ايقاظ السلالة
“لقد أحسنتِ عملاً في تربية إمريس.”
“هذه ليست سوى البداية بالنسبة لك، أمامك حياة طويلة، ومدينة النور تحتاجك، وأهلك يحتاجونك، وأنا أيضاً أحتاجك.
“هذه شهادة أعتز بها يا مولاي.” أمسكت ياسمين بطرف فستانها وانحنت نحو ريوس.
“هذا… أليس هذا كثيراً يا مولاي؟” نظر كل من الزعيم داثان وابنته ياسمين إلى بعضهما البعض وشعرا بالذهول.
“من اليوم فصاعداً، سيتلقى إمريس توجيهاً شخصياً مني، وسينتقل مسكنه إلى القصر الملكي.” نظر إليهم ريوس بلطف وتحدث بهدوء.
حتى إن بعضهم بكى لأنهم أرادوا الحصول على ما حصل عليه أصدقاؤهم.
“هذا… أليس هذا كثيراً يا مولاي؟” نظر كل من الزعيم داثان وابنته ياسمين إلى بعضهما البعض وشعرا بالذهول.
“استعدوا لاستقبال أبطالنا الصغار.”
“إذن، أظن أنكما موافقان.” ابتسم ريوس نحوهما وأومأ لهما.
ولولا أن أجسادهم كانت تظهر عليها علامات التغذية الجيدة، بسبب الأيام الأخيرة التي أحضر فيها ريوس الطعام إلى المدينة، لكان حالهم أسوأ بكثير… هذا إن استمر معظمهم على قيد الحياة حينها من الأساس!
“ومن نحن لنرفض لك طلباً يا مولاي؟” انحنى الأب والابنة برأسيهما على الفور، ممتنين لريوس.
وبعد انتهاء الأمر، خرج الأطفال أخيراً.
“لقد بدأت المصفوفة بالتوقف، هل ندع الأطفال يخرجون الآن؟” انتبهت إيلينا لحالة المصفوفة، وسرعان ما نبهت ريوس.
“إلى كل بطل لم يستطع إيقاظ قوته، لا تيأس.”
نظر ريوس إلى المصفوفة وضيق عينيه، ثم عاد للابتسام مجدداً.
“لقد أحسنتِ عملاً في تربية إمريس.”
“استعدوا لاستقبال أبطالنا الصغار.”
الأبيض للذين أيقظوا سلالة عشيرة الرياح.
خرج الأطفال واحداً تلو الآخر، وبدأ الحرس في تنظيمهم في صفوف منظمة أمام ريوس.
نظر ريوس إلى المصفوفة وضيق عينيه، ثم عاد للابتسام مجدداً.
كان أقل من نصف هؤلاء الجان بقليل ما يزال شعره بلون أسود مائل إلى البني، بينما تحول شعر البقية إلى لون خاص بالسلالة التي أيقظوها.
بعد الانتهاء من الأطفال، جاء دور الفتية.
الأحمر للذين أيقظوا سلالة عشيرة النار.
بينما كان معظمهم ذوي ملابس رثة أو متربة أو مرقعة… كان من الواضح أنهم كانوا من عامة الشعب أو الفقراء المعدمين.
الأزرق للذين أيقظوا سلالة عشيرة الماء.
بينما كان معظمهم ذوي ملابس رثة أو متربة أو مرقعة… كان من الواضح أنهم كانوا من عامة الشعب أو الفقراء المعدمين.
الأخضر للذين أيقظوا سلالة عشيرة الخشب.
توقف الأطفال عن البكاء تدريجياً، وشدّ الكثير منهم على أسنانه، وتوعدوا أنفسهم بوعد لن يعلموا تأثيره إلا بعد حين.
الأرجواني للذين أيقظوا سلالة عشيرة البرق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأبيض للذين أيقظوا سلالة عشيرة الرياح.
هل هذا هو الملاك الذي أنقذنا من الشياطين!
الأسود بلون الحبر الداكن للذين أيقظوا سلالة عشيرة الظلام.
فكما ساعدتُ غيرك على إيقاظ قوته، سأجد طريقة حتماً لإيقاظ قوتك أنت أيضاً.”
الذهبي للذين أيقظوا سلالة عشيرة النور… وحتى هؤلاء لم يكونوا قلائل أو نادرين هذه المرة، كما يحدث في كل حفل إيقاظ تقيمه مدينة النور.
دخلت المجموعات واحدة تلو الأخرى، من الأصغر سناً حتى الأكبر.
بل كان من الأجدر القول إن عدد من أيقظوا سلالة عشيرة النور هذه المرة أكثر ممن استيقظوا بالسلالة نفسها على مدار قرن مضى مجتمعين.
وكما في السابق، دخلت مجموعة جديدة مكونة من ألف طفل، بعد أن تم تنظيمها، ودخلت إلى المصفوفة في صفوف منظمة.
على الأرجح، بعد انقضاء هذا الحفل، لن يعود جان النور نادرين مجدداً.
“من اليوم فصاعداً، سيتلقى إمريس توجيهاً شخصياً مني، وسينتقل مسكنه إلى القصر الملكي.” نظر إليهم ريوس بلطف وتحدث بهدوء.
وقد يفقدون حتى مكانتهم المقدسة بين الجان!
فقط ببذل الجهد، ووجود أشخاص يحمون وآخرين يبنون ويعمرون ويعلمون… تستطيع هذه المملكة الوقوف على أساسات صلبة.
نظر ريوس إليهم واحداً تلو الآخر بابتسامة سعيدة على وجهه، ثم ألقى عليهم خطاباً صغيراً.
هل سيعطيني بعض الحلوى!
“مرحباً بأبطالنا الصغار، وعماد المملكة في المستقبل القريب.”
نظر أطفال الجان إلى ريوس برهبة وفضول، وكانت هناك العديد من الأسئلة التي تدور في أذهانهم في هذه اللحظة.
ترددت كلمات ريوس بين الأطفال، وكانت بالنسبة لهم مثل الأداة السحرية.
هل هذا هو ملكنا!
وقد يفقدون حتى مكانتهم المقدسة بين الجان!
هل هذا هو البطل الذي أنهى المجاعة!
الأبيض للذين أيقظوا سلالة عشيرة الرياح.
هل هذا هو الملاك الذي أنقذنا من الشياطين!
وبعد الانتهاء منهم، جاء دور الشباب، وهكذا.
هل سيعطيني بعض الحلوى!
في هذه اللحظة، ظهر شبح مصنوع من دخان أسود، ويمتلك عينين حمراوين تشعان نية قتل حادة.
….
اختلفت الأسئلة في عقل كل طفل عن الآخر، لكن الجميع ظل واقفاً منتبهاً يستمع إلى ريوس.
“إذن، أظن أنكما موافقان.” ابتسم ريوس نحوهما وأومأ لهما.
“إلى كل بطل لم يستطع إيقاظ قوته، لا تيأس.”
نظر ريوس إليهم واحداً تلو الآخر بابتسامة سعيدة على وجهه، ثم ألقى عليهم خطاباً صغيراً.
نظر ريوس إلى أولئك الأطفال ذوي الشعر العادي، والذين بدأوا بالنظر حولهم إلى أصدقائهم من الأطفال الذين تغير لون شعرهم وأعينهم، وظن بعضهم أن أصدقاءهم حصلوا على قصة شعر جديدة أو هدية من نوع ما…
“استعدوا لاستقبال أبطالنا الصغار.”
حتى إن بعضهم بكى لأنهم أرادوا الحصول على ما حصل عليه أصدقاؤهم.
على عكس المجموعة السابقة، كان عدد من أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية أكثر بقليل، لكن من أيقظوا سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية كانوا أقل بشكل واضح.
ولكن كان هناك الكثير منهم ممن بكوا لأنهم كانوا يعلمون حقيقة الأمر… لقد كانوا يعلمون أنهم فشلوا في أهم شيء في حياتهم.
نظر ريوس إلى أولئك الأطفال ذوي الشعر العادي، والذين بدأوا بالنظر حولهم إلى أصدقائهم من الأطفال الذين تغير لون شعرهم وأعينهم، وظن بعضهم أن أصدقاءهم حصلوا على قصة شعر جديدة أو هدية من نوع ما…
“هذه ليست سوى البداية بالنسبة لك، أمامك حياة طويلة، ومدينة النور تحتاجك، وأهلك يحتاجونك، وأنا أيضاً أحتاجك.
حتى إن بعضهم بكى لأنهم أرادوا الحصول على ما حصل عليه أصدقاؤهم.
هذه المملكة لن تبني نفسها بنفسها.
بعد انتهاء خطاب ريوس، قاد الحرس الأطفال إلى خارج الحديقة الملكية، حيث يتواجد أهاليهم، في انتظار صدور أوامر جديدة من جلالة الملك ريوس… ولكنهم تركوا خلفهم كل من بلغت موهبته الدرجة الأسطورية فأعلى.
فقط ببذل الجهد، ووجود أشخاص يحمون وآخرين يبنون ويعمرون ويعلمون… تستطيع هذه المملكة الوقوف على أساسات صلبة.
بل كان من الأجدر القول إن عدد من أيقظوا سلالة عشيرة النور هذه المرة أكثر ممن استيقظوا بالسلالة نفسها على مدار قرن مضى مجتمعين.
وليس معنى عدم إيقاظ قوتك أن الطريق أصبح مسدوداً بالنسبة لك.
“أمر مولاي!”
فكما ساعدتُ غيرك على إيقاظ قوته، سأجد طريقة حتماً لإيقاظ قوتك أنت أيضاً.”
“ومن نحن لنرفض لك طلباً يا مولاي؟” انحنى الأب والابنة برأسيهما على الفور، ممتنين لريوس.
ترددت كلمات ريوس بين الأطفال، وكانت بالنسبة لهم مثل الأداة السحرية.
“هذه شهادة أعتز بها يا مولاي.” أمسكت ياسمين بطرف فستانها وانحنت نحو ريوس.
توقف الأطفال عن البكاء تدريجياً، وشدّ الكثير منهم على أسنانه، وتوعدوا أنفسهم بوعد لن يعلموا تأثيره إلا بعد حين.
نظر ريوس إليهم واحداً تلو الآخر بابتسامة سعيدة على وجهه، ثم ألقى عليهم خطاباً صغيراً.
بعد انتهاء خطاب ريوس، قاد الحرس الأطفال إلى خارج الحديقة الملكية، حيث يتواجد أهاليهم، في انتظار صدور أوامر جديدة من جلالة الملك ريوس… ولكنهم تركوا خلفهم كل من بلغت موهبته الدرجة الأسطورية فأعلى.
فقط ببذل الجهد، ووجود أشخاص يحمون وآخرين يبنون ويعمرون ويعلمون… تستطيع هذه المملكة الوقوف على أساسات صلبة.
أمر ريوس بإحضارهم إليه شخصياً.
بينما كان معظمهم ذوي ملابس رثة أو متربة أو مرقعة… كان من الواضح أنهم كانوا من عامة الشعب أو الفقراء المعدمين.
“من اليوم فصاعداً، ستسكنون بجانب القصر الملكي، وسيتم تدريبكم من قبل أعظم الخبراء في المدينة، وستأخذون إرشادات شخصية مني، بالإضافة إلى إرشادات شخصية من الملكة.
بعد انتهاء خطاب ريوس، قاد الحرس الأطفال إلى خارج الحديقة الملكية، حيث يتواجد أهاليهم، في انتظار صدور أوامر جديدة من جلالة الملك ريوس… ولكنهم تركوا خلفهم كل من بلغت موهبته الدرجة الأسطورية فأعلى.
ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر، سيتم التكفل بجميع مصاريفكم الشخصية ومصاريف أهلكم من خزينة المملكة.”
بعد انتهاء خطاب ريوس، قاد الحرس الأطفال إلى خارج الحديقة الملكية، حيث يتواجد أهاليهم، في انتظار صدور أوامر جديدة من جلالة الملك ريوس… ولكنهم تركوا خلفهم كل من بلغت موهبته الدرجة الأسطورية فأعلى.
نظر ريوس إلى المجموعة الصغيرة أمامه. كان هناك جزء صغير منهم ينتمي إلى النبلاء… وكان هذا ظاهراً بشكل واضح من مظهر ملابسهم الأنيقة والمكلفة.
نظر ريوس إلى المجموعة الصغيرة أمامه. كان هناك جزء صغير منهم ينتمي إلى النبلاء… وكان هذا ظاهراً بشكل واضح من مظهر ملابسهم الأنيقة والمكلفة.
بينما كان معظمهم ذوي ملابس رثة أو متربة أو مرقعة… كان من الواضح أنهم كانوا من عامة الشعب أو الفقراء المعدمين.
خرج الأطفال واحداً تلو الآخر، وبدأ الحرس في تنظيمهم في صفوف منظمة أمام ريوس.
ولولا أن أجسادهم كانت تظهر عليها علامات التغذية الجيدة، بسبب الأيام الأخيرة التي أحضر فيها ريوس الطعام إلى المدينة، لكان حالهم أسوأ بكثير… هذا إن استمر معظمهم على قيد الحياة حينها من الأساس!
وبعد انتهاء الأمر، خرج الأطفال أخيراً.
“تستطيعون الاهتمام بهم الآن.”
الأسود بلون الحبر الداكن للذين أيقظوا سلالة عشيرة الظلام.
أشار ريوس إلى أحد قادة الحرس الملكي بجانبه.
وقد يفقدون حتى مكانتهم المقدسة بين الجان!
“أمر مولاي!”
توقف الأطفال عن البكاء تدريجياً، وشدّ الكثير منهم على أسنانه، وتوعدوا أنفسهم بوعد لن يعلموا تأثيره إلا بعد حين.
انحنى القائد على الفور، وأخذ معه بضعة حراس وذهب لتنفيذ الأوامر.
“أدخلوا المجموعة التالية.” أومأ ريوس نحو قائد آخر.
“أدخلوا المجموعة التالية.” أومأ ريوس نحو قائد آخر.
“من اليوم فصاعداً، ستسكنون بجانب القصر الملكي، وسيتم تدريبكم من قبل أعظم الخبراء في المدينة، وستأخذون إرشادات شخصية مني، بالإضافة إلى إرشادات شخصية من الملكة.
وكما في السابق، دخلت مجموعة جديدة مكونة من ألف طفل، بعد أن تم تنظيمها، ودخلت إلى المصفوفة في صفوف منظمة.
“هذه شهادة أعتز بها يا مولاي.” أمسكت ياسمين بطرف فستانها وانحنت نحو ريوس.
وكما حدث سابقاً، بدأت المصفوفة بضخ الطاقة في أجساد الأطفال، وحطمت الأختام الموجودة على سلالاتهم واحداً تلو الآخر.
فقط اثنان… مقابل خمسة من المجموعة السابقة.
وبعد انتهاء الأمر، خرج الأطفال أخيراً.
نظر ريوس إليهم واحداً تلو الآخر بابتسامة سعيدة على وجهه، ثم ألقى عليهم خطاباً صغيراً.
على عكس المجموعة السابقة، كان عدد من أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية أكثر بقليل، لكن من أيقظوا سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية كانوا أقل بشكل واضح.
الأزرق للذين أيقظوا سلالة عشيرة الماء.
فقط اثنان… مقابل خمسة من المجموعة السابقة.
فكما ساعدتُ غيرك على إيقاظ قوته، سأجد طريقة حتماً لإيقاظ قوتك أنت أيضاً.”
ذهب كل من لم تبلغ موهبته الدرجة الأسطورية إلى أهله، أما من بلغت موهبته تلك الدرجة وتجاوزتها، فقد ذهب مع الحرس الملكي إلى المنطقة الخاصة.
كان أقل من نصف هؤلاء الجان بقليل ما يزال شعره بلون أسود مائل إلى البني، بينما تحول شعر البقية إلى لون خاص بالسلالة التي أيقظوها.
دخلت المجموعات واحدة تلو الأخرى، من الأصغر سناً حتى الأكبر.
أشار ريوس إلى أحد قادة الحرس الملكي بجانبه.
بعد الانتهاء من الأطفال، جاء دور الفتية.
نظر ريوس إليهم واحداً تلو الآخر بابتسامة سعيدة على وجهه، ثم ألقى عليهم خطاباً صغيراً.
وبعد الانتهاء منهم، جاء دور الشباب، وهكذا.
نظر ريوس إليهم واحداً تلو الآخر بابتسامة سعيدة على وجهه، ثم ألقى عليهم خطاباً صغيراً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“استعدوا لاستقبال أبطالنا الصغار.”
في السماء فوق مدينة النور
ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر، سيتم التكفل بجميع مصاريفكم الشخصية ومصاريف أهلكم من خزينة المملكة.”
في هذه اللحظة، ظهر شبح مصنوع من دخان أسود، ويمتلك عينين حمراوين تشعان نية قتل حادة.
“لقد بدأت المصفوفة بالتوقف، هل ندع الأطفال يخرجون الآن؟” انتبهت إيلينا لحالة المصفوفة، وسرعان ما نبهت ريوس.
ومن خلفه ظهرت فتاة تبدو في العشرين من عمرها، تحيط بها طاقة ذهبية من كل مكان، ونظرت إلى الشبح بعينيها اللتين كان ينعكس فيهما العالم… ونظرت إليه بقلق.
بعد انتهاء خطاب ريوس، قاد الحرس الأطفال إلى خارج الحديقة الملكية، حيث يتواجد أهاليهم، في انتظار صدور أوامر جديدة من جلالة الملك ريوس… ولكنهم تركوا خلفهم كل من بلغت موهبته الدرجة الأسطورية فأعلى.
“ألم نتفق أن يبقى الجان في قارة الأصل محايدين!”
على الأرجح، بعد انقضاء هذا الحفل، لن يعود جان النور نادرين مجدداً.
الأحمر للذين أيقظوا سلالة عشيرة النار.
