جوهرة القدر
“ليلي، هل هناك أي شيء يمكنني من رؤية مصيري، حتى لو كانت مجرد لمحات؟”
وهناك أفضل غرض يمكن شراؤه من هذه الفئة… جوهرة المصير!”
عقد ريوس حاجبيه واستذكر كل الأشياء الغريبة التي تحدث معه.
ليس أنه لم يصدق كلمات زوجته إيلينا، بل إنه بحث عن كل معلومة متعلقة بتلك العرافة… ووجد أن ما قالته إيلينا صحيح.
أشياء غريبة…؟
“يوجد بالتأكيد يا سيدي، في عالم مبني على قوانين الوجود، ما هو الشيء الذي يمكن أن يكون مستحيلاً؟”
أجل…!
ولكن وسط هذا العالم العجيب والقوانين الكونية المذهلة، فلن يكون شيء مثل رؤية المصير غريباً إلى هذا الحد… أليس كذلك؟
صحيح أن الأمور كانت سريعة جداً مع ريوس منذ مجيئه إلى هذا العالم، وأنه لم يمر سوى أقل من شهر واحد منذ ولادته في هذا العالم…
ظهر ضوء ذهبي حول ريوس واختفى من بين الحشد الهائل من الأشخاص.
إلا أن العديد من الأمور الغريبة كانت تحدث معه…
“حسناً، كما تأمر يا سيدي”.
بداية من اعتقاده بأنه ولد من جديد في هذا العالم…
“جوهرة القدر!
ثم حصوله على ذلك النظام الغريب الذي تنتابه دائماً شكوك بشأنه…
وهناك أفضل غرض يمكن شراؤه من هذه الفئة… جوهرة المصير!”
ثم سماعه ذلك الصوت الغريب الذي تحدث معه عبر النظام…
لذا فقد تجاهلها ريوس، وظن أنها مجرد أعراض غريبة أو هلاوس.
ثم تغير تفكيره الشخصي بأنه لم يولد من جديد، وما هي سوى ذكريات انتقلت أو رؤيا لحياة شخص آخر… أو شيء غريب من تلك المعجزات الكونية.
وهناك أفضل غرض يمكن شراؤه من هذه الفئة… جوهرة المصير!”
بالإضافة إلى تلك العرافة في السوق، والتي لم يشعر ريوس ناحيتها بالطمأنينة أبداً.
“إيييه!
ليس أنه لم يصدق كلمات زوجته إيلينا، بل إنه بحث عن كل معلومة متعلقة بتلك العرافة… ووجد أن ما قالته إيلينا صحيح.
ثم حصوله على ذلك النظام الغريب الذي تنتابه دائماً شكوك بشأنه…
لكن ظل هناك دائماً شيء يخبره بأنها ليست بهذه البساطة…
“لكن عليّ أن أحذرك يا سيدي، حتى أبسط تلك الأشياء وأقلها من حيث السعر، غالية بشكل مبالغ فيه، وقد لا يرضيك سعرها”.
بالإضافة إلى كل تلك الهمسات الصغيرة غير المفهومة والتي توسوس بداخله من حين لآخر…
ثم حصوله على ذلك النظام الغريب الذي تنتابه دائماً شكوك بشأنه…
والآن هذا الشعور الغريب بالسلام القاتل…
هل كان ذلك للتو شخصاً يمتلك مساعداً ذهبياً!”
كلها تبدو أحداثاً غريبة، قد تحدث مع أي شخص…
وتعتمد أنت على نفسك لكي تستنبط وتفهم عن مستقبلك ما تستطيع من تلك اللمحات”.
وخاصة بعد أن علم أن الحصول على نظام في هذا الكون ليس بالشيء شديد الندرة أو غير المألوف.
وفوق الرمز كان مكتوباً… قصر محكمة الأسرار.
لكن كان هناك دائماً شيء بداخله يثير الشكوك دائماً.
إن كان نعم، فسيسأل عن حل لها.
لكن تلك الشكوك كانت بسيطة في الغالب وتحدث من حين لآخر.
وتعتمد أنت على نفسك لكي تستنبط وتفهم عن مستقبلك ما تستطيع من تلك اللمحات”.
لذا فقد تجاهلها ريوس، وظن أنها مجرد أعراض غريبة أو هلاوس.
لكن منذ خروجه من باب عالم الطريق الأبدي، لم تمر سوى بضع ثوانٍ… وقد ازدادت تلك الشكوك بشكل غريب.
“يوجد بالتأكيد يا سيدي، في عالم مبني على قوانين الوجود، ما هو الشيء الذي يمكن أن يكون مستحيلاً؟”
بشكل لم تظهر به من قبل.
ما هي هذه؟”
بشكل يصعب تجاهله.
ثم حصوله على ذلك النظام الغريب الذي تنتابه دائماً شكوك بشأنه…
ومنذ ظهور تلك الشكوك، وهي لا تريد التوقف… بل تزداد مع كل ثانية تمر.
إلا أن العديد من الأمور الغريبة كانت تحدث معه…
لقد أراد أن يعرف ما الذي يحدث بداخله، وقد فكر بطريقتين في إيجاد حل لهذه المشكلة.
أشياء غريبة…؟
أولاً، عبر زيارة أكبر منظمة تمتلك أسراراً في الكون – محكمة الأسرار.
“ليلي، هل هناك أي شيء يمكنني من رؤية مصيري، حتى لو كانت مجرد لمحات؟”
لم يستطع ريوس الذهاب إلى طبيب، فهو لم يكن مريضاً.
أجل…!
ولم يستطع الذهاب إلى أحد أولئك الحكماء، فهو لم يكن مجنوناً أو ذا أفكار تائهة أو مشتتة.
كلها تبدو أحداثاً غريبة، قد تحدث مع أي شخص…
ما أراده هو معرفة ما إذا كانت هناك معلومات عن مثل هذه الحالة أم لا.
ما أراده هو معرفة ما إذا كانت هناك معلومات عن مثل هذه الحالة أم لا.
إن كان نعم، فسيسأل عن حل لها.
إلا أن العديد من الأمور الغريبة كانت تحدث معه…
وإن كان لا، أو أنها حالة غريبة، أو أن الإجابة لم تقنعه، فسيضطر إلى اللجوء إلى الحل الذي تبادر إلى ذهنه للتو بمجرد تذكره للعرافة من السوق.
ثم تغير تفكيره الشخصي بأنه لم يولد من جديد، وما هي سوى ذكريات انتقلت أو رؤيا لحياة شخص آخر… أو شيء غريب من تلك المعجزات الكونية.
ألا وهو رؤية المصير!
“ليلي، هل هناك أي شيء يمكنني من رؤية مصيري، حتى لو كانت مجرد لمحات؟”
قد يبدو هذا غريباً وكأنه شيء من الخيال.
ليس أنه لم يصدق كلمات زوجته إيلينا، بل إنه بحث عن كل معلومة متعلقة بتلك العرافة… ووجد أن ما قالته إيلينا صحيح.
ولكن وسط هذا العالم العجيب والقوانين الكونية المذهلة، فلن يكون شيء مثل رؤية المصير غريباً إلى هذا الحد… أليس كذلك؟
استمر ريوس في السير بضع خطوات مجدداً حتى توقف أخيراً وعقد حاجبيه من عدم رؤية أي أحد داخل قصر محكمة الأسرار.
“يوجد بالتأكيد يا سيدي، في عالم مبني على قوانين الوجود، ما هو الشيء الذي يمكن أن يكون مستحيلاً؟”
ولكن قبل أن يقرر أي شيء، بدأ الضباب الرمادي بجانبه بالتجمع، وظهرت منه هيئة بشرية عديمة الملامح تقريباً، ولا يظهر من وجهها سوى الفم والعينين.
دوّى صوت ليلي الرنان في عقل ريوس.
إلا أن العديد من الأمور الغريبة كانت تحدث معه…
شعر ريوس بالسعادة على الفور جراء هذه الإجابة، وسرعان ما سأل مجدداً:
خطوة بعد خطوة… سار ريوس في الضباب الرمادي الذي كان يصل إلى فوق ركبتيه دون أن يلتقي بأي أحد!
“من يبيع مثل هذه الطرق، وأين أجدها؟”
قالت ليلي بصوت مهيب وكأنها تشرح أسطورة، ثم عادت لصوتها المرح مجدداً وتابعت:
“مثل هذه الطرق نادرة يا سيدي، ولكنها موجودة”.
“ليلي، هل هناك أي شيء يمكنني من رؤية مصيري، حتى لو كانت مجرد لمحات؟”
جاء صوت ليلي المرح وسرعان ما تابعت:
دوّى صوت ليلي الرنان في عقل ريوس.
“أبسطها هي بطاقات الحظ المكشوف، والتي تبيعها محكمة الأسرار.
دوّى صوت ليلي الرنان في عقل ريوس.
هذه البطاقات التي تخص قانون الحظ الكوني، قادرة على جعلك يا سيدي ترى لمحات من حظك.
عقد ريوس حاجبيه واستذكر كل الأشياء الغريبة التي تحدث معه.
وهناك أشياء أغلى ثمناً، مثل بعض الكنوز النجمية النادرة، لكن مثل هذه الأشياء لن تُباع إلا في مزاد كبير.
بداية من اعتقاده بأنه ولد من جديد في هذا العالم…
وهناك أفضل غرض يمكن شراؤه من هذه الفئة… جوهرة المصير!”
قالت ليلي بصوت مهيب وكأنها تشرح أسطورة، ثم عادت لصوتها المرح مجدداً وتابعت:
“جوهرة القدر!
بالإضافة إلى تلك العرافة في السوق، والتي لم يشعر ريوس ناحيتها بالطمأنينة أبداً.
ما هي هذه؟”
لكن ظل هناك دائماً شيء يخبره بأنها ليست بهذه البساطة…
شعر ريوس بالرهبة للوهلة الأولى من هذا الاسم، وسرعان ما سأل.
كلها تبدو أحداثاً غريبة، قد تحدث مع أي شخص…
“جوهرة القدر يا سيدي هي واحدة من أكثر الأشياء التي اخترعها سلف الأسرار روعة، إنها محصلة اندماج العديد من القوانين لتشكل لك شيئاً خارج المألوف، وبالغ الروعة، يمكّنك من رؤية لمحات من مستقبلك، ولكن على هيئة غير الهيئة الحقيقية التي يبدو عليها…
“أبسطها هي بطاقات الحظ المكشوف، والتي تبيعها محكمة الأسرار.
وتعتمد أنت على نفسك لكي تستنبط وتفهم عن مستقبلك ما تستطيع من تلك اللمحات”.
ألا وهو رؤية المصير!
قالت ليلي بصوت مهيب وكأنها تشرح أسطورة، ثم عادت لصوتها المرح مجدداً وتابعت:
ثم تغير تفكيره الشخصي بأنه لم يولد من جديد، وما هي سوى ذكريات انتقلت أو رؤيا لحياة شخص آخر… أو شيء غريب من تلك المعجزات الكونية.
“لكن عليّ أن أحذرك يا سيدي، حتى أبسط تلك الأشياء وأقلها من حيث السعر، غالية بشكل مبالغ فيه، وقد لا يرضيك سعرها”.
بالإضافة إلى كل تلك الهمسات الصغيرة غير المفهومة والتي توسوس بداخله من حين لآخر…
“هيا بنا، سنذهب!”
“إيييه!
عقد ريوس العزم وقرر الذهاب بالفعل.
“أبسطها هي بطاقات الحظ المكشوف، والتي تبيعها محكمة الأسرار.
“حسناً، كما تأمر يا سيدي”.
وهناك أفضل غرض يمكن شراؤه من هذه الفئة… جوهرة المصير!”
ظهر ضوء ذهبي حول ريوس واختفى من بين الحشد الهائل من الأشخاص.
لكن ظل هناك دائماً شيء يخبره بأنها ليست بهذه البساطة…
“إيييه!
“أبسطها هي بطاقات الحظ المكشوف، والتي تبيعها محكمة الأسرار.
هل كان ذلك للتو شخصاً يمتلك مساعداً ذهبياً!”
وفوق الرمز كان مكتوباً… قصر محكمة الأسرار.
صحيح أن الجميع كان يسير إلى وجهة معينة دون الاهتمام بمن حولهم، إلا أن اختفاء شخص هكذا وبهذا اللون الذهبي الملفت للنظر سيجذب بالتأكيد الكثير من الأنظار!
ولم يستطع الذهاب إلى أحد أولئك الحكماء، فهو لم يكن مجنوناً أو ذا أفكار تائهة أو مشتتة.
أمام قصر هائل وعملاق بشكل مبالغ فيه، بلا أبواب، وكان يحيط به الضباب الرمادي من كل مكان. وفوق البوابة، كان يوجد رمز شجرة ذات فروع وأوراق لا تُحصى ومحاطة بضباب كثيف يخفي العديد من الأسرار.
“من يبيع مثل هذه الطرق، وأين أجدها؟”
وفوق الرمز كان مكتوباً… قصر محكمة الأسرار.
ظهر ريوس أمام قصر محكمة الأسرار، واستذكر ذلك الشعور الغريب الذي انتابه أول مرة عندما نظر إليه، وبدأ جنون الشك بالعودة إليه مجدداً، وازداد معدل تفكيره في سيناريوهات عجيبة وغريبة لا تمت للواقع بصلة.
استمر ريوس في السير بضع خطوات مجدداً حتى توقف أخيراً وعقد حاجبيه من عدم رؤية أي أحد داخل قصر محكمة الأسرار.
في النهاية، تنهد ريوس وحاول طرد تلك الأفكار بقدر ما يستطيع، ثم تقدم ودخل إلى قصر محكمة الأسرار!
بشكل لم تظهر به من قبل.
خطوة بعد خطوة… سار ريوس في الضباب الرمادي الذي كان يصل إلى فوق ركبتيه دون أن يلتقي بأي أحد!
ابتسم الشخص الغريب نحو ريوس ووضع يديه على صدره وأومأ له.
استمر ريوس في السير بضع خطوات مجدداً حتى توقف أخيراً وعقد حاجبيه من عدم رؤية أي أحد داخل قصر محكمة الأسرار.
هل كان ذلك للتو شخصاً يمتلك مساعداً ذهبياً!”
ولكن قبل أن يقرر أي شيء، بدأ الضباب الرمادي بجانبه بالتجمع، وظهرت منه هيئة بشرية عديمة الملامح تقريباً، ولا يظهر من وجهها سوى الفم والعينين.
ما هي هذه؟”
ابتسم الشخص الغريب نحو ريوس ووضع يديه على صدره وأومأ له.
“جوهرة القدر يا سيدي هي واحدة من أكثر الأشياء التي اخترعها سلف الأسرار روعة، إنها محصلة اندماج العديد من القوانين لتشكل لك شيئاً خارج المألوف، وبالغ الروعة، يمكّنك من رؤية لمحات من مستقبلك، ولكن على هيئة غير الهيئة الحقيقية التي يبدو عليها…
“مرحباً بك في قصر محكمة الأسرار، أيها اللورد أوزير!”
“هيا بنا، سنذهب!”
والآن هذا الشعور الغريب بالسلام القاتل…
