رقم قياسي جديد
استمرت الهياكل في الهجوم بشراسة وتزايد في الأعداد، ولكنهم لم يستطيعوا العبور من خط الدفاع المكون من مئات الجان.
حطم الجان رؤوس الهياكل وصدورهم، والتهمت جذور فايلور العظام الساقطة منهم، واستمرت المادة السوداء في السقوط من اغصان فايلور والتحول الى دمى الجان.
حطم الجان رؤوس الهياكل وصدورهم، والتهمت جذور فايلور العظام الساقطة منهم، واستمرت المادة السوداء في السقوط من اغصان فايلور والتحول الى دمى الجان.
«نتيجة الاختبار: خالد»
ظل الوضع كما هو عليه في قتال وحصار ليوم كامل. وبعد نصف يوم اخر، فتح فايلور عينيه ونظر نحو مشهد القتال بتعابير هادئة، ثم بدأ جسده بالتغير والتحول الى هيئة التريانت مجدداً، ثم قام بإلغاء وجود دمى الجان!
“يبدوا ان فضاء الاختبار لا يعطي تصنيفاً اعلى من خالد حقاً” دلك آرغوس لحيته اثناء معالجة المعلومات البسيطة التي سمعها من صوت مرشد الاختبار.
…..
حطم الجان رؤوس الهياكل وصدورهم، والتهمت جذور فايلور العظام الساقطة منهم، واستمرت المادة السوداء في السقوط من اغصان فايلور والتحول الى دمى الجان.
عشيرة اشجار الهاوية.
هذه التقنيات التي يتم الحصول عليها من فضاء اختبار السلالة ليست مثل التقنيات المنتشرة في العالم الخارجي، حتى وإن كانوا من نفس الدرجة.
“ما الذي يفعله ذلك الأحمق، هل يظن انه يستطيع مواجهة كل تلك الهياكل بعد ان وصلت اعدادهم الى هذا الرقم!؟” صرخ ماغموس بعصبية عندما رآى فايلور يلغي استدعاء دمى الجان “هكذا لن يستطيع الصمود لدقيق….”
“الموت مئة مرة وأقل، يعني الحصول على تصنيف خالد، اما عن الموت اكثر من مائة مرة الى مئتين يعني الحصول على تصنيف سماوي، اما عن الموت اكثر من مئتي مرة، فهذا يعني فشلاً في الاختبار!” تمتم آرغوس مع نفسه اثناء النظر نحو اختبار حفيد حفيده بقلق، لقد مر اكثر من ثلاثة ايام في فضاء السلالة بقليل، ولكن حفيد حفيده مات اكثر من خمسين مرة بحلول الآن، ولم يجد بعد اي طريقة لرفع قوة تقنية التسليح.
ولكن قبل ان يكمل جملته حتى، رآى شيئاً جعل عينيه واعين الجميع في هذه المكان تتسع وكأنهم رأوا قيامة احد اسلافهم للتو.
كارنوس صاحب الموهبة السماوية المتحورة لم يكن ينبغي له ان يشارك في الاختبار، فهذا الاختبار مخصص فقط لأصحاب الموهبة الخالدة، ولكن بسبب موهبته التي اظهرها منذ صغره فقد سمحوا له بمحاولة اجراءه لعله يحصل على فرصة.
……
فهل سيأتى احد من بعده يستطيع تجاوزه حتى!
بمجرد ان الغى فايلور استدعاء دمى الجان، انهالت عليه الآلاف من الهياكل العظمية، ولكن قبل ان تصل اليه، لمع درعه الكرستالي الناتج عن تقنية التسليح، بوميض احمر قاني، شديد الإضاءة، يعمي الأبصار. وتحول الدرع الكرستالي في النهاية الى درع ذو لون قاني شديد الصلابة، وتحولت اطراف اغصانه المرنة من رؤوس رماح سوداء، الى رؤوس خناجر حمراء قانية، بدت وكأنها مشبعة بالدم.
فالتقنيات التي يتم الحصول عليها من فضاء السلالة تكون اكثر تعقيداً بعشرات او مئات المرات من التقنيات العادية.
وبمجرد صدور هذه التغيرات على فايلور، وبعدما كادت الهياكل العظمية ان تصل اليه وتمزقه إرباً إرباً للمرة الرابعة، بدت وكأن هناك قوة اوقفتها، وبعد لحظة بدأوا في التحول الى غبار ابيض، وسرعان ما خلت الساحة من وجود اي كائن يتحرك، ما عدا وجود فايلور.
فالتقنيات التي يتم الحصول عليها من فضاء السلالة تكون اكثر تعقيداً بعشرات او مئات المرات من التقنيات العادية.
«تهانينا للسليل على النجاح في الإختبار الأول»
الأثر العقلي والروحي الذي يتركه الآن وسيتم تركه عليه بعد هذا الاختبار سيكون هائلاً، فإما ان يحطمه، واما ان يولد من جديد اقوى مثل العنقاء التي تولد من بين رمادها.
«نتيجة الاختبار: خالد»
ولكن قبل ان يكمل جملته حتى، رآى شيئاً جعل عينيه واعين الجميع في هذه المكان تتسع وكأنهم رأوا قيامة احد اسلافهم للتو.
«مكافأة الاختبار: سيتم تحديدها بعد الانتهاء من جميع الاختبارات»
“الموت مئة مرة وأقل، يعني الحصول على تصنيف خالد، اما عن الموت اكثر من مائة مرة الى مئتين يعني الحصول على تصنيف سماوي، اما عن الموت اكثر من مئتي مرة، فهذا يعني فشلاً في الاختبار!” تمتم آرغوس مع نفسه اثناء النظر نحو اختبار حفيد حفيده بقلق، لقد مر اكثر من ثلاثة ايام في فضاء السلالة بقليل، ولكن حفيد حفيده مات اكثر من خمسين مرة بحلول الآن، ولم يجد بعد اي طريقة لرفع قوة تقنية التسليح.
استمع فايلور بهدوء لهذا الصوت الآلي، وخلال لحظات بدء محيطه في التغير مجدداً، وانتقل وعيه الى ساحة اختبار جديدة.
«مكافأة الاختبار: سيتم تحديدها بعد الانتهاء من جميع الاختبارات»
……
يكفي فقط ذلك الشعور المرعب بالموت المتكرر الذي يصيب المرء بعد كل فشل، فحفيد حفيده قد اقترب معدل موته الآن من عشرين مرة في اليوم.
عشيرة اشجار الهاوية.
فهل سيأتى احد من بعده يستطيع تجاوزه حتى!
“هل حدث هذا حقاً!؟” تمتم احد التريانت بصعوبة، لقد كانوا يعلمون انه سيتفوق على الحاكم الثاني ويصنع رقم قياسي جديد، لكنهم لم يتوقعوا ان ان ينهي فايلور الاختبار بهذه السرعة، ان ينتصرهذا الانتصار الساحق، ان يهزم الحاكم الثاني هذه الهزيمة الشاسعة!
وقد لا تظهر هذه التقنيات تألقها الحقيقي في ايدي الصغار ومن هم اسفل عوالم الخلود، ولكن في ايدي الخالدين، كانت هذه التقنيات اهم بكثير من كثير من الكنوز. وبل جزء كبير من مستوى قوتهم يتحدد بمدى قوة التقنيات التي يمتلكونها، ودرجة تلك التقنية وتعقيدها.
لقد استطاع الحاكم الثاني تجاوز هذا الاختبار بعد ان مات عشرين مرة، وحصل على تصنيف خالد ايضاً، ولكن هذا الفتى امامهم استطاع تجاوز الاختبار بعد ان مات ثلاثة مرات فقط.
عند سماع هذا، نظر الجميع بجشع نحو فايلور. اغلبهم لم يحصل سوى على تقنية او تقنيتين سماويتين قبل ان يفشل ويتم طرده، وبعضهم لم يحصل سوى على تقنية واحدة من الدرجة الخالدة، واثنين اخرين من الدرجة السماوية، بعد ان خاضوا اختبار السلالة. وفقط اشخاص مثل فارنوس وماغموس وآرغوس هم من حصلوا على تقنيتين من الدرجة الخالدة، والأخيرة من الدرجة السماوية.
فهل سيأتى احد من بعده يستطيع تجاوزه حتى!
فالتقنيات التي يتم الحصول عليها من فضاء السلالة تكون اكثر تعقيداً بعشرات او مئات المرات من التقنيات العادية.
“يبدوا ان فضاء الاختبار لا يعطي تصنيفاً اعلى من خالد حقاً” دلك آرغوس لحيته اثناء معالجة المعلومات البسيطة التي سمعها من صوت مرشد الاختبار.
وبمجرد صدور هذه التغيرات على فايلور، وبعدما كادت الهياكل العظمية ان تصل اليه وتمزقه إرباً إرباً للمرة الرابعة، بدت وكأن هناك قوة اوقفتها، وبعد لحظة بدأوا في التحول الى غبار ابيض، وسرعان ما خلت الساحة من وجود اي كائن يتحرك، ما عدا وجود فايلور.
“هذا امر طبيعي، ففضاء الاختبار ليس ساحة سباق، انما هو مكان يتم فيه اختبار مدى الفتك مع سلالتك، ومكافأتك على مدى هذه الألفة، والمكافآت فيه تتحدد بمستوى معين تتجاوزه، فحتى لو انك تغلبت على ذلك المستوى فلن يتم مكافأتك بمكافأة اعلى” اجاب فارنوس مستعيناً بذكرياته اثناء مشاهدة اختبار الحاكم الثاني…
«تهانينا للسليل على النجاح في الإختبار الأول»
“اتذكر ان الحاكم الثاني بعد ان تجاوز الاختبارات الثلاثة، تم رفع درجة ثلاثة من تقنيات سلالته من الدرجة السماوية الى الدرجة الخالدة” ثم نظر نحو فايلور “ولا اظن ان هناك مكافأة اعلى من هذه”
«نتيجة الاختبار: خالد»
عند سماع هذا، نظر الجميع بجشع نحو فايلور. اغلبهم لم يحصل سوى على تقنية او تقنيتين سماويتين قبل ان يفشل ويتم طرده، وبعضهم لم يحصل سوى على تقنية واحدة من الدرجة الخالدة، واثنين اخرين من الدرجة السماوية، بعد ان خاضوا اختبار السلالة. وفقط اشخاص مثل فارنوس وماغموس وآرغوس هم من حصلوا على تقنيتين من الدرجة الخالدة، والأخيرة من الدرجة السماوية.
“يبدوا ان فضاء الاختبار لا يعطي تصنيفاً اعلى من خالد حقاً” دلك آرغوس لحيته اثناء معالجة المعلومات البسيطة التي سمعها من صوت مرشد الاختبار.
هذه التقنيات التي يتم الحصول عليها من فضاء اختبار السلالة ليست مثل التقنيات المنتشرة في العالم الخارجي، حتى وإن كانوا من نفس الدرجة.
ظل الوضع كما هو عليه في قتال وحصار ليوم كامل. وبعد نصف يوم اخر، فتح فايلور عينيه ونظر نحو مشهد القتال بتعابير هادئة، ثم بدأ جسده بالتغير والتحول الى هيئة التريانت مجدداً، ثم قام بإلغاء وجود دمى الجان!
فالتقنيات التي يتم الحصول عليها من فضاء السلالة تكون اكثر تعقيداً بعشرات او مئات المرات من التقنيات العادية.
وقد احتوت تلك التقنيات على معظم خبراتهم، مثل تقنية التسليح وتقنية المرونة وتقنية سحابة الهاوية.
فهذه التقنيات من صنعها هم اسلاف عرق اشجار الهاوية، اولئك الذين بقوة الحاكم الثاني على الأقل، وقد صنعوها ووضعوها كمكافأة في فضاء السلالة بعد ان وصلوا الى قمة القوة في الكون.
“اتذكر ان الحاكم الثاني بعد ان تجاوز الاختبارات الثلاثة، تم رفع درجة ثلاثة من تقنيات سلالته من الدرجة السماوية الى الدرجة الخالدة” ثم نظر نحو فايلور “ولا اظن ان هناك مكافأة اعلى من هذه”
وقد احتوت تلك التقنيات على معظم خبراتهم، مثل تقنية التسليح وتقنية المرونة وتقنية سحابة الهاوية.
«مكافأة الاختبار: سيتم تحديدها بعد الانتهاء من جميع الاختبارات»
فتقنية التسليح لن تجد تقنية من نفس المستوى لديها قوة دفاع وهجوم بنفس قوتها الا لدى العشائر والمنظمات الكبرى مثل بقية العشائر الأربعة في الهاوية، او العائلة الحاكمة في امبراطورية سماء الليل الأبدي الخالدة.
«تهانينا للسليل على النجاح في الإختبار الأول»
وقد لا تظهر هذه التقنيات تألقها الحقيقي في ايدي الصغار ومن هم اسفل عوالم الخلود، ولكن في ايدي الخالدين، كانت هذه التقنيات اهم بكثير من كثير من الكنوز. وبل جزء كبير من مستوى قوتهم يتحدد بمدى قوة التقنيات التي يمتلكونها، ودرجة تلك التقنية وتعقيدها.
هذه التقنيات التي يتم الحصول عليها من فضاء اختبار السلالة ليست مثل التقنيات المنتشرة في العالم الخارجي، حتى وإن كانوا من نفس الدرجة.
“الموت مئة مرة وأقل، يعني الحصول على تصنيف خالد، اما عن الموت اكثر من مائة مرة الى مئتين يعني الحصول على تصنيف سماوي، اما عن الموت اكثر من مئتي مرة، فهذا يعني فشلاً في الاختبار!” تمتم آرغوس مع نفسه اثناء النظر نحو اختبار حفيد حفيده بقلق، لقد مر اكثر من ثلاثة ايام في فضاء السلالة بقليل، ولكن حفيد حفيده مات اكثر من خمسين مرة بحلول الآن، ولم يجد بعد اي طريقة لرفع قوة تقنية التسليح.
وبمجرد صدور هذه التغيرات على فايلور، وبعدما كادت الهياكل العظمية ان تصل اليه وتمزقه إرباً إرباً للمرة الرابعة، بدت وكأن هناك قوة اوقفتها، وبعد لحظة بدأوا في التحول الى غبار ابيض، وسرعان ما خلت الساحة من وجود اي كائن يتحرك، ما عدا وجود فايلور.
قد يبدوا هذا اداءاً مثيراً للسخرية مقارنة بفايلور، ولكن فايلور كان وحشاً خارجاً عن المألوف، ولم ينجح بهذه السرعة سوى بفضل تلك التقنية العجيبة، والتي كانت مضاداً مثالياً للهياكل العظمية، مما اعطته الوقت الكافي ليقوم باشتقاق العظام وتقوية درعه الكرستالي.
الأثر العقلي والروحي الذي يتركه الآن وسيتم تركه عليه بعد هذا الاختبار سيكون هائلاً، فإما ان يحطمه، واما ان يولد من جديد اقوى مثل العنقاء التي تولد من بين رمادها.
وهو نفسه جرب كيف تكون صعوبة ذلك الاختبار، فهو صاحب الموهبة من الدرجة الخالدة لم ينجح سوى بعد ان مات اكثر من ثمانين مرة.
“يبدوا ان فضاء الاختبار لا يعطي تصنيفاً اعلى من خالد حقاً” دلك آرغوس لحيته اثناء معالجة المعلومات البسيطة التي سمعها من صوت مرشد الاختبار.
يكفي فقط ذلك الشعور المرعب بالموت المتكرر الذي يصيب المرء بعد كل فشل، فحفيد حفيده قد اقترب معدل موته الآن من عشرين مرة في اليوم.
“اتذكر ان الحاكم الثاني بعد ان تجاوز الاختبارات الثلاثة، تم رفع درجة ثلاثة من تقنيات سلالته من الدرجة السماوية الى الدرجة الخالدة” ثم نظر نحو فايلور “ولا اظن ان هناك مكافأة اعلى من هذه”
الأثر العقلي والروحي الذي يتركه الآن وسيتم تركه عليه بعد هذا الاختبار سيكون هائلاً، فإما ان يحطمه، واما ان يولد من جديد اقوى مثل العنقاء التي تولد من بين رمادها.
……
كارنوس صاحب الموهبة السماوية المتحورة لم يكن ينبغي له ان يشارك في الاختبار، فهذا الاختبار مخصص فقط لأصحاب الموهبة الخالدة، ولكن بسبب موهبته التي اظهرها منذ صغره فقد سمحوا له بمحاولة اجراءه لعله يحصل على فرصة.
وبمجرد صدور هذه التغيرات على فايلور، وبعدما كادت الهياكل العظمية ان تصل اليه وتمزقه إرباً إرباً للمرة الرابعة، بدت وكأن هناك قوة اوقفتها، وبعد لحظة بدأوا في التحول الى غبار ابيض، وسرعان ما خلت الساحة من وجود اي كائن يتحرك، ما عدا وجود فايلور.
وكل ما تمناه آرغوس الا يموت حفيد حفيده اكثر من مئتي مرة، لأنه ان حدث سيفشل ويتم طرده، وستضيع الموارد التي استعملها في الاحتيال على قوانين فضاء السلالة هدراً، وحينها لن يترك ماغموس هذه الفرصة وسيتم معايرته لبضعة ملايين سنين قادمة!
فهل سيأتى احد من بعده يستطيع تجاوزه حتى!
الأثر العقلي والروحي الذي يتركه الآن وسيتم تركه عليه بعد هذا الاختبار سيكون هائلاً، فإما ان يحطمه، واما ان يولد من جديد اقوى مثل العنقاء التي تولد من بين رمادها.
