Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 116

خروج
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خروج

من لا يتذكر العمالقة، فليراجع الفصل 24.

بعد التهام هذه النواة، توقف العملاق الحاضن أخيراً عن التنفس وفارق الحياة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاء صوت التمزيق مجدداً، ولكن هذه المرة بشكل أقوى.

في مكان بعيد عن منطقة غابة النور… منطقة الهضاب الفضية.

“حسناً، سأبدأ الآن!” بعد قول هذا مباشرة، فتح العملاق براجون عينيه على اتساعهما، وبدأ اللون الأحمر بداخلهما يزداد أكثر، وخرج دخان أسود غريب من جسده، وتشكل في النهاية على هيئة شبح تنين أسود عملاق ذي أعين حمراء!

داخل كهف ملوك العمالقة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جلس ملوك العمالقة الستة على عروشهم الحجرية كالمعتاد، يراقبون العملاق المنتفخ والمعلق على الحائط، والذي كان يترنح على خيط الحياة والموت في كل لحظة تمر، وعلى مدى سنوات مضت.

برؤية ظهور شبح التنين هذا، ركع ملوك العمالقة الخمسة بسرعة، بينما ظل العملاق جريمار يثبت العملاق الصغير حتى أثناء ركوعه.

الشيء الوحيد الذي منع ملوك العمالقة من قتله والتخلص منه حتى الآن، هو الشبل الصغير الموجود في بطنه، والذي بلغ طوله الآن خمسة عشر متراً!

من ناحية أخرى، اختفى اللون الأحمر من عيني العملاق براجون، وعادت عيناه إلى لونهما الرمادي الطبيعي، لكن العملاق براجون لم يعد إلى طبيعته المعتادة!

“اللعنة، كم تبقى من الوقت حتى يخرج هذا الشبل اللعين؟ لقد سئمت من الجلوس هنا كل هذا الوقت!”

لكن وسط هذا الصمت المخيف الذي حل على المكان فجأة، ووسط خمول وتقيّد ملوك العمالقة…

بصق العملاق ثورجار ذو الفأس الواحد على الجانب، ولعن بصوت عالٍ.

بوووم!

“لقد نما كثيراً مؤخراً، ومن المحتمل أن يخرج خلال الأسابيع القادمة على الأكثر.” أمسك العملاق جريمار، أكبر العمالقة عمراً، بلحيته البيضاء الكثيفة والطويلة، وبدأ في تمشيطها أثناء النظر إلى تلك البطن المنتفخة، والشبل بداخلها.

دلك العملاق جريمار لحيته وضحك أثناء النظر إلى العملاق الصغير أسفله، ثم تحولت عيناه من اللون الأزرق إلى اللون الأحمر، ووضع قدمه فوق رأسه وثبته مكانه، ونظر إلى بقية ملوك العمالقة وأعطى التعليمات:

“بمجرد أن يولد هذا الشبل، سيجعله اللورد يخترق إلى المستوى الرابع، وسيحين حينها وقت السيطرة على هذه القارة بشكل كامل. وبعد أن نفعل هذا، سيلغي حينها اللورد الأختام الموجودة على هذه القارة، مما يسمح لنا أيضاً بالوصول إلى المستوى الرابع.

طخ!

ولنرَ حينها إن كانت تستطيع تلك الروح اللعينة معارضة اللورد مجدداً.” نظر العملاق براجون، أصغر العمالقة عمراً، إلى ذلك الشبل نظرة حادة وابتسم ابتسامة خبيثة.

“اللعنة، كم تبقى من الوقت حتى يخرج هذا الشبل اللعين؟ لقد سئمت من الجلوس هنا كل هذا الوقت!”

“هيهيهيهيهي، أول شيء سأفعله بمجرد عودتي إلى ساحة المعركة، هو سلخ ملوك تلك الأعراق، وصناعة حقيبة سكاكين جديدة باستخدام تلك الجلود.” ضحك العملاق روداك، أنحف العمالقة الستة، وأظهر ابتسامة قبيحة أثناء شحذ شفرته الدائرية.

وششش!

“لقد استطاعوا مواجهتنا سابقاً لأنهم استخدموا تلك الأسلحة عالية الجودة، لكن بعد أن صنعنا أسلحتنا الخاصة، أريد أن أرى كم واحداً منهم يستطيع الصمود أمامي.” أمسك العملاق ماجنوس، أشد العمالقة حباً للمعارك، بفأسين عملاقين واستند عليهما أثناء الجلوس على عرشه، وقال بصوت غاضب.

“اللعنة، كم تبقى من الوقت حتى يخرج هذا الشبل اللعين؟ لقد سئمت من الجلوس هنا كل هذا الوقت!”

كان هناك شعور بالكبت والتقييد بين ملوك العمالقة الستة، وكأنهم وحوش محبوسة في قفص تتوق إلى التحرر وسفك دماء كل من تجده أمامها.

كان هناك شعور بالكبت والتقييد بين ملوك العمالقة الستة، وكأنهم وحوش محبوسة في قفص تتوق إلى التحرر وسفك دماء كل من تجده أمامها.

لكن وسط هذا الصمت المخيف الذي حل على المكان فجأة، ووسط خمول وتقيّد ملوك العمالقة…

من ناحية أخرى، اختفى اللون الأحمر من عيني العملاق براجون، وعادت عيناه إلى لونهما الرمادي الطبيعي، لكن العملاق براجون لم يعد إلى طبيعته المعتادة!

كاتشا!

داخل كهف ملوك العمالقة.

“هل سمع أحد هذا؟” كان أول من انتبه إلى هذا الصوت هو العملاق نيمروك، ذو الشعر الأحمر والسيفين المزدوجين.

بصق العملاق ثورجار ذو الفأس الواحد على الجانب، ولعن بصوت عالٍ.

كاتشا! كاتشا!

بصق العملاق ثورجار ذو الفأس الواحد على الجانب، ولعن بصوت عالٍ.

جاء صوت التمزيق مجدداً، ولكن هذه المرة بشكل أقوى.

جلس ملوك العمالقة الستة على عروشهم الحجرية كالمعتاد، يراقبون العملاق المنتفخ والمعلق على الحائط، والذي كان يترنح على خيط الحياة والموت في كل لحظة تمر، وعلى مدى سنوات مضت.

“إنه يأتي من الشبل!” رفع العملاق جريمار يده وأشار إلى البطن العملاقة، ونظر إليها بتفاجؤ وسعادة.

انطلق العملاق الصغير بسرعة غريبة ومزق معدة العملاق الحاضن وأعضاءه وصولاً إلى صدره. وعندما وصل إلى النواة، ابتلعها على الفور!

“إنه على وشك الخروج!” نهض العملاق براجون من على عرشه، ونظر إلى الشبل بفضول وترقب…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كاتشا! كاتشا! كاتشا!

طخ!

غرووووووغ!

“حسناً، سأبدأ الآن!” بعد قول هذا مباشرة، فتح العملاق براجون عينيه على اتساعهما، وبدأ اللون الأحمر بداخلهما يزداد أكثر، وخرج دخان أسود غريب من جسده، وتشكل في النهاية على هيئة شبح تنين أسود عملاق ذي أعين حمراء!

لوح شبل العملاق بيده عدة مرات، ومزق أعضاء العملاق الحاضن بتهور وبشكل موحش، وصرخ العملاق المعلق من الألم والعذاب.

انطلق العملاق الصغير بسرعة غريبة ومزق معدة العملاق الحاضن وأعضاءه وصولاً إلى صدره. وعندما وصل إلى النواة، ابتلعها على الفور!

……

“من قيد براجون! براجون سوف يحطمكم! براجون سوف يمزقكم! براجون سوف…!”

بعد سلسلة من التمزيق العنيف، فتح الشبل عينيه أخيراً، وكان أول ما نظر نحوه هو النواة الممتلئة بالطاقة والموجودة في صدر العملاق الحاضن!

كاتشا!

كاتشا! كاتشا! كاتشا!

بعد التهام هذه النواة، توقف العملاق الحاضن أخيراً عن التنفس وفارق الحياة.

انطلق العملاق الصغير بسرعة غريبة ومزق معدة العملاق الحاضن وأعضاءه وصولاً إلى صدره. وعندما وصل إلى النواة، ابتلعها على الفور!

بعد سماع هذا الأمر مباشرة، تحولت أعين ملوك العمالقة إلى اللون الأحمر أيضاً، وبدلاً من أن يذهبوا ويثبتوا العملاق الصغير، انقضوا على العملاق براجون، أصغر العمالقة عمراً، وبدأوا في تقييده بالسلاسل!

كانت هذه النواة تعود إلى عملاق في قمة المستوى الثالث. لو أن عملاقاً آخر وُلد للتو، أو عملاقاً بنفس طول هذا الشبل ابتلع هذه النواة، لانفجر جسده على الفور.

كاتشا! كاتشا!

لكن هذا لم يحدث مع هذا الشبل، بل بعد ابتلاعها مباشرة بدأ طوله بالنمو تدريجياً حتى وصل إلى عشرين متراً!

انطلق العملاق الصغير بسرعة غريبة ومزق معدة العملاق الحاضن وأعضاءه وصولاً إلى صدره. وعندما وصل إلى النواة، ابتلعها على الفور!

بعد التهام هذه النواة، توقف العملاق الحاضن أخيراً عن التنفس وفارق الحياة.

“اصمت أيها الرجس النتن!”

غررر! غررر!

لم يفزع العملاق براجون من هذا التغير المفاجئ، بل كان يتوقعه، وابتسم وتحدث إليهم: “لفوا السلاسل جيداً وبقوة أكبر، لا أريد من هذا الأحمق أن يحطمها بعد قليل.”

خرج الشبل أخيراً من معدة العملاق المعلق وبدأ في التكشير عن أنيابه أثناء النظر إلى ملوك العمالقة الستة، وفجأة…

“ثبتوه!”

وششش!

“إنه يأتي من الشبل!” رفع العملاق جريمار يده وأشار إلى البطن العملاقة، ونظر إليها بتفاجؤ وسعادة.

انقض العملاق الرمادي الصغير ذو الرأس الأصلع على الفور نحو أحد الملوك الستة… جريمار!

كانت هذه النواة تعود إلى عملاق في قمة المستوى الثالث. لو أن عملاقاً آخر وُلد للتو، أو عملاقاً بنفس طول هذا الشبل ابتلع هذه النواة، لانفجر جسده على الفور.

في مواجهة هجوم هذا العملاق المولود للتو، ابتسم العملاق العجوز وبدأ في تمشيط لحيته البيضاء الكثيفة، ثم أدار كتفه إلى الخلف ورفع قبضته إلى الأعلى، ثم في حركة سريعة نزل على رأس العملاق الصغير!

في مواجهة هجوم هذا العملاق المولود للتو، ابتسم العملاق العجوز وبدأ في تمشيط لحيته البيضاء الكثيفة، ثم أدار كتفه إلى الخلف ورفع قبضته إلى الأعلى، ثم في حركة سريعة نزل على رأس العملاق الصغير!

بوووم!

كان هناك شعور بالكبت والتقييد بين ملوك العمالقة الستة، وكأنهم وحوش محبوسة في قفص تتوق إلى التحرر وسفك دماء كل من تجده أمامها.

سقطت قبضة العملاق جريمار فوق رأس العملاق الصغير، مما جعل وجهه يصطدم بالأرض ويصنع حفرة عملاقة في الأسفل!

جاء صوت التمزيق مجدداً، ولكن هذه المرة بشكل أقوى.

“هوهوهوهوهوه، أن تهاجم هذا العجوز بمجرد خروجك لهي شجاعة كبيرة، أنت تستحق حقاً لقب إمبراطور العمالقة!”

من ناحية أخرى، اختفى اللون الأحمر من عيني العملاق براجون، وعادت عيناه إلى لونهما الرمادي الطبيعي، لكن العملاق براجون لم يعد إلى طبيعته المعتادة!

دلك العملاق جريمار لحيته وضحك أثناء النظر إلى العملاق الصغير أسفله، ثم تحولت عيناه من اللون الأزرق إلى اللون الأحمر، ووضع قدمه فوق رأسه وثبته مكانه، ونظر إلى بقية ملوك العمالقة وأعطى التعليمات:

بعد سماع هذا الأمر مباشرة، تحولت أعين ملوك العمالقة إلى اللون الأحمر أيضاً، وبدلاً من أن يذهبوا ويثبتوا العملاق الصغير، انقضوا على العملاق براجون، أصغر العمالقة عمراً، وبدأوا في تقييده بالسلاسل!

“ثبتوه!”

لوح شبل العملاق بيده عدة مرات، ومزق أعضاء العملاق الحاضن بتهور وبشكل موحش، وصرخ العملاق المعلق من الألم والعذاب.

بعد سماع هذا الأمر مباشرة، تحولت أعين ملوك العمالقة إلى اللون الأحمر أيضاً، وبدلاً من أن يذهبوا ويثبتوا العملاق الصغير، انقضوا على العملاق براجون، أصغر العمالقة عمراً، وبدأوا في تقييده بالسلاسل!

كان هناك شعور بالكبت والتقييد بين ملوك العمالقة الستة، وكأنهم وحوش محبوسة في قفص تتوق إلى التحرر وسفك دماء كل من تجده أمامها.

لم يفزع العملاق براجون من هذا التغير المفاجئ، بل كان يتوقعه، وابتسم وتحدث إليهم: “لفوا السلاسل جيداً وبقوة أكبر، لا أريد من هذا الأحمق أن يحطمها بعد قليل.”

من لا يتذكر العمالقة، فليراجع الفصل 24.

بعد الانتهاء من لف السلاسل والتأكد من إحكامها جيداً، أومأوا له.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“حسناً، لقد انتهينا.” ربت العملاق روداك على كتف العملاق براجون المحاط بالسلاسل وابتسم له.

“إنه على وشك الخروج!” نهض العملاق براجون من على عرشه، ونظر إلى الشبل بفضول وترقب…

“حسناً، سأبدأ الآن!” بعد قول هذا مباشرة، فتح العملاق براجون عينيه على اتساعهما، وبدأ اللون الأحمر بداخلهما يزداد أكثر، وخرج دخان أسود غريب من جسده، وتشكل في النهاية على هيئة شبح تنين أسود عملاق ذي أعين حمراء!

كاتشا! كاتشا!

“نحيي اللورد!”

برؤية ظهور شبح التنين هذا، ركع ملوك العمالقة الخمسة بسرعة، بينما ظل العملاق جريمار يثبت العملاق الصغير حتى أثناء ركوعه.

برؤية ظهور شبح التنين هذا، ركع ملوك العمالقة الخمسة بسرعة، بينما ظل العملاق جريمار يثبت العملاق الصغير حتى أثناء ركوعه.

“إنه على وشك الخروج!” نهض العملاق براجون من على عرشه، ونظر إلى الشبل بفضول وترقب…

من ناحية أخرى، اختفى اللون الأحمر من عيني العملاق براجون، وعادت عيناه إلى لونهما الرمادي الطبيعي، لكن العملاق براجون لم يعد إلى طبيعته المعتادة!

بعد سلسلة من التمزيق العنيف، فتح الشبل عينيه أخيراً، وكان أول ما نظر نحوه هو النواة الممتلئة بالطاقة والموجودة في صدر العملاق الحاضن!

“من قيد براجون! براجون سوف يحطمكم! براجون سوف يمزقكم! براجون سوف…!”

غرووووووغ!

“اصمت أيها الرجس النتن!”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طخ!

دلك العملاق جريمار لحيته وضحك أثناء النظر إلى العملاق الصغير أسفله، ثم تحولت عيناه من اللون الأزرق إلى اللون الأحمر، ووضع قدمه فوق رأسه وثبته مكانه، ونظر إلى بقية ملوك العمالقة وأعطى التعليمات:

انقض العملاق الرمادي الصغير ذو الرأس الأصلع على الفور نحو أحد الملوك الستة… جريمار!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط