معلومات
“في جهة الإنسان، معنا من إقليم يوتوبيا، صاحب الموهبة والسلالة المتحورة من الدرجة السماوية، من إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية، وأصغر ورثة الإمبراطورية الخالدة…
إيرييييس لاااااجنااااااار!”
“هذا… هذا… هل هذا ممكن؟!”
هورااااااااااا…!
ازداد اتساع عينيه من الصدمة، وأصبح وجهه أكثر بياضًا من شدة الخوف، وتمتم بصوت مرتجف…
بمجرد سماع هذا الاسم، عرفه المشجعون على الفور، وقاموا متحمسين وصرخوا مشجعين بأعلى أصواتهم.
ومرشح لأن يكون أحد الأنياب البدائية…
كان صوت أكثر من مليون شخص معًا يشبه دوي الرعد الذي يصم الآذان.
“لا تزد من توترنا، أيها اللورد ديكس، من هو ذلك الشخص الذي تتحدث عنه؟” بجوار اللورد ديكس، عقد عدة أشخاص حواجبهم وتذمروا، طالبين من اللورد ديكس التوضيح بنبرة شديدة.
لكن في مثل هذه الساحة… لم يفعل هذا الصخب شيئًا سوى رفع مستوى الإثارة.
حوّل اللورد ديكس نظره، ونظر إلى كرة فرو أرجوانية تجلس على كتفه.
من الجانب الأيسر من الحلبة، وعلى عكس التجسيد الروحي الذي كان يظهر في سماء الليل الأبدي في العادة، خرج شاب مفتول العضلات، ويبدو بالكاد أنه في الخامسة عشرة من عمره.
منذ دخول ريكي إلى الحلبة، حتى توقفه أمام إيريس، لم ينطق أحد وسط كل هؤلاء الملايين بكلمة واحدة…
تجاوز طوله المتر وتسعين سم، وكان لديه شعر ذهبي يصل إلى كتفيه مع بعض الخصلات الحمراء.
“سيداتي، سادتي…
عيناه لم تكونا مثل أعين البشر العاديين، بل كانتا عينين ذهبيتين تشبهان أعين زاحف مفترس!
التفت اللورد ديكس إليهم وابتسم بلطف: “بالتأكيد”.
لكن أكثر شيء كان يميزه، هي أربعة قرون فوق رأسه تشبه قرون الوعل.
كان اثنان من هذه القرون قصيرين ويمران من فوق الأذنين مباشرة، وينتهيان في نهاية الرأس على شكل خطاف.
كان اثنان من هذه القرون قصيرين ويمران من فوق الأذنين مباشرة، وينتهيان في نهاية الرأس على شكل خطاف.
وكان القرنان الآخران أكبر عدة مرات، وخرجا من جبهته وارتفعا لأعلى وتراجعا للخلف بشكل معقوف قليلًا.
وعلى جانب صدره الأيمن كان يوجد رمز لفك بأربعة أنياب…
كان هذا إنسانًا متحولًا…
فرد ريكي جناحيه العملاقين على اتساعهما، وتقدم بثقة نحو منتصف الحلبة، ثم توقف قبل أن يصل إلى المنتصف تمامًا… ونظر إلى إيريس باشمئزاز واحتقار شديدين!
ارتدى إيريس رداء قتال ضيقًا بلون أبيض مزينًا بالعديد من الخطوط الذهبية، وابتسم بثقة مظهرًا بذلك أنيابه الحادة.
التفت اللورد ديكس إليهم وابتسم بلطف: “بالتأكيد”.
تقدم إيريس حتى اقترب من منتصف الحلبة، ثم توقف قبل أن يصل إلى المنتصف، ونظر إلى بوابة الجهة اليمنى من الحلبة وابتسم بثقة.
ازداد حماس الجماهير عدة مرات، والتفتوا جميعًا نحو البوابة اليمنى، وازداد فضولهم أضعافًا، وأرادوا جميعًا معرفة من هو ذلك المقاتل الجديد، والذي يستطيع أن يجبر إيريس لاجنار على خوض قتال إلى درجة إراقة الكثير من الدماء…!
“ههههههه، بطلنا الصغير واثق كعادته دائمًا!” ضحك المذيع، وضحك من خلفه المشجعون، لأنهم يعرفون تاريخ إيريس الواعد في هذه الحلبة.
“لورد ديكس، ألست مشتركًا في محكمة الأسرار؟ لما لا تبحث عن خلفية هذا الفتى؟”
لكن تعابير المذيع تغيرت فجأة وأصبحت جدية.
تجاوز طوله المتر وتسعين سم، وكان لديه شعر ذهبي يصل إلى كتفيه مع بعض الخصلات الحمراء.
“لكن عليَّ تحذيرك، أيها البطل الصغير، فخصمك هذه المرة ليس بسيطًا، وأنا واثق أن هناك الكثير من الدماء التي ستراق في هذا القتال!” صرخ المذيع بأعلى صوته وأشار إلى البوابة اليمنى.
عنقاء الدم…
ضيّق إيريس عينيه وشعر ببعض الاستياء من كلمات المذيع، لكن في النهاية، عادت ابتسامته الواثقة مجددًا، ونظر إلى البوابة اليمنى بعدائية شديدة.
“سيداتي، سادتي…
من جهة أخرى…
كان اثنان من هذه القرون قصيرين ويمران من فوق الأذنين مباشرة، وينتهيان في نهاية الرأس على شكل خطاف.
ازداد حماس الجماهير عدة مرات، والتفتوا جميعًا نحو البوابة اليمنى، وازداد فضولهم أضعافًا، وأرادوا جميعًا معرفة من هو ذلك المقاتل الجديد، والذي يستطيع أن يجبر إيريس لاجنار على خوض قتال إلى درجة إراقة الكثير من الدماء…!
خوفًا…
“سيداتي، سادتي…
“ههههههه، بطلنا الصغير واثق كعادته دائمًا!” ضحك المذيع، وضحك من خلفه المشجعون، لأنهم يعرفون تاريخ إيريس الواعد في هذه الحلبة.
في جهة الوحش، معنا من إقليم أركاديا، صاحب الموهبة والسلالة من الدرجة الخالدة…
ازداد اتساع عينيه من الصدمة، وأصبح وجهه أكثر بياضًا من شدة الخوف، وتمتم بصوت مرتجف…
ومرشح لأن يكون أحد الأنياب البدائية…
لكن أكثر شيء كان يميزه، هي أجنحته الحمراء العملاقة، وريشه الدموي الذي بدا وكأنه قطرات دم طويلة نسبيًا…
وأصغر مرشح من بين الأنياب…
من الجهة اليمنى، خرج شاب بدا في الخامسة عشرة من عمره، ذو جسد متناسق وهالة وحشية كانت تحيط به.
عنقاء الدم…
هتفت كرة الفرو وقفزت فوق كتف اللورد ديكس مبتسمة، وتم فتح لوحة أرجوانية أمامه.
ريكيييييييييي…!”
توترًا…
من الجهة اليمنى، خرج شاب بدا في الخامسة عشرة من عمره، ذو جسد متناسق وهالة وحشية كانت تحيط به.
فرد ريكي جناحيه العملاقين على اتساعهما، وتقدم بثقة نحو منتصف الحلبة، ثم توقف قبل أن يصل إلى المنتصف تمامًا… ونظر إلى إيريس باشمئزاز واحتقار شديدين!
عندما دخل ريكي مع زيفير أول مرة إلى سماء الليل الأبدي، كان يظهر بشكل تجسيده الروحي الأبيض مثل بقية الزوار.
“لكن عليَّ تحذيرك، أيها البطل الصغير، فخصمك هذه المرة ليس بسيطًا، وأنا واثق أن هناك الكثير من الدماء التي ستراق في هذا القتال!” صرخ المذيع بأعلى صوته وأشار إلى البوابة اليمنى.
لكن على عكس ذلك…
فرد ريكي جناحيه العملاقين على اتساعهما، وتقدم بثقة نحو منتصف الحلبة، ثم توقف قبل أن يصل إلى المنتصف تمامًا… ونظر إلى إيريس باشمئزاز واحتقار شديدين!
كان ريكي في هذا المكان، قاعة الكولوسيوم الأبدي، يظهر بشكله الأساسي…
خوفًا…
ذو شعر مشتعل بلون الدم، وعينين دمويتين لا يُرى فيهما سوى القتل والتعطش للمذبحة.
بمجرد سماع هذا الاسم، عرفه المشجعون على الفور، وقاموا متحمسين وصرخوا مشجعين بأعلى أصواتهم.
وكان يرتدي رداء قتال ضيقًا بلون أسود تزينه خطوط حمراء، يُبرز عضلات ذراعه العارية.
عند سماع هذا، توترت أجساد كل من سمع هذا، ونظروا نحو شخص يظهر عليه الثراء.
وعلى جانب صدره الأيمن كان يوجد رمز لفك بأربعة أنياب…
ذو شعر مشتعل بلون الدم، وعينين دمويتين لا يُرى فيهما سوى القتل والتعطش للمذبحة.
لكن أكثر شيء كان يميزه، هي أجنحته الحمراء العملاقة، وريشه الدموي الذي بدا وكأنه قطرات دم طويلة نسبيًا…
“لورد ديكس، ألست مشتركًا في محكمة الأسرار؟ لما لا تبحث عن خلفية هذا الفتى؟”
فرد ريكي جناحيه العملاقين على اتساعهما، وتقدم بثقة نحو منتصف الحلبة، ثم توقف قبل أن يصل إلى المنتصف تمامًا… ونظر إلى إيريس باشمئزاز واحتقار شديدين!
ازداد اتساع عينيه من الصدمة، وأصبح وجهه أكثر بياضًا من شدة الخوف، وتمتم بصوت مرتجف…
منذ دخول ريكي إلى الحلبة، حتى توقفه أمام إيريس، لم ينطق أحد وسط كل هؤلاء الملايين بكلمة واحدة…
ريكيييييييييي…!”
لقد ظل الجميع صامتين…
رهبة…
كان اثنان من هذه القرون قصيرين ويمران من فوق الأذنين مباشرة، وينتهيان في نهاية الرأس على شكل خطاف.
خوفًا…
“لكن عليَّ تحذيرك، أيها البطل الصغير، فخصمك هذه المرة ليس بسيطًا، وأنا واثق أن هناك الكثير من الدماء التي ستراق في هذا القتال!” صرخ المذيع بأعلى صوته وأشار إلى البوابة اليمنى.
توترًا…
لكن في مثل هذه الساحة… لم يفعل هذا الصخب شيئًا سوى رفع مستوى الإثارة.
حينما سمعوا اسم الأنياب البدائية!
“لورد ديكس، ألست مشتركًا في محكمة الأسرار؟ لما لا تبحث عن خلفية هذا الفتى؟”
“هل حصلت الأنياب البدائية على مرشح جديد؟” تمتم أحد الأشخاص في المقاعد الهامة، وقال بصوت متوتر.
من الجهة اليمنى، خرج شاب بدا في الخامسة عشرة من عمره، ذو جسد متناسق وهالة وحشية كانت تحيط به.
“يبدو أنهم كذلك”، رد عليه شخص آخر بجانبه، وقال بصوت خطير: “آخر مرشح حصلوا عليه كان قبل ثلاثمائة عام، وقد تسبب ذلك المرشح في سقوط إمبراطورية كونية في إقليم الدوريا، قبل أن يختفي في ظروف غامضة”.
أرسل اللورد ديكس حسه الروحي إلى اللوحة الأرجوانية، وبعد بعض الوقت أضاءت اللوحة، وفتح اللورد ديكس عينيه بالكامل من شدة الصدمة!
عند سماع هذا، توترت أجساد كل من سمع هذا، ونظروا نحو شخص يظهر عليه الثراء.
“لكن يبدو أنه فشل في آخر خطوة.
“لورد ديكس، ألست مشتركًا في محكمة الأسرار؟ لما لا تبحث عن خلفية هذا الفتى؟”
“ههههههه، بطلنا الصغير واثق كعادته دائمًا!” ضحك المذيع، وضحك من خلفه المشجعون، لأنهم يعرفون تاريخ إيريس الواعد في هذه الحلبة.
التفت اللورد ديكس إليهم وابتسم بلطف: “بالتأكيد”.
ومرشح لأن يكون أحد الأنياب البدائية…
حوّل اللورد ديكس نظره، ونظر إلى كرة فرو أرجوانية تجلس على كتفه.
“ذلك الشيء، إنه وحش ألفا، بالإضافة إلى أن لديه سلالة من الدرجة الخالدة، وكادت تلك السلالة أن تصبح متحورة بالكامل!” ارتجف صوت اللورد ديكس أثناء إخبارهم بهذه المعلومات.
“ديدي، افتحي لوحة الأسرار”.
كان ريكي في هذا المكان، قاعة الكولوسيوم الأبدي، يظهر بشكله الأساسي…
“ديدي!”
كان اثنان من هذه القرون قصيرين ويمران من فوق الأذنين مباشرة، وينتهيان في نهاية الرأس على شكل خطاف.
هتفت كرة الفرو وقفزت فوق كتف اللورد ديكس مبتسمة، وتم فتح لوحة أرجوانية أمامه.
تجاوز طوله المتر وتسعين سم، وكان لديه شعر ذهبي يصل إلى كتفيه مع بعض الخصلات الحمراء.
أرسل اللورد ديكس حسه الروحي إلى اللوحة الأرجوانية، وبعد بعض الوقت أضاءت اللوحة، وفتح اللورد ديكس عينيه بالكامل من شدة الصدمة!
هورااااااااااا…!
“هذا… هذا… هل هذا ممكن؟!”
وكان يرتدي رداء قتال ضيقًا بلون أسود تزينه خطوط حمراء، يُبرز عضلات ذراعه العارية.
“ماذا هناك، لورد ديكس؟” تعجب الأشخاص الجالسون من ردة فعل اللورد ديكس، وسألوه بقلق.
كان اثنان من هذه القرون قصيرين ويمران من فوق الأذنين مباشرة، وينتهيان في نهاية الرأس على شكل خطاف.
“ذلك الشيء، إنه وحش ألفا، بالإضافة إلى أن لديه سلالة من الدرجة الخالدة، وكادت تلك السلالة أن تصبح متحورة بالكامل!” ارتجف صوت اللورد ديكس أثناء إخبارهم بهذه المعلومات.
لكن على عكس ذلك…
“لكن يبدو أنه فشل في آخر خطوة.
ازداد اتساع عينيه من الصدمة، وأصبح وجهه أكثر بياضًا من شدة الخوف، وتمتم بصوت مرتجف…
لكن حتى مع هذا الفشل، فقد حصل على قانون أقوى من قانونه الأصلي…
أرسل اللورد ديكس حسه الروحي إلى اللوحة الأرجوانية، وبعد بعض الوقت أضاءت اللوحة، وفتح اللورد ديكس عينيه بالكامل من شدة الصدمة!
ويُسمى ذلك القانون الجديد قانون نيرفانا الدم!” قرأ اللورد ديكس المعلومات المتعلقة بريكي.
لكن أكثر شيء كان يميزه، هي أجنحته الحمراء العملاقة، وريشه الدموي الذي بدا وكأنه قطرات دم طويلة نسبيًا…
لكن حينما وصل إلى نهاية المعلومات…
عنقاء الدم…
ازداد اتساع عينيه من الصدمة، وأصبح وجهه أكثر بياضًا من شدة الخوف، وتمتم بصوت مرتجف…
في جهة الوحش، معنا من إقليم أركاديا، صاحب الموهبة والسلالة من الدرجة الخالدة…
“كي… كيف يمكن أن يكون المسؤول عنه هو ذلك الشخص؟!”
هورااااااااااا…!
“لا تزد من توترنا، أيها اللورد ديكس، من هو ذلك الشخص الذي تتحدث عنه؟” بجوار اللورد ديكس، عقد عدة أشخاص حواجبهم وتذمروا، طالبين من اللورد ديكس التوضيح بنبرة شديدة.
“لكن عليَّ تحذيرك، أيها البطل الصغير، فخصمك هذه المرة ليس بسيطًا، وأنا واثق أن هناك الكثير من الدماء التي ستراق في هذا القتال!” صرخ المذيع بأعلى صوته وأشار إلى البوابة اليمنى.
بعد أن سمع اللورد ديكس صوت تذمرهم واستعجالهم لمعرفة المعلومات المتبقية… ظل صامتًا لبضع ثوانٍ، ثم ابتلع لعابه بصعوبة، وتلفت حوله بسرعة ليرى إن كان هناك أي شخص غريب بينهم.
حينما سمعوا اسم الأنياب البدائية!
لكن في النهاية، عندما لم يجد أي أحد غريب، تنهد براحة ووضع يده على صدره ليُريح نفسه أكثر، ثم أشار إلى أصدقائه لكي يقربوا منه آذانهم أكثر.
عنقاء الدم…
لكن حينما وصل إلى نهاية المعلومات…
