Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة سليل الخوف 33

أرتميسيا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أرتميسيا

 

دوّى صوت قوي في المكان، تبعته صرخات النساء في الجوار.

 

قالت المرأة:

عجيب أمر هؤلاء الناس… هل صارت الحياة رخيصة إلى هذه الدرجة؟ يمكن أن يقتل أحدهم شخصًا آخر لمجرد أنه غش في اللعب.

 

 

كان أحدهما يلوّح بسيفه بعشوائية، بينما يمسك الآخر خنجره بكلتا يديه، متراجعًا بحذر.

ارتشف نومريس رشفة من مشروب دامل، وهو متكئ على الكرسي الخشبي، يراقب الرجلين الهائجين أمامه.

كان أحدهما يلوّح بسيفه بعشوائية، بينما يمسك الآخر خنجره بكلتا يديه، متراجعًا بحذر.

 

 

كان أحدهما يلوّح بسيفه بعشوائية، بينما يمسك الآخر خنجره بكلتا يديه، متراجعًا بحذر.

حتى النادلة وقفت بعيدًا عن الشجار، وهي تنظر إلى الرجلين بقلق.

 

وقف نومريس وحمل سيفه بين يديه، ثم اتجه نحو باب المطعم.

تعالت أصوات الصراخ في أرجاء المطعم، وبدأ بعض الزبائن بالتذمر.

اتسعت عيناه، وظل يحدق في المشهد أمامه للحظات.

 

ألا يمكنكما أن تتشاجرا في الخارج؟!

قال أحدهم بغضب:

 

 

ضيّقت عينيها قليلًا.

ألا يمكنكما أن تتشاجرا في الخارج؟!

انسكب دمه فوق الحجارة.

 

انقبض قلب نومريس بغتة.

هذا مزعج… مزعج بشكل غريب.

 

 

 

قال رجل آخر وهو يحاول تغطية أذنيه:

كانت الغرفة ذات طابع يجمع بين عراقة العصور الوسطى وبدايات العصر القديم.

 

رفعت عينيها الزرقاوين نحو اللوحة وقالت:

أتيت إلى هنا لأتناول طعامي بهدوء، لا لأستمع إلى صراخكما!

هل هم الأعداء؟!

 

كانت الضربة سريعة للغاية.

وتذمر رجل ثالث من خلفه:

لقد أخبرتكما… كنت ألهو فقط.

 

 

لقد أفسدتما وجبتي سحقا لكما!

 

 

أمر القتل الذي حدث مؤخرًا.

كان بعض الزبائن قد توقفوا عن تناول الطعام، بينما بدأ آخرون بجمع أمتعتهم والاستعداد للمغادرة.

 

 

ركب نومريس فورًا.

حتى النادلة وقفت بعيدًا عن الشجار، وهي تنظر إلى الرجلين بقلق.

 

 

 

أما نومريس، فظل جالسًا في مكانه، يحتسي دامل بهدوء.

 

 

لكنه من سيقودنا إليه.

لم يكن الشجار يعنيه كثيرًا.

 

 

كان اهتمامه منصبًا على شيء آخر.

 

 

لقد أفسدتما وجبتي سحقا لكما!

أمر القتل الذي حدث مؤخرًا.

 

 

لم يجد شيئًا.

أخذ آخر رشفة من مشروب دامل، ثم وضع الكأس على الطاولة.

 

 

لم يكن الشجار يعنيه كثيرًا.

وقف نومريس وحمل سيفه بين يديه، ثم اتجه نحو باب المطعم.

لوّح الظل الحبري بسيفه مباشرة، محاولًا صد الهجوم.

 

 

خرج منه، تاركًا خلفه صخب الشجار.

 

 

 

حسنًا… أظن أنني ابتعدت كثيرًا عن المنزل الذي أقيم فيه.

 

 

 

بدأ يلاحظ محيطه، محاولًا تحديد موقعه.

 

 

 

كانت الشوارع لا تزال مزدحمة، والعربات تمر بين المارة، بينما يتعالى صهيل الخيول من حين إلى آخر.

 

 

ضيّق عينيه، محاولًا اكتشاف مصدر الهجوم.

لمح عربة تقترب منه بسرعة، فرفع يده.

ثم انطلقت العربة مسرعة بين شوارع المدينة.

 

كان أحدهما يلوّح بسيفه بعشوائية، بينما يمسك الآخر خنجره بكلتا يديه، متراجعًا بحذر.

خففت العربة سرعتها، ثم توقفت أمامه.

 

فستكون نهايتي.

ركب نومريس فورًا.

 

 

 

وقال للسائق: شارع رقم خمسة، الضاحية الجنوبية من فضلك.

 

 

وضعت الريشة على اللوحة أمامها، وبدأت ترسم بخطوط هادئة ومتقنة.

قال صاحب العربة: ثلاثة جنيهات نحاسية.

كان أحد الحصانين قد انقسم إلى نصفين، وتناثرت أحشاؤه أمامه.

 

هذا مزعج… مزعج بشكل غريب.

أخرج نومريس النقود ودفعها بسرعة.

إذا تلقيت أخرى…

 

لم يكن يُسمع فيها سوى صوت احتراق الحطب في المدفأة.

ثم انطلقت العربة مسرعة بين شوارع المدينة.

هل هم الأعداء؟!

 

 

وفي هذه اللحظة…

دون سابق إنذار، فتح باب العربة وقفز منها، متدحرجًا فوق الطريق.

 

نهاية الفصل

كانت فتاة تجلس في غرفة واسعة جدًا.

 

 

كان اهتمامه منصبًا على شيء آخر.

كانت الغرفة ذات طابع يجمع بين عراقة العصور الوسطى وبدايات العصر القديم.

 

 

 

جدران حجرية عالية، تتدلى عليها لوحات قديمة، بينما كانت نوافذها الطويلة مزينة بإطارات خشبية داكنة.

 

 

 

في أحد جوانب الغرفة، اشتعلت مدفأة حجرية، وفوقها ساعة كبيرة ذات عقارب نحاسية تتحرك بانتظام.

 

 

أما في الجانب الآخر، فكانت هناك خزانة خشبية ضخمة، اصطفت داخلها عشرات الكتب والوثائق.

تخيل نومريس نفسه في مكان الحصان.

 

شعر بقشعريرة باردة تتسلل إلى عموده الفقري.

وعلى الطاولة القريبة منها، وُضعت أدوات رسم صغيرة؛ ريش رسم دقيقة، وأقلام فحم، وأوعية صغيرة تحتوي على ألوان مختلفة، إلى جانب لوح ألوان خشبي وقطع من الورق السميك.

 

 

دون سابق إنذار، فتح باب العربة وقفز منها، متدحرجًا فوق الطريق.

كانت الغرفة هادئة بشكل غريب.

أخرج…

 

انقبض قلب نومريس بغتة.

لم يكن يُسمع فيها سوى صوت احتراق الحطب في المدفأة.

 

 

أخذ آخر رشفة من مشروب دامل، ثم وضع الكأس على الطاولة.

رفعت إحدى يديها، وأمسكت بريشة دقيقة، ثم غمست طرفها في وعاء صغير من الحبر.

 

 

جدران حجرية عالية، تتدلى عليها لوحات قديمة، بينما كانت نوافذها الطويلة مزينة بإطارات خشبية داكنة.

وضعت الريشة على اللوحة أمامها، وبدأت ترسم بخطوط هادئة ومتقنة.

وفورًا، انتشرت برودة شديدة في المكان.

 

 

خطًا بعد آخر، بدأت ملامح شيء ما تظهر على الورقة.

حتى النادلة وقفت بعيدًا عن الشجار، وهي تنظر إلى الرجلين بقلق.

 

حسنًا… لنبدأ الآن.

كانت ترسم عربة.

انفجر الظل الحبري.

 

ضيّق نومريس عينيه.

توقفت للحظة، وتأملت ما رسمته، ثم تابعت ببطء.

في مكان آخر، كانت أرتميسيا تحدق في اللوحة أمامها.

 

 

رسمت المنازل، والشارع، والأحصنة، والناس.

وتذمر رجل ثالث من خلفه:

 

لاحظ نومريس العظام البيضاء للحصان، وهي تبرز من بين اللحم الممزق.

كان كل شيء يبدو مثاليًا، وكأنها لم ترسمه من خيالها، بل نقلت مشهدًا حقيقيًا أمام عينيها إلى الورقة.

 

 

تحطم سيفه.

ضيّقت عينيها قليلًا.

وقف مستندًا إلى سيفه، والدماء تتدفق من فمه.

 

ضيّقت عينيها قليلًا.

وخلفها، وقف رجل وامرأة يحدقان في اللوحة، يتابعان كل خط ترسمه باهتمام.

ظل الاثنان صامتين للحظات، قبل أن تسأل المرأة بقلق: هل روحك بخير؟

 

خطًا بعد آخر، بدأت ملامح شيء ما تظهر على الورقة.

قالت المرأة:

 

 

 

هل هو داخل المدينة؟

دون سابق إنذار، فتح باب العربة وقفز منها، متدحرجًا فوق الطريق.

 

 

حل الصمت للحظة، قبل أن تهز رأسها قليلًا.

خرج منه، تاركًا خلفه صخب الشجار.

 

كانت تلك نتيجة تدميره.

لا… ليس هو.

لم تختفِ الابتسامة عن وجه أرتميسيا.

 

 

تمتمت:

سأل الرجل الواقف خلفها:

 

في أحد جوانب الغرفة، اشتعلت مدفأة حجرية، وفوقها ساعة كبيرة ذات عقارب نحاسية تتحرك بانتظام.

لكنه من سيقودنا إليه.

وعلى الطاولة القريبة منها، وُضعت أدوات رسم صغيرة؛ ريش رسم دقيقة، وأقلام فحم، وأوعية صغيرة تحتوي على ألوان مختلفة، إلى جانب لوح ألوان خشبي وقطع من الورق السميك.

 

 

كانت الفتاة في العشرين من عمرها، ترتدي فستانًا زهريًا فاتحًا، بينما كان شعرها الأشقر ينساب خلف ظهرها، متموجًا وكثيفًا، كأشعة الشمس المتسللة بين أغصان الأشجار.

 

 

اتسعت عيناه، وظل يحدق في المشهد أمامه للحظات.

رفعت عينيها الزرقاوين نحو اللوحة وقالت:

لكنت مكان هذا الحصان.

 

 

حسنًا… لنبدأ الآن.

 

 

 

رفعت ريشتها ببطء، وغمسَت طرفها في الحبر، ثم وجهتها مباشرة نحو العربة.

رسمت المنازل، والشارع، والأحصنة، والناس.

 

أما في الجانب الآخر، فكانت هناك خزانة خشبية ضخمة، اصطفت داخلها عشرات الكتب والوثائق.

رسمت خطًا مائلًا فوق العربة.

خوف.

 

 

سأل الرجل الواقف خلفها:

 

 

ثم رسمت خطًا آخر.

ماذا تفعلين يا أرتميسيا؟

 

 

لم تعد الـكا الخاصة بي كافية لتوجيه ضربة أخرى.

ابتسمت أرتميسيا، وأمالت رأسها قليلًا.

 

 

ما الذي يحدث؟

الهو قليلًا.

ولم تخطر في باله سوى كلمة واحدة.

 

 

في الجهة الأخرى، داخل العربة الصغيرة التي يجرها حصانان، كان نومريس جالسًا قرب النافذة، يراقب المنازل والمارة وهم يمرون أمام عينيه بسرعة.

تبا…

 

أعاد سيفه أمامه ووجهه تجاه الهجوم القادم.

فجأة…

 

 

 

شعر بقشعريرة باردة تتسلل إلى عموده الفقري.

 

 

ضيّقت عينيها قليلًا.

دون سابق إنذار، فتح باب العربة وقفز منها، متدحرجًا فوق الطريق.

 

 

 

دوّى صوت قوي في المكان، تبعته صرخات النساء في الجوار.

 

 

عجيب أمر هؤلاء الناس… هل صارت الحياة رخيصة إلى هذه الدرجة؟ يمكن أن يقتل أحدهم شخصًا آخر لمجرد أنه غش في اللعب.

ما هذا؟!

 

 

 

التفت نومريس بسرعة، يراقب ما حوله، بينما وضع يده على مقبض سيفه.

كانت الغرفة ذات طابع يجمع بين عراقة العصور الوسطى وبدايات العصر القديم.

 

 

ما الذي يحدث؟

 

 

تقدم بضع خطوات…

صرخ رجل مارّ وهو يشهر سيفه:

 

 

قالت المرأة:

هل هم الأعداء؟!

 

 

دوّى صوت قوي في المكان، تبعته صرخات النساء في الجوار.

كان الجميع يحدقون في العربة التي انقسمت إلى نصفين.

أخرج نومريس النقود ودفعها بسرعة.

 

لم يجد شيئًا.

خرج صاحب العربة من بين الغبار وهو يسعل، يجر قدمه ببطء، بينما كان يمسك بكتفه الذي يتدفق منه الدم.

 

 

ارتشف نومريس رشفة من مشروب دامل، وهو متكئ على الكرسي الخشبي، يراقب الرجلين الهائجين أمامه.

تقدم بضع خطوات…

 

 

 

ثم ما لبث أن سقط مغشيًا عليه.

وقالت:

 

لم يجد شيئًا.

انسكب دمه فوق الحجارة.

 

 

 

وبدأ الغبار بالانقشاع تدريجيًا، كاشفًا ما حدث للعربة.

 

 

شعر بقشعريرة باردة تتسلل إلى عموده الفقري.

كان أحد الحصانين قد انقسم إلى نصفين، وتناثرت أحشاؤه أمامه.

تمتمت:

 

حسنًا… لنبدأ الآن.

لاحظ نومريس العظام البيضاء للحصان، وهي تبرز من بين اللحم الممزق.

لم تعد الـكا الخاصة بي كافية لتوجيه ضربة أخرى.

 

 

تجمد في مكانه.

 

 

 

اتسعت عيناه، وظل يحدق في المشهد أمامه للحظات.

إذا تلقيت أخرى…

 

 

لم يستطع أن يستوعب ما يراه.

حسنًا… أظن أنني ابتعدت كثيرًا عن المنزل الذي أقيم فيه.

 

 

لقد قُطع الحصان إلى نصفين…

قال أحدهم بغضب:

 

 

بضربة واحدة.

 

 

وفي مكان آخر…

تخيل نومريس نفسه في مكان الحصان.

استرخت في مقعدها، ثم رفعت عينيها نحو الشخصين الواقفين خلفها.

 

كانت الضربة سريعة للغاية.

لو تأخرت قليلًا…

 

 

 

لكنت مكان هذا الحصان.

 

 

وعلى الطاولة القريبة منها، وُضعت أدوات رسم صغيرة؛ ريش رسم دقيقة، وأقلام فحم، وأوعية صغيرة تحتوي على ألوان مختلفة، إلى جانب لوح ألوان خشبي وقطع من الورق السميك.

ما الذي يحدث؟

كان كل شيء يبدو مثاليًا، وكأنها لم ترسمه من خيالها، بل نقلت مشهدًا حقيقيًا أمام عينيها إلى الورقة.

 

ما الذي يحدث؟

لم يرَ أحدًا.

 

 

لقد قُطع الحصان إلى نصفين…

لكن الخطر لم يختفِ بعد.

 

 

دون سابق إنذار، فتح باب العربة وقفز منها، متدحرجًا فوق الطريق.

التفت نومريس بسرعة، يراقب محيطه، ولاحظ الخوف المرتسم على وجوه الناس من حوله وهم يصرخون.

وقف مستندًا إلى سيفه، والدماء تتدفق من فمه.

 

صرخ رجل مارّ وهو يشهر سيفه:

لم يتردد.

 

 

رسمت خطًا مائلًا فوق العربة.

استدار وركض بأقصى سرعته، متجهًا نحو زقاق ضيق.

صرخ نومريس وهو يستل سيفه ويلوح به.

 

 

كان الخطر لا يزال يلاحقه.

 

 

 

وفي مكان آخر…

 

 

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه أرتميسيا، عندما رأت ظلًا ينزاح من العربة إلى الجانب.

 

 

لم يستطع أن يستوعب ما يراه.

هذا جيد.

تمتمت:

 

 

ثم رسمت خطًا آخر.

 

 

التفتت أرتميسيا إليها، ولم تختفِ الابتسامة عن وجهها.

انقبض قلب نومريس بغتة.

 

 

اتسعت عيناه، وظل يحدق في المشهد أمامه للحظات.

ولم تخطر في باله سوى كلمة واحدة.

 

 

 

خوف.

 

 

خوف.

أخرج…

كان الخطر لا يزال يلاحقه.

 

وخلفها، وقف رجل وامرأة يحدقان في اللوحة، يتابعان كل خط ترسمه باهتمام.

وفورًا، انتشرت برودة شديدة في المكان.

ثم انطلقت العربة مسرعة بين شوارع المدينة.

 

وقالت:

تبعتها خربشات غريبة في الهواء.

 

 

قال أحدهم بغضب:

وفي اللحظة التالية، تجسد الظل الحبري أمام نومريس، وارتفع في الهواء، متلقيًا ذلك الخط الحبري المائل الذي انبثق من العدم.

إذا تلقيت أخرى…

 

 

ضيّق نومريس عينيه.

وخلفها، وقف رجل وامرأة يحدقان في اللوحة، يتابعان كل خط ترسمه باهتمام.

 

إذًا… أنا المستهدف.

 

 

 

كانت الضربة سريعة للغاية.

 

 

لقد أخبرتكما… كنت ألهو فقط.

لوّح الظل الحبري بسيفه مباشرة، محاولًا صد الهجوم.

أخرج نومريس النقود ودفعها بسرعة.

 

 

لكن الضربة كانت أقوى منه بكثير.

 

 

 

تحطم سيفه.

هذا أقصى ما يمكنني فعله.

 

صرخ نومريس وهو يستل سيفه ويلوح به.

ثم اخترقت الضربة جسده وكأنها لم تواجه أي مقاومة.

تخيل نومريس نفسه في مكان الحصان.

 

تبعتها خربشات غريبة في الهواء.

انفجر الظل الحبري.

 

 

لم يرَ أحدًا.

اللعنة!

 

 

 

صرخ نومريس وهو يستل سيفه ويلوح به.

 

 

 

لكن قبل أن تصل الضربة إليه، أُفرغ نومريس كمية كبيرة من الدماء من فمه نتيجة ما حدث للظل الحبري.

 

 

وفي هذه اللحظة…

كانت تلك نتيجة تدميره.

 

 

 

كاد نومريس أن يسقط.

ولم تخطر في باله سوى كلمة واحدة.

 

 

تبا…

اتسعت عيناه، وظل يحدق في المشهد أمامه للحظات.

 

تحطم سيفه.

أعاد سيفه أمامه ووجهه تجاه الهجوم القادم.

هل هو داخل المدينة؟

 

 

ثم دفعه بعيدًا حتى ارتطم بالحائط.

 

 

ثم دفعه بعيدًا حتى ارتطم بالحائط.

ضيّق عينيه، محاولًا اكتشاف مصدر الهجوم.

 

 

 

نظر إلى اليمين.

 

 

 

ثم إلى اليسار.

