدهم.
شخر يي تشينغهي باستخفاف وقال: «طلب مني أبي أن أذهب لشكر فانغ تشين. هل تريد أن تأتي معي؟»
وبغياب أي رد من الداخل، ومع سقوط عدد من قادتهم على يد شو جي والآخرين، بدأت معنويات فرسان لونغدو تتهاوى. صاروا يتراجعون أثناء القتال، تاركين خلفهم أعدادًا هائلة من القتلى
قال شيا يو ذلك بهدوء، ثم استدار وغادر.
ظلّت الروح السماوية لفانغ تشين قائمةً في الفراغ، تفتش العاصمة بعناية، شبرًا شبرًا.
أزاح تاو يو نظره قليلًا.
لم يجد أي أثر لطائفة روح الدم، وبدا الجميع طبيعيين، كما كان أفراد مختلف القوى سالمين، فلم يكن من السهل معرفة من هو الخائن في الداخل، أو من تواطأ مع طائفة روح الدم وتسبب في هذه الحادثة.
ما إن خطرت له فكرة حتى انتقلت روحه السماوية إلى القصر الإمبراطوري.
أما داخل قاعة الدراسة الإمبراطورية، فكان ولي العهد بملامح متجهمة. نظر إلى الإمبراطور من طرف عينه، ثم بادر بالكلام:
وسرعان ما سمع به الجميع تقريبًا، من المحاربين والعلماء إلى التجار وعامة الشعب.
تجمع عدد كبير من المسؤولين خارج قاعة الدراسة الإمبراطورية، وكلما وصلتهم أخبار طيبة من الخارج تنفسوا الصعداء.
تبادل المسؤولون النظرات، ثم التفتوا جميعًا إلى لي غوتشو.
أما داخل قاعة الدراسة الإمبراطورية، فكان ولي العهد بملامح متجهمة. نظر إلى الإمبراطور من طرف عينه، ثم بادر بالكلام:
وبعض الأمور لا سبيل إلى إخفائها مهما حدث.
«يمكنك الانصراف. وأخبر من في الخارج أن يعودوا إلى منازلهم ويناموا. سنناقش هذا الأمر غدًا صباحًا في جلسة البلاط.»
«أبي، قُتل المركيز شيانيو على يد شو جي. كما ظهر منذ وقت قصير عدد من الخبراء الغامضين عند بوابات المدينة الأربع، وكان من بينهم شو جي وهوانغ سيهاي، ومن المحتمل جدًا أن يكونوا جميعًا من رجال فانغ تشين.»
«يو إير، قل ما تريد.»
بل باتت قوات شيا العظمى قادرة حتى على صدهم.
نظر إليه الإمبراطور وقال بهدوء.
ضحك فانغ تشين من مكانه القريب.
«كان نفوذ آل فانغ في العاصمة طاغيًا، ولم يتفكك تمامًا إلا بعد أن هُزم فانغ تشين في جبل القمم الثلاث.»
قال شيا يو:
«سأرافقك.»
«أبي، طوال السنوات الخمس الماضية، بدا فانغ تشين أمام الناس منشغلًا بتهذيب نفسه، لكنه في الخفاء كان يعدّ خبراء بهذه القوة، بل إن شو جي قادر حتى على قتل محارب عسكري من عالم الدان تشي. طموح هذا الشاب بات مكشوفًا تمامًا!»
«كان نفوذ آل فانغ في العاصمة طاغيًا، ولم يتفكك تمامًا إلا بعد أن هُزم فانغ تشين في جبل القمم الثلاث.»
«يو إير، قل ما تريد.»
ضحك فانغ تشين من مكانه القريب.
«بالضبط! لم يتوقع أحد أن تكون النهاية هكذا. المركيز شيانيو، صاحب المكانة المرموقة ومحارب عالم الدان تشي، لم يكن حتى أهلًا لمواجهة الجنرال فانغ بنفسه.»
صمت الإمبراطور لحظة، ثم قال بهدوء: «رجال مسكن فانغ جميعًا أوفياء. فقد خدم أسلافهم سلالتنا عند تأسيسها، وظلوا أوفياء لها جيلًا بعد جيل، ولم تراودهم يومًا نية الخيانة. أتظن أن فانغ تشين سيتمرّد؟»
«لا تذكر هذا الأمر مجددًا، سأتذكر هذه الصفعات جيدًا.»
«أبي، حتى لو لم تكن لدى فانغ تشين مثل هذه النية، فإن مكانته وهيبته تستعيدان بريقهما تدريجيًا. وبعد اليوم، من المحتمل جدًا أن تعودا إلى ذروتهما كما كانت قبل خمس سنوات.»
قال شيا يو وهو يجز على أسنانه: «إذا لم يكن فانغ تشين يريد التمرد، فلماذا يخفي الأمر؟ بل أعتقد أنه لم يتوقف عن الزراعة طوال هذه السنوات الخمس، وحتى عماه قد يكون مجرد تمثيل.»
الفصل التاسع والسبعون: المقبرة الأبدية
ثم تابع بعد لحظة صمت:
«أبي، حتى لو لم تكن لدى فانغ تشين مثل هذه النية، فإن مكانته وهيبته تستعيدان بريقهما تدريجيًا. وبعد اليوم، من المحتمل جدًا أن تعودا إلى ذروتهما كما كانت قبل خمس سنوات.»
ضحك فانغ تشين من مكانه القريب.
«كان نفوذ آل فانغ في العاصمة طاغيًا، ولم يتفكك تمامًا إلا بعد أن هُزم فانغ تشين في جبل القمم الثلاث.»
«إذا استعاد رجال فصيل فانغ مناصبهم، فحتى من دون منصب رسمي أو نفوذ عسكري، سيصبح فانغ تشين قوة لا يمكن التغاضي عنها، تهدد ركائز شيا العظمى!»
«أبي، طوال السنوات الخمس الماضية، بدا فانغ تشين أمام الناس منشغلًا بتهذيب نفسه، لكنه في الخفاء كان يعدّ خبراء بهذه القوة، بل إن شو جي قادر حتى على قتل محارب عسكري من عالم الدان تشي. طموح هذا الشاب بات مكشوفًا تمامًا!»
ابتسم الإمبراطور ابتسامة خافتة وقال: «هل سبب استعجالك أن فانغ تشين قد يعيد أخاك الثالث إلى شيا، فتخشى أن يفقد ذلك مكانك وليًا للعهد؟»
«قد يكون في كلامك شيء من الصواب، لكن قوته تجعل من الصعب عليّ اتخاذ أي إجراء ضده. كما أن كثيرًا من رجال البلاط لن يسمحوا لي بالتحرك ضده دون تدخل.»
«أبي، طوال السنوات الخمس الماضية، بدا فانغ تشين أمام الناس منشغلًا بتهذيب نفسه، لكنه في الخفاء كان يعدّ خبراء بهذه القوة، بل إن شو جي قادر حتى على قتل محارب عسكري من عالم الدان تشي. طموح هذا الشاب بات مكشوفًا تمامًا!»
«ولي غوتشو واحد منهم، ناهيك عن الأمير الخامس والوزير جيانغ يوشو وغيرهما.»
ابتسم الإمبراطور ابتسامة خافتة وقال: «هل سبب استعجالك أن فانغ تشين قد يعيد أخاك الثالث إلى شيا، فتخشى أن يفقد ذلك مكانك وليًا للعهد؟»
تغيرت ملامح يي تشينغهي ومن معه قليلًا.
«ولي غوتشو واحد منهم، ناهيك عن الأمير الخامس والوزير جيانغ يوشو وغيرهما.»
تفاجأ شيا يو للحظة، ثم خرّ على ركبتيه وقال: «لا يجرؤ ابنك. وإذا استطاع أخي الثالث العودة إلى شيا، فسأكون في غاية السعادة!»
«يمكنك الانصراف. وأخبر من في الخارج أن يعودوا إلى منازلهم ويناموا. سنناقش هذا الأمر غدًا صباحًا في جلسة البلاط.»
قال شيا يو ذلك بهدوء، ثم استدار وغادر.
قال الإمبراطور ذلك وهو يفرك صدغيه.
«أبي، قُتل المركيز شيانيو على يد شو جي. كما ظهر منذ وقت قصير عدد من الخبراء الغامضين عند بوابات المدينة الأربع، وكان من بينهم شو جي وهوانغ سيهاي، ومن المحتمل جدًا أن يكونوا جميعًا من رجال فانغ تشين.»
لم يجرؤ شيا يو على قول المزيد، فخرج من قاعة الدراسة الإمبراطورية باحترام، ثم أبلغ الوزراء في الخارج أن الإمبراطور يأمرهم بالعودة إلى منازلهم مبكرًا والراحة.
قال شيا يو ذلك بهدوء، ثم استدار وغادر.
«يا ولي العهد، لونغدو تهاجم العاصمة، فكيف لنا أن نعود إلى منازلنا وننام؟»
«إنه محارب من عالم الدان تشي، وكان يكرر طوال الوقت أن زراعته تتفوق على زراعة الجنرال فانغ بدرجة. أراد الليلة الماضية أن ينصب فخًا للإيقاع بالجنرال فانغ، ثم يهاجم عاصمة شيا العظمى من الداخل إلى الخارج.»
قال أحد الوزراء بابتسامة مريرة.
«لقد اتضحت لأبي حقيقة الموقف منذ زمن، فما الذي لم تفهمه بعد؟ مات المركيز شيانيو، وسقطت خطة لونغدو لدخول العاصمة. ستنتهي الحرب صباح الغد.»
قال شيا يو ذلك بهدوء، ثم استدار وغادر.
تبادل المسؤولون النظرات، ثم التفتوا جميعًا إلى لي غوتشو.
ضحك فانغ تشين من مكانه القريب.
ابتسم تاو يو ابتسامة خفيفة وقال: «سمعت أن شو جي صفعك عدة مرات؟»
«عودوا جميعًا.»
أشار لي غوتشو بيده إشارة خفيفة، ثم استدار وغادر.
سرعان ما وصلت المجموعة إلى مسكن فانغ، وما إن علم الخادم أنهم يريدون مقابلة فانغ تشين حتى هز رأسه على الفور.
ظلّت الروح السماوية لفانغ تشين قائمةً في الفراغ، تفتش العاصمة بعناية، شبرًا شبرًا.
في قاعة الدراسة الإمبراطورية، ظلت الروح الإلهية لفانغ تشين تراقب الإمبراطور في صمت، بينما انشغل الإمبراطور بمراجعة المراسيم الصادرة اليوم.
«اسمع، ما حدث الليلة الماضية كان مذهلًا حقًا! كنت على متن قارب اليشم الخالد مع سيدي، ولم أتوقع أبدًا أن يكون مبعوث مملكة لونغدو هو المركيز شيانيو متنكرًا!»
ومع بزوغ صباح اليوم التالي
وأخيرًا، انتهت المعركة التي استمرت طوال الليل. استغل جيش شيا العظمى انتصاره وواصل المطاردة، متوغلًا خمسين ميلًا في عمق صفوف العدو، وتكبد جيش لونغدو خسائر فادحة، ولم ينجُ وينسحب منه سوى عشرين أو ثلاثين ألفًا
خيّم الليل، ومع ذلك ظلت المعركة خارج المدينة مشتعلة. اعتمدت مملكة لونغدو هذه المرة على هجوم مباغت، مستعينةً بالمركيز شيانيو وقوات النخبة التي اصطحبها معه لتفكيك دفاعات شيا العظمى من الداخل.
«يمكنك الانصراف. وأخبر من في الخارج أن يعودوا إلى منازلهم ويناموا. سنناقش هذا الأمر غدًا صباحًا في جلسة البلاط.»
كان عامة الناس يتحدثون بحماس في الشوارع، وكان بعضهم يذهب بين حين وآخر إلى أطراف المدينة لمشاهدة ما يجري، بل ويساعد أحيانًا في جمع جثث جنود لونغدو. كان الصيف في ذروته، وإذا لم يُتعامل مع الجثث في الوقت المناسب، فسوف تتعفن وتتسبب في انتشار الأوبئة.
«اسمع، ما حدث الليلة الماضية كان مذهلًا حقًا! كنت على متن قارب اليشم الخالد مع سيدي، ولم أتوقع أبدًا أن يكون مبعوث مملكة لونغدو هو المركيز شيانيو متنكرًا!»
«كان نفوذ آل فانغ في العاصمة طاغيًا، ولم يتفكك تمامًا إلا بعد أن هُزم فانغ تشين في جبل القمم الثلاث.»
وبعض الأمور لا سبيل إلى إخفائها مهما حدث.
خذ ما حدث الليلة الماضية على قارب اليشم الخالد في نهر شيا العظمى مثالًا؛ فقد تناقل الضيوف تفاصيله حتى شاع الخبر في العاصمة كلها.
خذ ما حدث الليلة الماضية على قارب اليشم الخالد في نهر شيا العظمى مثالًا؛ فقد تناقل الضيوف تفاصيله حتى شاع الخبر في العاصمة كلها.
وسرعان ما سمع به الجميع تقريبًا، من المحاربين والعلماء إلى التجار وعامة الشعب.
عندما سمع تاو يو ويي تشينغهي حديث المارة، تغيرت ملامحهما قليلًا. وفرك يي تشينغهي خده المتورم دون وعي، وأصبحت نظراته أكثر عمقًا.
«اسمع، ما حدث الليلة الماضية كان مذهلًا حقًا! كنت على متن قارب اليشم الخالد مع سيدي، ولم أتوقع أبدًا أن يكون مبعوث مملكة لونغدو هو المركيز شيانيو متنكرًا!»
«إنه محارب من عالم الدان تشي، وكان يكرر طوال الوقت أن زراعته تتفوق على زراعة الجنرال فانغ بدرجة. أراد الليلة الماضية أن ينصب فخًا للإيقاع بالجنرال فانغ، ثم يهاجم عاصمة شيا العظمى من الداخل إلى الخارج.»
«لكن ماذا حدث في النهاية؟ لقد مات على يد شو جي، أحد رجال الجنرال فانغ!»
أزاح تاو يو نظره قليلًا.
شخر يي تشينغهي باستخفاف وقال: «طلب مني أبي أن أذهب لشكر فانغ تشين. هل تريد أن تأتي معي؟»
«شو جي! نصل الرياح السحابي شو جي! أيمكنه حقًا مجاراة محارب من عالم الدان تشي؟!»
قال الإمبراطور ذلك وهو يفرك صدغيه.
«بالضبط! لم يتوقع أحد أن تكون النهاية هكذا. المركيز شيانيو، صاحب المكانة المرموقة ومحارب عالم الدان تشي، لم يكن حتى أهلًا لمواجهة الجنرال فانغ بنفسه.»
«إنه محارب من عالم الدان تشي، وكان يكرر طوال الوقت أن زراعته تتفوق على زراعة الجنرال فانغ بدرجة. أراد الليلة الماضية أن ينصب فخًا للإيقاع بالجنرال فانغ، ثم يهاجم عاصمة شيا العظمى من الداخل إلى الخارج.»
«لكن ماذا حدث في النهاية؟ لقد مات على يد شو جي، أحد رجال الجنرال فانغ!»
«وسمعت كذلك أن خبراء غامضين هاجموا البوابات الأربع، وقضوا على عدد من قادة فرسان لونغدو، وتمكنوا من الثبات حتى وصلت التعزيزات.»
شخر يي تشينغهي باستخفاف وقال: «طلب مني أبي أن أذهب لشكر فانغ تشين. هل تريد أن تأتي معي؟»
«أظن أنهم جميعًا من رجال الجنرال فانغ. ومن يكون الجنرال فانغ؟ إنه أحد أعلام شيا العظمى وأعظم جنرالاتها. ولا بد أن تحت قيادته خبراء كثيرين يخفون قدراتهم عن الأنظار!»
«أبي، حتى لو لم تكن لدى فانغ تشين مثل هذه النية، فإن مكانته وهيبته تستعيدان بريقهما تدريجيًا. وبعد اليوم، من المحتمل جدًا أن تعودا إلى ذروتهما كما كانت قبل خمس سنوات.»
عندما سمع تاو يو ويي تشينغهي حديث المارة، تغيرت ملامحهما قليلًا. وفرك يي تشينغهي خده المتورم دون وعي، وأصبحت نظراته أكثر عمقًا.
وبصفته محاربًا من عالم الدان تشي، لم يكن على المركيز شيانيو سوى إخضاع فانغ تشين، ثم دخول القصر الإمبراطوري بلا اكتراث ومقابلة إمبراطور شيا العظمى.
«إنه محارب من عالم الدان تشي، وكان يكرر طوال الوقت أن زراعته تتفوق على زراعة الجنرال فانغ بدرجة. أراد الليلة الماضية أن ينصب فخًا للإيقاع بالجنرال فانغ، ثم يهاجم عاصمة شيا العظمى من الداخل إلى الخارج.»
«تشينغهي، لقد كنت محظوظًا حقًا لأنك نجوت من قارب اليشم الخالد الليلة الماضية.»
«كان نفوذ آل فانغ في العاصمة طاغيًا، ولم يتفكك تمامًا إلا بعد أن هُزم فانغ تشين في جبل القمم الثلاث.»
ابتسم تاو يو ابتسامة خفيفة وقال: «سمعت أن شو جي صفعك عدة مرات؟»
تغيرت ملامح يي تشينغهي ومن معه قليلًا.
«لا تذكر هذا الأمر مجددًا، سأتذكر هذه الصفعات جيدًا.»
«تشينغهي، لقد كنت محظوظًا حقًا لأنك نجوت من قارب اليشم الخالد الليلة الماضية.»
تجمع عدد كبير من المسؤولين خارج قاعة الدراسة الإمبراطورية، وكلما وصلتهم أخبار طيبة من الخارج تنفسوا الصعداء.
شخر يي تشينغهي باستخفاف وقال: «طلب مني أبي أن أذهب لشكر فانغ تشين. هل تريد أن تأتي معي؟»
ثم تابع بعد لحظة صمت:
لم يجد أي أثر لطائفة روح الدم، وبدا الجميع طبيعيين، كما كان أفراد مختلف القوى سالمين، فلم يكن من السهل معرفة من هو الخائن في الداخل، أو من تواطأ مع طائفة روح الدم وتسبب في هذه الحادثة.
«سأرافقك.»
«قد يكون في كلامك شيء من الصواب، لكن قوته تجعل من الصعب عليّ اتخاذ أي إجراء ضده. كما أن كثيرًا من رجال البلاط لن يسمحوا لي بالتحرك ضده دون تدخل.»
أزاح تاو يو نظره قليلًا.
سرعان ما وصلت المجموعة إلى مسكن فانغ، وما إن علم الخادم أنهم يريدون مقابلة فانغ تشين حتى هز رأسه على الفور.
سرعان ما وصلت المجموعة إلى مسكن فانغ، وما إن علم الخادم أنهم يريدون مقابلة فانغ تشين حتى هز رأسه على الفور.
«إنه محارب من عالم الدان تشي، وكان يكرر طوال الوقت أن زراعته تتفوق على زراعة الجنرال فانغ بدرجة. أراد الليلة الماضية أن ينصب فخًا للإيقاع بالجنرال فانغ، ثم يهاجم عاصمة شيا العظمى من الداخل إلى الخارج.»
«السيد الشاب ليس هنا. لقد ذهب إلى مقبرة وانشي. إذا كنتم تريدون مقابلته، يمكنكم الذهاب إلى هناك.»
أما داخل قاعة الدراسة الإمبراطورية، فكان ولي العهد بملامح متجهمة. نظر إلى الإمبراطور من طرف عينه، ثم بادر بالكلام:
مقبرة وانشي!
تغيرت ملامح يي تشينغهي ومن معه قليلًا.
خيّم الليل، ومع ذلك ظلت المعركة خارج المدينة مشتعلة. اعتمدت مملكة لونغدو هذه المرة على هجوم مباغت، مستعينةً بالمركيز شيانيو وقوات النخبة التي اصطحبها معه لتفكيك دفاعات شيا العظمى من الداخل.
