Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة سليل الخوف 33

أرتميسيا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أرتميسيا

 

قال صاحب العربة: ثلاثة جنيهات نحاسية.

 

نهاية الفصل

عجيب أمر هؤلاء الناس… هل صارت الحياة رخيصة إلى هذه الدرجة؟ يمكن أن يقتل أحدهم شخصًا آخر لمجرد أنه غش في اللعب.

كانت فتاة تجلس في غرفة واسعة جدًا.

 

كانت ضربة قوية.

ارتشف نومريس رشفة من مشروب دامل، وهو متكئ على الكرسي الخشبي، يراقب الرجلين الهائجين أمامه.

وفي هذه اللحظة…

 

ما الذي يحدث؟

كان أحدهما يلوّح بسيفه بعشوائية، بينما يمسك الآخر خنجره بكلتا يديه، متراجعًا بحذر.

وفي مكان آخر…

 

 

تعالت أصوات الصراخ في أرجاء المطعم، وبدأ بعض الزبائن بالتذمر.

 

 

لاحظ نومريس العظام البيضاء للحصان، وهي تبرز من بين اللحم الممزق.

قال أحدهم بغضب:

 

 

كانت ترسم عربة.

ألا يمكنكما أن تتشاجرا في الخارج؟!

 

 

ارتشف نومريس رشفة من مشروب دامل، وهو متكئ على الكرسي الخشبي، يراقب الرجلين الهائجين أمامه.

هذا مزعج… مزعج بشكل غريب.

حسنًا… لنبدأ الآن.

 

ثم ما لبث أن سقط مغشيًا عليه.

قال رجل آخر وهو يحاول تغطية أذنيه:

تجمد في مكانه.

 

حسنًا… لنبدأ الآن.

أتيت إلى هنا لأتناول طعامي بهدوء، لا لأستمع إلى صراخكما!

إذا تلقيت أخرى…

 

 

وتذمر رجل ثالث من خلفه:

شعر بقشعريرة باردة تتسلل إلى عموده الفقري.

 

أما نومريس، فظل جالسًا في مكانه، يحتسي دامل بهدوء.

لقد أفسدتما وجبتي سحقا لكما!

 

 

وقالت:

كان بعض الزبائن قد توقفوا عن تناول الطعام، بينما بدأ آخرون بجمع أمتعتهم والاستعداد للمغادرة.

أما في الجانب الآخر، فكانت هناك خزانة خشبية ضخمة، اصطفت داخلها عشرات الكتب والوثائق.

 

 

حتى النادلة وقفت بعيدًا عن الشجار، وهي تنظر إلى الرجلين بقلق.

لكنت مكان هذا الحصان.

 

 

أما نومريس، فظل جالسًا في مكانه، يحتسي دامل بهدوء.

 

 

كان الجميع يحدقون في العربة التي انقسمت إلى نصفين.

لم يكن الشجار يعنيه كثيرًا.

 

 

 

كان اهتمامه منصبًا على شيء آخر.

 

 

 

أمر القتل الذي حدث مؤخرًا.

ظل الاثنان صامتين للحظات، قبل أن تسأل المرأة بقلق: هل روحك بخير؟

 

 

أخذ آخر رشفة من مشروب دامل، ثم وضع الكأس على الطاولة.

 

 

ابتسمت أرتميسيا، وأمالت رأسها قليلًا.

وقف نومريس وحمل سيفه بين يديه، ثم اتجه نحو باب المطعم.

وعلى الطاولة القريبة منها، وُضعت أدوات رسم صغيرة؛ ريش رسم دقيقة، وأقلام فحم، وأوعية صغيرة تحتوي على ألوان مختلفة، إلى جانب لوح ألوان خشبي وقطع من الورق السميك.

 

 

خرج منه، تاركًا خلفه صخب الشجار.

وفي مكان آخر…

 

انقبض قلب نومريس بغتة.

حسنًا… أظن أنني ابتعدت كثيرًا عن المنزل الذي أقيم فيه.

 

 

ما هذا؟!

بدأ يلاحظ محيطه، محاولًا تحديد موقعه.

نظر إلى اليمين.

 

وضعت الريشة على اللوحة أمامها، وبدأت ترسم بخطوط هادئة ومتقنة.

كانت الشوارع لا تزال مزدحمة، والعربات تمر بين المارة، بينما يتعالى صهيل الخيول من حين إلى آخر.

التفت نومريس بسرعة، يراقب محيطه، ولاحظ الخوف المرتسم على وجوه الناس من حوله وهم يصرخون.

 

كاد نومريس أن يسقط.

لمح عربة تقترب منه بسرعة، فرفع يده.

 

 

 

خففت العربة سرعتها، ثم توقفت أمامه.

اتسعت عيناه، وظل يحدق في المشهد أمامه للحظات.

 

ضيّق نومريس عينيه.

ركب نومريس فورًا.

 

 

 

وقال للسائق: شارع رقم خمسة، الضاحية الجنوبية من فضلك.

 

 

 

قال صاحب العربة: ثلاثة جنيهات نحاسية.

 

 

 

أخرج نومريس النقود ودفعها بسرعة.

ثم دفعه بعيدًا حتى ارتطم بالحائط.

 

في الجهة الأخرى، داخل العربة الصغيرة التي يجرها حصانان، كان نومريس جالسًا قرب النافذة، يراقب المنازل والمارة وهم يمرون أمام عينيه بسرعة.

ثم انطلقت العربة مسرعة بين شوارع المدينة.

 

 

في الجهة الأخرى، داخل العربة الصغيرة التي يجرها حصانان، كان نومريس جالسًا قرب النافذة، يراقب المنازل والمارة وهم يمرون أمام عينيه بسرعة.

وفي هذه اللحظة…

وقال للسائق: شارع رقم خمسة، الضاحية الجنوبية من فضلك.

 

وقالت:

كانت فتاة تجلس في غرفة واسعة جدًا.

 

 

 

كانت الغرفة ذات طابع يجمع بين عراقة العصور الوسطى وبدايات العصر القديم.

 

 

فستكون نهايتي.

جدران حجرية عالية، تتدلى عليها لوحات قديمة، بينما كانت نوافذها الطويلة مزينة بإطارات خشبية داكنة.

ثم اخترقت الضربة جسده وكأنها لم تواجه أي مقاومة.

 

 

في أحد جوانب الغرفة، اشتعلت مدفأة حجرية، وفوقها ساعة كبيرة ذات عقارب نحاسية تتحرك بانتظام.

 

 

ولم يشعر بشيء.

أما في الجانب الآخر، فكانت هناك خزانة خشبية ضخمة، اصطفت داخلها عشرات الكتب والوثائق.

 

 

 

وعلى الطاولة القريبة منها، وُضعت أدوات رسم صغيرة؛ ريش رسم دقيقة، وأقلام فحم، وأوعية صغيرة تحتوي على ألوان مختلفة، إلى جانب لوح ألوان خشبي وقطع من الورق السميك.

 

 

أما نومريس، فظل جالسًا في مكانه، يحتسي دامل بهدوء.

كانت الغرفة هادئة بشكل غريب.

 

 

 

لم يكن يُسمع فيها سوى صوت احتراق الحطب في المدفأة.

 

 

 

رفعت إحدى يديها، وأمسكت بريشة دقيقة، ثم غمست طرفها في وعاء صغير من الحبر.

 

 

قال أحدهم بغضب:

وضعت الريشة على اللوحة أمامها، وبدأت ترسم بخطوط هادئة ومتقنة.

 

 

في أحد جوانب الغرفة، اشتعلت مدفأة حجرية، وفوقها ساعة كبيرة ذات عقارب نحاسية تتحرك بانتظام.

خطًا بعد آخر، بدأت ملامح شيء ما تظهر على الورقة.

 

 

أعاد سيفه أمامه ووجهه تجاه الهجوم القادم.

كانت ترسم عربة.

 

 

وفي مكان آخر…

توقفت للحظة، وتأملت ما رسمته، ثم تابعت ببطء.

سأل الرجل الواقف خلفها:

 

 

رسمت المنازل، والشارع، والأحصنة، والناس.

 

 

 

كان كل شيء يبدو مثاليًا، وكأنها لم ترسمه من خيالها، بل نقلت مشهدًا حقيقيًا أمام عينيها إلى الورقة.

 

 

أخرج نومريس النقود ودفعها بسرعة.

ضيّقت عينيها قليلًا.

تبا…

 

 

وخلفها، وقف رجل وامرأة يحدقان في اللوحة، يتابعان كل خط ترسمه باهتمام.

وبدأ الغبار بالانقشاع تدريجيًا، كاشفًا ما حدث للعربة.

 

إذا تلقيت أخرى…

قالت المرأة:

وعلى الطاولة القريبة منها، وُضعت أدوات رسم صغيرة؛ ريش رسم دقيقة، وأقلام فحم، وأوعية صغيرة تحتوي على ألوان مختلفة، إلى جانب لوح ألوان خشبي وقطع من الورق السميك.

 

إذا تلقيت أخرى…

هل هو داخل المدينة؟

 

 

 

حل الصمت للحظة، قبل أن تهز رأسها قليلًا.

 

 

وقالت:

لا… ليس هو.

 

 

 

تمتمت:

نهاية الفصل

 

ثم دفعه بعيدًا حتى ارتطم بالحائط.

لكنه من سيقودنا إليه.

قالت المرأة:

 

 

كانت الفتاة في العشرين من عمرها، ترتدي فستانًا زهريًا فاتحًا، بينما كان شعرها الأشقر ينساب خلف ظهرها، متموجًا وكثيفًا، كأشعة الشمس المتسللة بين أغصان الأشجار.

 

 

 

رفعت عينيها الزرقاوين نحو اللوحة وقالت:

خرج منه، تاركًا خلفه صخب الشجار.

 

لو تأخرت قليلًا…

حسنًا… لنبدأ الآن.

استرخت في مقعدها، ثم رفعت عينيها نحو الشخصين الواقفين خلفها.

 

 

رفعت ريشتها ببطء، وغمسَت طرفها في الحبر، ثم وجهتها مباشرة نحو العربة.

 

 

 

رسمت خطًا مائلًا فوق العربة.

ما الذي يحدث؟

 

رفعت إحدى يديها، وأمسكت بريشة دقيقة، ثم غمست طرفها في وعاء صغير من الحبر.

سأل الرجل الواقف خلفها:

استرخت في مقعدها، ثم رفعت عينيها نحو الشخصين الواقفين خلفها.

 

لكن الخطر لم يختفِ بعد.

ماذا تفعلين يا أرتميسيا؟

قالت المرأة:

 

 

ابتسمت أرتميسيا، وأمالت رأسها قليلًا.

ما الذي يحدث؟

 

 

الهو قليلًا.

لم يتردد.

 

 

في الجهة الأخرى، داخل العربة الصغيرة التي يجرها حصانان، كان نومريس جالسًا قرب النافذة، يراقب المنازل والمارة وهم يمرون أمام عينيه بسرعة.

 

 

ضيّق نومريس عينيه.

فجأة…

 

 

ثم إلى اليسار.

شعر بقشعريرة باردة تتسلل إلى عموده الفقري.

هل هو داخل المدينة؟

 

 

دون سابق إنذار، فتح باب العربة وقفز منها، متدحرجًا فوق الطريق.

لكن قبل أن تصل الضربة إليه، أُفرغ نومريس كمية كبيرة من الدماء من فمه نتيجة ما حدث للظل الحبري.

 

 

دوّى صوت قوي في المكان، تبعته صرخات النساء في الجوار.

 

 

 

ما هذا؟!

قال أحدهم بغضب:

 

كان كل شيء يبدو مثاليًا، وكأنها لم ترسمه من خيالها، بل نقلت مشهدًا حقيقيًا أمام عينيها إلى الورقة.

التفت نومريس بسرعة، يراقب ما حوله، بينما وضع يده على مقبض سيفه.

 

 

لو تأخرت قليلًا…

ما الذي يحدث؟

 

 

لم يرَ أحدًا.

صرخ رجل مارّ وهو يشهر سيفه:

 

 

التفت نومريس بسرعة، يراقب محيطه، ولاحظ الخوف المرتسم على وجوه الناس من حوله وهم يصرخون.

هل هم الأعداء؟!

 

 

 

كان الجميع يحدقون في العربة التي انقسمت إلى نصفين.

 

 

تبعتها خربشات غريبة في الهواء.

خرج صاحب العربة من بين الغبار وهو يسعل، يجر قدمه ببطء، بينما كان يمسك بكتفه الذي يتدفق منه الدم.

اللعنة!

 

 

تقدم بضع خطوات…

وفي مكان آخر…

 

لقد استنزفت الكثير منها لو كنت قريبة لكان الأمر يسيرا لكن بعد المسافة يستهلك الكثير.

ثم ما لبث أن سقط مغشيًا عليه.

 

 

حسنًا… أظن أنني ابتعدت كثيرًا عن المنزل الذي أقيم فيه.

انسكب دمه فوق الحجارة.

 

 

 

وبدأ الغبار بالانقشاع تدريجيًا، كاشفًا ما حدث للعربة.

 

 

وفورًا، انتشرت برودة شديدة في المكان.

كان أحد الحصانين قد انقسم إلى نصفين، وتناثرت أحشاؤه أمامه.

وقف مستندًا إلى سيفه، والدماء تتدفق من فمه.

 

 

لاحظ نومريس العظام البيضاء للحصان، وهي تبرز من بين اللحم الممزق.

لم يتردد.

 

 

تجمد في مكانه.

 

 

 

اتسعت عيناه، وظل يحدق في المشهد أمامه للحظات.

 

 

لقد قُطع الحصان إلى نصفين…

لم يستطع أن يستوعب ما يراه.

هل هو داخل المدينة؟

 

 

لقد قُطع الحصان إلى نصفين…

 

 

أما في الجانب الآخر، فكانت هناك خزانة خشبية ضخمة، اصطفت داخلها عشرات الكتب والوثائق.

بضربة واحدة.

أتيت إلى هنا لأتناول طعامي بهدوء، لا لأستمع إلى صراخكما!

 

 

تخيل نومريس نفسه في مكان الحصان.

قال رجل آخر وهو يحاول تغطية أذنيه:

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه أرتميسيا، عندما رأت ظلًا ينزاح من العربة إلى الجانب.

لو تأخرت قليلًا…

في مكان آخر، كانت أرتميسيا تحدق في اللوحة أمامها.

 

 

لكنت مكان هذا الحصان.

عجيب أمر هؤلاء الناس… هل صارت الحياة رخيصة إلى هذه الدرجة؟ يمكن أن يقتل أحدهم شخصًا آخر لمجرد أنه غش في اللعب.

 

ما الذي يحدث؟

ما الذي يحدث؟

 

 

 

لم يرَ أحدًا.

 

 

 

لكن الخطر لم يختفِ بعد.

 

 

كان كل شيء يبدو مثاليًا، وكأنها لم ترسمه من خيالها، بل نقلت مشهدًا حقيقيًا أمام عينيها إلى الورقة.

التفت نومريس بسرعة، يراقب محيطه، ولاحظ الخوف المرتسم على وجوه الناس من حوله وهم يصرخون.

ضيّق عينيه، محاولًا اكتشاف مصدر الهجوم.

 

 

لم يتردد.

 

 

 

استدار وركض بأقصى سرعته، متجهًا نحو زقاق ضيق.

 

 

 

كان الخطر لا يزال يلاحقه.

 

 

حسنًا… لنبدأ الآن.

وفي مكان آخر…

 

 

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه أرتميسيا، عندما رأت ظلًا ينزاح من العربة إلى الجانب.

 

 

ارتشف نومريس رشفة من مشروب دامل، وهو متكئ على الكرسي الخشبي، يراقب الرجلين الهائجين أمامه.

هذا جيد.

 

 

وفي مكان آخر…

ثم رسمت خطًا آخر.

 

 

 

انقبض قلب نومريس بغتة.

 

 

 

ولم تخطر في باله سوى كلمة واحدة.

لا تقلقي، أنا بخير.

 

 

خوف.

خطًا بعد آخر، بدأت ملامح شيء ما تظهر على الورقة.

 

 

أخرج…

ابتسمت أرتميسيا، وأمالت رأسها قليلًا.

 

 

وفورًا، انتشرت برودة شديدة في المكان.

 

 

 

تبعتها خربشات غريبة في الهواء.

كان الرجل والمرأة ينظران من خلال النافذة، بعيدًا عن اللوحة.

 

 

وفي اللحظة التالية، تجسد الظل الحبري أمام نومريس، وارتفع في الهواء، متلقيًا ذلك الخط الحبري المائل الذي انبثق من العدم.

جدران حجرية عالية، تتدلى عليها لوحات قديمة، بينما كانت نوافذها الطويلة مزينة بإطارات خشبية داكنة.

 

لم يكن يُسمع فيها سوى صوت احتراق الحطب في المدفأة.

ضيّق نومريس عينيه.

 

 

 

إذًا… أنا المستهدف.

 

 

 

كانت الضربة سريعة للغاية.

 

 

لوّح الظل الحبري بسيفه مباشرة، محاولًا صد الهجوم.

 

 

كان أحدهما يلوّح بسيفه بعشوائية، بينما يمسك الآخر خنجره بكلتا يديه، متراجعًا بحذر.

لكن الضربة كانت أقوى منه بكثير.

 

 

دون سابق إنذار، فتح باب العربة وقفز منها، متدحرجًا فوق الطريق.

تحطم سيفه.

أتيت إلى هنا لأتناول طعامي بهدوء، لا لأستمع إلى صراخكما!

 

لم يتردد.

ثم اخترقت الضربة جسده وكأنها لم تواجه أي مقاومة.

لقد أخبرتكما… كنت ألهو فقط.

 

 

انفجر الظل الحبري.

كان الرجل والمرأة ينظران من خلال النافذة، بعيدًا عن اللوحة.

 

 

اللعنة!

 

 

 

صرخ نومريس وهو يستل سيفه ويلوح به.

 

 

 

لكن قبل أن تصل الضربة إليه، أُفرغ نومريس كمية كبيرة من الدماء من فمه نتيجة ما حدث للظل الحبري.

 

 

 

كانت تلك نتيجة تدميره.

اتسعت عيناه، وظل يحدق في المشهد أمامه للحظات.

 

هل هو داخل المدينة؟

كاد نومريس أن يسقط.

وفي اللحظة التالية، تجسد الظل الحبري أمام نومريس، وارتفع في الهواء، متلقيًا ذلك الخط الحبري المائل الذي انبثق من العدم.

 

حسنًا… لنبدأ الآن.

تبا…

ثم إلى اليسار.

 

خوف.

أعاد سيفه أمامه ووجهه تجاه الهجوم القادم.

 

 

 

ثم دفعه بعيدًا حتى ارتطم بالحائط.

التفتت أرتميسيا إليها، ولم تختفِ الابتسامة عن وجهها.

 

 

ضيّق عينيه، محاولًا اكتشاف مصدر الهجوم.

 

 

قال صاحب العربة: ثلاثة جنيهات نحاسية.

نظر إلى اليمين.

خرج صاحب العربة من بين الغبار وهو يسعل، يجر قدمه ببطء، بينما كان يمسك بكتفه الذي يتدفق منه الدم.

 

 

ثم إلى اليسار.

 

 

وقف مستندًا إلى سيفه، والدماء تتدفق من فمه.

لم يجد شيئًا.

كان اهتمامه منصبًا على شيء آخر.

 

 

لم يرَ أحدًا.

 

 

سأل الرجل الواقف خلفها:

ولم يشعر بأي شيء.

 

 

 

وقف مستندًا إلى سيفه، والدماء تتدفق من فمه.

 

 

 

لم يجد شيئًا.

 

 

 

ولم يشعر بشيء.

تبعتها خربشات غريبة في الهواء.

 

لا تقلقي، أنا بخير.

كانت ضربة قوية.

ثم أضافت بهدوء: أحتاج فقط إلى قليل من الراحة.

 

 

إذا تلقيت أخرى…

قالت المرأة:

 

ثم نظرت إلى اللوحة مرة أخرى.

فستكون نهايتي.

قال رجل آخر وهو يحاول تغطية أذنيه:

 

تمتمت:

في مكان آخر، كانت أرتميسيا تحدق في اللوحة أمامها.

 

 

 

استرخت في مقعدها، ثم رفعت عينيها نحو الشخصين الواقفين خلفها.

 

 

صرخ رجل مارّ وهو يشهر سيفه:

قالت بهدوء:

 

 

وقال للسائق: شارع رقم خمسة، الضاحية الجنوبية من فضلك.

هذا أقصى ما يمكنني فعله.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه أرتميسيا، عندما رأت ظلًا ينزاح من العربة إلى الجانب.

 

 

كان الرجل والمرأة ينظران من خلال النافذة، بعيدًا عن اللوحة.

ضيّق عينيه، محاولًا اكتشاف مصدر الهجوم.

 

 

استدارت المرأة نحو أرتميسيا وقالت:

 

 

 

ماذا فعلتِ للتو؟

 

 

 

لم تختفِ الابتسامة عن وجه أرتميسيا.

صرخ نومريس وهو يستل سيفه ويلوح به.

 

 

وقالت:

 

 

 

لقد أخبرتكما… كنت ألهو فقط.

 

 

وخلفها، وقف رجل وامرأة يحدقان في اللوحة، يتابعان كل خط ترسمه باهتمام.

ثم نظرت إلى اللوحة مرة أخرى.

 

 

 

لم تعد الـكا الخاصة بي كافية لتوجيه ضربة أخرى.

 

 

في الجهة الأخرى، داخل العربة الصغيرة التي يجرها حصانان، كان نومريس جالسًا قرب النافذة، يراقب المنازل والمارة وهم يمرون أمام عينيه بسرعة.

لقد استنزفت الكثير منها لو كنت قريبة لكان الأمر يسيرا لكن بعد المسافة يستهلك الكثير.

ثم اخترقت الضربة جسده وكأنها لم تواجه أي مقاومة.

 

 

ظل الاثنان صامتين للحظات، قبل أن تسأل المرأة بقلق: هل روحك بخير؟

لقد أفسدتما وجبتي سحقا لكما!

 

تقدم بضع خطوات…

التفتت أرتميسيا إليها، ولم تختفِ الابتسامة عن وجهها.

 

 

 

لا تقلقي، أنا بخير.

 

 

كانت ترسم عربة.

ثم أضافت بهدوء: أحتاج فقط إلى قليل من الراحة.

 

 

 

تدخل الرجل قائلًا: لا ينبغي لكِ الإفراط في استخدام قدرتك. ستؤذين روحك فقط.

هذا جيد.

 

 

ثم استدار مغادرًا وقال: استريحي الآن واستعيدي الـكا الخاصة بكِ، وبعدها سنتحدث.

 

 

 

نهاية الفصل

ثم استدار مغادرًا وقال: استريحي الآن واستعيدي الـكا الخاصة بكِ، وبعدها سنتحدث.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط