Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 702

شيطان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شيطان

الفصل 702: شيطان

تنهد ساني، ثم صرف الرونية، شاعراً بتلك الحرارة المألوفة تشتعل في أعماق روحه، وتزداد قوة أكثر فأكثر مع كل نَفَس.

شعر وكأن عظامه تنكسر، وعضلاته تتمزق، وبشرته تحترق. حفر ساني مخالبه في الأرض، ثم رفع رأسه وأطلق هديراً غاضباً ومصماً للآذان.

نظرت إليه إيفي وكاي، وقد امتزج الفضول والقلق في أعينهما. استعادت كاسي الراقصة الهادئة بصمت واستدارت مبتعدة، منصتةً إلى الغابة المظلمة التي تحيط بهم.

“…تؤلمني رقبتي من التحديق بك. هل هذا ما يشعر به الجميع عندما يتحدثون إليّ؟”

بعد لحظات قليلة، سألت الفتاة الصغيرة:

أخيراً، وبعد ما بدا كأنه أبدية، بردت الحرارة التي تلتهم روحه، وتحرر جسده المعذب من قفص المعاناة. زفر ساني بصوت أجش، ثم استرخى وبقي ملقى على العشب، بلا حراك.

“إذن، إييه… ماذا سيحدث الآن بالضبط؟”

‘يا إلهي… أصبح هناك اثنان منهما الآن!’

رمقها ساني بنظرة متجهمة.

الفصل 702: شيطان تنهد ساني، ثم صرف الرونية، شاعراً بتلك الحرارة المألوفة تشتعل في أعماق روحه، وتزداد قوة أكثر فأكثر مع كل نَفَس.

“…الآن سأصرخ وأتلوى لبعض الوقت. تشكيل نواة جديدة هو على الأرجح ثالث أسوأ ألم جربته في حياتي… وكان ذلك لتشكيل نواة مسخ وحسب. تباً.”

من خلال عيني ظله، استطاع ساني أن يرى أن قرونه قد أصبحت أطول وأكثر حدة أيضاً. أكثر من ذلك، أصبح عددها الآن أربعة قرون… حسناً، ثلاثة ونصف، بالنظر إلى أن أحدهم قد كُسر في القتال الشرس مع عذراء الحرب الصاعدة هيلدا.

رمشت إيفي بضع مرات:

الاسم الحقيقي: الضائع من النور.

“وما هما الألم الثاني والأسوأ على الإطلاق إذن؟”

سمات الظل: [مرشد الظل]، [سلاح الروح]، [وحش الروح].

تردد قليلاً، ثم قال بصوت أجش:

ومع ذلك، حينها، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

“الحصول على سلالة شيطان كان سيئاً للغاية. لكن الشيء الأكثر فظاعة، وبفارق كبير… كان إلقاء لمحة على القدر. ذلك الألم نجوت منه بالصدفة البحتة.”

أَنَّ ساني، ثم غطى وجهه بيده.

ارتجف الظل الكئيب متذكراً ماضيهما. سخر ساني في تلك الأثناء.

الظل: [ثعبان الروح].

‘أن يتم تمزيق أحشائي على يد الفارس الأسود لم يصل حتى إلى القائمة، هاه… ربما أحتاج إلى إعادة التفكير في خيارات حياتي.’

كان أحدهما كئيباً وعبوساً، مليئاً بالمزاج السيئ والازدراء. والآخر… كان مليئاً بالازدراء أيضاً، ولكنه من نوع آخر.

في تلك اللحظة، وصلت الحرارة المشتعلة داخل روحه إلى نقطة حرجة، وهمست التعويذة في أذنه:

أَنَّ ساني، ثم غطى وجهه بيده.

[يتشكل ظلك…]

ومع ذلك، حينها، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

انفجر ألم معمي في صدره، مرغماً ساني على الجثو على ركبتيه. صر على أسنانه وبقي صامتاً، رافضاً إطلاق صرخة أو عويل أو حتى زمجرة. لم تكن هذه المرة الأولى التي يختبر فيها ذلك الألم… رغم أنه كان أشد كثافة بكثير هذه المرة.

الاسم: بلا شمس.

لم تكن الروح البشرية مقدرة لتحتوي على العديد من النوى…

وبعد لحظات قليلة، سمع صوتاً آخر، كان هذا الصوت ناعماً وطفولياً:

كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه ساني قبل فترة، مفكراً كيف كانت عملية الاستيقاظ ممتعة ومبهجة، لكن اكتساب نوى جديدة وسلالة شيطان كان مروعاً وتعذيباً. كان مقدراً للبشر أن يسيروا في مسار الصعود، لكن التحول إلى نوع مختلف من المخلوقات كان مخالفاً لطبيعتهم.

بينما كانت روحه تمر بتحول، حذا جسده حذوها أيضاً، آخذاً إياه على حين غرة. هذه المرة، فشل ساني في كبح صرخته، وسقط على الأرض في تشنجات. حدقت فيه إيفي وكاي بقلق.

وكانت سلالة ويفر ببساطة ضد كل طبيعة… كانت شاذة ومحرمة، شيئاً لم يكن مقدراً له أن يوجد على الإطلاق.

دون إضاعة أي وقت، استدعى ساني الرونية الخاصة بالثعبان. متوتراً بعض الشيء، قرأ:

‘آاارغ!’

وقف ساني ببطء، ناوياً إلقاء نظرة على الرونية خاصته. ومع ذلك، وحتى قبل ذلك، لاحظ أن هناك شيئاً مختلفاً.

ازداد الألم قوة، وقوة، ثم أصبح أقوى. تماماً كما حدث من قبل، شعر وكأن روحه تتمزق، وكأن شيئاً ينهض من أعماقها ويقطع كيانه ذاته بحوافه الحادة. ومع ذلك، كان ساني معتاداً على هذا العذاب. لقد تقبله، وسمح لنفسه بالتلاشي فيه، وتحمل.

سمات الظل: [مرشد الظل]، [سلاح الروح]، [وحش الروح].

ومع ذلك، حينها، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

“واو! أحسنت! يبدو أنك تتسكع مع ساني كثيراً! أو… إييه… معي؟”

بينما كانت روحه تمر بتحول، حذا جسده حذوها أيضاً، آخذاً إياه على حين غرة. هذه المرة، فشل ساني في كبح صرخته، وسقط على الأرض في تشنجات. حدقت فيه إيفي وكاي بقلق.

‘هاه؟’

‘اللعنة! ما… بحق الجحيم؟! ‘

نظرت إليه إيفي وكاي، وقد امتزج الفضول والقلق في أعينهما. استعادت كاسي الراقصة الهادئة بصمت واستدارت مبتعدة، منصتةً إلى الغابة المظلمة التي تحيط بهم.

شعر وكأن عظامه تنكسر، وعضلاته تتمزق، وبشرته تحترق. حفر ساني مخالبه في الأرض، ثم رفع رأسه وأطلق هديراً غاضباً ومصماً للآذان.

سخرت الفتاة الصغيرة ساخرة.

…بينما كان الهدير يتردد عبر الغابة، تغير، ليصبح أكثر انخفاضاً وإخافة.

‘آاارغ!’

أخيراً، وبعد ما بدا كأنه أبدية، بردت الحرارة التي تلتهم روحه، وتحرر جسده المعذب من قفص المعاناة. زفر ساني بصوت أجش، ثم استرخى وبقي ملقى على العشب، بلا حراك.

[يتشكل ظلك…]

تردد صوت التعويذة من الظلام، صداه يتردد بين الأشجار القديمة:

ازداد الألم قوة، وقوة، ثم أصبح أقوى. تماماً كما حدث من قبل، شعر وكأن روحه تتمزق، وكأن شيئاً ينهض من أعماقها ويقطع كيانه ذاته بحوافه الحادة. ومع ذلك، كان ساني معتاداً على هذا العذاب. لقد تقبله، وسمح لنفسه بالتلاشي فيه، وتحمل.

[…اكتمل ظلك.]

سخرت الفتاة الصغيرة ساخرة.

وبعد لحظات قليلة، سمع صوتاً آخر، كان هذا الصوت ناعماً وطفولياً:

…بينما كان الهدير يتردد عبر الغابة، تغير، ليصبح أكثر انخفاضاً وإخافة.

“تباً. لقد أصبح أكبر حجماً الآن!”

رمشت إيفي بضع مرات:

وقف ساني ببطء، ناوياً إلقاء نظرة على الرونية خاصته. ومع ذلك، وحتى قبل ذلك، لاحظ أن هناك شيئاً مختلفاً.

لم تكن الروح البشرية مقدرة لتحتوي على العديد من النوى…

كانت الأرض… أبعد بكثير نحو الأسفل مما كانت عليه من قبل.

نوى الظلال: [4/7].

‘هاه؟’

…بعد لحظة، أفلت صوت غريب من شفتيه.

كانت إيفي وكاي يحدقان فيه، متناسيين مهمتهما في الحذر من أي هجوم محتمل. لحسن الحظ، كانت كاسي لا تزال يقظة… عبس ساني، ثم ألقى نظرة سريعة إلى الأسفل ليتفحص جسده أيضاً.

لقد اكتسب ظلاً جديداً بعد كل شيء… كيف ستكون شخصيته؟

بدا أنه نظراً لوجوده في جسد مخلوق، فإن التحول إلى شيطان قد غيره أيضاً. ازداد مسخ الظل… بل شيطان الظل… طولاً، ليقف الآن على ارتفاع يقارب الثلاثة أمتار. تحولت بشرته إلى درجة داكنة أكثر من اللون الرمادي، وبدت مخالبه وكأنها قُطعت من حجر موريون اللامع.

قدرات الظل: [فولاذ أفعواني]، [ناهب الأرواح]، [نعمة الظلال]، [عديم الهيئة].

من خلال عيني ظله، استطاع ساني أن يرى أن قرونه قد أصبحت أطول وأكثر حدة أيضاً. أكثر من ذلك، أصبح عددها الآن أربعة قرون… حسناً، ثلاثة ونصف، بالنظر إلى أن أحدهم قد كُسر في القتال الشرس مع عذراء الحرب الصاعدة هيلدا.

الاسم: بلا شمس.

وعيناه، اللتان كانتا سوداوين بالكامل في السابق، بدتا الآن وكأنهما بركتان من الظلام المخيف.

ومع ذلك، حينها، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.

كان سليل الظلال مخيفاً من قبل، لكنه الآن، كان مرعباً ببساطة. حتى ساني نفسه لم يكن ليسعد بلقاء هذا الوحش الشاهق في ليلة خالية من القمر.

“إذن، إييه… ماذا سيحدث الآن بالضبط؟”

هزت إيفي رأسها، ثم أشاحت بنظرها.

كانت قدرة [عديم الهيئة] جديدة.

“…تؤلمني رقبتي من التحديق بك. هل هذا ما يشعر به الجميع عندما يتحدثون إليّ؟”

سمات الظل: [مرشد الظل]، [سلاح الروح]، [وحش الروح].

تردد كاي، ثم ابتسم قليلاً.

بعد لحظات قليلة، سألت الفتاة الصغيرة:

“آه… حسناً… هذا بافتراض أنهم ينظرون إلى وجهك…”

كان هناك ظلان متطابقان لشيطان بأربعة أذرع، يحدقان في بعضهما البعض. ومع ذلك، بدوا مختلفين جداً بالنسبة لساني.

سخرت الفتاة الصغيرة ساخرة.

كان ساني سعيداً وقلقاً في آن واحد. سعيداً لأن ظله قد حصل على طبقة جديدة، ولكنه قلق لأنه لم يرَ أي سمات جديدة. كان من المفترض أن يمنح التحول إلى شيطان المخلوقات قوى رهيبة وغير طبيعية… ومع ذلك، كان الثعبان غريباً بعض الشيء في هذا الصدد. لقد تلقى قدرة جديدة خارج الترتيب المعتاد عند ترقيه إلى رتبة جديدة… فهل سيتلقى أي شيء الآن؟

“واو! أحسنت! يبدو أنك تتسكع مع ساني كثيراً! أو… إييه… معي؟”

كانت إيفي وكاي يحدقان فيه، متناسيين مهمتهما في الحذر من أي هجوم محتمل. لحسن الحظ، كانت كاسي لا تزال يقظة… عبس ساني، ثم ألقى نظرة سريعة إلى الأسفل ليتفحص جسده أيضاً.

متجاهلاً دعاباتها اللاذعة، نظر ساني بفضول إلى الأرض.

أخيراً، وبعد ما بدا كأنه أبدية، بردت الحرارة التي تلتهم روحه، وتحرر جسده المعذب من قفص المعاناة. زفر ساني بصوت أجش، ثم استرخى وبقي ملقى على العشب، بلا حراك.

لقد اكتسب ظلاً جديداً بعد كل شيء… كيف ستكون شخصيته؟

ظهرت ابتسامة متعبة، لكنها راضية، على شفتيه.

كان هناك ظلان متطابقان لشيطان بأربعة أذرع، يحدقان في بعضهما البعض. ومع ذلك، بدوا مختلفين جداً بالنسبة لساني.

شظايا الظلال: [0/4000].

كان أحدهما كئيباً وعبوساً، مليئاً بالمزاج السيئ والازدراء. والآخر… كان مليئاً بالازدراء أيضاً، ولكنه من نوع آخر.

“الحصول على سلالة شيطان كان سيئاً للغاية. لكن الشيء الأكثر فظاعة، وبفارق كبير… كان إلقاء لمحة على القدر. ذلك الألم نجوت منه بالصدفة البحتة.”

تمكن الوافد الجديد بطريقة ما من أن يبدو نبيلاً وشهماً على الرغم من كونه النسخة المطابقة للظل الآخر، ناظراً إليه باحتقار متعجرف. كانا بنفس الطول تماماً، ومع ذلك، جعل الظل المتعالي الأمر يبدو بطريقة ما وكأنه ينظر بازدراء إلى الظل الكئيب… وإلى أي شخص آخر، في هذا الصدد.

بدا أنه نظراً لوجوده في جسد مخلوق، فإن التحول إلى شيطان قد غيره أيضاً. ازداد مسخ الظل… بل شيطان الظل… طولاً، ليقف الآن على ارتفاع يقارب الثلاثة أمتار. تحولت بشرته إلى درجة داكنة أكثر من اللون الرمادي، وبدت مخالبه وكأنها قُطعت من حجر موريون اللامع.

في الماضي عندما ظهر الظل المريب، خسر مسابقة التحديق أمام الظل الكئيب. ومع ذلك، لم يبدُ الظل المتعالي منبهراً ولو قليلاً. كان الأمر كما لو أن مجرد التفكير في إشاحة النظر يقلل من شأنه.

بينما كانت روحه تمر بتحول، حذا جسده حذوها أيضاً، آخذاً إياه على حين غرة. هذه المرة، فشل ساني في كبح صرخته، وسقط على الأرض في تشنجات. حدقت فيه إيفي وكاي بقلق.

لذا، استمر كلاهما في ثقب بعضهما البعض بنظرات مزدرية، غير آبهين بشيء.

شظايا الظلال: [0/4000].

أَنَّ ساني، ثم غطى وجهه بيده.

لقد اكتسب ظلاً جديداً بعد كل شيء… كيف ستكون شخصيته؟

‘يا إلهي… أصبح هناك اثنان منهما الآن!’

‘أن يتم تمزيق أحشائي على يد الفارس الأسود لم يصل حتى إلى القائمة، هاه… ربما أحتاج إلى إعادة التفكير في خيارات حياتي.’

مراقباً مسابقة التحديق، تنهد ساني. بدأ يفتقد الظل المبتهج، ذلك الأحمق اليائس — وهو أمر لم يعتقد يوماً أنه سيشعر به.

قُرئت الرونية كالآتي:

هز ساني رأسه، ثم أشاح بنظره عن الظلال واستدعى الرونية.

مع نواة رابعة، ستزداد قوته بشكل ملحوظ… فقد نمت احتياطيات جوهره، وتوسع نطاق التحكم بالظلال، والأهم من ذلك، أنه يمتلك الآن ظلاً إضافياً لتعزيز نفسه، أو ذكرياته، أو ظلاله. يمكنه زيادة براعته الجسدية خمسة أضعاف، أو إرسال ظل واحد لكل من القديسة، والثعبان، وكابوس بينما يترك واحداً لنفسه.

توهجت الرموز المألوفة في الهواء أمامه:

سمات الظل: [مرشد الظل]، [سلاح الروح]، [وحش الروح].

الاسم: بلا شمس.

“واو! أحسنت! يبدو أنك تتسكع مع ساني كثيراً! أو… إييه… معي؟”

الاسم الحقيقي: الضائع من النور.

وبعد لحظات قليلة، سمع صوتاً آخر، كان هذا الصوت ناعماً وطفولياً:

الرتبة: مستيقظ.

الطبقة: شيطان.

الطبقة: شيطان.

كان هناك ظلان متطابقان لشيطان بأربعة أذرع، يحدقان في بعضهما البعض. ومع ذلك، بدوا مختلفين جداً بالنسبة لساني.

نوى الظلال: [4/7].

“تباً. لقد أصبح أكبر حجماً الآن!”

شظايا الظلال: [0/4000].

الاسم: بلا شمس.

ظهرت ابتسامة متعبة، لكنها راضية، على شفتيه.

مع نواة رابعة، ستزداد قوته بشكل ملحوظ… فقد نمت احتياطيات جوهره، وتوسع نطاق التحكم بالظلال، والأهم من ذلك، أنه يمتلك الآن ظلاً إضافياً لتعزيز نفسه، أو ذكرياته، أو ظلاله. يمكنه زيادة براعته الجسدية خمسة أضعاف، أو إرسال ظل واحد لكل من القديسة، والثعبان، وكابوس بينما يترك واحداً لنفسه.

مع نواة رابعة، ستزداد قوته بشكل ملحوظ… فقد نمت احتياطيات جوهره، وتوسع نطاق التحكم بالظلال، والأهم من ذلك، أنه يمتلك الآن ظلاً إضافياً لتعزيز نفسه، أو ذكرياته، أو ظلاله. يمكنه زيادة براعته الجسدية خمسة أضعاف، أو إرسال ظل واحد لكل من القديسة، والثعبان، وكابوس بينما يترك واحداً لنفسه.

من خلال عيني ظله، استطاع ساني أن يرى أن قرونه قد أصبحت أطول وأكثر حدة أيضاً. أكثر من ذلك، أصبح عددها الآن أربعة قرون… حسناً، ثلاثة ونصف، بالنظر إلى أن أحدهم قد كُسر في القتال الشرس مع عذراء الحرب الصاعدة هيلدا.

ولم يكن ذلك كل شيء.

سمات الظل: [مرشد الظل]، [سلاح الروح]، [وحش الروح].

طور ثعبان الروح طبقته عندما فعل ساني ذلك، لذا كان ينبغي أن يصبح شيطاناً هو الآخر. هذا من شأنه أن يجعله الأقوى — على الأقل من حيث الطبقة البحتة — بين ظلاله.

لحسن الحظ، كان مخطئاً في خوفه. ناظراً إلى الأسفل، رأى ساني بضعة نقوش رونية جديدة بين قدرات الثعبان.

دون إضاعة أي وقت، استدعى ساني الرونية الخاصة بالثعبان. متوتراً بعض الشيء، قرأ:

رمشت إيفي بضع مرات:

الظل: [ثعبان الروح].

وصف قدرة [عديم الهيئة]: “عندما يكون في هيئة وحش الروح، يمكن للثعبان اتخاذ شكل أي ظل محتجز داخل روح سيده، ووراثة جميع قواه وقدراته. يجب أن يكون الظل من نفس الرتبة والطبقة أو أقل من ثعبان الروح حتى يحدث التحول، ولن يتم استهلاكه في العملية.”

رتبة الظل: صاعد.

تردد صوت التعويذة من الظلام، صداه يتردد بين الأشجار القديمة:

طبقة الظل: شيطان.

كان ساني سعيداً وقلقاً في آن واحد. سعيداً لأن ظله قد حصل على طبقة جديدة، ولكنه قلق لأنه لم يرَ أي سمات جديدة. كان من المفترض أن يمنح التحول إلى شيطان المخلوقات قوى رهيبة وغير طبيعية… ومع ذلك، كان الثعبان غريباً بعض الشيء في هذا الصدد. لقد تلقى قدرة جديدة خارج الترتيب المعتاد عند ترقيه إلى رتبة جديدة… فهل سيتلقى أي شيء الآن؟

سمات الظل: [مرشد الظل]، [سلاح الروح]، [وحش الروح].

نظرت إليه إيفي وكاي، وقد امتزج الفضول والقلق في أعينهما. استعادت كاسي الراقصة الهادئة بصمت واستدارت مبتعدة، منصتةً إلى الغابة المظلمة التي تحيط بهم.

كان ساني سعيداً وقلقاً في آن واحد. سعيداً لأن ظله قد حصل على طبقة جديدة، ولكنه قلق لأنه لم يرَ أي سمات جديدة. كان من المفترض أن يمنح التحول إلى شيطان المخلوقات قوى رهيبة وغير طبيعية… ومع ذلك، كان الثعبان غريباً بعض الشيء في هذا الصدد. لقد تلقى قدرة جديدة خارج الترتيب المعتاد عند ترقيه إلى رتبة جديدة… فهل سيتلقى أي شيء الآن؟

شظايا الظلال: [0/4000].

لحسن الحظ، كان مخطئاً في خوفه. ناظراً إلى الأسفل، رأى ساني بضعة نقوش رونية جديدة بين قدرات الثعبان.

[…اكتمل ظلك.]

قدرات الظل: [فولاذ أفعواني]، [ناهب الأرواح]، [نعمة الظلال]، [عديم الهيئة].

في تلك اللحظة، وصلت الحرارة المشتعلة داخل روحه إلى نقطة حرجة، وهمست التعويذة في أذنه:

كانت قدرة [عديم الهيئة] جديدة.

سخرت الفتاة الصغيرة ساخرة.

ركز ساني عليها ودرس الوصف بفضول.

كان هناك ظلان متطابقان لشيطان بأربعة أذرع، يحدقان في بعضهما البعض. ومع ذلك، بدوا مختلفين جداً بالنسبة لساني.

…بعد لحظة، أفلت صوت غريب من شفتيه.

مراقباً مسابقة التحديق، تنهد ساني. بدأ يفتقد الظل المبتهج، ذلك الأحمق اليائس — وهو أمر لم يعتقد يوماً أنه سيشعر به.

قُرئت الرونية كالآتي:

“واو! أحسنت! يبدو أنك تتسكع مع ساني كثيراً! أو… إييه… معي؟”

وصف قدرة [عديم الهيئة]: “عندما يكون في هيئة وحش الروح، يمكن للثعبان اتخاذ شكل أي ظل محتجز داخل روح سيده، ووراثة جميع قواه وقدراته. يجب أن يكون الظل من نفس الرتبة والطبقة أو أقل من ثعبان الروح حتى يحدث التحول، ولن يتم استهلاكه في العملية.”

متجاهلاً دعاباتها اللاذعة، نظر ساني بفضول إلى الأرض.

لذا، استمر كلاهما في ثقب بعضهما البعض بنظرات مزدرية، غير آبهين بشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط