الناب المفترس
ثم أشار إلى أصدقائه لكي يقربوا منه آذانهم أكثر.
عند سماع صراخ هذا الشخص…
نظر الأشخاص حول اللورد ديكس إلى بعضهم البعض بقليل من الشك… وفي النهاية، اقتربوا من بعضهم لكي لا يسمعهم أحد، وأقاموا حاجزًا روحيًا حول أنفسهم.
بعد أن تأكد اللورد ديكس أن ضربته كانت قوية بما فيه الكفاية، جلس مكانه مجددًا وعدل ملابسه… ثم نظر إلى ذلك الشخص وقال بنبرة غاضبة:
“من المعلومات التي حصلت عليها للتو، اتضح أن المسؤول عن ذلك الفتى هو العنكبوت ملتهم الأرواح… زيفير”.
“أسوأ بكثير من الحاصد الأسود؟! أنت تمزح، أليس كذلك؟”
تحدث اللورد ديكس بصوت بالكاد كان يُسمع، وحتى مع كل هذه التحصينات حولهم، تلفت عدة مرات خشية أن يسمعه أحد.
عندما حاول اللورد ديكس ذكر اسم الناب المفترس الحقيقي، شعر أن هناك شيئًا ما أو حاجزًا ما يمنعه.
اتسعت أعين أصدقائه ونظروا إليه بذهول، وصرخوا في وجهه فجأة من شدة الصدمة.
“لقد رأيت أشخاصًا وقارات وحتى كواكب تُباد بسبب مثل هذه الأشياء التافهة”.
“هل تقصد الحاصد الأسود زيفير؟!
ذلك الوحش من المستوى الخالد الذي قتل ملكًا خالدًا في إقليم كوزمورا قبل ستين ألف عام!”
“لا أعلم من ضمك إلى هذه المجموعة، لكن ما أعلمه الآن أنك لن تستمر فيها أكثر من هذا. انقلع من أمامي الآن، ولا أريد رؤية وجهك مرة أخرى!”
“هشششش!”
“لقد كان اللورد زيفير في البداية يلتهم سكان الكواكب بشكل عشوائي. ربما إن شعر ببعض الملل، نزل على إحدى الكواكب النائية والتهم جميع المخلوقات الحية عليها. وحتى المرشحون الذين تم إيكالهم إليه، لم يكونوا استثناء… لقد التهم بعضهم وترك البعض الآخر. لكنه لم يحصل على لقب الحاصد الأسود من أيٍّ من هذه الأفعال. فقط بعد أن صنع تلك الملحمة، وخاض قتالًا ضد ملك خالد وانتصر، بل حتى قتل ذلك الملك الخالد… حصل حينها فقط على لقبه الحالي، واستحق مكانًا بين أقوى الأشخاص في هذا العصر”.
عند سماع صراخ هذا الشخص…
“أيها الأحمق، صحيح أنهم لن يهتموا بأشخاص تافهين أمثالنا… لكن ماذا لو شعر شخص منهم يشبه الحاصد الأسود زيفير بالملل، أو حتى الحاصد الأسود بنفسه، وسمع أننا كنا نتحدث عنه أو عن الأنياب البدائية؟ ربما يفكر في إبادتنا جميعًا لمجرد نزوة عابرة فقط، ولن تنفعك حينها المقاومة أو الندم”.
اختفت كل مظاهر الاحترام والوقار من على وجه اللورد ديكس، ثم أمسك بفم ذلك الشخص بسرعة ونظر إليه بعيون حادة، وصرخ عليه بصوت منخفض غاضب:
وقد شعر أنه لو أكمله عنوة… ستحل عليه عواقب لا تُحمد عقباها.
“أغلق فمك، أيها الأحمق، هل تريد أن تعرضنا جميعًا للموت… ماذا لو سمع أحد الأشخاص الذين ينتمون إلى الأنياب البدائية حديثنا، أو ماذا لو سمعه أحد أعدائنا ثم ذهب وقدمه إلى الأنياب البدائية!”
“لكن هل الأنياب البدائية تافهون إلى تلك الدرجة؟ هل سيستهدفوننا لمجرد أننا نتحدث عنهم؟”
ذُهل ذلك الشخص الذي صرخ للتو من ردة فعل اللورد ديكس المبالغ فيها، وبعد أن تحرر فمه أخيرًا من يد اللورد ديكس… تحدث بصوت منخفض ومظلوم:
وقد شعر أنه لو أكمله عنوة… ستحل عليه عواقب لا تُحمد عقباها.
“لكن هل الأنياب البدائية تافهون إلى تلك الدرجة؟
هل سيستهدفوننا لمجرد أننا نتحدث عنهم؟”
“أحمق!” دفع اللورد ديكس وجه ذلك الشخص الجاهل من بين يديه وكأنه يرميه… ثم مسح يده بمنديل.
في مواجهة هذه الأسئلة، ظهرت عروق الغضب على جبهة اللورد ديكس، وقام من مكانه فجأة وضرب رأس ذلك الشخص.
“أترى ذلك الفتى هناك؟…”
بعد أن تأكد اللورد ديكس أن ضربته كانت قوية بما فيه الكفاية، جلس مكانه مجددًا وعدل ملابسه… ثم نظر إلى ذلك الشخص وقال بنبرة غاضبة:
ازدادت قشعريرة اللورد ديكس كلما اقترب من ذكر معلم ريكي.
“أيها الأحمق، من تظن نفسك لكي يتم استهدافك حتى من أصغر المرشحين من بين الأنياب البدائية؟”
ذُهل ذلك الشخص الذي صرخ للتو من ردة فعل اللورد ديكس المبالغ فيها، وبعد أن تحرر فمه أخيرًا من يد اللورد ديكس… تحدث بصوت منخفض ومظلوم:
صرخ اللورد ديكس بصوت منخفض وغاضب، ثم صر على أسنانه وأمسك بفك ذلك الشخص الجاهل ووجهه نحو ريكي وسط الحلبة.
“…..؟”
“أترى ذلك الفتى هناك؟…”
ثم التفت اللورد ديكس إلى ذلك الشخص الجاهل.
أشار اللورد ديكس بإصبعه نحو ريكي… وأومأ الشخص بين يديه بعدما نظر إلى ريكي، وهز رأسه عدة مرات في إشارة إلى قول: «نعم».
“لقد رأيت أشخاصًا وقارات وحتى كواكب تُباد بسبب مثل هذه الأشياء التافهة”.
“الشخص المسؤول عن إرشاد هذا الفتى، أنت تعرف لقبه جيدًا: الحاصد الأسود زيفير. لكن هل تعلم لماذا حصل على ذلك اللقب؟”
“سيداتيييي سادتي، وقد اجتمع الآن كلا الخصمين، فأي ساحة معركة تختارون!”
“أو! أو!”
“أو! أو!”
هز الشخص الجاهل رأسه في إشارة إلى قول: «لا».
“أترى ذلك الفتى هناك؟…”
“أحمق!” دفع اللورد ديكس وجه ذلك الشخص الجاهل من بين يديه وكأنه يرميه… ثم مسح يده بمنديل.
“سيداتيييي سادتي، وقد اجتمع الآن كلا الخصمين، فأي ساحة معركة تختارون!”
“لقد كان اللورد زيفير في البداية يلتهم سكان الكواكب بشكل عشوائي.
ربما إن شعر ببعض الملل، نزل على إحدى الكواكب النائية والتهم جميع المخلوقات الحية عليها.
وحتى المرشحون الذين تم إيكالهم إليه، لم يكونوا استثناء… لقد التهم بعضهم وترك البعض الآخر.
لكنه لم يحصل على لقب الحاصد الأسود من أيٍّ من هذه الأفعال.
فقط بعد أن صنع تلك الملحمة، وخاض قتالًا ضد ملك خالد وانتصر، بل حتى قتل ذلك الملك الخالد… حصل حينها فقط على لقبه الحالي، واستحق مكانًا بين أقوى الأشخاص في هذا العصر”.
أشار اللورد ديكس بإصبعه نحو ريكي… وأومأ الشخص بين يديه بعدما نظر إلى ريكي، وهز رأسه عدة مرات في إشارة إلى قول: «نعم».
ثم نظر إلى ذلك الشخص الجاهل بكل اشمئزاز.
صُعق أصدقاء اللورد ديكس من تصريحه، وسألوه بعدم تصديق.
“فهل تظن أن أشخاصًا كهؤلاء سيهتمون بشخص تافه مثلك؟”
“أغلق فمك، أيها الأحمق، هل تريد أن تعرضنا جميعًا للموت… ماذا لو سمع أحد الأشخاص الذين ينتمون إلى الأنياب البدائية حديثنا، أو ماذا لو سمعه أحد أعدائنا ثم ذهب وقدمه إلى الأنياب البدائية!”
“…..؟”
“لقد رأيت أشخاصًا وقارات وحتى كواكب تُباد بسبب مثل هذه الأشياء التافهة”.
نظر ذلك الشخص إلى اللورد ديكس نظرة كلها حيرة، ثم استجمع بعض الشجاعة وسأل:
“أحمق!” دفع اللورد ديكس وجه ذلك الشخص الجاهل من بين يديه وكأنه يرميه… ثم مسح يده بمنديل.
“إن كنت شخصًا تافهًا إلى هذا الحد، وهم لن يهتموا حتى بي، فلماذا علينا أن نخاف إلى هذه الدرجة؟”
“أحمق!” دفع اللورد ديكس وجه ذلك الشخص الجاهل من بين يديه وكأنه يرميه… ثم مسح يده بمنديل.
اتسعت عينا اللورد ديكس من شدة الذهول بعد أن سمع سؤال ذلك الشخص الجاهل.
“لا أعلم من ضمك إلى هذه المجموعة، لكن ما أعلمه الآن أنك لن تستمر فيها أكثر من هذا. انقلع من أمامي الآن، ولا أريد رؤية وجهك مرة أخرى!”
“هل أنت أبله يا هذا؟ من أحضرك حتى إلى هذه المجموعة؟”
تحدث اللورد ديكس بصوت بالكاد كان يُسمع، وحتى مع كل هذه التحصينات حولهم، تلفت عدة مرات خشية أن يسمعه أحد.
ثم وضع إصبعه على جبينه وبدأ في فركه، وتنهد في النهاية وقال:
“ثم إن الحاصد الأسود ليس سوى مرشد لذلك الفتى فقط. لكن معلم ذلك الفتى أسوأ بكثير من الحاصد الأسود!”
“أيها الأحمق، صحيح أنهم لن يهتموا بأشخاص تافهين أمثالنا…
لكن ماذا لو شعر شخص منهم يشبه الحاصد الأسود زيفير بالملل، أو حتى الحاصد الأسود بنفسه، وسمع أننا كنا نتحدث عنه أو عن الأنياب البدائية؟
ربما يفكر في إبادتنا جميعًا لمجرد نزوة عابرة فقط، ولن تنفعك حينها المقاومة أو الندم”.
“أحمق!” دفع اللورد ديكس وجه ذلك الشخص الجاهل من بين يديه وكأنه يرميه… ثم مسح يده بمنديل.
ثم التفت اللورد ديكس إلى ذلك الشخص الجاهل.
نظر ذلك الشخص إلى اللورد ديكس نظرة كلها حيرة، ثم استجمع بعض الشجاعة وسأل:
“فلتأخذها نصيحة للزمن…
مع هذا المستوى من الوجود، عليك أن تكون حذرًا حتى من أصغر الحروف التي تخرج من فمك”.
“…..؟”
ثم عقد حاجبيه ونظر إلى ريكي.
“لا، أنا لا أمزح! معلم ذلك الفتى شخص يمتلك شعار الأنياب الثمانية، وأحد شيوخ الأنياب البدائية”.
“لقد رأيت أشخاصًا وقارات وحتى كواكب تُباد بسبب مثل هذه الأشياء التافهة”.
نظر ذلك الشخص إلى اللورد ديكس نظرة كلها حيرة، ثم استجمع بعض الشجاعة وسأل:
تحدث اللورد ديكس بنبرة عميقة، وعندما تذكر شيئًا، ارتجف جسده بشدة، وتحولت نظرته إلى الخوف أثناء النظر إلى ريكي.
صُعق أصدقاء اللورد ديكس من تصريحه، وسألوه بعدم تصديق.
“ثم إن الحاصد الأسود ليس سوى مرشد لذلك الفتى فقط.
لكن معلم ذلك الفتى أسوأ بكثير من الحاصد الأسود!”
اتسعت أعين أصدقائه ونظروا إليه بذهول، وصرخوا في وجهه فجأة من شدة الصدمة.
“أسوأ بكثير من الحاصد الأسود؟!
أنت تمزح، أليس كذلك؟”
ثم وضع إصبعه على جبينه وبدأ في فركه، وتنهد في النهاية وقال:
صُعق أصدقاء اللورد ديكس من تصريحه، وسألوه بعدم تصديق.
“الشخص المسؤول عن إرشاد هذا الفتى، أنت تعرف لقبه جيدًا: الحاصد الأسود زيفير. لكن هل تعلم لماذا حصل على ذلك اللقب؟”
لكن للأسف، فقد خيّب اللورد ديكس آمالهم وهز رأسه نافيًا.
“أحمق!” دفع اللورد ديكس وجه ذلك الشخص الجاهل من بين يديه وكأنه يرميه… ثم مسح يده بمنديل.
“لا، أنا لا أمزح!
معلم ذلك الفتى شخص يمتلك شعار الأنياب الثمانية، وأحد شيوخ الأنياب البدائية”.
“هل أنت أبله يا هذا؟ من أحضرك حتى إلى هذه المجموعة؟”
ازدادت قشعريرة اللورد ديكس كلما اقترب من ذكر معلم ريكي.
ثم التفت اللورد ديكس إلى ذلك الشخص الجاهل.
“معلم ذلك الفتى شخص محا إمبراطورية خالدة استمرت لأكثر من مائة مليون عام، من الوجود!
وهو الشخص المعروف بالناب المفترس… آر…”
ذُهل ذلك الشخص الذي صرخ للتو من ردة فعل اللورد ديكس المبالغ فيها، وبعد أن تحرر فمه أخيرًا من يد اللورد ديكس… تحدث بصوت منخفض ومظلوم:
عندما حاول اللورد ديكس ذكر اسم الناب المفترس الحقيقي، شعر أن هناك شيئًا ما أو حاجزًا ما يمنعه.
بعد أن تأكد اللورد ديكس أن ضربته كانت قوية بما فيه الكفاية، جلس مكانه مجددًا وعدل ملابسه… ثم نظر إلى ذلك الشخص وقال بنبرة غاضبة:
وقد شعر أنه لو أكمله عنوة… ستحل عليه عواقب لا تُحمد عقباها.
ثم أشار إلى أصدقائه لكي يقربوا منه آذانهم أكثر.
حوّل اللورد ديكس نظره إلى ذلك الشخص الجاهل، وشعر بأن الغضب يزداد في داخله في كل لحظة تمر.
“أيها الأحمق، من تظن نفسك لكي يتم استهدافك حتى من أصغر المرشحين من بين الأنياب البدائية؟”
“لا أعلم من ضمك إلى هذه المجموعة، لكن ما أعلمه الآن أنك لن تستمر فيها أكثر من هذا.
انقلع من أمامي الآن، ولا أريد رؤية وجهك مرة أخرى!”
“أترى ذلك الفتى هناك؟…”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم أشار إلى أصدقائه لكي يقربوا منه آذانهم أكثر.
“سيداتيييي سادتي، وقد اجتمع الآن كلا الخصمين، فأي ساحة معركة تختارون!”
“لقد رأيت أشخاصًا وقارات وحتى كواكب تُباد بسبب مثل هذه الأشياء التافهة”.
اختفت كل مظاهر الاحترام والوقار من على وجه اللورد ديكس، ثم أمسك بفم ذلك الشخص بسرعة ونظر إليه بعيون حادة، وصرخ عليه بصوت منخفض غاضب:
