الصندوق الأحمر
في الغرفة السرية تحت القصر، جلس ريوس وأمامه أكثر من عشرين صندوقًا.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأ ريوس من الحادث الغريب الذي حدث فجأة وشعر بالارتباك.
كانت هذه الصناديق تعود للتقنيات التي اشتراها ريوس من قصر اللوتس الأحمر، وقد حان الوقت أخيرًا لتفقدها.
“بهذه المصفوفة، إنتاج بضعة آلاف من الجنود من المستوى الثالث خلال عام واحد لن يكون مشكلة!” ضحك ريوس بداخله أثناء التفكير في كل الأشياء التي يمكنه فعلها بهذه المصفوفة.
أزاح ريوس جميع الصناديق إلى الجانب، وأبقى على صندوقين فقط.
من اسمها، مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، كانت هذه المصفوفة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقنية أوراق اللوتس التسعة.
نظر ريوس إلى الصندوق الأول وقربه منه أكثر.
لو كان اللورد آنز والمدير لانس هنا في هذه اللحظة، لفتحوا أعينهم على مصراعيها، ولتجمدوا في مكانهم من شدة الصدمة.
كان هذا الصندوق أحمر مستطيل الشكل، ومزينًا بالعديد من رسومات زهرة اللوتس الحمراء، وكان بطول متر واحد تقريبًا، وعرض نصف متر، وسمكه لا يتعدى الثلاثين سم.
في الخارج، تحرك الهواء حول القصر بسرعة أكبر، وسرعان ما جذب انتباه الجميع.
أمسك ريوس بالصندوق وفتحه، فوجد في الداخل مخطوطتين بجانب الكثير من قطع الألواح الصغيرة.
“هل عليَّ أن أجربها؟” ابتسم ريوس وعقد العزم على فعل ذلك.
كانت هذه القطع تشبه في شكلها قطع لعبة الدومينو، لكنها كانت أكبر بشكل واضح، ومصنوعة من مادة بيضاء تشبه الرخام.
كانت هذه الصناديق تعود للتقنيات التي اشتراها ريوس من قصر اللوتس الأحمر، وقد حان الوقت أخيرًا لتفقدها.
تقريبًا، كانت الواحدة منها بحجم كف يد رجل بالغ، وزُيّنت بالعديد من الرموز الغريبة، كل واحدة برمز مختلف، وقد وصل عددها تقريبًا إلى مائة قطعة.
شعر ريوس بالحيرة لبعض الوقت وظن أنه تم التلاعب به، لكنه أدرك شيئًا فجأة.
أمسك ريوس بالمخطوطة الأولى وفتحها وبدأ في تفقدها.
لقد كانت هذه هي تقنية أوراق اللوتس التسعة… التقنية المخصصة لمضاعفة امتصاص الطاقة من الفضاء المحيط وصقلها.
لكن بمجرد فتحها، لم يجد بها أي شيء.
في الغرفة السرية تحت القصر، جلس ريوس وأمامه أكثر من عشرين صندوقًا.
شعر ريوس بالحيرة لبعض الوقت وظن أنه تم التلاعب به، لكنه أدرك شيئًا فجأة.
أصبحت الآن العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) مدعومة بتنين (دماء ريوس من الدرجة الخالدة المتحورة)، فازدادت سرعة العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) أضعافًا مضاعفة لم يسبق لها مثيل من قبل.
أرسل ريوس حسه الروحي وركز بالكامل على المخطوطة، فشعر فجأة بأن سيلًا من الكلمات التي لا تُحصى يتدفق إلى عقله.
ظل ريوس ساكنًا في مكانه لبضع ثوانٍ، حتى بدأت طاقة حمراء بالتكون حوله وأخذت شكل قاعدة لوتس.
قطع ريوس إحساسه الروحي على الفور، ومعه انقطع سيل الكلمات.
وبعد التأمل في المعلومات التي حصل عليها ريوس من مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، والتي عمقت فهمه أكثر للتقنية الرئيسية، أعاد ريوس المخطوطة مجددًا للصندوق وأغلقه بحرص.
هوف! هوف! هوف!
ثم أمسك بالمخطوطة الثانية وفتحها وركز عليها بهدوء، وأرسل إليها حسه الروحي بشكل تدريجي ومتحفظ، لكي لا يحدث معه مثل ما حدث مع المخطوطة الأولى.
تنفس ريوس بصعوبة لبعض الوقت وشعر ببعض الصداع، لكن بعد الراحة لبضع دقائق، عاد مجددًا بأفضل حال.
لكن حتى مع قدرة النظام على ترجمة معظم اللغات المعروفة، لم يستطع ترجمة هذه اللغة!
عقد ريوس حاجبيه هذه المرة وبدأ في إرسال إحساسه الروحي بشكل أكثر تحفظًا.
كانت هذه الصناديق تعود للتقنيات التي اشتراها ريوس من قصر اللوتس الأحمر، وقد حان الوقت أخيرًا لتفقدها.
بمجرد إرسال ريوس حسه الروحي هذه المرة، بدأت المعلومات داخل المخطوطة بالتدفق إلى عقله مجددًا، ولكن هذه المرة بشكل أقل بكثير.
لكن ذلك السلف كان ذا موهبة من الدرجة السماوية، وقد تم تحديد أقصى مستوى تعمل فيه هذه التقنية بشكل مثالي لمن لديهم موهبة من الدرجة السماوية بشكل طبيعي.
ظل ريوس هكذا في مكانه جامدًا دون أي حركة لفترة طويلة، وقد مر عليه الوقت دون أن يشعر حتى.
أممم!
بعد مرور خمس ساعات، فتح ريوس عينيه أخيرًا، ونزلت من على جبينه العديد من حبات العرق.
بعد أن ظل ريوس يستعمل تقنية أوراق اللوتس التسعة لبضع ثوانٍ، وتحت ذلك التأثير الهائل لدوران اللوتس ذات الأوراق التسعة، بدأت الطاقة التي كونت اللوتس بالاضطراب وتفككت تدريجيًا واختفت كأنها لم تكن…
أممم!
لكن حتى مع قدرة النظام على ترجمة معظم اللغات المعروفة، لم يستطع ترجمة هذه اللغة!
عقد ريوس حاجبيه أثناء التفكير فيما وجده داخل هذه المخطوطة.
نظر ريوس إلى الصندوق الأول وقربه منه أكثر.
لقد كانت هذه هي تقنية أوراق اللوتس التسعة… التقنية المخصصة لمضاعفة امتصاص الطاقة من الفضاء المحيط وصقلها.
ثم الثالثة.
“هل عليَّ أن أجربها؟” ابتسم ريوس وعقد العزم على فعل ذلك.
الحماس والإثارة والارتباك والطموح والإعجاب وعدم التصديق، إلخ…
“لقد قالت تلك الفتاة الموظفة إنه كلما ازدادت الموهبة، ازداد معها عدد أوراق اللوتس التي أستطيع فتحها مبكرًا، وكلما ازداد عدد أوراق اللوتس التي أفتحها، ازدادت معها سرعة امتصاص الطاقة.”
ناهيك عن أن الشخص الذي يمارس التقنية الآن، هو شخص ذو موهبة خالدة متحورة.
أمسك ريوس بفكه وبدأ بتدليكه… وبعد بضع لحظات من التفكير، ابتسم وجلس متربعًا.
عقد ريوس حاجبيه هذه المرة وبدأ في إرسال إحساسه الروحي بشكل أكثر تحفظًا.
ظل ريوس ساكنًا في مكانه لبضع ثوانٍ، حتى بدأت طاقة حمراء بالتكون حوله وأخذت شكل قاعدة لوتس.
أصبحت الآن العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) مدعومة بتنين (دماء ريوس من الدرجة الخالدة المتحورة)، فازدادت سرعة العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) أضعافًا مضاعفة لم يسبق لها مثيل من قبل.
ازدادت الطاقة الحمراء تدريجيًا وكونت ورقة لوتس واحدة.
“ما الذي يحدث؟ لقد كان الطقس جيدًا طوال اليوم.” ذُهل جميع الخدم وحاشية القصر من تقلبات الجو التي حدثت فجأة.
لم تختفِ الطاقة الحمراء، بل تزايدت وسرعان ما كونت الورقة الثانية.
ثم الثالثة.
وبعد ساعة، فتح ريوس عينيه وعقد حاجبيه أثناء النظر إلى المخطوطة بين يديه وإلى القطع البيضاء الرخامية ذات الرموز الغريبة.
الرابعة.
ظل ريوس ساكنًا في مكانه لبضع ثوانٍ، حتى بدأت طاقة حمراء بالتكون حوله وأخذت شكل قاعدة لوتس.
الخامسة.
الخامسة.
السادسة.
وجد بالداخل، مكتوبًا عليها بخط عشوائي، العديد من الكلمات المتكونة بلغة غريبة.
السابعة.
لكن حتى مع قدرة النظام على ترجمة معظم اللغات المعروفة، لم يستطع ترجمة هذه اللغة!
الثامنة.
ناهيك عن أن الشخص الذي يمارس التقنية الآن، هو شخص ذو موهبة خالدة متحورة.
وأخيرًا تكونت الورقة التاسعة.
السابعة.
عندما تكونت الورقة الأخيرة، دارت اللوتس حول ريوس بسرعة متزايدة، وبدأ الهواء حوله بالتقلب بعنف، وانجذب نحو ريوس بسرعة مهولة!
كان الأمر أشبه بعربة من المفترض أن يجرها حصان، ولكن بدلًا من ذلك بدأ في جرها تنين…
في الخارج، تحرك الهواء حول القصر بسرعة أكبر، وسرعان ما جذب انتباه الجميع.
“ما الذي يحدث؟ لقد كان الطقس جيدًا طوال اليوم.” ذُهل جميع الخدم وحاشية القصر من تقلبات الجو التي حدثت فجأة.
ثم وجه تركيزه نحو الصندوق التالي.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأت كل من إيلينا وثاندريا من الرياح التي بدأت في الدوران حول القصر الملكي بسرعة متزايدة فجأة ودون سابق إنذار.
ثم الثالثة.
تتبعت إيلينا الرياح إلى أين تتجه، فوجدتها تتجمع فوق الحديقة الملكية، والتي كانت تسكنها شجرة الحياة المقدسة سابقًا.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأ ريوس من الحادث الغريب الذي حدث فجأة وشعر بالارتباك.
وسرعان ما ربطت هذا الموقع بشيء ما وفتحت عينيها على مصراعيهما…
لكن حتى مع قدرة النظام على ترجمة معظم اللغات المعروفة، لم يستطع ترجمة هذه اللغة!
“هل يعقل أن يكون…!”
من اسمها، مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، كانت هذه المصفوفة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقنية أوراق اللوتس التسعة.
ولكن قبل أن تُنهي كلامها، تفرقت الرياح بسرعة مثل التي تجمعت بها، وعاد الجو طبيعيًا مجددًا وكأن شيئًا لم يحدث.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأ ريوس من الحادث الغريب الذي حدث فجأة وشعر بالارتباك.
“هل نحن نتوهم؟!” فرك بعض الخدم أعينهم غير مصدقين ما يرونه بأعينهم.
كان هذا الصندوق أيضًا أحمر، يشبه الصندوق الأول تمامًا في الشكل، ولكن من حيث الحجم، فقد كان أصغر بكثير.
لقد تشكل إعصار بسرعة هائلة، استمر لبضع ثوانٍ ثم اختفى وكأن شيئًا لم يكن.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأ ريوس من الحادث الغريب الذي حدث فجأة وشعر بالارتباك.
لقد تساءلوا… هل هذا شيء طبيعي؟
لكن حتى ذلك السلف لم يتوقع يومًا أن يأتي يوم يمارس فيه شخص ذو موهبة خالدة تقنيته، ولم يضع حسابًا لهذا أبدًا.
في الغرفة السرية أسفل الحديقة الملكية، جلس ريوس متربعًا وقد استقر دوران اللوتس الحمراء أخيرًا أسفله.
أمسك ريوس بفكه وبدأ بتدليكه… وبعد بضع لحظات من التفكير، ابتسم وجلس متربعًا.
“هذه السرعة في امتصاص الطاقة! إنها تقترب كثيرًا من سرعة امتصاصي للأنوية مباشرة!” فتح ريوس عينيه مذهولًا مما حدث، وقال متفاجئًا.
من اسمها، مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، كانت هذه المصفوفة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقنية أوراق اللوتس التسعة.
لو كان اللورد آنز والمدير لانس هنا في هذه اللحظة، لفتحوا أعينهم على مصراعيها، ولتجمدوا في مكانهم من شدة الصدمة.
أمسك ريوس بالصندوق وفتحه، فوجد في الداخل مخطوطتين بجانب الكثير من قطع الألواح الصغيرة.
ذلك السلف من إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية، والذي اخترع تقنية أوراق اللوتس التسعة، اخترعها في الأصل لتناسب العباقرة ممن هم دون مستوى كارثة (7)، بينما كان هو في الأصل في مستوى خالد.
“هل يعقل أن يكون…!”
وقد كان هذا هو سبب صعوبتها.
من خلال تشكيل هذه المصفوفة، ستظهر لوتس عملاقة ذات تسع أوراق، تجذب الطاقة بداخلها بكميات مهولة، مما يساعد الأشخاص الجالسين بداخلها في مضاعفة سرعة تدريبهم عدة مرات.
لكن ذلك السلف كان ذا موهبة من الدرجة السماوية، وقد تم تحديد أقصى مستوى تعمل فيه هذه التقنية بشكل مثالي لمن لديهم موهبة من الدرجة السماوية بشكل طبيعي.
ظل ريوس ساكنًا في مكانه لبضع ثوانٍ، حتى بدأت طاقة حمراء بالتكون حوله وأخذت شكل قاعدة لوتس.
لكن حتى ذلك السلف لم يتوقع يومًا أن يأتي يوم يمارس فيه شخص ذو موهبة خالدة تقنيته، ولم يضع حسابًا لهذا أبدًا.
بعد أن ظل ريوس يستعمل تقنية أوراق اللوتس التسعة لبضع ثوانٍ، وتحت ذلك التأثير الهائل لدوران اللوتس ذات الأوراق التسعة، بدأت الطاقة التي كونت اللوتس بالاضطراب وتفككت تدريجيًا واختفت كأنها لم تكن…
ناهيك عن أن الشخص الذي يمارس التقنية الآن، هو شخص ذو موهبة خالدة متحورة.
“هل عليَّ أن أجرب مجددًا؟” عقد ريوس حاجبيه لبعض الوقت، وبعد بعض التفكير، بدأ في التجربة مجددًا.
وقد تعلمها في خمس ساعات فقط!
بعد مرور خمس ساعات، فتح ريوس عينيه أخيرًا، ونزلت من على جبينه العديد من حبات العرق.
كان الأمر أشبه بعربة من المفترض أن يجرها حصان، ولكن بدلًا من ذلك بدأ في جرها تنين…
في الغرفة السرية تحت القصر، جلس ريوس وأمامه أكثر من عشرين صندوقًا.
بغض النظر عن أن أصل ريوس شجرة…
بعد مرور خمس ساعات، فتح ريوس عينيه أخيرًا، ونزلت من على جبينه العديد من حبات العرق.
أصبحت الآن العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) مدعومة بتنين (دماء ريوس من الدرجة الخالدة المتحورة)، فازدادت سرعة العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) أضعافًا مضاعفة لم يسبق لها مثيل من قبل.
أمسك ريوس بفكه وبدأ بتدليكه… وبعد بضع لحظات من التفكير، ابتسم وجلس متربعًا.
لكن باستخدام هذه السرعة، لن تستطيع العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) مواكبة دعم التنين (دماء ريوس من الدرجة الخالدة المتحورة)، قبل أن تنقلب العربة أو تتحطم.
لكن حتى مع قدرة النظام على ترجمة معظم اللغات المعروفة، لم يستطع ترجمة هذه اللغة!
وفعلًا…
“هل نحن نتوهم؟!” فرك بعض الخدم أعينهم غير مصدقين ما يرونه بأعينهم.
بعد أن ظل ريوس يستعمل تقنية أوراق اللوتس التسعة لبضع ثوانٍ، وتحت ذلك التأثير الهائل لدوران اللوتس ذات الأوراق التسعة، بدأت الطاقة التي كونت اللوتس بالاضطراب وتفككت تدريجيًا واختفت كأنها لم تكن…
الرابعة.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأ ريوس من الحادث الغريب الذي حدث فجأة وشعر بالارتباك.
لكن باستخدام هذه السرعة، لن تستطيع العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) مواكبة دعم التنين (دماء ريوس من الدرجة الخالدة المتحورة)، قبل أن تنقلب العربة أو تتحطم.
“هل عليَّ أن أجرب مجددًا؟” عقد ريوس حاجبيه لبعض الوقت، وبعد بعض التفكير، بدأ في التجربة مجددًا.
وقد كان هذا هو سبب صعوبتها.
بدأت الطاقة الحمراء مجددًا بالتجمع، وتشكلت لوتس حمراء ذات تسع أوراق أسفل ريوس.
كان هذا الصندوق أيضًا أحمر، يشبه الصندوق الأول تمامًا في الشكل، ولكن من حيث الحجم، فقد كان أصغر بكثير.
وبدأ الهواء في الخارج في تشكيل إعصار صغير مرة أخرى.
عقد ريوس حاجبيه وبدأ في إرسال روحه تدريجيًا إلى المخطوطة المهترئة، وسرعان ما فتح عينيه مجددًا وعقد حاجبيه أكثر…
وبدأ الهواء حول القصر الملكي بالتقلب والهيجان مجددًا.
ذلك السلف من إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية، والذي اخترع تقنية أوراق اللوتس التسعة، اخترعها في الأصل لتناسب العباقرة ممن هم دون مستوى كارثة (7)، بينما كان هو في الأصل في مستوى خالد.
ولكن خلال ثوانٍ، اختفى كل هذا مجددًا كأنه لم يكن!
تقريبًا، كانت الواحدة منها بحجم كف يد رجل بالغ، وزُيّنت بالعديد من الرموز الغريبة، كل واحدة برمز مختلف، وقد وصل عددها تقريبًا إلى مائة قطعة.
“هناك مشكلة ما بالتأكيد!” عقد ريوس حاجبيه وشعر بوجود مشكلة، لكن بعد التفكير في الأمر، قرر ترك الأمر لحين زيارة سماء الليل الأبدي مجددًا.
أرسل ريوس حسه الروحي وركز بالكامل على المخطوطة، فشعر فجأة بأن سيلًا من الكلمات التي لا تُحصى يتدفق إلى عقله.
أعاد ريوس لف المخطوطة الخاصة بتقنية أوراق اللوتس التسعة وأعادها إلى الصندوق الأحمر مجددًا.
أممم!
ثم أمسك بالمخطوطة الثانية وفتحها وركز عليها بهدوء، وأرسل إليها حسه الروحي بشكل تدريجي ومتحفظ، لكي لا يحدث معه مثل ما حدث مع المخطوطة الأولى.
في الغرفة السرية تحت القصر، جلس ريوس وأمامه أكثر من عشرين صندوقًا.
تدفقت المعلومات الجديدة إلى عقل ريوس، وبدأ في استيعابها بشكل تدريجي.
كان هذا الصندوق أحمر مستطيل الشكل، ومزينًا بالعديد من رسومات زهرة اللوتس الحمراء، وكان بطول متر واحد تقريبًا، وعرض نصف متر، وسمكه لا يتعدى الثلاثين سم.
وبعد ساعة، فتح ريوس عينيه وعقد حاجبيه أثناء النظر إلى المخطوطة بين يديه وإلى القطع البيضاء الرخامية ذات الرموز الغريبة.
أمسك ريوس بالمخطوطة برفق وفتحها.
“مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، مصفوفة من المستوى السادس!” نظر ريوس إلى القطع البيضاء الرخامية التي مثلت أجزاء المصفوفة، وشعر بمشاعر مختلطة.
لو كان اللورد آنز والمدير لانس هنا في هذه اللحظة، لفتحوا أعينهم على مصراعيها، ولتجمدوا في مكانهم من شدة الصدمة.
الحماس والإثارة والارتباك والطموح والإعجاب وعدم التصديق، إلخ…
بعد مرور خمس ساعات، فتح ريوس عينيه أخيرًا، ونزلت من على جبينه العديد من حبات العرق.
“بهذه المصفوفة، إنتاج بضعة آلاف من الجنود من المستوى الثالث خلال عام واحد لن يكون مشكلة!” ضحك ريوس بداخله أثناء التفكير في كل الأشياء التي يمكنه فعلها بهذه المصفوفة.
ازدادت الطاقة الحمراء تدريجيًا وكونت ورقة لوتس واحدة.
من اسمها، مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، كانت هذه المصفوفة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقنية أوراق اللوتس التسعة.
أمسك ريوس بالمخطوطة برفق وفتحها.
لقد كانت تؤدي نفس وظيفة تقنية أوراق اللوتس التسعة، ولكن بدلًا من الاعتماد على الموهبة والفهم لإظهار أوراق اللوتس، اعتمدت هذه المصفوفة على القطع البيضاء الرخامية.
بمجرد إرسال ريوس حسه الروحي هذه المرة، بدأت المعلومات داخل المخطوطة بالتدفق إلى عقله مجددًا، ولكن هذه المرة بشكل أقل بكثير.
من خلال تشكيل هذه المصفوفة، ستظهر لوتس عملاقة ذات تسع أوراق، تجذب الطاقة بداخلها بكميات مهولة، مما يساعد الأشخاص الجالسين بداخلها في مضاعفة سرعة تدريبهم عدة مرات.
كان الأمر أشبه بعربة من المفترض أن يجرها حصان، ولكن بدلًا من ذلك بدأ في جرها تنين…
وبعد التأمل في المعلومات التي حصل عليها ريوس من مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، والتي عمقت فهمه أكثر للتقنية الرئيسية، أعاد ريوس المخطوطة مجددًا للصندوق وأغلقه بحرص.
بغض النظر عن أن أصل ريوس شجرة…
ثم وجه تركيزه نحو الصندوق التالي.
لم تختفِ الطاقة الحمراء، بل تزايدت وسرعان ما كونت الورقة الثانية.
كان هذا الصندوق أيضًا أحمر، يشبه الصندوق الأول تمامًا في الشكل، ولكن من حيث الحجم، فقد كان أصغر بكثير.
لقد كانت هذه هي تقنية أوراق اللوتس التسعة… التقنية المخصصة لمضاعفة امتصاص الطاقة من الفضاء المحيط وصقلها.
فتح ريوس الصندوق، فوجد في الداخل قماشة حمراء فاخرة يوجد عليها مخطوطة قديمة مهترئة، في مشهد متناقض تمامًا بين الفاخر الذي تم الاعتناء به جيدًا، وبين المهترئ الذي تم إهماله لقرون.
أعاد ريوس لف المخطوطة الخاصة بتقنية أوراق اللوتس التسعة وأعادها إلى الصندوق الأحمر مجددًا.
لقد بدا الأمر وكأنها مخطوطة أثرية كانت موجودة منذ زمن بعيد، وبعد أن تم إيجادها، تم الحفاظ عليها جيدًا في أعظم المتاحف.
لقد بدا الأمر وكأنها مخطوطة أثرية كانت موجودة منذ زمن بعيد، وبعد أن تم إيجادها، تم الحفاظ عليها جيدًا في أعظم المتاحف.
أمسك ريوس بالمخطوطة برفق وفتحها.
عقد ريوس حاجبيه وبدأ في إرسال روحه تدريجيًا إلى المخطوطة المهترئة، وسرعان ما فتح عينيه مجددًا وعقد حاجبيه أكثر…
وجد بالداخل، مكتوبًا عليها بخط عشوائي، العديد من الكلمات المتكونة بلغة غريبة.
وجد بالداخل، مكتوبًا عليها بخط عشوائي، العديد من الكلمات المتكونة بلغة غريبة.
لكن حتى مع قدرة النظام على ترجمة معظم اللغات المعروفة، لم يستطع ترجمة هذه اللغة!
ولكن قبل أن تُنهي كلامها، تفرقت الرياح بسرعة مثل التي تجمعت بها، وعاد الجو طبيعيًا مجددًا وكأن شيئًا لم يحدث.
ولم يستطع ريوس أيضًا فهم ما تحتويه هذه المخطوطة.
أمسك ريوس بالمخطوطة الأولى وفتحها وبدأ في تفقدها.
عقد ريوس حاجبيه وبدأ في إرسال روحه تدريجيًا إلى المخطوطة المهترئة، وسرعان ما فتح عينيه مجددًا وعقد حاجبيه أكثر…
عقد ريوس حاجبيه هذه المرة وبدأ في إرسال إحساسه الروحي بشكل أكثر تحفظًا.
لقد فشل، وبدا الأمر وكأنه التقى بجدار صلب!
لكن باستخدام هذه السرعة، لن تستطيع العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) مواكبة دعم التنين (دماء ريوس من الدرجة الخالدة المتحورة)، قبل أن تنقلب العربة أو تتحطم.
في الغرفة السرية أسفل الحديقة الملكية، جلس ريوس متربعًا وقد استقر دوران اللوتس الحمراء أخيرًا أسفله.
