صوت
“ذاك على اليمين، إنه ملكي. تستطيع فعل ما تريد مع الذي في اليسار”.
“عملاق في قمة المستوى الثالث يتم تعذيبه!” تفاجأ بعض الجنود القدامى بهذا الأمر، فقد كانت مثل هذه الأمور والأخبار تُعد من الأساطير والخرافات من قبل، لكن يبدو أنها الآن لم تعد كذلك!
نظر رانوس إلى الخلف فوجد وجه إيثار الغاضب، وسرعان ما عقد حاجبيه. “هل لديك عنده ثأر؟”
ااااارررغ!
“أجل!” أومأ إيثار ببساطة أثناء التركيز على العملاق في الجهة اليمنى.
لكن ريوس صر على أسنانه وتذكر النبوءة التي أخبرته بها إيلينا قبل أن ينطلقوا في هذه الحملة والتي كانت تشبه إلى حد كبير مصيره الذي رآه عندما اشترى جوهرة القدر والذي أخبرته به أيضاً العرافة في السوق، وقال بغضب: “أجل إنها هي… مدينة النور!”
“حسناً إنه لك بالكامل”. تحرك رانوس نحو الجانب وترك الساحة لإيثار.
“فليصمت الجميع!” دوّى صوت ريوس في أرجاء المكان وصرخ بعصبية، وبمجرد سماع صوته فزع الجميع وتوقفوا عن إصدار أي صوت…
أومأ له إيثار وذهب نحو العملاق ذي اللحية البنية الكثيفة في الجهة اليمنى، بينما تولى رانوس العملاق الآخر.
عندما وصل إيثار إلى مكان الالتقاء وجد أنه آخر من وصل: “يبدو أنني قد تأخرت في تعذيب ذلك الرجس قليلاً”.
“من يزعج غانغ، يستحق الموت!” تقدم العملاق غانغ ولم يهتم بالنمل أمامه، وبكل قوته لوّح بالهراوة العملاقة وأسقطها فوق رأس إيثار!
لقد كان يشعر بالألم، لقد كان يتعذب، وبالكاد استطاع تحريك يديه… لكنه صر على أسنانه وحفر بكل ما أوتي من قوة!
في مواجهة هذه الهراوة العملاقة، صر إيثار على أسنانه ولوّح بمطرقته “الثور الغاضب” بقوة واصطدمت بالهراوة فحطمتها!
التفت الجميع نحو اتجاه معين بعصبية وقلق، وتخيلوا أشياء لم يكن يتمنون حدوثها أبداً!
تحطمت الهراوة إلى آلاف القطع فور اصطدامها بالمطرقة مما جعل العملاق غانغ يقف مذهولاً في مكانه!
تحطمت الهراوة إلى آلاف القطع فور اصطدامها بالمطرقة مما جعل العملاق غانغ يقف مذهولاً في مكانه!
“ما… الذي… يحدث!”
وقف إيثار فوق صدر العملاق الذي دهس منزله ووالديه، وفي عينه كانت كل تلك المشاهد يتم إعادتها من جديد!
“إنه الموت من ينادي عليك أيها العملاق القذر!” وصل إيثار بسرعة إلى جانب قدم العملاق غانغ وضربها بالمطرقة بكل قوته!
“هيا هل تتراجع عن كلماتك الآن، هل أنت رجل حتى؟ كن مثل النور واضحاً وصريحاً ونفذ ما اتفقنا عليه!” ضرب أمريس فخذ لانور مستفزاً إياه أكثر.
بوووم!
صعد إيثار فوق صدر العملاق غانغ ووقف عليه ناظراً إلى ذلك الوجه البشع، ومستذكراً حدثاً قديماً مؤلماً.
بسبب تلك الضربة اختفت قدم العملاق غانغ اليمنى وتركت مكانها تشوهاً بشعاً من العظم والدم.
لم يصدر الرجل أي صوت، ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الحياة.
بووو!
“هيا يا فتى! لا أمل مما تفعله!” أثناء انشغال إيثار الصغير بالحفر، جاء فارس يرتدي درعاً ذهبياً وحمله عنوة وصعد فوق أيل وهربا من هذه المنطقة!
ااااارررغ!
دوو…
سقط العملاق غانغ بقوة على الأرض، وصرخ في ألم وعذاب بسبب إصابة قدمه!
بينما المرأة كانت مردومة أيضاً، وبالكاد نصف جسدها العلوي يظهر من بين الأنقاض، وتسللت الدماء من جميع فتحات وجهها، وبكت دماً وتحدثت بصعوبة بالغة إلى الطفل ذي الأعوام الخمسة الذي تم طلاء أطراف أصابعه بالدم أثناء محاولته إزاحة الركام وإنقاذ والديه.
صعد إيثار فوق صدر العملاق غانغ ووقف عليه ناظراً إلى ذلك الوجه البشع، ومستذكراً حدثاً قديماً مؤلماً.
بالعودة إلى إيثار.
“اهرب إيثار قبل أن يعثر أحدهم عليك!” تحت الأنقاض، كان هناك زوجان من الجان.
دوووم!
كان الرجل مردوماً بالكامل تحت الأنقاض، وبالكاد كانت تظهر قدماه من تحتهما!
“هيا يا فتى! لا أمل مما تفعله!” أثناء انشغال إيثار الصغير بالحفر، جاء فارس يرتدي درعاً ذهبياً وحمله عنوة وصعد فوق أيل وهربا من هذه المنطقة!
لم يصدر الرجل أي صوت، ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الحياة.
حك إيثار مؤخرة رأسه وابتسم، ثم توجه نحو رفاقه!
بينما المرأة كانت مردومة أيضاً، وبالكاد نصف جسدها العلوي يظهر من بين الأنقاض، وتسللت الدماء من جميع فتحات وجهها، وبكت دماً وتحدثت بصعوبة بالغة إلى الطفل ذي الأعوام الخمسة الذي تم طلاء أطراف أصابعه بالدم أثناء محاولته إزاحة الركام وإنقاذ والديه.
لقد خسر رهان أكبر عدد من القتل أمام أمريس، بمجموع سبعة عمالقة لأمريس، بينما قتل هو خمسة فقط، ليحتل المركز الثالث بعد آيات التي قتلت ستة عمالقة!
“اهرب إيثار… كح كح!” حاولت المرأة أن تحثه مجدداً، لكنها لم تستطع بسبب صعوبة الأمر وتدفقت الدماء عبر حلقها!
اقترب عملاق ذو لحية بنية كثيفة وبطول ثلاثين متراً من حطام منزل إيثار ودهس عليه!
“لا، لن أذهب إلى أي مكان وأترككم”. صرخ إيثار الصغير والدموع تنهمر من عينه واختلطت دموعه بمخاطه وتحركت يداه بسرعة أكبر…
في السماء فوق سحابة الهاوية.
لقد كان يشعر بالألم، لقد كان يتعذب، وبالكاد استطاع تحريك يديه… لكنه صر على أسنانه وحفر بكل ما أوتي من قوة!
دوووم!
“هيا يا فتى! لا أمل مما تفعله!” أثناء انشغال إيثار الصغير بالحفر، جاء فارس يرتدي درعاً ذهبياً وحمله عنوة وصعد فوق أيل وهربا من هذه المنطقة!
“هيا قلها! قلها! قلها!” وقف أمريس بجوار لانور وقال مكرراً بصوت مستفز!
“لا تتركني! أمييي! أبيييي!” صارع إيثار ليفلت من قبضة الحارس الملكي، لكن مهما فعل لم يستطع الإفلات!
“لا، لن أذهب إلى أي مكان وأترككم”. صرخ إيثار الصغير والدموع تنهمر من عينه واختلطت دموعه بمخاطه وتحركت يداه بسرعة أكبر…
بكى إيثار بحرقة أكبر أثناء النظر إلى والديه اللذين يبتعدان عنه أكثر…. ولكنه فجأة رأى مشهداً جعله ينسى كل شيء حتى التنفس!
“هيا قلها!”
اقترب عملاق ذو لحية بنية كثيفة وبطول ثلاثين متراً من حطام منزل إيثار ودهس عليه!
“هيهيهيهي، يبدو أنك صاحب المركز الأخير إذاً”. وضعت آيات يدها على فمها وقالت ساخرة!
حطمت قدم العملاق الحطام أكثر، وعندما رفعها كان يوجد هناك شيء عالق بها…. لقد كانت جثة والدة إيثار!
“من يزعج غانغ، يستحق الموت!” تقدم العملاق غانغ ولم يهتم بالنمل أمامه، وبكل قوته لوّح بالهراوة العملاقة وأسقطها فوق رأس إيثار!
في الحاضر.
حطمت قدم العملاق الحطام أكثر، وعندما رفعها كان يوجد هناك شيء عالق بها…. لقد كانت جثة والدة إيثار!
وقف إيثار فوق صدر العملاق الذي دهس منزله ووالديه، وفي عينه كانت كل تلك المشاهد يتم إعادتها من جديد!
حطمت قدم العملاق الحطام أكثر، وعندما رفعها كان يوجد هناك شيء عالق بها…. لقد كانت جثة والدة إيثار!
ارررغ!
“يبدو أنني كذلك، لكن ماذا عن البقية؟” حك إيثار مؤخرة رأسه مبتسماً، ثم سأل عن البقية.
تألم العملاق غانغ أسفل إيثار، لكنه لم يستطع الحركة بسبب أن أجزاءً من الأرض أسفله تشكلت على هيئة أصفاد وقيدت كل جزء من جسده!
تحطمت الهراوة إلى آلاف القطع فور اصطدامها بالمطرقة مما جعل العملاق غانغ يقف مذهولاً في مكانه!
نظر إليه إيثار ببرود وتحدث بصوت هادئ: “هل هذا مؤلم؟ إذاً ما رأيك أن تجرب هذا الألم؟”
“يبدو أنهم كذلك”. ابتسم ريوس أيضاً برؤية سعادة جيشه وبالأخص الصغار السبعة، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه وأنصت جيداً.
بعد قول هذا مباشرة، انطلق البرق من مطرقة إيثار التي كان يستند عليها مثل سيلٍ لا ينضب ودخل جسد العملاق غانغ!
“يبدو أنهم كذلك”. ابتسم ريوس أيضاً برؤية سعادة جيشه وبالأخص الصغار السبعة، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه وأنصت جيداً.
خارج المدينة، كان الجيش ينتظر بصبر أخبار الصغار السبعة، بينما راقب فرسان السماء الأحداث من الأعلى… لكن في هذه اللحظة، سمعوا صرخة تقشعر لها الأبدان وتجلب الكوابيس للعديد من الليالي!
في مواجهة هذه الهراوة العملاقة، صر إيثار على أسنانه ولوّح بمطرقته “الثور الغاضب” بقوة واصطدمت بالهراوة فحطمتها!
آااااااااااااااااااااااااااااااارررغ! آااااااااااااااااااااااااااااارررغ! آااااااااااااااااااااااااااااااااارررغ!
خارج المدينة، كان الجيش ينتظر بصبر أخبار الصغار السبعة، بينما راقب فرسان السماء الأحداث من الأعلى… لكن في هذه اللحظة، سمعوا صرخة تقشعر لها الأبدان وتجلب الكوابيس للعديد من الليالي!
“ما هذا!” تفاجأ الجنود من قوة هذا الصوت وفزعوا، وسرعان ما أتتهم الإجابة من فرسان السماء.
بعد قول هذا مباشرة، انطلق البرق من مطرقة إيثار التي كان يستند عليها مثل سيلٍ لا ينضب ودخل جسد العملاق غانغ!
“ههههه، ذلك المتهور إيثار، إنه يعذب أحد العمالقة من قمة المستوى الثالث”.
صعد إيثار فوق صدر العملاق غانغ ووقف عليه ناظراً إلى ذلك الوجه البشع، ومستذكراً حدثاً قديماً مؤلماً.
“عملاق في قمة المستوى الثالث يتم تعذيبه!” تفاجأ بعض الجنود القدامى بهذا الأمر، فقد كانت مثل هذه الأمور والأخبار تُعد من الأساطير والخرافات من قبل، لكن يبدو أنها الآن لم تعد كذلك!
لم يصدر الرجل أي صوت، ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الحياة.
“لم أتخيل أن أعيش ليوم يستطيع فيه صغارنا تعذيب العمالقة”. نظر الجنود القدامى إلى بعضهم البعض بفرحة وعصبية، بينما لم يتمالك بعضهم نفسه وتسللت بعض الدموع من عينيه، ولكنهم سرعان ما منعوها.
بعد هذا، ترك إيثار الساحة واتجه مباشرة نحو مكان الجيش… لقد اكتفى من صيد العمالقة لليوم!
صحيح أن إيثار كان يعذب العملاق غانغ بغرض الانتقام، لكنه لم يعلم كم المعنويات التي رفعها، وإلى أين وصلت معنويات الجيش بهذه الفعلة!
عندما وصل إيثار إلى مكان الالتقاء وجد أنه آخر من وصل: “يبدو أنني قد تأخرت في تعذيب ذلك الرجس قليلاً”.
بالعودة إلى إيثار.
بووو!
استمر تعذيب العملاق غانغ لفترة من الوقت استمرت للعشرين دقيقة، حتى لم يستطع الصراخ بعد الآن، وتحول جسده إلى العديد من القطع السوداء المتفحمة، والتي تخرج دخاناً من كل مكان!
“لا تتركني! أمييي! أبيييي!” صارع إيثار ليفلت من قبضة الحارس الملكي، لكن مهما فعل لم يستطع الإفلات!
حمل إيثار النواة من جسد العملاق غانغ، والتفت حوله فلم يجد رانوس، لكنه وجد جثة العملاق الآخر الذي تحولت إلى قطع جليد!
وبعد توقفهم بقليل، سمع الجميع صوتاً غريباً…
بعد هذا، ترك إيثار الساحة واتجه مباشرة نحو مكان الجيش… لقد اكتفى من صيد العمالقة لليوم!
دوو…
عندما وصل إيثار إلى مكان الالتقاء وجد أنه آخر من وصل: “يبدو أنني قد تأخرت في تعذيب ذلك الرجس قليلاً”.
أومأ له إيثار وذهب نحو العملاق ذي اللحية البنية الكثيفة في الجهة اليمنى، بينما تولى رانوس العملاق الآخر.
حك إيثار مؤخرة رأسه وابتسم، ثم توجه نحو رفاقه!
“ههههه، ذلك المتهور إيثار، إنه يعذب أحد العمالقة من قمة المستوى الثالث”.
“أووه كم عملاقاً قد قتلت؟” اقتربت آيات من إيثار وغمزت له.
دوووم!
لقد كانت تعلم مسبقاً كم قتل دون أن تحتاج إلى السؤال حتى، لكنها كانت تتعمد إغاظته!
“إنه الموت من ينادي عليك أيها العملاق القذر!” وصل إيثار بسرعة إلى جانب قدم العملاق غانغ وضربها بالمطرقة بكل قوته!
“لم أقتل سوى عملاق واحد”. أخرج إيثار بلورة بحجم كف اليد وقال بشكل محرج!
“هيا هل تتراجع عن كلماتك الآن، هل أنت رجل حتى؟ كن مثل النور واضحاً وصريحاً ونفذ ما اتفقنا عليه!” ضرب أمريس فخذ لانور مستفزاً إياه أكثر.
“هيهيهيهي، يبدو أنك صاحب المركز الأخير إذاً”. وضعت آيات يدها على فمها وقالت ساخرة!
“ما هذا!” تفاجأ الجنود من قوة هذا الصوت وفزعوا، وسرعان ما أتتهم الإجابة من فرسان السماء.
“يبدو أنني كذلك، لكن ماذا عن البقية؟” حك إيثار مؤخرة رأسه مبتسماً، ثم سأل عن البقية.
“يبدو أنهم كذلك”. ابتسم ريوس أيضاً برؤية سعادة جيشه وبالأخص الصغار السبعة، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه وأنصت جيداً.
“أنت الأخير، ثم يأتي بعدك رانوس بقتله لثلاثة عمالقة، ثم هناك ليونور وفاليريا، كل واحدة منهما قتلت أربعة عمالقة. ثم يأتي لانور بقتله لخمسة عمالقة….” توقفت آيات هنا أثناء النظر نحو لانور ذي الوجه الأحمر من شدة الإحراج والغضب الآن.
أومأ له إيثار وذهب نحو العملاق ذي اللحية البنية الكثيفة في الجهة اليمنى، بينما تولى رانوس العملاق الآخر.
“هيا قلها!”
سقط العملاق غانغ بقوة على الأرض، وصرخ في ألم وعذاب بسبب إصابة قدمه!
انتبه إيثار لهذا الصوت وعندما رأى المشهد أمامه ابتسم بسخرية: “إذاً فقد خسر ذلك الوغد الأنيق!”
تحطمت الهراوة إلى آلاف القطع فور اصطدامها بالمطرقة مما جعل العملاق غانغ يقف مذهولاً في مكانه!
“هيا قلها! قلها! قلها!” وقف أمريس بجوار لانور وقال مكرراً بصوت مستفز!
“فليصمت الجميع!” دوّى صوت ريوس في أرجاء المكان وصرخ بعصبية، وبمجرد سماع صوته فزع الجميع وتوقفوا عن إصدار أي صوت…
“هيا هل تتراجع عن كلماتك الآن، هل أنت رجل حتى؟ كن مثل النور واضحاً وصريحاً ونفذ ما اتفقنا عليه!” ضرب أمريس فخذ لانور مستفزاً إياه أكثر.
“اهرب إيثار قبل أن يعثر أحدهم عليك!” تحت الأنقاض، كان هناك زوجان من الجان.
صر لانور على أسنانه وبرزت العروق على جبهته أكثر، لكنه في النهاية استسلم لأنه من اقترح هذا الرهان، وقالها بعد صراعٍ مع كبريائه طويل: “لورد!”
لقد كان يشعر بالألم، لقد كان يتعذب، وبالكاد استطاع تحريك يديه… لكنه صر على أسنانه وحفر بكل ما أوتي من قوة!
خرجت الكلمات من بين شفتي لانور بالكاد، وتحول وجهه إلى اللون الأحمر على الفور، وكان يشعر أنه يريد أن يدفن نفسه في هذه اللحظة.
بينما المرأة كانت مردومة أيضاً، وبالكاد نصف جسدها العلوي يظهر من بين الأنقاض، وتسللت الدماء من جميع فتحات وجهها، وبكت دماً وتحدثت بصعوبة بالغة إلى الطفل ذي الأعوام الخمسة الذي تم طلاء أطراف أصابعه بالدم أثناء محاولته إزاحة الركام وإنقاذ والديه.
لقد خسر رهان أكبر عدد من القتل أمام أمريس، بمجموع سبعة عمالقة لأمريس، بينما قتل هو خمسة فقط، ليحتل المركز الثالث بعد آيات التي قتلت ستة عمالقة!
استمر تعذيب العملاق غانغ لفترة من الوقت استمرت للعشرين دقيقة، حتى لم يستطع الصراخ بعد الآن، وتحول جسده إلى العديد من القطع السوداء المتفحمة، والتي تخرج دخاناً من كل مكان!
في السماء فوق سحابة الهاوية.
“أنت الأخير، ثم يأتي بعدك رانوس بقتله لثلاثة عمالقة، ثم هناك ليونور وفاليريا، كل واحدة منهما قتلت أربعة عمالقة. ثم يأتي لانور بقتله لخمسة عمالقة….” توقفت آيات هنا أثناء النظر نحو لانور ذي الوجه الأحمر من شدة الإحراج والغضب الآن.
“يبدو أنهم يستمتعون بوقتهم”. نظرت إيلينا وابتسمت بسعادة عندما رأت الصغار السبعة سعداء.
“هيا هل تتراجع عن كلماتك الآن، هل أنت رجل حتى؟ كن مثل النور واضحاً وصريحاً ونفذ ما اتفقنا عليه!” ضرب أمريس فخذ لانور مستفزاً إياه أكثر.
“يبدو أنهم كذلك”. ابتسم ريوس أيضاً برؤية سعادة جيشه وبالأخص الصغار السبعة، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه وأنصت جيداً.
ارررغ!
دوو…
“اهرب إيثار… كح كح!” حاولت المرأة أن تحثه مجدداً، لكنها لم تستطع بسبب صعوبة الأمر وتدفقت الدماء عبر حلقها!
“هل تسمعين هذا!” وقف ريوس فجأة وقال على عجل.
سقط العملاق غانغ بقوة على الأرض، وصرخ في ألم وعذاب بسبب إصابة قدمه!
دوو…
صحيح أن إيثار كان يعذب العملاق غانغ بغرض الانتقام، لكنه لم يعلم كم المعنويات التي رفعها، وإلى أين وصلت معنويات الجيش بهذه الفعلة!
“أسمع ماذا؟ أنا لا أسمع شيئاً بخلاف صوت هتاف الحشد أسفلنا”. حاولت إيلينا أن تنصت، لكنها لم تستطع سماع شيء!
“أووه كم عملاقاً قد قتلت؟” اقتربت آيات من إيثار وغمزت له.
دوو…
“حسناً إنه لك بالكامل”. تحرك رانوس نحو الجانب وترك الساحة لإيثار.
“فليصمت الجميع!” دوّى صوت ريوس في أرجاء المكان وصرخ بعصبية، وبمجرد سماع صوته فزع الجميع وتوقفوا عن إصدار أي صوت…
“حسناً إنه لك بالكامل”. تحرك رانوس نحو الجانب وترك الساحة لإيثار.
وبعد توقفهم بقليل، سمع الجميع صوتاً غريباً…
بووو!
دوووم!
في السماء فوق سحابة الهاوية.
دوووم!
لقد كان يشعر بالألم، لقد كان يتعذب، وبالكاد استطاع تحريك يديه… لكنه صر على أسنانه وحفر بكل ما أوتي من قوة!
دوووم!
“يبدو أنهم يستمتعون بوقتهم”. نظرت إيلينا وابتسمت بسعادة عندما رأت الصغار السبعة سعداء.
التفت الجميع نحو اتجاه معين بعصبية وقلق، وتخيلوا أشياء لم يكن يتمنون حدوثها أبداً!
نظر رانوس إلى الخلف فوجد وجه إيثار الغاضب، وسرعان ما عقد حاجبيه. “هل لديك عنده ثأر؟”
“اتجاه هذا الصوت… هل يعقل!” أشارت إيلينا إلى اتجاه الصوت ولم تجرؤ على التلفظ به!
حطمت قدم العملاق الحطام أكثر، وعندما رفعها كان يوجد هناك شيء عالق بها…. لقد كانت جثة والدة إيثار!
لكن ريوس صر على أسنانه وتذكر النبوءة التي أخبرته بها إيلينا قبل أن ينطلقوا في هذه الحملة والتي كانت تشبه إلى حد كبير مصيره الذي رآه عندما اشترى جوهرة القدر والذي أخبرته به أيضاً العرافة في السوق، وقال بغضب: “أجل إنها هي… مدينة النور!”
صر لانور على أسنانه وبرزت العروق على جبهته أكثر، لكنه في النهاية استسلم لأنه من اقترح هذا الرهان، وقالها بعد صراعٍ مع كبريائه طويل: “لورد!”
تألم العملاق غانغ أسفل إيثار، لكنه لم يستطع الحركة بسبب أن أجزاءً من الأرض أسفله تشكلت على هيئة أصفاد وقيدت كل جزء من جسده!
