صفقة
“أوو، أرجوك لا تقولي إنك أخبرتيني بكل هذه الأشياء وأجبتِ على كل هذه الأسئلة ولا تريدين شيئًا في النهاية، لنكن صريحين مع بعضنا البعض، أنتِ تريدين شيئًا، ويبدو أن هذا الشيء مهم جدًا بالنسبة لك، لكن من الناحية الأخرى، فالشيء الذي أريده أستطيع أن أجده عند الكثيرين غيرك”. ابتسم ريوس بثقة وقال بسخرية: “لذا، لمَ لا تريحينا من كل هذا اللف والدوران وتقولي ما لديك مباشرة؟”
“فكما قلتِ أنتِ، السلالة السماوية المتحورة تُباع بمليارات البرايم، هذا إن وجدتِ أحدًا يبيعها من الأساس”. تقدم ريوس للأمام، وأحنى ظهره، ونظر إلى الإمبراطورة فلورا باستخفاف وسخرية: “ربما أنا لم أبلغ ما بلغتِ أنتِ من منصب وقوة ونفوذ وسلطان، لكن كما قلتِ، فرصتي في الحصول على مثل هذه الكنوز أعلى منكِ بكثير، فأخبريني ما الذي تستطيع مجرد إمبراطورة نجمية تسيطر على أربعين كوكب فقط تقديمه لي مقابل دماء من الدرجة السماوية المتحورة؟”
“هههههه، لقد كشفتني أيها السيد الشاب”. ضحكت الإمبراطورة فلورا، وبدا أنها لم تتفاجأ أبدًا باستنتاج ريوس، ونظرت إليه بهدوء غريب وكأنه طفل جاهل أسراره بين يديها، وأنه سيفعل ما تشاء.
“لقد أعطوني كل هذا مقابل لا شيء تقريبًا، مقابل أن أساعدهم في أحد الأيام إن احتاجوا مساعدتي، ولا أظن أنهم سيطلبون شيئًا سخيفًا مثل البحث عن جرعة لسلالة سماوية متحورة، والتي يتجاوز ثمنها المليارات”.
“بالطبع أريد شيئًا أيها السيد الشاب، من منا لا يريد أشياء؟ أنت تريد وأنا أريد، وقد التقت طرقنا مع بعضها البعض”. ثم غمزت له ممازحة: “ألا يبدو لك أن هذه إشارة من القدر إلى أننا مناسبين لحل مشاكل بعضنا البعض؟”
“فكما قلتِ أنتِ، السلالة السماوية المتحورة تُباع بمليارات البرايم، هذا إن وجدتِ أحدًا يبيعها من الأساس”. تقدم ريوس للأمام، وأحنى ظهره، ونظر إلى الإمبراطورة فلورا باستخفاف وسخرية: “ربما أنا لم أبلغ ما بلغتِ أنتِ من منصب وقوة ونفوذ وسلطان، لكن كما قلتِ، فرصتي في الحصول على مثل هذه الكنوز أعلى منكِ بكثير، فأخبريني ما الذي تستطيع مجرد إمبراطورة نجمية تسيطر على أربعين كوكب فقط تقديمه لي مقابل دماء من الدرجة السماوية المتحورة؟”
“أنا أستمع”. نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا بتعابير هادئة، وأرجع ظهره إلى الخلف وقال بثقة.
والشيء الوحيد المشترك بينهم جميعًا، أن تلك النظرة قد سبقت استغلالًا!
لقد رأى جيدًا تلك النظرة في عينيها، ولقد رآها في العديد من الوجوه في حياته السابقة.
في مواجهة هذه النظرة، ابتسم ريوس باستفزاز وجلس جلسة مريحة بشكل كامل، وكأنه في بيته: “ظننت أنكِ ذكية وتعرفين حدًا للطمع، صحيح أنني جاهل بشؤون الكون، لكن أنتِ لا تظنينني أحمق، أليس كذلك؟” تحولت نظرة ريوس تدريجيًا من التسلية إلى الاستحقار الشديد.
والشيء الوحيد المشترك بينهم جميعًا، أن تلك النظرة قد سبقت استغلالًا!
“بالطبع أريد شيئًا أيها السيد الشاب، من منا لا يريد أشياء؟ أنت تريد وأنا أريد، وقد التقت طرقنا مع بعضها البعض”. ثم غمزت له ممازحة: “ألا يبدو لك أن هذه إشارة من القدر إلى أننا مناسبين لحل مشاكل بعضنا البعض؟”
“أنت شخص لا تنتمي لأي منظمة، ووُلدت بموهبة من الدرجة الخالدة، أليس كذلك أيها السيد الشاب؟” ضيقت الإمبراطورة فلورا عينيها مبتسمة، وقالت بثقة مطلقة، وكأن ما قالته هو الحقيقة المطلقة.
“حسنًا، في هذا أنت محقة، فأنا جديد كليًا بخصوص شؤون الكون، لذا، لمَ لا تقولي ما لديك مباشرة وتريحينا من كل هذا الصداع؟” هز ريوس كتفيه غير مبالٍ بتحليل الإمبراطورة فلورا، ولوّح بيديه في عدم اهتمام.
عند سماع هذا، ضيق ريوس عينيه قليلًا، ثم بدأ في تفقد نفسه، وبعد بضع لحظات نظر إلى الإمبراطورة فلورا بتفاجؤ، واعتلت وجهه تعابير غريبة، متصنعًا الذهول وكأنه لا يبالي باكتشاف أمره، وقال بسخرية: “هل حقيقتي مكشوفة إلى هذا الحد، أم أنه مكتوب على جبهتي: شخص منفرد ذو موهبة خالدة؟”
نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا بهدوء، ولم ينتظر منها إجابة.
“هههههههه، أيها السيد الشاب، أنت بالتأكيد شخص يعرف كيف يلقي الدعابات، لكن اكتشاف أمرك بالغ السهولة، فلا يوجد سليل إمبراطورية خالدة ولديه كل هذا الجهل بأبسط الأشياء العامة في الكون، ومساعدك الذهبي ذو الشكل البشري ينفي تمامًا فكرة أنك أنفقت أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد لتحصل عليه”. ضحكت الإمبراطورة فلورا، وأصبح اللعب بينها وبين ريوس على المكشوف.
“عزيزتي الإمبراطورة الساحرة، ربما لا تعلمين هذا، لكن أيًّا مما قلتِ لا يفيدني”. سخر ريوس وهز رأسه في خيبة أمل. “أولًا، لدي ما يكفيني من الرعايا لكي أحولهم لجنود في المستقبل القريب، ولدي ما يكفيني من الأراضي والغابات لكي أزرع فيها وأصطاد منها، وربما لا تعلمين هذا، لكن لن يكون لدي أي مشكلة في إنفاق بضع عشرات الآلاف من البرايم كل أسبوع، لذا، مهما كان ثمن الأسلحة والسفن، فلا أظن أنني سأواجه أي مشكلة في شراء بعضها في القريب العاجل، أما بالنسبة إلى تقنيات التدريب…” عند هذه النقطة ابتسم ريوس وهز رأسه مشفقًا على الإمبراطورة فلورا. “فقبل أن آتي إليكم مباشرة، كنت في أحد القصور التابعة لإحدى الإمبراطوريات الكونية، وخمني ماذا، لقد أعطوني واحدة من تقنياتهم الرئيسية في تدريب الطاقة مجانًا، بالإضافة إلى العديد من التقنيات لقوانين أساسية وقوانين كونية بثمن شبه مجاني، وقد أعطوني خصمًا قدره ثلاثون بالمائة على أي شيء أشتريه من عندهم ما لم أتجاوز المليون برايم خلال عام، أتعلمين كم دفعت مقابل كل هذا؟”
“لذا، لم يتبقَّ سوى أنك صاحب موهبة من الدرجة الخالدة، شخص يحيط به الحظ من كل مكان، وتواجهه الكنوز الثمينة حيث ذهب، شخص يستطيع بالتأكيد إيجاد ما أريد”.
“لذا، لم يتبقَّ سوى أنك صاحب موهبة من الدرجة الخالدة، شخص يحيط به الحظ من كل مكان، وتواجهه الكنوز الثمينة حيث ذهب، شخص يستطيع بالتأكيد إيجاد ما أريد”.
“حسنًا، في هذا أنت محقة، فأنا جديد كليًا بخصوص شؤون الكون، لذا، لمَ لا تقولي ما لديك مباشرة وتريحينا من كل هذا الصداع؟” هز ريوس كتفيه غير مبالٍ بتحليل الإمبراطورة فلورا، ولوّح بيديه في عدم اهتمام.
“حسنًا، في هذا أنت محقة، فأنا جديد كليًا بخصوص شؤون الكون، لذا، لمَ لا تقولي ما لديك مباشرة وتريحينا من كل هذا الصداع؟” هز ريوس كتفيه غير مبالٍ بتحليل الإمبراطورة فلورا، ولوّح بيديه في عدم اهتمام.
“ظننت أنك ذكي وقد عرفت ما أريده بالفعل”. ضيقت الإمبراطورة فلورا عينيها قليلًا، وتحولت تعابير وجهها إلى هدوء غريب.
في مواجهة هذه النظرة، ابتسم ريوس باستفزاز وجلس جلسة مريحة بشكل كامل، وكأنه في بيته: “ظننت أنكِ ذكية وتعرفين حدًا للطمع، صحيح أنني جاهل بشؤون الكون، لكن أنتِ لا تظنينني أحمق، أليس كذلك؟” تحولت نظرة ريوس تدريجيًا من التسلية إلى الاستحقار الشديد.
“فكما قلتِ أنتِ، السلالة السماوية المتحورة تُباع بمليارات البرايم، هذا إن وجدتِ أحدًا يبيعها من الأساس”. تقدم ريوس للأمام، وأحنى ظهره، ونظر إلى الإمبراطورة فلورا باستخفاف وسخرية: “ربما أنا لم أبلغ ما بلغتِ أنتِ من منصب وقوة ونفوذ وسلطان، لكن كما قلتِ، فرصتي في الحصول على مثل هذه الكنوز أعلى منكِ بكثير، فأخبريني ما الذي تستطيع مجرد إمبراطورة نجمية تسيطر على أربعين كوكب فقط تقديمه لي مقابل دماء من الدرجة السماوية المتحورة؟”
“وهذا ثمن بالتأكيد لا تستطيعين تحمله”.
“وهذا ثمن بالتأكيد لا تستطيعين تحمله”.
بعد سماع كلمات ريوس، صرّت الإمبراطورة فلورا على أسنانها، واختفت ابتسامتها الواثقة، وتحولت تعابير وجهها الهادئة إلى جدية تامة: “أنت تريد بناء إمبراطورية خاصة بك، صحيح؟ إذًا، لمَ لا نفعل هذا؟” اعتدلت الإمبراطورة فلورا في جلستها وضيقت عينيها.
“سأقدم لك الدعم الكامل في أهم فترة من فترات الإمبراطورية، ألا وهي البداية، هذا الدعم سيشمل تقنيات التدريب والعتاد والأسلحة والسفن والغذاء وحتى الجنود إن تطلب الأمر، وسيستمر دعمي لك لمدة ألف عام كاملة”.
“سأقدم لك الدعم الكامل في أهم فترة من فترات الإمبراطورية، ألا وهي البداية، هذا الدعم سيشمل تقنيات التدريب والعتاد والأسلحة والسفن والغذاء وحتى الجنود إن تطلب الأمر، وسيستمر دعمي لك لمدة ألف عام كاملة”.
“وهذا ثمن بالتأكيد لا تستطيعين تحمله”.
“كل هذا مقابل جرعة واحدة من سلالة سماوية متحورة؟”
في مواجهة هذه النظرة، ابتسم ريوس باستفزاز وجلس جلسة مريحة بشكل كامل، وكأنه في بيته: “ظننت أنكِ ذكية وتعرفين حدًا للطمع، صحيح أنني جاهل بشؤون الكون، لكن أنتِ لا تظنينني أحمق، أليس كذلك؟” تحولت نظرة ريوس تدريجيًا من التسلية إلى الاستحقار الشديد.
نظرت الإمبراطورة فلورا إلى عيني ريوس مباشرة على أمل أن تجد أي إشارة للموافقة، لكن ما وجدته هو سخرية تامة.
عند سماع هذا، ضيق ريوس عينيه قليلًا، ثم بدأ في تفقد نفسه، وبعد بضع لحظات نظر إلى الإمبراطورة فلورا بتفاجؤ، واعتلت وجهه تعابير غريبة، متصنعًا الذهول وكأنه لا يبالي باكتشاف أمره، وقال بسخرية: “هل حقيقتي مكشوفة إلى هذا الحد، أم أنه مكتوب على جبهتي: شخص منفرد ذو موهبة خالدة؟”
“عزيزتي الإمبراطورة الساحرة، ربما لا تعلمين هذا، لكن أيًّا مما قلتِ لا يفيدني”. سخر ريوس وهز رأسه في خيبة أمل. “أولًا، لدي ما يكفيني من الرعايا لكي أحولهم لجنود في المستقبل القريب، ولدي ما يكفيني من الأراضي والغابات لكي أزرع فيها وأصطاد منها، وربما لا تعلمين هذا، لكن لن يكون لدي أي مشكلة في إنفاق بضع عشرات الآلاف من البرايم كل أسبوع، لذا، مهما كان ثمن الأسلحة والسفن، فلا أظن أنني سأواجه أي مشكلة في شراء بعضها في القريب العاجل، أما بالنسبة إلى تقنيات التدريب…” عند هذه النقطة ابتسم ريوس وهز رأسه مشفقًا على الإمبراطورة فلورا. “فقبل أن آتي إليكم مباشرة، كنت في أحد القصور التابعة لإحدى الإمبراطوريات الكونية، وخمني ماذا، لقد أعطوني واحدة من تقنياتهم الرئيسية في تدريب الطاقة مجانًا، بالإضافة إلى العديد من التقنيات لقوانين أساسية وقوانين كونية بثمن شبه مجاني، وقد أعطوني خصمًا قدره ثلاثون بالمائة على أي شيء أشتريه من عندهم ما لم أتجاوز المليون برايم خلال عام، أتعلمين كم دفعت مقابل كل هذا؟”
في مواجهة هذه النظرة، ابتسم ريوس باستفزاز وجلس جلسة مريحة بشكل كامل، وكأنه في بيته: “ظننت أنكِ ذكية وتعرفين حدًا للطمع، صحيح أنني جاهل بشؤون الكون، لكن أنتِ لا تظنينني أحمق، أليس كذلك؟” تحولت نظرة ريوس تدريجيًا من التسلية إلى الاستحقار الشديد.
نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا بهدوء، ولم ينتظر منها إجابة.
بعد سماع كلمات ريوس، صرّت الإمبراطورة فلورا على أسنانها، واختفت ابتسامتها الواثقة، وتحولت تعابير وجهها الهادئة إلى جدية تامة: “أنت تريد بناء إمبراطورية خاصة بك، صحيح؟ إذًا، لمَ لا نفعل هذا؟” اعتدلت الإمبراطورة فلورا في جلستها وضيقت عينيها.
“لقد أعطوني كل هذا مقابل لا شيء تقريبًا، مقابل أن أساعدهم في أحد الأيام إن احتاجوا مساعدتي، ولا أظن أنهم سيطلبون شيئًا سخيفًا مثل البحث عن جرعة لسلالة سماوية متحورة، والتي يتجاوز ثمنها المليارات”.
“حسنًا، في هذا أنت محقة، فأنا جديد كليًا بخصوص شؤون الكون، لذا، لمَ لا تقولي ما لديك مباشرة وتريحينا من كل هذا الصداع؟” هز ريوس كتفيه غير مبالٍ بتحليل الإمبراطورة فلورا، ولوّح بيديه في عدم اهتمام.
“عزيزتي الإمبراطورة الساحرة، ربما لا تعلمين هذا، لكن أيًّا مما قلتِ لا يفيدني”. سخر ريوس وهز رأسه في خيبة أمل. “أولًا، لدي ما يكفيني من الرعايا لكي أحولهم لجنود في المستقبل القريب، ولدي ما يكفيني من الأراضي والغابات لكي أزرع فيها وأصطاد منها، وربما لا تعلمين هذا، لكن لن يكون لدي أي مشكلة في إنفاق بضع عشرات الآلاف من البرايم كل أسبوع، لذا، مهما كان ثمن الأسلحة والسفن، فلا أظن أنني سأواجه أي مشكلة في شراء بعضها في القريب العاجل، أما بالنسبة إلى تقنيات التدريب…” عند هذه النقطة ابتسم ريوس وهز رأسه مشفقًا على الإمبراطورة فلورا. “فقبل أن آتي إليكم مباشرة، كنت في أحد القصور التابعة لإحدى الإمبراطوريات الكونية، وخمني ماذا، لقد أعطوني واحدة من تقنياتهم الرئيسية في تدريب الطاقة مجانًا، بالإضافة إلى العديد من التقنيات لقوانين أساسية وقوانين كونية بثمن شبه مجاني، وقد أعطوني خصمًا قدره ثلاثون بالمائة على أي شيء أشتريه من عندهم ما لم أتجاوز المليون برايم خلال عام، أتعلمين كم دفعت مقابل كل هذا؟”
