Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 117

اورابوس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اورابوس

“من قيد براجون! براجون سوف يحطمكم! براجون سوف يمزقكم! براجون سوف…!”

“لقد كنت مزعجاً بصراخك ذاك، لذا قلت إنه وجب عليّ مساعدتك لكي لا تفسد عملية اللورد.” حك ماجنوس أذنه بالخنصر وابتسم نحو براجون في تحدٍّ.

تحولت تعبيرات العملاق براجون إلى تعبيرات غريبة ووحشية، ليست مثل تعبيراته الهادئة والمتزنة كما في السابق، بل أصبحت تعبيراته وتصرفاته الآن مثل العملاق آنج الذي قابله ريوس بعد أسبوع واحد فقط من استيقاظه في هذا العالم، أو كمثل بقية العمالقة المتجولة في الخارج.

“كم مرة يجب أن أقول هذا لك؟ أنت لم تستوفِ شروطي بعد، ولن أعترف بك إن لم تستوفها كاملة دون شرط واحد ناقص!” صرخت الفتاة الذهبية، وكانت تريد أن تمزق عنق الشبح الأسود في هذه اللحظة.

لكن قبل أن يستمر العملاق براجون في صياحه…

خرج من الصندوق العشرات من نوى الوحوش، جميعها من المستوى الثالث.

“اصمت أيها الرجس النتن!”

تحولت تعبيرات العملاق براجون إلى تعبيرات غريبة ووحشية، ليست مثل تعبيراته الهادئة والمتزنة كما في السابق، بل أصبحت تعبيراته وتصرفاته الآن مثل العملاق آنج الذي قابله ريوس بعد أسبوع واحد فقط من استيقاظه في هذا العالم، أو كمثل بقية العمالقة المتجولة في الخارج.

باام!

خرج من الصندوق العشرات من نوى الوحوش، جميعها من المستوى الثالث.

صفعه العملاق روداك بقوة، مما جعل أنف براجون يسيل منه الدم.

ضيقت أورابوس حاجبيها أمام هذا الاقتراح وقالت بصوت خطير مملوء بالكراهية: “أحررك لكي تعيث فساداً على سطحي بعد أن رفضتك وسجنتك كل هذه المدة، هل تحسبني حمقاء!”

لكنه لم يتوقف، واستمر في الصراخ والصياح من جديد وبقوة أكبر…

“هل تنوي أن تتحول إلى ذلك الشيء!” عندما رأى بقية العمالقة الخمسة هذه الأنوية، اتسعت أعينهم ونظروا نحو العملاق الرمادي بفزع، وصرخ براجون عليه:

“براجون سوف يمزق كل قطعة في جسدك! براجون سوف يمحوك من الوجود! براجون…”

“أتعلم ما الذي سيحدث لو تحول ذلك الرجس إلى تيتان؟” نظرت الفتاة الذهبية خلفها، حيث تذبذب الفضاء مجدداً وخرج منه الشبح الأسود، وصرخت في وجهه ونية القتل تملأ عينيها: “إن تحول ذلك الرجس اللعين إلى تيتان واستطاع النمو، فلن أستطيع أنا أو أنت حينها إيقافه بحالتك تلك. ناهيك عن هذه القارة، فلتنسَ حينها أمر الحصول عليّ بشكل نهائي!”

استمر صراخ براجون حتى سئم منه ماجنوس، فأمسك جذع شجرة سميكاً ووضعه في فمه!

“أو إن كنتِ لا تتحملين وجودي إلى هذه الدرجة، فلما لا تحرريني وليذهب كل منا في طريقه.”

مممممم! مممممم!

“اصمت أيها الرجس النتن!”

“الآن هذا أفضل.” نفض ماجنوس يديه وابتسم، ثم نظر نحو شبح التنين الأسود.

“هيا أورابوس، لقد حققت لكِ شرطين بالفعل، ولم يتبقَّ سوى شرط واحد فقط. لما لا تبدلينه إلى التخلص من ذلك العملاق قبل أن يتحول إلى تيتان، وسيربح حينها كلانا.” ظهر الفم القبيح المليء بالأنياب الحادة واللعاب المقرف على وجه الشبح الأسود، وابتسم نحو الفتاة أورابوس ابتسامة قبيحة مستفزة.

بدأ الشبح بالانقسام تدريجياً حتى أصبح هناك اثنان منه!

تحولت تعبيرات العملاق براجون إلى تعبيرات غريبة ووحشية، ليست مثل تعبيراته الهادئة والمتزنة كما في السابق، بل أصبحت تعبيراته وتصرفاته الآن مثل العملاق آنج الذي قابله ريوس بعد أسبوع واحد فقط من استيقاظه في هذا العالم، أو كمثل بقية العمالقة المتجولة في الخارج.

عاد أحد الجزأين مجدداً نحو العملاق براجون وسيطر عليه مجدداً، بينما انطلق الجزء الآخر نحو العملاق الصغير!

أزال العملاق جريمار قدمه أخيراً عن رأس العملاق الصغير، وأومأ لبقية ملوك العمالقة لكي يفكوا قيود براجون!

في مواجهة صراخ الفتاة الذهبية، ابتسم الشبح الأسود بسخرية وأمال رأسه إلى الجانب: “إذًا لما لا تستسلمين لي وستنتهي كل هذه الأمور على الفور، بل سأساعدك في تطوير مواردك أكثر مما تظنين.”

مممممم! مممممم!

صحيح أن براجون كان أقوى منه، إلا أن براجون لم يكن ليتراجع عن تحدٍّ قط.

“أيها الوغد، ما الذي وضعته في فمي؟” بمجرد تحرر العملاق براجون، أمسك برقبة ماجنوس بقوة وتحدث أثناء تطاير بقايا الجذع من فمه.

“اصمت أيها الرجس النتن!”

“لقد كنت مزعجاً بصراخك ذاك، لذا قلت إنه وجب عليّ مساعدتك لكي لا تفسد عملية اللورد.” حك ماجنوس أذنه بالخنصر وابتسم نحو براجون في تحدٍّ.

أومأ جريمار وأخرج صندوقاً خشبياً أسود وفتحه.

صحيح أن براجون كان أقوى منه، إلا أن براجون لم يكن ليتراجع عن تحدٍّ قط.

“لقد كنت مزعجاً بصراخك ذاك، لذا قلت إنه وجب عليّ مساعدتك لكي لا تفسد عملية اللورد.” حك ماجنوس أذنه بالخنصر وابتسم نحو براجون في تحدٍّ.

“كفى!” وقف العملاق الصغير بطول عشرين متراً وأمر الاثنين، ثم نظر نحو جريمار: “هيا، أخرجهم.”

أومأ جريمار وأخرج صندوقاً خشبياً أسود وفتحه.

أومأ جريمار وأخرج صندوقاً خشبياً أسود وفتحه.

عاد أحد الجزأين مجدداً نحو العملاق براجون وسيطر عليه مجدداً، بينما انطلق الجزء الآخر نحو العملاق الصغير!

خرج من الصندوق العشرات من نوى الوحوش، جميعها من المستوى الثالث.

ابتسم العملاق الرمادي في وجه براجون بسخرية وهز رأسه: “لا، عبر التهام كل هذه الأنوية من أنوية العمالقة، يجب أن أتحول إلى تيتان في أقرب وقت ممكن. لقد أعطاني اللورد تعليماته للتو، وقد تغيرت الكثير من الأشياء في الخطة الأصلية، ويجب أن نتحرك في أسرع وقت ممكن، وإلا قد تنجح تلك الروح اللعينة في السيطرة على القارة بالفعل.

بدأ العملاق الصغير بالتهام النوى بشراهة، ومع كل نواة يلتهمها كان طوله يزداد تدريجياً، متراً بعد متر، حتى وصل طوله أخيراً إلى ثلاثين متراً… أقصى حد للمستوى الثالث، لكن العملاق لم يتوقف عن الالتـهام.

“الآن هذا أفضل.” نفض ماجنوس يديه وابتسم، ثم نظر نحو شبح التنين الأسود.

استمر العملاق الرمادي في التهام أنوية الوحوش حتى نفدت بالكامل، ثم نظر نحو جريمار نظرة يملؤها التعطش للدم وتحدث بصوت أجش: “أخرج تلك الأشياء!”

“لقد كنت مزعجاً بصراخك ذاك، لذا قلت إنه وجب عليّ مساعدتك لكي لا تفسد عملية اللورد.” حك ماجنوس أذنه بالخنصر وابتسم نحو براجون في تحدٍّ.

عند سماع هذا، عقد جريمار حاجبيه قليلاً، ولكنه تنهد في النهاية وأخرج صندوقاً أسود آخر… وهذه المرة، كانت أنوية الوحوش التي تخرج من الصندوق أكبر بكثير!

ولا تقلقوا. اللورد سيتلاعب بالقوانين لكي يتم تأكيد نجاحي!”

“هل تنوي أن تتحول إلى ذلك الشيء!” عندما رأى بقية العمالقة الخمسة هذه الأنوية، اتسعت أعينهم ونظروا نحو العملاق الرمادي بفزع، وصرخ براجون عليه:

تحولت تعبيرات العملاق براجون إلى تعبيرات غريبة ووحشية، ليست مثل تعبيراته الهادئة والمتزنة كما في السابق، بل أصبحت تعبيراته وتصرفاته الآن مثل العملاق آنج الذي قابله ريوس بعد أسبوع واحد فقط من استيقاظه في هذا العالم، أو كمثل بقية العمالقة المتجولة في الخارج.

“التحول إلى ذلك الشيء يعد مخاطرة كبيرة، ولا ينجح في ذلك سوى واحد فقط من بين كل مائة إمبراطور عملاق، ونحن لسنا يائسين إلى هذه الدرجة لخوض مخاطرة كهذه!”

ولا تقلقوا. اللورد سيتلاعب بالقوانين لكي يتم تأكيد نجاحي!”

ابتسم العملاق الرمادي في وجه براجون بسخرية وهز رأسه: “لا، عبر التهام كل هذه الأنوية من أنوية العمالقة، يجب أن أتحول إلى تيتان في أقرب وقت ممكن. لقد أعطاني اللورد تعليماته للتو، وقد تغيرت الكثير من الأشياء في الخطة الأصلية، ويجب أن نتحرك في أسرع وقت ممكن، وإلا قد تنجح تلك الروح اللعينة في السيطرة على القارة بالفعل.

بدأ العملاق الصغير بالتهام النوى بشراهة، ومع كل نواة يلتهمها كان طوله يزداد تدريجياً، متراً بعد متر، حتى وصل طوله أخيراً إلى ثلاثين متراً… أقصى حد للمستوى الثالث، لكن العملاق لم يتوقف عن الالتـهام.

ولا تقلقوا. اللورد سيتلاعب بالقوانين لكي يتم تأكيد نجاحي!”

“من قيد براجون! براجون سوف يحطمكم! براجون سوف يمزقكم! براجون سوف…!”

قال العملاق الرمادي هذا، وقبل أن يرد أي أحد عليه، بدأ بالفعل في التهام أنوية العمالقة!

أزال العملاق جريمار قدمه أخيراً عن رأس العملاق الصغير، وأومأ لبقية ملوك العمالقة لكي يفكوا قيود براجون!

في السماء، فوق كهف ملوك العمالقة بآلاف الكيلومترات.

“براجون سوف يمزق كل قطعة في جسدك! براجون سوف يمحوك من الوجود! براجون…”

تذبذب الفضاء وخرجت منه الفتاة الذهبية وتعابير الفزع تعلو وجهها!

“من قيد براجون! براجون سوف يحطمكم! براجون سوف يمزقكم! براجون سوف…!”

“ما الذي تفعله! ما الذي تفعله بحق خالق الجحيم!” نظرت الفتاة الذهبية إلى العملاق الرمادي وهو يلتهم أنوية العمالقة وتمتمت بصوت هادئ، حتى لم تتمكن أخيراً من الهدوء، وتغلب عليها الفزع وصرخت في هلع:

“ما الذي تفعله! ما الذي تفعله بحق خالق الجحيم!” نظرت الفتاة الذهبية إلى العملاق الرمادي وهو يلتهم أنوية العمالقة وتمتمت بصوت هادئ، حتى لم تتمكن أخيراً من الهدوء، وتغلب عليها الفزع وصرخت في هلع:

“أتعلم ما الذي سيحدث لو تحول ذلك الرجس إلى تيتان؟” نظرت الفتاة الذهبية خلفها، حيث تذبذب الفضاء مجدداً وخرج منه الشبح الأسود، وصرخت في وجهه ونية القتل تملأ عينيها: “إن تحول ذلك الرجس اللعين إلى تيتان واستطاع النمو، فلن أستطيع أنا أو أنت حينها إيقافه بحالتك تلك. ناهيك عن هذه القارة، فلتنسَ حينها أمر الحصول عليّ بشكل نهائي!”

“ما الذي تفعله! ما الذي تفعله بحق خالق الجحيم!” نظرت الفتاة الذهبية إلى العملاق الرمادي وهو يلتهم أنوية العمالقة وتمتمت بصوت هادئ، حتى لم تتمكن أخيراً من الهدوء، وتغلب عليها الفزع وصرخت في هلع:

في مواجهة صراخ الفتاة الذهبية، ابتسم الشبح الأسود بسخرية وأمال رأسه إلى الجانب: “إذًا لما لا تستسلمين لي وستنتهي كل هذه الأمور على الفور، بل سأساعدك في تطوير مواردك أكثر مما تظنين.”

“براجون سوف يمزق كل قطعة في جسدك! براجون سوف يمحوك من الوجود! براجون…”

“كم مرة يجب أن أقول هذا لك؟ أنت لم تستوفِ شروطي بعد، ولن أعترف بك إن لم تستوفها كاملة دون شرط واحد ناقص!” صرخت الفتاة الذهبية، وكانت تريد أن تمزق عنق الشبح الأسود في هذه اللحظة.

تحولت تعبيرات العملاق براجون إلى تعبيرات غريبة ووحشية، ليست مثل تعبيراته الهادئة والمتزنة كما في السابق، بل أصبحت تعبيراته وتصرفاته الآن مثل العملاق آنج الذي قابله ريوس بعد أسبوع واحد فقط من استيقاظه في هذا العالم، أو كمثل بقية العمالقة المتجولة في الخارج.

“هيا أورابوس، لقد حققت لكِ شرطين بالفعل، ولم يتبقَّ سوى شرط واحد فقط. لما لا تبدلينه إلى التخلص من ذلك العملاق قبل أن يتحول إلى تيتان، وسيربح حينها كلانا.” ظهر الفم القبيح المليء بالأنياب الحادة واللعاب المقرف على وجه الشبح الأسود، وابتسم نحو الفتاة أورابوس ابتسامة قبيحة مستفزة.

صحيح أن براجون كان أقوى منه، إلا أن براجون لم يكن ليتراجع عن تحدٍّ قط.

“أو إن كنتِ لا تتحملين وجودي إلى هذه الدرجة، فلما لا تحرريني وليذهب كل منا في طريقه.”

عند سماع هذا، عقد جريمار حاجبيه قليلاً، ولكنه تنهد في النهاية وأخرج صندوقاً أسود آخر… وهذه المرة، كانت أنوية الوحوش التي تخرج من الصندوق أكبر بكثير!

ضيقت أورابوس حاجبيها أمام هذا الاقتراح وقالت بصوت خطير مملوء بالكراهية: “أحررك لكي تعيث فساداً على سطحي بعد أن رفضتك وسجنتك كل هذه المدة، هل تحسبني حمقاء!”

“التحول إلى ذلك الشيء يعد مخاطرة كبيرة، ولا ينجح في ذلك سوى واحد فقط من بين كل مائة إمبراطور عملاق، ونحن لسنا يائسين إلى هذه الدرجة لخوض مخاطرة كهذه!”

تسؤ! تسؤ! تسؤ!

“هل تنوي أن تتحول إلى ذلك الشيء!” عندما رأى بقية العمالقة الخمسة هذه الأنوية، اتسعت أعينهم ونظروا نحو العملاق الرمادي بفزع، وصرخ براجون عليه:

هز الشبح الأسود إصبع السبابة يمنة ويسرة، وقال ساخراً…

“براجون سوف يمزق كل قطعة في جسدك! براجون سوف يمحوك من الوجود! براجون…”

“لا، لا يا عزيزتي، أنت لا تسجنينني لأنك خائفة من أن أعيث فساداً على سطحك، بل لأنك تريدين سرقة المزيد من جوهر دمي ورموز قانون النظام البدائي خاصتي، لكي تطوري نفسك أكثر!” ثم تحولت تعبيرات الشبح الأسود إلى مظهر أقبح واختفت ابتسامته الساخرة: “ثم إنك محقة. أنت لست حمقاء، فلا وجود لحمقاء تستطيع إيصالي إلى هذه الحالة البائسة، لكن لا بأس، فهذه المهزلة أوشكت على الانتهاء.”

هز الشبح الأسود إصبع السبابة يمنة ويسرة، وقال ساخراً…

قال العملاق الرمادي هذا، وقبل أن يرد أي أحد عليه، بدأ بالفعل في التهام أنوية العمالقة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط