ملك العالم
“أم… أمر مولاي.”
نظر ريوس إلى إيلينا، وضيّق عينيه قليلًا، وبدأ في ارتداء الملابس!
أمالت ثاندريا رأسها على الفور من شدة الخوف! تلك النظرة وتلك الهالة التي شعرت بها من ريوس جعلتاها تشعر وكأنها أرنب ضعيف في الغابة، تحت المراقبة الدائمة من نمر عملاق مفترس. لقد كانت تتعامل مع الملكة السابقة للجان والملكة الحالية بعفوية وبساطة، وكانت دائمًا على طبيعتها المشاكسة، وقد ظنت أن الأمور ستسير هذه المرة أيضًا كما اعتادت، لكنها أخطأت!
“م… م… مولاي، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ بكل تأكيد، لم تكن جلالة الملكة تقصد الأمور بهذا الشكل…”
“على أي حال، من أين أتيت بملابس الرجال هذه؟”
لوّح ريوس بيديه ونظر إلى الملابس، فوجد أنها تشبه إلى حد كبير ملابس التدريب على الفنون القتالية في عالمه السابق!
لوّح ريوس بيديه ونظر إلى الملابس، فوجد أنها تشبه إلى حد كبير ملابس التدريب على الفنون القتالية في عالمه السابق!
“هل انتهيت؟”
“إنها الملابس التي أتدرب بها يا مولاي!”
“يجب أن أصبح أقوى! إن أردت الوقوف بجانبه دائمًا، فعليّ أن أزداد قوة! إن أردت مكانة لنفسي في مملكته، فعليّ انتزاعها بالقوة! إن أردت أن أنال المجد والشرف بجانبه، فعليّ أن أثبت فائدتي!”
أجابت ثاندريا بضعف وجمود! بدت وكأن شيئًا انكسر بداخلها بعد الشعور بهالة ريوس الطاغية!
وقفت ثاندريا على قدميها، ولم تستوعب بعد التغير السريع والغريب في تصرفات ريوس! لكنها أومأت موافقة في النهاية: “أمر مولاي.”
“مولاي، إن سمحت لي، أريد قول شيء.”
“تكلمي.”
تركت الملكة إيلينا جسد ريوس شبه العاري وتراجعت بضع خطوات. وقد اشتدت تعبيرات وجهها قليلًا واختفى الإحراج، لكن وجهها ما زال متوردًا!
ارتجفت إيلينا عند رؤية يد ريوس قادمة نحوها، لكنها صرّت على أسنانها، وخفضت رأسها، وقالت بعزم: “أجل يا مولاي.”
“تكلمي.”
نظرت كل من إيلينا وثاندريا إلى الأخرى، ودارت العديد من الأفكار في عقليهما، وظلّتا صامتتين لفترة، ولكن في النهاية نظرتا إلى ريوس.
نظر ريوس إلى إيلينا، وضيّق عينيه قليلًا، وبدأ في ارتداء الملابس!
تفاجأت ثاندريا بخطوات ريوس نحوها، وأرادت أن تتراجع إلى الخلف، لكن غرائزها وعقلها رفضا أن يستمعا إليها!
“مولاي، أرجو منك أن تعذر ثاندريا وتسامحها، فهي امرأة طيبة القلب، ولن تتحدث مع أحد بمثل هذه الطريقة إن لم تكن تحبه أو تثق به!”
“اذهبي إلى إيثام واهتمي بالتجهيزات الخاصة بالتتويج. لا أريد أن أرى أي تغييرات أو شيء غير متوقع!”
ركعت الملكة إيلينا على ركبة واحدة، وترجّت ريوس!
فتحت ثاندريا عينيها، فوجدت نفسها مستلقية على الأرض، تنظر إلى ظهر ريوس الذي تركها وأزال هالته التي كانت تمنعها من السقوط، وبدأ بالسير نحو إيلينا!
“جلالتك.”
نظر ريوس إلى إيلينا نظرة خطيرة، وتقدم بضع خطوات نحوها، ومد يده نحو رأسها!
نظرت ثاندريا إلى الملكة إيلينا بنظرة متفاجئة، ولمعت عيناها، وبدأت بضع قطرات من الدموع تتشكل داخلهما، لكنها كبحت نفسها!
ارتجفت ثاندريا أمام ريوس، واحمر وجهها حتى أصبح بلون الدم. وأرادت أن تتراجع إلى الخلف، لكنها شعرت بأن هناك شيئًا ما يمنعها. كما شعرت وكأن الكهرباء تسري في كامل جسدها بعد اقتراب ريوس المفاجئ، وازداد احمرار وجهها أكثر، وتلعثمت، ولم تستطع قول كلمة واحدة. ثم نظرت إلى صديقتها لتستنجد بها، لكنها وجدت إيلينا قد أدارت وجهها في اتجاه آخر بإحراج، ووجهها متورد من شدة الخجل. لم تستطع ثاندريا وصف صديقتها المقربة سوى بكلمة واحدة في هذه اللحظة: “نذلة!”
“هل انتهيت؟”
“على أي حال، من أين أتيت بملابس الرجال هذه؟”
نظر ريوس إلى إيلينا نظرة خطيرة، وتقدم بضع خطوات نحوها، ومد يده نحو رأسها!
نظرت ثاندريا إلى الملكة إيلينا بنظرة متفاجئة، ولمعت عيناها، وبدأت بضع قطرات من الدموع تتشكل داخلهما، لكنها كبحت نفسها!
ارتجفت إيلينا عند رؤية يد ريوس قادمة نحوها، لكنها صرّت على أسنانها، وخفضت رأسها، وقالت بعزم: “أجل يا مولاي.”
نظر ريوس إلى إيلينا نظرة خطيرة، وتقدم بضع خطوات نحوها، ومد يده نحو رأسها!
وضع ريوس يده على رأس إيلينا، وشعر بارتجافها، فأطلق طاقة الحياة في جسدها. وعندما شعر بأنها توقفت عن الارتجاف أخيرًا، بدأ يفرك شعرها، ونظر إلى ثاندريا وابتسم، وقال…
وضع ريوس يده على رأس إيلينا، وشعر بارتجافها، فأطلق طاقة الحياة في جسدها. وعندما شعر بأنها توقفت عن الارتجاف أخيرًا، بدأ يفرك شعرها، ونظر إلى ثاندريا وابتسم، وقال…
“أعلم أنها لم تكن تقصد شيئًا بكلامها، وأنه خرج منها بشكل عفوي، لكن عليكم، وعلى الجميع، أن يتعلموا كيفية مخاطبتي. أنا لست وحشًا، ولست شخصًا بلا أصل. أنا ريوس أستار، أعظم الأشجار التسع المقدسة في هذا الكون، وملك مدينة النور وعرق الجان، وفي المستقبل القريب، ملك هذا العالم. هل عرفتم الآن من أنا؟ هل عرفتم الآن كيف تخاطبونني؟”
وقفت ثاندريا على قدميها، ولم تستوعب بعد التغير السريع والغريب في تصرفات ريوس! لكنها أومأت موافقة في النهاية: “أمر مولاي.”
قال ريوس بفخر شديد، وتدفق الطموح في دمه عبر عروقه، وانتشرت هالة من الجشع نحو السلطة حوله. وانعكست كل هذه الصفات من خلال عينيه، ولم تخفَ عن إيلينا وثاندريا، اللتين رأتا مدى كبريائه وطموحه وجشعه بوضوح تام!
نظرت ثاندريا إلى الملكة إيلينا بنظرة متفاجئة، ولمعت عيناها، وبدأت بضع قطرات من الدموع تتشكل داخلهما، لكنها كبحت نفسها!
نظرت كل من إيلينا وثاندريا إلى الأخرى، ودارت العديد من الأفكار في عقليهما، وظلّتا صامتتين لفترة، ولكن في النهاية نظرتا إلى ريوس.
قال ريوس ذلك بشك، متلاعبًا بمشاعر ثاندريا!
نظرتا إليه بإعجاب شديد، وتدفقت الإثارة عبر جسديهما عندما تخيلتا تلك اللحظات وذلك الوقت الذي سيتألق فيه ريوس. وقد عزمتا الأمر واتخذتا قرارهما، وتعهدتا لنفسيهما بأن عليهما أن تكونا في المقدمة دائمًا بجانب ريوس عندما ينال المجد. وقد عرفتا جيدًا أنهما لن تستطيعا مشاركة المجد مع ريوس لكونهما امرأتين جميلتين فقط، فالنساء الجميلات سيتدفقن إلى ريوس بطبيعة الحال عندما يُظهر مدى قوته وموهبته!
“على أي حال، من أين أتيت بملابس الرجال هذه؟”
في تلك اللحظة، لم تكن هناك سوى فكرة واحدة في عقل كل من إيلينا وثاندريا:
“أم… أمر مولاي.”
“يجب أن أصبح أقوى! إن أردت الوقوف بجانبه دائمًا، فعليّ أن أزداد قوة! إن أردت مكانة لنفسي في مملكته، فعليّ انتزاعها بالقوة! إن أردت أن أنال المجد والشرف بجانبه، فعليّ أن أثبت فائدتي!”
أمالت ثاندريا رأسها على الفور من شدة الخوف! تلك النظرة وتلك الهالة التي شعرت بها من ريوس جعلتاها تشعر وكأنها أرنب ضعيف في الغابة، تحت المراقبة الدائمة من نمر عملاق مفترس. لقد كانت تتعامل مع الملكة السابقة للجان والملكة الحالية بعفوية وبساطة، وكانت دائمًا على طبيعتها المشاكسة، وقد ظنت أن الأمور ستسير هذه المرة أيضًا كما اعتادت، لكنها أخطأت!
بعد تلك الكلمات الواثقة، وبعد أن وصلت هالة ريوس إلى أقصى حدودها، ترك مداعبة رأس إيلينا، وتقدم نحو ثاندريا بخطوات واثقة!
“مولاي، أرجوك!”
تفاجأت ثاندريا بخطوات ريوس نحوها، وأرادت أن تتراجع إلى الخلف، لكن غرائزها وعقلها رفضا أن يستمعا إليها!
أمالت ثاندريا رأسها على الفور من شدة الخوف! تلك النظرة وتلك الهالة التي شعرت بها من ريوس جعلتاها تشعر وكأنها أرنب ضعيف في الغابة، تحت المراقبة الدائمة من نمر عملاق مفترس. لقد كانت تتعامل مع الملكة السابقة للجان والملكة الحالية بعفوية وبساطة، وكانت دائمًا على طبيعتها المشاكسة، وقد ظنت أن الأمور ستسير هذه المرة أيضًا كما اعتادت، لكنها أخطأت!
وصل ريوس أمام ثاندريا، ولم تعد تفصل بينهما سوى مسافة قصيرة، بالكاد متر واحد!
قال ريوس بفخر شديد، وتدفق الطموح في دمه عبر عروقه، وانتشرت هالة من الجشع نحو السلطة حوله. وانعكست كل هذه الصفات من خلال عينيه، ولم تخفَ عن إيلينا وثاندريا، اللتين رأتا مدى كبريائه وطموحه وجشعه بوضوح تام!
“م… مولاي، م… ماذا تريد؟”
أمالت ثاندريا رأسها على الفور من شدة الخوف! تلك النظرة وتلك الهالة التي شعرت بها من ريوس جعلتاها تشعر وكأنها أرنب ضعيف في الغابة، تحت المراقبة الدائمة من نمر عملاق مفترس. لقد كانت تتعامل مع الملكة السابقة للجان والملكة الحالية بعفوية وبساطة، وكانت دائمًا على طبيعتها المشاكسة، وقد ظنت أن الأمور ستسير هذه المرة أيضًا كما اعتادت، لكنها أخطأت!
ارتجفت ثاندريا أمام ريوس، واحمر وجهها حتى أصبح بلون الدم. وأرادت أن تتراجع إلى الخلف، لكنها شعرت بأن هناك شيئًا ما يمنعها. كما شعرت وكأن الكهرباء تسري في كامل جسدها بعد اقتراب ريوس المفاجئ، وازداد احمرار وجهها أكثر، وتلعثمت، ولم تستطع قول كلمة واحدة. ثم نظرت إلى صديقتها لتستنجد بها، لكنها وجدت إيلينا قد أدارت وجهها في اتجاه آخر بإحراج، ووجهها متورد من شدة الخجل. لم تستطع ثاندريا وصف صديقتها المقربة سوى بكلمة واحدة في هذه اللحظة: “نذلة!”
مد ريوس يده وأشار نحو إيلينا، فخرج أحد الأغصان المرنة أرجواني اللون من جسدها، والتف حولها وحملها في الهواء!
قال ريوس بصوت لعوب يشبه همس الأشباح، يملؤه الخبث والغرور: “إنها تقول إنك لا تتحدثين مع أحد بهذه الطريقة إلا إذا كنت تحبينه أو تثقين به، فهل هذا يعني أنك تحبينني وتثقين بي؟!”
نظرت كل من إيلينا وثاندريا إلى الأخرى، ودارت العديد من الأفكار في عقليهما، وظلّتا صامتتين لفترة، ولكن في النهاية نظرتا إلى ريوس.
“م… م… مولاي، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ بكل تأكيد، لم تكن جلالة الملكة تقصد الأمور بهذا الشكل…”
قال ريوس ذلك بشك، متلاعبًا بمشاعر ثاندريا!
ارتجفت ثاندريا وقالت مذعورة!
“آه… م… ماذا تريد؟!”
“هل هذا يعني أنني لا أفهم؟!”
“آه… م… ماذا تريد؟!”
قال ريوس ذلك بشك، متلاعبًا بمشاعر ثاندريا!
ابتسم ريوس بسعادة، مستفزًا ثاندريا، واقترب منها أكثر قليلًا. أغلقت ثاندريا عينيها واستسلمت للأمر الواقع، لكن فجأة ارتطمت مؤخرتها بالأرض!
“مولاي، أرجوك!”
“إنها الملابس التي أتدرب بها يا مولاي!”
صرخت ثاندريا بنحيب، وكادت أن تبكي من شدة الإحراج وغرابة الموقف! وقد تشكلت بضع قطرات من الدموع على أطراف عينيها بالفعل!
“أما بالنسبة لك…”
ابتسم ريوس بسعادة، مستفزًا ثاندريا، واقترب منها أكثر قليلًا. أغلقت ثاندريا عينيها واستسلمت للأمر الواقع، لكن فجأة ارتطمت مؤخرتها بالأرض!
قال ريوس ذلك بشك، متلاعبًا بمشاعر ثاندريا!
“م… ماذا؟”
نظرتا إليه بإعجاب شديد، وتدفقت الإثارة عبر جسديهما عندما تخيلتا تلك اللحظات وذلك الوقت الذي سيتألق فيه ريوس. وقد عزمتا الأمر واتخذتا قرارهما، وتعهدتا لنفسيهما بأن عليهما أن تكونا في المقدمة دائمًا بجانب ريوس عندما ينال المجد. وقد عرفتا جيدًا أنهما لن تستطيعا مشاركة المجد مع ريوس لكونهما امرأتين جميلتين فقط، فالنساء الجميلات سيتدفقن إلى ريوس بطبيعة الحال عندما يُظهر مدى قوته وموهبته!
فتحت ثاندريا عينيها، فوجدت نفسها مستلقية على الأرض، تنظر إلى ظهر ريوس الذي تركها وأزال هالته التي كانت تمنعها من السقوط، وبدأ بالسير نحو إيلينا!
وصل ريوس أمام ثاندريا، ولم تعد تفصل بينهما سوى مسافة قصيرة، بالكاد متر واحد!
“اذهبي إلى إيثام واهتمي بالتجهيزات الخاصة بالتتويج. لا أريد أن أرى أي تغييرات أو شيء غير متوقع!”
“على أي حال، من أين أتيت بملابس الرجال هذه؟”
سار ريوس نحو إيلينا، ووجّه كلماته إلى ثاندريا!
وقفت ثاندريا على قدميها، ولم تستوعب بعد التغير السريع والغريب في تصرفات ريوس! لكنها أومأت موافقة في النهاية: “أمر مولاي.”
وقفت ثاندريا على قدميها، ولم تستوعب بعد التغير السريع والغريب في تصرفات ريوس! لكنها أومأت موافقة في النهاية: “أمر مولاي.”
وضع ريوس يده على رأس إيلينا، وشعر بارتجافها، فأطلق طاقة الحياة في جسدها. وعندما شعر بأنها توقفت عن الارتجاف أخيرًا، بدأ يفرك شعرها، ونظر إلى ثاندريا وابتسم، وقال…
“أما بالنسبة لك…”
“أعلم أنها لم تكن تقصد شيئًا بكلامها، وأنه خرج منها بشكل عفوي، لكن عليكم، وعلى الجميع، أن يتعلموا كيفية مخاطبتي. أنا لست وحشًا، ولست شخصًا بلا أصل. أنا ريوس أستار، أعظم الأشجار التسع المقدسة في هذا الكون، وملك مدينة النور وعرق الجان، وفي المستقبل القريب، ملك هذا العالم. هل عرفتم الآن من أنا؟ هل عرفتم الآن كيف تخاطبونني؟”
مد ريوس يده وأشار نحو إيلينا، فخرج أحد الأغصان المرنة أرجواني اللون من جسدها، والتف حولها وحملها في الهواء!
“م… ماذا؟”
“آه… م… ماذا تريد؟!”
“اذهبي إلى إيثام واهتمي بالتجهيزات الخاصة بالتتويج. لا أريد أن أرى أي تغييرات أو شيء غير متوقع!”
شعرت إيلينا بالذعر من هجوم ريوس المفاجئ، لكن حتى مع سرعة إدراكها وسرعة قانون الضوء الخاص بها في الحركة، لم تستطع إيلينا الشعور بهجوم ريوس أو تفاديه في الوقت المناسب!
قال ريوس بفخر شديد، وتدفق الطموح في دمه عبر عروقه، وانتشرت هالة من الجشع نحو السلطة حوله. وانعكست كل هذه الصفات من خلال عينيه، ولم تخفَ عن إيلينا وثاندريا، اللتين رأتا مدى كبريائه وطموحه وجشعه بوضوح تام!
“ماذا سأفعل؟ هيهيهيهيهيهي، ستعرفين هذا عما قريب بكل تأكيد!”
فتحت ثاندريا عينيها، فوجدت نفسها مستلقية على الأرض، تنظر إلى ظهر ريوس الذي تركها وأزال هالته التي كانت تمنعها من السقوط، وبدأ بالسير نحو إيلينا!
ابتسم ريوس بسعادة، مستفزًا ثاندريا، واقترب منها أكثر قليلًا. أغلقت ثاندريا عينيها واستسلمت للأمر الواقع، لكن فجأة ارتطمت مؤخرتها بالأرض!
