اتفاق
“بعد رؤية مدى غضب اللورد، تراجعت شجرة المهد على الفور، بل استسلمت وقررت الانضمام إلى أحد الجانبين أخيرًا، لكنها وضعت عدة شروط…”
لقد وافق اللورد وروح العالم على هذا الطلب، وقد ختم اللورد سلالة الجان مقابل أن يعيشوا في سلام داخل منطقة غابة النور.
عقد ملك الفالكون حاجبيه وصرّ على أسنانه.
بعد قول هذا مباشرة، اختفت صورة ملك التنانين من المرآة، وتركت القاعة صامتة.
“بعد أن علمت أن اللورد وروح العالم قررا أن ينقلا اللعبة إلى مكان آخر غير هذه القارة، وأنهما سينقلان عددًا قليلًا فقط من الأشخاص إلى قارات أخرى، قررت شجرة المهد أن تذهب معهما. لكنها لم تستطع ترك الجان، فلقد كانت تحبهم بشدة. وكانت تعلم أنه بذهابها سيجتمع عليهم بقية الأعراق ويقضون عليهم.
تقدم المساعد نحو الملك وأعطاه مرآة صغيرة الحجم.
لذا فقد طلبت من اللورد وروح العالم أن يحميا الجان، وفي المقابل سوف تتخذ هي جانب أحدهما، ولن يتدخل الجان في شؤون أي أحد آخر في هذه القارة بعدها.
تحدث ملك التنانين بصوت عميق.
لقد وافق اللورد وروح العالم على هذا الطلب، وقد ختم اللورد سلالة الجان مقابل أن يعيشوا في سلام داخل منطقة غابة النور.
“أما الآن فقد نكث جان غابة النور بالعهد القديم، ودمروا ختم اللورد الذي وضعه عليهم، ويبدو أنهم لم يعودوا يريدون العيش بسلام.
وبعدها تم نقل شجرة المهد وبقية الأسلاف، بالإضافة إلى بعض أتباعهم، إلى أماكن أخرى لا نعلمها.
“جيد، تواصل مع أعوانك من عرق القنطور وأخبرهم بأن يستعدوا أيضًا.”
ومن يومها تم فرض حظر كامل على هذه القارة وإقامة جدار التنين، وعدم السماح لأحد بتجاوز المستوى الثالث في هذه القارة، وإلا واجه غضب اللورد وغضب روح العالم معًا.”
لذا فقد طلبت من اللورد وروح العالم أن يحميا الجان، وفي المقابل سوف تتخذ هي جانب أحدهما، ولن يتدخل الجان في شؤون أي أحد آخر في هذه القارة بعدها.
ازداد غضب ملك الفالكون مع كل كلمة يقولها حتى ظهرت نية قتله للعلن!
عند سماع هذا، عقد ملك الفالكون حاجبيه ونظر نحو ذلك المساعد…
“لقد ترك أسلافنا هذه المعلومات قبل أن ينتقلوا إلى أماكن أخرى ويتركوا هذه القارة، كما تركوا لنا سلاح عرقنا الأسمى… أجنحة الفالكون التي حصلوا عليها من اللورد.
ظهر في المرآة رجل في الثلاثين من عمره مثل ملك الفالكون، لكن هذا كان أوسم بشكل واضح، مع قرنين يشبهان قرون الغزال، وعينين تشبهان عيون الزواحف، وشعر أزرق غامق.
ربما تكون هذه المعلومات صحيحة، وربما يكون بعضها خاطئًا، وربما يكون بعضها قد تغير مع التاريخ.
“بالتأكيد قادم، جيوشي بالكامل ستكون جاهزة خلال يومين فقط من الآن.” ابتسم ملك الفالكون حتى ظهرت أنيابه، وكأنه سمع خبر التخلص من أعدائه للتو!
لكن الشيء المؤكد أن ذلك الاتفاق الذي عقدته شجرة المهد الخالدة كان صحيحًا.
ربما تكون هذه المعلومات صحيحة، وربما يكون بعضها خاطئًا، وربما يكون بعضها قد تغير مع التاريخ.
وقد اتبعته الأعراق الأربعة القديمة ولم تخالفه يومًا، ونحن لم نهاجمهم مباشرة كما أمر الأسلاف.
ربما تكون هذه المعلومات صحيحة، وربما يكون بعضها خاطئًا، وربما يكون بعضها قد تغير مع التاريخ.
أما الآن…”
ازدادت نية قتل الملك تدريجيًا حتى شملت القاعة بأكملها، وشعرت حاشيته بمدى غضبه وسخطه!
“إذًا ماذا لو قلت لك إنه سيتم السماح لنا بالوصول إلى المستوى الرابع دون عناء المرور بالمحنة؟”
“أما الآن فقد نكث جان غابة النور بالعهد القديم، ودمروا ختم اللورد الذي وضعه عليهم، ويبدو أنهم لم يعودوا يريدون العيش بسلام.
تحدث ملك التنانين بصوت عميق.
مع هذه الأعداد والسلالات التي يوقظونها، ستدخل القارة حتمًا في حرب هائلة مثل التي حدثت قبل مائة ألف عام.
“نعم، لقد أمرني اللورد بجمع أكبر عدد ممكن من الجيوش ومهاجمة مدينة النور بعد أسبوعين من الآن. فهل أنت قادم؟” تحدث ملك التنانين وضيّق عينيه أثناء النظر إلى ملك الفالكون، وقد كان يعلم إجابته بالفعل!
إن لم نمنعهم عاجلًا قبل أن ينموا أكثر، ستندم كل الممالك التي في القارة بالتأكيد.”
تحدث ملك التنانين بصوت عميق.
ضرب الملك مقعده أثناء تذكره تلك المشاهد التي قرأها وشاهدها في سجلات الأسلاف، وشعر بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهره!
“بالتأكيد قادم، جيوشي بالكامل ستكون جاهزة خلال يومين فقط من الآن.” ابتسم ملك الفالكون حتى ظهرت أنيابه، وكأنه سمع خبر التخلص من أعدائه للتو!
والأسوأ من هذا أن مملكة العاصفة هي أقرب مملكة إلى مدينة النور!
في مكان آخر يتكون بالكامل من البراري الشاسعة على مد البصر، تكوّنت هنا مدينة كبيرة ترامت قصورها العملاقة في كل مكان، وسارت في شوارعها كائنات بشرية ضخمة البنية، يصل طول الواحد منهم إلى ثلاثة أمتار!
“مولاي، لقد جاءك اتصال من ملك التنانين!” أثناء انشغال الملك في التفكير بالتداعيات التي أحدثها ريوس في القارة دون أن يدري، جاءه صوت أحد مساعديه.
“أما الآن فقد نكث جان غابة النور بالعهد القديم، ودمروا ختم اللورد الذي وضعه عليهم، ويبدو أنهم لم يعودوا يريدون العيش بسلام.
عند سماع هذا، عقد ملك الفالكون حاجبيه ونظر نحو ذلك المساعد…
وبعد بعض التفكير، أشار نحوه بيده: “أعطني إياه.”
لقد وافق اللورد وروح العالم على هذا الطلب، وقد ختم اللورد سلالة الجان مقابل أن يعيشوا في سلام داخل منطقة غابة النور.
“أمر مولاي.”
لذا فقد طلبت من اللورد وروح العالم أن يحميا الجان، وفي المقابل سوف تتخذ هي جانب أحدهما، ولن يتدخل الجان في شؤون أي أحد آخر في هذه القارة بعدها.
تقدم المساعد نحو الملك وأعطاه مرآة صغيرة الحجم.
“إذًا ماذا لو قلت لك إنه سيتم السماح لنا بالوصول إلى المستوى الرابع دون عناء المرور بالمحنة؟”
طافت المرآة أمام ملك الفالكون، وعبس أمامها وقال: “ما الذي تريده؟!”
عند سماع هذا، ظهرت بعض العروق على جبهة ملك التنانين، ولكنه أرغم نفسه على الابتسام في النهاية!
ظهر في المرآة رجل في الثلاثين من عمره مثل ملك الفالكون، لكن هذا كان أوسم بشكل واضح، مع قرنين يشبهان قرون الغزال، وعينين تشبهان عيون الزواحف، وشعر أزرق غامق.
“جيد، تواصل مع أعوانك من عرق القنطور وأخبرهم بأن يستعدوا أيضًا.”
وأيضًا كان عابسًا في هذه اللحظة مثل ملك الفالكون.
“غريمي القديم، كيف حالك؟”
“هل وصلتك الأخبار؟”
“لقد جاءتك الأخبار بالتأكيد، أليس كذلك؟”
تحدث ملك التنانين بصوت عميق.
إن لم نمنعهم عاجلًا قبل أن ينموا أكثر، ستندم كل الممالك التي في القارة بالتأكيد.”
“أجل”، أجاب ملك الفالكون.
ازدادت نية قتل الملك تدريجيًا حتى شملت القاعة بأكملها، وشعرت حاشيته بمدى غضبه وسخطه!
“لقد كان العهد أن يظلوا مختومين وألا يتدخلوا في شؤون القارة، لكن يبدو أنهم سئموا الحياة.” تحدث ملك التنانين بنبرة غاضبة، ونية القتل تلمع في عينيه.
والأسوأ من هذا أن مملكة العاصفة هي أقرب مملكة إلى مدينة النور!
“لقد تواصل معي اللورد، وقد أعطانا الضوء الأخضر للهجوم!”
“لقد كان العهد أن يظلوا مختومين وألا يتدخلوا في شؤون القارة، لكن يبدو أنهم سئموا الحياة.” تحدث ملك التنانين بنبرة غاضبة، ونية القتل تلمع في عينيه.
عند سماع هذا، انتفض ملك الفالكون من مكانه على الفور، واتسعت عيناه إلى أشدهما أثناء النظر إلى ملك التنانين، وارتجف صوته: “هل أنت صادق؟!”
إن لم نمنعهم عاجلًا قبل أن ينموا أكثر، ستندم كل الممالك التي في القارة بالتأكيد.”
“نعم، لقد أمرني اللورد بجمع أكبر عدد ممكن من الجيوش ومهاجمة مدينة النور بعد أسبوعين من الآن. فهل أنت قادم؟” تحدث ملك التنانين وضيّق عينيه أثناء النظر إلى ملك الفالكون، وقد كان يعلم إجابته بالفعل!
عقد ملك الفالكون حاجبيه وصرّ على أسنانه.
“بالتأكيد قادم، جيوشي بالكامل ستكون جاهزة خلال يومين فقط من الآن.” ابتسم ملك الفالكون حتى ظهرت أنيابه، وكأنه سمع خبر التخلص من أعدائه للتو!
ازدادت نية قتل الملك تدريجيًا حتى شملت القاعة بأكملها، وشعرت حاشيته بمدى غضبه وسخطه!
“جيد، تواصل مع أعوانك من عرق القنطور وأخبرهم بأن يستعدوا أيضًا.”
وبعدها تم نقل شجرة المهد وبقية الأسلاف، بالإضافة إلى بعض أتباعهم، إلى أماكن أخرى لا نعلمها.
بعد قول هذا مباشرة، اختفت صورة ملك التنانين من المرآة، وتركت القاعة صامتة.
عقد ملك الفالكون حاجبيه وصرّ على أسنانه.
في مكان آخر يتكون بالكامل من البراري الشاسعة على مد البصر، تكوّنت هنا مدينة كبيرة ترامت قصورها العملاقة في كل مكان، وسارت في شوارعها كائنات بشرية ضخمة البنية، يصل طول الواحد منهم إلى ثلاثة أمتار!
ازدادت نية قتل الملك تدريجيًا حتى شملت القاعة بأكملها، وشعرت حاشيته بمدى غضبه وسخطه!
في القصر الملكي لهذه المدينة، جلس رجل عملاق مفتول العضلات وذو شعر ذهبي كثيف على وسادة عملاقة، وأحاطت به العشرات من النساء الفاتنات من مختلف الأعراق!
حمل رجل آخر مرآة كبيرة ووقف أمام الملك الذهبي، ولم يجرؤ على التحرك قيد أنملة.
“غريمي القديم، كيف حالك؟”
أما الآن…”
حمل رجل آخر مرآة كبيرة ووقف أمام الملك الذهبي، ولم يجرؤ على التحرك قيد أنملة.
ازداد غضب ملك الفالكون مع كل كلمة يقولها حتى ظهرت نية قتله للعلن!
“ما الذي جعلك تتصل بي أيتها السحلية؟” حك الملك الذهبي أذنه بإصبعه وقال بكسل.
“لقد كان العهد أن يظلوا مختومين وألا يتدخلوا في شؤون القارة، لكن يبدو أنهم سئموا الحياة.” تحدث ملك التنانين بنبرة غاضبة، ونية القتل تلمع في عينيه.
عند سماع هذا، ظهرت بعض العروق على جبهة ملك التنانين، ولكنه أرغم نفسه على الابتسام في النهاية!
“مولاي، لقد جاءك اتصال من ملك التنانين!” أثناء انشغال الملك في التفكير بالتداعيات التي أحدثها ريوس في القارة دون أن يدري، جاءه صوت أحد مساعديه.
“لقد جاءتك الأخبار بالتأكيد، أليس كذلك؟”
وقد اتبعته الأعراق الأربعة القديمة ولم تخالفه يومًا، ونحن لم نهاجمهم مباشرة كما أمر الأسلاف.
بعد سماع سؤال ملك التنانين، ظل الملك الذهبي جالسًا مكانه ورد بكسل: “وما شأني بها؟”
طافت المرآة أمام ملك الفالكون، وعبس أمامها وقال: “ما الذي تريده؟!”
“لقد نكثوا بالعهد القديم، وأنت تقول ما شأنك؟” ازدادت العروق على جبهة ملك التنانين، وقال بصوت غاضب.
عند سماع هذا، ظهرت بعض العروق على جبهة ملك التنانين، ولكنه أرغم نفسه على الابتسام في النهاية!
“أعلم أنهم نكثوا بالعهد القديم، لكن ما علاقة هذا بي؟ لقد كان العهد يتضمن اللورد وروح العالم والسر الذي تحمله شجرة المهد، ولم يكن أسلافنا سوى هامش في تلك المسألة. فإن كان العهد قد تم النكوص به، فليهتم به أصحابه، ما شأني أنا في هذا؟” قال الملك الذهبي بصوته الكسول، ثم أخرج إصبعه من أذنه وألقى الأشياء العالقة به على وجه ملك التنانين في المرآة دون أي اهتمام.
مع هذه الأعداد والسلالات التي يوقظونها، ستدخل القارة حتمًا في حرب هائلة مثل التي حدثت قبل مائة ألف عام.
ضيّق ملك التنانين عينيه وشعر بغضب كبير تجاه الملك الذهبي، لكنه تنهد في النهاية ونظر نحوه.
ضرب الملك مقعده أثناء تذكره تلك المشاهد التي قرأها وشاهدها في سجلات الأسلاف، وشعر بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهره!
“إذًا ماذا لو قلت لك إنه سيتم السماح لنا بالوصول إلى المستوى الرابع دون عناء المرور بالمحنة؟”
عند سماع هذا، ظهرت بعض العروق على جبهة ملك التنانين، ولكنه أرغم نفسه على الابتسام في النهاية!
بعد سماع هذا مباشرة، نهض الملك الذهبي من مكانه على الفور وجلس متربعًا، ونظر نحو ملك التنانين مبتسمًا، وقال ضاحكًا: “هكذا يجب أن تكون المناقشات يا غريمي القديم!”
بعد سماع سؤال ملك التنانين، ظل الملك الذهبي جالسًا مكانه ورد بكسل: “وما شأني بها؟”
والأسوأ من هذا أن مملكة العاصفة هي أقرب مملكة إلى مدينة النور!
