الدرجة الأولى
سماء الليل الأبدي – الطريق الأبدي.
استيقظ!
لقد مرت خمسة أيام منذ دخول ريوس عالم الطريق الأبدي، وبدأ في فهم الدرجة الأولى من قانون الحياة، الموافقة للمستوى الرابع – حكيم (4).
ما الذي حدث بين الناب البدائي ريكي، وبين وريث أجنحة النجوم آيرس، بعد أن تحولا إلى هيئة الوحش؟”
في هذه اللحظة، كان ريوس يجلس بهدوء، مغلق العينين ومطمئن البال، وتحته كانت تدور تقنية أوراق اللوتس التسعة ببطء واستقرار.
لقد كان يشعر بالسلام في داخله كما لم يشعر من قبل…
مع كل مرة يستعمل ريوس فيها هذه المهارة، كان يزداد فهمه لها وتحكمه فيها، مما يزيد من استقرارها أكثر.
“إذاً، أين تريد التجول يا سيدي؟ هناك العديد من الأماكن الرائعة داخل سماء الليل الأبدي…
في هذه اللحظة، فتح ريوس عينيه وابتسم بسعادة.
ظهر ريوس في الطابق الثاني من قصر الليل الأبدي، أمام أبواب القاعات الثلاثة، دون ليلي.
“ههههه، بعد أربعة أيام كاملة من المكوث في هذا المكان اللعين… استوعبت قانون الحياة الكوني من الدرجة الأولى بشكل كامل”.
لقد كان هذا تطبيقاً على أحد مبادئ قانون الحياة الكوني… مبدأ التحكم في الحياة!
ألغى ريوس تفعيل تقنية أوراق اللوتس التسعة، ثم وقف وفرد ذراعيه لأعلى، وبدأ في طقطقتهما وتنشيط جسده المتشنج بالكامل من كثرة الجلوس في هذا المكان في الأيام الخمسة الماضية.
سماء الليل الأبدي – الطريق الأبدي.
بدأ ريوس بالقفز عدة مرات، وبعد أن تأكد أخيراً أنه لم يعد هناك أي شيء يزعجه، وقف ونظر إلى يده.
لقد كانت هذه هي عبقرية سماء الليل الأبدي… وعبقرية صانعها…
“إذاً، تقنية نعمة الحياة الخاصة بشجرة الحياة الخالدة هي تطبيق على الدرجة الأولى من قانون الحياة الكوني”.
بدأ ريوس بالقفز عدة مرات، وبعد أن تأكد أخيراً أنه لم يعد هناك أي شيء يزعجه، وقف ونظر إلى يده.
بعد أن فهم ريوس الدرجة الأولى من قانون الحياة الكوني، أدرك أن أكثر تقنية يستعملها منذ أن اندمج مع شجرة الحياة ما هي سوى تطبيق على الدرجة الأولى من قانون الحياة.
بعد تفقد ريوس للحظة، تجاهله الجميع، وبدأ كل شخص في السير إلى وجهته.
ولكنه لم يكن مجرد تطبيق بسيط… بل كان تطبيقاً من أعلى مستوى.
قبل أن تستمر تلك الأفكار في النمو أكثر داخل عقل ريوس… فجأة استيقظ من غفلته وصفع خده مسرعاً، لكي يستفيق بالكامل!
مستوى لم يصل إليه ريوس بعد.
سار ريوس بهدوء… ليس بهدوء عادي، ولكن بهدوء غريب!
لقد كان هذا تطبيقاً على أحد مبادئ قانون الحياة الكوني… مبدأ التحكم في الحياة!
وهناك أيضاً العديد من الأماكن الخيالية والرائعة… والتي تفوق الإدراك الطبيعي بمراحل”.
“مبارك لك يا سيدي، يبدو أنك كنت على وشك فهم قانون الحياة الكوني بالكامل، ولم تكن تحتاج سوى هذه الدفعة البسيطة”.
مع كل مرة يستعمل ريوس فيها هذه المهارة، كان يزداد فهمه لها وتحكمه فيها، مما يزيد من استقرارها أكثر.
حامت ليلي حول رأس ريوس وهنأته بسعادة.
لقد خطط لأن يبدأ بفهم قانون الاشتقاق الكوني فور انتهاء حفل الإيقاظ مباشرة.
“بالتأكيد”.
وسط هذا الطابق الشاسع، وأمام هذه الأبواب العملاقة، وبين هذا العدد الهائل من الزوار… بدأ ريوس بالسير بهدوء.
ابتسم ريوس بسخرية، ولم يكلف نفسه عناء شرح أنه لم يكن يدري أي شيء عن قانون الحياة الكوني قبل أن يأتي إلى هنا، وأن هذه هي المرة الأولى له.
يستمع إلى آلاف الأصوات المختلفة التي تعود لكائنات مختلفة، وأعراق مختلفة، وشعوب مختلفة…
المرة الأولى له… وقد فهم الدرجة الأولى من قانون كوني بشكل كامل خلال خمسة أيام فقط.
ما الذي يحدث معي؟!
لقد كان هذا هو مدى رعب وقوة السلالة المتحورة من الدرجة الخالدة!
“يبدو أنه أحمق انبهر بهذا المكان لأول مرة.
“ماذا الآن يا سيدي، ما الذي تريد أن تفعله بعد الآن؟”
مع كل مرة يستعمل ريوس فيها هذه المهارة، كان يزداد فهمه لها وتحكمه فيها، مما يزيد من استقرارها أكثر.
توقفت ليلي وجلست فوق كتف ريوس.
بعد تفقد ريوس للحظة، تجاهله الجميع، وبدأ كل شخص في السير إلى وجهته.
أممم!
باااااام!
ضيّق ريوس حاجبيه قليلاً ثم ابتسم.
بعد أن فهم ريوس الدرجة الأولى من قانون الحياة الكوني، أدرك أن أكثر تقنية يستعملها منذ أن اندمج مع شجرة الحياة ما هي سوى تطبيق على الدرجة الأولى من قانون الحياة.
“فلنتجول أولاً قليلاً قبل أن أغادر، فلدي شيء مهم عليّ فعله”.
لوّح ريوس بيده وابتسم بهدوء.
لقد مرت خمسة أيام منذ الوليمة، ولم يتبقَّ سوى يومين فقط على حفل الإيقاظ… ولن يكفي هذان اليومان بالتأكيد لكي يفهم ريوس قانون الاشتقاق الكوني.
“مبارك لك يا سيدي، يبدو أنك كنت على وشك فهم قانون الحياة الكوني بالكامل، ولم تكن تحتاج سوى هذه الدفعة البسيطة”.
لقد خطط لأن يبدأ بفهم قانون الاشتقاق الكوني فور انتهاء حفل الإيقاظ مباشرة.
أمسك ريوس رأسه قليلاً وتجاهل كل تلك التعبيرات الساخرة.
“إذاً، أين تريد التجول يا سيدي؟ هناك العديد من الأماكن الرائعة داخل سماء الليل الأبدي…
“لا داعي إلى كل هذا، سوف أتجول فقط في شوارع سماء الليل الأبدي قليلاً”.
هناك مئات الحدائق المصنوعة باستخدام القوانين… والتي صُممت خصيصاً لكي تكون مكاناً للهدوء والتأمل.
ولكنه لم يكن مجرد تطبيق بسيط… بل كان تطبيقاً من أعلى مستوى.
وهناك أيضاً العديد من الأماكن الخيالية والرائعة… والتي تفوق الإدراك الطبيعي بمراحل”.
كانت هذه لوحة معلومات ريوس الخاصة بسماء الليل الأبدي، وقد فتحتها ليلي تلقائياً، ثم فتحت أيقونة الخرائط مباشرة… وظهرت العديد من النقاط الخضراء فوق العديد من الأماكن.
قفزت ليلي على الفور وعرضت شاشة زرقاء أمام ريوس.
وسط هذا الطابق الشاسع، وأمام هذه الأبواب العملاقة، وبين هذا العدد الهائل من الزوار… بدأ ريوس بالسير بهدوء.
كانت هذه لوحة معلومات ريوس الخاصة بسماء الليل الأبدي، وقد فتحتها ليلي تلقائياً، ثم فتحت أيقونة الخرائط مباشرة… وظهرت العديد من النقاط الخضراء فوق العديد من الأماكن.
لقد مرت خمسة أيام منذ دخول ريوس عالم الطريق الأبدي، وبدأ في فهم الدرجة الأولى من قانون الحياة، الموافقة للمستوى الرابع – حكيم (4).
“لا داعي إلى كل هذا، سوف أتجول فقط في شوارع سماء الليل الأبدي قليلاً”.
وقف ريوس مجدداً وتنهد بهدوء، ثم سار نحو الدرج المؤدي إلى الطابق الأول.
لوّح ريوس بيده وابتسم بهدوء.
“كما تريد يا سيدي”.
“كما تريد يا سيدي”.
سأل ريوس بصوت هادئ بالكاد يُسمع.
انحنت ليلي قليلاً ولوّحت بيدها، واختفت من مكانها هي وريوس!
وسط هذا الطابق الشاسع، وأمام هذه الأبواب العملاقة، وبين هذا العدد الهائل من الزوار… بدأ ريوس بالسير بهدوء.
ظهر ريوس في الطابق الثاني من قصر الليل الأبدي، أمام أبواب القاعات الثلاثة، دون ليلي.
الموقرة الليل الأبدي!
لقد أخفاها عمداً، لأنه لم يرد أن يجلب لنفسه الإزعاج!
لقد مرت خمسة أيام منذ الوليمة، ولم يتبقَّ سوى يومين فقط على حفل الإيقاظ… ولن يكفي هذان اليومان بالتأكيد لكي يفهم ريوس قانون الاشتقاق الكوني.
وسط هذا الطابق الشاسع، وأمام هذه الأبواب العملاقة، وبين هذا العدد الهائل من الزوار… بدأ ريوس بالسير بهدوء.
في هذه اللحظة، فتح ريوس عينيه وابتسم بسعادة.
يستمع إلى آلاف الأصوات المختلفة التي تعود لكائنات مختلفة، وأعراق مختلفة، وشعوب مختلفة…
“ليلي، هل فهم القوانين ينتج عنه أي أعراض جانبية؟”
لكن العجيب أن هذه الأصوات كلها كانت مفهومة بالنسبة له!
“ما الذي يحدث مع هذا المجنون…؟”
لقد كانت هذه هي عبقرية سماء الليل الأبدي… وعبقرية صانعها…
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه أراد أن يجرب كيف يكون شعور النوم الأبدي…!
الموقرة الليل الأبدي!
لقد خطط لأن يبدأ بفهم قانون الاشتقاق الكوني فور انتهاء حفل الإيقاظ مباشرة.
هل هذا ذكاء اصطناعي خارق، أم أنه سحر القوانين، أم أنه شيء آخر لا أدركه؟
لقد أخفاها عمداً، لأنه لم يرد أن يجلب لنفسه الإزعاج!
سار ريوس بهدوء بين هذا الحشد الكبير من الكائنات الفضائية، والذي كان يضم الملايين… والذين كانوا يختفون ويظهر مكانهم غيرهم خلال لحظة!
قفزت ليلي على الفور وعرضت شاشة زرقاء أمام ريوس.
سار ريوس بهدوء… ليس بهدوء عادي، ولكن بهدوء غريب!
لوّح ريوس بيده وابتسم بهدوء.
لقد كان يشعر بالسلام في داخله كما لم يشعر من قبل…
سار ريوس بهدوء بين هذا الحشد الكبير من الكائنات الفضائية، والذي كان يضم الملايين… والذين كانوا يختفون ويظهر مكانهم غيرهم خلال لحظة!
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه لم يعد يبالي بالعديد من الأشياء.
ما الذي حدث بين الناب البدائي ريكي، وبين وريث أجنحة النجوم آيرس، بعد أن تحولا إلى هيئة الوحش؟”
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه أراد أن يجرب كيف يكون شعور النوم الأبدي…!
سأل ريوس بصوت هادئ بالكاد يُسمع.
استيقظ!
هل هذا ذكاء اصطناعي خارق، أم أنه سحر القوانين، أم أنه شيء آخر لا أدركه؟
باااااام!
“ما الذي يحدث مع هذا المجنون…؟”
قبل أن تستمر تلك الأفكار في النمو أكثر داخل عقل ريوس… فجأة استيقظ من غفلته وصفع خده مسرعاً، لكي يستفيق بالكامل!
دعك منه وأكمل…
وقف ريوس مكانه مذهولاً مما حدث، وارتجف جسده، وشعر بالرعب مما جرى.
توقفت ليلي وجلست فوق كتف ريوس.
ما الذي يحدث معي؟!
ألغى ريوس تفعيل تقنية أوراق اللوتس التسعة، ثم وقف وفرد ذراعيه لأعلى، وبدأ في طقطقتهما وتنشيط جسده المتشنج بالكامل من كثرة الجلوس في هذا المكان في الأيام الخمسة الماضية.
“ما الذي يحدث مع هذا المجنون…؟”
أمسك ريوس رأسه قليلاً وتجاهل كل تلك التعبيرات الساخرة.
توقفت العديد من الكائنات البشرية والوحوش حول ريوس أثناء السير، ونظروا إليه باستغراب.
في هذه اللحظة، كان ريوس يجلس بهدوء، مغلق العينين ومطمئن البال، وتحته كانت تدور تقنية أوراق اللوتس التسعة ببطء واستقرار.
“يبدو أنه أحمق انبهر بهذا المكان لأول مرة.
“ليلي، هل فهم القوانين ينتج عنه أي أعراض جانبية؟”
دعك منه وأكمل…
كانت هذه لوحة معلومات ريوس الخاصة بسماء الليل الأبدي، وقد فتحتها ليلي تلقائياً، ثم فتحت أيقونة الخرائط مباشرة… وظهرت العديد من النقاط الخضراء فوق العديد من الأماكن.
ما الذي حدث بين الناب البدائي ريكي، وبين وريث أجنحة النجوم آيرس، بعد أن تحولا إلى هيئة الوحش؟”
بعد تفقد ريوس للحظة، تجاهله الجميع، وبدأ كل شخص في السير إلى وجهته.
بعد تفقد ريوس للحظة، تجاهله الجميع، وبدأ كل شخص في السير إلى وجهته.
دعك منه وأكمل…
أمسك ريوس رأسه قليلاً وتجاهل كل تلك التعبيرات الساخرة.
لقد مرت خمسة أيام منذ الوليمة، ولم يتبقَّ سوى يومين فقط على حفل الإيقاظ… ولن يكفي هذان اليومان بالتأكيد لكي يفهم ريوس قانون الاشتقاق الكوني.
“ليلي، هل فهم القوانين ينتج عنه أي أعراض جانبية؟”
ظهر ريوس في الطابق الثاني من قصر الليل الأبدي، أمام أبواب القاعات الثلاثة، دون ليلي.
سأل ريوس بصوت هادئ بالكاد يُسمع.
قبل أن تستمر تلك الأفكار في النمو أكثر داخل عقل ريوس… فجأة استيقظ من غفلته وصفع خده مسرعاً، لكي يستفيق بالكامل!
“لا يا سيدي، فهم القوانين لا يجب أن ينتج عنه أي أعراض جانبية”.
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه أراد أن يجرب كيف يكون شعور النوم الأبدي…!
لم تظهر ليلي حول ريوس، ولكن صوتها جاء في عقله مباشرة، وقالت بصوت قلق:
“ليلي، هل هناك أي شيء يمكنني من رؤية مصيري، حتى لو كانت مجرد لمحات؟”
“هل هناك خطب ما بك يا سيدي؟ إن كانت هناك أي مشكلة، فأخبرني فقط وسأحاول أن أساعدك في حلها”.
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه لم يعد يبالي بالعديد من الأشياء.
“شكراً لك، ولكن لا داعي، إنه مجرد شعور غريب فقط”.
“فلنتجول أولاً قليلاً قبل أن أغادر، فلدي شيء مهم عليّ فعله”.
وقف ريوس مجدداً وتنهد بهدوء، ثم سار نحو الدرج المؤدي إلى الطابق الأول.
هل هذا ذكاء اصطناعي خارق، أم أنه سحر القوانين، أم أنه شيء آخر لا أدركه؟
وأثناء سيره، سأل ليلي مجدداً:
هناك مئات الحدائق المصنوعة باستخدام القوانين… والتي صُممت خصيصاً لكي تكون مكاناً للهدوء والتأمل.
“ليلي، هل هناك أي شيء يمكنني من رؤية مصيري، حتى لو كانت مجرد لمحات؟”
بدأ ريوس بالقفز عدة مرات، وبعد أن تأكد أخيراً أنه لم يعد هناك أي شيء يزعجه، وقف ونظر إلى يده.
ما الذي يحدث معي؟!
