مواجهة الملوك
“من قال إنني أريد أن أسجنك هنا حتى!” ابتسم وجه ريوس المصنوع من الطاقة، ثم تقدم نحو ركام القصر، وبالتحديد المكان الذي كان يوجد به قلب المصفوفة… ثم وقف مكان القلب مباشرة وحاول لحام جذوره بجذور قلب المصفوفة!
ولكن بعد ذلك تبين لي أن الجميع يستطيع استخدام جزء من الدرجة الأولى من القوانين بعد فهمها، والتي هي مساوية للمستوى الرابع، دون أن يكون في المستوى الرابع حتى.
عقد أنار حاجبيه عند رؤية أفعال ريوس، لكن بعد لحظات ارتسمت على وجهه ابتسامة قبيحة وضحك بجنون: “ههههههههه، هل تحاول أن تكون أنت قلب المصفوفة؟ يا لك من أحمق، هل تظن نفسك مستعملاً لقانون بدائي أم ماذا؟”
رررااااااااااور!
لم يعر ريوس سخرية أنار أي انتباه وركز فقط على لحام جذوره مع جذور المصفوفة، وقام على الفور بتفعيل القوانين الثلاثة الكونية التي كان يتقنها – الاشتقاق، الحياة، التكوين – مستهلكاً بذلك معظم طاقته.
بصفته دمية للورد، فقد كان يحمل جزءاً بسيطاً من ذكريات اللورد في نهاية المطاف، وفي تلك الذكريات لم تكن هناك طريقة ممكنة بأن يصبح الشخص قلب مصفوفة إلا إذا كان يملك قانوناً بدائياً فيجبر جميع القوانين التي تتكون منها المصفوفة على الخضوع له والعمل تحت أوامره!
لكنه لم يكن يعلم أن هناك أحداً آخر في داخله كان يساعده!
أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!
في هذه اللحظة كان الكيان الغريب بداخل ريوس يقوم بتفعيل الرموز الغريبة عديمة اللون لمساعدة ريوس في الاندماج مع مصفوفة الدفاع!
صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…
وبعد عدة دقائق من استهلاك الطاقة بكثافة، وبعد أن استهلك ريوس كل طاقته تقريباً، بدأت مصفوفة الدفاع بالوميض أخيراً وعادت للعمل!
وخاصة نسبة الصغار، فمن المفترض أن يكونوا أكثر من هذا بكثير.
لو كان للتيتان أنار عيون في هذه اللحظة لكانت اتسعت إلى حد لم تتسع إليه من قبل.
بوووو!
بصفته دمية للورد، فقد كان يحمل جزءاً بسيطاً من ذكريات اللورد في نهاية المطاف، وفي تلك الذكريات لم تكن هناك طريقة ممكنة بأن يصبح الشخص قلب مصفوفة إلا إذا كان يملك قانوناً بدائياً فيجبر جميع القوانين التي تتكون منها المصفوفة على الخضوع له والعمل تحت أوامره!
اركعوا!
وقد كان يعلم جيداً أن ريوس ليس مستخدماً للقوانين البدائية.
كيف انتقل كل هؤلاء مباشرة إلى مدينة النور وممالكهم تبعد أسابيع من السفر طيراناً عن مدينة النور!
عبس التيتان أنار بشدة وصر على أسنانه ثم صنع رمحاً عظمياً ووجهه نحو ريوس!
“لا أعلم كيف فعلت هذا، لكن بما أنك أظهرت هذا القدر، فلا تتوقع مني أن أدعك تعيش أكثر من هذا!”
“لا أعلم كيف فعلت هذا، لكن بما أنك أظهرت هذا القدر، فلا تتوقع مني أن أدعك تعيش أكثر من هذا!”
ولكن ماذا عن هؤلاء!
قبض التيتان أنار على الرمح بقوة وانطلق بسرعة الضوء نحو نطاق مقبرة الهاوية عازماً على عزل ريوس عن مصفوفة الدفاع!
“إلى أين أنت ذاهب أيها الدودة!” وقف رانوس في وجه ملك التنانين ثم تحولت قدمه إلى قدم تنين جليدي وركل بطن ملك التنانين!
لكن عندما اقترب من مصفوفة الدفاع….
تقدم أمريس خطوةً بخطوة، كل واحدة أبطأ وأثقل من التي سبقتها، إلى أن وصل أخيراً أمام الركام واستعمل قوته لإزاحته!
بممم!
صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…
تشاااااااك!
“همف! فتاة بلهاء، عندما كنت أهيمن على جبال العاصفة كان جدك ما يزال يرتدي الحفاظات.” بصق ملك الفالكون على الجانب باشمئزاز وسحب وتر قوس أجنحة الفالكون، وتجمع الهواء بسرعة عالية على شكل سهم عملاق وانطلق نحو الأسهم الأربعة!
سُمع صوت اصطدام مكتوم وبعدها جاء صوت حاد مثل ضرب السيوف ببعضها البعض، وتم إرسال التيتان أنار محلقاً إلى الخلف مثل قذيفة الصاروخ!
انطلق أمريس عبر الظلام والمنازل مقسماً على حصد أكبر عدد ممكن من الأرواح، ولكن عند مروره بأحد المنازل سمع شيئاً لفت انتباهه بشدة!
توقف أنار على بعد مئات الأمتار في الجو، ونظر نحو ذراعه العلوي من الجهة اليمنى فوجد جرحاً غائراً عمقه عدة سنتيمترات، ثم أعاد النظر نحو نطاق مقبرة الهاوية…
عبس التيتان أنار بشدة وصر على أسنانه ثم صنع رمحاً عظمياً ووجهه نحو ريوس!
هناك فوق النطاق، وجد أنار قنطوراً يحمل سيفاً عملاقاً في اليد اليمنى وفي اليد اليسرى كان يوجد درع عملاق.
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!
صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…
“لقد تم خداعنا، لم يكن هذا هو الاتفاق الذي عقدناه مع جبال العاصفة.” تحدث أحد الأشخاص الملثمين بذعر وكأن نهاية حياته اقتربت ثم نظر نحو شخص آخر يجلس في منتصف الغرفة.
“عندما تم إخباري أنه عندما يتقدم أحد إلى المستوى الرابع تصيبه محنة لكي تمنعه من ذلك، كان لدي شكوك بالفعل. لكن تبين لي بعد ذلك أن هذا الأمر يشمل هذه القارة فقط.
بصق ملك التنانين على الجانب بغضب ثم انطلق بشراسة نحو فاليريا عازماً على قتلها!
ولكن بعد ذلك تبين لي أن الجميع يستطيع استخدام جزء من الدرجة الأولى من القوانين بعد فهمها، والتي هي مساوية للمستوى الرابع، دون أن يكون في المستوى الرابع حتى.
جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…
فظننت أن الأمر يتعلق بمستوى القوة، لكن بعد أن صنعت بوابة الروح الثانية، والتي هي مساوية للمستوى الخامس في القوة، واستطعت استعمال قوتها، تأكدت حينها أن تلك المحنة متعلقة ببلوغ المستوى الرابع من القوانين فقط!” نظر ريوس إلى التيتان أنار مبتسماً وقال بنبرة واثقة:
بوووم!
“أخبرني أيها الرجس النتن، أنت لديك علاقة بكل هذا أو تعلم عن أحد له علاقة بذلك، لماذا لا تخبرني من هو ولن أجعل موتك مؤلماً على الأقل.”
“أمر جلالتك.” بعد سماع أمر ريوس مباشرة، صر أمريس على أسنانه ومسح دموعه بعد أن اطمأن قلبه، وازداد الظلام في عينيه أكثر وأكثر، وأمسك بخنجريه وكان يستعد لحصد الكثير من الرؤوس.
لم تأتِ تخمينات ريوس هذه من فراغ، فبمجرد اتصاله بالمصفوفة، رأى كيف ظهر الأعداء فجأة بالقرب من المدينة.
تسك!
صحيح أن الأعداء لم يظهروا داخل المدينة بل خارجها، ولكن بسبب قانون الحياة المدمج معها، اكتشفت المصفوفة على الفور علامات حياة ظهرت فجأة بالقرب منها.
قبل أن يلتقي سهم الرياح بأسهم الضوء الأربعة، انفجر في كرة هوائية عملاقة سريعة الدوران، وسرعان ما شملت أسهم الضوء الأربعة وألغت قوتها تدريجياً، لكنها لم تمنعها بالكامل!
صحيح أنها لم تستطع تفسير تلك العلامات وما هي، لكن كل تلك الكمية من علامات الحياة وقوتها وظهورها المفاجئ دفعة واحدة، كان كافياً ليفسر لريوس الكثير من الأشياء!
“لا، ليس هذا ما أعنيه، بل ما أعنيه هو أنك إن تمعنتِ جيداً في منطقة اختباء المدنيين، فستجدين أن معظمهم يتكون من النساء والعجائز والبالغين، لكن أين الأطفال والشباب الصغير!” عقد ملك الفالكون حاجبيه أثناء بحثه في كل مكان. “أعلم أن مدينة النور تواجه نقصاً في الأعداد، لكن ليس إلى هذه الدرجة!
لقد استطاع الانتقال مباشرة هو وجيشه من على مسافة نصف يوم من السفر تقريباً إلى مدينة النور بسبب مصفوفات الانتقال المكاني التي اشتراها من سماء الليل الأبدي.
بصفته دمية للورد، فقد كان يحمل جزءاً بسيطاً من ذكريات اللورد في نهاية المطاف، وفي تلك الذكريات لم تكن هناك طريقة ممكنة بأن يصبح الشخص قلب مصفوفة إلا إذا كان يملك قانوناً بدائياً فيجبر جميع القوانين التي تتكون منها المصفوفة على الخضوع له والعمل تحت أوامره!
ولكن ماذا عن هؤلاء!
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!
كيف انتقل كل هؤلاء مباشرة إلى مدينة النور وممالكهم تبعد أسابيع من السفر طيراناً عن مدينة النور!
“من قال إنني أريد أن أسجنك هنا حتى!” ابتسم وجه ريوس المصنوع من الطاقة، ثم تقدم نحو ركام القصر، وبالتحديد المكان الذي كان يوجد به قلب المصفوفة… ثم وقف مكان القلب مباشرة وحاول لحام جذوره بجذور قلب المصفوفة!
“هل تظن أن مجرد روح من المستوى الخامس تستطيع إيقافي!” ابتسم أنار بغضب وظهرت ستة فؤوس في أيديه الستة.
تقدم أمريس خطوةً بخطوة، كل واحدة أبطأ وأثقل من التي سبقتها، إلى أن وصل أخيراً أمام الركام واستعمل قوته لإزاحته!
“إن كانت روح واحدة من المستوى الخامس لا تكفي، فماذا عن اثنين آخرين؟” ابتسم ريوس ساخراً وأخرج اثنين آخرين من حاضنات الروح، وكانا أيضاً على شكل قنطور.
في مكان آخر في إحدى ساحات المدينة.
كانت الروح الأولى تحمل قوة ألفي جوهر روح، بينما كان الاثنان الآخران يحملان قوة ألف وخمسمائة روح لكل واحد.
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!
“غريب؟” أمسك ملك الفالكون فكه أثناء التفكير ونظر نحو منطقة النبلاء!
تنهد ريوس عندما رأى الأوضاع تستقر أخيراً وفكر بداخله: بما أنني أصبحت بمثابة قلب المصفوفة الآن فلن أعاني من مشكلة نقص الطاقة، وأستطيع أيضاً إعادة شحن جوهر الروح مجدداً خلال دقائق باستخدام شظايا الروح التي تسحبها المصفوفة من الموتى!
بممم!
تشاااااك!
كانت الروح الأولى تحمل قوة ألفي جوهر روح، بينما كان الاثنان الآخران يحملان قوة ألف وخمسمائة روح لكل واحد.
أثناء تفكير ريوس مع نفسه، ظهر شق كبير على جذعه!
عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”
هيهيهيهي، كما توقعت، لن يستطيع جسدي تحمل هذا القدر من القوة لفترة طويلة. سخر ريوس من حالته التي تتدهور ثم ابتسم بجنون ونظر نحو التيتان أنار: إلى أن يسقط أحدنا، فلنرَ من سيصمد إلى النهاية!
بعد قول هذا مباشرة، كان ريوس قد أعاد شحن أكثر من ألف جوهر روح، ثم فتح بوابة روح وأخرج القنطور الرابع من المستوى الخامس وأمره بمهاجمة التيتان أنار، لكن بعدها…
بعد قول هذا مباشرة، كان ريوس قد أعاد شحن أكثر من ألف جوهر روح، ثم فتح بوابة روح وأخرج القنطور الرابع من المستوى الخامس وأمره بمهاجمة التيتان أنار، لكن بعدها…
أو قدرة لانور التي يستطيع بها التلاعب بتكوين الضوء في أعين الآخرين فيصيبهم بالعمى المؤقت،
تشاااااك!
فور رؤية هذه الأسهم، استخدمت الملكة الصامتة قوتها وفهمها لقانون السكون الأساسي، وسرعان ما أوقفت هذه الأسهم الضوئية مكانها، لكن ذلك الإيقاف لم يستمر لفترة طويلة وسرعان ما عادت الأسهم الضوئية للحركة مجدداً، لكن حينها قد فات الأوان بالفعل لأن ملك الفالكون والملكة الصامتة قد وجدا فرصتهما للهرب بالفعل!
ظهر شرخ آخر على جذعه!
توقف أنار على بعد مئات الأمتار في الجو، ونظر نحو ذراعه العلوي من الجهة اليمنى فوجد جرحاً غائراً عمقه عدة سنتيمترات، ثم أعاد النظر نحو نطاق مقبرة الهاوية…
في المدينة، بعد أن قام ريوس باستعادة المصفوفة، ظهر الموتى الأحياء مجدداً وبدأوا في مهاجمة الأعداء، وسرعان ما تمت استعادة التوازن، وتم إيقاف جيش الأعداء من قتل المدنيين الذين كانوا يختبئون في منطقة النبلاء.
بل كان من الأحق القول إن الكفة كانت تميل ببطء تدريجياً إلى صالح مدينة النور، وخاصة بعد دخول فيلق السماء والصغار السبعة، الذين كانوا يقتلون العشرات كل دقيقة.
قبض التيتان أنار على الرمح بقوة وانطلق بسرعة الضوء نحو نطاق مقبرة الهاوية عازماً على عزل ريوس عن مصفوفة الدفاع!
وقد حمى ريوس فيلق السماء بشكل خاص باستخدام أرواح الموتى من تدخل عرق الفالكون والغربان الصامتة!
رررااااااااااور!
“غريب؟” أمسك ملك الفالكون فكه أثناء التفكير ونظر نحو منطقة النبلاء!
قبضت الملكة الصامتة على صولجانها بقوة وقالت بغضب بعد أن ظهر احتمال مخيف في مخيلتها!
“ما هو الغريب؟” عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أثناء التحليق في الجو بجوار ملك الفالكون ونظرت حيث ينظر. “باستثناء عودة الأموات الأحياء للعمل مجدداً، فأنا لا أرى أي شيء آخر غريب.”
“غريب؟” أمسك ملك الفالكون فكه أثناء التفكير ونظر نحو منطقة النبلاء!
“لا، ليس هذا ما أعنيه، بل ما أعنيه هو أنك إن تمعنتِ جيداً في منطقة اختباء المدنيين، فستجدين أن معظمهم يتكون من النساء والعجائز والبالغين، لكن أين الأطفال والشباب الصغير!” عقد ملك الفالكون حاجبيه أثناء بحثه في كل مكان. “أعلم أن مدينة النور تواجه نقصاً في الأعداد، لكن ليس إلى هذه الدرجة!
وبعد عدة دقائق من استهلاك الطاقة بكثافة، وبعد أن استهلك ريوس كل طاقته تقريباً، بدأت مصفوفة الدفاع بالوميض أخيراً وعادت للعمل!
وخاصة نسبة الصغار، فمن المفترض أن يكونوا أكثر من هذا بكثير.
قبل أن تكمل الملكة الصامتة كلامها، جاء باتجاههم ستة أسهم مصنوعين من النور يستهدفون رأسها ورأس ملك الفالكون!
لكن منذ بداية الحرب، بخلاف أولئك الذين يرتدون الدروع ويمتلكون القوة ليكونوا محاربين، فأنا لم أرَ سوى عدد قليل جداً من الشباب الصغير والأطفال!”
“همف! فتاة بلهاء، عندما كنت أهيمن على جبال العاصفة كان جدك ما يزال يرتدي الحفاظات.” بصق ملك الفالكون على الجانب باشمئزاز وسحب وتر قوس أجنحة الفالكون، وتجمع الهواء بسرعة عالية على شكل سهم عملاق وانطلق نحو الأسهم الأربعة!
عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”
توقف أنار على بعد مئات الأمتار في الجو، ونظر نحو ذراعه العلوي من الجهة اليمنى فوجد جرحاً غائراً عمقه عدة سنتيمترات، ثم أعاد النظر نحو نطاق مقبرة الهاوية…
قبل أن تكمل الملكة الصامتة كلامها، جاء باتجاههم ستة أسهم مصنوعين من النور يستهدفون رأسها ورأس ملك الفالكون!
تشاك! تشاك! تشاك!
سكون!
لقد شعر بفراغ غريب بدأ يتكون بداخله. وفي داخل ذلك الفراغ، لم يكن هناك سوى شعلة من الغضب والكراهية كان يزداد اتقادها وحجمها مع مرور الوقت!
فور رؤية هذه الأسهم، استخدمت الملكة الصامتة قوتها وفهمها لقانون السكون الأساسي، وسرعان ما أوقفت هذه الأسهم الضوئية مكانها، لكن ذلك الإيقاف لم يستمر لفترة طويلة وسرعان ما عادت الأسهم الضوئية للحركة مجدداً، لكن حينها قد فات الأوان بالفعل لأن ملك الفالكون والملكة الصامتة قد وجدا فرصتهما للهرب بالفعل!
على بعد بضعة مئات من الأمتار من القصر الملكي، في المكان الذي كانت فيه ياسمين مدفونة تحت الركام.
“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!
لقد شعر بفراغ غريب بدأ يتكون بداخله. وفي داخل ذلك الفراغ، لم يكن هناك سوى شعلة من الغضب والكراهية كان يزداد اتقادها وحجمها مع مرور الوقت!
“أووه، عذراً على قلة احترامي، لقد كان عليّ أن أعرّف بنفسي أولاً قبل استهداف رؤوسكم.” ابتسمت ليونور بهدوء وانحنت بأدب. “اسمي ليونور وايت، فرد من العائلة الملكية لمدينة النور.”
عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”
ثم تحولت نظرتها إلى نظرة باردة وقالت بصوت مملوء بالكراهية: “وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!”
“ماذا!”
\\\\\\\
سكون!
“وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!” بعد قول هذا مباشرة، سحبت ليونور وتر قوسها مجدداً وأطلقت أربعة سهام ضوئية دفعة واحدة نحو الاثنين!
“لا، ليس هذا ما أعنيه، بل ما أعنيه هو أنك إن تمعنتِ جيداً في منطقة اختباء المدنيين، فستجدين أن معظمهم يتكون من النساء والعجائز والبالغين، لكن أين الأطفال والشباب الصغير!” عقد ملك الفالكون حاجبيه أثناء بحثه في كل مكان. “أعلم أن مدينة النور تواجه نقصاً في الأعداد، لكن ليس إلى هذه الدرجة!
“همف! فتاة بلهاء، عندما كنت أهيمن على جبال العاصفة كان جدك ما يزال يرتدي الحفاظات.” بصق ملك الفالكون على الجانب باشمئزاز وسحب وتر قوس أجنحة الفالكون، وتجمع الهواء بسرعة عالية على شكل سهم عملاق وانطلق نحو الأسهم الأربعة!
أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!
بوووووش!
“لا تزعج نفسك كثيراً أخي، سننزعه لا محالة.” حلقت ليونور وتوقفت بالقرب من لانور وقالت ساخرة.
قبل أن يلتقي سهم الرياح بأسهم الضوء الأربعة، انفجر في كرة هوائية عملاقة سريعة الدوران، وسرعان ما شملت أسهم الضوء الأربعة وألغت قوتها تدريجياً، لكنها لم تمنعها بالكامل!
عقد أنار حاجبيه عند رؤية أفعال ريوس، لكن بعد لحظات ارتسمت على وجهه ابتسامة قبيحة وضحك بجنون: “ههههههههه، هل تحاول أن تكون أنت قلب المصفوفة؟ يا لك من أحمق، هل تظن نفسك مستعملاً لقانون بدائي أم ماذا؟”
سكون!
أو قدرة لانور التي يستطيع بها التلاعب بتكوين الضوء في أعين الآخرين فيصيبهم بالعمى المؤقت،
استعملت الملكة الصامتة قوتها المدعومة بالصولجان مجدداً، وسرعان ما توقفت أسهم الضوء في مكانها واستطاع ملك الفالكون والملكة الصامتة الهروب من نطاقها، لكن بمجرد توقفهم في مكانهم جاء من خلفهم سهم عملاق مصنوع من الرياح مستهدفاً ظهورهم!
ولكن بعد ذلك تبين لي أن الجميع يستطيع استخدام جزء من الدرجة الأولى من القوانين بعد فهمها، والتي هي مساوية للمستوى الرابع، دون أن يكون في المستوى الرابع حتى.
سكون!
“لما لا تجرب إذاً أيها السحلية؟” ابتسمت فاليريا أمام استهزاء ملك التنانين وأشارت بصولجانها نحوه!
سهم العاصفة!
سُمع صوت اصطدام مكتوم وبعدها جاء صوت حاد مثل ضرب السيوف ببعضها البعض، وتم إرسال التيتان أنار محلقاً إلى الخلف مثل قذيفة الصاروخ!
استعمل ملك الفالكون والملكة الصامتة قدرتهما مجدداً وهربا، لكن هذه المرة كل واحدٍ منهما في اتجاه مختلف!
وكان هذا الشيء هو القدرات الخاصة بالسلالة المتحورة.
“كيف يمكن أن تكون قوتهما هكذا!” ضيقت الملكة الصامتة حاجبيها وقالت بصدمة، ثم صرت على أسنانها. “لا، إنها ليست قوتهما الشخصية، بل قوة الأسلحة التي معهما.”
“لا تقلق بشأنها، ستكون بخير، اذهب الآن وساعد البقية!”
قبضت الملكة الصامتة على صولجانها بقوة وقالت بغضب بعد أن ظهر احتمال مخيف في مخيلتها!
تحسس ملك التنانين بطنه قليلاً ثم ابتسم بجنون وظهرت نية القتل في عينيه ونظر نحو رانوس.
لا نور!
“لا تقلق بشأنها، ستكون بخير، اذهب الآن وساعد البقية!”
“ماذا!”
بممم!
فجأة ودون سابق إنذار، اختفى الضوء من عيني ملك الفالكون فجأة وشعر بخطر وشيك يهدد حياته. لكنه في النهاية كان ملكاً عاش لمئات السنين وحكم بالقوة والهيمنة، ولديه من الخبرة في هذه المواقف ما هو كفيل بجعله ينجو حتى لو كان أعمى!
\\\\\\\
وفعلاً قام ملك الفالكون بمجرد شعوره بالخطر بفرد أجنحته والتحليق بأقصى قوته نحو السماء، متفادياً بذلك ثلاثة أسهم ضوئية كانت ستصيب رأسه، وبالقرب من المكان الذي كان يقف فيه، ظهر هناك لانور وهو يرتدي درع فرسان السماء ويحمل في يده سيفه الحاد ذو النصل الواحد.
“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!
ثم فرك شعره وقال بانزعاج:
“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!
“كم أن هذا مؤسف، لقد كان هذا وشيكاً جداً، لقد كدت أن أقطع رأسك القذر بسيفي أو أن تفجره سهام شقيقتي.”
وجّه ملك التنانين رمحه نحو رأس فاليريا، لكن قبل أن يصل الرمح إلى رأسها صده رمح آخر مصنوع من الجليد!
“لا تزعج نفسك كثيراً أخي، سننزعه لا محالة.” حلقت ليونور وتوقفت بالقرب من لانور وقالت ساخرة.
رررااااااااااور!
عندما توقف ملك الفالكون أخيراً في مكانه الجديد، استعاد بصره أخيراً ونظر نحو الثنائي في الأسفل وعقد حاجبيه بشدة، ولم تعجبه كلمات التوأمين، لكنه سرعان ما سمع كلمات أخرى لم تعجبه أكثر.
تشاااااك!
“اهتما أنتما الاثنان بتلك الغرابة ودعا لي هذه الدجاجة!” أشارت آيات نحو الملكة الصامتة ولم تنتظر تحرك التوأمين، بل سحبت وتر قوسها على الفور وأضاءت أساورها وأطلقت نحو ملك الفالكون!
“ما الذي سنفعله الآن أيها الزعيم!”
في مكان آخر في إحدى ساحات المدينة.
“ماذا!”
كانت فاليريا تمسك بصولجانها ومحاطة الآن باثنين من التنانين النارية وتقف أمام ملك التنانين الذي كان يمسك سلاح عرق التنين المقدس – رمح التنين!
“لا، ليس هذا ما أعنيه، بل ما أعنيه هو أنك إن تمعنتِ جيداً في منطقة اختباء المدنيين، فستجدين أن معظمهم يتكون من النساء والعجائز والبالغين، لكن أين الأطفال والشباب الصغير!” عقد ملك الفالكون حاجبيه أثناء بحثه في كل مكان. “أعلم أن مدينة النور تواجه نقصاً في الأعداد، لكن ليس إلى هذه الدرجة!
“سحالي لطيفة.” ابتسم ملك التنانين أثناء النظر نحو التنانين النارية المحيطة بفاليريا ووجه رمحه نحوها.
أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!
“يا ترى كم دقيقة تستطيع الصمود أمامي!”
لم ترد عليه فاليريا وظلت مبتسمة، ثم فجأة اشتعلت النيران في جسدها وأشارت باثنين من أصابعها نحو ملك التنانين ثم لوّحت بهما إلى الجانب!
“لما لا تجرب إذاً أيها السحلية؟” ابتسمت فاليريا أمام استهزاء ملك التنانين وأشارت بصولجانها نحوه!
رررااااااااااور!
رررااااااااااور!
وقد حمى ريوس فيلق السماء بشكل خاص باستخدام أرواح الموتى من تدخل عرق الفالكون والغربان الصامتة!
رررااااااااااور!
تسك!
زأر التنينان بقوة وانطلقا معاً بشراسة وهاجما ملك التنانين عازمين على تمزيقه!
توقف أنار على بعد مئات الأمتار في الجو، ونظر نحو ذراعه العلوي من الجهة اليمنى فوجد جرحاً غائراً عمقه عدة سنتيمترات، ثم أعاد النظر نحو نطاق مقبرة الهاوية…
أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!
لم تأتِ تخمينات ريوس هذه من فراغ، فبمجرد اتصاله بالمصفوفة، رأى كيف ظهر الأعداء فجأة بالقرب من المدينة.
اركعوا!
“ومن أنت أيضاً أيها الغر؟”
بعد قول هذا مباشرة، نزل ضغط شديد على التنينين وأبطأ حركتهما بشدة!
سيششششش!
“وداعاً أيتها السحالي اللطيفة!” لوّح ملك التنانين برمحه واستغل بطء حركة التنينين وقام بقطع رأسيهما، ثم ابتسم ونظر نحو فاليريا، لكنه وجدها هي الأخرى تبتسم نحوه!
وقف أمريس مذهولاً وخطان من الدموع ينزلان من عينيه!
“هل خسارة تنانينك تجعلك سعيدة إلى هذا الحد؟” أمال ملك التنانين رأسه إلى الجانب ورفع حاجبه!
انغرز الرمح وحفر خطاً طويلاً في الأرض وتوقف أخيراً على بعد عدة عشرات من الأمتار.
لم ترد عليه فاليريا وظلت مبتسمة، ثم فجأة اشتعلت النيران في جسدها وأشارت باثنين من أصابعها نحو ملك التنانين ثم لوّحت بهما إلى الجانب!
انغرز الرمح وحفر خطاً طويلاً في الأرض وتوقف أخيراً على بعد عدة عشرات من الأمتار.
وووووش!
سكون!
جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…
لقد استطاع الانتقال مباشرة هو وجيشه من على مسافة نصف يوم من السفر تقريباً إلى مدينة النور بسبب مصفوفات الانتقال المكاني التي اشتراها من سماء الليل الأبدي.
بوووو!
لو كان للتيتان أنار عيون في هذه اللحظة لكانت اتسعت إلى حد لم تتسع إليه من قبل.
اصطدم ذيل أحد التنانين المقطوعة الرأس بجسد ملك التنانين وأرسله طائراً واصطدم بأحد المنازل!
كرراش! كرراش!
بصفته صاحب سلالة سماوية، فلا يستطيع مواجهته سوى سلالة سماوية مثله أو أعلى، أو على الأقل سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية.
أزاح ملك التنانين الركام من فوق جسده ونهض ثم نظر نحو فاليريا التي أحاطها اللهب وتشكل في شكل درع وتاج، وصر على أسنانه بغضب وضيق حاجبيه. “سلالة متحورة!”
“كيف يمكن أن تكون قوتهما هكذا!” ضيقت الملكة الصامتة حاجبيها وقالت بصدمة، ثم صرت على أسنانها. “لا، إنها ليست قوتهما الشخصية، بل قوة الأسلحة التي معهما.”
بصفته صاحب سلالة سماوية، فلا يستطيع مواجهته سوى سلالة سماوية مثله أو أعلى، أو على الأقل سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية.
في المدينة، بعد أن قام ريوس باستعادة المصفوفة، ظهر الموتى الأحياء مجدداً وبدأوا في مهاجمة الأعداء، وسرعان ما تمت استعادة التوازن، وتم إيقاف جيش الأعداء من قتل المدنيين الذين كانوا يختبئون في منطقة النبلاء.
لقد تميزت السلالات المتحورة بشيء واحد فقط جعلها تواجه السلالة الأعلى منها بدرجة ندّاً لندّ أو قريباً من ذلك.
أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!
وكان هذا الشيء هو القدرات الخاصة بالسلالة المتحورة.
أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!
كل شخص يوقظ سلالة متحورة يوقظ معها قدرة خاصة بقانون تلك السلالة.
سكون!
لا تكون تلك القدرات مجرد قدرات عادية، بل تكون قدرات من أعلى مستوى.
كانت فاليريا تمسك بصولجانها ومحاطة الآن باثنين من التنانين النارية وتقف أمام ملك التنانين الذي كان يمسك سلاح عرق التنين المقدس – رمح التنين!
مثل قدرة نجم العذاب التي استخدمها إيريس ضد ريكي في الكولوسيوم،
تحسس ملك التنانين بطنه قليلاً ثم ابتسم بجنون وظهرت نية القتل في عينيه ونظر نحو رانوس.
أو قدرة لانور التي يستطيع بها التلاعب بتكوين الضوء في أعين الآخرين فيصيبهم بالعمى المؤقت،
لكن عندما اقترب من مصفوفة الدفاع….
أو قدرة فاليريا التي استخدمتها للتو، والتي تسمح لها بالتلاعب بأشكال اللهب بقدر أقل بكثير من الطاقة!
سمع أمريس صوتاً غريباً يخرج من الأرض، فنظر فوجد الحديد من الجذور الخضراء تخرج من جوار جسد والدته وتحيط بها وتسحبها إلى أسفل الأرض.
وباستخدام صولجانها الذي كان يعطي الحياة للأشكال التي تصنعها باللهب، فقد كانت خصماً صعباً لملك التنانين!
“من قال إنني أريد أن أسجنك هنا حتى!” ابتسم وجه ريوس المصنوع من الطاقة، ثم تقدم نحو ركام القصر، وبالتحديد المكان الذي كان يوجد به قلب المصفوفة… ثم وقف مكان القلب مباشرة وحاول لحام جذوره بجذور قلب المصفوفة!
تسك!
سُمع صوت اصطدام مكتوم وبعدها جاء صوت حاد مثل ضرب السيوف ببعضها البعض، وتم إرسال التيتان أنار محلقاً إلى الخلف مثل قذيفة الصاروخ!
بصق ملك التنانين على الجانب بغضب ثم انطلق بشراسة نحو فاليريا عازماً على قتلها!
تقدم أمريس خطوةً بخطوة، كل واحدة أبطأ وأثقل من التي سبقتها، إلى أن وصل أخيراً أمام الركام واستعمل قوته لإزاحته!
“حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة!”
بعد قول هذا مباشرة، كان ريوس قد أعاد شحن أكثر من ألف جوهر روح، ثم فتح بوابة روح وأخرج القنطور الرابع من المستوى الخامس وأمره بمهاجمة التيتان أنار، لكن بعدها…
وجّه ملك التنانين رمحه نحو رأس فاليريا، لكن قبل أن يصل الرمح إلى رأسها صده رمح آخر مصنوع من الجليد!
أثناء تفكير ريوس مع نفسه، ظهر شق كبير على جذعه!
“إلى أين أنت ذاهب أيها الدودة!” وقف رانوس في وجه ملك التنانين ثم تحولت قدمه إلى قدم تنين جليدي وركل بطن ملك التنانين!
صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…
بوووم!
“أخبرني أيها الرجس النتن، أنت لديك علاقة بكل هذا أو تعلم عن أحد له علاقة بذلك، لماذا لا تخبرني من هو ولن أجعل موتك مؤلماً على الأقل.”
تراجع ملك التنانين مجدداً إلى الخلف، ولكنه استطاع إيقاف زخم التراجع هذه المرة باستخدام رمحه.
“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!
سيششششش!
وفعلاً قام ملك الفالكون بمجرد شعوره بالخطر بفرد أجنحته والتحليق بأقصى قوته نحو السماء، متفادياً بذلك ثلاثة أسهم ضوئية كانت ستصيب رأسه، وبالقرب من المكان الذي كان يقف فيه، ظهر هناك لانور وهو يرتدي درع فرسان السماء ويحمل في يده سيفه الحاد ذو النصل الواحد.
انغرز الرمح وحفر خطاً طويلاً في الأرض وتوقف أخيراً على بعد عدة عشرات من الأمتار.
“كم أن هذا مؤسف، لقد كان هذا وشيكاً جداً، لقد كدت أن أقطع رأسك القذر بسيفي أو أن تفجره سهام شقيقتي.”
تحسس ملك التنانين بطنه قليلاً ثم ابتسم بجنون وظهرت نية القتل في عينيه ونظر نحو رانوس.
أو قدرة لانور التي يستطيع بها التلاعب بتكوين الضوء في أعين الآخرين فيصيبهم بالعمى المؤقت،
“ومن أنت أيضاً أيها الغر؟”
لا نور!
طق! طق!
عقد أنار حاجبيه عند رؤية أفعال ريوس، لكن بعد لحظات ارتسمت على وجهه ابتسامة قبيحة وضحك بجنون: “ههههههههه، هل تحاول أن تكون أنت قلب المصفوفة؟ يا لك من أحمق، هل تظن نفسك مستعملاً لقانون بدائي أم ماذا؟”
في مواجهة سؤال ملك التنانين، طقطق رانوس رقبته وابتسم نحوه. “يُلقبونني بتنين الصقيع، ولكني أفضل اليوم أن أغيره إلى قاتل التنانين!”
“هل خسارة تنانينك تجعلك سعيدة إلى هذا الحد؟” أمال ملك التنانين رأسه إلى الجانب ورفع حاجبه!
على بعد بضعة مئات من الأمتار من القصر الملكي، في المكان الذي كانت فيه ياسمين مدفونة تحت الركام.
“غريب؟” أمسك ملك الفالكون فكه أثناء التفكير ونظر نحو منطقة النبلاء!
وقف أمريس مذهولاً وخطان من الدموع ينزلان من عينيه!
بصق ملك التنانين على الجانب بغضب ثم انطلق بشراسة نحو فاليريا عازماً على قتلها!
تقدم أمريس خطوةً بخطوة، كل واحدة أبطأ وأثقل من التي سبقتها، إلى أن وصل أخيراً أمام الركام واستعمل قوته لإزاحته!
بوووووش!
بعد أن أزاح الركام، وجد أمريس جسد والدته المشوه والغارق في الدماء.
قبل أن تكمل الملكة الصامتة كلامها، جاء باتجاههم ستة أسهم مصنوعين من النور يستهدفون رأسها ورأس ملك الفالكون!
لم يرد أن يصدق أن هذا الجسد يعود إلى والدته، لكن كل المؤشرات والأدلة كانت تخبره بالعكس.
لم تأتِ تخمينات ريوس هذه من فراغ، فبمجرد اتصاله بالمصفوفة، رأى كيف ظهر الأعداء فجأة بالقرب من المدينة.
“أم… أمي!” جلس أمريس بجوار جثة والدته وبالكاد استطاع نطق هذه الكلمة.
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!
كان أمريس يحس في هذه اللحظة بحرارة غريبة في صدره وحلقه.
أثناء تفكير ريوس مع نفسه، ظهر شق كبير على جذعه!
كانت هذه الحرارة تزداد في كل لحظة، وكان هذا الشعور غريباً ومؤلماً بالنسبة له.
هناك فوق النطاق، وجد أنار قنطوراً يحمل سيفاً عملاقاً في اليد اليمنى وفي اليد اليسرى كان يوجد درع عملاق.
لقد شعر بفراغ غريب بدأ يتكون بداخله. وفي داخل ذلك الفراغ، لم يكن هناك سوى شعلة من الغضب والكراهية كان يزداد اتقادها وحجمها مع مرور الوقت!
سكون!
تشاك! تشاك! تشاك!
تسك!
سمع أمريس صوتاً غريباً يخرج من الأرض، فنظر فوجد الحديد من الجذور الخضراء تخرج من جوار جسد والدته وتحيط بها وتسحبها إلى أسفل الأرض.
“عندما تم إخباري أنه عندما يتقدم أحد إلى المستوى الرابع تصيبه محنة لكي تمنعه من ذلك، كان لدي شكوك بالفعل. لكن تبين لي بعد ذلك أن هذا الأمر يشمل هذه القارة فقط.
كان أمريس سيمنعها ويمزقها، لكنه سرعان ما سمع صوت ملكه.
“يا ترى كم دقيقة تستطيع الصمود أمامي!”
“لا تقلق بشأنها، ستكون بخير، اذهب الآن وساعد البقية!”
مثل قدرة نجم العذاب التي استخدمها إيريس ضد ريكي في الكولوسيوم،
“أمر جلالتك.” بعد سماع أمر ريوس مباشرة، صر أمريس على أسنانه ومسح دموعه بعد أن اطمأن قلبه، وازداد الظلام في عينيه أكثر وأكثر، وأمسك بخنجريه وكان يستعد لحصد الكثير من الرؤوس.
لم تأتِ تخمينات ريوس هذه من فراغ، فبمجرد اتصاله بالمصفوفة، رأى كيف ظهر الأعداء فجأة بالقرب من المدينة.
انطلق أمريس عبر الظلام والمنازل مقسماً على حصد أكبر عدد ممكن من الأرواح، ولكن عند مروره بأحد المنازل سمع شيئاً لفت انتباهه بشدة!
وجّه ملك التنانين رمحه نحو رأس فاليريا، لكن قبل أن يصل الرمح إلى رأسها صده رمح آخر مصنوع من الجليد!
“لقد تم خداعنا، لم يكن هذا هو الاتفاق الذي عقدناه مع جبال العاصفة.” تحدث أحد الأشخاص الملثمين بذعر وكأن نهاية حياته اقتربت ثم نظر نحو شخص آخر يجلس في منتصف الغرفة.
كانت هذه الحرارة تزداد في كل لحظة، وكان هذا الشعور غريباً ومؤلماً بالنسبة له.
“ما الذي سنفعله الآن أيها الزعيم!”
فظننت أن الأمر يتعلق بمستوى القوة، لكن بعد أن صنعت بوابة الروح الثانية، والتي هي مساوية للمستوى الخامس في القوة، واستطعت استعمال قوتها، تأكدت حينها أن تلك المحنة متعلقة ببلوغ المستوى الرابع من القوانين فقط!” نظر ريوس إلى التيتان أنار مبتسماً وقال بنبرة واثقة:
أو قدرة فاليريا التي استخدمتها للتو، والتي تسمح لها بالتلاعب بأشكال اللهب بقدر أقل بكثير من الطاقة!
