الغاز
“ما الذي تريده بظهورك هذا” تحدث فايلور بحذر، فكل ما يعلمه عن هذه الكائنات ليس سوى قصاصات اورق.
“رائع، رائع حقاً، بل اكثر من رائع، حتى انا لم اتوقع ان وجودك ممكن، لم يكن من المفترض ان يكون هناك شخص مثلك او بحالتك تلك، يبدوا ان تلاعب ذلك الشخص بأصل الوجود قد وصل الى مستوى مرعب حقاً” نظر شيطان الروح حوله وتفقد نطاق روح فايلور بشغف، ثم نظر نحو فايلور وعقد حاجبيه “لا، بل هو بذلك يخرق القواعد المفروضة، ان تم اكتشاف وجودك ستكون العواقب عليه اكبر من المكاسب المفترضة بكثير”
لا يعلم مدى قوتهم، او ما هي طبيعتهم، او كيفية تفكيرهم.
لا يعلم مبتغاهم، ولماذا ظهر الأن من بين كل الأوقات.
*اهدأ! اهدأ! اهدأ! ما الذي يحدث معك، لما انت غاضب حتى، اساليب قانون العاطفة لا يجب ان تجدي نفعاً ضدك* حاول فايلور تهدئة نفسه بكل ما يملك في اسرع وقت، ذلك الشيطان اللعين كان يستخدم اساليب قانون العاطفة عليه، والأسوء ان اساليب هذا القانون يصعب التعرف عليها والتعامل معها.
“في الحقيقة لا اريد الكثير، لقد شعرت بأنك على وشك الانهيار، لذا جئت لأخذ جولة في نطاقك الروحي لأرى ان كان بوسعي الاستفادة قليلاً ام لا، لكنني لم اتوقع انه ما يزال لديك بعض المقاومة، وأن روحك بهذا التميز” هز ريوس رأسه في اسف وشفقة “كانت روحك ستكون بذرة ممتازة، ولكن يال الأسف، ما زلت تقاوم السقوط” ثم نظر نحو فايلور ببعض الاشمئزاز…
“في الحقيقة لا اريد الكثير، لقد شعرت بأنك على وشك الانهيار، لذا جئت لأخذ جولة في نطاقك الروحي لأرى ان كان بوسعي الاستفادة قليلاً ام لا، لكنني لم اتوقع انه ما يزال لديك بعض المقاومة، وأن روحك بهذا التميز” هز ريوس رأسه في اسف وشفقة “كانت روحك ستكون بذرة ممتازة، ولكن يال الأسف، ما زلت تقاوم السقوط” ثم نظر نحو فايلور ببعض الاشمئزاز…
“لكن لماذا ما زلت تقاوم، الن يكون سقوطك راحة لك، الا تريد الراحة من عناء هذه الحياة، الا تريد التمتع ببعض الهدوء، الا تريد الهرب من كونك مجرد بيدق على رقعة الشطرنج تلك”
“لكن لماذا ما زلت تقاوم، الن يكون سقوطك راحة لك، الا تريد الراحة من عناء هذه الحياة، الا تريد التمتع ببعض الهدوء، الا تريد الهرب من كونك مجرد بيدق على رقعة الشطرنج تلك”
“روح مميزة!؟ سأكون بذرة!؟ رقعة شطرنج!؟” تمتم فايلور بهذه الكلمات ونظر نحو ريوس بغضب “ما الذي تقصده يا هذا بهذه الكلمات، ولما تتحدث بالألغاز بحق الجحيم، وما الذي تريده بالضبط مني”
لا يعلم مدى قوتهم، او ما هي طبيعتهم، او كيفية تفكيرهم.
نظر ريوس الى تعابير فايلور الغاضبة بهدوء، وغضب فايلور اكثر عندما رأى تلك النظرة على وجه شيطان الروح الذي يتخذ هيئة ريوس. لقد كان يعرف تلك النظرة جيداً، لقد كانت نفس النظرة التي اعتلت وجهه عندما ودع ريوس واستعاد هو السيطرة على جسده.
عن طريق الوساس له وجعل عاطفته تتحكم فيه في كثير من المرات، وجعله يتخذ بعض القرارات الغبية في اوقات بالغة الأهمية. فبدلاً من ان ينتظر ويتخفى جيداً بعيداً عن الأنظار، ويبني قوته في اهم فترات مملكته، وبداية حياته، ويكتشف نقاط قوة وضعف اعدائه، جعله فايلور يستعرض عضلاته بغباء امام الجميع، حتى توحد الجميع ضده، ونال فايلور فرصة التحرر.
*اهدأ! اهدأ! اهدأ! ما الذي يحدث معك، لما انت غاضب حتى، اساليب قانون العاطفة لا يجب ان تجدي نفعاً ضدك* حاول فايلور تهدئة نفسه بكل ما يملك في اسرع وقت، ذلك الشيطان اللعين كان يستخدم اساليب قانون العاطفة عليه، والأسوء ان اساليب هذا القانون يصعب التعرف عليها والتعامل معها.
…
ان سقط مرة امامها، فسيسهل اسقاطه في الثانية، ولا حاجة للكلام عن الثالثة… هكذا اسقط فايلور ريوس.
“ما الذي تريده بظهورك هذا” تحدث فايلور بحذر، فكل ما يعلمه عن هذه الكائنات ليس سوى قصاصات اورق.
عن طريق الوساس له وجعل عاطفته تتحكم فيه في كثير من المرات، وجعله يتخذ بعض القرارات الغبية في اوقات بالغة الأهمية. فبدلاً من ان ينتظر ويتخفى جيداً بعيداً عن الأنظار، ويبني قوته في اهم فترات مملكته، وبداية حياته، ويكتشف نقاط قوة وضعف اعدائه، جعله فايلور يستعرض عضلاته بغباء امام الجميع، حتى توحد الجميع ضده، ونال فايلور فرصة التحرر.
“روح مميزة!؟ سأكون بذرة!؟ رقعة شطرنج!؟” تمتم فايلور بهذه الكلمات ونظر نحو ريوس بغضب “ما الذي تقصده يا هذا بهذه الكلمات، ولما تتحدث بالألغاز بحق الجحيم، وما الذي تريده بالضبط مني”
وكان هذا رعب قانون العاطفة. هو لم يكن قانوناً ذو قدرات هجومية او دفاعية او حتى من فئة الدعم، ومع ذلك تم تصنيفه كقانون كوني، وذلك لسبب واحد فقط، وهو لكونه القانون الأخطر في السيطرة على الأفراد والشعوب.
«تبدأ الآن الجولة المئتين وعشرة»
اخطر حتى من قانون الاستعباد الذي يركز على استعباد الكائنات والسيطرة عليها. فما هو اخطر من السيطرة على عبد بالسيف والسوط، هو ان تقنعه انه حر بينما هو عبد يطيع اوامرك ويظن انها كامل حريته.
“انتظر، ما الذي تهذي به يا هذا، فلتوضح على الأقل ما الذي قصدته بكلماتك تلك” صرخ فايلور محاولاً ايقاف ذلك الشيطان والاستفسار منه على بعض المعلومات، لكن ذلك الشيطان لم يستمع واستمر في المسير، وخلال لحظات اختفى من نطاق روح فايلور.
وبغض النظر عن قانون العاطفة، كيف اصبح فايلور داخل نطاق روحه فجأة، وكيف اتى هذا الشيطان الى هنا دون ان يأذن له فايلور بالدخول. او دعك من هذا حتى، فربما يمتلك هذا الشيطان القدرات الكافية التي تخوله من الدخول الى نطاق الروح دون ان يحتاج الى اذن احد، ولكن كيف اصبحوا داخل نطاق الروح بحق الجحيم، بينما وعي فايلور مازال في فضاء السلالة يجري الان الاختبار.
عن طريق الوساس له وجعل عاطفته تتحكم فيه في كثير من المرات، وجعله يتخذ بعض القرارات الغبية في اوقات بالغة الأهمية. فبدلاً من ان ينتظر ويتخفى جيداً بعيداً عن الأنظار، ويبني قوته في اهم فترات مملكته، وبداية حياته، ويكتشف نقاط قوة وضعف اعدائه، جعله فايلور يستعرض عضلاته بغباء امام الجميع، حتى توحد الجميع ضده، ونال فايلور فرصة التحرر.
اليس من صنع ذلك الفضاء هو سلف الهاوية ومؤسسي العشائر الأربعة، ليكون ساحة اختبار لنسل العشائر الأربعة. هل يمتلك هذا الشيطان القدرات الكافية التي تخوله من التطفل على مكان كهذا حتى!؟
عن طريق الوساس له وجعل عاطفته تتحكم فيه في كثير من المرات، وجعله يتخذ بعض القرارات الغبية في اوقات بالغة الأهمية. فبدلاً من ان ينتظر ويتخفى جيداً بعيداً عن الأنظار، ويبني قوته في اهم فترات مملكته، وبداية حياته، ويكتشف نقاط قوة وضعف اعدائه، جعله فايلور يستعرض عضلاته بغباء امام الجميع، حتى توحد الجميع ضده، ونال فايلور فرصة التحرر.
“رائع، رائع حقاً، بل اكثر من رائع، حتى انا لم اتوقع ان وجودك ممكن، لم يكن من المفترض ان يكون هناك شخص مثلك او بحالتك تلك، يبدوا ان تلاعب ذلك الشخص بأصل الوجود قد وصل الى مستوى مرعب حقاً” نظر شيطان الروح حوله وتفقد نطاق روح فايلور بشغف، ثم نظر نحو فايلور وعقد حاجبيه “لا، بل هو بذلك يخرق القواعد المفروضة، ان تم اكتشاف وجودك ستكون العواقب عليه اكبر من المكاسب المفترضة بكثير”
وبغض النظر عن قانون العاطفة، كيف اصبح فايلور داخل نطاق روحه فجأة، وكيف اتى هذا الشيطان الى هنا دون ان يأذن له فايلور بالدخول. او دعك من هذا حتى، فربما يمتلك هذا الشيطان القدرات الكافية التي تخوله من الدخول الى نطاق الروح دون ان يحتاج الى اذن احد، ولكن كيف اصبحوا داخل نطاق الروح بحق الجحيم، بينما وعي فايلور مازال في فضاء السلالة يجري الان الاختبار.
“وجودي غير ممكن!؟ ما الذي تهذي به يا هذا، ومن ذاك الذي تقصده بأنه يخرق القواعد” صرخ فايلور بصوت عميق مجلجل غاضباً، ولكنه سرعان ما حاول تهدئة نفسه مجدداً خشية ان يكون تحت تأثير قانون العاطفة الخاص بذلك الشيطان.
اليس من صنع ذلك الفضاء هو سلف الهاوية ومؤسسي العشائر الأربعة، ليكون ساحة اختبار لنسل العشائر الأربعة. هل يمتلك هذا الشيطان القدرات الكافية التي تخوله من التطفل على مكان كهذا حتى!؟
“لا داعي لأن تعرف مثل هذه الأشياء، فمعرفتها سيضرك اكثر مما ينفعك” تحدث ذلك الشيطان بصوت بارد، ثم رفع اصبعه وهزه قليلاً “لكن لا تفكر في انني طيب القلب وأنصحك او اعمل فيك خيراً، كل ما في الأمر انني سأزعج ذلك الشخص ان اخبرتك بأي شيء، وأنا لا اريد فعل ذلك”
“كل ما في الأمر انني كنت اتسلى كعادتي هنا وهناك، وكنت اخطط لجعلك بذرة مناسبة بعد ان شعرت بانهيار روحك، ولكن للأسف لقد ورطت نفسي بين اشياء ما كان يجب ان اتورط بينها” هز الشيطان رأسه واستدار وبدأ في المغادرة “حظاً سعيداً يا فتى، واتمنى ان تعيش بسعادة في ايامك المتبقية!”
“كل ما في الأمر انني كنت اتسلى كعادتي هنا وهناك، وكنت اخطط لجعلك بذرة مناسبة بعد ان شعرت بانهيار روحك، ولكن للأسف لقد ورطت نفسي بين اشياء ما كان يجب ان اتورط بينها” هز الشيطان رأسه واستدار وبدأ في المغادرة “حظاً سعيداً يا فتى، واتمنى ان تعيش بسعادة في ايامك المتبقية!”
ان سقط مرة امامها، فسيسهل اسقاطه في الثانية، ولا حاجة للكلام عن الثالثة… هكذا اسقط فايلور ريوس.
“انتظر، ما الذي تهذي به يا هذا، فلتوضح على الأقل ما الذي قصدته بكلماتك تلك” صرخ فايلور محاولاً ايقاف ذلك الشيطان والاستفسار منه على بعض المعلومات، لكن ذلك الشيطان لم يستمع واستمر في المسير، وخلال لحظات اختفى من نطاق روح فايلور.
اليس من صنع ذلك الفضاء هو سلف الهاوية ومؤسسي العشائر الأربعة، ليكون ساحة اختبار لنسل العشائر الأربعة. هل يمتلك هذا الشيطان القدرات الكافية التي تخوله من التطفل على مكان كهذا حتى!؟
…
اخطر حتى من قانون الاستعباد الذي يركز على استعباد الكائنات والسيطرة عليها. فما هو اخطر من السيطرة على عبد بالسيف والسوط، هو ان تقنعه انه حر بينما هو عبد يطيع اوامرك ويظن انها كامل حريته.
“ما هذا الجنون بحق الجحيم، هل اصبحت اهذي ام ماذا” بعد بعض الوقت من مغادرة الشيطان، صرخ فايلور على نفسه في عجز “ما المغزى من ظهوره في هذه اللحظة ومغادرته هكذا، هل يراني كمزحة ابن العاهرة ذاك!”
“في الحقيقة لا اريد الكثير، لقد شعرت بأنك على وشك الانهيار، لذا جئت لأخذ جولة في نطاقك الروحي لأرى ان كان بوسعي الاستفادة قليلاً ام لا، لكنني لم اتوقع انه ما يزال لديك بعض المقاومة، وأن روحك بهذا التميز” هز ريوس رأسه في اسف وشفقة “كانت روحك ستكون بذرة ممتازة، ولكن يال الأسف، ما زلت تقاوم السقوط” ثم نظر نحو فايلور ببعض الاشمئزاز…
ولكن قبل ان يستمر وعيه في رمي التسائلات التي لن يجد لها اجابة، تم سحب وعي فايلور مجدداً الى فضاء السلالة.
وبغض النظر عن قانون العاطفة، كيف اصبح فايلور داخل نطاق روحه فجأة، وكيف اتى هذا الشيطان الى هنا دون ان يأذن له فايلور بالدخول. او دعك من هذا حتى، فربما يمتلك هذا الشيطان القدرات الكافية التي تخوله من الدخول الى نطاق الروح دون ان يحتاج الى اذن احد، ولكن كيف اصبحوا داخل نطاق الروح بحق الجحيم، بينما وعي فايلور مازال في فضاء السلالة يجري الان الاختبار.
«تبدأ الآن الجولة المئتين وعشرة»
“كل ما في الأمر انني كنت اتسلى كعادتي هنا وهناك، وكنت اخطط لجعلك بذرة مناسبة بعد ان شعرت بانهيار روحك، ولكن للأسف لقد ورطت نفسي بين اشياء ما كان يجب ان اتورط بينها” هز الشيطان رأسه واستدار وبدأ في المغادرة “حظاً سعيداً يا فتى، واتمنى ان تعيش بسعادة في ايامك المتبقية!”
*اهدأ! اهدأ! اهدأ! ما الذي يحدث معك، لما انت غاضب حتى، اساليب قانون العاطفة لا يجب ان تجدي نفعاً ضدك* حاول فايلور تهدئة نفسه بكل ما يملك في اسرع وقت، ذلك الشيطان اللعين كان يستخدم اساليب قانون العاطفة عليه، والأسوء ان اساليب هذا القانون يصعب التعرف عليها والتعامل معها.
