أنا لست وحشًا
“أين توقفنا؟… أووه، أجل، بعد أن استيقظت بالكامل، بدأ ذلك الكنز في إعطائي المهمات واحدة تلو الأخرى.”
“كانت المهمة الأولى مهمة فرعية مرتبطة بالمهمة الخاصة، وقد كانت تتطلب مني السيطرة الكاملة على مدينة النور خلال مهلة أقصاها سنة واحدة، ولم أنجز هذه المهمة بعد.”
ابتسم ريوس بلطف وأكمل، لكن إيلينا لاحظت إرهاقًا شديدًا في نبرة صوته!
“بالطبع، مثلما كانت المكافأة مغرية، فقد كانت العقوبة مؤلمة بالقدر نفسه! وكانت عقوبتي إن فشلت هي سقوط قوة سلالتي مستوى كاملًا!”
“كانت أول مهمة لي مهمة خاصة، وكان مضمونها هو السيطرة على هذا العالم!”
“من خلال المعلومات التي استخرجتها من الكنز، فقد تم تصنيف المواهب إلى خمس فئات رئيسية، وهي: عادي، وأساسي، وأسطوري، وسماوي، وخالد.”
“أخبرني الكنز حينها أن هذا العالم لا يحتوي على أشخاص أعلى من مستوى حكيم (4)، لذا من المرجح جدًا وجود العديد من الأشخاص في مستوى حكيم (4) في هذا العالم.”
“بالطبع، مثلما كانت المكافأة مغرية، فقد كانت العقوبة مؤلمة بالقدر نفسه! وكانت عقوبتي إن فشلت هي سقوط قوة سلالتي مستوى كاملًا!”
“وعدني حينها بالعديد من المكافآت الغامضة، والتي ستعتمد على مدى أدائي في النهاية، ولكن في المقابل، هددني بعقوبة الموت إن فشلت، وأعطاني مهلة خمسين عامًا!”
“وكانت المهمة الثانية هي التهام إحدى الأشجار التسع الخالدة، شجرة الحياة، الموجودة في مدينة النور، وكانت مكافأة هذه المهمة شيئًا لا أستطيع رفضه بأي طريقة من الطرق!”
استمعت إيلينا إلى ريوس بصدمة، وازدادت هذه الصدمة مع كل معلومة جديدة يكشفها ريوس! ما كان يخبرها به ريوس الآن حطم الكثير من مفاهيمها حول العالم، وفتح المجال للعديد من التساؤلات!
أو هكذا كانت أفكار إيلينا…
“وجاءت مهامي الأخرى عندما قابلت العجوز جانش ولونا، بعدما قتلت العملاق إنج. أعطاني الكنز حينها ثلاث مهمات دفعة واحدة.”
“م… ما الذي تريده مني؟! لماذا كُتب عليّ أن أعاني طوال حياتي؟!”
“كانت المهمة الأولى مهمة فرعية مرتبطة بالمهمة الخاصة، وقد كانت تتطلب مني السيطرة الكاملة على مدينة النور خلال مهلة أقصاها سنة واحدة، ولم أنجز هذه المهمة بعد.”
“بالطبع، لقد وعدني ببعض المكافآت التي لا أعرف كيفية استعمالها بعد، لكني واثق من أنها أشياء ثمينة بكل تأكيد. وبالطبع، هددني أيضًا بخفض مستواي مستوى كاملًا إن فشلت!”
عاد بعض اللون إلى وجه إيلينا، لكنها ظلت متوترة وخائفة!
نظر ريوس إلى إيلينا، التي كانت عيناها تهتزان بجنون إثر الصدمات المتتالية التي تسبب بها لها، وابتسم!
لم يكن عندها مانع من التضحية بالأشجار المقدسة أو مستشاريها، لكنها كانت أنانية جدًا بحيث لم تستطع التضحية بنفسها!
“وكانت المهمة الثانية هي التهام إحدى الأشجار التسع الخالدة، شجرة الحياة، الموجودة في مدينة النور، وكانت مكافأة هذه المهمة شيئًا لا أستطيع رفضه بأي طريقة من الطرق!”
“وجاءت مهامي الأخرى عندما قابلت العجوز جانش ولونا، بعدما قتلت العملاق إنج. أعطاني الكنز حينها ثلاث مهمات دفعة واحدة.”
“ناهيكِ عن أني سأحصل على مثل تلك المكافأة التي سأحصل عليها من السيطرة الكاملة على مدينة النور، فبالإضافة إلى حصولي على قدرات الشجرة الخالدة وسلالتها الخالدة، فإن أكبر مكافأة لم أستطع تقبّل رفضها هي الحصول على شكل بشري مجددًا!”
والآن، بعد أن أصبحت ملكة أخيرًا، ووصلت إلى قمة مدينة النور وأعلى مكانة داخل عرق الجان، هل سينتهي كل شيء هكذا، وكأنه لم يكن؟
قال ريوس مبتسمًا، ثم تابع بسخرية:
أو هكذا كانت أفكار إيلينا…
“بالطبع، مثلما كانت المكافأة مغرية، فقد كانت العقوبة مؤلمة بالقدر نفسه! وكانت عقوبتي إن فشلت هي سقوط قوة سلالتي مستوى كاملًا!”
“ماذا؟! من قال لك هذا؟ صحيح أني قاسٍ وأناني بعض الشيء، لكني لست آكل لحوم البشر!”
“والحمد لله أني استطعت تنفيذ هذه المهمة عاجلًا وليس آجلًا.”
بعد قول الجملة الأخيرة، بدا أن ريوس تذكّر شيئًا، فصحح كلامه: “أووه، أنا آسف، لقد نسيت، أنا حقًا وحش! لكني لست مخيفًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟!”
قال ريوس بسخرية، ثم نظر إلى إيلينا لبعض الوقت دون أن يتحدث!
“م… ما الذي تريده مني؟! لماذا كُتب عليّ أن أعاني طوال حياتي؟!”
عندما رأت إيلينا صمت ريوس، شعرت بشعور سيئ يسري في جميع أنحاء جسدها، ثم قابلت نظرته بقلق وقالت: “وماذا عن المهمة الثالثة؟!”
تراجعت إيلينا إلى الوراء أكثر حتى اصطدمت بالحائط، وسقط قناع الهدوء عنها أخيرًا، ونزل صفين من الدموع من عينيها، وبدأت في البكاء، ليس بنحيب، ولكن بيأس!
تحولت نظرة ريوس من السخرية إلى الجمود في لحظة، وقال: “بالطبع، المهمة الثالثة كانت تخصك!”
قال ريوس بسخرية، ثم نظر إلى إيلينا لبعض الوقت دون أن يتحدث!
عندما سمعت إيلينا هذا، اتسعت عيناها إلى درجة غير مسبوقة، وشحب وجهها الوردي على الفور حتى أصبح كالجثة تقريبًا من شدة الرعب، وتراجعت إلى الوراء بسرعة وغريزيًا حتى سقطت من على السرير، وكأنها فريسة واجهت مفترسًا شرسًا تكاد تنعدم فرص الهروب منه.
“بالطبع، مثلما كانت المكافأة مغرية، فقد كانت العقوبة مؤلمة بالقدر نفسه! وكانت عقوبتي إن فشلت هي سقوط قوة سلالتي مستوى كاملًا!”
“م… ما الذي تريده مني؟! لماذا كُتب عليّ أن أعاني طوال حياتي؟!”
“كانت أول مهمة لي مهمة خاصة، وكان مضمونها هو السيطرة على هذا العالم!”
تراجعت إيلينا إلى الوراء أكثر حتى اصطدمت بالحائط، وسقط قناع الهدوء عنها أخيرًا، ونزل صفين من الدموع من عينيها، وبدأت في البكاء، ليس بنحيب، ولكن بيأس!
“ناهيكِ عن أني سأحصل على مثل تلك المكافأة التي سأحصل عليها من السيطرة الكاملة على مدينة النور، فبالإضافة إلى حصولي على قدرات الشجرة الخالدة وسلالتها الخالدة، فإن أكبر مكافأة لم أستطع تقبّل رفضها هي الحصول على شكل بشري مجددًا!”
لقد علمت الآن، أكثر من أي وقت مضى، كم هي جبانة.
عندما سمعت إيلينا هذا، أشرقت عيناها على الفور، وعاد اللون إلى وجهها تدريجيًا، ومسحت دموعها، وسألت بتوتر: “إذًا، ما هي مهمتك الثالثة؟”
لقد قالت في السابق أمام ثاندريا وإيثام وجاو إنها ستؤيد قرار جلالته ريوس مهما كان، حتى لو تطلب الأمر التضحية بكل الأشجار المقدسة في العالم، أو التضحية بالمستشارين أو بها، ولكنها الآن أدركت أنها كاذبة!
بعد قول الجملة الأخيرة، بدا أن ريوس تذكّر شيئًا، فصحح كلامه: “أووه، أنا آسف، لقد نسيت، أنا حقًا وحش! لكني لست مخيفًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟!”
لم يكن عندها مانع من التضحية بالأشجار المقدسة أو مستشاريها، لكنها كانت أنانية جدًا بحيث لم تستطع التضحية بنفسها!
“ماذا؟! من قال لك هذا؟ صحيح أني قاسٍ وأناني بعض الشيء، لكني لست آكل لحوم البشر!”
لم تستطع تقبّل الموت بهذه الطريقة! ليس بعد كل ما عانته! ليس بعد أن أصبحت ملكة الجان أخيرًا! لو كانت تتقبل التضحية حقًا أو أرادت الموت، لكانت قد انتحرت منذ أن كانت طفلة، حينما اضطهدها الجميع!
“وعدني حينها بالعديد من المكافآت الغامضة، والتي ستعتمد على مدى أدائي في النهاية، ولكن في المقابل، هددني بعقوبة الموت إن فشلت، وأعطاني مهلة خمسين عامًا!”
لكنها ظلت دائمًا متمسكة بأصغر شرارات الأمل.
“إذًا، لن تفعل بي كما فعلت بشجرة الحياة المقدسة؟”
والآن، بعد أن أصبحت ملكة أخيرًا، ووصلت إلى قمة مدينة النور وأعلى مكانة داخل عرق الجان، هل سينتهي كل شيء هكذا، وكأنه لم يكن؟
لم يخبرها ريوس على الفور بمحتوى المهمة الثالثة، لكنه بدأ بزيادة معرفتها حول العالم أولًا، وتابع…
لم تستطع تقبّل هذا، ليس بهذه الطريقة…
لم تستطع تقبّل هذا، ليس بهذه الطريقة…
أو هكذا كانت أفكار إيلينا…
“بالطبع، مثلما كانت المكافأة مغرية، فقد كانت العقوبة مؤلمة بالقدر نفسه! وكانت عقوبتي إن فشلت هي سقوط قوة سلالتي مستوى كاملًا!”
مد ريوس يده، فخرجت منها عدة أغصان أرجوانية، وأحاطت بإيلينا وحملتها مجددًا إلى السرير!
“وجاءت مهامي الأخرى عندما قابلت العجوز جانش ولونا، بعدما قتلت العملاق إنج. أعطاني الكنز حينها ثلاث مهمات دفعة واحدة.”
أغمضت إيلينا عينيها واستسلمت للأمر الواقع، لكن بعد الانتظار لفترة من الوقت، لم يحدث شيء!
عندما سمعت إيلينا هذا، اتسعت عيناها إلى درجة غير مسبوقة، وشحب وجهها الوردي على الفور حتى أصبح كالجثة تقريبًا من شدة الرعب، وتراجعت إلى الوراء بسرعة وغريزيًا حتى سقطت من على السرير، وكأنها فريسة واجهت مفترسًا شرسًا تكاد تنعدم فرص الهروب منه.
فتحت إيلينا عينيها ببطء وخوف، فوجدت ريوس ينظر إليها بحيرة، وقال…
“كانت المهمة الأولى مهمة فرعية مرتبطة بالمهمة الخاصة، وقد كانت تتطلب مني السيطرة الكاملة على مدينة النور خلال مهلة أقصاها سنة واحدة، ولم أنجز هذه المهمة بعد.”
“لماذا أنت خائفة إلى هذا الحد؟ كما تعلمين، أنا لست وحشًا!”
تراجعت إيلينا إلى الوراء أكثر حتى اصطدمت بالحائط، وسقط قناع الهدوء عنها أخيرًا، ونزل صفين من الدموع من عينيها، وبدأت في البكاء، ليس بنحيب، ولكن بيأس!
بعد قول الجملة الأخيرة، بدا أن ريوس تذكّر شيئًا، فصحح كلامه: “أووه، أنا آسف، لقد نسيت، أنا حقًا وحش! لكني لست مخيفًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟!”
“أما الشخص الثاني، فأنت تعرفينه جيدًا…”
“إذًا، لن تفعل بي كما فعلت بشجرة الحياة المقدسة؟”
لم تستطع تقبّل هذا، ليس بهذه الطريقة…
عاد بعض اللون إلى وجه إيلينا، لكنها ظلت متوترة وخائفة!
“كانت المهمة الأولى مهمة فرعية مرتبطة بالمهمة الخاصة، وقد كانت تتطلب مني السيطرة الكاملة على مدينة النور خلال مهلة أقصاها سنة واحدة، ولم أنجز هذه المهمة بعد.”
“ماذا؟! من قال لك هذا؟ صحيح أني قاسٍ وأناني بعض الشيء، لكني لست آكل لحوم البشر!”
عندما رأت إيلينا صمت ريوس، شعرت بشعور سيئ يسري في جميع أنحاء جسدها، ثم قابلت نظرته بقلق وقالت: “وماذا عن المهمة الثالثة؟!”
تفاجأ ريوس من سذاجة رد إيلينا، وعلم أخيرًا سبب خوفها، فنفى أفكارها على الفور، مطمئنًا إياها ومدافعًا عن نفسه.
عاد بعض اللون إلى وجه إيلينا، لكنها ظلت متوترة وخائفة!
عندما سمعت إيلينا هذا، أشرقت عيناها على الفور، وعاد اللون إلى وجهها تدريجيًا، ومسحت دموعها، وسألت بتوتر: “إذًا، ما هي مهمتك الثالثة؟”
“أخبرني الكنز حينها أن هذا العالم لا يحتوي على أشخاص أعلى من مستوى حكيم (4)، لذا من المرجح جدًا وجود العديد من الأشخاص في مستوى حكيم (4) في هذا العالم.”
“من خلال المعلومات التي استخرجتها من الكنز، فقد تم تصنيف المواهب إلى خمس فئات رئيسية، وهي: عادي، وأساسي، وأسطوري، وسماوي، وخالد.”
“وعدني حينها بالعديد من المكافآت الغامضة، والتي ستعتمد على مدى أدائي في النهاية، ولكن في المقابل، هددني بعقوبة الموت إن فشلت، وأعطاني مهلة خمسين عامًا!”
لم يخبرها ريوس على الفور بمحتوى المهمة الثالثة، لكنه بدأ بزيادة معرفتها حول العالم أولًا، وتابع…
“بالطبع، مثلما كانت المكافأة مغرية، فقد كانت العقوبة مؤلمة بالقدر نفسه! وكانت عقوبتي إن فشلت هي سقوط قوة سلالتي مستوى كاملًا!”
“أصحاب الموهبة من المستوى العادي ستجدينهم منتشرين في كل مكان تقريبًا، مثل الوحوش العادية وعامة الناس. أما أصحاب الموهبة من المستوى الأساسي، فهؤلاء مثل خيرة المحاربين والطبقة العليا في مدينة النور، مثل المستشارين كإيثام وجاو، أو المحاربين كلونا والعجوز جانش. أما أصحاب الموهبة الأسطورية، فلم أقابل منهم سوى اثنين حتى الآن. أما الأول، فقد قتلته بالفعل، وكان هذا الشخص هو العملاق إنج.”
“م… ما الذي تريده مني؟! لماذا كُتب عليّ أن أعاني طوال حياتي؟!”
“أما الشخص الثاني، فأنت تعرفينه جيدًا…”
تحولت نظرة ريوس من السخرية إلى الجمود في لحظة، وقال: “بالطبع، المهمة الثالثة كانت تخصك!”
“وعدني حينها بالعديد من المكافآت الغامضة، والتي ستعتمد على مدى أدائي في النهاية، ولكن في المقابل، هددني بعقوبة الموت إن فشلت، وأعطاني مهلة خمسين عامًا!”
