Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 10

العد التنازلي للحياة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العد التنازلي للحياة

«تشابكوا بالأيدي، واتبعوني، ولا يتفرق أحدكم عن الآخر؛ بوسعي إخراجكم من هذا المبنى المدرسي.»

صاح فجأة وتوقف في الحال.

سأل يانغ جيان: «يا تشانغ وي، ما بال كفك يتصبب عرقًا هكذا؟»

«فانغ جينغ ليس هنا؛ أفيعني هذا أن هؤلاء تخلّى عنهم فانغ جينغ؟»

أجاب تشانغ وي بملامح جادة للغاية: «عرق؟ كيف يكون عرقًا على كفي! لقد بالغت في التفكير يا يانغ جيان؛ هذا بول! بول فتى عذري لطرد الشرور! بلتُه قبل قليل فقط، وما يزال دافئًا، فلتتحسسه جيدًا وتتأكد.»

بموت المرء تسقط ديونه.

وفيما كان يتكلم، أخذ يمسح كفه بكف يانغ جيان بلا أدنى اكتراث.

أهذا هو كنه مروّض الأشباح إذن؟

قال يانغ جيان: «سحقًا، أنت مقرف للغاية! لا تمسك بيدي، وابتعد عني!»

استولى الرعب على الطلاب المحيطين بها، وسارعوا إلى توجيه أضواء هواتفهم نحو وانغ شانشان لكشف ما يجري.

قال تشانغ وي: «لا تكن هكذا! أنا لم أنفر منك، أفترفضني أنت؟ مجرد قليل من البول، وما الضير في ذلك؟ إن لم يعجبك الأمر فسأدعك تبول عليّ بعد أن نخرج!»

قال تشانغ وي: «لا تكن هكذا! أنا لم أنفر منك، أفترفضني أنت؟ مجرد قليل من البول، وما الضير في ذلك؟ إن لم يعجبك الأمر فسأدعك تبول عليّ بعد أن نخرج!»

سألت مياو شياوشان من الخلف: «يانغ جيان، هل تملك حقًا وسيلة للخروج من هنا؟»

تحول تشانغ وي في تلك اللحظة إلى شخص حاد الطباع يهاجم كل من يكلمه.

قادهم يانغ جيان هابطين الدرج دون أي بادرة للتيه، وقال: «بالتأكيد. بدأت أستوعب ما يُسمى بالنطاق الشبحي قليلًا؛ هذا المكان غارق في الظلام، والبشر العاديون يسهل أن تصيبهم الهلاوس فيه فور دخوله، فما ترونه ليس بالضرورة حقيقيًا، وإن كانت بعض الأمور لا تزال غامضة بالنسبة لي. إذا سارت الأمور دون عائق فلن يكون الخروج أمرًا صعبًا… مهلًا، توقفوا! هناك خطب في الأمام!»

تردد صدى صراخ غريب ومخيف فجأة داخل مسار الدرج؛ اخترق هذا النعيب طبقات الظلام متجاوزًا حواجز النطاق الشبحي ليصك آذان الجميع.

صاح فجأة وتوقف في الحال.

أهذا هو ثمن نيل قوة الأشباح الخبيثة؟

رأى عند مدخل درجات الطابق الأول عددًا من زملائه في الصف تائهين هناك؛ وقفوا كأعواد الخشب دون حراك، وأجسادهم منتصبة متصلبة.

بموت المرء تسقط ديونه.

كانوا من ضمن أولئك الذين غادروا مع فانغ جينغ في وقت سابق.

غير أن الواقفين هنا كانوا مجرد جزء منهم وليسوا الجميع.

غير أن الواقفين هنا كانوا مجرد جزء منهم وليسوا الجميع.

ثم التف بالباقين متجاوزًا تلك الجثث وقال: «تشانغ وي، تقدم من هذا الاتجاه؛ ثمة ما يسد الطريق أمامنا، فلنبتعد قليلًا ونلتف حوله.»

«أهذا تشاو تشيانغ؟»

تحول تشانغ وي في تلك اللحظة إلى شخص حاد الطباع يهاجم كل من يكلمه.

تحركت ملامح يانغ جيان قليلًا، واستقرت نظراته على أحد الطلاب.

وفيما كان يتكلم، أخذ يمسح كفه بكف يانغ جيان بلا أدنى اكتراث.

هذا التشاو تشيانغ كان أحد الجناة الذين تعاونوا مع فانغ جينغ ودوان بنغ وتشنغ في لدفع يانغ جيان نحو دورة المياه سابقًا.

سأل يانغ جيان: «يا تشانغ وي، ما بال كفك يتصبب عرقًا هكذا؟»

«فانغ جينغ ليس هنا؛ أفيعني هذا أن هؤلاء تخلّى عنهم فانغ جينغ؟»

«وااا-كااا-كااا!»

قطب يانغ جيان حاجبيه: «يبدو أن فانغ جينغ أعاد استخدام الحيلة نفسها؛ أراد استغلال حيوات هؤلاء لتعطيل الشبح الشرس.»

لكن في تلك اللحظة بالذات.

إن كان الأمر كذلك حقًا، فهذا هو الجزاء العادل.

ارتفعت صرخة غريبة وشاذة، وتوقفت ذراع الرضيع، التي كانت تزحف ممتدة عبر الظلام، خلف ظهره على حين غرة.

تقدم خطوة نحو الأمام، وربت على كتف تشاو تشيانغ مستفسرًا عن حقيقة ما جرى.

انحسر الألم تدريجيًا، فالتقط يانغ جيان أنفاسه بصعوبة: «لا… لا شيء؛ هاجمني ذلك الرضيع الشبحي قبل قليل، وحسن الحظ أنني سلمت.»

استدار تشاو تشيانغ، الذي كان مولّيًا ظهره ليانغ جيان ومتيبسًا في وقفته دون حراك، رويدًا رويدًا؛ لم يتحرك جسده، بل التفت رأسه بزاوية مائة وثمانين درجة في وضعية شاذة ومريبة، ثم حدق في يانغ جيان بعينين رماديتين ميتتين جامدتي النظرة.

وفيما كان يتكلم، أخذ يمسح كفه بكف يانغ جيان بلا أدنى اكتراث.

جفل يانغ جيان من فرط الذعر وتراجع عدة خطوات إلى الوراء على الفور.

لكن المحرك الأساسي ورأس الحربة هو فانغ جينغ.

مـ… ميت؟

ولم ينتبه يانغ جيان، السائر في المقدمة، إلى ذلك في البداية.

ما دام قد فارق الحياة، فلمَ يتحرك؟

غير أن جثة تشاو تشيانغ ظلت منتصبة دون أي حركة أخرى، بل أدارت رأسها ببطء لتعود كما كانت، وواصلت الوقوف بتصلب مولّية ظهرها للجميع دون أن تطرف لها عين.

أيعقل أنه على وشك التحول إلى شبح شرس بدوره؟

أم أنه العد التنازلي للحياة؟

توجس يانغ جيان خيفة واشتد التوتر في داخله.

سأله أحدهم: «يانغ جيان، لمَ توقفت؟»

إن ظهرت أشباح أخرى، فسيكون الهلاك واقعًا لا محالة.

فوجل قلبه وارتعدت فرائصه.

غير أن جثة تشاو تشيانغ ظلت منتصبة دون أي حركة أخرى، بل أدارت رأسها ببطء لتعود كما كانت، وواصلت الوقوف بتصلب مولّية ظهرها للجميع دون أن تطرف لها عين.

أم أنه العد التنازلي للحياة؟

«ألا يبدي رد فعل؟ يبدو أنه لا يشكل تهديدًا في الوقت الحالي.»

صاح فجأة وتوقف في الحال.

راقب يانغ جيان المشهد وتنفس الصعداء في سريرته.

قال تشانغ وي: «لا تكن هكذا! أنا لم أنفر منك، أفترفضني أنت؟ مجرد قليل من البول، وما الضير في ذلك؟ إن لم يعجبك الأمر فسأدعك تبول عليّ بعد أن نخرج!»

ثم التف بالباقين متجاوزًا تلك الجثث وقال: «تشانغ وي، تقدم من هذا الاتجاه؛ ثمة ما يسد الطريق أمامنا، فلنبتعد قليلًا ونلتف حوله.»

تابع تشانغ وي: «إن لم يكن شبحًا، فهل تظن فتاة حسناء تبحث عنك لتواعدك؟ نحن نمثل في فيلم رعب الآن، أتحسب أننا في يوم دراسي عادي؟»

ما دام تشاو تشيانغ قد آل أمره إلى هذا المصير البائس، فقد سامحه يانغ جيان في نفسه عما اقترفه سابقًا.

تردد صدى صراخ غريب ومخيف فجأة داخل مسار الدرج؛ اخترق هذا النعيب طبقات الظلام متجاوزًا حواجز النطاق الشبحي ليصك آذان الجميع.

بموت المرء تسقط ديونه.

«تبًا، يأتي البلاء فور ذكره! حتى من يُشنق يُترك ليتنفس لحظة!» انتفض جسد تشانغ وي ذعرًا وأسرع بالفرار.

لكن المحرك الأساسي ورأس الحربة هو فانغ جينغ.

جحظت عينا تلك الطالبة فجأة وغمر وجهها رعب قاتل، فصرخت بهستيرية مجنونة وأمسكت مسرعة بذراعي الرضيع اللتين تخنقان عنقها محاولة نفضه عنها بعنف.

«وااا-كااا-كااا!»

وعندما همّ بالالتفات إلى الوراء، داهمه وخز أليم حاد في مؤخرة رأسه، وانشق لحم فروة رأسه عنوة، وبرزت عين حمراء كالدماء استدارت بضع دورات لتستقر في مكانها.

تردد صدى صراخ غريب ومخيف فجأة داخل مسار الدرج؛ اخترق هذا النعيب طبقات الظلام متجاوزًا حواجز النطاق الشبحي ليصك آذان الجميع.

جحظت عينا تلك الطالبة فجأة وغمر وجهها رعب قاتل، فصرخت بهستيرية مجنونة وأمسكت مسرعة بذراعي الرضيع اللتين تخنقان عنقها محاولة نفضه عنها بعنف.

«مـ… ما هذا الصوت؟ يشبه بكاء رضيع، لكنه لا يبدو كذلك تمامًا!» ارتعد أحد الطلاب وسأل بصوت يرتجف رعبًا.

بدا أنه تعرف على يانغ جيان في المقدمة؛ فأطلق فجأة صيحة مريبة ومد ذراعه محاولًا الإمساك به.

قال تشانغ وي: «ربما والدتك تناديك للعودة لتناول العشاء.»

«وااا-كااا-كااا!»

«والدتك أنت من تصيح هكذا! أراه شبحًا بنسبة تسعة من عشرة!»

وفي الوقت ذاته تروّضه هي وتهيمن عليه.

«ما دمت تعلم فلمَ تسأل بسخافة؟»

إن كان الأمر كذلك حقًا، فهذا هو الجزاء العادل.

تابع تشانغ وي: «إن لم يكن شبحًا، فهل تظن فتاة حسناء تبحث عنك لتواعدك؟ نحن نمثل في فيلم رعب الآن، أتحسب أننا في يوم دراسي عادي؟»

استطالت ذراع الرضيع الدقيقة بنحو غريب ومريب، وامتدت عبر الظلام تتلمس طريقها نحوه بسرعة.

تحول تشانغ وي في تلك اللحظة إلى شخص حاد الطباع يهاجم كل من يكلمه.

فوجل قلبه وارتعدت فرائصه.

قطب يانغ جيان حاجبيه وقال بحزم فوري: «لا تضيعوا الوقت، أسرعوا! إنه الرضيع الشبحي، ذلك الشيء يطاردنا!»

قطب يانغ جيان حاجبيه وقال بحزم فوري: «لا تضيعوا الوقت، أسرعوا! إنه الرضيع الشبحي، ذلك الشيء يطاردنا!»

هذا هو الشبح الذي انبثق من جسد تشو تشنغ، ودُوّن في السجلات باسم الرضيع الشبحي.

بموت المرء تسقط ديونه.

ورغم أن مستوى خطورته غير معلوم، إلا أنه كائن بالغ الخطر بلا ريب.

صاح فجأة وتوقف في الحال.

«تبًا، يأتي البلاء فور ذكره! حتى من يُشنق يُترك ليتنفس لحظة!» انتفض جسد تشانغ وي ذعرًا وأسرع بالفرار.

أخذ الرضيع يزحف بسرعة مروعة وشاذة بمحاذاة الجدار كأنه عنكبوت مفترس.

زاد الجميع من سرعتهم، يتبعون يانغ جيان بأقصى ما يملكون من طاقة للخروج من المبنى الدراسي.

«والدتك أنت من تصيح هكذا! أراه شبحًا بنسبة تسعة من عشرة!»

وبعد أن تجاوزوا بشق الأنفس ذلك الدرج الذي كان يحبسهم في حلقة مفرغة، شعر الباقون بأن خيوط الأمل باتت تلوح أمام عيونهم.

وبعد أن تجاوزوا بشق الأنفس ذلك الدرج الذي كان يحبسهم في حلقة مفرغة، شعر الباقون بأن خيوط الأمل باتت تلوح أمام عيونهم.

لكن في تلك اللحظة بالذات.

ثم التف بالباقين متجاوزًا تلك الجثث وقال: «تشانغ وي، تقدم من هذا الاتجاه؛ ثمة ما يسد الطريق أمامنا، فلنبتعد قليلًا ونلتف حوله.»

أخذ الرضيع يزحف بسرعة مروعة وشاذة بمحاذاة الجدار كأنه عنكبوت مفترس.

«وااا-كااا-كااا!»

رمق الجميع بعينين مستديرتين حالكتي السواد تخفوان من أي عاطفة بشرية، ولا تنضحان إلا بريبة الكائنات الميتة وشذوذها.

تحسس مؤخرة رأسه بحركة لاإرادية.

بدا أنه تعرف على يانغ جيان في المقدمة؛ فأطلق فجأة صيحة مريبة ومد ذراعه محاولًا الإمساك به.

جفل يانغ جيان من فرط الذعر وتراجع عدة خطوات إلى الوراء على الفور.

استطالت ذراع الرضيع الدقيقة بنحو غريب ومريب، وامتدت عبر الظلام تتلمس طريقها نحوه بسرعة.

الإنسان يروّض قوى الأشباح الخبيثة.

ولم ينتبه يانغ جيان، السائر في المقدمة، إلى ذلك في البداية.

أخذ الرضيع يزحف بسرعة مروعة وشاذة بمحاذاة الجدار كأنه عنكبوت مفترس.

وفجأة.

غير أن الواقفين هنا كانوا مجرد جزء منهم وليسوا الجميع.

شعر يانغ جيان بريح جليدية تقترب من خلفه بسرعة خاطفة؛ إحساس مطابق تمامًا لما شعر به حين هاجمه ذلك الشبح في دورة المياه.

قال يانغ جيان: «سحقًا، أنت مقرف للغاية! لا تمسك بيدي، وابتعد عني!»

وعندما همّ بالالتفات إلى الوراء، داهمه وخز أليم حاد في مؤخرة رأسه، وانشق لحم فروة رأسه عنوة، وبرزت عين حمراء كالدماء استدارت بضع دورات لتستقر في مكانها.

وانتقلت زاوية الرؤية من خلفه إلى عقله مباشرة، فصار بوسعه في تلك اللحظة رؤية ما يدور خلف ظهره بوضوح.

«آه!»

وعندما همّ بالالتفات إلى الوراء، داهمه وخز أليم حاد في مؤخرة رأسه، وانشق لحم فروة رأسه عنوة، وبرزت عين حمراء كالدماء استدارت بضع دورات لتستقر في مكانها.

أجبره الألم الحاد على التوقف، فاستند إلى الجدار المجاور له وكاد يهوي إلى الأرض.

أهذا هو ثمن نيل قوة الأشباح الخبيثة؟

ارتفعت صرخة غريبة وشاذة، وتوقفت ذراع الرضيع، التي كانت تزحف ممتدة عبر الظلام، خلف ظهره على حين غرة.

راقب يانغ جيان المشهد وتنفس الصعداء في سريرته.

برزت عين حمراء في مؤخرة رأس يانغ جيان، وحدقت بحدة في كف الرضيع الممتدة نحوه؛ ونضح من تلك العين ضوء أحمر خافت بدا وكأنه كبح هجومه.

ولم ينتبه يانغ جيان، السائر في المقدمة، إلى ذلك في البداية.

أدار الرضيع الشبحي رأسه نصف دورة، وحدق في يانغ جيان بارتياب، ثم سحب ذراعه المستطيلة ببطء.

ما دام قد فارق الحياة، فلمَ يتحرك؟

سأله أحدهم: «يانغ جيان، لمَ توقفت؟»

الإنسان يروّض قوى الأشباح الخبيثة.

انحسر الألم تدريجيًا، فالتقط يانغ جيان أنفاسه بصعوبة: «لا… لا شيء؛ هاجمني ذلك الرضيع الشبحي قبل قليل، وحسن الحظ أنني سلمت.»

جحظت عينا تلك الطالبة فجأة وغمر وجهها رعب قاتل، فصرخت بهستيرية مجنونة وأمسكت مسرعة بذراعي الرضيع اللتين تخنقان عنقها محاولة نفضه عنها بعنف.

تحسس مؤخرة رأسه بحركة لاإرادية.

أدار الرضيع الشبحي رأسه نصف دورة، وحدق في يانغ جيان بارتياب، ثم سحب ذراعه المستطيلة ببطء.

فوجل قلبه وارتعدت فرائصه.

رمق الجميع بعينين مستديرتين حالكتي السواد تخفوان من أي عاطفة بشرية، ولا تنضحان إلا بريبة الكائنات الميتة وشذوذها.

لقد لمس عينًا نابتة هناك بالفعل.

صاح فجأة وتوقف في الحال.

وانتقلت زاوية الرؤية من خلفه إلى عقله مباشرة، فصار بوسعه في تلك اللحظة رؤية ما يدور خلف ظهره بوضوح.

قال تشانغ وي: «ربما والدتك تناديك للعودة لتناول العشاء.»

«أهذا الشيء هو من أنقذني؟»

تردد صدى صراخ غريب ومخيف فجأة داخل مسار الدرج؛ اخترق هذا النعيب طبقات الظلام متجاوزًا حواجز النطاق الشبحي ليصك آذان الجميع.

تذكر يانغ جيان كلمات تشو تشنغ السابقة، وفكر في دخيلته: «هذه العين شبح بدروها؛ ومع تكرار استثارتها ستستيقظ تدريجيًا، وما إن تبلغ حدًا معينًا حتى تقتلني هذه العين تمامًا كما حدث مع تشو تشنغ…»

زاد الجميع من سرعتهم، يتبعون يانغ جيان بأقصى ما يملكون من طاقة للخروج من المبنى الدراسي.

أهذا هو كنه مروّض الأشباح إذن؟

«تشابكوا بالأيدي، واتبعوني، ولا يتفرق أحدكم عن الآخر؛ بوسعي إخراجكم من هذا المبنى المدرسي.»

الإنسان يروّض قوى الأشباح الخبيثة.

بموت المرء تسقط ديونه.

وفي الوقت ذاته تروّضه هي وتهيمن عليه.

قال تشانغ وي: «ربما والدتك تناديك للعودة لتناول العشاء.»

ارتسمت على شفتي يانغ جيان ابتسامة مريرة؛ ما هذا بحق السماء؟

وبعد أن تجاوزوا بشق الأنفس ذلك الدرج الذي كان يحبسهم في حلقة مفرغة، شعر الباقون بأن خيوط الأمل باتت تلوح أمام عيونهم.

أهذا هو ثمن نيل قوة الأشباح الخبيثة؟

«أهذا الشيء هو من أنقذني؟»

أم أنه العد التنازلي للحياة؟

«ألا يبدي رد فعل؟ يبدو أنه لا يشكل تهديدًا في الوقت الحالي.»

أخفق الرضيع الشبحي في مهاجمة يانغ جيان، لكنه لم يستسلم على ما يبدو؛ بل واصل الزحف سريعًا من فوهة الدرج بسرعة شاذة تفوق طاقة البشر، ثم وثب من الأرض قفزًا، وطوق طالبة من الخلف على حين غرة؛ احتضنت ذراعاه الطويلتان النحيلتان عنق تلك الطالبة، وتدلى جسده بالكامل عليها.

استطالت ذراع الرضيع الدقيقة بنحو غريب ومريب، وامتدت عبر الظلام تتلمس طريقها نحوه بسرعة.

جحظت عينا تلك الطالبة فجأة وغمر وجهها رعب قاتل، فصرخت بهستيرية مجنونة وأمسكت مسرعة بذراعي الرضيع اللتين تخنقان عنقها محاولة نفضه عنها بعنف.

تردد صدى صراخ غريب ومخيف فجأة داخل مسار الدرج؛ اخترق هذا النعيب طبقات الظلام متجاوزًا حواجز النطاق الشبحي ليصك آذان الجميع.

«وانغ شانشان، ما بكِ؟»

وعندما همّ بالالتفات إلى الوراء، داهمه وخز أليم حاد في مؤخرة رأسه، وانشق لحم فروة رأسه عنوة، وبرزت عين حمراء كالدماء استدارت بضع دورات لتستقر في مكانها.

استولى الرعب على الطلاب المحيطين بها، وسارعوا إلى توجيه أضواء هواتفهم نحو وانغ شانشان لكشف ما يجري.

كانوا من ضمن أولئك الذين غادروا مع فانغ جينغ في وقت سابق.

وتحت أضواء الهواتف، بدا رأس الرضيع مائل وهو يرمق الجميع بنظرات مشوهة ومريبة؛ وكانت ذراعاه النحيلتان تملكان قوة خارقة تعجز عنها طاقة البشر، تخنقان عنق وانغ شانشان بإحكام لا يلين كأنهما على وشك كسر رقبتها. عجزت وانغ شانشان عن النطق بحرف واحد في تلك اللحظة، ورفعت رأسها للأعلى وهي تشارف على الاختناق، وقد احتقن وجهها بحمرة قانية وسط معاناة بالغة الألم؛ وما زاد الأمر غرابة وتنافيًا مع العقل أن بشرة الرضيع، حين لامست جسد وانغ شانشان، بدأت تلتصق بها تدريجيًا كأن لحميهما يلتحمان.

راقب يانغ جيان المشهد وتنفس الصعداء في سريرته.

«ألا يبدي رد فعل؟ يبدو أنه لا يشكل تهديدًا في الوقت الحالي.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط