Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 144.99

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“والآن، لمَ لا تموتي فقط!” انطلق ماجنوس نحو إيلينا باستخدام فأسين كبيرين، ولوح بهما معًا نحو رأس إيلينا!

إيثام ومعه عشرة جنود من المستوى الثالث كانوا يواجهون العملاق ثروجار.

نبض النجوم!ِ

“لقد فات الأوان!” ظهرت إيلينا فجأة أمام ماجنوس ووجهت رمحها نحو قلبه!

في مواجهة هجوم ماجنوس، اشتعل جسد إيلينا بالكامل من أعلى الرأس إلى أسفل القدمين، وفي لحظة لم تعد موجودة أمام ماجنوس!

في ساحات قتال قريبة، كانت المواجهات أيضًا محتدمة.

سهم النجوم!

أدار ماجنوس رأسه ببطء إلى الخلف، فوجد أن رمحًا كان يخترق صدر صديقه نيمروك الذي كان يحاول الركض لكي ينقذه، وأن نارًا ذهبية تشتعل في جميع أنحاء جسده!

ظهرت إيلينا فجأة في الهواء خلف ماجنوس، وبإشارة من يدها تكوّن سهم ذهبي عملاق مشتعل بنار ذهبية ومليء بالنجوم!

أدار ماجنوس رأسه ببطء إلى الخلف، فوجد أن رمحًا كان يخترق صدر صديقه نيمروك الذي كان يحاول الركض لكي ينقذه، وأن نارًا ذهبية تشتعل في جميع أنحاء جسده!

انطلق السهم بسرعة كبيرة نحو ظهر ماجنوس، لكن سرعان ما وقف نيمروك في وجه السهم وصده بكلا سيفيه!

آااارررغغغ!

بووم!

ظهر ظل فجأة خلف روداك وترك جرحًا جديدًا وكبيرًا على ظهره، ثم جاء صوت لم يعلم روداك من أين يأتي، لكنه يعلم جيدًا من هو صاحبه…

بمجرد تلامس السهم مع السيفين، حدث انفجار كبير أرسل كلًا من ماجنوس ونيمروك محلقين لعدة عشرات من الأمتار!

سهم النجوم!

“إذًا هذه هي قوة شخص يمتلك سلالة خالدة!” نظر جريمار إلى إيلينا المشتعلة باللهب النجمي وتاجها الذهبي البراق فوق رأسها!

وبعد عدة ثوانٍ اختفى الشعاع الذهبي أخيرًا، لكن عندما نظر جريمار إلى الأعلى لم يجد إيلينا!

لقد كان يظن أن اشتعال إيلينا نابع من سلالتها، وأن هذه إحدى تقنيات السلالة الخالدة، لكنه لم يعلم أن تقنية نبض النجوم التي استعملتها إيلينا للتو هي تقنية قامت بصناعتها بنفسها!

وفي النهاية خرجت إيلينا من عزلتها وكانت قد صنعت تقنية نبض النجوم.

بعد أن رأت إيلينا قوة تقنيتي ريوس – قوة الهاوية، ونبض الحياة – فكرت في صناعة واحدة مماثلة لنفسها.

وووش!

لقد ظنت في البداية أن الأمر سيكون بالغ الصعوبة، لكنها لم تعتقد أن الأمر سيكون سهلًا جدًا بالنسبة لها!

وفي ساحة أخرى كانت ثاندريا ومعها عشرة محاربين أيضًا يواجهون العملاق براجون.

بمجرد عزل نفسها وبدئها في التفكير في كيف ستكون التقنية وخطواتها، وجدت أن الأفكار تأتي إلى ذهنها واحدة تلو الأخرى من تلقاء نفسها، ووجدت أن سلالتها وخلايا دمها تعطيها معلومات عن النجوم لم تكن تعلم عنها شيئًا من قبل!

ثم حلقت إيلينا في الهواء مجددًا ونظرت إلى كل من ماجنوس وجريمار، ولم تختفِ الكراهية والحقد من عينيها: “لقد سقط واحد، وبقي اثنان!”

لقد كان الأمر سهلًا وسريعًا، سهلًا وسريعًا بطريقة مريبة!

“اللعنة، أين ذهبت تلك العاهرة!” نظر جريمار حوله وبحث عن إيلينا فلم يجدها، ولكنه سرعان ما أصابه إدراك مفاجئ، واتسعت عيناه ونظر نحو صديقيه اللذين أرسلهما الانفجار بعيدًا، وصرخ نحوهما!

وفي النهاية خرجت إيلينا من عزلتها وكانت قد صنعت تقنية نبض النجوم.

وفي ساحة أخرى كانت ثاندريا ومعها عشرة محاربين أيضًا يواجهون العملاق براجون.

تقنية تسمح لها بامتصاص ضوء النجوم وتخزينه داخل قلبها، وعند استخدام تلك الطاقة المخزنة في استخدام أي تقنية تخص قانون النجوم الكوني، ستضاعف عندها قوة تلك التقنية وتقلل من الضغط الجسدي الذي يصيبها عند استخدام القوانين. بالإضافة إلى دعم تاج النجوم من المستوى الخامس، فقد وصلت قوة تقنيات إيلينا إلى مستوى غير مسبوق!

وفوق هذا، هي لم تكن تستعمل طاقتها الشخصية، بل كانت تستعمل طاقة النجوم التي خزنتها على مدار الأيام الماضية!

وفوق هذا، هي لم تكن تستعمل طاقتها الشخصية، بل كانت تستعمل طاقة النجوم التي خزنتها على مدار الأيام الماضية!

لقد ظنت في البداية أن الأمر سيكون بالغ الصعوبة، لكنها لم تعتقد أن الأمر سيكون سهلًا جدًا بالنسبة لها!

لقد كانت تخفي هذه القدرة لكي تساعد ريوس في قتاله وتخفيف العبء قليلًا عن بقية الجان، لكن هؤلاء العمالقة الثلاثة مثلوا لها إزعاجًا كبيرًا، فلم يكن أمامها خيار آخر!

مستغلًا حجمه الضئيل جدًا مقارنة بالعملاق روداك، ومستغلًا قوة قانون التكوين الكوني والتحكم في الظلال وقدرته على الاختفاء، كان أمريس مثل الشبح، يظهر ويختفي دون إنذار أو تنبيه، مما جعل العملاق روداك يصل إلى حالة مزرية!

“أنتم أيها الحثالة، ستدفعون ثمن غزوكم هذا بالدم!” صرت إيلينا التي كانت تشبه تجسيد اللهب في هذه اللحظة على أسنانها بحقد وغضب، ثم لمعت الجوهرة الموجودة في منتصف تاجها، ولمعت معها عيناها، وأطلقت شعاعًا نحو العملاق جريمار!

أصدر التقاء الشعاع مع المطرقة العملاقة صوتًا حادًا ومزعجًا مثل صوت لحام المعادن بالكهرباء، وظهرت العديد من الخدوش على المطرقة العملاقة وتزايدت مع كل لحظة تمر!

الإشعاع النجمي!

“لقد فات الأوان!” ظهرت إيلينا فجأة أمام ماجنوس ووجهت رمحها نحو قلبه!

في مواجهة ذلك الشعاع الذهبي الذي يشبه شعاع الدمار، رفع جريمار مطرقته العملاقة وصد بها الشعاع!

“اللعنة، أين ذهبت تلك العاهرة!” نظر جريمار حوله وبحث عن إيلينا فلم يجدها، ولكنه سرعان ما أصابه إدراك مفاجئ، واتسعت عيناه ونظر نحو صديقيه اللذين أرسلهما الانفجار بعيدًا، وصرخ نحوهما!

زززززززززززز!

كانت المواجهة في هاتين البقعتين شديدة الصعوبة، فمن ناحية كان كل من ثروجار وبراجون ذا سلالة من الدرجة السماوية، وكانا أقوى وأضخم من حيث الجسد.

أصدر التقاء الشعاع مع المطرقة العملاقة صوتًا حادًا ومزعجًا مثل صوت لحام المعادن بالكهرباء، وظهرت العديد من الخدوش على المطرقة العملاقة وتزايدت مع كل لحظة تمر!

في مكان آخر في ساحة المعركة، وقف العملاق روداك وفي يديه النصلان الدائريان، وكان يتلفت حوله بجنون.

وبعد عدة ثوانٍ اختفى الشعاع الذهبي أخيرًا، لكن عندما نظر جريمار إلى الأعلى لم يجد إيلينا!

بووم!

“اللعنة، أين ذهبت تلك العاهرة!” نظر جريمار حوله وبحث عن إيلينا فلم يجدها، ولكنه سرعان ما أصابه إدراك مفاجئ، واتسعت عيناه ونظر نحو صديقيه اللذين أرسلهما الانفجار بعيدًا، وصرخ نحوهما!

في مواجهة ذلك الشعاع الذهبي الذي يشبه شعاع الدمار، رفع جريمار مطرقته العملاقة وصد بها الشعاع!

“ماجنوس، نيمروك، احذرا!”

“أنتم أيها الحثالة، ستدفعون ثمن غزوكم هذا بالدم!” صرت إيلينا التي كانت تشبه تجسيد اللهب في هذه اللحظة على أسنانها بحقد وغضب، ثم لمعت الجوهرة الموجودة في منتصف تاجها، ولمعت معها عيناها، وأطلقت شعاعًا نحو العملاق جريمار!

“لقد فات الأوان!” ظهرت إيلينا فجأة أمام ماجنوس ووجهت رمحها نحو قلبه!

ثم حلقت إيلينا في الهواء مجددًا ونظرت إلى كل من ماجنوس وجريمار، ولم تختفِ الكراهية والحقد من عينيها: “لقد سقط واحد، وبقي اثنان!”

حاول نيمروك الركض وإنقاذ صديقه، لكنه لم يكن ليصل في الوقت المناسب!

“ماجنوس، نيمروك، احذرا!”

“أنا لست سهل المنال أيتها العاهرة!” صرخ ماجنوس بغضب ولوح بفأسيه، فصد بواحد رمح إيلينا، وبالآخر قام بقطع إيلينا إلى نصفين!

لم يكن روداك بخير أبدًا في هذه اللحظة، فقد كان جسده مليئًا بالجروح من كل مكان، ولم تتوقف تلك الجروح عن النزيف ولو للحظة واحدة، ووجهه كانت تكسوه تعابير الغضب والإحباط!

“لقد كان هذا أسهل مما توقعت!” عقد ماجنوس حاجبيه ونظر نحو جسد إيلينا المقسوم إلى نصفين، ولكنه فتح عينيه على اتساعهما عندما رأى جسد إيلينا المشتعل يختفي، وسمع صوت اشتعال من خلفه!

في مواجهة ذلك الشعاع الذهبي الذي يشبه شعاع الدمار، رفع جريمار مطرقته العملاقة وصد بها الشعاع!

أدار ماجنوس رأسه ببطء إلى الخلف، فوجد أن رمحًا كان يخترق صدر صديقه نيمروك الذي كان يحاول الركض لكي ينقذه، وأن نارًا ذهبية تشتعل في جميع أنحاء جسده!

ظهر ظل فجأة خلف روداك وترك جرحًا جديدًا وكبيرًا على ظهره، ثم جاء صوت لم يعلم روداك من أين يأتي، لكنه يعلم جيدًا من هو صاحبه…

وبعد لحظة، سقط جسد نيمروك مفارقًا للحياة، ومن خلفه ظهرت إيلينا وسحبت رمحها من ظهر نيمروك، وأخذت سلاحيه من المستوى الخامس ووضعتهما في خاتم التخزين الخاص بها، ونظرت نحو ماجنوس بسخرية واشمئزاز شديد…

وبعد عدة ثوانٍ اختفى الشعاع الذهبي أخيرًا، لكن عندما نظر جريمار إلى الأعلى لم يجد إيلينا!

“مَن أخبرك أنني كنت أقصدك أنت أيها الرجس النجس!”

“أنا لست سهل المنال أيتها العاهرة!” صرخ ماجنوس بغضب ولوح بفأسيه، فصد بواحد رمح إيلينا، وبالآخر قام بقطع إيلينا إلى نصفين!

ثم حلقت إيلينا في الهواء مجددًا ونظرت إلى كل من ماجنوس وجريمار، ولم تختفِ الكراهية والحقد من عينيها: “لقد سقط واحد، وبقي اثنان!”

أصدر التقاء الشعاع مع المطرقة العملاقة صوتًا حادًا ومزعجًا مثل صوت لحام المعادن بالكهرباء، وظهرت العديد من الخدوش على المطرقة العملاقة وتزايدت مع كل لحظة تمر!

في ساحات قتال قريبة، كانت المواجهات أيضًا محتدمة.

ظهر ظل فجأة خلف روداك وترك جرحًا جديدًا وكبيرًا على ظهره، ثم جاء صوت لم يعلم روداك من أين يأتي، لكنه يعلم جيدًا من هو صاحبه…

إيثام ومعه عشرة جنود من المستوى الثالث كانوا يواجهون العملاق ثروجار.

لقد كان يظن أن اشتعال إيلينا نابع من سلالتها، وأن هذه إحدى تقنيات السلالة الخالدة، لكنه لم يعلم أن تقنية نبض النجوم التي استعملتها إيلينا للتو هي تقنية قامت بصناعتها بنفسها!

وفي ساحة أخرى كانت ثاندريا ومعها عشرة محاربين أيضًا يواجهون العملاق براجون.

كانت المواجهة في هاتين البقعتين شديدة الصعوبة، فمن ناحية كان كل من ثروجار وبراجون ذا سلالة من الدرجة السماوية، وكانا أقوى وأضخم من حيث الجسد.

كانت المواجهة في هاتين البقعتين شديدة الصعوبة، فمن ناحية كان كل من ثروجار وبراجون ذا سلالة من الدرجة السماوية، وكانا أقوى وأضخم من حيث الجسد.

كانت المواجهة في هاتين البقعتين شديدة الصعوبة، فمن ناحية كان كل من ثروجار وبراجون ذا سلالة من الدرجة السماوية، وكانا أقوى وأضخم من حيث الجسد.

ولكن من ناحية أخرى، كان فريق كل من إيثام وثاندريا أكثر عددًا، وكان لديهم العديد من الأشخاص ذوي سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية.

ظهرت إيلينا فجأة في الهواء خلف ماجنوس، وبإشارة من يدها تكوّن سهم ذهبي عملاق مشتعل بنار ذهبية ومليء بالنجوم!

لقد كانوا في توازن غريب وصعب في الوقت نفسه، وأقل خطأ كان من الممكن أن يغير مجريات المعركة بالكامل!

لقد كانت تخفي هذه القدرة لكي تساعد ريوس في قتاله وتخفيف العبء قليلًا عن بقية الجان، لكن هؤلاء العمالقة الثلاثة مثلوا لها إزعاجًا كبيرًا، فلم يكن أمامها خيار آخر!

في مكان آخر في ساحة المعركة، وقف العملاق روداك وفي يديه النصلان الدائريان، وكان يتلفت حوله بجنون.

وبعد عدة ثوانٍ اختفى الشعاع الذهبي أخيرًا، لكن عندما نظر جريمار إلى الأعلى لم يجد إيلينا!

لم يكن روداك بخير أبدًا في هذه اللحظة، فقد كان جسده مليئًا بالجروح من كل مكان، ولم تتوقف تلك الجروح عن النزيف ولو للحظة واحدة، ووجهه كانت تكسوه تعابير الغضب والإحباط!

نبض النجوم!ِ

“ألن تخرج أيها الحشرة!” صرخ روداك بصوت محبط وغاضب أثناء البحث في كل مكان حوله. لكنه لم يجد ردًا سوى…

“لقد كان هذا أسهل مما توقعت!” عقد ماجنوس حاجبيه ونظر نحو جسد إيلينا المقسوم إلى نصفين، ولكنه فتح عينيه على اتساعهما عندما رأى جسد إيلينا المشتعل يختفي، وسمع صوت اشتعال من خلفه!

وووش!

الإشعاع النجمي!

آااارررغغغ!

في مواجهة هجوم ماجنوس، اشتعل جسد إيلينا بالكامل من أعلى الرأس إلى أسفل القدمين، وفي لحظة لم تعد موجودة أمام ماجنوس!

ظهر ظل فجأة خلف روداك وترك جرحًا جديدًا وكبيرًا على ظهره، ثم جاء صوت لم يعلم روداك من أين يأتي، لكنه يعلم جيدًا من هو صاحبه…

زززززززززززز!

“إن كنت أنا حشرة، فماذا عنك أنت الذي قد فعلت به الحشرة كل هذه الأفاعيل!” جاء صوت أمريس الساخر من اللامكان، مستفزًا روداك أكثر.

ثم حلقت إيلينا في الهواء مجددًا ونظرت إلى كل من ماجنوس وجريمار، ولم تختفِ الكراهية والحقد من عينيها: “لقد سقط واحد، وبقي اثنان!”

مستغلًا حجمه الضئيل جدًا مقارنة بالعملاق روداك، ومستغلًا قوة قانون التكوين الكوني والتحكم في الظلال وقدرته على الاختفاء، كان أمريس مثل الشبح، يظهر ويختفي دون إنذار أو تنبيه، مما جعل العملاق روداك يصل إلى حالة مزرية!

وفوق هذا، هي لم تكن تستعمل طاقتها الشخصية، بل كانت تستعمل طاقة النجوم التي خزنتها على مدار الأيام الماضية!

وووش!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط