العشاء الأخير
“مدينتك؟ إذن، أظن أننا لا حاجة لنا بإكمال هذه الوليمة ما لم نحصل على توضيح مناسب!”
تعالت الصرخات، وسمع الجميع صوت سحق عظامهم وتدفق الدم بين تشققات أجسادهم.
وقف العديد من الجان على الفور، وتجاوز عددهم المائة بقليل، وتبدلت تعابيرهم إلى تعابير باردة وهموا بالمغادرة.
“الرحمة، آاااااااااااااه!”
أجل يا أعزائي، هكذا تمامًا، قفوا واحدًا تلو الآخر، لأن هذه ستكون وقفتكم الأخيرة. ضحك ريوس بداخله على مصير هؤلاء الجان الذين سينتهي أمرهم بعد بضع لحظات، ولكن وجهه من الخارج ظل باردًا.
نظر إليهم ريوس وانتظر لبعض الوقت، لكن في النهاية لم يقف المزيد من الجان.
“هل هناك المزيد؟” تلفت ريوس حوله وقال ببرود.
لقد كانوا قبل قليل يستعدون لبدء وليمة فاخرة… ولكن الآن حدثت أمامهم إبادة ومجزرة.
وقف المزيد من الجان واحدًا تلو الآخر بعد تصريح ريوس، حتى تخطى عددهم الثلاثمائة.
“آااااااااااااااااااه”
نظر إليهم ريوس وانتظر لبعض الوقت، لكن في النهاية لم يقف المزيد من الجان.
لكن فرحتهم بالنجاة من السهام لم تطل طويلًا…!
“حسنًا إذًا، بما أن هذا هو اختياركم، فتستطيعون المغادرة”. رفع ريوس يديه وابتسم لهم، ثم طق بإصبعيه. “من الحياة بالطبع”.
لكنهم لم يجرؤوا على التحرك من أماكنهم.
طق!
“يا مولاااااااااااي، أرجوك الرحمة!”
طق ريوس بإصبعه، فرفع الحرس الملكي أقواسهم على الفور، وأطلقوا السهام!
“ليس هذا نهج شجرة المهد المقدسة وملكاتنا وأسلافنا، القائم على السلام والحرية”.
“آااااااااااااااااااه”
لقد كانوا قبل قليل يستعدون لبدء وليمة فاخرة… ولكن الآن حدثت أمامهم إبادة ومجزرة.
“آااااااااااااااااااه”
طق!
“آااااااااااااااااااه”
نقر ريوس بلسانه وبصق جانبًا، وشعر أنه سمع أكثر الكلمات حماقة في حياته من أكبر أحمق في التاريخ.
“آااااااااااااااااااه”
“ما الذي يقوله جلالة الملك؟!”
“آااااااااااااااااااه”
“يا مولاااااااااااي، أرجوك الرحمة!”
“آااااااااااااااااااه”
وعلى الفور عادت الشاشات للعمل مجددًا بعد أن توقفت عندما بدأت المجزرة.
.
.
.
لم ينتظر ريوس أن يسأله أحد عما يقصد، لأنه بدأ الكلام على الفور بكلمات كالسوط تجلدهم….
علت الصرخات واحدة تلو الأخرى وسقط الجان قتلى.
نقر ريوس بلسانه وبصق جانبًا، وشعر أنه سمع أكثر الكلمات حماقة في حياته من أكبر أحمق في التاريخ.
انتفض بقية الجان من أماكنهم فزعين ووقفوا مسرعين فور تناثر الدماء عليهم.
لكنهم لم يجرؤوا على التحرك من أماكنهم.
لكنهم لم يجرؤوا على التحرك من أماكنهم.
هل سب شجرة المهد المقدسة التي منها وُجد الجان، وسب معها أسلافهم ومبادئهم التي ساروا عليها آلاف السنين للتو!
“هذا… هذا، كيف حدث هذا؟” تمتم بعض الجان بذهول ورعب أثناء النظر إلى المشهد الذي تكشف أمامهم.
رفع ريوس يده مجددًا نحو السماء وطق بأصابعه.
لقد كانوا قبل قليل يستعدون لبدء وليمة فاخرة… ولكن الآن حدثت أمامهم إبادة ومجزرة.
تعالت أصوات الصراخ بين الجان الذين يتم سحقهم باستخدام النباتات الناتجة عن قدرة ريوس من الرتبة السماوية -نعمة الحياة-، والتي تمكنه من ضخ طاقة الحياة في الأشياء أو الكائنات من حوله والتحكم فيها أو شفائها أو زيادة نموها أو تطورها.
خلال لحظة كان أكثر من ثلاثمائة شخص يستعدون للمغادرة… وخلال لحظة سقطوا عائمين فوق دمائهم.
ظهرت العديد من النباتات من تحت الأرض والتفت على الفور حول الجان الذين حاولوا صد السهام أو تفاديها أو الهروب منها، وبدأت في سحقهم.
بدلًا من أن تكون وليمة لهم… أصبحت عشاؤهم الأخير.
تسك!
توقف الصوت للحظات، وساد الصمت المكان، ولم يسمع أحد حتى همسًا.
توقف الصوت للحظات، وساد الصمت المكان، ولم يسمع أحد حتى همسًا.
“رائحة دمائهم قذرة، تمامًا مثل نواياهم”. لوح ريوس بيديه فوق أنفه وقال باشمئزاز شديد، ثم أشار للخدم: “أيها الخدم”.
تعالت الصرخات، وسمع الجميع صوت سحق عظامهم وتدفق الدم بين تشققات أجسادهم.
انتشر عشرات الخدم على الفور حول المكان وبدأوا بتنظيف المكان على الفور وبشكل منتظم… وكأنهم يستعدون لذلك.
“يا مولاااااااااااي، أرجوك الرحمة!”
“ما هذا الذي فعلته أنت؟ أتقتلهم لمجرد أنهم اعترضوا على قرار لك؟ أين حريتهم في التعبير إذًا؟” وقف العديد من الجان من المستوى الثاني، وترأسهم أحد الجان ذوي الشعر الأسود -جان الظلام-، وصرخوا ناحية ريوس، ولوح جان الظلام بيديه غاضبًا.
انتفض بقية الجان من أماكنهم فزعين ووقفوا مسرعين فور تناثر الدماء عليهم.
“ليس هذا نهج شجرة المهد المقدسة وملكاتنا وأسلافنا، القائم على السلام والحرية”.
“آااااااااااااااااااه”
تسك!
“آااااااااااااااااااه”
نقر ريوس بلسانه وبصق جانبًا، وشعر أنه سمع أكثر الكلمات حماقة في حياته من أكبر أحمق في التاريخ.
“هل هناك المزيد؟” تلفت ريوس حوله وقال ببرود.
رفع ريوس يده مجددًا نحو السماء وطق بأصابعه.
“يا مولاااااااااااي، أرجوك الرحمة!”
طق!
“هل هناك المزيد؟” تلفت ريوس حوله وقال ببرود.
بمجرد سماع طقطقة الأصابع، انطلقت السهام على الفور نحو الأشخاص الذين اعترضوا وصرخوا على ريوس.
“هذا… هذا، كيف حدث هذا؟” تمتم بعض الجان بذهول ورعب أثناء النظر إلى المشهد الذي تكشف أمامهم.
لكن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا كسابقيهم من الجان.
طق!
فقد كان الأشخاص الذين قُتلوا منذ قليل مجرد جان عادي دون أي تدريب، أو كحد أقصى من المستوى الأول، لذا استطاع الحرس الملكي قتلهم على الفور ودون أي عناء.
توالت الهمسات وانتشرت بين الجان إثر هذه الصدمة التي ألقاها ريوس بينهم…
لكن هؤلاء معظمهم كانوا من الجان من المستوى الثاني.
بمجرد رؤية السهام قادمة إليهم، استعمل الجميع تقنياتهم الدفاعية على الفور.
بمجرد رؤية السهام قادمة إليهم، استعمل الجميع تقنياتهم الدفاعية على الفور.
“آااااااااااااااااااه”
ظهرت حواجز من الماء والنار والرياح والخشب، وحمت مستعمليها من السهام.
وقف المزيد من الجان واحدًا تلو الآخر بعد تصريح ريوس، حتى تخطى عددهم الثلاثمائة.
واختفى جان الظلام عن الأنظار، فلم تستطع السهام إصابتهم.
وعلى الفور عادت الشاشات للعمل مجددًا بعد أن توقفت عندما بدأت المجزرة.
وسرعان ما هرب جان الضوء وجان البرق باستخدام سرعتهم الخاطفة، متهربين بذلك من السهام القاتلة.
“حسنًا إذًا، بما أن هذا هو اختياركم، فتستطيعون المغادرة”. رفع ريوس يديه وابتسم لهم، ثم طق بإصبعيه. “من الحياة بالطبع”.
لكن فرحتهم بالنجاة من السهام لم تطل طويلًا…!
لقد كانوا قبل قليل يستعدون لبدء وليمة فاخرة… ولكن الآن حدثت أمامهم إبادة ومجزرة.
إيه!
خلال لحظة كان أكثر من ثلاثمائة شخص يستعدون للمغادرة… وخلال لحظة سقطوا عائمين فوق دمائهم.
ظهرت العديد من النباتات من تحت الأرض والتفت على الفور حول الجان الذين حاولوا صد السهام أو تفاديها أو الهروب منها، وبدأت في سحقهم.
لكن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا كسابقيهم من الجان.
“لا، لا، أرجوك انتظر، نحن لم نقصد أن…”
“آااااااااااااااااااه”
“يا مولاااااااااااي، أرجوك الرحمة!”
توقف الصوت للحظات، وساد الصمت المكان، ولم يسمع أحد حتى همسًا.
“الرحمة، آاااااااااااااه!”
نظر إليهم ريوس وانتظر لبعض الوقت، لكن في النهاية لم يقف المزيد من الجان.
تعالت أصوات الصراخ بين الجان الذين يتم سحقهم باستخدام النباتات الناتجة عن قدرة ريوس من الرتبة السماوية -نعمة الحياة-، والتي تمكنه من ضخ طاقة الحياة في الأشياء أو الكائنات من حوله والتحكم فيها أو شفائها أو زيادة نموها أو تطورها.
هل سب شجرة المهد المقدسة التي منها وُجد الجان، وسب معها أسلافهم ومبادئهم التي ساروا عليها آلاف السنين للتو!
تعالت الصرخات، وسمع الجميع صوت سحق عظامهم وتدفق الدم بين تشققات أجسادهم.
وعلى الفور عادت الشاشات للعمل مجددًا بعد أن توقفت عندما بدأت المجزرة.
تعالت الصرخات ولم يُلقِ لها ريوس بالًا، وظلت تعابيره جامدة.
وقف المزيد من الجان واحدًا تلو الآخر بعد تصريح ريوس، حتى تخطى عددهم الثلاثمائة.
ولكن بجانبه ضيقت إيلينا عينيها من صعوبة المشهد.
لقد كانوا قبل قليل يستعدون لبدء وليمة فاخرة… ولكن الآن حدثت أمامهم إبادة ومجزرة.
ومن حوله، تدفق العرق على ظهر وجباه ثاندريا وإيثام من هول المشهد أمامهم.
“ليس هذا نهج شجرة المهد المقدسة وملكاتنا وأسلافنا، القائم على السلام والحرية”.
أما عن الحشد…
طق ريوس بإصبعه، فرفع الحرس الملكي أقواسهم على الفور، وأطلقوا السهام!
فهناك من أُغمي عليه بالفعل.
وقف العديد من الجان على الفور، وتجاوز عددهم المائة بقليل، وتبدلت تعابيرهم إلى تعابير باردة وهموا بالمغادرة.
وهناك من تقيأ من قذارة الموقف.
نظر إليهم ريوس وانتظر لبعض الوقت، لكن في النهاية لم يقف المزيد من الجان.
وهناك من شعر بقشعريرة وارتجاف في جميع أنحاء جسده.
إيه!
وهناك من ظلت تعابيره جامدة، ولم يتأثر بما يراه.
“لا، لا، أرجوك انتظر، نحن لم نقصد أن…”
دينج! دينج! دينج!
وهناك من شعر بقشعريرة وارتجاف في جميع أنحاء جسده.
ضرب ريوس على الكأس مجددًا لكي يعيد تركيز الجميع إليه.
لقد كانوا قبل قليل يستعدون لبدء وليمة فاخرة… ولكن الآن حدثت أمامهم إبادة ومجزرة.
وعلى الفور عادت الشاشات للعمل مجددًا بعد أن توقفت عندما بدأت المجزرة.
“ليس هذا نهج شجرة المهد المقدسة وملكاتنا وأسلافنا، القائم على السلام والحرية”.
“أعلم أنه ما زال هناك المزيد من الخونة في المدينة، وسأكون أحمقًا إن كانت لدي فكرة مثل النجاح في القضاء عليكم جميعًا دفعة واحدة بمثل هذه المأدبة”. تحدث ريوس بصوت بارد وتعابير هادئة، ولكن اعتلت ابتسامة واثقة وجهه تدريجيًا.
“لقد أقمت هذه الوليمة في الأصل لتوضيح بضعة أشياء”. انتشر صوت وصورة ريوس خلال الشاشات، واستمع الجميع بخوف واهتمام.
“لكن بما أنكم في هذه المدينة، فوعد مني شخصيًا، أنني سأقتل منكم البعض يوميًا، حتى لا يتبقى أحد منكم بعد الآن”. ثم التفت وبدأ يتفقد الحشد.
فقد كان الأشخاص الذين قُتلوا منذ قليل مجرد جان عادي دون أي تدريب، أو كحد أقصى من المستوى الأول، لذا استطاع الحرس الملكي قتلهم على الفور ودون أي عناء.
“لقد أقمت هذه الوليمة في الأصل لتوضيح بضعة أشياء”. انتشر صوت وصورة ريوس خلال الشاشات، واستمع الجميع بخوف واهتمام.
“أولًا بشأن نهج شجرة المهد المقدسة وملكات وأسلاف الجان، القائم على مبدأ السلام والحرية، أود أن أقول لكم بكل سرور…” تبدلت ابتسامة ريوس على الفور إلى اشمئزاز شديد أثناء النظر إلى الجان من حوله.
“أولًا بشأن نهج شجرة المهد المقدسة وملكات وأسلاف الجان، القائم على مبدأ السلام والحرية، أود أن أقول لكم بكل سرور…” تبدلت ابتسامة ريوس على الفور إلى اشمئزاز شديد أثناء النظر إلى الجان من حوله.
توالت الهمسات وانتشرت بين الجان إثر هذه الصدمة التي ألقاها ريوس بينهم…
“فلتضعوا هذا النهج اللعين ومن بدأه في مؤخراتكم!”
دينج! دينج! دينج!
“ما الذي يقوله جلالة الملك؟!”
تعالت أصوات الصراخ بين الجان الذين يتم سحقهم باستخدام النباتات الناتجة عن قدرة ريوس من الرتبة السماوية -نعمة الحياة-، والتي تمكنه من ضخ طاقة الحياة في الأشياء أو الكائنات من حوله والتحكم فيها أو شفائها أو زيادة نموها أو تطورها.
توالت الهمسات وانتشرت بين الجان إثر هذه الصدمة التي ألقاها ريوس بينهم…
لم ينتظر ريوس أن يسأله أحد عما يقصد، لأنه بدأ الكلام على الفور بكلمات كالسوط تجلدهم….
هل سب شجرة المهد المقدسة التي منها وُجد الجان، وسب معها أسلافهم ومبادئهم التي ساروا عليها آلاف السنين للتو!
توقف الصوت للحظات، وساد الصمت المكان، ولم يسمع أحد حتى همسًا.
لم ينتظر ريوس أن يسأله أحد عما يقصد، لأنه بدأ الكلام على الفور بكلمات كالسوط تجلدهم….
تعالت الصرخات ولم يُلقِ لها ريوس بالًا، وظلت تعابيره جامدة.
“آااااااااااااااااااه”