 

 

 

لم يجد شيئًا.

 

 

كانت الضربة سريعة للغاية.

لم يرَ أحدًا.

لم يجد شيئًا.

 

ما الذي يحدث؟

ولم يشعر بأي شيء.

 

 

ثم إلى اليسار.

وقف مستندًا إلى سيفه، والدماء تتدفق من فمه.

 

 

 

لم يجد شيئًا.

 

 

رفعت عينيها الزرقاوين نحو اللوحة وقالت:

ولم يشعر بشيء.

كان الخطر لا يزال يلاحقه.

 

 

كانت ضربة قوية.

 

 

 

إذا تلقيت أخرى…

رفعت ريشتها ببطء، وغمسَت طرفها في الحبر، ثم وجهتها مباشرة نحو العربة.

 

 

فستكون نهايتي.

وفورًا، انتشرت برودة شديدة في المكان.

 

لم تعد الـكا الخاصة بي كافية لتوجيه ضربة أخرى.

في مكان آخر، كانت أرتميسيا تحدق في اللوحة أمامها.

إذا تلقيت أخرى…

 

 

استرخت في مقعدها، ثم رفعت عينيها نحو الشخصين الواقفين خلفها.

 

 

 

قالت بهدوء:

خرج منه، تاركًا خلفه صخب الشجار.

 

ماذا فعلتِ للتو؟

هذا أقصى ما يمكنني فعله.

تعالت أصوات الصراخ في أرجاء المطعم، وبدأ بعض الزبائن بالتذمر.

 

لوّح الظل الحبري بسيفه مباشرة، محاولًا صد الهجوم.

كان الرجل والمرأة ينظران من خلال النافذة، بعيدًا عن اللوحة.

لم يجد شيئًا.

 

 

استدارت المرأة نحو أرتميسيا وقالت:

 

 

انفجر الظل الحبري.

ماذا فعلتِ للتو؟

 

 

 

لم تختفِ الابتسامة عن وجه أرتميسيا.

ثم اخترقت الضربة جسده وكأنها لم تواجه أي مقاومة.

 

 

وقالت:

لم يستطع أن يستوعب ما يراه.

 

كانت فتاة تجلس في غرفة واسعة جدًا.

لقد أخبرتكما… كنت ألهو فقط.

 

 

كانت الغرفة هادئة بشكل غريب.

ثم نظرت إلى اللوحة مرة أخرى.

في مكان آخر، كانت أرتميسيا تحدق في اللوحة أمامها.

 

 

لم تعد الـكا الخاصة بي كافية لتوجيه ضربة أخرى.

كانت الضربة سريعة للغاية.

 

لم يرَ أحدًا.

لقد استنزفت الكثير منها لو كنت قريبة لكان الأمر يسيرا لكن بعد المسافة يستهلك الكثير.

لم تعد الـكا الخاصة بي كافية لتوجيه ضربة أخرى.

 

 

ظل الاثنان صامتين للحظات، قبل أن تسأل المرأة بقلق: هل روحك بخير؟

 

 

 

التفتت أرتميسيا إليها، ولم تختفِ الابتسامة عن وجهها.

 

 

كانت الفتاة في العشرين من عمرها، ترتدي فستانًا زهريًا فاتحًا، بينما كان شعرها الأشقر ينساب خلف ظهرها، متموجًا وكثيفًا، كأشعة الشمس المتسللة بين أغصان الأشجار.

لا تقلقي، أنا بخير.

 

 

 

ثم أضافت بهدوء: أحتاج فقط إلى قليل من الراحة.

تبعتها خربشات غريبة في الهواء.

 

ولم يشعر بشيء.

تدخل الرجل قائلًا: لا ينبغي لكِ الإفراط في استخدام قدرتك. ستؤذين روحك فقط.

 

 

 

ثم استدار مغادرًا وقال: استريحي الآن واستعيدي الـكا الخاصة بكِ، وبعدها سنتحدث.

 

 

 

نهاية الفصل

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط