Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 136

هجوم مضاد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هجوم مضاد

مملكة العاصفة – القصر الملكي

أومأت الملكة الصامتة أثناء إمساكها بصولجان خشبي وفي أعلاه بلورة زرقاء غامقة.

“لقد جهزت مليون جندي، وعشرين ألفاً من المستوى الثاني، وتسعمائة محارب من المستوى الثالث!” جلس ملك الفالكون على عرشه يحدث ملك التنانين عبر مرآة التواصل: “ونحن مستعدون للتحرك في أي لحظة”.

بمجرد سماع هذا الصوت، نظر الحلفاء نحو السماء، وإذا بعشرة آلاف سهم لا تقل قوة هالتهم عن قوة هالة سهم ملك الفالكون تسقط عليهم!

“جيد، استخدم المخطوطة التي أرسلتها إليك من قبل، إنها إحدى مساعدات اللورد، وستنقلك مباشرة بالقرب من مدينة النور”. ابتسم ملك التنانين بخبث وقال: “لقد جاءني أن ذلك الملك الجديد قد غادر مدينة النور في الصباح الباكر، وأنه سيحتاج إلى نصف يوم على الأقل للعودة إلى المدينة، وهذا الوقت يكفي وأكثر لاحتلال المدينة وتدمير موطئ قدمه”.

بدا ملك القنطور كرجل في الأربعين من عمره. بغض النظر عن نصفه السفلي الذي كان يشبه الحصان، فقد كان لديه أيضاً قرنان صغيران على رأسه يشبهان قرون الأيل وبالكاد يظهران من جبهته!

وقبل أن يغلق الاتصال، نبه ملك الفالكون على شيء آخر: “ولا تنسَ أن تحضر عرق القنطور معك”.

وقفت الملكة الصامتة وملك القنطور على الجانب ولم يفهما الكثير من الأشياء من حديث الملوك الثلاثة، لكن مع ذلك صرت الملكة الصامتة على أسنانها وطالبت بتفسير.

في الغابة الصامتة.

“اللعنة! هل كانت كل تلك الأسلحة من المستوى الرابع!” بعد انقضاء موجة الانفجارات تجمع الملوك الخمسة مجدداً وعلامات الغضب على وجوههم.

“أيتها الملكة الصامتة استعدي، بعد ثلاثين دقيقة من الآن استخدمي المخطوطة التي أرسلتها لك”. بعد قول هذا مباشرة، اختفى ملك التنانين لكي يتأكد من استعداد ملك آخر.

“أختي هل عليك حقاً فعل ذلك؟” نظرت سيليا إلى شقيقتها الملكة الصامتة وقالت بقلق.

أومأت الملكة الصامتة أثناء إمساكها بصولجان خشبي وفي أعلاه بلورة زرقاء غامقة.

لكن ما حدث قد تجاوز تخيلاته بالكامل، لم يحدث صوت الاصطدام الذي توقع، ولكن بدلاً من ذلك، بمجرد أن لامس السهم العملاق مصفوفة الدفاع، انحرف على الفور من مكانه واستهدف جيش الحلفاء!

“أختي هل عليك حقاً فعل ذلك؟” نظرت سيليا إلى شقيقتها الملكة الصامتة وقالت بقلق.

لم تكلف الملكة الصامتة نفسها عناء الرد على شقيقتها حتى، بل نقرت بالصولجان على الأرض ونطقت بكلمة واحدة…

لم تكلف الملكة الصامتة نفسها عناء الرد على شقيقتها حتى، بل نقرت بالصولجان على الأرض ونطقت بكلمة واحدة…

…

سكون!

اهربوووووووووا!

قامت الملكة الصامتة من مكانها وبدأت بالسير إلى الخارج لكي تقود جيشها نحو حرب مدينة النور، بينما تجمدت سيليا مكانها مذهولة وكأن الزمن توقف حولها!

“جيد، استخدم المخطوطة التي أرسلتها إليك من قبل، إنها إحدى مساعدات اللورد، وستنقلك مباشرة بالقرب من مدينة النور”. ابتسم ملك التنانين بخبث وقال: “لقد جاءني أن ذلك الملك الجديد قد غادر مدينة النور في الصباح الباكر، وأنه سيحتاج إلى نصف يوم على الأقل للعودة إلى المدينة، وهذا الوقت يكفي وأكثر لاحتلال المدينة وتدمير موطئ قدمه”.

على بُعد عدة كيلومترات من مدينة النور، بدأ الفضاء بالتقلب فجأة والتوى في شكل حلزوني.

لكن ما حدث قد تجاوز تخيلاته بالكامل، لم يحدث صوت الاصطدام الذي توقع، ولكن بدلاً من ذلك، بمجرد أن لامس السهم العملاق مصفوفة الدفاع، انحرف على الفور من مكانه واستهدف جيش الحلفاء!

لم يكن هذا المشهد في هذه المنطقة فقط، بل حدث أيضاً في ثلاثة أماكن مختلفة بالقرب من هذه المنطقة.

لكن جيشاً بهذا الحجم، تعداده أكثر من خمسة ملايين، لم يكن من السهل عليه التحرك بسهولة وسط هذه الفوضى. خاصة أنه محاط بالأشجار العملاقة من كل مكان!

بعد عدة ثوانٍ من التواء الفضاء، حدث صدع في جدار الأبعاد وتم فتح بوابة فضائية وخرج منها ملايين الجنود!

“كيف ستدمرون مصفوفة الدفاع هذه؟” تحدثت الملكة الصامتة مستفسرة.

بمجرد خروجهم، ترك الملوك أمر تنظيم الجنود للجنرالات، وتوجهوا هم مباشرة للمنطقة المتفق عليها.

“أختي هل عليك حقاً فعل ذلك؟” نظرت سيليا إلى شقيقتها الملكة الصامتة وقالت بقلق.

اجتمع الملوك الخمسة بالقرب من البوابة الرئيسية الخاصة بمدينة النور، وبدأوا في مناقشة الأمور.

دوووم! دوووم! دوووم!

“كيف ستدمرون مصفوفة الدفاع هذه؟” تحدثت الملكة الصامتة مستفسرة.

“انظر هناك ما هذا!” لاحظ الحراس على أسوار مدينة النور صعود ملك الفالكون نحو السماء فوق مصفوفة الدفاع، وسرعان ما أطلقوا الإنذارات!

بما أن قانونها لم يكن لديه خصائص تدميرية قوية، فلم يكن لينفع أمام مصفوفة الدفاع.

لم يكن هذا المشهد في هذه المنطقة فقط، بل حدث أيضاً في ثلاثة أماكن مختلفة بالقرب من هذه المنطقة.

“دعوا هذا الأمر لي”. ابتسم ملك الفالكون بثقة وأخرج قوساً مصنوعاً من ثمانية أجنحة متعاكسة وانطلق نحو السماء!

بمجرد سماع هذا الصوت، نظر الحلفاء نحو السماء، وإذا بعشرة آلاف سهم لا تقل قوة هالتهم عن قوة هالة سهم ملك الفالكون تسقط عليهم!

أجنحة الفالكون، السلاح الأسمى لعرق الفالكون تمتم ملك عرق القنطور في سره ولمعت عيناه عند النظر إلى سلاح ملك الفالكون.

ولكن قبل أن يصل السهم إلى الجيوش، قفز أحدهم ولكم بقوة في اتجاه السهم مدمراً إياه!

بدا ملك القنطور كرجل في الأربعين من عمره. بغض النظر عن نصفه السفلي الذي كان يشبه الحصان، فقد كان لديه أيضاً قرنان صغيران على رأسه يشبهان قرون الأيل وبالكاد يظهران من جبهته!

بعد عدة ثوانٍ من التواء الفضاء، حدث صدع في جدار الأبعاد وتم فتح بوابة فضائية وخرج منها ملايين الجنود!

لقد تم إعطاؤه أيضاً مثل الملكة الصامتة سلاحاً بقوة أجنحة الفالكون ورمح التنين لكي يشارك في هذه الحرب، وقد وافق بصدر رحب على هذا العرض.

“لقد جهزت مليون جندي، وعشرين ألفاً من المستوى الثاني، وتسعمائة محارب من المستوى الثالث!” جلس ملك الفالكون على عرشه يحدث ملك التنانين عبر مرآة التواصل: “ونحن مستعدون للتحرك في أي لحظة”.

“انظر هناك ما هذا!” لاحظ الحراس على أسوار مدينة النور صعود ملك الفالكون نحو السماء فوق مصفوفة الدفاع، وسرعان ما أطلقوا الإنذارات!

بمجرد خروجهم، ترك الملوك أمر تنظيم الجنود للجنرالات، وتوجهوا هم مباشرة للمنطقة المتفق عليها.

دوووم! دوووم! دوووم!

لقد كان يعلم جيداً أن ذلك السهم سيحصد مئات الحيوات على الأقل إن وصل إلى تلك الجيوش.

“صوت مزعج!” عبس ملك الفالكون من ضجة صوت الإنذار وقام بسحب قوسه بكل قوته!

“جيد، استخدم المخطوطة التي أرسلتها إليك من قبل، إنها إحدى مساعدات اللورد، وستنقلك مباشرة بالقرب من مدينة النور”. ابتسم ملك التنانين بخبث وقال: “لقد جاءني أن ذلك الملك الجديد قد غادر مدينة النور في الصباح الباكر، وأنه سيحتاج إلى نصف يوم على الأقل للعودة إلى المدينة، وهذا الوقت يكفي وأكثر لاحتلال المدينة وتدمير موطئ قدمه”.

تجمعت الرياح من حوله وتشكلت في سهم عملاق، ثم أفلت الوتر وانطلق السهم نحو مصفوفة الدفاع!

بعد عدة ثوانٍ من التواء الفضاء، حدث صدع في جدار الأبعاد وتم فتح بوابة فضائية وخرج منها ملايين الجنود!

بوووم!

بوووم!

توقع ملك الفالكون أن يسمع صوت اصطدام مثل هذا، لم يكن يتوقع أن تتدمر مصفوفة الدفاع من ضربة واحدة، فهي في النهاية أقوى مصفوفة دفاعية في القارة، لكنه توقع على الأقل بعض التأثير.

“كلا، لا يمكن أن تتدخل روح العالم في الأمور إلى هذا الحد”. عقد ملك الفالكون حاجبيه وقال نافياً.

لكن ما حدث قد تجاوز تخيلاته بالكامل، لم يحدث صوت الاصطدام الذي توقع، ولكن بدلاً من ذلك، بمجرد أن لامس السهم العملاق مصفوفة الدفاع، انحرف على الفور من مكانه واستهدف جيش الحلفاء!

لقد تم إعطاؤه أيضاً مثل الملكة الصامتة سلاحاً بقوة أجنحة الفالكون ورمح التنين لكي يشارك في هذه الحرب، وقد وافق بصدر رحب على هذا العرض.

“اهربووووووووو!” عند رؤية هذا السهم المدمر يتجه نحو الجيوش، صرخ ملك الفالكون بأعلى صوته وحاول تحذيرهم قبل فوات الأوان…

بووم! بووم! بووم!

لقد كان يعلم جيداً أن ذلك السهم سيحصد مئات الحيوات على الأقل إن وصل إلى تلك الجيوش.

….

ولكن قبل أن يصل السهم إلى الجيوش، قفز أحدهم ولكم بقوة في اتجاه السهم مدمراً إياه!

“جيد، استخدم المخطوطة التي أرسلتها إليك من قبل، إنها إحدى مساعدات اللورد، وستنقلك مباشرة بالقرب من مدينة النور”. ابتسم ملك التنانين بخبث وقال: “لقد جاءني أن ذلك الملك الجديد قد غادر مدينة النور في الصباح الباكر، وأنه سيحتاج إلى نصف يوم على الأقل للعودة إلى المدينة، وهذا الوقت يكفي وأكثر لاحتلال المدينة وتدمير موطئ قدمه”.

نزل الملك الذهبي على الأرض مبتسماً بثقة أثناء ارتدائه سلاح عرقه المقدس من المستوى الرابع “الدرع الذهبي”، والذي كان يشمل نصف الجسد العلوي بالكامل مع خوذة على شكل أسد، بالإضافة إلى قبضتين عملاقتين!

سقط أكثر من عشرة آلاف سهم فوق الجيش مباشرة، وسرعان ما سقط عشرات الآلاف من جيش الحلفاء!

“كان هذا وشيكاً”. تنهد ملك الفالكون بارتياح، لكن الملك الذهبي لم يكن كذلك.

….

“انتبه في المرة القادمة أيتها الدجاجة وإلا نتفت ريشك!” صرخ الملك الذهبي ورفع إصبعه الأوسط نحو ملك الفالكون.

في الغابة الصامتة.

لكن قبل أن يرد عليه ملك الفالكون حتى…

“انظر هناك ما هذا!” لاحظ الحراس على أسوار مدينة النور صعود ملك الفالكون نحو السماء فوق مصفوفة الدفاع، وسرعان ما أطلقوا الإنذارات!

“لقد تم اكتشاف أماكن العدو، الزاوية ثلاثة وثلاثون أفقي اثنين وعشرون رأسي، أطلقووووا!”

لقد تم إعطاؤه أيضاً مثل الملكة الصامتة سلاحاً بقوة أجنحة الفالكون ورمح التنين لكي يشارك في هذه الحرب، وقد وافق بصدر رحب على هذا العرض.

بمجرد سماع هذا الصوت، نظر الحلفاء نحو السماء، وإذا بعشرة آلاف سهم لا تقل قوة هالتهم عن قوة هالة سهم ملك الفالكون تسقط عليهم!

تجمعت الرياح من حوله وتشكلت في سهم عملاق، ثم أفلت الوتر وانطلق السهم نحو مصفوفة الدفاع!

اهربوووووووووا!

قامت الملكة الصامتة من مكانها وبدأت بالسير إلى الخارج لكي تقود جيشها نحو حرب مدينة النور، بينما تجمدت سيليا مكانها مذهولة وكأن الزمن توقف حولها!

هذه المرة لم يكن ملك الفالكون هو من صرخ، بل كان الملك الذهبي هو من فعل ذلك، وسرعان ما تبعه بقية الملوك وتشتت الجيش خلال ثوانٍ.

“دعوا هذا الأمر لي”. ابتسم ملك الفالكون بثقة وأخرج قوساً مصنوعاً من ثمانية أجنحة متعاكسة وانطلق نحو السماء!

لكن جيشاً بهذا الحجم، تعداده أكثر من خمسة ملايين، لم يكن من السهل عليه التحرك بسهولة وسط هذه الفوضى. خاصة أنه محاط بالأشجار العملاقة من كل مكان!

اهربوووووووووا!

بووم! بووم! بووم!

“كلا، لا يمكن أن تتدخل روح العالم في الأمور إلى هذا الحد”. عقد ملك الفالكون حاجبيه وقال نافياً.

….

اهربوووووووووا!

…

“هل تساعدهم روح العالم أم ماذا!” صر الملك الذهبي على أسنانه وقال بصوت حاقد.

…

هذه المرة لم يكن ملك الفالكون هو من صرخ، بل كان الملك الذهبي هو من فعل ذلك، وسرعان ما تبعه بقية الملوك وتشتت الجيش خلال ثوانٍ.

سقط أكثر من عشرة آلاف سهم فوق الجيش مباشرة، وسرعان ما سقط عشرات الآلاف من جيش الحلفاء!

…

سهم واحد من هذا كان يستطيع قتل شخص من المستوى الثالث بكل سهولة، بينما كان معظم جيش الحلفاء متكوناً من أشخاص في المستوى الأول!

“كيف ستدمرون مصفوفة الدفاع هذه؟” تحدثت الملكة الصامتة مستفسرة.

من بين خمسة ملايين جندي، كان هناك قرابة النصف مليون شخص فقط من المستوى الثاني فأعلى، بينما كان البقية من المستوى الأول فقط!

“صوت مزعج!” عبس ملك الفالكون من ضجة صوت الإنذار وقام بسحب قوسه بكل قوته!

“اللعنة! هل كانت كل تلك الأسلحة من المستوى الرابع!” بعد انقضاء موجة الانفجارات تجمع الملوك الخمسة مجدداً وعلامات الغضب على وجوههم.

بمجرد سماع هذا الصوت، نظر الحلفاء نحو السماء، وإذا بعشرة آلاف سهم لا تقل قوة هالتهم عن قوة هالة سهم ملك الفالكون تسقط عليهم!

“هل تساعدهم روح العالم أم ماذا!” صر الملك الذهبي على أسنانه وقال بصوت حاقد.

دوووم! دوووم! دوووم!

“كلا، لا يمكن أن تتدخل روح العالم في الأمور إلى هذا الحد”. عقد ملك الفالكون حاجبيه وقال نافياً.

“لقد تم اكتشاف أماكن العدو، الزاوية ثلاثة وثلاثون أفقي اثنين وعشرون رأسي، أطلقووووا!”

وقفت الملكة الصامتة وملك القنطور على الجانب ولم يفهما الكثير من الأشياء من حديث الملوك الثلاثة، لكن مع ذلك صرت الملكة الصامتة على أسنانها وطالبت بتفسير.

“كان هذا وشيكاً”. تنهد ملك الفالكون بارتياح، لكن الملك الذهبي لم يكن كذلك.

“نحن لم نتفق على هذا!”

“لقد جهزت مليون جندي، وعشرين ألفاً من المستوى الثاني، وتسعمائة محارب من المستوى الثالث!” جلس ملك الفالكون على عرشه يحدث ملك التنانين عبر مرآة التواصل: “ونحن مستعدون للتحرك في أي لحظة”.

تجمعت الرياح من حوله وتشكلت في سهم عملاق، ثم أفلت الوتر وانطلق السهم نحو مصفوفة الدفاع!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط