Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 120

الماضي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الماضي

في منطقة تملؤها الجبال شديدة الارتفاع، كانت الرياح تعصف بالصخور والأشجار بما يكفي لاقتلاعها وتحريكها من مكانها.

“في ذلك الزمن، سقط كائن عملاق من السماء على سطح هذه القارة.

في مثل هذا المكان الموحش والخالي من الحياة، وفوق أكبر قمة جبلية، وقف قصر شامخ وحيد أمام هذه الرياح، ولم تستطع تحريك لبنة واحدة منه.

في منطقة تملؤها الجبال شديدة الارتفاع، كانت الرياح تعصف بالصخور والأشجار بما يكفي لاقتلاعها وتحريكها من مكانها.

كان هذا القصر هو مقر حكم الفالكون، ولا يدخله سوى أقوى الفالكون وأكثرهم قدرة.

“قبل مائة ألف عام من الآن، لم تكن في هذا العالم أية مخلوقات ذكية سوى تلك المخلوقات التي تُدعى بالبشر، ولم تكن هناك أيضًا طاقة طبيعية تنتشر في الهواء مثل اليوم.” تكلم الملك شاردًا، واستمعت إليه الحاشية بهدوء. فقد كانت هذه معلومات يعرفونها جميعًا.

في هذه اللحظة، داخل القصر، في قاعة العرش…

لكن ما قاله الملك تاليًا جعل أعينهم تتسع إلى أشدها!

جلس ملك الفالكون ذو الأجنحة الستة على عرشه، وعلى رأسه تاج من الريش مصنوع من الماس.

في المجمل، لم يكن هناك في القاعة سوى ثمانمائة شخص فقط.

وعن يمينه كان يجلس السيد مارك ذو الأجنحة الأربعة، والذي قاد وفد الفالكون إلى مدينة النور.

لكن ما قاله الملك تاليًا جعل أعينهم تتسع إلى أشدها!

وعن شماله كانت تجلس امرأة ذات أربعة أجنحة أيضًا.

لو كان مجرد تنين عادي لما أولته روح العالم أية اهتمام، لكن ذلك التنين كان به شيء مميز، شيء أثار رغبة وجشع روح هذا العالم.

كانت شابة وبالغة الجمال، وترتدي أيضًا تاجًا من الريش مصنوع من الماس، ولكنه كان أقل تألقًا من تاج الملك.

بعد سماع كلمات الرجل، ضيّق الملك حاجبيه أكثر، وازداد غضبه، وشدد قبضته بشكل أقوى على مقابض العرش حتى كادت أن تتحطم تحت تأثير قوته!

في القاعة بالكامل، لم يكن هناك سوى الملك من لديه ستة أجنحة، بالإضافة إلى مائة شخص آخر ممن لديهم أربعة أجنحة.

وعندما علم بشأن سرقة بعض من قوته من طرف روح العالم، شعر بغضب وسخط شديدين، لكنه لم يستطع التحرك ضدها لأنها سجنت جسده وختمته بالفعل.

لكن حتى هؤلاء، كان هناك اختلاف بينهم.

“وأنتم تعرفون ذلك الوحش جيدًا. لقد استخدمت روح العالم جوهر الدم ذاك في تطوير أحد السحالي إلى أول تنين يولد في هذا العالم.

فالأشخاص الذين كانت لديهم أجنحة بنفس قوة وطول أجنحة السيد مارك والملكة كانوا نادرين، بالكاد تستطيع عدهم على يديك.

لكن حتى هؤلاء، كان هناك اختلاف بينهم.

أما عن بقية المائة، فقد كانت أجنحتهم أقل قوة وطولًا.

“في ذلك الزمن، سقط كائن عملاق من السماء على سطح هذه القارة.

ومن تبقى في القاعة لم يكن لديه سوى جناحين فقط.

“في ذلك الزمن، سقط كائن عملاق من السماء على سطح هذه القارة.

في المجمل، لم يكن هناك في القاعة سوى ثمانمائة شخص فقط.

“استيقظ التنين المسجون، أو ما ندعوه اليوم باللورد، من سباته.

لكن في هذه اللحظة، كانت تعابير وجوههم خطيرة جدًا. بدا وكأنهم سمعوا للتو خبرًا صادمًا.

“في ذلك الزمن، سقط كائن عملاق من السماء على سطح هذه القارة.

“هل ما تقوله صحيح؟”

في المجمل، لم يكن هناك في القاعة سوى ثمانمائة شخص فقط.

استند ملك الفالكون على مسند العرش بيديه، ونظر إلى الشخص ذي الجناحين والراكع أمامه أثناء تضييق عينيه.

“في ذلك الزمن، سقط كائن عملاق من السماء على سطح هذه القارة.

“نعم يا مولاي، لقد أتت هذه الأخبار من جواسيسنا المباشرين هناك، وقد مر على ذلك الحدث ثلاثة أيام الآن.” أحنى الرجل رأسه احترامًا وقال بقلق.

في منطقة تملؤها الجبال شديدة الارتفاع، كانت الرياح تعصف بالصخور والأشجار بما يكفي لاقتلاعها وتحريكها من مكانها.

بعد سماع كلمات الرجل، ضيّق الملك حاجبيه أكثر، وازداد غضبه، وشدد قبضته بشكل أقوى على مقابض العرش حتى كادت أن تتحطم تحت تأثير قوته!

في القاعة بالكامل، لم يكن هناك سوى الملك من لديه ستة أجنحة، بالإضافة إلى مائة شخص آخر ممن لديهم أربعة أجنحة.

“جلالتك الملك…” على الجانب، شعر السيد مارك بالقلق على ملكه عند رؤية تلك النظرة في عينيه.

روى الملك كل ما يتذكره، ثم ابتسم ساخرًا.

عند سماع صوت السيد مارك ورؤية تعابير القلق تبدو على حاشيته، تنهد ملك الفالكون وأرجع ظهره إلى الخلف واستند على العرش، ثم نظر إلى السقف حيث نُقشت بطولات أسلافه الملوك…

لكن ما قاله الملك تاليًا جعل أعينهم تتسع إلى أشدها!

“قبل مائة ألف عام من الآن، لم تكن في هذا العالم أية مخلوقات ذكية سوى تلك المخلوقات التي تُدعى بالبشر، ولم تكن هناك أيضًا طاقة طبيعية تنتشر في الهواء مثل اليوم.” تكلم الملك شاردًا، واستمعت إليه الحاشية بهدوء. فقد كانت هذه معلومات يعرفونها جميعًا.

باستخدام قوة ذلك التنين، استطاعت روح العالم التحايل على القواعد الكونية وتدخلت مباشرة في عملية التطور الطبيعية، وعبر استخلاص جوهر دم ذلك التنين، وتوجيهه نحو أحد الوحوش ودمجه معه، استطاعت صناعة أول وحش تتجاوز سلالته الدرجة الأسطورية!”

لكن ما قاله الملك تاليًا جعل أعينهم تتسع إلى أشدها!

كان هذا القصر هو مقر حكم الفالكون، ولا يدخله سوى أقوى الفالكون وأكثرهم قدرة.

“في ذلك الزمن، سقط كائن عملاق من السماء على سطح هذه القارة.

ابتسم الملك وتوقف قليلًا قبل أن يتابع.

كان ذلك الكائن تنينًا مصابًا بإصابات خطيرة، وكانت روحه تتخبط بين الحياة والموت.

لكن حتى هؤلاء، كان هناك اختلاف بينهم.

لو كان مجرد تنين عادي لما أولته روح العالم أية اهتمام، لكن ذلك التنين كان به شيء مميز، شيء أثار رغبة وجشع روح هذا العالم.

فالأشخاص الذين كانت لديهم أجنحة بنفس قوة وطول أجنحة السيد مارك والملكة كانوا نادرين، بالكاد تستطيع عدهم على يديك.

استغلت روح العالم إصابات التنين آنذاك وسجنته في مكان لا يعلمه سواها، وبدأت في استخلاص قوته، وبدأت هي في التطور وأصبحت أقوى يومًا بعد يوم، وازدادت الطاقة الطبيعية في هذا العالم، وبدأت الحيوانات والطيور والأسماك والحشرات بالتطور إلى وحوش…

تحدث ملك الفالكون مستذكرًا التاريخ الذي لا يعلمه سوى الملوك، وقرر كشفه أخيرًا.

لكن لم يكن ذلك كافيًا. فكما أن هناك موارد وطاقة، يجب أن يكون هناك أشخاص يستغلون تلك الموارد وتلك الطاقة في تطوير العالم أكثر.”

كانت شابة وبالغة الجمال، وترتدي أيضًا تاجًا من الريش مصنوع من الماس، ولكنه كان أقل تألقًا من تاج الملك.

تحدث ملك الفالكون مستذكرًا التاريخ الذي لا يعلمه سوى الملوك، وقرر كشفه أخيرًا.

لكن في هذه اللحظة، كانت تعابير وجوههم خطيرة جدًا. بدا وكأنهم سمعوا للتو خبرًا صادمًا.

“لكن للأسف، لم تكن مواهب ذلك العرق المدعو بالبشر كافية لدعم طموحات روح العالم.

كان هذا القصر هو مقر حكم الفالكون، ولا يدخله سوى أقوى الفالكون وأكثرهم قدرة.

لو كان الأمر في الظروف العادية، لما استطاعت روح العالم فعل أي شيء بشأن هذا الأمر إلا بالعمل والتخطيط باستخدام القواعد الطبيعية عبر آلاف أو عشرات الآلاف من السنين، قبل أن يظهر على سطحها بشر يستحقون الرعاية أخيرًا.

لو كان الأمر في الظروف العادية، لما استطاعت روح العالم فعل أي شيء بشأن هذا الأمر إلا بالعمل والتخطيط باستخدام القواعد الطبيعية عبر آلاف أو عشرات الآلاف من السنين، قبل أن يظهر على سطحها بشر يستحقون الرعاية أخيرًا.

لكنها لم تمتلك الصبر للانتظار كل هذه المدة، ولكنها امتلكت القوة لتغير ذلك في العاجل القريب وليس الآجل البعيد…

لكن بما أنها استخدمت قوته في التلاعب في قوانين العالم، فباستخدام هذه الثغرة، وفهمه العميق للقوانين، استطاع هو أيضًا التلاعب بقواعد العالم كما تفعل روح العالم. ولكن بحرية أكبر مما تستطيع هي. لأن القواعد والقوانين التي تسري على روح العالم لا تسري عليه هو كمخلوق كوني!”

باستخدام قوة ذلك التنين، استطاعت روح العالم التحايل على القواعد الكونية وتدخلت مباشرة في عملية التطور الطبيعية، وعبر استخلاص جوهر دم ذلك التنين، وتوجيهه نحو أحد الوحوش ودمجه معه، استطاعت صناعة أول وحش تتجاوز سلالته الدرجة الأسطورية!”

ابتسم الملك وتوقف قليلًا قبل أن يتابع.

روى الملك كل ما يتذكره، ثم ابتسم ساخرًا.

“لكن للأسف، لم تكن مواهب ذلك العرق المدعو بالبشر كافية لدعم طموحات روح العالم.

“وأنتم تعرفون ذلك الوحش جيدًا. لقد استخدمت روح العالم جوهر الدم ذاك في تطوير أحد السحالي إلى أول تنين يولد في هذا العالم.

لو كان الأمر في الظروف العادية، لما استطاعت روح العالم فعل أي شيء بشأن هذا الأمر إلا بالعمل والتخطيط باستخدام القواعد الطبيعية عبر آلاف أو عشرات الآلاف من السنين، قبل أن يظهر على سطحها بشر يستحقون الرعاية أخيرًا.

التنين ذو السلالة المتحورة من الدرجة السماوية!”

“نعم يا مولاي، لقد أتت هذه الأخبار من جواسيسنا المباشرين هناك، وقد مر على ذلك الحدث ثلاثة أيام الآن.” أحنى الرجل رأسه احترامًا وقال بقلق.

ابتسم الملك وتوقف قليلًا قبل أن يتابع.

ومن تبقى في القاعة لم يكن لديه سوى جناحين فقط.

“عبر توجيه جزء من البشر بواسطة روح العالم التي تتلاعب بالقواعد والقوانين، وصلت مجموعة البشر تلك إلى التنين الأول وبدأت في خدمته، وهو في المقابل، وتحت سيطرة روح العالم، أعطاهم جزءًا من دمائه.

لكن حتى هؤلاء، كان هناك اختلاف بينهم.

وباستخدام تلك الدماء، كان البشر يوقظون قوتهم ويسيرون على درب التحكم في القوانين.

عند سماع صوت السيد مارك ورؤية تعابير القلق تبدو على حاشيته، تنهد ملك الفالكون وأرجع ظهره إلى الخلف واستند على العرش، ثم نظر إلى السقف حيث نُقشت بطولات أسلافه الملوك…

لكن هذا الأمر لم يستمر طويلًا…”

“وأنتم تعرفون ذلك الوحش جيدًا. لقد استخدمت روح العالم جوهر الدم ذاك في تطوير أحد السحالي إلى أول تنين يولد في هذا العالم.

استمعت الحاشية بهدوء واهتمام، وخشي كل واحد منهم أن تفوته كلمة واحدة فقط مما يقوله الملك، ولم يتجرأ أحد على مقاطعته.

وعن يمينه كان يجلس السيد مارك ذو الأجنحة الأربعة، والذي قاد وفد الفالكون إلى مدينة النور.

“استيقظ التنين المسجون، أو ما ندعوه اليوم باللورد، من سباته.

كانت شابة وبالغة الجمال، وترتدي أيضًا تاجًا من الريش مصنوع من الماس، ولكنه كان أقل تألقًا من تاج الملك.

وعندما علم بشأن سرقة بعض من قوته من طرف روح العالم، شعر بغضب وسخط شديدين، لكنه لم يستطع التحرك ضدها لأنها سجنت جسده وختمته بالفعل.

فالأشخاص الذين كانت لديهم أجنحة بنفس قوة وطول أجنحة السيد مارك والملكة كانوا نادرين، بالكاد تستطيع عدهم على يديك.

لكن بما أنها استخدمت قوته في التلاعب في قوانين العالم، فباستخدام هذه الثغرة، وفهمه العميق للقوانين، استطاع هو أيضًا التلاعب بقواعد العالم كما تفعل روح العالم. ولكن بحرية أكبر مما تستطيع هي. لأن القواعد والقوانين التي تسري على روح العالم لا تسري عليه هو كمخلوق كوني!”

“لكن للأسف، لم تكن مواهب ذلك العرق المدعو بالبشر كافية لدعم طموحات روح العالم.

كان ذلك الكائن تنينًا مصابًا بإصابات خطيرة، وكانت روحه تتخبط بين الحياة والموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط