Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 100

ارهاق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ارهاق

وسط الظلام، في غرفة بالكاد مضاءة بنور الشموع، كان جسد ريوس مستلقيًا على وجهه على الأرض وسط بركة من الدماء القانية… دمائه الخاصة!

وكعادته… يجيب النظام عن الأشياء ويتصرف كداعم رائع…

في هذه اللحظة، تحركت أصابع ريوس وارتجفت قليلًا.

أفكار تلو أفكار كانت تتبادر إلى ذهن ريوس، وخلال وقت غير معروف من السير، وجد ريوس أنه خرج أخيرًا من تحت الأرض، وأنه يقف الآن تحت القمر المضيء في السماء، وسط ليلة مظلمة في الحديقة الملكية.

وبمرور الوقت، بدأت أطرافه بالتحرك، ثم بدأ جسده بالارتجاف… وبعد بضع دقائق من الحركة البسيطة، فتح ريوس عينيه وتكلم بصعوبة وصوت متقطع:

وكما توقع ريوس، مثّل النظام أنه غير موجود بالكامل.

“ما… الذي.. حدث… مع.. ي”

وكعادته… يجيب النظام عن الأشياء ويتصرف كداعم رائع…

حرك ريوس جسده بصعوبة بالغة ودفع نفسه إلى الخلف لكي يستلقي على ظهره بدلًا من بطنه، وحدق في السقف الظاهر من الظلام بالكاد بعينين فارغتين.

عند رؤية هذا الرد، صرّ ريوس على أسنانه غضبًا، وقال مجددًا مع محاولة أن يكون هادئًا:

“لماذا… أشعر.. بالضعف.. إلى… هذه الدرجة”

أفكار تلو أفكار كانت تتبادر إلى ذهن ريوس، وخلال وقت غير معروف من السير، وجد ريوس أنه خرج أخيرًا من تحت الأرض، وأنه يقف الآن تحت القمر المضيء في السماء، وسط ليلة مظلمة في الحديقة الملكية.

كان ريوس يتنفس بصعوبة، ولكن تلك الدماء المتجمدة حول أنفه زادت من صعوبة التنفس أضعافًا.

[لقد كان من الحماقة أيها المضيف أن تستعمل جوهرة القدر وأنت لم تخترق إلى مستوى حكيم (4) بعد] [جسدك أضعف من اللازم لكي تستخدم شيئًا كهذا] [جوهرة القدر هي تحفة مصنوعة من اندماج العديد من القوانين الأساسية والكونية معًا لتشكيل مثل هذه المعجزة] [وما لم تصل إلى المستوى الرابع ويتم تعديل جسدك لكي يتحمل مثل هذا الضغط المكثف من القوانين، فسيكون ضربًا من الجنون استخدامها وأنت ما زلت في المستوى الثالث فقط] [لقد كان من حسن الحظ أنك تعرضت إلى بعض الإصابات الخطيرة فقط، ولم تلقَ حتفك]

“أيها… النظام… قم… بتحويل… النقاط… إلى.. طاقة”

توالت هذه الكلمات معًا في ذهن ريوس، بالإضافة إلى العشرات والمئات من الكلمات الأخرى المتشابهة.

نطق ريوس بهذه الكلمات بالكاد، وشعر أنه سيُغمى عليه مجددًا إن تحدث أكثر!

سأل ريوس على أمل الحصول على إجابة.

[بدأ تحويل النقاط إلى طاقة]
[سيتم خصم ألف نقطة لاستعادة الطاقة]
[النقاط المتبقية: 37M]

صرّ ريوس على أسنانه مجددًا وضرب الحائط خلفه بقبضته فحطمه!

دوى صوت النظام في رأس ريوس، وبدأ سيل لا ينضب من الطاقة بالمرور عبر جسده متجهًا نحو نواة الطاقة.

حرك ريوس جسده بصعوبة بالغة ودفع نفسه إلى الخلف لكي يستلقي على ظهره بدلًا من بطنه، وحدق في السقف الظاهر من الظلام بالكاد بعينين فارغتين.

وبعد عشر دقائق، النواة التي كانت خالية تمامًا من الطاقة أصبحت الآن ممتلئة بالكامل بالطاقة.

كان ريوس يتنفس بصعوبة، ولكن تلك الدماء المتجمدة حول أنفه زادت من صعوبة التنفس أضعافًا.

بعد التأكد من امتلاء النواة، سرعان ما قام ريوس بتفعيل تقنية نبض الحياة، وبدأ في شفاء جسده وإصاباته الداخلية…

وخلال دقيقة واحدة، كان ريوس يجلس متربعًا ومغلق العينين.

وخلال دقيقة واحدة، كان ريوس يجلس متربعًا ومغلق العينين.

نطق ريوس بهذه الكلمات بالكاد، وشعر أنه سيُغمى عليه مجددًا إن تحدث أكثر!

فتح ريوس عينيه وضيّق حاجبيه ونظر للدماء التي كانت تغطي الأرض وملابسه، وشعر ببعض الغضب داخليًا.

[……]

لا يكفي أنه أُصيب لسبب مجهول فقط، بل إن تلك الشكوك والأصوات الغريبة عادت مجددًا وبشكل أقوى.

تردد صوت النظام الساخر في ذهن ريوس محذرًا إياه.

أنت ضعيف!
متخاذل!
سيطر!
اخضع!
دمر!
كل شيء من حولك مؤامرة!
مكيدة!
كذب!
الجميع يريدون سقوطك!
موتك!
تدميرك!
لا تثق بأحد!
الجميع مشكوك بهم!
أسوار محطمة!
أنهار من الدم!
عويل الأرواح!
طعنات في الظهر!
.
.
.

توالت هذه الكلمات معًا في ذهن ريوس، بالإضافة إلى العشرات والمئات من الكلمات الأخرى المتشابهة.

“ألا ترى أنني واقع في مشكلة كبيرة وأحتاج إلى المساعدة هنا؟”

لو كانت مجرد كلمات، لما ألقى لها ريوس بالًا، ولتجاهلها بسهولة تامة.

…..

ولكن مع كل كلمة يتم الوسواس بها في ذهنه، كانت تحمل معها مجموعة من المشاعر.

“شكرًا لك على النصيحة، لكن هل تعلم شيئًا عن كل هذه المشاعر والأفكار والشكوك التي تراودني مؤخرًا؟”

مثل الحسد والغضب والكراهية والفخر والكبرياء والجشع، وغيرها من المشاعر السلبية.

هوف!

صرّ ريوس على أسنانه وضخ كميات كبيرة من طاقة الحياة نحو عقله، لينظفه من كل تلك الأفكار المشتتة.

وبعد بعض الوقت، استرخى جسد ريوس أخيرًا وأغلق عينيه!

وبعد استخدام طاقة الحياة في الاسترخاء وتنظيف وتشتيت كل تلك الأفكار، تم قمعها إلى حد ما أخيرًا.

وخلال دقيقة واحدة، كان ريوس يجلس متربعًا ومغلق العينين.

هوف!

لقد كان واثقًا أن النظام يعلم شيئًا من الحقيقة، ولكنه كان يخفيها لسبب ما.

تنهد ريوس أخيرًا، ثم زحف واستند على الحائط، واسترخى قليلًا من شدة التعب الذهني الذي كان يشعر به!

ولمعالجة هذا الإرهاق، تقدم ريوس إلى إحدى زوايا هذه المنطقة من الحديقة.

“أيها النظام، هل تعلم لماذا أُصبت بتلك الإصابة وشعرت بذلك الضعف؟”

وكعادته… يجيب النظام عن الأشياء ويتصرف كداعم رائع…

سأل ريوس على أمل الحصول على إجابة.

نهض ريوس من مكانه بصعوبة، وبدأ في السير بشكل مترنح أثناء خروجه من الغرفة.

لقد شعر بالضعف فجأة دون سابق إنذار… وقد ظن أنه سيموت حقًا!

“اللعنة عليك، انسى الأمر، أنا المخطئ منذ البداية لأنني اعتمدت عليك”

لقد كانت لديه شكوكه الخاصة، ولكنه أراد الحصول على إجابة من النظام لكي يتأكد.

[…..]

[لقد كان من الحماقة أيها المضيف أن تستعمل جوهرة القدر وأنت لم تخترق إلى مستوى حكيم (4) بعد]
[جسدك أضعف من اللازم لكي تستخدم شيئًا كهذا]
[جوهرة القدر هي تحفة مصنوعة من اندماج العديد من القوانين الأساسية والكونية معًا لتشكيل مثل هذه المعجزة]
[وما لم تصل إلى المستوى الرابع ويتم تعديل جسدك لكي يتحمل مثل هذا الضغط المكثف من القوانين، فسيكون ضربًا من الجنون استخدامها وأنت ما زلت في المستوى الثالث فقط]
[لقد كان من حسن الحظ أنك تعرضت إلى بعض الإصابات الخطيرة فقط، ولم تلقَ حتفك]

بعد التأكد من امتلاء النواة، سرعان ما قام ريوس بتفعيل تقنية نبض الحياة، وبدأ في شفاء جسده وإصاباته الداخلية…

تردد صوت النظام الساخر في ذهن ريوس محذرًا إياه.

[لقد كان من الحماقة أيها المضيف أن تستعمل جوهرة القدر وأنت لم تخترق إلى مستوى حكيم (4) بعد] [جسدك أضعف من اللازم لكي تستخدم شيئًا كهذا] [جوهرة القدر هي تحفة مصنوعة من اندماج العديد من القوانين الأساسية والكونية معًا لتشكيل مثل هذه المعجزة] [وما لم تصل إلى المستوى الرابع ويتم تعديل جسدك لكي يتحمل مثل هذا الضغط المكثف من القوانين، فسيكون ضربًا من الجنون استخدامها وأنت ما زلت في المستوى الثالث فقط] [لقد كان من حسن الحظ أنك تعرضت إلى بعض الإصابات الخطيرة فقط، ولم تلقَ حتفك]

[لذا في المرة القادمة التي تشتري فيها شيئًا لا تعرف مخاطره، اسأل أولًا]

“أيها… النظام… قم… بتحويل… النقاط… إلى.. طاقة”

كما توقع ريوس تمامًا، لقد شك في البداية أن هذه التداعيات تعود إلى جوهرة القدر… لكنه لم يتوقع أنها ستكون بهذا السوء!

[…..]

“شكرًا لك على النصيحة، لكن هل تعلم شيئًا عن كل هذه المشاعر والأفكار والشكوك التي تراودني مؤخرًا؟”

وأثناء سيره، تبادر إلى ذهنه مشهد مصيره الخاص، وفكر في كل تلك الأشياء الغريبة…

أومأ ريوس وشكر النظام، ثم سأل عن أكثر شيء يقلقه.

في هذه اللحظة، تحركت أصابع ريوس وارتجفت قليلًا.

[…..]

وبعد عشر دقائق، النواة التي كانت خالية تمامًا من الطاقة أصبحت الآن ممتلئة بالكامل بالطاقة.

وكعادته… يجيب النظام عن الأشياء ويتصرف كداعم رائع…

لا يكفي أنه أُصيب لسبب مجهول فقط، بل إن تلك الشكوك والأصوات الغريبة عادت مجددًا وبشكل أقوى.

وأحيانًا أخرى يتجاهل فيها ريوس وكأنه لا يعرف.

كان ريوس يتنفس بصعوبة، ولكن تلك الدماء المتجمدة حول أنفه زادت من صعوبة التنفس أضعافًا.

عند رؤية هذا الرد، صرّ ريوس على أسنانه غضبًا، وقال مجددًا مع محاولة أن يكون هادئًا:

لو كانت مجرد كلمات، لما ألقى لها ريوس بالًا، ولتجاهلها بسهولة تامة.

“ألا ترى أنني واقع في مشكلة كبيرة وأحتاج إلى المساعدة هنا؟”

لقد شعر بالضعف فجأة دون سابق إنذار… وقد ظن أنه سيموت حقًا!

وكما توقع ريوس، مثّل النظام أنه غير موجود بالكامل.

[……]

[……]

“أيها… النظام… قم… بتحويل… النقاط… إلى.. طاقة”

“اللعنة عليك، انسى الأمر، أنا المخطئ منذ البداية لأنني اعتمدت عليك”

بعد التأكد من امتلاء النواة، سرعان ما قام ريوس بتفعيل تقنية نبض الحياة، وبدأ في شفاء جسده وإصاباته الداخلية…

صرّ ريوس على أسنانه مجددًا وضرب الحائط خلفه بقبضته فحطمه!

وكما توقع ريوس، مثّل النظام أنه غير موجود بالكامل.

لقد كان واثقًا أن النظام يعلم شيئًا من الحقيقة، ولكنه كان يخفيها لسبب ما.

وسط الظلام، في غرفة بالكاد مضاءة بنور الشموع، كان جسد ريوس مستلقيًا على وجهه على الأرض وسط بركة من الدماء القانية… دمائه الخاصة!

نهض ريوس من مكانه بصعوبة، وبدأ في السير بشكل مترنح أثناء خروجه من الغرفة.

تنهد ريوس أخيرًا، ثم زحف واستند على الحائط، واسترخى قليلًا من شدة التعب الذهني الذي كان يشعر به!

وأثناء سيره، تبادر إلى ذهنه مشهد مصيره الخاص، وفكر في كل تلك الأشياء الغريبة…

“اللعنة عليك، انسى الأمر، أنا المخطئ منذ البداية لأنني اعتمدت عليك”

البحيرة الدموية العملاقة…
ذلك العدد الهائل من الجثث الطافية فوق البحيرة الدموية…
وتلك الكمية الهائلة من الأعراق المختلفة…
وذلك التابوت الأسود العتيق، الشيء الأكثر غموضًا في ذلك المشهد بالكامل. ما الذي كان يمثله، ولماذا كان مقيدًا، ولماذا كانت تلك السلسلة الرمادية تريد أن تحطمه أكثر من بقية السلاسل أو أي شيء آخر، وإلى ماذا كانت ترمز كل تلك السلاسل… ولمن كانت تلك الروح المحبوسة في التابوت الأسود.

وخلال دقيقة واحدة، كان ريوس يجلس متربعًا ومغلق العينين.

أفكار تلو أفكار كانت تتبادر إلى ذهن ريوس، وخلال وقت غير معروف من السير، وجد ريوس أنه خرج أخيرًا من تحت الأرض، وأنه يقف الآن تحت القمر المضيء في السماء، وسط ليلة مظلمة في الحديقة الملكية.

هنا حيث كان يوجد شلال ماء صغير… خلع ريوس ملابسه وجلس في بحيرة الماء الصغيرة، مباشرة أسفل الشلال…

طرد ريوس جميع الأفكار الزائدة من ذهنه، ولم يعد يبالي بالتفكير الزائد…

توالت هذه الكلمات معًا في ذهن ريوس، بالإضافة إلى العشرات والمئات من الكلمات الأخرى المتشابهة.

تقدم ريوس إلى الأمام بصعوبة وذهب إلى المنطقة الأساسية من الحديقة الملكية، حيث كانت توجد شجرة الحياة الخالدة.

أفكار تلو أفكار كانت تتبادر إلى ذهن ريوس، وخلال وقت غير معروف من السير، وجد ريوس أنه خرج أخيرًا من تحت الأرض، وأنه يقف الآن تحت القمر المضيء في السماء، وسط ليلة مظلمة في الحديقة الملكية.

من يرى وجه ريوس الآن، للاحظ عليه التعب والإرهاق العقلي الشديد على الفور.

وأحيانًا أخرى يتجاهل فيها ريوس وكأنه لا يعرف.

ولمعالجة هذا الإرهاق، تقدم ريوس إلى إحدى زوايا هذه المنطقة من الحديقة.

وبمرور الوقت، بدأت أطرافه بالتحرك، ثم بدأ جسده بالارتجاف… وبعد بضع دقائق من الحركة البسيطة، فتح ريوس عينيه وتكلم بصعوبة وصوت متقطع:

هنا حيث كان يوجد شلال ماء صغير… خلع ريوس ملابسه وجلس في بحيرة الماء الصغيرة، مباشرة أسفل الشلال…

أومأ ريوس وشكر النظام، ثم سأل عن أكثر شيء يقلقه.

وبعد بعض الوقت، استرخى جسد ريوس أخيرًا وأغلق عينيه!

فتح ريوس عينيه وضيّق حاجبيه ونظر للدماء التي كانت تغطي الأرض وملابسه، وشعر ببعض الغضب داخليًا.

…..

دوى صوت النظام في رأس ريوس، وبدأ سيل لا ينضب من الطاقة بالمرور عبر جسده متجهًا نحو نواة الطاقة.

بما انك وصلت الى هنا فترك تعليقاً من فضلك, واسأل عن اي شيء تريده.

حرك ريوس جسده بصعوبة بالغة ودفع نفسه إلى الخلف لكي يستلقي على ظهره بدلًا من بطنه، وحدق في السقف الظاهر من الظلام بالكاد بعينين فارغتين.

“شكرًا لك على النصيحة، لكن هل تعلم شيئًا عن كل هذه المشاعر والأفكار والشكوك التي تراودني مؤخرًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط