القرش العملاق
طقطق التيتان الذي تحول إلى سلطعون بكماشتيه وسرعان ما بدأ بتحريك أرجله والسباحة نحو السطح!
اسمي يسبب الرعب في كل مكان!
بعد عدة دقائق، وعندما اقترب السلطعون من السطح أخيرًا، وجد ظلًا عملاقًا على سطح الماء، ولكن قبل أن يفهم ما هو هذا الشيء حتى، جاءت من خلفه شبكة عملاقة وأسرت التيتان السلطعون بداخلها!
“أنت أيها اللعين تستحق الموت!” أخرج القبطان مسدسًا ووجهه نحو رأس السلطعون بغضب، وسرعان ما تجمع البرق حول فوهة المسدس، وأطلق نحو السلطعون!
تم سحب الشبكة ببطء تدريجيًا إلى السطح، ورأى التيتان مجسمًا خشبيًا عملاقًا لم يعرف ما هو، وعلى سطح ذلك المجسم كان يوجد العديد من الكائنات ذات الأطراف الأربعة، وكانت تصرخ بلغة غريبة… لقد كان من الواضح أنهم سعداء!
…….
لكن لماذا؟
مملكتي البحر دون شقاق!
هكذا تساءل السلطعون!
…….
“انظروا يا رفاق ماذا أمسكت هنا، لقد حصلت على الجائزة الكبرى اليوم، ههههههه”، صرخ إنسان على متن السفينة وجذب انتباه رفاقه!
“لماذا تحاول قتلي أيها القبطان؟” أمسك التيتان بالطلقة العملاقة ونظر نحوها بهدوء ثم قبض عليها برفق!
“هههههههههههه، أحسنت أيها الداعر الكبير، لقد حصلت لنا على عشاء فاخر اليوم!” تقدم من الخلف رجل ضخم البنية وربت على ظهر الداعر الكبير وضحك بسعادة واضحة!
إنه أنا القرش العملاق!
“أيها القبطان، ما الذي سنفعله به؟” شد الداعر الكبير حبل الشبكة برفق وقربه من السفينة لكي يمسكوا بالسلطعون، ونظر نحو القبطان بترقب!
لكن بسبب كل هذه الدماء التي غطت سطح المياه، جذبت رائحتها كائنات غير مرغوبة!
ابتسم القبطان واستدار إلى الخلف ليواجه طاقمه وابتسم بسعادة: “هيا أيها الأوغاد، حضروا الحبال والسكاكين للاعتناء بعشاء الليلة!”
بعد عدة دقائق، وعندما اقترب السلطعون من السطح أخيرًا، وجد ظلًا عملاقًا على سطح الماء، ولكن قبل أن يفهم ما هو هذا الشيء حتى، جاءت من خلفه شبكة عملاقة وأسرت التيتان السلطعون بداخلها!
“هاي هاي كابتن!”
“النجدة! النجدة! أرجوكم أنقذوني!”
صرخ الرجال بسعادة ردًا على القبطان، وسرعان ما جهزوا الحبال والكماشات والسكاكين!
صرخ العديد من الأشخاص طلبًا للمساعدة، لكن لم يهتم أحد بصراخ أي شخص آخر لأنهم كانوا مشغولين في إنقاذ أنفسهم!
سحب الداعر الكبير السلطعون أخيرًا وجذبه نحو السفينة، وسرعان ما أحاطه الرجال بالكماشات والحبال وقيدوه، واقترب أحدهم بساطور كبير وبدأ في شحذه أمام السلطعون!
لكن بسبب كل هذه الدماء التي غطت سطح المياه، جذبت رائحتها كائنات غير مرغوبة!
“لماذا هذا اللعين هادئ هكذا؟” تعجب الرجل من هدوء السلطعون العملاق والذي كان على غير العادة. فأبناء جنسه عادة ما يكونون شرسين ووحشيين بمجرد رؤيتهم لإنسان!
ويشق البحر بصمت ودهاء!
راقب السلطعون الإنسان وهو يقترب، ورفع الإنسان الساطور ونزل بقوة كبيرة على مفصل كماشة السلطعون!
أما عن من كانوا يقيدونه بالكماشات الحديدية والحبال، فقد سحبهم السلطعون بكل سهولة وأوقعهم على الأرض!
دننننننننن!
استمر التيتان في تحية البشر على السفينة وناداهم بألقابهم التي اشتهروا بها، لكن فجأة…
دوى صوت ضرب المعادن ببعضها وشعر الإنسان بألم في معصمه، وظهر كسر على نصل الساطور، ولكن السلطعون لم يحدث له شيء!
زززززز!
نظر السلطعون إلى الإنسان بفضول، وتمنى لو أنه يعرف ما الذي يفعله الإنسان، ولماذا تلك التعبيرات على وجهه!
وتلمح ظله الفريسة فتهاب!
“هذا مستحيل!” نظر الإنسان إلى السلطعون بذهول وأمسك بمعصمه في ألم، ثم صر على أسنانه ورفع ساطوره مجددًا وصرخ في غضب: “لا أصدق أنني لا أستطيع قطع مجرد كماشة لعينة!”
نظر السلطعون إلى الإنسان بفضول، وتمنى لو أنه يعرف ما الذي يفعله الإنسان، ولماذا تلك التعبيرات على وجهه!
دننننننننن!
اسمي يسبب الرعب في كل مكان!
دننننننننن!
“مرحبًا يا ابن العاهرة التاسع!”
دننننننننن!
استمر التيتان في تحية البشر على السفينة وناداهم بألقابهم التي اشتهروا بها، لكن فجأة…
…….
مضغ السلطعون جثة الإنسان وسرعان ما أمسك رأسه بسبب ألم الذكريات، ونظر نحوه الطاقم والقبطان بذهول وغضب!
ضرب الإنسان السلطعون عشرات المرات بقوة وسرعة متتاليتين حتى تصبب جسده عرقًا من شدة الجهد وتحطم ساطوره أخيرًا، لكن في النهاية لم يُصب السلطعون بأي خدش!
صرخ الرجال بسعادة ردًا على القبطان، وسرعان ما جهزوا الحبال والكماشات والسكاكين!
“هذا مستحيل!” نظر الإنسان بعدم تصديق نحو ساطوره ونحو السلطعون، لكن أحدهم لم يعجبه كيفية سير الأمور…
ضرب الإنسان السلطعون عشرات المرات بقوة وسرعة متتاليتين حتى تصبب جسده عرقًا من شدة الجهد وتحطم ساطوره أخيرًا، لكن في النهاية لم يُصب السلطعون بأي خدش!
“ابتعد يا عديم الفائدة!” صرخ القبطان من الخلف وسحب سيفًا عملاقًا واقترب لكي يتولى مهمة تقطيع السلطعون بنفسه، ولكن قبل أن يقترب من السلطعون والإنسان، مد السلطعون كماشتيه وأمسك بالإنسان ووضعه في فمه والتهمه في لقمة واحدة!
رعبي منشور في كل الآفاق!
أما عن من كانوا يقيدونه بالكماشات الحديدية والحبال، فقد سحبهم السلطعون بكل سهولة وأوقعهم على الأرض!
هكذا تساءل السلطعون!
مضغ السلطعون جثة الإنسان وسرعان ما أمسك رأسه بسبب ألم الذكريات، ونظر نحوه الطاقم والقبطان بذهول وغضب!
دننننننننن!
“أنت أيها اللعين تستحق الموت!” أخرج القبطان مسدسًا ووجهه نحو رأس السلطعون بغضب، وسرعان ما تجمع البرق حول فوهة المسدس، وأطلق نحو السلطعون!
أدمر السفن وأجعلها حطام!
طخ! طخ! طخ!
مملكتي البحر دون شقاق!
أطلق القبطان العديد من الطلقات نحو رأس السلطعون، لكن لم يؤثر عليه أي شيء، وبدلًا من ذلك تحول جسده إلى مادة شفافة غريبة، ثم بدأ في التحول إلى هيئة بشرية وأخذ شكل الإنسان الذي التهمه!
أطلق القبطان النار على رأس التيتان ببندقية عملاقة، وأصابت الطلقة رأس التيتان، لكن لم تسبب له خدشًا واحدًا حتى، ناهيك عن إيذائه!
“مرحبًا يا قبطان، هذا أنا الداعر الصغير!” وقف التيتان عاريًا في هيئة الإنسان ولوح مبتسمًا نحو القبطان المذعور!
سحب الداعر الكبير السلطعون أخيرًا وجذبه نحو السفينة، وسرعان ما أحاطه الرجال بالكماشات والحبال وقيدوه، واقترب أحدهم بساطور كبير وبدأ في شحذه أمام السلطعون!
“شي… شي.. شيطان!” ارتجف القبطان واهتزت عيناه وشعر كامل الطاقم بالرعب، وسرعان ما أصبحت السفينة في فوضى، لكن التيتان لم يهتم بهذا ونظر نحو الرجل الذي اصطاده وابتسم!
صرخ الرجال بسعادة ردًا على القبطان، وسرعان ما جهزوا الحبال والكماشات والسكاكين!
“مرحبًا أخي الداعر الكبير، هذا أنا الداعر الصغير!” ثم نظر نحو رجل آخر والابتسامة لم تفارق وجهه!
“مرحبًا يا قبطان، هذا أنا الداعر الصغير!” وقف التيتان عاريًا في هيئة الإنسان ولوح مبتسمًا نحو القبطان المذعور!
“مرحبًا أيها الداعر الأوسط!” ثم نظر نحو رجل آخر…
مجرد ذكر اسمي يسبب الآلام!
“مرحبًا أيها الوغد السابع!”
إنه أنا القرش العملاق!
“مرحبًا أيها الوغد الثاني عشر!”
“أنت أيها اللعين تستحق الموت!” أخرج القبطان مسدسًا ووجهه نحو رأس السلطعون بغضب، وسرعان ما تجمع البرق حول فوهة المسدس، وأطلق نحو السلطعون!
“مرحبًا يا ابن العاهرة التاسع!”
أمام هذا الصراخ والذعر في السفينة، أمسك التيتان بقلبه ونظر نحو الأرض أسفله بهدوء وتمتم في أسف!
“مرحبًا أيها الزنديق الثالث!”
“هذا مستحيل!” نظر الإنسان إلى السلطعون بذهول وأمسك بمعصمه في ألم، ثم صر على أسنانه ورفع ساطوره مجددًا وصرخ في غضب: “لا أصدق أنني لا أستطيع قطع مجرد كماشة لعينة!”
“مرحبًا أيها النجس السادس!”
سحب الداعر الكبير السلطعون أخيرًا وجذبه نحو السفينة، وسرعان ما أحاطه الرجال بالكماشات والحبال وقيدوه، واقترب أحدهم بساطور كبير وبدأ في شحذه أمام السلطعون!
…..
“أنت أيها اللعين تستحق الموت!” أخرج القبطان مسدسًا ووجهه نحو رأس السلطعون بغضب، وسرعان ما تجمع البرق حول فوهة المسدس، وأطلق نحو السلطعون!
استمر التيتان في تحية البشر على السفينة وناداهم بألقابهم التي اشتهروا بها، لكن فجأة…
“شي… شي.. شيطان!” ارتجف القبطان واهتزت عيناه وشعر كامل الطاقم بالرعب، وسرعان ما أصبحت السفينة في فوضى، لكن التيتان لم يهتم بهذا ونظر نحو الرجل الذي اصطاده وابتسم!
بوووم!
بعد عدة ساعات، وفي مكان مختلف في هذا المحيط الشاسع، سبح على السطح بسرعة هائلة قرش عملاق بحجم سفينة تقريبًا!
أطلق القبطان النار على رأس التيتان ببندقية عملاقة، وأصابت الطلقة رأس التيتان، لكن لم تسبب له خدشًا واحدًا حتى، ناهيك عن إيذائه!
ويملك الفكين وأقوى الأنياب!
“لماذا تحاول قتلي أيها القبطان؟” أمسك التيتان بالطلقة العملاقة ونظر نحوها بهدوء ثم قبض عليها برفق!
مجرد ذكر اسمي يسبب الآلام!
زززززز!
دننننننننن!
صدر صوت احتكاك الحديد ببعضه وتم ضغط الطلقة في قبضة التيتان وألقاها جانبًا، ثم نظر نحو القبطان!
إنه أنا القرش العملاق!
“ابتعد! ابتعد أيها الشيطان! لا نريد منك شيئًا، ولكن ابتعد عنا فقط!” صرخ القبطان مذعورًا وسرعان ما تراجع للوراء خوفًا من التيتان!
صرخ الرجال بسعادة ردًا على القبطان، وسرعان ما جهزوا الحبال والكماشات والسكاكين!
أمام هذا الصراخ والذعر في السفينة، أمسك التيتان بقلبه ونظر نحو الأرض أسفله بهدوء وتمتم في أسف!
طخ! طخ! طخ!
“يبدو أنه لا يوجد أحد هنا يريدني بقربه!”
ويملك الفكين وأقوى الأنياب!
بعد قول هذا مباشرة، بدأ جسد التيتان في التضخم حتى وصل إلى ثلاثين مترًا وعاد إلى هيئة التيتان مجددًا، وسرعان ما سحق عدة أشخاص بسبب حجمه الهائل ولم تتحمل السفينة الخشبية هذا الوزن، وسرعان ما انقسمت إلى نصفين وبدأت في الغرق!
“هذا مستحيل!” نظر الإنسان بعدم تصديق نحو ساطوره ونحو السلطعون، لكن أحدهم لم يعجبه كيفية سير الأمور…
“النجدة! النجدة! أرجوكم أنقذوني!”
أدمر السفن وأجعلها حطام!
صرخ العديد من الأشخاص طلبًا للمساعدة، لكن لم يهتم أحد بصراخ أي شخص آخر لأنهم كانوا مشغولين في إنقاذ أنفسهم!
“هذا مستحيل!” نظر الإنسان بعدم تصديق نحو ساطوره ونحو السلطعون، لكن أحدهم لم يعجبه كيفية سير الأمور…
لكن بسبب كل هذه الدماء التي غطت سطح المياه، جذبت رائحتها كائنات غير مرغوبة!
صدر صوت احتكاك الحديد ببعضه وتم ضغط الطلقة في قبضة التيتان وألقاها جانبًا، ثم نظر نحو القبطان!
عاد التيتان إلى هيئة الداعر الصغير البشرية مجددًا وأمسك بخشبة وطفا فوق الماء، ولكن فجأة ظهرت حولهم العديد من الزعانف العملاقة والمليئة بالجروح!
تم سحب الشبكة ببطء تدريجيًا إلى السطح، ورأى التيتان مجسمًا خشبيًا عملاقًا لم يعرف ما هو، وعلى سطح ذلك المجسم كان يوجد العديد من الكائنات ذات الأطراف الأربعة، وكانت تصرخ بلغة غريبة… لقد كان من الواضح أنهم سعداء!
بعد عدة ساعات، وفي مكان مختلف في هذا المحيط الشاسع، سبح على السطح بسرعة هائلة قرش عملاق بحجم سفينة تقريبًا!
لكن لماذا؟
من ينظر إلى هذا القرش من مسافة بعيدة سيشعر بالرهبة والخوف من حجمه وشكله، ولكن إن اقترب منه أحد سيفتح عينيه على اتساعهما ذهولًا مما يسمعه… لأنه في هذه اللحظة كان القرش يغني!
“ابتعد! ابتعد أيها الشيطان! لا نريد منك شيئًا، ولكن ابتعد عنا فقط!” صرخ القبطان مذعورًا وسرعان ما تراجع للوراء خوفًا من التيتان!
“من يسكن البحر وتهابه الأسماك!
“مرحبًا أيها الزنديق الثالث!”
ويسيطر على السطح ويغزو الأعماق!
“مرحبًا أيها الوغد الثاني عشر!”
ويملك الفكين وأقوى الأنياب!
إنه أنا القرش العملاق!
“شي… شي.. شيطان!” ارتجف القبطان واهتزت عيناه وشعر كامل الطاقم بالرعب، وسرعان ما أصبحت السفينة في فوضى، لكن التيتان لم يهتم بهذا ونظر نحو الرجل الذي اصطاده وابتسم!
من ينشر الحطام ويصارع الأمواج!
مجرد ذكر اسمي يسبب الآلام!
ويشق البحر بصمت ودهاء!
أدمر السفن وأجعلها حطام!
وتلمح ظله الفريسة فتهاب!
دننننننننن!
إنه أنا القرش العملاق!
ويملك الفكين وأقوى الأنياب!
رعبي منشور في كل الآفاق!
طخ! طخ! طخ!
أطارد الفريسة بحذر واشتياق!
…….
مملكتي البحر دون شقاق!
مضغ السلطعون جثة الإنسان وسرعان ما أمسك رأسه بسبب ألم الذكريات، ونظر نحوه الطاقم والقبطان بذهول وغضب!
إنه أنا القرش العملاق!
“مرحبًا أيها الوغد الثاني عشر!”
اسمي يسبب الرعب في كل مكان!
“ابتعد! ابتعد أيها الشيطان! لا نريد منك شيئًا، ولكن ابتعد عنا فقط!” صرخ القبطان مذعورًا وسرعان ما تراجع للوراء خوفًا من التيتان!
مجرد ذكر اسمي يسبب الآلام!
مضغ السلطعون جثة الإنسان وسرعان ما أمسك رأسه بسبب ألم الذكريات، ونظر نحوه الطاقم والقبطان بذهول وغضب!
أبتلع الحيتان ولا أخشى الخصام!
مملكتي البحر دون شقاق!
أدمر السفن وأجعلها حطام!
طخ! طخ! طخ!
إنه أنا القرش العملاق!
هكذا تساءل السلطعون!
ياااه!”
…..
“لماذا هذا اللعين هادئ هكذا؟” تعجب الرجل من هدوء السلطعون العملاق والذي كان على غير العادة. فأبناء جنسه عادة ما يكونون شرسين ووحشيين بمجرد رؤيتهم لإنسان!
